آراء الكتاب: فينيق الجلاء يحلّق في سماء الانتماء!.. بقلم: ياسين الرزوق زيوس

 
ننتظر من يوم استقلال سورية العظيم و جلاء مستعمريها عن ربوعها الطاهرة أن يعلّمنا كيف نمضي بعقولنا مستقلة مجرّدة من تبعيات الانبهار و مراسم العجز أمام جحافل التبجيل و الاندهاش فلا صعب و لا مستحيل فوق إرادتنا عندما نتفوّق في اختبارات وطنيتنا على كلّ سماسرة الأوطان! 
كلّ عام و أنت بخير سوريتنا و نحن نتعلم منك كيف ينتصر السلام بالحرب و تصمت الحرب بالسلام سلام القوة و الوطنية و الانتماء و تطهير تراب وطننا من إرهاب الغاشمين الطامعين …….

طائر الفينيق السوري انتفض من رماده – علي سليمان


ياسين الرزوق زيوس

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عيد الجلاء الناقص .. بندقيتي عاتبة ام غاضبة مني؟ كيف نسترضي البنادق؟


منذ طفولتي وأنا اشارك في مناسبة عيد الجلاء .. نحتفل في المدرسة .. ونقيم الاحتفالات .. ونلقي الكلمات .. ونستمع لكلمات المعلمين والمدير .. ولانسمع منها شيئا .. ولا نفقه كأطفال ماذا يقول الكبار .. نغني كما تطلب منا معلمة الصف وتنتقي بعضا ممن لهم أصوات قوية وجميلة لنغني الأغاني الوطنية امام الطلاب والاساتذة والمعلمات .. ثم ننصرف في حماس اكبر من حماسنا في القدوم للاحتفال بعيد الجلاء .. وننسى كل الكلمات التي القيت علينا .. ولانعرف ماذا قيل في الكلمات .. ولانتذكر كلمة واحدة مما كان يتردد على أسماعنا في الميكروفونات طوال ساعات .. نعرف فقط انه عيد الجلاء وفيه عطلة رسمية .. وهذا أجمل مافي عيد الجلاء للأطفال .. انه اعطانا يوم عطلة من المدرسة ومن الدروس ..
وكبرنا وصرنا نعرف اكثر عن عيد الجلاء .. ولكن لم نتذوق طعمه لأننا لم نشهد الاحتلال ولم نعش في ظل المندوب السامي الفرنسي .. ولم نخرج في المظاهرات ولم نشاهد العسكر الفرنساوي يتجول في الاسواق ويعتقل الوطنيين السوريين .. ولم نر الخيالة الفرنسيين يتجولون في الاسواق ببزاتهم الفرنسية وقبعاتهم الشهيرة وهم محاطون بالعملاء والخونة السوريين الذين يقودونهم .. وظل عيد الجلاء شيئا من الطقوس التي نفتح فيها التلفزيون ونستمع لممثلي الدولة يتلون علينا أحداثا لم نعشها ويمجدون المجاهدين الابطال .. ويصفق الحضور بتكاسل .. ونسمع عن تلك الشخصيات المجاهدة من البسطاء .. نسمع عن اول الثوار الشيخ صالح العلي .. وعن آخرهم سلطان باشا الاطرش .. ومابينهما نسمع عن ثوار جبل الزاوية وابراهيم هنانو وعن حسن الخراط في الغوطة .. وكثيرين غيرهم .. ولكن طعم عيد الجلاء يبقى مثل حديث الجنة وأنهار العسل واللبن والانهار العذبة .. وحولها الغابات الخضراء .. نسمع عنها ولانعرف مذاق العسل ولا اللبن .. فمن عاش في الجنة ليس كمن عاش خارج الجنة .. وهكذا يمر طعم الجلاء في ذاكرتنا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الموقعة التي هزم فيها مليار مسلم ..- بقلم : يامن أحمد..

