فى محاولة يائسة خلال الاجزاء السابقة من الموضوع حاولنا اعادة قراءة عدة مشاهد رئيسية انعكست استراتيجيا على الاوضاع بالمنطقة بشكل كبير ووصلت بها لوضع مأساوى يهدد وجودها , ولن اتوقف طويلا امام كامب ديفيد التى رغم مرور نصف قرن عليها لم تنجح فى تطبيع العلاقات بين الشعب المصرى والاسرائيليين , لكنها على مستوى الدولة من الجانبين مفعلة فى العلاقات بشكل كبير , واظن ان مصر الدولة الوحيدة القادرة على التدخل فى غزة لرفع المعاناة عن اكثر من 2 مليون فلسطينى , وقد يـأتى يوما يتم الكشف فيه عن حكاية الانفاق بين عزة وسيناء وماذا كان يمرر منها وعلاقة ايران وحزب الله بذلك .
لكن هناك مشهد استطاع ان يغير وجه الحياة فى مصر وسوريا ويؤثر بشكل كبير على الهوية والثقافة والمسجلة بالحبل الجينى لشعوبها والمحفورة عليه مثل النقوش على الجداران وهو مشهد الدين منذ اكثر من الف عام الذى لا يقترب منه احد حتى لا يتهم بالردة ويتم شنقه كما حدث مع المفكر السودانى محمود طه او قتله وذبحه مثل ما حدث مع نجيب محفوظ وما ادراكم ما هو نجيب محفوظ وفرج فودة .




