آراء الكتاب: الصراع الدينى  العربى الاسرائيلى 4 – بقلم: أحمد لطفي (مصر)

فى محاولة يائسة خلال الاجزاء السابقة من الموضوع حاولنا اعادة قراءة عدة مشاهد رئيسية انعكست استراتيجيا على الاوضاع بالمنطقة بشكل كبير ووصلت بها لوضع مأساوى يهدد وجودها , ولن اتوقف طويلا امام كامب ديفيد التى رغم مرور نصف قرن عليها لم تنجح فى تطبيع العلاقات بين الشعب المصرى والاسرائيليين , لكنها على مستوى الدولة من الجانبين مفعلة فى العلاقات بشكل كبير , واظن ان مصر الدولة الوحيدة القادرة على التدخل فى غزة لرفع المعاناة عن اكثر من 2 مليون فلسطينى , وقد  يـأتى يوما يتم الكشف فيه عن حكاية الانفاق بين عزة وسيناء وماذا كان يمرر منها وعلاقة ايران وحزب الله بذلك .

لكن هناك مشهد استطاع ان يغير وجه الحياة فى مصر وسوريا ويؤثر بشكل كبير على الهوية والثقافة والمسجلة بالحبل الجينى لشعوبها والمحفورة عليه مثل النقوش على الجداران وهو مشهد الدين منذ اكثر من الف عام الذى لا يقترب منه احد حتى لا يتهم بالردة ويتم شنقه كما حدث مع المفكر السودانى محمود طه او قتله وذبحه مثل ما حدث مع نجيب محفوظ وما ادراكم ما هو نجيب محفوظ وفرج فودة .

جولدا

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: جنرال العملاء مظلوم عبدي بطل سوري في الإعلام المصري؟؟ – بقلم : يامن أحمد

في هذا المقال لا أدعو إلى نشوب الخلافات بل لرؤية الواقع كما هو وليس كما يريده الآخر و ها نحن اليوم في قلب التجربة الجديدة لعقد التحالفات في مواجهة المخاطر القومية لدول المنطقة فهل تنجو عقول الحكام من التحالفات الورقية ومما قبلها من التوجهات العدائية ؟؟ هاهو التركي يهدد أمن مصر بعد أن رأى السيسي أن أمنه القومي مرهون بواقع دول الخليج متجاهلا السور السوري العظيم الذي تصطدم فيه تركيا عسكريا بل ويكمل الإعلام المصري الضياع وقدخرج يعلنها على الملأ أن الإنفصاليين الأكراد هم القوة الوحيدة التي حاربت داعش والأتراك والجميع يعلمون أنهم القوى الوحيدة التي فرت من أمام التركي وداعش حتى وإن حدث أن حارب الأكراد داعش فقد حدث ذلك باتفاقيات استلام وتسليم .

thumbnailgbnh

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | 2 تعليقان

صناعة الجريمة وصنّاعها الخطرون

المجرم الخطير ليس هو الذي يخفي جريمته ويسجلها ضد مجهول .. بل هو المجرم الذي يعرف الناس انه المجرم لكنه يقنع أهل الضحية أنهم هم الذين قتلوها .. وتقنع سكينه الجرح أنه هو الذي مر على شفرتها وتسبب بالنزيف وليست هي .. والمجرم البارع يجعل الضحايا في عيون الناس مذنبين وقتلة وخطرين .. وهذا هو حال العرب والمسلمين مع الغرب الذي يمارس أكبر عملية اجرامية ضد هذا الشرق ولكنه يصور المسلمين والعرب على انهم أمه مارقة خطرة خارجة عن الحضارة وقوانين ونواميس الكون الطبيعية .. فهم يحبون الموت لأنفسهم وللآخرين .. ومحترفون وفنانون في العنف والوحشية ..