ليس بمستطاع أحد أن يوقظ الموتى الناطقين من مدافن اجسادهم ولو انقضت السماء صواعق على سحيق رقادهم الأبدي لن تستفيق الأنفس الميتة في الأجساد المتحركة فهل يضيء المصباح المطفأ مداره الضيق فقط لأنه يدعى مصباح ؟؟ لا أكتب لكي نعلن هجوما على أحد فقد شبع المجهول من إلتهام لحوم المسلمين والعرب وثمل من احتساء دمهم فنحن أمة تبدع في صنع الإنسان الفارغ إلا من قوة التعصب ونبدع بصنع السيوف بلا أغماد لأن أجساد بعضنا اغماد لسيوف البعض لا أعمل على التعميم المطلق فهناك المنقذون وهم كثر ولكن غالبية الموتى تثبت حضورها في وجه الحياة ..إن المعول عليه هو جلالة العقل الضوئي الذي يخرق ظلمات الفكر بجبروته الشريف فإن رضيت بمبايعة العقل وليا ونصيرا لحل العقد المتصلبة والأزمات المزمنة استطاع الأحياء منا قيادة المشكلة إلى الحل بالفكر البعيد عن تجييش الأنفس للنزال الدموي ألا تنظرون أيها العرب و المسلمون كم كثر من حولنا المتحدثون في الدين . هذا الطوفان من الموحدين لم يستطع توحيد مسلمين اثنين من خارج فلسطين في موقف واحد للذهاب إلى القدس المحتلة ورمي حجر على محتل و كل هذه اللحى والألسن لا تستطيع أن تصنع مقاوما ولم تجمع المسلمين إلا ضد انفسهم فمن هؤلاء ؟؟ سوف يقول لك الموتى إن الحدود السياسية تمنع هذا ونقول لهم لماذا لم تمنع الحدود السياسية مجيء جيوش المجاهدين الضائعين من كل حدب وصوب إلى سوريا ؟؟ الم يستدعهم طوفان المتكلمين بالدين إلى سوريا والذين هم أنفسهم اليوم لا يستطيعون دعوة مجاهد واحد إلى فلسطين المحتلة فكيف يتحدث البعض من المسلمين عن حل مشكلة شرف ودين وأخلاق ومنذ مايقارب القرن لم يستطع المسلمون حل مشكلة القدس ؟؟..قبل أن تنفذ من أقطار المقال عليك أيها القارئ الباحث عن بعض من الحقيقة أو كل الحقيقة أن تثب بمخيلتك الشفافة بعيدا عن الإلتحام بكل ماحولك من وقائع ولتحط بنفسك خلف مدى الفكر العذب لكي نواجه عدوا لم يبارزه العرب والمسلمون منذ زمن طويل وهو الجهل المقدس ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أميركا تعربد و ذيل سقوطها يتأرجح في سماء موسكو و بكين! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

.

عندما تعربد أميركا لا تنظروا إلى بوتين بعقل سيبيريا و إنما انظروا إلى بايدن بعقل بوتين و أنصحكم و أنتم تنظرون إلى الرئيسين أن لا تستديروا لا يمنة و لا يسرة بل أبقوا أبصاركم شاخصة تجاه الهدوء و الانفعال علّكم تدركون من روسيا و من أميركا في موازين الاستقرار العالميّ و أقطاب شحنه و توتّره فمن يرى شخصية أميركا مذ بدأ الله رحلة صناعتها باستحضار مشيئته في إرادتها الحالية يدرك أنّ روسيا هي المشيئة الأكثر بعداً في درء إرادة أميركا المتمرّدة على مشيئة الإنسانية و على إرادات المتفقين على صياغتها في أزلية الله و أبديته حينما قال لأميركا كوني فكانت مستحضراً مشيئته غير المعروفة في سبيل إغراق كينونتها بالانقلاب الدائم على ثبات قطبيتها و على من يحمون أقطاب العالم من الحيادية المطلقة أو الانغماس الدائم!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ابنة عميل .. اسمه بشير الجميل .. هل يسامح الله يهوذا؟؟

عندما لايستطيع مجتمع ان يبدع ويخترع فانه يلجأ الى العبث بالبدهيات ويغير في معاني الكلمات ويقلبها كي ينتج منها الكهرباء والطاقة كما يظن .. اي يخرج من الخيانة حرية .. ومن العمالة استقلالا .. والكل في هذا المجتمع المأزوم يتحدث عن ثقافة الخلل في الاستجابة للمنطق السليم وأن سبب التخلف والتراجع الحضاري والتقني والعلمي سببه عدم احترام المنطق السليم وقاعدة (الرجل المناسب في المكان المناسب) .. ويعيدون ويكررون علينا أننا لو وضعنا الرجل المناسب في المكان المناسب لتغيرت الدنيا في الشرق .. ولكن عندما تصبح عباراتنا صادقة فانها ستأتي بالرجل المناسب الى المكان المناسب .. وعندما نخون عباراتنا فلا تظنوا ان الحضارة ستنهض من عبارات كاذبة ومنافقة .. فالحضارات تنهض وتبدا أول مرحلة جنينية في قلب العبارات الصادقة التي ترددها الامم ..

الا أن عباراتنا في العالم العربي منافقة ومغلفة بالنفاق والتجميل ومليئة بالوقاحة والقذارة .. فنحن نصلي ونصوم ولكننا نكذب على الله .. فنحن نصلي على النبي ولكننا نخونه ونترك مقدساته وأرضه بأيدي نصابين وملوك ارهابيين وشيوخ فاسدين وصهاينة .. ونحن نباهي اننا ننصر الاسلام والمسلمين ولكننا ننتقي فقط نصرة السوريين والروهينغا على بعضهم وليس نصرة الفلسطينيين على الاسرائيليين .. ويرفع الجولاني شعار الجهاد ويرتدي ثياب الجهاد الخشنة ولكنه يمشط شعره ويزيته ويلمعه ويرتدي الحرير امام الامريكيين ويقسم لهم انه لايقصدهم بجهاده بل يقصد المسلمين في سورية فقط .. ومن نفاقنا أننا نبني تنظيما منذ تسعين عاما نسميه الاخوان المسلمين لتوعية المسلمين بدينهم ومساعدتهم لمعرفة دينهم ولكنه جدير بأن يكون نسخة اسلامية من الماسونية لشدة مافيه من ماسونية الهيكلة والتسلسل والهرمية والاموال والاهداف .. فهو يريد السلطة والحكم والتحكم بعقل الناس باي ثمن .. ولايريد الله الا للديكور ..

مجموعه كبيرة من صور يهوذا الاسخريوطى - منتدى الفرح المسيحى
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

استحقاق الرئاسة السورية أمام معركة النخاسة العالمية ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

يقترب الاستحقاق الرئاسي في سورية من مفاهيم تأويله و من توقيت إسقاطات الواقع و ما وراء هذا الواقع و ما أمامه و لا تغادر الدلالات أبجديات الشعب الذي سوف يقترع،  و وحده الأسد البشّار من بين كلّ المرشّحين المحتملين يبحث عن خرائط سورية مذ بدأ بوضعها على خارطة الحداثة و حتى بقي واقفاً صامداً في وجه خرائط تدميرها فالموت القادم من الغرب ليس احتمالاً من الاحتمالات و إنّما هو كلّ الاحتمالات ، و لا بدّ للرئيس الأسد و هو أقوى المرشّحين المحتملين من جعل إدراك الشعب فوق مدارك الساعين إلى توجيهه باللاوعي قبل الوعي خارج مفاهيم الانتماء لسورية و لخرائطها الأم الحقيقية لا تلك التي يحاول ترويجها بالعمالة المقامرة بكلّ بنت أو ابن من بناتها و أبنائها على حدة نسّاك الغدر المقدّس و صيادو الديانات المغلوطة الموجّهة المتجهة و المغامرة بالأوطان حينما تزرع الانتماء لأعدائها و مستعمريها في صلب نبضها إذا ما افترضنا أنّ نبضها ما زال واحداً و أنّ أمّتها لم تصبح أمماً متناحرة على ذبح هويتها من الشمال إلى الجنوب و من الشرق إلى الغرب! 
في مؤسّسة القيامة السورية الفينيقية انتخاب رئيس سورية القادم ليس شعاعاً متجهاً في الرياضيات المحتارة أو الفيزياء المحيّرة و إنّما دستوراً سينتصر على نعيب غربان الأزمان السوداء فلا تبحثوا عن مسخ تلاشي الانتخابات من أرحام المنتخبين السوريين العصريين أينما بدأت لعبة العابرين الحصريين! 

