آراء الكتاب: الحرب و العملة العالمية القادمة – بقلم: محمد العمر

عندما بدأت جائحة كورونا صور الإعلام الغربي الأمر كأن نهاية العالم قد بدأت .. صوره للمتلقي الغربي لأنه الهدف الأول لمعظم ما ينتجه ذلك الإعلام الذي كان كعادته ناجحا في أداء مهمته مع ما حشد له من مواد غنية و دعم تمثل في بعض منه بالأوامر الحكومية و الكم الهائل من التحذيرات و التصريحات المتضارية التي أظهرت عمدا الإرباك و العجز .. حتى امريكا استولت كما قيل على شحنة كمامات صينية كانت متجهة إلى ألمانيا .. أمريكا التي تنتج سيارة كل ٩٠ ثانية .. عندما حلت طلائع كورونا في بلدنا علمنا أن ذلك التهويل كان مضاعفا إذ لم يحدث لو جزء بالألف مما حدث هناك أو مما نقله الإعلام رغم قلة إمكاناتنا مقارنة مع إمكانات اي بلد غربي في مواجهة أي نوع من أنواع الكوارث .. الغاية النهائية من ذلك التهويل يمكن استشفافها مما حل بالاقتصاد و ما أرغم عليه من اعتماد الشبكة العنكبوتية أساسا لأعماله المستقبلية .. فخطر ظهور أوبئة جديدة صار احتمالا قائما خاصة مع تصريحات نبي الأوبئة و المناخ ” بيل غيتس ” التي أطلقها بداية الأزمة .. قال منذ أيام إن نوعا من كورونا لم يظهر بعد و سيكون أشد فتكا .. و مواكبة للتوجه الجديد تم إطلاق تطبيقات رقمية تلبي حاجة المستخدمين الذين فرضت عليهم العزلة و اتسع نطاق الخدمات المقدمة لتشمل كافة الأنشطة حتى الاجتماعية .. ” إيلون ماسك ” أعلن منذ الأيام الأولى عن خطته لإنشاء مليون مستقبل أرضي للانترنت الفضائي المجاني استكمالا لمشروع أطلقه سنة ٢٠١٥ .. منذ أيام نشر خبر عنه أنه أنقذ اوكرانيا من العزلة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: محاور من ورق عاهرة أوكرانية أم من فولاذ مقاومة إيرانية سورية ما بين واشنطن و موسكو ؟!.. – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

تذكِّرني رواية “فتاة من ورق” للكاتب الفرنسي “غيوم ميسو ” بالحكومة البريطانية و بوزيرة خارجيتها إحدى مبرمجات العهر الدبلوماسي العالمي و بالعاهرة الأوكرانية و سماسرة دعارتها الكثر في اتحاد القمار الأوروبي أو اتحاد الرق و العبيد الأميركيّ , و لن ننسى بطل الرواية الكاتب الأميركي الذي دخل في فراغٍ و يأس يشبه يأس و فراغ الإدارة المركزية الأميركية المشوَّهة ديمقراطياً و المشوِّهة للديمقراطية في كلّ الأنحاء المقرونة بفراغ القرار و فقدانه و تسليمه لها من كلّ حدبٍ و صوب هذه الإدارة التي أصيبت بهوس بوتين و تريد تحويل الهوس به إلى أبعد نقطة على جسد العولمة المحقون بأهدافها غير الإنسانية مهما ادَّعت بيعها في محافل تنويم القطعان المتسابقة إلى الرضوخ لها و على رأس هذه القطعان المتزاحمة قطعان اتحاد الضياع الأوروبي !…….

نعم فما تفعله عاهرات السياسة و ما يؤسِّس له عاهرو الأكاذيب و الشرف الأبله و ما يتداوله روَّاد السذاجة البيضاء على السوشال ميديا يجعلنا موقنين بأنَّ الفتاة الفرنسية الورقية لن تخرج من شارلي إيبدو إلَّا رماداً و بأنَّ الرجل الأميركيّ البلاستيكيّ لن يقدر على تثبيت فزَّاعة بوتين على وجهه الممسوخ بسياساته المعبَّأة بلقاحات الشيزوفرينيا و باصطناع فوبيا روسيا البوتينية لأنَّ هذه الفوبيا الحاقدة المغذَّاة على معاداة الدب الروسي وعلى التأسيس لمعاداة التنين الصيني تجعلنا مؤمنين أكثر بأنَّ عهر تثبيت السياسات و الأنظمة أفضل من عهر قهر الشعوب بالفوضى و التجويع و التشتيت و التضييع !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الهجوم الأطلسي على روسيا .. من الذي تورط؟؟ عندما تخرج القيامة من جسد القديس ..