خلال العقدين الماضيين أوغلت القوى الغربية في شراستها وقتلت الى حد الابادة في العراق وليبيا وسورية بلا أي تردد ولا اعتبارات أخلاقية .. وأطلقت عملية التوحش عبر اطلاقها تنظيمات اسلامية تترك بصماتها الدموية على الضحايا والسكاكين والحجارة .. وفيما كان الغرب يلبسها الجريمة الكاملة فان بصماته كانت واضحة على تلك التنظيمات التي لولاه لما تمكنت من التغول والاستشراس والتمتع بالغطاء السياسي والالقاب الجميلة مثل الثوار ومقاتلي الحرية والمعارضة السنية .. وأغدق الغرب عليهم كل الالقاب المعتدلة وارائعة لم ينقصهم من الالقاب اي شيء من الاسلام المعتدل الى ضحايا الاسد .. ولولا بعض الحياء لقال عنهم انهم حواريو المسيح الجدد ..

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | 2 تعليقان

آراء الكتاب: الأسد و بوتين ينفثان الروح السوراسية ما بين صليبي ليوتولستوي و دوستويفسكي !.. – بقلم: زيوس حامورابي

عندما كان صديقي زيوس يرفع صليب دوستويفسكي و هلال أينشتاين لم يكن مؤمناً بإسلامه النَسَبي و لم يكن غارقاً في أرثوذكسيته النسبية بل كان ملحداً إلى حدِّ جعل الإلحاد مذهب عشق سورية الوحيد كلما نطق الربّ على النواقيس أنغام إنشاد الله في المآذن التسبيحية و حينها حمدْتُ إلحاده و قلت له :” ألحدْ فما ألحد ربٌّ إلّا و اغتال سقطات التاريخ كي لا يسقط فيها من لم يفهموا معنى تطويق التاريخ !”
كان ستالين واقفاً في مقلب قدوم موسكو البلشفية و لم يكن لينين مدركاً بعد اسم لينينغراد فحيث ينطق هذا الاسم تنطق روسيا الجديدة من شفاه صانعها القيصر البوتيني حامل روح القيصر للشعب لا روح القيصر لقصر تغييب الشعب بوتين المعمَّد بتساؤلات المصير الروسي السوفييتي في حال لم يزل عن كاهله أنقاض البلشفية التاريخية و هل للبلشفية التاريخية إلا اشتراكية انتزاع القياصرة من مخادعهم دونما أخذهم إلى مخادع الأعراق السلافية بروح روسية تسبق أرواح الساعين إلى تغييبها في سراديب تعريف الشيطان ؟!

20200108001425448

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

حلقة جديرة بالمتابعة: تحرر عربي لا امبراطوريات دينية – د. موفق محادين

صار الخطر العثماني والأطماع التركية من البديهيات التي لاسناقش فيها الا كل ذو عقل صغير وله بصيرة الاطفال .. حتى الاخوان المسلمون يعلمون اكثر من غيرهم بالاطماع التركية .. ولكنهم يعتبرون الأطماع التركية حقوقا تركية وواجبات على العرب ان يجعلوها سهلة ..

من جديد الدكتور موفق محادين يقدم لنا قراءة جميلة عن الخلل في نظرة الاسلاميين الى تركيا وخلل نظرتهم الى الوطنية .. وهو يستعرض وجه الشبه بين العقل العثماني والعقل الصهيوني

ويجيب عن الفرق بين الخطاب الطوراني العنصري ونظيره العقل التوراتي وكيف ان اردوغان هو في الحقيقة ممثل الموجة الثالثة العثمانية وهو يستعمل الاسلام كغطاء لمشروعه .. ولذلك نشأ تقاسم وظيفي بين المشروعين الصهيوني والعثماني

ونفاجأ في عرض الاستاذ محادين عن سبب أن عدنان مندريس لايختلف عن النموذج الاردوغاني وقد كانت مهمته وقف التواصل السوفييتي مع التيار القومي المصري حيث نهضت القومة العربية بقيادة عبد الناصر ؟

https://www.youtube.com/watch?v=qTByZ-vo50Y

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الصراع الدينى  العربى الاسرائيلى 3 – بقلم: أحمد لطفي (مصر)

انتهينا فى الجزء الثانى عند احتلال سيناء والجولان فى حرب خاطفة لم تواجه فيها القوات الاسرائيلية اى مقاومة تذكر , ولعل قراءة سريعة فى كتاب رئيس الاركان محمد فوزى فى ذلك الوقت حول قرار انسحاب الجيش المصرى من سيناء يعكس تماما حالة التخبط المزرية التى كانت تتخذ فيها القرارات المصيرية والتاريخية والاستراتيجية , كما ذكر الفريق فوزى انه اجتمع مع المشير ليعرض عليه خطة الانسحاب بناء على طلبه والتى سوف تتم فى عدة ايام , ليرد عليه المشير وانا لسه هنتظر ايام قرار الانسحاب صدر خلاص.

وحتى اللحظة التى اكتب فيها لم يعرف احد من اصدر قرار الانسحاب من سيناء وكيف نفذت القوات المسلحة القرار, وكيف انسحبت الفرق الرابعة للغرب ثم صدرت لها الاوامر بالعبور مرة اخرى للشرق والتمركز فى الممرات وعندما فعلت واضطررت للانسحاب مرة اخرى للغرب كان كبارى العبور تم تدميرها لتترك كل معدادتها سليمة فى سيناء .

 

downloadرلاى

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

نظرة بانورامية لمعرفة تركيا من الألف الى الياء .. قيامة ارطغرل وحديث في التاريخ

لايعرف الكثيرون البدهيات المتعلقة بهذه الدولة الطفيلية المسماة تركيا التي قامت بلا جذور حضارية والتي لايطلق عليها الخبراء تاريخيا اسم “الحضارة” التركية او العثمانية بل الامبراطورية .. لأن عدة قرون حكم فيها الاتراك الشرق فانه لم توجد انجازات ثقافية ولافكرية ولاعلمية بل فقط مجتمع عسكري محارب يصنع حكمه بقوة السلاح وليس بقوة الحضارة .. حتى العمران كان يشيد بأيدي البنائين المهرة من ابناء الاثنيات التي هزمها العثمانيون .. وكان الحكم الاقطاعي التركي من اشد انواع الاقطاع ضراوة وشراسة وتعسفا تسبب في ان المنطقة العربية أصابها الفقر الشديد اقتصاديا وثقافيا .. وتحولت المنطقة الى خزان لانتاج الجنود ليخدموا السلاطين والولاة .. والى فلاحين يعملون ويعطون معظم انتاجهم للاقطاعي الذي أعطاه السلاطين سلطة بلا حدود كي يجمع الضرائب والثروات .. تركيا تاريخيا لانعرف عنها الكثير ..

ولكن هذه النظرة البانورامية عليها منذ لحظات النشوء الى لحظات السقوط .. يقدمها الاستاذ موفق محادين وهي جديرة بالاهتمام والمتابعة المفيدة والغنية .. بدل الاستلقاء وسماع دعائيات الاخوان المسلمين البهلوانية الخالية من النظرة التاريخية الحقيقية والوثائق .. ومن يعرف جذور هذه الدولة الطفيلية على الشرق يعرف ان دورها الحالي لم يختلف .. فهي دولة متطفلة .. وتمارس التضليل والخداع والاعتداء والارتزاق .. وهي في ذروة مسرحيات الخلاف مع اسرائيل فانها أصرت على الا توقف الاتفاقيات العسكرية والتجارية .. وكل العلاقات الحيوية مع اسرائيل فيما كانت تدمر الشرق العربي باسم الخلافة العثمانية العائدة ..

 

 

 

 

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

هل يخسر مجلس الشعب نبيل صالح؟ .. عروة بن الورد يستأذن في الانصراف – بقلم: نارام سرجون

قلما أتدخل في قرارات شخصية في عالم السياسة أو أعلق عليها .. ولم ألتفت يوما لاعتكاف اي شخصية عامة أو غير عامة .. ولكن اعتكاف نبيل صالح وامتناعه عن الدخول الى انتخابات مجلس الشعب لم اتلقّه بلامبالاة .. لأنني أعلم ان نبيل قد تمكن من أن يجمع ثروة كبيرة لايستطيع ان يجمعها الا القلائل .. فهو من أثرياء الحرب السورية بلا شك !! .. وطبعا ستظنون انني أعني ان نبيل قد كان امير حرب او تاجر حرب وأنه جنى منها ثروة كما هم أثرياء الحرب في كل مكان .. ولكن الحقيقة هي ان نبيل صالح جمع ثروة من نوع آخر .. وهي ثقة الناس ومحبتهم واحترامهم .. وصار فعلا من أثرياء الحرب في رصيد ضخم جدا من الثقة الشعبية به والمصداقية العالية وتحول كما يتحول المميزون في مراحل مخاضات المجتمعات .. الى بحيرة ترد اليها جداول الناس المحملة بدموعهم وآلامهم وعذاباتهم احباطاتهم ويأسهم رغم اختلاف كثيرين معه ..

 

إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات, بقلم: نارام سرجون | 4 تعليقات

آراء الكتاب: الصراع الدينى  العربى الاسرائيلى 2 – بقلم: أحمد لطفي (مصر)

لنعد لأيام  قليلة للاوضاع في المنطقة قبل نكسة يونيو 1967 وانا اتفق تماما مع انها مجرد نكسة لنضال الشعب المصرى الذى خرج بالملايين في الشوارع يرفض استقالة عبد الناصر ويرفض ان يفرض عليه احد ارادته , لكن السؤال المهم هل كان عبد الناصر يسعى فعلا لحرب مع اسرائيل , الم تكن اسرائيل في ذلك الوقت معترف بها من غالبية القوى الكبرى في العالم . الم تعترف بها الصين و الاتحاد السوفيتى قبل امريكا.

هل صرح فعلا جمال عبد الناصر انه سيرمى اسرائيل في البحر هيكل كاهن الناصرية وحامل اختامها نفى ذلك , فتصريح مثل هذا كان سوف يدان بشدة من المجتمع الدولى ومجلس الامن الذى مفترض كان يحمى السلم العالمى طبقا لاتفاقية يالطا التى وضعت خطوطا عريضة تحول بين العالم وبين حرب عالمية ثالثة والتى مازالت هذه الخطوط مفعلة على الارض , بغض النظر عن اعلام وسياسات القيم المطلقة والشعارات المجانية .

images-4-446x405

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: رحلة الألم ((سلسلة غجر الحرب )) “حندرات 2015” – بقلم: وليم ياسين عبد الله

” أيها الله، هل تسمعني؟ لا تدعهم يبترون قدمي، أيها الله أرجوك لا أريد أن أبتر قدمي…”
بين الأشجار الخضراء التي اتشحت مرغمةً بلون رمادي، سار متعرجاً محاولاً أن يصغي فقط إلى زقزقة العصافير، قدمه الآن متعبة ولا يمكنها أن تحمله فترة طويلة بسبب الكسور التي سببتها الإصابات السابقة.
وقف أمام الضابط مستلماً مهمته إلى ريف حلب ليغادر مع رفاقه بصمتٍ بليغ يسميه البعض إيماناً والبعض الآخر قدراً، وآخرون يسمونه واقعاً، بينما يسميه الجندي عبثيةُ حرب…
كان صيف العام 2014 حاراً مقارنة بالصيف الذي سبقه، لعلّ موت الكثير من الأشجار، وغور المياه الجوفية الذي قتل الخضار في الأرض، أثرّ على المناخ في هذه البلاد وزاد حرارتها وكأنّ ما كان ينقصها هو المناخ القاسي…
تحركت القافلة العسكرية باتجاه الشمال، الدبابات على الحاملات، وعلى الدبابات لم تتغير المناظر، ربطة خبز، اسفنجة أو اثنتين، بعض حبات البطاطا والبندورة، كانت هذه لوازم يحملها الجنود معهم أثناء ترحالهم من مكان لآخر، منظر الدبابات يشي بشيء من الجنون، خليط من القسوة والحنان، كتلة حديد لا تعرف الرحمة تحمل فوقها جندي بسيط مع بعض حبات البندورة والبطاطا والخبز.
وصلوا إلى ريف حلب الشمالي، بالكاد توقفوا ليلتقطوا أنفاسهم حتى أتت الأوامر فجأة بالتحرك سريعاً، ركبوا الشاحنات وانطلقوا بسرعة…
untitled

إقرأ المزيد

نُشِرت في آراء الكتاب, المقالات | أضف تعليق