مقال جدير بالقراءة: التتريك في المناطق السورية المحتلة – بقلم: م. الوليد صالح

بداية اشكر مشرف المجموعة الدكتور نضال قبلان على التكليف بموضوع التتريك والرحمة للواء بهجت سليمان الذي كان لي حديث خاص معه حول احد اجراءات التتريك الخطيرة وقد اوصل هذا الجزء الخطير لاعلى المستويات وسازودكم به زملائي الكرام في الجزء الثاني التتريك

الجزء الاول

قام الاحتلال التركي باول عملية دخول واحتلال الى اراض الجمهورية العربية السورية عندما احتل جرابلس في ريف حلب بناريخ 24/8/2021 ولم يدخل الجيش التركي في اليوم الذي سبقه ولا في اليوم الذي بعده بل تحديدا يوم 24 /8 الذي هو ذكرى احتلال السلطان سليم لحلب في 24/8/1516  اي بعد 500 عام بنفس اليوم وهذا وحده زملائي يثبت لوحده دون شرح مافعله الاحتلال التركي لاحقا على الارض ان تركيا تنوي الاحتلال الكامل للارض وضمها لتركيا. 

وهذا الفعل ايضا يثبت اهمية التاريخ الذي يلومه علينا من يهاجموننا نحن القوميبن العرب عندما نعتز بتاريخنا العربي فاردوغان ومن خلفه الاخوان المسلمون لم يقبلوا احتلال الارض كاحترام للتاريخ الا بنفس اليوم الذي احتله اجدادهم تركيا تحتل حاليا مساحة 6000  كم مربع من دون لواء اسكندرون. 

وعمدت بعد الايام الاولى للاحتلالها على تنفيذ خطوات ميدانية مخططة مسبقه بعناية بجميع النواحي لاجل احتلال الارض وهذا ما ساعرضه وقلبي يحترق وانا اكتب كل كلمة

هويّة سوريا الضائعة في الشمال... ومحاولات التتريك | اندبندنت عربية
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: (1) قبل 40 سنة فقط، (2) استدخال دوائي للهزيمة – عادل سمارة (فلسطين المحتلة)

(1)

قبل 40 سنة فقط

القذافي يستقبل عيال زايد ليكسوهم ويطعمهم، وقبل 10 سنوات عيال زايد يقصفون كل ليبيا فيشبعوا قتلا وشرب دم الشعب العربي الليبي خدمة للكيان والناتو مقابل ما اشبعهم القذافي بعد جوع ويحرقون النفط ويلوثون الماء.واليوم يتصدقون على ليبيا بأكل مسموم وملابس فيها البق والقمل الغربي الأبيض.

ولكن:

1) أخطأ القذافي لأنه كان قوميا بالعاطفة . كان يجب دعم العروبيين في الخليج لاقتلاع هؤلاء، لأن من أقام إماراتهم هو الاستعمار البريطاني اي العدو بالمطلق. إن كان يدري فتلك مصيبة أو كان لا يدري فالمصيبة أعظمُ. كان يجب أن يدعم ثوار ظُفار وجنوب اليمن ومختلف الناصريين في الجزيرة. التاريخ لا يغفر الأخطاء ولو بطيبة نفس بل يُحاكم بقسوة.

2) أما حكام ليبيا اليوم فهم الأسوأ. تخيلوا بلداً يتشارك مختلف خبراء الاستعمار في تركيب سلطة فيها. ويتسابق هؤءلا الحكام على إعلان إسلامهم. إن الساسة الليبيين بعد القذافي هم طبعة نتاج الاستشراق الإرهابي بغلاف الدين السياسي.

حقيقة تاريخية... القذافي يرسل طائرة لعلاج ابناء زايد وهكذا كان رد الامارات  للجميل!!

3) والأخطر هو كل مثقف عربي زار تلك الديار المشبوهة وتحدث ومدح وركع وقبض اللهم إلا إذا اعتذر على الأقل الآن. أحدهم جاء للتطبيع هنا وحين كتبت انقده أسماني “قناص الجسر” اي على نهر الأردن أقنص المطبعين أمثاله. وحين بدأ العدوان ضد سوريا اصدر بيانا مع أمثاله ضد سوريا. ذلك طبعا من بقايا زخم ما قبض!