ياسين الرزوق زيوس سورية حماة

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الفرق بين السفربرلك الاول والثاني .. زمرة الروح

أعنف الاسئلة هي الأسئلة المقلوبة والتي يصبح فيها الخبر مبتدأ بعد ان كان طوال عمره خبرا .. وأعنف النظريات هي النظريات التي تقلب البدهيات .. مثلما قلب دارون قصة الوجود وبدأها من النهاية وسار بها نحو البداية فصار جذر الانسان قردا بعد أن كان جذره في جنة السماء .. ومثلما قلب غاليليو لعبة الدوران بين الشمس والارض .. فقلب عقول الناس حيث كانت الشمس تدور حول الشمس فسأل لم لاتدور الارض حول الشمس؟ .. وكان الناس على حق في أن يهددوا بحرقه .. فمن يقلب دور الجواب ليصبح سؤالا انما يملك القدرة على ان يقلب الانسان ويجعله الها .. ويقلب الاله ويجعله انسانا .. ولذلك جن جنون احبار المعبد اليهود من ان يقلب السيد المسيح كل الايمان القديم .. فسؤاله كان: لم لايكون الانسان الها او ابن اله .. او لم لاينزل الاله في جسد انسان؟ اي ان الإله في الانسان نفسه؟ وهكذا قلب العقل الجبار الانسان الى ابن لله ونزل الله وصار بشرا ولم يعد في برجه السماوي ..


وفي أسئلة الموت والحياة كان البشر لايدركون من الموت الا ان الروح تغادر الجسد .. انها رحلة في اتجاه واحد .. الروح فيها دوما تغادر الجسد ولاتعود اليه .. ولكن لم لايكون الموت هو أن الجسد يغادر الروح؟؟ من الذي يغادر الآخر فيموت الذي يبقى؟؟ هل اذا غادرت الروح مات الجسد؟؟ أم عندما يغادر الجسد الروح تموت الروح ؟؟ ان الجسد الميت هو مانراه .. ولكن الجسد الميت هو الجسد الذي غادر روحه .. فحيث يغادر الجسد تموت الروح .. وهذا هو التعريف الحقيقي للموت الذي لايدركه البشر .. ومنذ اليوم يجب ان يكون تعريف الموت في أنه مغادرة الجسد للروح .. وهذا مافعله الذين غادروا أوطانهم .. انهم أجساد غادرت ارواحها .. وقدر هذا الشرق ان تغادر الاجساد هذه الاوطان ؟؟ وعندما يغادر الجسد روحه فانه يموت ..
في رحلة السفربرلك الاولى أجبر الاتراك الناس على ان يغادروا اوطانهم .. وهاجر مئات الالاف من السوريين وسكان بلاد الشام ارضهم وهاموا في الأرض .. وكان هذا الانفصال بين الاجساد والأرض بمثابة انفصال عن الروح .. وموت ..


اليوم في هذا الشتات السوري الكبير حيث أجيال نمت بعيدا عن وطنها سورية لايظنن أحد ان تلك الاجساد ستعود .. فهي أجساد غادرت اروحها..
بدأت الاجساد التي غادرت الارواح الى تركيا تتذوق نكهة الكراهية والعنصرية التركية .. فالسوريون المهاجرون مجتمع محاصر مكروه يتعرض لشتى أنواع الاذلال المعنوي والاجتماعي والمادي .. استغلال لحاجتهم واستغلال لمأساتهم .. وبدأت المشاكل الاقتصادية التركية تفرز انواعا عديدة من الكراهية ضدهم .. والاستغلال الجنسي والجسدي .. والحديث عن استغلال العمالة السورية الرخيصة الى حد يصل الى العبودية .. وقد أخبرتني احدى اللاجئات في تركيا ان سيدة سورية وهي ام لطفلين يتيمين لم تحصل على اذن بالخروج الا بعد ان دفعت الثمن في فراش ضابط الامن التركي الذي كان يهددها بترحيلها دون ولديها .. وحسب ماعملت فان هذه الابتزازات صارت شائعة بين ضباط الامن الاتراك الذين صار لكل واحد منهم طريقة عبودية جنسية للاجئات الفقيرات .. وان دور الملاهي التركية يتم امدادها من اللاجئات السوريات والعراقيات اللواتي فقدن معيلهن .. وفقدن بيوتهن في سورية .. ولم يبق امامهن الا ارضاء نرجسية الضباط الاتراك ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

ماذا في حقيبة بايدن غير المسدس ؟؟ لعبة الانتظار وحقيبة النار

ماأصعب الانتظار .. الانتظار هو لعبة الموت المفضلة .. منذ ان يولد الانسان وفي لحظة الميلاد يبدأ لعبة الانتظار .. انتظار الاقدار والمستقبل وانتظار الموت .. وكأن نهاية اللعبة هي الموت دوما .. وكأن الانتظار هو سمّ الزمن البطيء الذي يقتل ..
ولذلك فانني لاأحب أن انتظر طويلا في قضايا السياسة .. فكل انتظار في السياسة يعني انتظار الموت لحلم او مشروع .. ولو عدنا الى تاريخ الشعوب لوجدنا ان الأمم التي انتظرت هي الامم التي خسرت .. وأن الأمم التي انتصرت هي الامم التي ماانتظرت ..
الامريكان ليسوا صناعا للتكنولوجيا بل صناع ساعات الانتظار الطويل وأيام الانتظار الطويل وعقود الانتظار الطويل .. وعدة الانتظار لديهم هي التي يسمونها “المفاوضات” .. فالمفاوض الامريكي يشتري زمنا بالوعود السخية .. ويستحيل ان يفاوض الامريكي حول اي شأن الا ويكون يحضّر أمرا ما يغطيه بالمفاوضات .. فالمفاوضات في العقل الامريكي ليست للوصول الى حلول بل هي مناورة لكسب الوقت واستراحات من المعارك والهدف النهائي لايتغير على الاطلاق .. الهدف النهائي تغير فقط عندما كان الطرف الخصم يرفض التفاوض الا لفترة وجيزة وغالبا يتفاوض دون هدنة ودون وقف اطلاق النار .. فيما الامريكيون يفاوضون الى مالانهاية ودون سقف للزمن لأن وقف النار هو لعبة انتظار قاتلة .. وفي الوقت الذي ينصبون فيه طاولات التفاوض فانهم يصنعون الالغام ويزرعونها وينسجون المؤامرات تحت الارض وتحت طاولة المفاوضات .. وعندما يتحطم الخصم تنتهي المفاوضات وتنتهي النار .. وتنتهي فترة الانتظار .. بموت الخصم الذي دخل لعبة الانتظار .. وهذا النوع من الحروب لااسم له .. ولكنه يستحق ان يكون حروب الجيل صفر .. لانها ديدن السياسة الامريكية منذ لحظة تشكلها ..

كيف سيتسلم بايدن الحقيبة النووية في غياب ترامب عن التنصيب؟ - Alghad
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

سؤال وجيه .. هل هناك علاقة بين وصول طلال ابو غزالة الى سورية وبين انهيار الليرة؟؟

وردني السؤال الآتي الذي توقفت أمامه طويلا:
استاذ نارام قرأت ان السيد طلال أبو غزالة معتمد منذ قرابة سنة كمستشار اقتصادي في سورية ولكن استشاراته يبدو انها ترافقت مع انهيار سعر الصرف؟ هل تحذيرك السابق منه نراه نتيجته اليوم؟؟

مروان *****

موقع خبرني : أبو غزالة يطلق رسميا أول هاتف ذكي من الأردن

===============

صديقي


سؤالك دقيق ومحق وحقيقي .. وملاحظتك التي استعادت مقالتي السابقة عن ان درس الجاسوس الاسرائيلي عزمي بشارة يجب الا يتكرر لاشك انها ملاحظة قوية .. فالسيد طلال ابو غزالة قيل انه سيكون طبيب الاقتصاد السوري ويقدم نصائحه الجليلة له رغم انه مستثمر في السعودية ومصر ودول معادية لسورية .. فهل اطلع على وضع الليرة والاحتياطي العملات الصعبة؟ واذا صح هذا فهل كان لاطلاعه على اسرار الليرة والدولار المسرب الى بنوك لبنان أثره .. فهذا سؤال برسم المسؤولين الماليين .. هل كان يمارس وضعا استشاريا عابرا ام انه قدم استشارته ومضى؟ ام انه تم تمكينه من الاطلاع على تفاصيل الوضع المالي والاقتصادي السوري كله ولايزال يتدخل ؟ هل كان ابو غزالة وحاكم مصرف لبنان يتبادلان المعلومات عن كم الدولارات بين بنوك سورية ولبنان؟؟
هل حمت نصائحه الاقتصادية الليرة من ان تنهار اكثر ام انه كان جاسوسا اقتصاديا مثل عزمي بشارة الجاسوس السياسي ؟؟
الحقيقة لاأعرف ولاأستطيع ان اوجه هذا الاتهام بصراحة وأتمنى أن تكون مخطئا .. ورغم انني استبعد ان يشرك بالاسرار الاقتصادية الهامة لكن هذه الملاحظات و الانطباعات يجب ان تؤخذ بالحسبان .. فهناك توافق غريب في التاريخ بين وصول ابو غزالة .. وبين انهيار الليرة السورية واللبنانية الذي تلى وصول (أبو غزالة) بأشهر كمرشد اقتصادي للمنطقة .. رغم اننا لانبرئ الحصار من أنه المسؤول الاول واميريكا والمؤامرات الدولية كذلك .. لكن من حقنا لن نطرح كل الفرضيات بعد ان مر علينا كل عملاء العالم وجواسيس الارض .. وان نتساءل ان جرت هناك مراجعة من قبل الفريق الاقتصادي والمالي لأداء السيد ابو غزالة اذا كان فعلا رجلا ذا قرار اقتصادي من خلال مشورته التي قدمها او يقدمها او سيقدمها ..

نارام

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اغتيال أكتوبر والعبور بكواتم الصوت

قرأت هذا المنشور للسيد محمد وهبة ولفت نظري كيف ان الانتصارات تموت عندما تمحى آثارها من الذاكرة .. وعندما تدفن الامم انتصاراتها بصمت فان الامم تتحول الى آثار ..

في اميريكا يبحثون بالشمعة والفتيلة عن اي صعلوك امريكي او اسرائيلي قتل مدنيين عربا ليصبح بطلا ويصنعون منه فيلما يذهل العالم .. وكلها بطولات هوليوودية .. فبطل الانتصارات عندهم هو الكومبيوتر والطائرة والتكنولوجيا .. ولكن في الشرق فهناك ابطال حقيقيون .. يصلح كل واحد منهم ان تكتب عنه الياذة كاملة وان يسقط هوميروس ابطاله من اجلهم ويصبح أكيليس نكتة امام جبروتهم وبطولتهم .. و لايكفي عشرون فيلما في هوليوود ولاتنتهي قصة واحد منهم ..

ولكن للاسف في مصر (كامب ديفيد) فان مسدس كامب ديفيد الكاتم للصوت يقتل أبطال العبور كي لايعبر المصريون بعد اليوم ولايظنوا ان العبور تحقق الا بعقول اصحاب كامب ديفيد الهزيلة .. لأن العبور صنعه ابطال حقيقيون .. وهم يموتون بصمت ودون وداع ..

بوابة روز اليوسف | البيان رقم (7): نجحت قواتنا المسلحة في عبور قناة السويس  والاستيلاء علي الشاطئ الشرقي

في حربنا الوطنية العظمى في سورية هناك توثيق وتكريم لأبطال ملحميين لم يخطر على بال الأسطورة الاغريقية ان تتخيل وجودهم .. ولكن ليس غيابهم بسبب مسدسات كاتم الصوت التي تطلق النار عليهم في مصر .. بل سببه قله الوعي بضرورة توثيق هذه الصور البديعة الان قبل ان يغيبوا .. بل ان احد الكتاب السوريين تقدم الى وزارة الاعلام بمشروع تقديم قصص الحرب في مشاهد وقصص حقيقية من الواقع ولكنه لايزال ينتظر ان يفيق أهل الكهف في الوزارة .. ولايزال فريق وعدسة المخرج العالمي نجدت انزور هي الوحيدة التي تعمل .. رغم ان هذه الملاحم تحتاج عشرات المبادرات والعدسات ..

للتاريخ يجب ان يوضع كتاب يأسماء الابطال الذين صنعوا هذا المجد في هذه الحرب .. وان نقرأ عنهم .. وان نتعرف عليهم .. احياء او شهداء .. بطريقة عبقرية .. تصل هم بالاجيال الاحقة .. ولايجرؤ كاتم صوت على ان يسدد عليهم وعلى أسمائهم ..

كتب محمد وهبة

رحل منذ ايام وفي هدوء شديد وصمت حكومي وإعلامي مطبق ومخزي أسطورة مصرية منسية.
_ قام بقتل 44 إسرائيلي ودمر 26 دبابة إسرائيلية وأسر ديفيد جروس قائد كتيبة دبابات إسرائيلية في حرب أكتوبر.
_ قام بالاستيلاء على مركز القيادة الإسرائيلي الجنوبي في سيناء.
_ توفي منذ أيام في هدوء تام بلا شهرة أو إعلام.
إنه المغفور له بإذن الله
سيادة اللواء السيد الشافعي
قائد اللواء الخامس مشاة من الفرقة 19
الجيش الثالث الميداني
قام اللواء تحت قيادته في اليوم العاشر من حرب أكتوبر بهجوم ليلي للإستيلاء على مركز القيادة الإسرائيلي الجنوبي في ممر متلا.
يقول اللواء شافعي في مذكراته:
لقد قررت الهجوم الليلي الصامت وبالمشاة فقط بدون إستخدام كتيبة الدبابات في الهجوم فالعدو يملك دبابات ذات مدى أكبر من الدبابات التي معي ، فإذا دفعت كتيبة الدبابات فإنها ستدمر بالكامل وسأخسر أطقمها “لقد كونت مجموعة إقتناص دبابات وسأدفعها في الهجوم
وأنطلق الأبطال المصريين وأنقضوا في جوف الليل على الأعداء وهم نيام فقتلوهم جميعا وكان عددهم 44 فردا إسرائيليا من بينهم ضابطان برتبة عميد وإثنان برتبة عقيد وثلاث ضباط برتبة المقدم وضابط برتبة ملازم ، وكان بعضهم قد أستيقظ ولكنه لم يستطع أن يضع قدمه في حذائه .. وفي الصباح هجم الأبطال المصريين على الدبابات فكان الجندي المصري مدربا على أن يدفع نفسه تحت الدبابة ثم يصعد عليها من الخلف ويلقي قنبلته عليها ويفجرها .. وأطلق العدو الإسرائيلي مدفعيته الثقيلة وأصيب رئيس أركان اللواء العقيد أسعد ذكي بشظية في وجهه فطلبت منه أن ينتقل إلى السرية الطبية فرفض وأصر على القتال معي ولكنه أستشهد بعد ثلاثة أيام متأثرا بجراحه.
وحاول العدو الإسرائيلي أن يسترد مركز قيادته فقام بهجوم مضاد بعدد 54 دبابة وقاتل الأبطال المصريين ودمروا الكثير من الدبابات منها 26 دبابة طارت أبراجها من شدة الإنفجار وتم أسر الكثير منهم وعلى رأسهم قائد الكتيبة نفسه وكان يدعى “ديفيد جروس” .. وبعد الأسر سألت قائد الكتيبة الإسرائيلة ديفيد جروس: “مارأيك في المعركة التي دارت؟”
فرد القائد الإسرائيلي ديفيد جروس: ” إن مارأيناه شيء لا يوصف لقد حارب رجالك بطريقة إنتحارية ، ثم سألني القائد الإسرائيلي ديفيد جروس : هل تعطون جنودكم حبوب الشجاعة؟
فأجبته: “لا … إن هذا هو الجندي المصري”.


انهم يطمسون روح اكتوبر المجيده في عقول ووجدان الامه العربيه والشعب المصري حتي تمتلىء بثقافة الاستسلام٠
ربنا يرحمه ويرحمنا برحمته الواسعة.
رحم الله اللواء البطل السيد الشافعي وأسكنه في أعلي الجنات.
و صلى الله و سلم


Mohamed Wahba

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق