لمن لايعرف هذا الرجل فانه بسام جعارة .. ولكل امرئ من اسمه نصيب .. وهو من المشهورين انه من السكيرين وأصحاب الكاس والطاس .. ومن يدخل بيته فان اول شيء يلفت نظره رائحة الويسكي الاسكتلندي الفواحة حسب ماتداول زواره .. وهو من مشاهير الفساد في فترة محمود الزعبي فقد كان مدير مكتبه الصحفي .. وكان شريك أيمن عبد النور في السمسرة الحكومية عندما كان ايمن عبد النور مدللا في القصر الرئاسي السوري .. واختلف الطرفان بسبب صفقة مطاحن فاسدة جدا تناهشا فيها وكتبا التقارير الكيدية حتى وصلت انياب بعضهما لعظام الأخر في نهش لاتراه الى في عالم الحيوان والادغال ..
ومن أشهر أقوال هذا المسعور قول مسعور شهير قال فيه: ان من أهم انجازات الثورة السورية انها تركت 300 ألف امراة علوية أرملة .. اي انه اعتراف ان رقم مليون سوري الذي اخترعته الثورة قتلهم العلويون فيهم 300 الف قتلتهم الثورة .. او ان رقم جيفري ساكس الحقيقي الذي قال ان ارقام الضحايا في سورية بلغت 500 ألف ضحية تبين ان اكثر من نصفهم من العلويين حسب بسام جعارة في رده الموتور .. الراقي الذي ينم عن أخلاق تركية انكشارية .. وستعرفون لماذا لديه اخلاق انكشاري ..
هذا الثوري المتخم في لندن يعرفه اصحابه انه غشاش ويمارس الشعوذة السياسية .. وهو اليوم لايريد ان يسأل الجولاني اي شيء لأن “الصيدة” التي وقعت صارت خطيفة .. و “الخطيفة” صارت ملكا للشيباني والجولاني .. افعلا بها ماتشاءان .. لايهمنا ان بيعت او اغتصبت او حملت سفاحا او ارسلت الى جزيرة ابستين .. هي بلد اسمها سورية عاش فيها أشخاص لاينتمون اليها جينيا .. ووراثيا .. فالمعروف ان عائلة جعارة ليست سورية بل تم تهجينها بقرار عثماني منذ ان قرر العثمانيون ان يزرعوا مستوطنات ومستوطنين اتراك في الساحل السوري الذي كان يزعج السلطات العثمانية انه مكتظ بالمسيحيين والعلويين وانه واجهة بحرية نحو اوروبة .. فكان القرار ان يتم نقل سكان رعاة اتراك من الاناضول وزرعهم في مستوطنات في اللاذقية وطرطوس والساحل السوري وخلق بؤر استيطان مثل منطقة تلكلخ التي فيها قرى لاتنتمي للسكان الاصليين التي تشكل فاصلا يمزق التواصل الساحلي الاصلي القديم .. ملامحهم تركمانية وعاداتهم ومأكلهم ليس سوريا كباقي النسيج في تلك المنطقة .. وعائلة جعارة في اللاذقية قال بعض السكان ان الباشا العثماني في اللاذقية كان يهوى احدى التركمانيات اللواتي تم استجلاب عائلتها من الاناضول الى الساحل السوري .. ولكن الفتاة حملت منه في احدى الليالي الحمراء .. ولما لم يقدر ان يدرأ الفضيحة كان لديه مجند من عشائر الاردن ارغمه تحت التهديد بارساله الى البلقان على الزواج منها وتبني الولد .. والعائلة .. ومن هنا جاءت سلالة جعارة ..
والحقيقة انني لاأعلم مدى صحة الرواية التي رواها معسكر ايمن عبد النور – الذي كان يقارن أصوله المسيحية النقية كما قال بأصول بسام التركمانية الانكشارية – وذلك عندما كان التناهش بينه وبين بسام جعارة على أشده بسبب صفقة المطاحن .. التي اعترض عليها بسام لأنه رأى فيها سرقة لنصيبه منها .. فكلفه الاعتراض معركة مسعورة .. وربما يكون ايمن عبد النور خبيرا في التلفيق لأنه عمل في اعلام الثورة وتبين ان لديه مواهب في التزوير ولكن مايلفت النظر هو صمت عائلة جعارة على التهمة .. بحجة انه فرية من محتال ونصاب .. ولن نرد عليها ..
ومن لايعرف لماذا نتهمه بالانكشارية فلأن تصريحه انكشاري .. فالانكشاري هو الجندي العثماني الذي لاأهل له ولايعرف شيئا سوى السلطان والموت من أجله ..وكان الاتراك في ايام الحكم العثماني يعتمدون على الانكشارية وهم فرق كبيرة في الجيش تكون من أطفال المدن المهزومة الذين يفصلون عن ذويهم الى الابد ويؤخذون لتتم تربيتهم في معسكرات مثل الكلاب الضالة .. وينمو الولد المسكين على فكرة واحدة انه ولد ليفدي السلطان بروحه .. ويموت من أجله في اي مكان .. والانكشاري يمنع عليه الزواج لتكوين اسرة بل هو يتمتع بالسبي ولا ينجب كيلا يميل اهتمامه بأولاده خارج الولاء للسلطان .. وللأسف فان بعض الانكشاريين كانوا ممن تحصل عليهم السلطة من الاسر المسيحية السورية باسم ضريبة السلطان .. وهي ان تتخلى عن احد ابنائها الذكور لصالح الانكشارية .. فيذهب الطفل ولايعود لأنه صار ملكا للانكشارية .. وهؤلاء انقرضوا ولم يبق منهم أثر الا الانكشاريين الاتراك الذين سمح لهم بالتزواج ..
المهم ان هذا الصعلوك الثمل عندما بدات الفوضى في درعا كان لديه طلب واحد وهو ان يرحل الاسد .. فعرض عليه احد أصدقائه في سهرة ويسكي ان يعطى الاسد مهلة شهر واحد يقدم فيه تصوره لحل الازمة لكن المسعور المأثور الموتور قال لصديقه: لن نعطيه فرصة الا في محكمة لاهاي . اما مع الجولاني فان الانكشاري التركماني الجذر لايريد من الجولاني الا ان يتمتع بخطيفته .. وكأنه يقول له: هي ملك يمينك .. بعها .. انكحها .. كلها ..احشها .. خللها .. تبرع بها .. هبها لجزيرة ابستين .. فلن نسألك والله …
انه انكشاري … بلا ام ولا أب و.. عبد مطيع .. والاهم أنه ليس سوريا بالجينات .. فالسوريون الاصلاء لم يختلط نسلهم بنسل أحد .. وهم يقاتلون ولا يقولون لأحد افعل بنا ماتشاء ..
أحس احيانا انني سأصدق نظرية احد أصدقائي الذي كانت لديه قناعة ان كل من اشترك في الثورة السورية هم من أصول مهاجرة او هجينة وان السوريين الاصلاء المنتمين للارض هم الذين نادتهم جيناتهم وأرضهم وترابهم وليس الرئيس بشار الاسد .. ولاحزب البعث ..
التاريخ سيصلح ماأفسد .. وكل هؤلاء المهجنين سيرحلون .. وسيستأصلهم السوريون عندما ينتهون من اعداد مشروع التحرير .. وتحرير بلدهم من الجينات الدخيلة عليهم ..