سنأخذ اليوم الحرب الاوكرانية الى غرفة الاعتراف .. وهناك سنجلس خلف النافذة نسمع للاعتراف السري .. وستقترب الحرب الاوكرانية بهدوء وتقول انها أخفت هويتها الحقيقية فهي ليست أوكرانية بل اميريكية .. والأهم انها حبلى بحرب بين روسيا والناتو وهي تقترب من وضع مولودها .. ولكن أهم اعتراف ستقره الحرب انها فخ روسي للناتو أكثر من كونها فخا ناتويا لروسيا ..


قد يبدو من الغريب ان نستنتج أن التورط الاوكراني وقع فيه الاميريكيون وليس الروس .. فالاعلان عن التورط الامريكي في المشاركة في استهدافات اوكرانية لأهداف روسية أبعد اميريكا عن احتمال انها استدرجت روسيا الى فخ أفغانستان .. ولاأدري ان كان هذا الوقوع هو ارادة روسية استقدام اميريكا الى الحرب مرغمة .. لأن الجميع يذكر كيف أنه في لحظة اطلاق العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا نظر الكثيرون الى ان روسيا أستدرجت بسذاجة الى فخ شبيه بأفغانستان وأن الاميريكيين الآن يفركون أيديهم فرحا ويتبادلون التهاني أنهم نجحوا في ايقاع روسيا في فخ أفغانستان جديد لاسقاطها ثانية .. وأنهم مبتهجون بالانفعال الروسي الذي أخرج بويتن عن طوره فتورط في حرب استنزاف ستجلب عليه الكارثة .. والجميع كان يقول بان الاميريكيين سيتصرفون كما فعلوا في أفغانستان وسيرسلون أسلحتهم وسيبقون بعيدين يتفرجون على الحرب ويحصون القتلى الروس والدبابات الروسية المحترقة .. وسيتابعون مشاهد سقوط الطائرات الروسية بصواريخ ستينغر التي أعطوها للأوكرانيين .. وسيقاتلون بدماء غيرهم كما فعلوا في أفغاستان وكما فعلوا في الربيع العربي ..


كنا يومها نضع هذه الفرضية في المختبر لنحلل تماسكها .. وفي المختبر تحللت هذه النظرية وتميعت لأن الاميريكيين لم يقدروا على اطلاق نفس اللعبة الافغانية لدرجة انهم اضطروا هم أنفسهم الى الدخول في المعركة .. فقد وجدوا ان الروس يتحركون وفق استراتيجية تقضي بابادة السلاح الاوكراني واستئصال النازيين وتجمعاتهم واجتثاث اي احتمال لخلق حرب عصابات ضدهم .. وتبين انهم مصممون على أسر الضباط الغربيين المتحصنين في معمل الصلب في ماريوبل الذين كانوا يديرون ويوجهون تكتيكات وعمليات اوكرانية .. وان الامر مسألة وقت قبل ان يعلن استسلام المحاصرين او اجتياح المصنع بشكل عاصف .. وهناك حركة قام بها الروس لاتزال غير مفهومة وهي انهم كانوا حول العاصمة كييف فاذا بهم ينسحبون ومن غير معركة حقيقية .. وقد تسرع البعض بتفسيرها والاحتفال بها .. رغم انها لاتزال غامضة وعصية على التفسير العسكري .. مع أن البعض رآها حركة ومناورة روسية أغرت الناتو بالدخول علنا بعد ان رأى تقهقر الروس وتراجعهم وأراد الناتو ان يشيع انها بسبب تدخله ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حرب اوكرانيا هدية السماء لنا .. اسرائيل خسرت روسيا .. وتركيا على الطريق

لم أكتب هذا العنوان وقد قطفته من أمنياتي وأحلامي .. بل انتظرت طويلا حتى نضج العنب وصار الكرم حلوا .. ولطالما كتبت عن نزعة خفية لدى المثقفين الروس للوم الصهيونية مرتين في ايذاء روسيا .. الاولى عندما استولى اليهود على الثورة البلشفية فكانت – وفق الوثائق التاريخية – معظم القيادات البلشفية التي وصلت روسيا على متون القطارات بعد الثورة البلشفية يهودية وعلى راسهم تروتسكي الذي تصرف بشكل غريب انتقامي من كل الموروث الروسي والثقافة الارثوذكسية والكنوز الاثرية للقياصرة وبدت انها عملية تبديد وافناء .. في حركة ثأرية تشبه مافعله اليهود الصهاينة بعد دخول العراق الذين كانوا ينتقمون من بابل والذين فجروا العراق عبر المحافظين الجدد وسرقوا ونهبوا كل كنوز العراق وآثاره .. ومابقي منها كلفوا داعش بتدميره بحجة انه شرك بالله وكفر ..


الضربة الصهيونية الثانية التي تلقاها الروس كانت في تفكيك الاتحاد السوفييتي الذي لاتزال عملية تحطيمه غير مفهومة في سرعتها وتشبه انهيار مبنى التجارة العالمي في نيويورك والذي يقال اليوم ان انهياره ليس بسبب تفجير اصطدام طائرات به بل بسبب نسفه من الداخل .. والاتحاد السوفييتي يبدو وكأنه نسف من الداخل .. والعبث اليهودي بذلك لايزال محط تحليل .. ولكن من ينظر الى نتيجة الانهيار السوفييتية يحق له ان يتساءل عن سبب ظهور كل الاوليغارشيا الروسية وكأنها فقست من بيوض يهودية مخبأة تحت دجاحة اسمها بوريس يلتسين .. ويستغرب الانسان كيف ان عملية استيلاء ونهب رهيبة تمت بها سرقة كل الاصول والثروات الروسية والسوفييتية في عهد يلتسين الذي أحاط به اليهود الروس ووزعوا الحصص بينهم في عملية أغرب من الخيال حيث ان ناقلة نفط بعشرات ملايين الدولارات اشتراها أحدهم ب 15 ألف دولار .. وانتقلت الثروة الوطنية الروسية الى جيوب يهودية باستثناء مصانع الجيش والنفط والغاز التي تمسك الوطنيون الروس بعدم التسليم بها .. ولولا ذلك لكانت ايضا صارت ممتلكات يهودية .. ولونجحت عملية خصخصة الصناعة والنفط والغاز الروسية لكانت نتيجة انهيار الاتحاد السوفييتي مثل نتيجة معركة ووترلو التي هزم فيها نابوليون والتي كان من نتيجتها أن احد المضاربين اليهود من عائلة روتشيلد تلاعب بالخبر واشاع في بورصة لندن ان نابوليون انتصر على دوق ويللينغتون ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: كسر عظم دمشقيّ في سرداب فوريك ما بين أرض الميعاد المجهول و زمن كييف الضائع! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

و أنا في سرداب فوريك لا في أوراق الوطن الخاص المنكوب بإعلامه و عالمه ولا في شقوق الثورات العامة المصلوبة بإعلامييها و متسلِّقيها أعيش على وحدات الصراع العالميّ المدجَّج بالذكاء الغبيّ و الغباء الذكيّ لم أجد وطناً ينتمي إليّ بقدر ما أنتمي إليه , و لعلّ تلك اليهودية لم تكن تتنفَّس هواء روسيا الروحانيّ بقدر ما كانت تبيع تلّ أبيب الاسم غير المشروع لمدينة حائرة في دولة فلسطين المغتصبة الروحانية الكاذبة , و إذا ما كان الهواء الروسيُّ خانقاً فلماذا حمت روسيا هواء العالم بأكمله في الحروب العالمية الكبرى أثناء مواجهة النازية المفرطة في عنجهيتها بعد أن ابتلعت الهولوكوست الذي يريدون بصقه في وجه روسيا الآن وسط أزمةٍ ينصِّبون ضحيتها النيونازي الهولوكوستيّ اليهودي الدمية الغربية زيلينسكي و يمدّون أذرعها لإفراغ جيوب الاتحاد الأوروبي حتَّى من اسم أوروبا (الاسم السوري الأنثوي العريق ) ليصبح ذيل أميركا المقطوع أو يمكننا القول حذاء أميركا غير اللامع فهل تنجو الفريسة أم ينتصر الصائد الجائع ؟!…….

