

كلما تمعنت في هذه الصورة احس انها يجب ان توضع في متحف من المتاحف لأنها تعبر عن مانسميه .. لغة العيون .. ولغة الوجوه .. ولغة الجسد .. واختصار النفاق .. لو كانت العيون تتكلم لقالت عينا موفق زيدان: بالذبح جيناكم .. ولكن انه التمكين ياسادة ..
كم أوصتنا ثقافتنا بألا نشق على القلوب وأن لانحاول ان نشق الصدور ونطلع على مافي الصدور لان ذلك من شأن الله .. ولكني لن أستمع لهذه النصيحة وسأخرج من ثقافتي لأنني سأشق الصدر .. وأخرج القلب .. وافتحه وأراه لأنني على يقين انني اعرف ماذا يحتويه .. فلست بحاجة الى عرفانية التصوف والتجلي لأقرأ عيون اخواني ارهابي دموي متزلف ومنافق مثل موفق زيدان وعيون كل الرهط الاسلامي الذي يعمل معه .. فالنفاق هو جزء من الثقافة الدينية الاسلامية الراهنة .. فالمسلمون كذبوا في ربيعهم العربي .. وثاروا على الجمهوريات وليس على الملوك الفاسدين .. وهم جلسوا في احضان الملوك المبذرين والسفهاء .. والذين لايخدمون المسلمين بقدر ماانهم يهبون ثرواتهم للامريكيين ..
والاخوان المسلمون وكل التيارات الدينية الاسلامية الجهادية والسنية تحديدا لاتريد فلسطين بل تريد الخلافة من اجل السلطة فقط .. وهم لاينطقون الا عن الهوى .. وكذبوا في ادعائهم انهم جاؤوا لان الاسد باع الجولان فتبين انه هو الذي حافظ عليها .. وهم الذين باعوها .. وكذبوا ان الاسد حارب في مسرحية حرب تشرين وتبين انهم هم أصحاب المسرحيات مثل مسرحية البراميل والكيماوي .. وصيدنايا .. والمظلومية والحكم العلوي .. وهم الذين كذبوا على الامم في قصة ملف قيصر الذي هو سجل طبي لمن قتل من الارهابيين في المعارك مع الجيش السوري ولم تكن معه هوية تدل على شخصيته .. وهم كذبوا في حكاية تحرير سورية التي هي اتفاق دولي ولايد لهم فيه .. وهم وعدوا الناس بالمن والسلوى بمجرد وصولهم للحكم فاذا بهم لايبحثون الا عن التمكين وسرقة الثروة ونقلها الى تركيا لحسابهم الشخصي .. وكل لاجئ سوري كذب على مؤسسات اللجوء وادعى انه ضحية الاسد .. ولكنه لفق قصصا وكذب حتى يحصل على المساعدات ليجلس كسولا في اوروبة وينتظر نهاية المعركة ..
وهؤلاء لايمكن ان يتنكروا لابن تيمية .. ولا أن يدينوا ماقال فيكم ايها المسيحيون وياأيها العلويون وياأيها الدروز .. وياأيها المحبون للناس .. ولاأن يراجعوا ماقال .. ففي قلب كل واحد منهم ابن تيمية يكره الناس ويحقد على الناس .. ومريض بالكراهية .. وكل واحد منهم قلبه مغسول بالدم .. وفي رقبته الدم ..
نصيحتي الخالصة للبطريرك الذي سأشق على قلبه وأقول وانا على يين انه يظن صادقا انه يحمي أبناء رعيته بهذه الصورة والتقية .. وأعلم علم اليقين انه لايصدق هذا الثعبان والذئب .. وهو يعلم انه كذاب ومنافق ويكره الصليب ومن يحمل الصليب .. ولكن ياسيدي البطريك .. كفى ان نتأسى بالمنافقين ونتبع طريقتهم .. ونسير على دربهم في الكذب .. وياسيدي تذكر ان السيد المسيح جدير بأن نتأسى به .. وأن نعلم الناس انه صلب ولم يكره احدا ولكنه لم يقل لمن صلبه انك على حق وان قبلة يهوذا ستنسى من القلوب .. بل ان يسوع قال ياأبت .. لم شبقتني؟؟ .. وهي شكوى للأب من انه ترك هؤلاء الاشقياء يقتلون ابن الانسان ..
هلا شققت على قلبي وفتحته لك لأقول لك ياسيدي البطريرك: ياأبتي .. لم تركتنا ووقفت تغسل الدم عن اليد التي قتلت وسفكت .. وكان من الحري بك ان تستمع للوافدين والضيوف والزائرين .. وتفتح لهم باب دارك .. ولكن ترفض الصورة قبل ان ينزل ابن الانسان السوري عن صليب الكراهية والقتل والفتاوى الكريهة الذي نراه في كل شارع سوري ونراه في الساحل وفي جبل العرب وفي الصقيلبية .. ..
ياأبتي يوحنا .. لم شبقتنا؟؟؟

