لانسعى إلى مواجهات يشتهي وقوعها عبيد الأمريكان في المنطقة والعالم ولهذا وقبل الولوج إلى قلب المشكلة أضع نفسي أمامكم كشخص من أهل السويداء وليس من اللاذقية فقط و ليعلم من يريد التهجم بأننا مع الغالبية الساحقة من أهالي السويداء مع أبناء القائد سلطان باشا الأطرش ولسنا مع عميد الخونة فيصل القاسم بل مع الحر صدقي المقت ولسنا فقط ضد الفاسد بل ولا نوافق المسؤول عندما يحدثنا عن الصمود والتصدي وهو لايمتلك الشجاعة كي يغادر مكتبه الدافئ إلى بيوت الجرحى والشهداء..إن كل كلمة سوف تكتب هنا هي رد على أمثال فيصل القاسم في كل مكان من سوريا وهو غير موجه إلى أشراف وفرسان الجبل الأشم جبل عصام زهر الدين ورفاقه والجبل الذي يريد منه البعض أن يتنحى عن سوريته ولكن لاجبال تتنحى في سوريا.
البعض بدأ يتحدث إلى السوريين وكأن دمشق حررت الشمال الشرقي وادلب واستعادت صحة اقتصادها وكافة علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع العالم .هكذا تتم قراءة الوقائع والمتغيرات من قبل هذا البعض وكأن دمشق أنهت الحرب تماما وأخذت بالتموضع النهائي إلا أن الحقيقة تقول هو أن دمشق تعبر فصلا من فصول الحرب وماتمر به يدعى ظرفا صنعته ثورة الكفر بنعمة سوريا وهو نتاج حرب غير عادية والسؤال الأهم يقول :من درس وعلم البعض أن قضية الشرف محصورة بالأمعاء فقط وليس بالعقل ؟! شعوب الخليج متخمة بالشبع إلا أنها متخمة بالذل والعار والخيانة ولم تستفدمن بطونها الممتلئة في العمل على إرسال رصاصة خلبية الى مقاوم في فلسطين ولا في إنجاب مفكر عربي ولا في صنع الكرامةأمام الفجور الأمريكي فقد قال التاجر والرئيس الأمريكي السابق ترامب طلبت اغتيال بشار الأسد إلاأنه قال لحكام الخليج إن مصيركم السقوط خلال أسبوع لولا الحماية الأمريكية ومن بعدها دفع السعودي إلى ابو ايفانكا أربعمائة مليار دولار .إن كانت الكرامة مقرونة بالأمعاء فقط فإن الكرامة الحق منفية من هذا العالم ..إن أحد أعظم أسباب ماوصلنا إليه ليس فقط كفر بعض القوم بنعمة سوريا لأننا أيضا لم نخضع لمن أخضع غالبية حكومات و شعوب العالم لدينه الجديد عبادة المال ..
نحن السوريين لم نعرف سلطان باشا الأطرش قائدا قوميا عظيما إلاعندما كان قائدا للثورة السورية الكبرى وكان عمله الوطني متصل مع بقية القادة السوريين كانت السويداء في حينها خارج حدودها الجغرافية وليس داخلها كما يريد البعض اليوم .دواخل المدن لاتلد عظماء إن لم تكن رؤيتهم أبعد من حدود القرية والمدينة وهكذا كان سلطان باشا الأطرش يقود الثورة مع الشيخ صالح العلي في الساحل السوري كانت سوريا تلتحم مع هذه الرؤى ولم نتعرف على قديس الشهداء عصام زهر الدين إلا عندما كان يحارب جيش الظلام في بابا عمرو ويفك حصار الدمويين من حول دير الزور والسوريون معه من كل حدب وصوب..الطائفة لاتنجب متطرفين بل عدم فهم الدين ينجب طائفة لاتريد وطنا بل دويلة . لقد حاربنا كل هذه المدة من أجل أن لا نشاهد لبنان جديدا في سوريا ولاجنبلاط معتوه جديدا..إنه من الواجب عليك أن تثور وتلعن الدولة عندما لاتشاهد ابن اللاذقية يحارب على الحدود وفي حلب ودمشق وعندما لاتشاهد ابن حلب يحارب في اللاذقية ويجب عليك أن تثور عندما يشكر فيصل القاسم الدولة السورية هنا عليك أن تحارب كل مفصل من مفاصل الدولة وكل مسؤول فيها لا أن تغضب فقط ولكن عندما يشاهد فيصل القاسم طابور المحروقات في اصغر حارة دمشقية ولايلحظ آبار النفط التي يسرقها الاحتلال الأمريكي عليك أن تنتفض لأجل سوريا وليس لأجل رؤية فيصل القاسم و عندما يشاهد فيصل القاسم طابور الخبز ولايشاهد بحار القمح التي يحرقها أويسرقها الامريكي عليك أن تسأل ممن أنت غاضب وعلى من تثور؟! من حقك أن تنتفض عندما يستهدف العدو الصهيوني الجيش التركي الاخونجي ولايمس الجيش العربي السوري برصاصة واحدة عليك أن تنتفض عندما ترى الرئيس الأسد قد عاد من دمشق واستقر في اللاذقية وأقام دولة طائفية ثرية قوية لها ماتشاء عندها ممكن لك أن لاترفع راية طائفة بل أن ترفع رؤوس المسؤولين على الرماح لأنهم في حينها ليسوا مجرد فاسدين فقط بل أرباب الخيانة .