4) والقتلة كل فلسطيني لا يقف علانية ضد هذه الدويلة أو يضع يده بيد اي فلسطيني يرتبط بهؤلاء الصهاينة وكما كتبت هذه الإمارات نموذج عن الكيان الصهيوني، بل بصراحة هي ومعظم كيانات الخليج . كتبت ذلك منذ 40 سنه “إسرائيليات الخليج. الشعب عربي، وأكثر منه غير العرب والحكام صهاينة.

5) وأخيراً، كل حقد هؤلاء وتوابعهم من عرب وفلسطينيين يُصبُّ اليوم نارا لحرق قضية شعبنا. فهل من يستقبلهم ويُمالئهم غير وغد!

(2)

استدخال دوائي للهزيمة

إنها دولة واحدة لهم … واقتصادياً: منذ 5 حزيران 1967 صار وطننا دولة لكل مستوطنيه.

أضف إلى ذلك:

في نقاش مع طبيب وضع امامي دواء محدد لمرض محدد:ثمن الدواء المُنتَج محليا يزيد عن نفس الدواء المُنتج في الكيان ب الثلث. وبرايه أن دواء الكيان أنجع. وأعتقد أن رأيه صحيحاً على الأقل لوجود الرقابة هناك، أو فساد أقل ويمكن محاكمته، وأقدمية التصنيع. لكن السؤال: لماذا المحلي أغلى إذن؟

هل لأن المالك/ين واثقين بأن المواطن جاهز لدفع سعر تبرعي وطنياً؟ لا أعتقد ذلك لأن هذا قد يجوز لمنتجات تعاونية وللأغذية بشكل عام.

أعتقد أن الشركة المحلية هي تعاقد من الباطن مع شركة للكيان. وهو تعاقد من طراز لا وطني بمعنى: ممنوع عليكم أخذ حصة من السوق أكثر مما نسمح وممنوع يكون لمنتجكم نفس قيمة منتجنا كي نبقى مسيطرين على السوق، وأكثر: “كما تعلمون، كل شيء في المحتل 1967 آيل لدولة الكيان، فأنتم هناك مؤقتاً أو على الهامش مطلقاً. إجمعوا ما يمكنكم وحصتكم في راس المال أو و/الربح العام للشركة أو لخطوط الإنتاج المشتركة محفوظة إن بقيتم وإن رحلتم فستأخذوها. ومن جهة ثانية، بالضرورة انتم تسوقون منتجاتنا في بلدان التطبيع العربي.

=========================

رابط المقال:


نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال لعماد جبور: الديك الذي يصيح عكس الفجر ….؟؟

عماد جبور

-لا اعلم لماذا خطر من دفاتر افكاري اسم غسان تويني صاحب جريدة النهار …..هذا الرجل بماسونيته العلنيه كان يعرف بين رواد مقهى الهورس شو في شارع الحمرا في بيروت بأنه صائد الادباء والشعراء والمفكرين السوريين ….زيضاف الى ذلك انه يفتح صحيفته لتكون منبرا لكل شخص انقلابي هارب من سوريه منذ مطلع الخمسينات …..؟؟ اذكر انني كنت جالسا مع الشاعر السوداني محمد الفيتوري وكان يجلس معنا انسي الحاج وللعلم حينها كنت متطفلا فكريا وادبيا على طاولة كل المثقفين لدرجة انني غالبا ما كنت ابقى صامتا ……المهم دخل غسان تويني من باب المقهى فصاح الفيتوري : هاقد اتى ال100 دولار ….؟؟ استغربت وسألت : من هذا …..؟؟ فقال : غسان تويني صاحب جريدة النهار …؟؟ قلت : وما قصة ال100 دولار ….؟؟ قال : هي ثمن شراء مقالات المبعدين السوريين حتى ولو كانت تافهة وغير ذات قيمه حتى انه يأخذها في بعض الاحيان ولاينشرها ….؟؟

غسان تويني عميد الصحافة اللبنانية والسياسي المترفع - فكر وفن - البيان

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الحرب العالمية و صعود الدولار بقلم: محمد العمر

لا حاجة بالمؤامرة لمن يعمل على تأكيد وجودها أو لمن ينكره فهي ظاهرة ظهور الحروب التي قامت منذ قرن حتى الآن كتاريخ قريب تلك الحروب لم تكن صدفة بل كان لجهة ما مصلحة فيها جهة خلقت ظروفها و سخرت أحداثها و نتائجها لخدمة أهدافها
قد تظهر مسيرة الدولار حتى وصوله إلى السيطرة على الاقتصاد العالمي مقدرة تلك الجهة على التخطيط الهادئ و الذكي الذي يفتقده كل من كان تفكيره قصير النفس .. إن انتقال الدولار من مجرد عملة وطنية إلى العملة العالمية الأكثر نفوذا تم وفق خطة وضعت قبل اندلاع الحرب شأنها شأن أي حرب تمخضت عن مزيد من إحكام قبضة من تسميهم المراجع ” المرابين الدوليين ” على مقدرات الأطراف المتحاربة دون أخذ مصالحهم بأي اعتبار

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: فينيق الجلاء يحلّق في سماء الانتماء!.. بقلم: ياسين الرزوق زيوس

 
ننتظر من يوم استقلال سورية العظيم و جلاء مستعمريها عن ربوعها الطاهرة أن يعلّمنا كيف نمضي بعقولنا مستقلة مجرّدة من تبعيات الانبهار و مراسم العجز أمام جحافل التبجيل و الاندهاش فلا صعب و لا مستحيل فوق إرادتنا عندما نتفوّق في اختبارات وطنيتنا على كلّ سماسرة الأوطان! 
كلّ عام و أنت بخير سوريتنا و نحن نتعلم منك كيف ينتصر السلام بالحرب و تصمت الحرب بالسلام سلام القوة و الوطنية و الانتماء و تطهير تراب وطننا من إرهاب الغاشمين الطامعين …….

طائر الفينيق السوري انتفض من رماده – علي سليمان


ياسين الرزوق زيوس

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عيد الجلاء الناقص .. بندقيتي عاتبة ام غاضبة مني؟ كيف نسترضي البنادق؟


منذ طفولتي وأنا اشارك في مناسبة عيد الجلاء .. نحتفل في المدرسة .. ونقيم الاحتفالات .. ونلقي الكلمات .. ونستمع لكلمات المعلمين والمدير .. ولانسمع منها شيئا .. ولا نفقه كأطفال ماذا يقول الكبار .. نغني كما تطلب منا معلمة الصف وتنتقي بعضا ممن لهم أصوات قوية وجميلة لنغني الأغاني الوطنية امام الطلاب والاساتذة والمعلمات .. ثم ننصرف في حماس اكبر من حماسنا في القدوم للاحتفال بعيد الجلاء .. وننسى كل الكلمات التي القيت علينا .. ولانعرف ماذا قيل في الكلمات .. ولانتذكر كلمة واحدة مما كان يتردد على أسماعنا في الميكروفونات طوال ساعات .. نعرف فقط انه عيد الجلاء وفيه عطلة رسمية .. وهذا أجمل مافي عيد الجلاء للأطفال .. انه اعطانا يوم عطلة من المدرسة ومن الدروس ..
وكبرنا وصرنا نعرف اكثر عن عيد الجلاء .. ولكن لم نتذوق طعمه لأننا لم نشهد الاحتلال ولم نعش في ظل المندوب السامي الفرنسي .. ولم نخرج في المظاهرات ولم نشاهد العسكر الفرنساوي يتجول في الاسواق ويعتقل الوطنيين السوريين .. ولم نر الخيالة الفرنسيين يتجولون في الاسواق ببزاتهم الفرنسية وقبعاتهم الشهيرة وهم محاطون بالعملاء والخونة السوريين الذين يقودونهم .. وظل عيد الجلاء شيئا من الطقوس التي نفتح فيها التلفزيون ونستمع لممثلي الدولة يتلون علينا أحداثا لم نعشها ويمجدون المجاهدين الابطال .. ويصفق الحضور بتكاسل .. ونسمع عن تلك الشخصيات المجاهدة من البسطاء .. نسمع عن اول الثوار الشيخ صالح العلي .. وعن آخرهم سلطان باشا الاطرش .. ومابينهما نسمع عن ثوار جبل الزاوية وابراهيم هنانو وعن حسن الخراط في الغوطة .. وكثيرين غيرهم .. ولكن طعم عيد الجلاء يبقى مثل حديث الجنة وأنهار العسل واللبن والانهار العذبة .. وحولها الغابات الخضراء .. نسمع عنها ولانعرف مذاق العسل ولا اللبن .. فمن عاش في الجنة ليس كمن عاش خارج الجنة .. وهكذا يمر طعم الجلاء في ذاكرتنا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الموقعة التي هزم فيها مليار مسلم ..- بقلم : يامن أحمد..