لم يكن مبكى الميعاد ينتظر دم القرابين بقدر ما كان ينتظر كبش المصالح العالمية المتوافدة في أرض ذاك الميعاد المتنقِّل حالياً ما بين تلِّ أبيب المزعومة إسرائيلياً و الفلسطينية حقيقة باسم آخر و ما بين كييف المسروقة أوكرانياً و الروسية صراحةً بوجهٍ آخر فهل يعي العالم ما يدور في قطبٍ يتلاشى إذ شحناته تتنافر ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

وانتصرت أنصار شحود !! .. اعادة انتاج بدر وكربلاء .. عندما يذهب الضمير في عطلة وتتدلى ألسنة الكلاب في الماء العذب

يابلدي متى سنشرب ماءك العذب دون أن تتدلى فيه ألسنة الكلاب ؟؟
يابلدي الجريح المتعب متى ستتركك الذئاب؟؟
يابلدي هل ستغفر لنا اننا نسينا او أخطأنا وتركنا في لحمك تلك الأنياب؟؟


أيها الاصدقاء .. تحاول المعارضة ان تلعب اللعبة الاسرائيلية في اعادة كتابة سرديات المعارك والصدامات في الصراع العربي الاسرائيلي .. وهي تتبع نفس المبدأ الغربي في الاعلام الموجه حيث تبدأ الاحداث فقط من اللحظة التي تحدث فيها عملية عنيفة ضد الاسرائيليين .. وتقدم على أنها السبب الرئيسي لسلوك اسرائيل العنفي تجاه العرب .. ثم تقدم العملية الاسرائيلية على انها انتقام طبيعي للحدث .. فالعربي يفجر المحلات التجارية ويقتل المدنيين الاسرائيليين في المقاهي وهو ينسف نفسه في الأعراس الاسرائيلية والحافلات .. ومن ثم تبدأ الماكينة الاسرايلية والغربية في رسم الخبر من هذه اللحظة متناسية ومتجاهلة عمدا أن هذه اللحظة هي تالية لزمن طويل من القهر والعنف الاسرائيلي والمجازر الاسرائيلية تجاه العرب ..
وهكذا تقدم المدعوة أنصار شحود عملها على انه التفسير الجامع للعنف وللأحداث في سورية .. وهي تقدم الدولة السورية على أنها راعية العنف وحاضنته .. وتقلب الرواية الحقيقية رأسا على عقب وتقدم لنا فيلما من النهاية وليس من البداية .. وتقول بشكل موارب خبيث ان طائفة ظلمت الطوائف الاخرى ..


وتظن أنصار شحود أنها أوقعتنا أرضا بالضربة القاضية وأحرجتنا وأربكتنا باظهار فيديو قديم من بين ركام الحرب .. وانها أحضرت عمار بن ياسر بشحمه ولحمه الى معسكرها لتقتله الفئة الباغية التي هي نحن .. فيهلل الثوار ويكبرون للنصر المبين .. ولكن العاقل لاينظر الى هذه الحركة الدعائية الاعلامية الا على انها عملية تزوير اضافية للحقيقة .. وعملية تجميل وقحة ومحاولة تبرئة للقتلة عن طريق قتلة .. لأن حدثا واحدا يختصر كل الحرب ولاداعي لفهمها الا من خلال حفرة (التضامن) ..


نعم انها عملية تزوير بشعة .. ومن جديد هذا الفيديو سيكون أحدث تزوير للرواية السورية ولن يكون الاخير في هذه المحاولة المستميتة للتغطية على الحقيقة .. الرواية السورية الحقيقية لاتزال تتعرض للتزوير الممنهج والذي لايكل ولايتعب لأن الاحداث الحقيقية وأشخاص المرحلة واعترافات الكثيرين كشفت فضائح وعيوب أخلاق كل من دفع الى الثورة السورية وورط الناس جميعا فيها .. وعندما تتكشف الاوراق كلها سيجد المتورطون والحرضون على القتل أنهم يجب ان يقدموا للعالم في محاكمات دولية مثل محاكمات نورنبرغ ..
ولذلك فاننا نلاحظ ان هناك كثافة في عمليات اعادة كتابة التاريخ لهذه المرحلة عبر مقابلات ولقاءات ودراما ووثائقيات متخمة بشتى أنواع التبرير .. لأن أفضل عملية لاثارة الغبار والضباب وتغطية الجريمة هي في ضخ المعلومات الملفقة بشكل متواصل .. او استعمال اي قطعة خبرية عشوائية لجعلها ملخصا .. والاستعانة بأي صورة او جهد او موقف او تصريح من أجل ليّ ذراع الاحداث كي تدين الدولة السورية الوطنية وتسخر من انجازها الوطني الكبير .. انها نوع جديد من أنواع الهجوم على الرواية السورية للحدث العظيم لتحطيمها وتسميمها كي تموت الرواية الحقيقية وكي ينجو القتلة والمتورطون ويصدر حكم التاريخ ببراءتهم ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عندما يتباكى السفاحون …- بقلم: يامن أحمد


عندما تتصفح نيران الثورات العالمية سوف تقرأ عن الشرارة التي فجرت كل ثورة فهي البداية المقدسة لإندلاع أي ثورة ولكن عندما تتصفح العار عليك أن تقرأ “الثورة” السورية لسوف تجد أنها كذب مستمر لأنك لن تجد الشرارة فهي أول ثورة في العالم تندلع من دون شرارة بل من أكذوبة شهيرة في المجتمع السوري وهي إقتلاع أظافر أطفال درعا الذين لم يتعرف عليهم حتى من دفعته هذه الشرارة كي يصبح ثورجيا ومجاهدا !!ثورة سلمية قادتها أنفس رقيقة ترق لعطش بهيمة ولجرح في جناح عصفور ثورة خالية من كلمة تهديد وقتل هبت جوارحها لنجدة السوريين جميعا “بدون استثناء” ولكنها وعلى الرغم من هذه البراءة العظيمة والجمال العقائدي الإنساني لم تستطع هذه الثورة البريئة الرقيقة أن تتعثر لوهلة واحدة و تقف عند ذبح وتقطيع الفلاح نضال جنود من قبل العشرات ومئات من المصفقين من الانفس الشفافة البريئة وكان هذا من أول أيام انطلاق ثورة الأبرياء المساكين تابعت ثورة الإنسانية ولم تلتفت لنضال جنود وفي اليوم التالي لم تتعثر هذه البراءة بهتافات شاعرية تهز وجدان (الطيبين) تقول العلويين إلى التابوت والمسيحيين إلى بيروت ثم تابعت الثورة الإنسانية ولم تتعثر هذه المرة أمام أكوام من جثامين مفرزة جسر الشغور راح ضحيتها 120 سوري كانوا متحصنين ليس بمقرهم المتواضع غير المحمي بل تحصنوا بأهلهم السوريين ولكنهم تفاجؤوا أنهم محاطون بطوق من الضباع الجائعة وقد وقع القتل فيهم وقطع رؤوس والسحل والتمثيل والتنكيل هنا ومن شدة قساوة المشهد لم تستطع حساسية الثورة البريئة من النظر فتابعت ثورة البراءة وتجاوزت المجازر .إنه مامن غرابة أن السفاح لا يشعر بما يمارسه إلا عندما يحكم بمايفعله .من هنا بدأ السوريون يؤمنون بأنهم أمام ثورة الجزارين .لقد نفذت مجازر بالعشرات والمئات من اعدام حامية مشفى الكندي إلى مئات المواقع العسكرية المحاصرة فكيف يحاربك جيش وأنت تحاصره هنا بدأت تمطر أكاذيبهم على السوريين من قبل أن تسيطر الأكاذيب على سوريا أنهم أمام زحف همجي دموي سيما حين خرج زهران علوش يهدد طائفيا كانت وحوش الثورة تسمع تلك التهديدات أنغاما وعندما غنوا بالذبح جئناكم ظنوا منا أننا سوف نقدم رقابنا قربانا لهلوسات حقدهم..

لقد ظننا أن هذه الثورة سوف تتعثر بذبح الطفل الفلسطيني عبدالله عيسى إلا أن رقة هذه الثورة العجيبة لم تتعثر وتلتفت إلى مجزرة بحق فلسطين كلها بينما كان الجندي الصهيوني يذبح الفلسطيني في غزة وغيرها كان ثوار كتيبة الزنكي يذبحون الطفل الجريح والذي يعاني من جرح قاتل ولم ترق قلوبهم لمرضه وصغر سنه ولم تشفع له مأساته الفلسطينية هذه الرقة التي لا تشبه دقة رقتها الا رقة ودقة نصل السكين الذي ذبح بها عبدالله عيسى ونضال جنود وغيره الآلاف..


هذه الثورة العجيبة تريد أن تقتلك وتقطعك وتنشد الدم والقتل والذبح أغنيات وأناشيد لثورتها وتريد منك ألا تدافع عن نفسك وإن قاومت عدوانهم بكوا وصرخوا لقد عجب عقلاء الأرض لأمرهم يقولون أنهم مؤمنون ومجاهدون واتقياء ويعلنون أنهم حاضرون للشهادة وإذا قتل أحد منهم ردا لعدوانه يقولون جملتهم الشهيرة : ياالله مالنا غيرك ياالله ؟؟!أليست الشهادة وجهتهم إلى الرب فلماذا كل هذا النحيب والتحريض ؟! لماذا احتاج هؤلاء لأكذوبة أظافر الأطفال المقتلعة التي لم تظهر حتى يومنا هذا ولأكذوبة زينب الحصني التي أحرقت وتبين فيما بعد أنها على قيد الحياة وماأحرق هو جسد من البلاستيك وأكاذيب الكيماوي وهم من استعمل الكيماوي ضد الجيش العربي السوري في الموقعة الشهيرة خان العسل ؟؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: كسر عظم دمشقيّ في سرداب فوريك ما بين أرض الميعاد المجهول و زمن كييف الضائع ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

.

و أنا في سرداب فوريك لا في أوراق الوطن الخاص المنكوب بإعلامه و عالمه ولا في شقوق الثورات العامة المصلوبة بإعلامييها و متسلِّقيها أعيش على وحدات الصراع العالميّ المدجَّج بالذكاء الغبيّ و الغباء الذكيّ لم أجد وطناً ينتمي إليّ بقدر ما أنتمي إليه , و لعلّ تلك اليهودية لم تكن تتنفَّس هواء روسيا الروحانيّ بقدر ما كانت تبيع تلّ أبيب الاسم غير المشروع لمدينة حائرة في دولة فلسطين المغتصبة الروحانية الكاذبة , و إذا ما كان الهواء الروسيُّ خانقاً فلماذا حمت روسيا هواء العالم بأكمله في الحروب العالمية الكبرى أثناء مواجهة النازية المفرطة في عنجهيتها بعد أن ابتلعت الهولوكوست الذي يريدون بصقه في وجه روسيا الآن وسط أزمةٍ ينصِّبون ضحيتها النيونازي الهولوكوستيّ اليهودي الدمية الغربية زيلينسكي و يمدّون أذرعها لإفراغ جيوب الاتحاد الأوروبي حتَّى من اسم أوروبا (الاسم السوري الأنثوي العريق ) ليصبح ذيل أميركا المقطوع أو يمكننا القول حذاء أميركا غير اللامع فهل تنجو الفريسة أم ينتصر الصائد الجائع ؟!…….

لم يكن مبكى الميعاد ينتظر دم القرابين بقدر ما كان ينتظر كبش المصالح العالمية المتوافدة في أرض ذاك الميعاد المتنقِّل حالياً ما بين تلِّ أبيب المزعومة إسرائيلياً و الفلسطينية حقيقة باسم آخر و ما بين كييف المسروقة أوكرانياً و الروسية صراحةً بوجهٍ آخر فهل يعي العالم ما يدور في قطبٍ يتلاشى إذ شحناته تتنافر ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تفوق الدراما المصرية .. وتعثر الدراما السورية .. دراما تكسر القلوب .. واستسلام في الاعلام


لايهم ان تنتصر اذا كنت ستتصرف كالمهزوم .. ولايهم ان رفعت رايات النصر ولكنك ترفع في كتبك وقلبك رايات بيضاء .. وثق انك منتصر ولو كنت مهزوما اذا تصرفت كالمنتصر .. ولكن مشكلتنا في تعريف الاشياء لاتزال بدائية وتقليدية ولم تتغير .. فلا تزال البطولة في سيف الزير ورجولة بني عبس والحب لايزال يقطر من أشعار عنترة .. ولانزال نفهم الحرب كما فهمها البشر الاوائل عندما كانوا يتقاتلون بالهراوات والعصي والسكاكين .. ولانزال نفهم الانتصار على انه مبارزة بين فارسين يسقط أحدهما عن صهوة جواده وتنتهي المبارزة ..

ولكن الحرب تغيرت .. وتعريف النصر تغير .. صارت هناك حروب الجيل الرابع .. بحيث صارت الانتصارات ليست في ان تخوض الحرب بل في ان تنتصر دون ان تخوضها .. كما يفعل الغرب .. ينتصر في افغانستان بدماء المسلمين .. وينتصر على العرب بدماء المسلمين ..و وينتصر على المسلمين بدماء العرب ..


أقول مااقول بسبب ما أثير عن دراما سورية بعنوان كسر عظم .. وهذه أول مرة اقول انني سأكتب عن شيء لاأعرفه ولاأراه .. لأنني رفضت أن أراه بعد عرفت المحتوى والغرض من قصة المسلسل وهي شعار محاربة الفساد والفاسدين .. وكاننا لانتعلم محاربة الفساد الا بالمسلسلات .. وكأن الشعب السوري لايعرف الفاسدين واحدا واحدا .. ولايعرف وسائلهم وعناوين بيوتهم وارقام سياراتهم .. وأنا كفيل أن تسأل اي سوري عن الفاسدين وعناوين مكاتبهم وثرواتهم أبنائهم وسياراتهم وستجد اننا جميعا لدينا معلومات واسعة عنهم جميعا .. لأن الفاسد ذو رائحة زنخة .. وسلالته زنخة .. وتفوح من ثيابه رائحة زنخة .. فاينما سار عرفه الناس بأنوفهم ولايحتاجون رؤيته ..
اننا نعلم اننا في الحرب أنهينا فاسدينا .. ولكن الحرب أنجبت فاسديها أيضا .. ولكن هل انتصرنا في الحرب؟؟


انتصرنا عسكريا .. وصمدنا جميعا .. وحققنا معجزة تاريخية لم تخطر على بال أي معهد سياسات في العالم .. ولكننا مع كل هذا تصرفنا كمهزومين .. وتحدثنا كمهزومين .. وثرثرنا كمهزومين .. فقد أخذنا هذا النصر ووضعناه في الخزانة بين الكتب القديمة والثياب القديمة .. ووضعنا كل كنوزنا التي وجدناها في المعارك في علب الحلوى القديمة .. بدل ان نحولها الى أيقونات نعلقها فوق صدورنا ونصنع منها أساور لبناتنا وصبايانا اللواتي قاتلن كاللبوات .. ومافعلناه هو تماما مافعله السادات .. انتصر الجيش المصري في العبور لكنه كسر قلوب العسكريين المصريين وأرواحهم وهو يتصرف كالمهزوم ويقدم التنازلات ويوقع صكوك الاستسلام .. فحول العبور العظيم الى حفلة في كامب ديفيد واعلن استسلام مصر .. ومن يومها وشكيمة المصريين مكسورة وتخشى الحرب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: هل تحتاج المعارك الوجودية إلى الماغوط أم إلى غيفارا ؟؟!!- بقلم: يامن أحمد

إن الكلمات التي لا تشعرك بأنك أعظم من النكبات هي أشباح لفلول جبناء فروا من أرض المعركة قبل أن تبدأ  ..ولهذا نحن لسنا مع سرقة القمح والسطو على ماهو لكل السوريين ولكننا أيضا لسنا مع سرقة قمح الفكر التقي وسلب الأمة السورية من الشرف .نحن مع اقتلاع الفاسد من جذوره التي تقبض على مصير الوطن ولكن لسنا مع اقتلاع الوطن من صدورنا  لأن الفاسد موجود وبهذا نجعله قدرا وهذا مالانطيق ومالانريده فإن كنا لانقدر على مواجهة واقع مريض فلن نستطيع بناء واقع سليم فما من بيئة سليمة قامت إلا لسبب فكر قاوم فأنجب أمة عظيمة لأن من يفر من أمام واقع مريض لن يساهم في بناء واقع صحي  سليم وهل من طبيب دخل غرف إنقاذ الأنفس وبعثها إلى الحياة إلا بعد أن استنزف جهده الجسدي والفكري حتى رافق وعرف المرض أكثر مما عرف نفسه ؟! الإنسان السوي مقاوم بالفطرة  ومن يجتهد لعون أهله يقاوم كي لا ينتصر الفقر على أهله ومن يشق عباب الظروف لكي يكمل دراسته إنما هو يقاوم الجهل ومن يعمل لأجل لقمة  فهو يقاوم غول الجوع والأهم من هذا كله إن من يقاوم ظلمات نفسه فهو يوقد قنديل أفكاره على منافذ أدمغة الآخرين ولايذيع الوساوس والهزائم التي تغرق فيها نفسه على أنها فلسفة مواجهة..  فقاموس العظماء لايوجد فيه  مايدعى الفرار من المواجهة بل المواجهة فقط لاغير فإن لم أواجه الهزائم فمن أكون أنا سوى أمعاء تسعى حيث الطعام فقط لاغير …

آرنستو غيفارا هجر وطنه لكي يحارب في كوبا وبوليفيا وجاب العالم لكي يرد الظلم ويقاوم الأمريكان وعبيدهم وجاء إلى العرب  ودعمهم بحضوره الثوري ..تشي غيفارا تخلى عن حياته الهادئة وعن منزله والتحق بقلة قليلة كان يعتبرها البعض فئة مغامرة الا انها اذاقت باتيستا العميل والامريكان هزيمة مابعدها هزيمة آرنستو غيفارا إتجه لينقذ الأوطان اما المثقف العربي فقد إتجه ليفر من وطنه وهو في وطنه  ولم يرض أن يواجه الواقع بروح غيفارا وفكره  هنا ندرك الفالق بين الفكر الوجودي والفكر الانهزامي فعندما تواجه أي قضية بفكر انهزامي فأنت من يعلن التخلي عن المواجهة أي أنك  تفر من إنقاذ وطنك إلى قتله مرارا  ..إن ربط الوطن بامتلاك المنزل  في زمن استطاع فيه غالبية السوريين الحصول على منازلهم ينبئ عن أمر آخر في فكر الكاتب وفي أي فكر وهذا الأمر لايخرج عن دائرة الفكر الضيق  لقد كانت كلمات الماغوط بما يتعلق في الانتماء إلى الوطن  هزيلة الروح  مظلمة الرؤى و مع كل هذا الموت الذي استوطن كلمات الماغوط كانت تل أبيب تكبر رويدا رويدا فمن عقل أمر تل أبيب لا يحاكي الأوطان بالهروب منها أمام كيان يحتل ويبتلع أراضي الغير نحن لانريد فكرا يحفر الخنادق ويفتح الطرقات للهزائم  وهنا نحتكم للعقل ونستحضر القدرة الذهنية للكاتب ونسأل هل هي فاعلة مستدركة لما تكتب لقد قال الماغوط  بحق الوطن مالم يقله المستوطن الصهيوني بحق أرض ليست بأرضه  مع أن الماغوط لم يتعرض لواحد من مئة مما يتعرض له السوري اليوم  فماذا كان ليقول لو كان بيننا اليوم ؟؟ هنا نسأل أين فكر الماغوط من فروسية المواجهة إن من دعم  همم الاستسلام  في زمن المعارك العادية فما عساه يفعل لنا في حروب لم تشهدها البشرية من قبل؟؟ من هنا نحكم على الكاتب أن المواجهات هي التي تكشف العقول .كلام الماغوط لاينبت لنا حلولا ولا يبني لنا حياة .المفكر  رسول ومخلص وليس مؤلفا لفلسفة اليأس والنحيب والتخلي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق