نجاح تجربة المنتدى الافتراضي لناصر قنديل .. مسار جديد في الخطاب مع الجماهير

لايمكن الحكم على اي فرضية او مشروع الا بالتجربة .. وتجربة المنتدى الافتراضي للاستاذ ناصر قنديل نجحت في اظهار ان التفاعل اهم من الانفعال .. وان الانتقال الى مرحلة اشراك المتلقي في الحوار اهم من اقناعه لانه في الحوار معه نتعرف على ثغرات في النظرية التي اطلقناها والمعطيات التي استنتجناها .. وهذه طريقة ننتقل فيها من طريقة الوعظ والقاء الخطاب كما درجت عليه العادة في ثقافتنا المشرقية حيث يتحدث الواعظ من على منبره ويكون دور الموعظ اليهم هو الاستماع دون تدخل ..


اليوم العالم كله يعظنا عبر الاخبار والتقارير الكاذبة .. والعالم كله في كل منصاته يمارس دور الواعظ والوصي وشيخ الجامع ..ولايسمح لنا بالكلام.. والحقيقة ان وعاظ العالم اليوم كوعاظ السلاطين – بالأمس واليوم – كانوا دوما كذابين وصوت الاعلام الواعظ يغطي على صوت المصلين السذج .. الذين لاصوت لهم الا بقول آااااميييييييييين فيما هو يخاطب الله نيابة عنهم ويقول مايريده هو ..

وتحضرني قصة صديق سوري وطني جدا يعمل في السعودية كلما حضر الى الصلاة في المسجد في السعودية كان عليه ان يستمع الى خطبة نارية من الخطيب الذي يتحدث عن النظام السوري كما لو انه يروي قصصا من الخيال الجهنمي وعن عام الفيل وابرهة الاشرم .. وعن الملائكة التي تهاجم الجيش السوري وعن الطيور والغرانيق التي تهبط ويراها المؤمنون وهي تصعد الى السماء حاملة معها أرواح المجاهدين الانتحاريين في مظاهرة الى السماء حيث زغاريد الحوريات تجلجل في السماء .. فيما تحمل طيور الابابيل المهل والنار وتلقيهما على جنود النظام النصيري .. والمصلون يكبرون وتدمع عيونهم .. وكان هذا الصديق يستمع بغيظ شديد ولايقدر على التصحيح والسؤال والاعتراض والا نزلت عليه طيور الابابيل وقطع رأسه بالسيف في الجامع على صوت التكبير .. ولكن أصعب لحظاته كانت عندنا كان الخطيب يبدأ بالدعاء .. ويدعو على الأسد بالهلاك وعلى الجيش السوري بالدمار وأخذه اخذ عزيز مقتدر وان يجعل كيد الموالين في نحورهم وان يذلهم وان يفنيهم عن بكرة ابيهم لترتاح السماء ويسعد الانبياء ويبتسم النبي والصحابة .. وكان الجميع يرددون الى حد الصراخ آآآآمييين .. فتهتز الثريات .. وكان صاحبي يرفع يديه الى السماء مثل القوم .. ولكنه يقول بصوت خافت .. مو آآآميييين يارب العالمين ..


هذه حال المتلقي في الوعظيات .. سواء كانت سياسية ام دينية او اعلامية .. ولكن التجربة التفاعلية للمنتدى الذي اقامه الاستاذ ناصر قنديل في اللقاء الافتراضي جعلت الجميع يصعد على المنبر ولايكتفي بقول آمين .. ويكون خطيبا لدقائق .. يقول مايقول .. يوافق أو يعترض ..

وبعد ان تحدث الاستاذ ناصر .. نزل عن المنبر .. وتوالى صعود المشاركين بين موافقين او مختلفين .. ولكن هذه الديناميكية أغنت الافكار .. والاسئلة أثرتها .. ولاشك ان تطور اللقاء سيفتح آفاقا جديدة ومنعطفات جديدة في الحوار والتفاعل .. وأساسا ديمقراطيا وثقافة ديمقراطية .. وسيكتشف الناس ان صراخ الديكة والمصارعة في برامج حواريات الجزيرة والاتجاه المعاكس والاعلام الخليجي واستقبال خمسة ضيوف او عشرة مأجورين لايضيف شيئا .. وان الطريقة الدنيئة للخطاب واعتماد الوعظ شيء لايليق وهو مهين للمستمع الذي يرغم على ان يبتلع قيء المتحدثين وينحط في مستواه ويتدنى مستواه الاخلاقي والفكري والاجتماعي ..
التجربة في بداياتها .. ولكنها ستؤسس لمسار جديد في الخطاب الاعلامي العربي الجماهيري ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: لن أنتخب الأسد رئيسا !!..- بقلم : يامن أحمد


عندما أريد أن انسجم مع معتقداتي لابد أن أؤمن بها  ليس من خلال صراع روايات التاريخ  وسجال احداثها المقدسة مع الزوال الدنيوي  بل من خلال ماحققته هي لنفسي من مكتسبات عقلية والتي جعلتني أكتسح متاريس الطوق الجسدي لأشاهد الحقائق من حيث يجب أن ترى فلا أنطوي طي السجل أمام المحن ولا تجتث روحي جحور التعصب ولا أضطرم كالنار عند كل شرارة توقدها قامات القش وأتفوق على الفتن ولا اصغي لما تريده مني .هكذا أنا كسوري وإنسان لا أميل مع هوجاء عاطفتي ولا تأسرني خوارق الشخصيات  طالما لم تعرف أن وهب الحياة أعظم من قتلها.
فلايعقل أن نسير  كالعميان خلف شخص ولايمكن لأي عاقل أن يحارب الكون لأجل شخص فما الذي يجري حقا؟؟ هل (استفاق) السوريون  في عام ٢٠١١ .وهل تأخر السوريون بمعرفة أنهم يجب ألا يحكموا من قبل شخص ..فهل أنتم تصدقون أن يقف السوريون  إلى جانب شخص حاكم لمدة عشر سنين لمجرد لاشيء وهكذا ؟! أم أن هناك حقيقة من حالة غير عادية ثم  وهل يعقل أن يتحدى السوريون العالم والحصار الوحشي العالمي لأجل شخص ؟؟ الحقيقة هي أن بشار الأسد ليس مجرد شخص  لقد انتفى فيه الاعتبار للشخص وبقي منه اعتبار الوطن .  لقد ورثنا نحن السوريون بشار الأسد ، فغدا لكل شريف مناصر ونحن أنصاره .. لأنه العظيم الذي أعاد سوريا من قرار العصابات وانقذها من التحول إلى فريسة  وحول أهلها إلى صيادين لمن أراد سوريا صيد له .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: هل يصفع بوتين خدّ واشنطن أم تجلد واشنطن ظهر بوتين؟!..- بقلم: ياسين الرزوق زيوس

“علاقات أكثر استقرارا مع موسكو! ” مصطلح البايدنيين الجديد في الأمن القومي المرافق لزعزعة استقرار العالم بأسره في سبيل أن تجمع أميركا مصالحها و أن تلملمها من قلب فتات هذا العالم بعد تدميره بإرادتها و إرادات غلمانها المسلوبة الماثلة أمام عقدة بوتين التي لن يستطيعوا حلّها لأنّه الرجل الأقدر على لجم نزعاتهم العدوانية و لأنّه الأكثر فهماً لتقلباتهم أمام مرآة تاريخهم الدمويّ و خلف قضبان سجون مؤسسي هذه الدولة الأميركية المارقة ، و هي المأخوذة بكذبة الحداثة و العصرنة و ما الحداثة و العصرنة في مستوعبات انزلاقاتها الدموية إلا شكل من أشكال التغطية المكشوفة و التحريف الممنهج عن لبنات الدم و أبنية الانخراط في سفك هذا الدم فهل بعد هذه المقدّمة من أبنيةٍ عالمية وجودية خارج خرائط الدم بالدم و العين بالعين و السنّ بالسن و البادئ أظلم من المبتدئ ؟!…….

بوتين ردّاً على بايدن: القاتل هو من يصف الآخر بذلك.. كن بصحة جيدة!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ملاحظات مصرية جديرة بالاهتمام عند الحديث في الصراع العربي الصهيوني – من صفحة أحمد حمدي (مصر)

لو جبنا طفل صغير لسه بيتعلم، وقلنا وكررنا قدامه أن العصفورة الصغيرة اللى شايفها دى أسمها صقر جارح ومخيف، هتكون أيه النتيجة .؟ 
النتيجة شديدة المنطقية أنه هيكبر وهيتشكل وعيه، أن العصفورة مهياش عصفورة ولاحاجة، وأنها صقر جارح طبيعى يخاف منه ويتحاشاه، وفين وفين لما يبقى يخبط فى الحقيقة عند أحتكاكه بالعالم الخارجى، وفين وفين أكتر وأكتر لحد مايبدأ يصدق أن الحقيقة هى حقيقة فعلآ، وان اللى أتعلمه من وهو صغير خطأ فادح يستحق التصويب والتعديل .. 
وعلشان كدة وبالتحديد المصطلحات والمعانى، مش مجرد مصطلحات ومعانى وخلاص، ولكن هى فى حقيقة الأمر، أداه شديدة الفاعلية والتأثير لتشكيل الوعى الجمعى للمتلقى، وعلشان كدة برضه كل الأطراف المتصارعة فى كل العالم، صارت شديدة الأهتمام بالميديا بأنواعها، بأعتبارها أصبحت الوسيلة الأكثر فاعلية وتأثيرآ، للوصول لكل مواطن فى الكوكب، وبالتالى أحنا كمان لازم نهتم بنفس المسألة، لعل وعسى الأهتمام دة يسهم فى خفض عدد الأجيال المشوهة فكريآ، اللى بنقابلها كل يوم أكتر من الهم على القلب ..

 

وكالة القدس للأنباء - "لا صلح- لا تفاوض -لا اعتراف".. قوى سودانية تُطلق  حملة لمقاومة التطبيع غدًا
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ايها الناس .. اسمعوا وعوا .. عندما يجوع المرتزقة .. من صفحة الاعلامي حسين مرتضى

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

شيكاغو الشرق .. العصابات عندما تصنع ثورة !!

يتصل بالدولة السورية في كل يوم مئات من السوريين الخاضعين للاحتلال التركي في ادلب وغرب حلب .. ويتوسلون ان يتم تحريرهم من عصابات شيكاغو .. عصابات شيكاغو المشهورة تتم اعادة توليدها في ادلب المحتلة .. ويدفع المواطنون السوريون الذين يعيشون تحت ارهاب المستوطنين الجهاديين المهاجرين من التركمان والايغور والعرب .. يدفعون الثمن الباهظ ..
وقد نشر فيديو لاحدى هذه العصابات في عملية تصفية متبادلة .. وعندما انتشرت الفضيحة ورأى الناس كيف صار الوضع في ادلب وغيرها أحست المخابرات التركية بالحرج وحاولت تبييض الصفحة الدموية بالقول انها حادثة فردية وهي ثارات عربية .. ولكن الحقيقة هي ان العنف منفلت بغياب الدولة والقانون .. فالكل يقتل والكل ينتقم .. والكل يثأر من الكل .. وتركيا تدير العنف بشكل خفي مقصود ..
وهذه العصابات تديرها المخابرات التركية ليتصرف أفرادها بطريقة عصابات دموية تتقاتل وتصفي بعضها في حرب العصابات في الشوارع لترهب السكان وتدفعهم الى الهجرة لافراغ المنطقة من أجل تتريكها بتحويلها الى بؤرة خليط من المهاجرين الشاذين والمرتزقة المأجورين ..


مايحدث في ادلب وغرب حلب كان يحدث في كل المناطق التي وصلتها ماتسمى بالثورة السورية والتي عانى منها الناس الرعب والقهر ورأوا الاهوال .. وكان يراد لمستقبل سورية ان يتمزق بين هذه العصابات التي تم دحرها في كل مكان وحوصرت في ادلب حيث اردوغان يستميت من أجل حمايتها ولو مؤقتا ..


مايلفت النظر هو ان كل المحطات الاعلامية المعارضة وكل الاعلاميين الذين يحدثون الناس عن المناطق المحررة ونعمة الحرية بعيدا عن النظام السوري الديكتاتوري حيث شعبه جائع ويجب أن يثور .. كلهم يعيشون في أمان في استانبول ولايقبلون بأي شكل ان يمضوا ليلة واحدة في المناطق التي يسمونها محررة .. يحدثوننا يوميا عن النظام الدموي وعن الاعمال العظيمة للأحرار في المناطق المحررة ولكنهم لايجرؤون على تذوق الحرية في شيكاغو الثورة المحررة .. ويبقون بعيدا عنها .. لأنهم يعرفون انها بؤرة للمجرمين والقتلة والفوضى والرعب .. وهذا هو مابنوه وعملوا لتحقيقه .. وكل هؤلاء المتشدقين في قنوات المعارضة التي تبث من تركيا او غيرها يعلمون الحقيقة ولكنهم مرتزقة ومأجورون .. ولو كانوا صادقين لنقلوا محطاتهم ومنازلهم للبث من ادلب ولمشاركة الناس نعمة الحرية .. وانا أتحداهم ان يفعلوا ذلك .. لأنني اعلم عم أتحدث .. فهؤلاء ليسوا مثل ثوار حزب الله في حارة حريك .. حيث الاعلاميون كانوا عام 2006 تحت القصف العنيف للغاية مع الناس والمقاتلين .. ولم يهربوا الى دمشق او طهران ليتمرجلوا من هناك .. بل حتى لم يذهبوا الى بيروت نفسها ليبثوا من هناك .. بل انتقلوا الى تحت الارض في حارة حريك وبثوا من هناك .. وهذا هو الفرق بين ثورة وثورة ..

ثورة حزب الله صنعت معجزة اجتماعية وثقافية وعسكرية وأممية وادارية وسياسية .. وثورة الاخوان المسلمين التركية صنعت عصابات شيكاغو .. التي ستكنس قريبا وتلقى في تركيا التي صارت حاوية القمامة الرئيسية في الشرق .. ولن نترك أهل ادلب تحت رحمة العصابات والقمامات التركية .. وهذا وعد .. لن يتأخر كثيرا ..

===========================

لاحظ في المشهد الدموي كيف يتطاير علم الثورة وعلم تركيا تحت اقدام الضحايا .. انه مشهد معبر عن الحقيقة

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

ماهذه الصدف؟ .. بيت العنكبوت يهتز

ربما هي الصدفة .. ولكن توالي الصدف يجعلها تفقد عفويتها .. وأنا لاأريد ان أعتمد طريقة الاعلام العربي في تفسير كل شيء وليّ ذراع الخبر ليقول شهادة زور امام البسطاء .. واضافة بهارات وأصباغ وفلفل حار ليتحول الى خبر مثير .. او اضافة تحليلات غريبة لااساس لها لتشويه الحقيقة ..
فأي حادث طبيعي في سورية او ايران يتحول في اعلام العرب الى ثورة ضد النظام .. ووفاة بالكورونا تتحول الى اغتيال .. وتصادم بين سيارتين هو عملية للمخابرات دبرتها ضد الشعب السوري .. وعدم الرد على غارات اسرائيل هو ان النظام عميل لاسرائيل ولايهمه ان يرد الا على أطفال سورية .. وان اي معركة يفر فيها الارهابيون من بسالة الجيش السوري يعزى الفرار الى استخدام الجيش الاسلحة الكيماوية والذرية والهيدروجينية والضوئية والنيوتروتية ضد الاطفال والمدنيين ..


منذ اسبوعين وأشياء غريبة تحدث في بيت العنكبوت .. مرة يسقط صاروخ قرب مفاعل نووي .. ويهز الشرق الاوسط فيقال انه صاروخ تائه ومتزحلق .. وكـأن السماء مغسولة بالصابون .. ومرة تسقط منصة جبل الجرمق فتقتل وتجرح مئات من الصهاينة .. ومرة يتفجر معمل متفجرات ضخم في الكيان الصهيوني نسمع صوته من حلب .. ولايتسرب عدد من قتل فيه من عمال وخبراء .. وينزلق الخبر ليكون مجرد خطأ تقني .. ولو كان الانفجار في سورية لأدار اعلام العرب والاخوان الخبر وكأنه عملية ثورية كبيرة ومتقنة قتلت آلاف الجنود السوريين .. لكن كل اعلام العرب وأفواه اعلامييهم كان محشوا بالصمت الثقيل لأن التفجير طال مؤسسة اسرائيلية في منتهى الحماية ..
ونحن نعلم ان الاميركيين والاسرائيليين يستهدفون قوافل النفط الايرانية حتى وصلت الوقاحة انهم جربوا عبر عملائهم او بشكل مباشر اطلاق مسيرات لتفجيرها ليزداد الحصار النفطي على الشعب السوري .. ولكن بالصدفة تنفجر بعد ايام مصفاة النفط في حيفا !! ويسجل على انه قضاء وقدر ..


هل كل هذا صدفة؟؟ ام بداية سلسلة من الصدف المرسومة؟؟
غالب الظن ان الاسرائيليين بالغوا كثيرا في تصوير انفسهم على انهم جبابرة وعمالقة الشرق حتى صدقوا انفسهم .. وكانوا مبهورين بما رأوه من انجازهم في قود العرب والاسلاميين ليقاتلوا نيابة عنهم ويموتوا بدلا منهم .. وصدقهم المجاذيب من العرب من أنهم قوة لاتقهر ..
تعالوا ننتظر الايام ومافيها من صدف .. أظن ان الصدف تهز بيت العنكبوت .. وقد تغير قواعدها القديمة في وصولها المبعثر العفوي ..


نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

ناصر قنديل في تجربة اعلامية فريدة جديدة .. تعالوا نتحاور

أكثر مايعجبني في الاستاذ ناصر قنديل هو انه لايتوقف عن اجتراح الافكار ويكون سباقا فيها .. له عين الباحث في الاعلام وفن مخاطبة الجمهور .. في كل يوم يبحث عن جديد ويجرب أفكارا ويعدل فيها .. يرصد نجاح الفكرة او تقدمها النسبي او تراجعها النسبي .. ولكنه دوما متأكد ان الناس ليسوا بضاعة لمستثمر يبحث عن طرق للغش كي يسرقها او يشتريها بثمن بخس .. وليسوا قطيعا من البهائم يساق الى التسمين في المراعي قبل ان يساق الى الذبح كما يفعل اعلام الجزيرة والعربية واعلام الاسلاميين واعلام الاخوان المسلمين الذي اسثتمر في أجساد المسلمين وارواحهم .. وقدم لهم علفهم من الاسلاميات حتى سمنوا ثم ساقهم كالقطعان الى الموت في معارك اميريكا .. نحرهم في العراق وفي سورية وقدمهم قرابين في ليبيا واليمن وافغانستان .. ولايهمه كم يموت .. فآلته الاعلامية الجهنمية قوية وهي تفرم اللحم العربي والاسلامي وتطعم به فم اميريكا التي لاتشبع .. وتهدي لاسرائيل وجبات لاتنتهي من أشلاء شباب العرب الذين يموتون بعيدا عن فلسطين ..

خاص الشرق برس كتب النائب السابق ورئيس تحرير جريدة البناء ناصر قنديل  :أرواحهم في رقابكم فلتحملوا عبء الدماء! – Elsharq Press الشرق برس


لايتوقف ناصر قنديل عن اضافة رؤية جديدة في ظل ضعف الاعلام المقاوم ليكون قيمة مضافة ثمينة .. ولايتوقف عن اجتراح الافكار عندما تصبح الافكار عتيقة ومملة ..
كان أول من خرج في الحرب السورية بفكرة توب نيوز التي رد فيها على فكرة شاهد العيان الزور والمراسل الشعبي المأجور .. واول من استعمل اليوتيوب لا ليبث مشاهد القتل والتعذيب المقززة التي كانت وسيلة الثورجيين العرب في الربيع العربي لترويع الناس .. بل ليبث الامل وروح النقاش والتفكير .. فصمم برنامجه الغني ( 60 دقيقة) يقدمه مرتين في كل اسبوع يخاطب به الناس ويقويهم ويصارحهم حتى جذب الناس الذين كانوا يبحثون عن كلام نقي كالماء ومليء بالاكسجين .. بعد ان تلوث الماء والهواء في دنيا العرب والمشرق .. بالدخان الاعلامي وروائح النفط والغاز والدم واللحى المتعفنة .. والافواه التي تتجشأ رائحة القيء العثماني ..
كان يراجع تجربة 60 دقيقة ويطورها كي تتناسب مع الحرب وظروفها ويومياتها .. يعدلها أو يضيف اليها .. لانه كان يدرك ان مهمة التنوير ليست عادية وليست سهلة .. وان الناس لايلامون اذا ماتاهوا احيانا تحت ضغط الكذب والتكذيب كما حدث في الربيع العربي .. بل يلام المثقفون الذين يتكئون على الارائك الفكرية المخملية ولايخالطون الناس ولايجتهدون في تغيير الكلمة وتنشيطها وحقنها بالحياة ونقل الدم والجراحات والتقنيات الجديدة كي تقاتل مع الحقيقة ..فحتى الكلمة تحتاج الى تدريب كي تقاتل وتحتاج الى سلاح هو العدسة التي تحملها والخطاب الذي يصقلها الى ماسة ..
في الربيع العربي صمت كثير من المثقفين .. ونأوا بالنفس .. وناموا ملء جفونهم وكأنهم كانوا ينتظرون نهاية المعركة ليقرروا موقفهم للتزلف من المنتصر وليسوقوا الثقافة في اتجاه آخر .. وبعضهم مزق كتبه وكتاباته وبعضهم اغتال عقله وبعضهم عذب عقله وبعضهم باعه وبعضهم اعطاه منوما وبعضهم تعطل عقله وصدق كذبة الربيع العربي والثورة السورية .. كان هؤلاء لايحاولون ان يستعملوا ضميرهم ولا شجاعتهم ولااقلامهم وتركوا الناس ضحايا للنصابين والاميين الذين يرتدون ثياب الثقافة والفلسفة والاعلام مثل محطة الجزيرة وأخواتها التي كانت تجمعات للأميين والمهرجين والنصابين والبياعين والخونة والجواسيس والمؤلفة قلوبهم وابناء الطلقاء .. وأسوأ ماانجبته الامم من النخب المنخورة العفنة الذين كانوا يذبحون العقول وينحرونها كما يذبح انصارهم الاعناق .. وهؤلاء للاسف كانوا يتصرفون وكأنهم أساتذة الامة وفلاسفتها وأنبياؤها ..
مثقفو الامة والشرق – الا ثلة قليلة – كانوا في معظمهم في الربيع العربي أكثر جهلا من الجهلاء .. يجلسون كسالى او مبهورين او مذعورين يكتبون كما يريد الناس الذين تاهوا .. فصار المثقفون الكسالى هم من يحتاج الى التثقيف والى التنوير وهم من يجب ان تلقى الشجاعة في قلوبهم وأن تسقى اقلامهم حليب السباع .. بدل بول البعير .. لانهم صاروا يخافون الجهل والجهلاء ويخضعون لابتزازهم او سحرهم وشعوذتهم او دولاراتهم .. وصاروا احيانا منظرين للعنف والذبح وآباء روحيين ومحامين للارهاب والقتلة .. وكان ناصر وأمثاله مثل الراحل انيس النقاش ورفيق نصرالله والراحل بهجت سليمان ونبيل صالح ونبيل فياض ووو .. يتصدون لهؤلاء النصابين .. ويسقطونهم ..
أفكار اعلامية وثقافية تنويرية لم يتوقف ناصر عن اختراعها .. من فكرة النقاش التفاعلي والرسالة التفاعلية بين المثقفين الى فكرة منتدى (سوراقيا) .. وغيرها من الافكار التحريضية للأمة والنخب ..

اليوم يخوض ناصر قنديل تجرية جديدة فذة مستوحاة من تجربة الاغلاق في الكورونا حيث تحول كل شيء الى التخاطب عبر الشاشات والتواصل المباشر بدل لقاء الكف بالكف والوجه للوجه .. حيث يدعو الى منصة حوارية مباشرة مع الناس .. وهي تجربة جديرة بالمتابعة والتقدير .. تقول يجب ان نستغل كل جديد .. وان نجد في كل تغير طريقة للابداع لا وسيلة لخلق الاعذار .. اليوم سنكون مع الناصر ناصر قنديل

==========================

دعوة للمشاركة على تطبيق زوم – حلقة من منتدى ستون دقيقة – السبت 1 ايار التاسعة ليلا منتدى ستون دقيقة مع ناصر قنديل

مواضيع الحلقة :

قراءة في مفاوضات فيينا – صاروخ ديمونا – الموقف من سقوط الجسر بالمستوطنين – الموقف من ترسيم الحدود البحرية في لبنان – قراءة سريعة في كلام ولي العهد السعودي عن ايران – ماذا عن الاهتمام الروسي بلبنان?

قواعد المشاركة :- الحلقة اسبوعية وستسجل ويتم بثها ومن لديه مشكلة بالظهور يبقي الكاميرا مقفلة ولا يظهر اسمه على جهازه- مدة المشاركة 2-3 دقائق ليتاح المجال امام اوسع عدد من المشاركين-طلب الكلام يتم بواسطة رفع الكف الاكتروني او رفع اليد او تسجيل طلب على شات المحادثة- الميكروفون مغلق ولا يفتح الا بمنح حق الكلام- للادارة الحق بحذف اي مشارك يخرج عن الاصول- التشدد ناتج عن التحسب لتسلل اشخاص للمشاغبة بحكم ان الدعوة تتم عبر مشاهدة فيديو ستون فنعتذر سلفا


للمشاركة ارسال طلب عبر :
البريد الالكتروني nasserkandil@gmail.com
رسالة واتساب للرقم 009613328887

نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: رسالة.. برأس صاروخ متفجر – بقلم: ابراهيم الحمدان

لم تكن المنشٱت الإسرائيلية الثابتة بيوم من الأيام ومنذ عشرات السنين، خارج نطاق إحداثيات صواريخ تحالف تيار المقاومة إن كان في إيران او  سورية او جنوب لبنان، وتلك الأهداف الثابتة، لا تعد ولا تحصى، وكل هدف قد يكون بمثابة قنبلة نووية. 
والسؤال: لماذا لم يتم استهداف كل تلك المنشٱت من قبل سورية أو إيران ، رغم كل ما تعرضت له سورية من تدمير بشع !!!  ورغم كل الاعتداءت الإسرائيلية التي باتت شبه أسبوعية على القوات السورية والإيرانيةالمتواجدة في سورية !! ؟؟هذا السؤال يقود بالمنطق إلى نتيجة مفادها إن تيار المقاومة ( سورية وإيران) لا يضعون الحرب العسكرية ضمن خططهم للتعامل مع العد الإسرائيلي ،لا للدفاع عن النفس ولا للهجوم وتحرير الأراضي المحتلة..على الأقل في المدى المنظور. 

تيار المقاومة يسعى إلى خلق توازن الرعب، وخلق حالة ردع للعدو الإسرائيلي… بمعنى ردع إسرائيل من الاعتداء علينا ، ومن يدقق بالبرنامج  السياسي للمقاومة يرى أن شعارات المقاومة تكتفي بشعارين ( الصمود ، والتصدي ) ولم ترفع بيوم من الأيام شعار الهجوم على إسرائيل وشن حرب تحريرية .  بينما نرى إسرائيل  تقف خلف كل ما حدث من حرب على سورية و تحاول جر المنطقة ( كل المنطقة) إلى حرب، وتحرض أمريكا وأوروبا وتشكل تحالفات مع دول عربية وعلى رأسهم دول الخليج لمحاولة ضرب  . إيران ونشوب حرب عسكرية في المنطقة من هنا علينا أن ندرك أن الصاروخ الذي سقط على بعد ثلاث كيلو مترات عن مفاعل ديمونا الإسرائيلي، بالتأكيد لم يخطيء هدفه، ولم يكن هدفه لا مفاعل ديمونا ، ولا فتح حرب عسكرية مع  إسرائيل ، بل نستطيع أن  نفهم أن الصاروخ ،  اطلق من الدفاعات الجوية لصد هجوم من قبل الطيران الإسرائيلي، وبغض النظر إن كان أطلق خلف الطائرات الإسرائيلية، أم أطلق بشكل مباشر، فالرسالة واحدة، والهدف منه،  تذكير المجتمع الاستيطاني الإسرائيلي أننا نستطيع الوصول إلى أخطر المواقع الإسرائيلية، لخلق حالة رعب وتذمر وضغط من قبل الجمهور على حكومة بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف في كيان إسرائيل الغاصب، ليرضخ لشروط السلام، كما أنها أيضا رسالة إلى صناع القرار في أمريكا.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

صاروخ ديمونا السوري .. حذاء السندريلا ..

صرت أحس ان حكاية سندريلا الجميلة التي تقوم بكل الاعمال وبكل مهارة لكنها مغيبة بسبب خالتها التي تعطي كل الفرص لبناتها صرت احس انها حكاية بلدنا .. فهذه الحكاية تشبه حكاية سورية الجميلة الحسناء المظلومة .. التي فعلت كل شيء وضحّت بكل شيء وخدمت كل العرب وكل الشرق بكل اخلاص وحب .. واستقبلت كل اللاجئين في هذا الشرق منذ مذبحة الارمن الى مذبحة العراقيين مرورا بمذبحة الفلسطينيين وغيرهم .. ولكن العالم العربي والغربي يقدمها على انها ساحرة شريرة غامضة قذرة لاتجيد الا الارهاب وصنع الديكتاتوريات والقمع والمجازر في تدمر وتل الزعتر وحماة وأن جيشها لم يقم الا بقلع أظافر أطفال درعا في قصة ملفقة معروفة ..

نحن دافعنا عن العرب جميعا وحاربنا مع العرب جميعا .. دافعنا عن مصر وقاتلنا معها .. منذ السويس وحتى 73.. ومع ذلك فان اعلام مصر يتحدث عن كل حروب مصر وكأن سورية لم تكن معها .. يغيب جول جمال وكل الضباط السوريين تماما عند الحديث عن معركة السويس .. ويكون دور سورية عام 67 في الكتابات المصرية الحالية انها هي التي اوقعت مصر في الفخ وجلبت عليها الكارثة .. ويتحدث هذا التيار المصري عن العبور وكأن الجبهة السورية كانت ترفع شعار النأي بالنفس او ان دورها كان مثل قطر والامارات وتركيا ويتم تجاهل انها حاربت منذ اللحظة الاولى كي تعطي للمصريين القدرة على العبور وهي تباغت الاسرائيليين في الشمال .. ولايظهر اسم سورية في الاعلام المصري في حكاية العبور الا عندما اضطر السادات – كما يزعم – لتطوير هجومه من أجل سورية فخسر النصر وحوصر الجيش الثالث .. ولذلك قرر فجأة ان يتركها في المعركة ويصنع السلام !!! ويظهر دور سورية على انها هي سبب فشل أهداف الحرب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان