
ظهرت تقارير جديدة تفيد بأن البيت الأبيض “ضغط” على باكستان للتوسط في وقف إطلاق النار الهش مع إيران، حيث شبّه أحد المعلقين المحافظين الرئيس دونالد ترامب بأنه يتوسل “كالكلب”.
يوم الثلاثاء، بدأت تقارير تنتشر حول الضغوط التي مارستها إدارة ترامب على باكستان لإبرام اتفاق، والتي أكدتها لاحقًا صحيفة فاينانشال تايمز. وردًا على الخبر عبر منصة X، رأى الصحفي آدم كوكران أن هذه الخطوة تُظهر مدى “يأس” ترامب لإيجاد مخرج من الحرب مع إيران، كما تفسر سبب هشاشة الاتفاق منذ البداية واحتمال فشله في النهاية.
وكتب كوكران: “لقد دفع البيت الأبيض باكستان إلى التوسط في هذا ‘وقف إطلاق النار’ لأن ترامب كان يائسًا للخروج من المأزق. كان لا بد من جرّ إيران إلى طاولة المفاوضات، ولهذا لم تتغير مطالبها، ولهذا سينهار هذا السلام لأن أيًا من الطرفين لا يريد التنازل. يحاول ترامب التفاوض وكأنه يمتلك أوراق قوة، لكنه لا يملكها. وعدم قدرته على تقديم تنازلات يعني أننا لسنا أقرب إلى حل.”
وكما أشار كوكران، بدأ وقف إطلاق النار المفترض يتفكك بسرعة تقريبًا، حيث شنت إسرائيل ضربات على لبنان، وقالت إنها غير مشمولة بالاتفاق، رغم إعلان قادة باكستان صراحة أنها كذلك. وردًا على ذلك، أفادت تقارير بأن إيران أغلقت مضيق هرمز مجددًا، ما أعاد الوضع إلى نقطة البداية تقريبًا.
من جانبه، رد تيم ميلر، وهو معلق سياسي محافظ مناهض لترامب وكاتب في موقع The Bulwark، على منشور كوكران مستخدمًا تعبيرًا أكثر صراحة، مستحضرًا إحدى الإهانات التي يكررها ترامب كثيرًا.
وكتب ميلر: “أعتقد أنه يمكننا أن نكون صريحين هنا ونقر بأن ترامب اضطر إلى التوسل لباكستان كالكلب لمساعدته للخروج من ورطته. لا أشعر بأي متعة في نقل هذا الخبر المهين عن رئيسنا.”
وتعود عادة ترامب في استخدام تشبيهات ساخرة بالكلاب إلى فترة طويلة، حيث لاحظ المعلقون هذا السلوك الغريب منذ ولايته الأولى. وبعد خسارته أمام جو بايدن في انتخابات 2020، زعم ترامب أن مراقبي الاقتراع المرتبطين بالحزب الجمهوري عوملوا “كالكلاب”، ضمن محاولاته لنشر نظريات مؤامرة حول تزوير الانتخابات. وفي ذلك الوقت، قال محلل MS NOW ستيف بينين إن هذا التشبيه من الأمور التي “يحبها الرئيس لكنه لم يفهمها أبدًا”.
وكتب بينين: “لرجل لا يريد كلبًا، يبدو أنه منشغل بهم كثيرًا. كل ما يحتاجه الآن هو أن يشرح له أحدهم أن كثيرًا من الناس في الواقع يحبون الكلاب.”
============================
العنوان الأصلي للمقال هو: ترامب توسّل لقادة أجانب «كالكلب» لمساعدته في الخروج من مأزق إيران: مصدر من داخل واشنطن ولكن الفاتح اسم يطلق على من يكون كلبا في السر ولكنه في العلن يدعي الانتصارات الوهمية …
الرابط الاصلي للمقال: