من يعطيه جنسية ايرانية؟؟ حضارة فارس بكاملها تنهض الليلة لتحي العالم .. كرامة الدنيا في طبق ايراني

لم أكن أعرف كيف تؤثر المواقف الاممية في كبرياء الناس وانتماءاتهم .. ولكن لاشك ان القيم العليا تجعل الناس يدخولن في مبادئها افواجا .. ويتسابق الافراد والجماعات للانتماء لجماعة تحمل المبادئ العظيمة .. ومن هنا انتشرت الاديان العظيمة لان الناس أحبوا فكرة الدين العظيم الذي يرتقي بالأمم ..

اليوم تعيش ايران مثل هذه اللحظة الحاسمة .. حيث الناس المبهورون بأميريكا صاروا ينقلون انبهارهم الى ايران .. ولشعب ايران .. وهذه الروح العظيمة وهذه القيم التي لاتضاهى ولاتماثلها اليوم أية قيم بين الامم .. تظهر ايران في عيون الناس مثل سبارتاكوس الذي حرر العبيد .. ومثل الأنبياء الذي يلقنون الامم طريقة جديدة في التفكير والحياة ..

ماأذهلني هو ان احد المواطنين السوريين – وهو سني – أبلغني أصحابه انه يبحث عن طريقة ليطلب الجنسية الايرانية لأنها صارت طريقة لرفع قيمته ومكانته أمام نفسه بعد ان بلغ به الذل من كونه سوريا أيما مبلغ ..

نعم ياأخي .. اني أفهم وجعك .. وأفهم ماذا تعني انك تبحث عن أمة و.. وعن كبرياء .. وعن انتماء للقيم .. وانعتاق من اللاقيم والهباء وثقافة الفراغ الديني والفراغ الحضاري الذي نعيشه في بلادنا العربية .. لن الومك ياصاح .. بل انني ألمس وجعك .. والمس حاجتك لأن تتنفس العز .. وتشهق بالكرامة .. ليست كرامة أموية بطبق طبخه يهودي وبملاعق تركية .. ومائدى امريكية .. بل الكرامة هي في ايران وشعب ايران .. الذي يتحدى القوة النووية ..

على عكس مايظنه ترامب عن نهاية حضارة .. وكأنها طفلة بين يده على جزيرة ترامب .. الحضارات لاتنتهي .. بل تنهض عندما تتعرض للضغوط والنار ..

اليوم تنهض حضارة فارس وكربلائيتها في الشرق وتموت حضارة اميريكا بأسنانها النووية .. وتموت معها أذناب اميريكا .. وسيموت الاسلام المهرمن بهرمونات القاعدة وابن تيمية حيث ثقافة الذل لولي الامر .. والذل للعقل .. والذل للضمير .. والذل أمام من يضربني بالسيف ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق