ســــيـرتي الــذاتـيـــة
بمناسبة ميلادي الثمانين – نعم ثمانين عاماً عشتها مع هذه الأمة . تبدو لي وكأنها قرون مديدة … عرفتها وفهمتها … جميعاً بأفراحها النادرة ومآسيها المفجعة المحزنة والمؤلمة عاينتها في بحوثي التي بدأتُ نشرها عام 1994 وأصدرتُ تاسعها عام 2006 حول سوء فهم الأمة العربية والإسلامية لتاريخها وخصوصاً لمعاملة الأسرى …. ؟؟؟
أتقدم الآن بالشكر والامتنان وبخالص المحبة والوفاء وخالص التمنيات بتمام الصحة والسعادة واالمن والأمان والنصر لجميع الأخوة والأخوات الذين ربطتني معهم أجمل وأصدق الاتصالات القلبية والوطنية . كما أتمنى لوطننا الحبيب المفدى سوريا السيدة المحسودة من جميع أشقياء هذا العصر أدعياء المحبة والحرية والعدالة والديمقراطية والسلام .
أنشر سيرتي الذاتية أدناه لكل من لم يعرفني عن قرب ليتعرف على رحلتي الغريبة والمشوقة في هذا العالم المضطرب المتمرد على القيم والأخلاق .
ها أنا ذا ناهزت الثمانين عاماً ومن العمر لكنني ما زلت بنفس الهمة والعزيمة أعمل في بحوثي الشاقة والمضنية وأتمتع بتمام الصحة والعافية واصعد الدرج من تحت الأرض إلى الطابق الثاني عشر حاملاً مشترياتي على كتفي بعدما أيقنت أن المصعد موبوءاً حيث أقيم بعد أن تسلل فيروس ” ترامب الصيني ” إلى عدد من السكان.
وضعتها في مطلع المجلد الثامن .
محمد ياسين حمودة
(سيرتي الذاتية)
بعد نشر 9 مجلدات من هذه البحوث التاريخيَّة ، العلميَّة ، الوجدانيَّة و” الصريحة بامتياز ” عسى أن تساهم في توعية الإنسان العربيِّ نحو مجتمع أفضل والكشف عمَّا لحق بالتراث من شوائب كان من نتائجها تشويه طريقة التفكير في الأجيال ، صار لا بدَّ لي من أن أتقدَّم بتعريفِ نفسي للقراء الكرام في الحاضر وفي مستقبل الزمان ، ذلك لأنني أقيم في كندا بعيداً عن الوطن وتصدر عنِّي هذه البحوث التي تخاطب العقل والضمير والوجدان في أمَّةٍ كتبت على نفسها ما لا يحمده عاقلٌ ولا يَرضى به إنسان .
رأيتُ ضرورة تعريف القراء الكرام بنفسي ذلك لتساؤلاتٍ لا بدَّ من أن تداعب أفكارهم حول هويَّة القائم بهذا الجُهد الجَهيد ، المشوِّق ، الغريب في هذا الزمان .