ليس بمستطاع أحد أن يوقظ الموتى الناطقين من مدافن اجسادهم ولو انقضت السماء صواعق على سحيق رقادهم الأبدي لن تستفيق الأنفس الميتة في الأجساد المتحركة فهل يضيء المصباح المطفأ مداره الضيق فقط لأنه يدعى مصباح ؟؟ لا أكتب لكي نعلن هجوما على أحد فقد شبع المجهول من إلتهام لحوم المسلمين والعرب وثمل من احتساء دمهم فنحن أمة تبدع في صنع الإنسان الفارغ إلا من قوة التعصب ونبدع بصنع السيوف بلا أغماد لأن أجساد بعضنا اغماد لسيوف البعض لا أعمل على التعميم المطلق فهناك المنقذون وهم كثر ولكن غالبية الموتى تثبت حضورها في وجه الحياة ..إن المعول عليه هو جلالة العقل الضوئي الذي يخرق ظلمات الفكر بجبروته الشريف فإن رضيت بمبايعة العقل وليا ونصيرا لحل العقد المتصلبة والأزمات المزمنة استطاع الأحياء منا قيادة المشكلة إلى الحل بالفكر البعيد عن تجييش الأنفس للنزال الدموي ألا تنظرون أيها العرب و المسلمون كم كثر من حولنا المتحدثون في الدين . هذا الطوفان من الموحدين لم يستطع توحيد مسلمين اثنين من خارج فلسطين في موقف واحد للذهاب إلى القدس المحتلة ورمي حجر على محتل و كل هذه اللحى والألسن لا تستطيع أن تصنع مقاوما ولم تجمع المسلمين إلا ضد انفسهم فمن هؤلاء ؟؟ سوف يقول لك الموتى إن الحدود السياسية تمنع هذا ونقول لهم لماذا لم تمنع الحدود السياسية مجيء جيوش المجاهدين الضائعين من كل حدب وصوب إلى سوريا ؟؟ الم يستدعهم طوفان المتكلمين بالدين إلى سوريا والذين هم أنفسهم اليوم لا يستطيعون دعوة مجاهد واحد إلى فلسطين المحتلة فكيف يتحدث البعض من المسلمين عن حل مشكلة شرف ودين وأخلاق ومنذ مايقارب القرن لم يستطع المسلمون حل مشكلة القدس ؟؟..قبل أن تنفذ من أقطار المقال عليك أيها القارئ الباحث عن بعض من الحقيقة أو كل الحقيقة أن تثب بمخيلتك الشفافة بعيدا عن الإلتحام بكل ماحولك من وقائع ولتحط بنفسك خلف مدى الفكر العذب لكي نواجه عدوا لم يبارزه العرب والمسلمون منذ زمن طويل وهو الجهل المقدس ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أميركا تعربد و ذيل سقوطها يتأرجح في سماء موسكو و بكين! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

.

عندما تعربد أميركا لا تنظروا إلى بوتين بعقل سيبيريا و إنما انظروا إلى بايدن بعقل بوتين و أنصحكم و أنتم تنظرون إلى الرئيسين أن لا تستديروا لا يمنة و لا يسرة بل أبقوا أبصاركم شاخصة تجاه الهدوء و الانفعال علّكم تدركون من روسيا و من أميركا في موازين الاستقرار العالميّ و أقطاب شحنه و توتّره فمن يرى شخصية أميركا مذ بدأ الله رحلة صناعتها باستحضار مشيئته في إرادتها الحالية يدرك أنّ روسيا هي المشيئة الأكثر بعداً في درء إرادة أميركا المتمرّدة على مشيئة الإنسانية و على إرادات المتفقين على صياغتها في أزلية الله و أبديته حينما قال لأميركا كوني فكانت مستحضراً مشيئته غير المعروفة في سبيل إغراق كينونتها بالانقلاب الدائم على ثبات قطبيتها و على من يحمون أقطاب العالم من الحيادية المطلقة أو الانغماس الدائم!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ابنة عميل .. اسمه بشير الجميل .. هل يسامح الله يهوذا؟؟

عندما لايستطيع مجتمع ان يبدع ويخترع فانه يلجأ الى العبث بالبدهيات ويغير في معاني الكلمات ويقلبها كي ينتج منها الكهرباء والطاقة كما يظن .. اي يخرج من الخيانة حرية .. ومن العمالة استقلالا .. والكل في هذا المجتمع المأزوم يتحدث عن ثقافة الخلل في الاستجابة للمنطق السليم وأن سبب التخلف والتراجع الحضاري والتقني والعلمي سببه عدم احترام المنطق السليم وقاعدة (الرجل المناسب في المكان المناسب) .. ويعيدون ويكررون علينا أننا لو وضعنا الرجل المناسب في المكان المناسب لتغيرت الدنيا في الشرق .. ولكن عندما تصبح عباراتنا صادقة فانها ستأتي بالرجل المناسب الى المكان المناسب .. وعندما نخون عباراتنا فلا تظنوا ان الحضارة ستنهض من عبارات كاذبة ومنافقة .. فالحضارات تنهض وتبدا أول مرحلة جنينية في قلب العبارات الصادقة التي ترددها الامم ..

الا أن عباراتنا في العالم العربي منافقة ومغلفة بالنفاق والتجميل ومليئة بالوقاحة والقذارة .. فنحن نصلي ونصوم ولكننا نكذب على الله .. فنحن نصلي على النبي ولكننا نخونه ونترك مقدساته وأرضه بأيدي نصابين وملوك ارهابيين وشيوخ فاسدين وصهاينة .. ونحن نباهي اننا ننصر الاسلام والمسلمين ولكننا ننتقي فقط نصرة السوريين والروهينغا على بعضهم وليس نصرة الفلسطينيين على الاسرائيليين .. ويرفع الجولاني شعار الجهاد ويرتدي ثياب الجهاد الخشنة ولكنه يمشط شعره ويزيته ويلمعه ويرتدي الحرير امام الامريكيين ويقسم لهم انه لايقصدهم بجهاده بل يقصد المسلمين في سورية فقط .. ومن نفاقنا أننا نبني تنظيما منذ تسعين عاما نسميه الاخوان المسلمين لتوعية المسلمين بدينهم ومساعدتهم لمعرفة دينهم ولكنه جدير بأن يكون نسخة اسلامية من الماسونية لشدة مافيه من ماسونية الهيكلة والتسلسل والهرمية والاموال والاهداف .. فهو يريد السلطة والحكم والتحكم بعقل الناس باي ثمن .. ولايريد الله الا للديكور ..

مجموعه كبيرة من صور يهوذا الاسخريوطى - منتدى الفرح المسيحى
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

استحقاق الرئاسة السورية أمام معركة النخاسة العالمية ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

يقترب الاستحقاق الرئاسي في سورية من مفاهيم تأويله و من توقيت إسقاطات الواقع و ما وراء هذا الواقع و ما أمامه و لا تغادر الدلالات أبجديات الشعب الذي سوف يقترع،  و وحده الأسد البشّار من بين كلّ المرشّحين المحتملين يبحث عن خرائط سورية مذ بدأ بوضعها على خارطة الحداثة و حتى بقي واقفاً صامداً في وجه خرائط تدميرها فالموت القادم من الغرب ليس احتمالاً من الاحتمالات و إنّما هو كلّ الاحتمالات ، و لا بدّ للرئيس الأسد و هو أقوى المرشّحين المحتملين من جعل إدراك الشعب فوق مدارك الساعين إلى توجيهه باللاوعي قبل الوعي خارج مفاهيم الانتماء لسورية و لخرائطها الأم الحقيقية لا تلك التي يحاول ترويجها بالعمالة المقامرة بكلّ بنت أو ابن من بناتها و أبنائها على حدة نسّاك الغدر المقدّس و صيادو الديانات المغلوطة الموجّهة المتجهة و المغامرة بالأوطان حينما تزرع الانتماء لأعدائها و مستعمريها في صلب نبضها إذا ما افترضنا أنّ نبضها ما زال واحداً و أنّ أمّتها لم تصبح أمماً متناحرة على ذبح هويتها من الشمال إلى الجنوب و من الشرق إلى الغرب! 
في مؤسّسة القيامة السورية الفينيقية انتخاب رئيس سورية القادم ليس شعاعاً متجهاً في الرياضيات المحتارة أو الفيزياء المحيّرة و إنّما دستوراً سينتصر على نعيب غربان الأزمان السوداء فلا تبحثوا عن مسخ تلاشي الانتخابات من أرحام المنتخبين السوريين العصريين أينما بدأت لعبة العابرين الحصريين! 

ياسين الرزوق زيوس سورية حماة

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق