بين تربية التماسيح.. وبطل الألياذة السورية فداء الشيخ

لم يؤذني مشهد في هذه الاحتجاجات السورية كما آذاني مشهد أطفال يسيرون ضمن المسيرات أمام عيوني في تلك المظاهرات الخاطفة الصغيرة التي شهدتها ووقفت على بعد أمتار منها ..وكان هؤلاء الأطفال يرددون خلف مردد كلمات نابية بحق الدولة ويحملون اللافتات السياسية وكثيرا مالاحظت في متابعاتي لهم أنهم وزعوا ليحيطوا بالمتظاهرين كالسوار وكالحزام وكأن المقصود من هذه الأحزمة أنه اذا ماتمت المصادمات الأمنية تورط الأمن بأذية هذه الطيور الصغيرة البريئة فيتم التشنيع على الدولة بقتل الأطفال ..
إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | تعليق واحد

القطسور فيصل القاسم .. في المقالة البرمائية

هناك في الحياة السياسية “البرلمانيون” وماأدراك ماالبرلمانيون؟ !! وهناك في الحياة اليومية “البراغماتيون” الذين يتعاملون مع المتغيرات بايجابية وينحنون أمام العواصف ويميلون مع الريح دون أن يغيروا ألوانهم ودون أن تتغير قناعاتهم ومبادئهم وقلوبهم ..وهناك “الحربائيون” الذين يتلونون بألوان كثيرة لخداع الناس والايحاء أنهم ينتمون لنفس البيئة التي يعيشون فيها دون أن تتغير قلوبهم الشريرة السوداء المليئة بالقيح .. أما “البرمائيون” فهم نوع فريد من الأشخاص الذين يتنقلون في حياتهم حسب الظروف أي كما نقول حسب السوق “بيسوق”.. وهؤلاء نوع من الناس الذين لايصح وصفهم الا بالكائنات “البرمائية” لأنهم قادرون على السباحة والتنفس تحت الماء وقادرون على مغادرة الماء والعيش على اليابسة .. وهي قدرة فريدة على التأقلم لكنها خاصية اذا ماتملكها الانسان سمي بجدارة منافقا وأفاقا ومحتالا، فهو يخلع جلده وقلبه وعقله ليلبس جلدا جديدا ويخفق بقلب جديد ويمارس التفكير بعقل جديد كما لو كان يبدل ثيابا أويغير محرك سيارته من محرك ياباني الى محرك ألماني ثم لايتردد في مرحلة أخرى أن يرتدي جلدا وقلبا جديدين ويركب عقلا جديدا اذا وجد أن من الضروري أن تسير سيارته بمحرك ديزل أو محرك نفاث ….وأخطر أنواع هذه البرمائيات هي “البرمائيات السياسية” ..فالبرمائي السياسي يتنقل حسب درجة رطوبة الجو السياسي وبرودة الماء الوطني..وهؤلاء هم رواد الانتهازية والوصولية وهم مادة مهمة جدا ومثالية في علم الجاسوسية ..ولعلنا نذكر في رواية صالح مرسي أن الضابط المصري الذي اكتشف مواهب رأفت الهجان كان يسأل زملاءه أن يدلوه على شخص أفاق ومحتال ..الى أن وجد ذلك “الأفّاق” في رأفت الهجان واستفاد من قدراته “البرمائية” في صنع اسطورة جاسوسية ..وطنية..
بعد هذه المقدمة اسمحوا لي الآن أن أقدم لكم البرمائي السوري الأول في هذه المقالة التي سأسميها “المقالة البرمائية”..
إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | تعليق واحد

الانعطافات السورية… أردوغان وقارئة الفنجان؟

كلما استمعت الى المعارضين السوريين والى أميرهم الأكبر رجب طيب أردوغان تذكرت قصيدة قارئة الفنجان حيث يجلس المعارضون السوريون على الفضائيات منذ 7 أشهر ويقرؤون لنا فناجين قهوة الثورة السورية فيما يذهب أردوغان بعيدا في قراءته للفنجان السوري حيث يبصّر لنا ويقول: ان الربيع العربي سيحط رحاله في سوريا حتما وأن من وصل بالدم لايستمر الا بالدم !! وأن النظام سيسقط ..

وكلما تجولت على محطات الأخبار والفضائيات طالعتني وجوه جديدة ..ووجوه قديمة .. مؤيدة ومعارضة ..وغني عن القول انني لم أعد أستمع للكثيرين لأنني صرت أعرف ماسيقوله قرّاء الفنجان السوري.. وأكاد أحيانا أوفر على المتكلم عناء الشرح وأتحدث نيابة عنه في سري.. وربما أعرف مفرداته التي يستعملها كل مرة (نفس العبارات والمفردات عن النظام والوحشية والديكتاتورية والفساد والحاجة للتغيير والعائلة الفاسدة ومخلوف و40 سنة والحل الأمني وو..وبالطبع حمزة الخطيب). والحقيقة ان كل مايمكن ان يقال في هذه الأشهر السابقة قد قيل وصار عزمي بشارة وعطوان وجعارة واللاذقاني وزيادة وغليون والعرعور ووو..حائرين في اختراع لغة جديدة ومفردات جديدة يعلقونها كالعقد في عنق الثورة السورية لتجميل وجهها الدراكيولي القبيح ولارضاء جنونها، وصاروا يرددون نفس المقولات الى حد الملل حتى أنني أرغمت على الاعتراف أن تكرار الاستماع للمعارضين السوريين أوصلني لمعرفة معنى عبارة (لاجديد تحت الشمس) وصرت أخفض صوت التلفزيون وأتفرج على حركات الفم والعيون والوجه دون الحاجة لسماع الصوت فيما أقرأ بعض الكتب..فقراءة الكتب هي التي أوصلتني دوما للحقائق وليست ثرثرات عزمي بشارة وبسام جعارة
إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | 2 تعليقان

توم وجيري وحمزة الخطيب .. في الاتجاه المعاكس

لم أحس في حياتي بالعتب على النظام السوري كما أحسسته بالأمس والسبب كان مشاهدتي -بعد انقطاع طويل- لبرنامج الاتجاه المعاكس الذي جمع المعارض السوري محمد عبد الله وممثل السلطة في سوريا عبد المسيح الشامي وكان عنوان الحلقة هو عن صلاحية النظام السوري للاستمرار ..أنا لاأنكر أنني منقطع عن الجزيرة منذ زمن طويل، لكن ماقيل عن حلقة الاتجاه المعاكس السابقة والتي أصابت المعارضة السورية بالجنون والاكتئاب كان السبب في لفت نظري وخاصة بعدما رأيت معارضين ومؤيدين يتحرقون شوقا لهذه الحلقة التي بدت للمعارضين كمباراة الثأر من هزيمة الاسبوع الماضي المجلجلة .. وبدا المعارضون يتوعدون ويراهنون على هدّاف اسمه محمد عبدالله وكأنه مارادونا المعارضة ..
وقد أرغمت نفسي على رؤية هذا البرنامج الذي كنت اعتبره في السابق لايساوي أكثر من حلقات مسلسل الكارتون توم وجيري حيث يتصارع الطرفان بشكل كوميدي ويحضران المقالب والقفشات لبعضهما والخطط الجهنمية للايقاع بالخصم بعيدا عن كل منطق فيما يقوم فيصل القاسم بدور الكلب القوي والطرف الفاصل بين المعتدي (توم) والمظلوم (جيري) …هذا البرنامج ممجوج بالنسبة لي بعد ان رأيت برامج الحوار الغربية المتوازنة والرزينة والثرية بالفائدة والنقد البناء والحوار الموضوعي بين أشد الخصوم تناقضا دون الوصول للهستيريا التي تصلها في هذا البرنامج الرديء الذي لم يفعل شيئا سوى تعميم ثقافة حوار عبس وتميم.. ومضر وتغلب.. وحوار المشارط اللسانية ..وحوار توم وجيري ..
إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , | تعليق واحد

مازوشية الاحتلال الوطني ..وفقه الاسلام الأوروبي

في تبرير بذيء وشيطاني لطلب المساعدة من الناتووالأمم المتحدة ينفرد المعارضون العرب دون كل معارضات العالم باختراع مصطلحات تعمل عمل ممرات اجبارية ثقافية نحو التلذذ بتقبيل يد الاستعمار وتبجيلها ..المعارضات العربية تنفرد كأول مجموعة بشرية في التاريخ تجاهر بالعمل على تحرير أوطانها بدعم ألد أعداء الوطن ..ومايلفت النظر في سلوك هذه المعارضات العربية أنها تعاني من المازوشية السياسية..فهي تتلذذ بتعذيب الذات وهي تتباكى في كل المحافل الدولية وتحضر المؤتمرات في كل العواصم وتبدع في البكائيات التلفزيونية والمقابلات الجنائزية وتتفجع على الضحايا متوسلة دموع الغرب ..ولكي تكون رواياتها عن عنف السلطات مقنعة تلجأ هذه المعارضات الى تكتيك ومنطق المحرقة “الهولوكوست” في استجرار الدموع…
إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليق

فيزياء وكيمياء وبيريسترويكا..ونبوءتان قطرية وتركية

في علم الكيمياء نعرف أن المعادلات الكيميائية تنجم عن انتقال جزيئات وذرات تحت ظروف “خاصة” ما لتولد جزيئات جديدة ومركبات وليدة دون أن يختل عدد الذرات والجزيئات الداخلة في التفاعل ..ومن يدرس الكيمياء يعرف ذلك ويعرف أن بعض التفاعلات عكوسة وبعضها لاعكوس ولكن ميزة التغيرات الكيميائية أنها قابلة للعكس على العموم..وفي دراستنا لعلم الفيزياء تعرفنا على تحولات المادة من حالة الى أخرى كالسوائل التي تتحول الى غاز أو العكس..وتعلمنا في علم الفيزياء أيضا أن معظم التغيرات الفيزيائية على عكس التغيرات الكيميائية غير قابلة للتراجع كاحتراق المواد وتفحمها..
ولكن مادخل هذا في علم السياسة وملامح الشرق الأوسط الجديد..؟ هذا ليس خلطا للأشياء لأن الشعوب والحضارات هي مركبات كيميائية تتفاعل عبر ظروف فيزيائية هي ظروف الجغرافيا والتاريخ والاقتصاد ..ومايحدث في أنابيب الاختبار الكيميائي يحدث في أنابيب الجغرافيا السياسية والتاريخ ..ولابد لنا يوما من التعاطي مع ماسيسمى “الفيزياء والكيمياء السياسية”..فالحروب والنزاعات هي تفاعلات كيميائية بين الشعوب لكن نتائجها قد تكون غير قابلة للتراجع كنتائج الاحتراق الفيزيائي..
الانفجارات العنيفة التي شهدها الشرق الأوسط حطمت الجغرافيا السياسية التي نعرفها أو التي توقعناها ..الألغام التي انفجرت في شوارع الشرق الأوسط عند مرور قافلة الزمن العربي كانت بمثابة تفاعل كيميائي وعملية فيزيائية معقدة وآن لنا الآن بعد عدة أشهر من أن نحاول أن نتعرف على بعض المركبات الجديدة التي نتجت من حرائق الثورات العربية وكيمياء مختبرات الشرق الأوسط..
إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | 3 تعليقات

كيف تهزم في خمسة أشهر من دون معلم؟ قفزة عباس بن فرناس في سورية

لم توجد حركة احتجاجات نالت هذه الحظوة من العناية والدلال والرعاية على مستوى العالم كالاحتجاجات في سوريا والغريب أن المنصات التي انطلقت منها هذه الاحتجاجات لاطلاق التغيير هي نفس المنصات ومهابط الانزال التي أنزل عليها الرئيس بشار الأسد خطواته الإصلاحية والغريب أيضاً أن هذه المعارضة قفزت من تلك المنصات لتتركها ليحل محلها مشروع الرئيس بشار الأسد الذي أعلنه منذ زمن عندما وثبت هذه المعارضات في الهواء …ولا يشبه هذا القفز إلا قفزة عباس بن فرناس ونهايتها المعروفة..ولم يعد السؤال هو ان كانت المعارضة السورية قد منيت بالهزيمة وتحطمت كما تحطم عباس بن فرناس الذي وثب في الهواء بحسابات خاطئة، بل صار السؤال:لماذا خسرت المعارضة هذه المعركة رغم كل هذا الحشد الأممي الداعم؟؟؟ ولايستحق من ينكر هذه الحقيقة في الهزيمة المرة للمعارضة الا الرثاء والدعاء له بدعاء جدّي “اللهم ثبت علينا العقل والدين يارب العالمين” ..
نُشِرت في المقالات | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | 8 تعليقات

أردوغان: كلاكيت رقم 3 – أكشن..

يتخبط السيد رجب طيب أردوغان في الملفات التي خلطها وخلط حابلها بنابلها..ويحاول الساسة الأتراك اليوم الحد من الخسائر المعنوية التي أصابتهم ..فكما نعلم فقد منح السيد أردوغان مدة أسبوعين فقط للقيادة السورية كي تنفذ وعدها باصلاحات “تركية” الطابع وعاجلة..وقد مضت الأسابيع تلو الأسابيع ولم يعر أحد اردوغان اهتماما حتى خفت صوته وبدأ “خناقة” حقيقية وجديدة مع حزب العمال الكردستاني لايعلم الا الله أين ستأخذه عجلات “البي كي كي”PKK..
مايفعله السيد اردوغان هذه الأيام من استعراض بطرد السفير الاسرائيلي هو عملية اسعافية لانعاش سمعته التي تحطمت في أسبوعين اثنين هما الأسبوعان اللذان حددهما لنفاد صبره من الرئيس بشار الأسد..فقد خذل أردوغان المعارضة السورية التي انتظرته على مشارف جسر الشغور وانتظرته على بوابات حماة ولكن الباشا الذي حلف يمينا بالطلاق ثلاثا على أنه سيأتي بتفويض أطلسي وأممي لنصرة الثوار السلميين ترك “الثوار” لقدرهم والتحق بالنضال في جبال كردستان واكتشفنا أن صبره قد نفد على حزب العمال والقرى الكردية وليس على سوريا..
إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | تعليق واحد

مجلس “المبعوثان” السوري .. وأستاذ السوربون زعيماً للدبّيحة

لايبدو أن المجلس الانتقالي السوري المعلن قد ناله التوفيق والنجاح..المجلس الذي وصل عدد أعضائه الى 94 عضوا (رقم لاأدري لماذا يذكرني بأمّ 44) تجولت بين الأسماء فعرفت بعضها (ولاأفشي سرا ان قلت انني أعرف بعضها شخصيا) ولكني لم أجد له شبيها تاريخيا لهذا المجلس الا مجلس “المبعوثان” العثماني الذي شكله العثمانيون عام 1877 ليمثل بداية حياة دستورية ..لكنه كان مجلسا كاريكاتيريا لسوء فهم الناس لوظيفته.. ولذلك وقف رئيس (مجلس المبعوثان) في ختام جلسات الدورة الاولى في شهر تموز عام 1877 وقال للمبعوثين :”ارجعوا الى ولاياتكم وأعيدوا الانتخابات واجتهدوا ان ترسلوا لنا مبعوثين أتم عقلا وأكثر وقوفا على احتياجات البلاد” ..
المجلس الانتقالي السوري بحد ذاته عبارة عن خليط من تنافرات مدهشة ..واللعبة من دمج هذه المتناقضات هي للضحك على الذقون في الداخل السوري وتمثيلية الديمقراطية للمراقب الغربي للدلالة على تلون المعارضة واستيعابها للرأي والرأي الآخر…هذه المجالس الانتقالية كما نعرف لايمكن أن تعمل في الظروف الطبيعية على الاطلاق ولابد من قوة خارجية ضاغطة جدا لتجميعها للتغلب على قوى الكهرباء السالبة بينها..والأحوال التي اجتمعت فيها هذه المجالس الانتقالية وتشكلت سابقا كانت استثنائية وهي الحالة العراقية عقب الاحتلال الأمريكي والحالة الليبية قبل الاحتلال الأطلسي..وكلتا الحالتين كان العامل الحاسم في التشكيل والاشراف هو العامل الخارجي وتحديدا الغربي- الأمريكي ..ولاشيء يدعونا لتصديق أن المجلس الانتقالي السوري نشأ وحده وبعفوية وبعيدا عن اليد الأمريكية التي تعجن وتطبخ وتمزج الألوان وهي على هذه الحالة من التنافر..التي تشبه الأزياء الافريقية المزركشة..
إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | تعليق واحد

المعركة الأخيرة بدأت ..درس في الفلسفة من زيارة حمد الى ايران

 كنا في مدارسنا نتعلم دروس الفلسفة للوصول الى الحقائق، وكان أستاذ الفلسفة يجهد في شرح الحدس والاستقراء والمعادلات الفلسفية البديهية التي تبدأ بمقدمات سليمة لتصل الى نتائج صحيحة مثل معادلة:
كل انسان فانٍ…
سقراط انسان …
اذا النتيجة ببساطة هي أن سقراط فانٍ..
ولذلك يمكن ببساطة استنتاج النتائج من المقدمات
لكن فلسفة العالم اليوم صارت بلا منطق ..هذا عالم لايريد أن نقدم الحجة والبرهان والمنطق بل يريد تذكيرنا أن الفلسفة هي للكتب وطلاب الفلسفة ..الحدث السوري بامتياز كان صدمة أخلاقية ليس للسوريين فقط بل هو صدمة أخلاقية للفلسفة ذاتها .. واهتزاز عنيف للمنطق بدرجة 8،8 على مقياس ريختر .. فالكذب الخرافي وانقلاب الأصدقاء المفاجئ والطعن في الظهر أخلاق رخيصة لم نرها الا في المسرحيات الشكسبيرية وكتب التاريخ القديم .. واهانة الحقيقة وتكريم الكذب الفاجر علنا شيء غريب لايصدق .. وتكالب الأمم  على تناقضها -بغاثها ونسورها- على السوريين كقطيع الذئاب لايشبهه الا غزوة الأحزاب على المدينة والدعوة الاسلامية.. ولاتفسير له الا أن العالم يغير فلسفته وأخلاقه..
إقرأ المزيد

نُشِرت في المقالات | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليق