آراء الكتاب: سرداب الجولاني أم طاقة المهدي على شرفات الحكومات المتصاعدة بالسقوط! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

هل قرأ أنصار الجولاني الذي يجرّ وراء أذيال إرهابه قطعاناً من الحمقى في إدلب و غيرها رواية “موت مواطن” لدونالد هاملتون ” و هو الذي يشغل العالم ليوهمه بأنَّه منزَّه عن حالة التجسّس و الاستخدام المنظَّم لصالح وكالات سرية و غير سريّة في أميركا و تركيا و إسرائيل بعيداً عن كذبته بأنَّه حامي حمى أهل السنَّة و الجماعة و المتصدي الأول للبطش و الإرهاب و الديكتاتوريّة ,أم أنَّهم تناسوا ما يعانونه ما بين شيزوفرينيا تجنيدهم المفضوح و شيزوفرينيا ادّعائهم الفاقع بالاستقلالية و حماية المواطن و المواطنة من “النظام النصيري” كما يحبّون إطلاق هذا المصطلح الدال على شدَّة زخم أحقادهم وتجنيدهم بعد قتلهم كمواطنين و إزاحة مواطنتهم من أيّ مفهوم انتماء أو ارتباط بهذه الأرض السوريّة العظيمة , و كأنّ قدرهم المرسوم في العمالة و التجنيد و الاستخدام أن يقدِّموا هذا الوطن قرباناً لِمَنْ يتلاعبون بحدوده كي لا تضيع حدود أطماعهم في السياسات الداخلية و النزاعات الخارجية , فهل عرف قطيع الاتّباع الأعمى كيف أنَّ أمثال الجولاني ما مِنْ وطن لهم و ما مِنْ مواطنة في ظلّ استخدامهم كرقيقٍ عملاء و عملاء رقيق أمام القاصي و الداني على مذابح استهداف أيّ وطنٍ لا يفتح حدوده لجمعيات السمسرة و المساومات تحت مسمَّيات مجتمع مدني و مسامرات أهلية و قبلات ليبرالية و غير ذلك من انتفاضات العمالة في عوالم الرقيق و العملاء ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الأربعين وبعد صيد غسان الثمين – بقلم: محسن حسن ( خطي عربي).

بحثت ونال التعب مني لكن ربما وجدت بعض ما أريدكم أن تضعوه في غربال عقولكم وبصيرتكم التي وثقت فيها طيلة سنوات الجنون الكوني الرهيبة.

لا أعلن حرباً على الميادين ورئيس مجلس إدارتها لكن أضع بوصلة وأترك الإتجاه الصحيح يشرح ماتم نشره
وصفوة الغربال تفرز السم في العسل ليكون الحاصل ترياق عظيم يقينا الوقوع في مستنقعات الخباثة وماأكثرها .
Strategy

الاستراتيجية strategy مصطلح يوناني الأصل شائع الاستعمال، واسع المعنى متعدد الوجوه، ارتبط بفن الحرب و قيادة القوات العسكرية من الناحية التاريخية، ثم اتسعت مضامينها على فترات متلاحقة نتيجة تراكم الخبرات والمعارف حتى أصبحت ميزة للتفكير العالي المستوى، المسطر لتحقيق الغايات الكبرى والمصالح السامية لمن يتخذ الاستراتيجية نمطا تخطيطيا لتحقيق أهدافه.

تعددت استعمالات كلمة الاستراتيجية حتى شملت مختلف المجالات، فقد يوصف الموقع بالاستراتيجي، القرار استراتيجي، المنتوج أو السلعة، المورد، المشروع، التفكير و ما إلى ذلك من الاستعمالات.

ترتبط الاستراتيجية بالسياسة ارتباطا وثيقاً وتعتمد عليها وتستجيب لمتطلباتها، وتنفذ مهامها التي تسند إليها، حيث تهتم الاستراتيجية بجل المسائل المتعلقة بإعداد الدولة وقواتها المسلحة للحرب ومتطلبات القوة وتسخير كافة المقومات لتحقيق مصالح الدولة في حالة السلم.

فالاستراتيجية علم بتبنيها لمختلف النظريات العلمية وتداخلها مع العلوم الاجتماعية والدقيقة والعسكرية، وفن لأنَّ ممارستها تختلف من شخص إلى آخر وتعتمد على لمسات القائد الشخصية والمهارات المكتسبة والخبرات المتراكمة له.

ولهذا السبب ليس للاستراتيجية معنى محدد متفق عليه، لأنَّ معناها مرتبط بالقضية التي توظفها، وبالأشخاص الذين يسطرونها.

المفهوم التقليدي للاستراتيجية:

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

النظريات الانتحارية .. نصف صفر مشاكل .. سذاجة تركية

عندما تتداوى النظريات بتناقضاتها فانها تعلن انتحارها .. فالانتحار ليس حكرا على البشر بل انه ايضا ماتمر به النظريات والرؤى .. وبعض الرؤى والنظريات تنهج نهجا انتحاريا وهي تشق طريقها لتثبت انها قابلة للحياة .. فتموت او لنقل انها تنتحر بكل مافي معنى الانتحار من معنى عندما تفشل وتتفجر أشلاء .. وكي تعرف ان المشاريع الايديولوجية انتحرت فما عليك الا ان تثبت تداويها بنظريات مناقضة لها .. أي بالتي كانت هي الداء الذي جاءت لتداويه ..

العثمانية الجديدة هي آخر ماقدمه الأتراك من نظريات انتحارية لأنها اعادة انتاج لنظرية دينية هجينة دينية مع القومية الطورانية .. ولكنها قامت على تراجع تكتيكي سماه المنظرون للعثمانية على أنه قتل المشاكل واباداتها او مااصطلح على تسميته (تصفير المشاكل) لاحياء النظرية واطلاقها من دون أثقال الصراعات .. ولكن النظرية ثبت انها ضعيفة وهشة لأنها لاتستطيع العيش من غير الصراع مع المحيط .. فماذا تساوي العثمانية من غير اعادة السلوك والنهج العثماني المتوحش والتوسعي الاستيطاني؟ .. وتبين بعد سنوات من اطلاقها التجريبي وتجهيزها بصفر مشاكل .. انها لاتستطيع الاقلاع الا بعد ان تفرغ حمولتها من صفر مشاكل وتذخر نفسها بكل المشاكل كي تعمل محركات النظريات العثمانية ..

ولكن بعد سنوات على اطلاق هذه النظرية الفاشلة بدأ المنظرون يفرغون حمولتها من المشاكل والعودة الى صفر مشاكل .. اي تجريد النظرية من اسنانها العثمانية .. فالعثمانية لاتعيش من غير مشاكل .. وبدأ القرصان اردوغان بالعمل على القاء كل المشاكل في البحر .. وبدأ بمشوار عودة الوعي وبدأ بسد الثغرات التي أحدثتها المشاكل .. فتصالح مع المصريين والسعوديين والاماراتيين وبدأ يغلق الابواب في وجوه المعارضين الطفيليين المرتزقة .. او يرميهم في زوايا الانتظار والمخازن العثمانية ريثما تحتاجهم النظرية العثمانية من جديد في اي لحظة ..

الغبي التركي لم ينتبه الى أن اهم صفر مشاكل لديه وكان عليه ان يحصل عليه هو الصفر السوري بتصفير المشكلة السورية .. فكل مشاكله لاتساوي الا واحدا بالمئة .. و99% من اوراق الحل لمرضه الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والديموغرافي بيد سورية فقط .. فهناك معادلة لم ينتبه لها الاتراك وهي ان كل مشاكل تركيا مع محيطها تساوي 1% وبقية 99% هي على الحدود الجنوبية الاطول والاهم في سورية .. فالجغرافيا والتاريخ والاقدار هي التي تقرر ماتملكه من مشاكل ومن أوراق الحل .. فمثلا مصر والسعودية ليستا تاريخيا بأهمية سورية والعراق بالنسبة للدولة العثمانية .. وغياب مصر بكاملها عن الامبراطورية منذ حركة تمرد محمد علي باشا وسقوطها بيد الانكليز لم يتسبب بانهيار الامبراطورية .. بل انهارت الامبراطورية عندما تم تفكيك المكون الشامي منها .. ومن يومها تلاشت الخلافة وسقطت دولة بني عثمان كقلعة الرمل بسرعة مذهلة لايزال دويها مسموعا عبر قرن كامل من الزمان ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

درس قضائي .. بيد الدكتور أمجد بدران .. كسر هيبة الفساد

ربما انتصر  الدكتور امجد بدران في معركة قضائية ضد بعض المتخلفين وطنيا والمتطورين في الفساد والاهمال الاداري .. وربما كشفت قضيته ثغرات لاتنتهي في عدة أجهزة تنفيذية من مؤسسات الادارة الكبيرة في الدولة .. وربما لاتزال امامه معركة اخرى او معارك اخرى مع المتخلفين وطنيا والانتهازيين والكسالى والهزالى والطفيليين والاتكاليين والجبناء والمختلين نفسيا المنتشرين افقيا وعموديا في مؤسسات مابعد الحرب .. ولكنه درس من دروس التحدي والجرأة .. ورسالة لكل وطني سوري من أن اليأس لايجب ان يكون ملاذنا .. والاستسلام للأقدار ليس حلا او ملجأ آمنا .. بل الأمل والشجاعة والتحدي .. والايمان بالقضية والثقة بالنفس ..

الدكتور بدران الذي كان يواجه الارهابيين في ريف دمشق وكانت بينه وبينهم مواجهات ربما بالسلاح الابيض احيانا نقل المواجهة الى جبهة أخرى .. واستفاد من شحنة الاصرار والعناد التي تلقاها في الجيش عندما كان مقاتلا .. وخاض مواجهة من نوع آخر وهي ليست مع الارهابيين بل مع ارهابيي الظل والجبناء الذين يجلسون في مكاتبهم ويقتلون الامل ويطلقون النار على أحلام الناس البسيطة .. ويختطفون الادارات وكأنها ملك أبيهم وورثوها كما لو انها سبايا وماملكت الايمان وحور عين كما كان للارهابيين سبايا وحور عين في مخيلاتهم المريضة … فقد حقق الدكتور امجد بدران نصرا قضائيا على سلسلة طويلة من المؤسسات الرخوة التي تعاني من نقص المناعة ومن حالة تميع في الوطنية وتميع في الاخلاق وتميع في العدالة ..

الدكتور بدران انتصر رغم انه لايزال بانتظار تطبيق العدالة الا ان الرسالة التي حققها هي رسالة تحد لجميع الفاسدين وشد لعزيمة جميع ضحاياهم ..  وهي دعوة لتكون للناس الجرأة كي تنتصر لقضاياها .. وتواجه الرخويات الادارية .. والميوعة في تنفيذ القوانين .. وهي في الحقيقة كسرت هيبة الفاسدين وستجعل الكثيرين من المظلومين يتجرؤون على الفاسدين ويلاحقونهم قضائيا وبكل الوسائل المتاحة لهم في سياق أدوات الدولة المتاحة للناس .. وسيعود الايمان بأن لايضيع حق وراءه مطالب ..

كتب امجد بدران هذا المنشور .. ورغم نكهة المرارة فيه الا فيه نكهة الانتصار على ارهابيين من نوع أخر .. لايحملون البناق في ايديهم بل في أقلامهم وعقولهم ولامبالاتهم وجبنهم ..     

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حقيقة القتل والقتال في القرآن .. – بقلم: يامن أحمد

بمستطاعك أن تنتمي إلى طائفة فهو أمر سهل جدا فإن غالبية الناس تنتمي إلى طوائف أما أن تنتمي للحقيقة فهذا ليس بالأمر السهل وهذه ليست دعوة لمغادرة الطوائف بل لمغادرة الطائفيةو لمعرفة الحقيقة..إن شهية القتل دلالة على تفوق خيار النفس المعتمد على مزاجية التعصب فبدء القتل كان من قابيل وبدء المخالفة كان من ابليس ومن سار بهما في الدين فهو يتبع ظلمات نفسه وليس الدين فإن جاشت في نفسك روح الإعتداء وشهية قتل أحدهم دون أن يمس شخصك ومعتقدك فاعلم أنك من طائفة البدء بالعدوان على خلق الله أي من المذهب القابيلي بالفطرة..
إن الحديث القرآني مقدم على حديث الرواة وهو أقدس الحديث ولاحديث قبله قوله :

(تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ).

..فمن يظن نفسه أنه عرف كل شيء فهو الذي لم يعرف شيئا ومن يظن نفسه مؤمنا فليعلم أن الله قرن عزته وعزة رسوله النبي الكريم بعزة المؤمنين فإن لم تلقى العزة من الله بجهادك أيها (الثائر) في سوريا وأنت تؤمن بأنك “مظلوم ” على مدار عشر سنين بل ومن قبلها اربعون عاما أي نصف قرن ولم ينصرك الله بعد صبر عقود فأسأل نفسك هل أنت مسلم تعتقد بأحاديث الرواة أم مؤمن بما جاء في القرآن؟؟ .

.قوله :

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)). (105) المائدة

حين ندقق في الآية السابقة نجد كلاما إلهيا يحيد بالمسلم كليا عن التدخل في شؤون البشر حتى لو كانوا على ضلال قائلا: (عليكم أنفسكم) كما تثبت هذه الآية أن المسلم الذي يخالف ماذكر في الآية غير مهتد والدليل قوله:
(إذا اهتديتم ).. فإن إهتدى المسلم لن يكون في مواقع الإعتداء على أحد لا بالسيف ولا بشيء آخر وعلى الرغم من هذه الحقيقة فإن هناك من يقدس العدوان في جميع الحالات ويعطل العمل بالحديث الإلهي ليقدم الحديث البشري عليه .وهذه الآية مخالفة كليا لمعظم الأحاديث التي تدعو لقتل وقتال الضالين أينما وجدوا وهم ليسوا في حالة عدوان على المسلمين ومن سيقول لنا بأن هذه الآية لموقع وزمن محدد نقول له بأن الأية تتحدث بكل وضوح عن الهداية التي هي الغاية من الدين وتقول : (إذا اهتديتم ).

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اغتيال عبد الناصر بمسدس كاتم للصوت .. أنبيك جمالا: الغزالة رايقة

دع عنك كل الكتب التي تزيدك حيرة على حيرة ولاتحمل الأجوبة مهما كان حجمها .. ولايغرنك ان كانت الكتب بدينة وثقيلة وتئن تحتها رفوف المكتبات .. لأن الكتاب الذي لايجيب عن الأسئلة الكبرى ينتمي الى صنف الكتب الثرثارة مثل البشر المملين الذين يجلسون ويتعبونك في الشرح وتنتهي الجلسة معهم وقد نقص علمك ونزف ادراكك واختلطت أفكارك أكثر بالطين كما يختلط الماء العذب بالتراب ويصبح عكرا .. فيما هناك كتب رشيقة نحيلة تصيبك في الصميم وتأتي لك بالاجوبة كالعصافير في الأقفاص .. بل انها أقفاص تكون فيها الاجوبة كالعصافير التي يطاردها الناس ولايمسكونها ..
لذلك عندما أسأل عن التجربة الناصرية بعد سبعين عاما فانني لاأجد جوابا شافيا .. لأن ناصر صامت لايتكلم .. ونيله صامت لاينطق .. وسويسه لاحول لها ولاقوة .. وعروبته ماء عذب اختلط بالطين وصار عكرا .. فمن الذي قتل عبد الناصر في مصر واغتاله بمسدس كاتم للصوت ..
شاء المصريون ام أبوا فان عبد الناصر هو أبو المصريين جميعا .. وناصر هو الجزء الثاني من مشروع محمد علي باشا (أبو نهضتهم الحديثة) .. فلولاه لكانوا مملكة مثل مملكة الملك حسين في الاردن حيث يعين الانكليز الملك بالبريد المستعجل – كما تم تعيين الملك عبد الله الثاني – ولكن على حجم أكبر .. أو كانوا مثل مملكة آل سعود الوظيفية التي لها وظيفة واحدة فقط هي مبدأ النفط مقابل الملكية على مبدأ النفط مقابل الغذاء ..

في مصر يبدو عبد الناصر غريبا أكثر من اي شخص آخر .. فحتى الناصرية التي لاتزال واقفة ليست ناصرية .. وهي شجرة يابسة لأن هناك من سقاها الكراهية .. وهناك من عمل في مصر عملا شاقا لاجتثاثها خلسة وباصرار كما عمل الاميريكيون على اجتثاث البعث علنا في العراق وكأن مشاكل العراق كانت في البعث .. وكأن اجتثاث البعث في العراق حل مشاكل العراقيين .. وكأن اجتثاث الناصرية حل مشاكل مصر .. فالمصريون من بعد اجتثاث الناصرية تحت شعار (صفر مشاكل) صار فيهم مثلما صار بشعارات الاتراك الذين بدؤوا بصفر مشاكل مع حزب العدالة والتنمية ووصلوا الى مكان ليس فيه الا المشاكل والازمات ..


الاجتثاث للرسالات والافكار يعني ان يتم تسميمها وزرع النفور منها .. وجعلها محملة بالعار والخجل .. كما يفعل الغرب اليوم مع الرسالة الاسلامية التي حولها الى رسالة لداعش والقاعدة وصار البغدادي هو نسخة النبي العربي .. وهذا ماحدث في مصر حيث النبع الناصري العظيم .. فان كل زمن عبد الناصر تم سحقه ومسخه الى حد صار بعض المصريين لا يعرفون الا عيوب عبد الناصر وأخطاء عبد الناصر وهزائم عبد الناصر .. أمام عبقرية (صفر مشاكل أنور السادات) ..


هناك خيانة ارتكبناها جميعا بحق عبد الناصر ولكنها خيانة غير مقصودة ولم نكن ندري اننا نرتكبها وهي اعتقادنا أن عبد الناصر يحمي نفسه حيا وميتا .. وظننا أنه طالما كان عبد الناصر على حق وانه كان صادقا فان اجتثاثه مستحيل .. فالحق الصادق لايموت .. وكل من كان على حق لاينطفئ ولاتموت رسالته .. وأن هذه الشجرة التي زرعها الضباط الاحرار في 23 يوليو لاتزال واقفة دون أن ندرك ان الضربات المتواصلة على أكبر أشجار الوجود كفيلة بأن تسقطها .. وفي وقت كانت تنهال الضربات على جسد عبد الناصر وزمنه فاننا اكتفينا باللامبالاة واعتقدنا خاطئين أن هزال نظرية السادات لايمكن ان تقهر وطنية ناصر .. وظننا ان الناصرية في مصر صارت تجري مع مياه النيل .. وان سلخ وادي النيل عن مجراه اهون من سلخ عبد الناصر عن ضمير مصر .. ولكن الذي حدث هو مايحدث لكل صاحب رسالة يبدع أعداؤه في ملاحقته واغتياله حيا وميتا ويجرمون الانتماء اليه ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الرد على الأسد ..- بقلم: يامن أحمد

إن تجريد الحدث من مسببات وقوعه واقصائه بعيدا عن الحقيقة حالة طبيعية تتجلى عند الإنفعال إلا أن هذا ما يحرض على بعث الحنق واليأس ويمسخ المدى ضمن غلاف الحدث فلا تنجو الحقيقة من سطوة التجاهل الآني إلا أنه لا بد للحقيقة أن تفلت من جولات الإنفعال وانا هنا لا أهاجم الغيرة والعاطفة القومية للسوري بل انا معها فهي حق وبها تفوق السوري على ذاك المتسور فهي شحنات قلوب صادقة غيورة عظيمة ولكن كل مانفعله هو التفسير ولكي لاتكون إنفعالاتنا ذخائر شك وريبة مما نحن فيه وعليه ..

ماتفعله تل أبيب هو عملية رد وعلى كل عاقل أن يسأل التالي :

لماذا تنفذ تل ابيب هذه الضربات ضد دمشق ؟؟! قبل أن يسأل أحدنا لماذا لاترد دمشق؟! وهل يجد السوري نفسه طريدة أم أنه في عمق الحرب؟! ..نحن في قلب المواجهة مع تل ابيب ولو كنا خارجها لتمت الصفقات ونجحت مئات المليارات البندرية في تنحي الأسد عن المواجهة..لقد قالوها من قبل تغيير سلوك النظام أي تنحي الأسد عن المواجهة وهذا مالم يحدث .
الحرب التقليدية ليس لها الكلام في هذه المنطقة ولم يعد لها الثقل الأول والأخير فالكورنيت السوري حدد سابقا معادلة أخلت بتوازن القوى البرية لدى الجيش الصهيوني فهي كورنيت ذو ثمن بخس مقابل ميركافا تكلف آلاف أضعاف ثمن الكورنيت أي كانت ضربة سورية عسكرية اقتصادية لم تخترق دروع الميركافا وهيبة السلاح الاسرائيلي فحسب بل والترسانة الاقتصادية والسمعة التجارية لتفوق السلاح الإسرائيلي فما رأيكم أن يكون اليوم صاروخ ياخونت وغيره مقابل ساعر جديدة وطائرة مسيرة مفخخة مقابل مطار حربي في تل ابيب وصاروخ بعيد مطور سوريا مقابل تفوق السلاح الصهيوني فهل يستنبط العقل ميزان المواجهات الوجودية في غير هذا ؟! هل هنا ترسم المواجهات والردود أم لا ؟! وهل يعقل أن نبحت عن توازن قوى في بناء جبهات عسكرية في فلسطين ولبنان وسوريا ونحن لا نتقن الرد ولانعرف كيف نرد أو اننا نخشى الرد؟!’ الذي وشم على جسد تل ابيب عار هزيمة ٢٠٠٦ لم يكن له في تلك الحرب ملامح سورية فقط بل كان النواة التي لأجلها اليوم تعاني سوريا نحن ندفع ثمن الرد الذي لم يتوقف منذ ماقبل مجيء الأسد بشار وإلى يومنا هذا ..

أقول للجميع بأن الوقت مناسب تماما لخوض المواجهات وبات كل شيء مكشوفا ومايختفي اليوم عن المواجهات القادمة هو أسلوب وحجم الرد وهذا مايقلق تل ابيب فلا يعتقد أحدكم أن الواقع اليوم غير مؤات للحرب بل على العكس فإن الأسد اليوم يشن حربا في هذا التوقيت أخطر بألف مرة من الرد اللحظي والرد اللحظي هو الكمين الوحيد الذي تخطاه الأسد فسوريا تريد عودة اجنحة وجودها في لبنان وفلسطين ولاتريدها ضمن دمشق فلا نسر يحلق واجنحته مقيدة ولن تنتهي الردود عند حدود دمشق بل ستكون خارج سوريا فهم من نقلوا الحرب إلى داخلها والأسد يخرجها حيث يجب أن تكون فهو يحارب خارج حدود دمشق وداخلها فهل من هم في الداخل منفصلون عن تل ابيب وهل تل ابيب ليست في الشمال والشمال الشرقي فمن هو أردوغان ومن هم الانفصاليون ومن هم الأمريكان ومن هي داعش ومن هم الذين يكفرون السوريين ولا تمسهم تل ابيب بحبة بارود ؟؟!!

إن الصاروخ الذي يراد منه أن يحط في قلب تل ابيب مخلفا دمارا مهولا هو اليوم في قلب غزة وفي غياهب الجنوب اللبناني وفي بعض من المجهول الذي يطارده العدو الصهيوني ..
إن الصاروخ الذي يريد البعض أن ينطلق من دمشق هو ذاته ينطلق بلا كبسة زر ويخترق مالايخترقه الصاروخ المنطلق من منصة في سورية .الفرق أننا نطلق صواريخنا كيفما نريد حيث تجعل هذه الحقيقة العدو الصهيوني مستنفرا ليل نهار ويفاقم من طلعاته ليس لأنه قوي فقط بل لأن هناك من يخترق هذه القوة ويفاقم قوة الجبهات المحيطة به .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: فيضان سورية ما بين الأسد و بوتين و رئيسي و أردوغان ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

كان حيدر حيدر في كتابه الفيضان ينبش الأفكار و يتجوَّل بين ديكة الحكَّام في المنطقة علَّه يعرف أيَّاً منهم على مزبلته يصيح للقمع مستحضراً القمع نفسه في كلِّ محور من محاور اللاوعي , علّ الوعي الهارب من أبجديات الوطنية المفقودة يعود بها لتكون حاضرةً فيما تبقَّى من بروتوكولات حكماء صهيون و فيما يتكاثر من ولايات الفقيه الاثني عشرية مقابل السنية و الصوفية و النقشبندية, و غيرها من مذاهب اللطم على العقل قبل تسريحه بغير إحسان , ليغدو قطيع الجهلة هو الأكبر و قطيع المثقفين هو الفئة غير الناجية , بينما من يملك باللصوصية رأس المال السياسيّ و التجاريّ يتحكَّم في مزادات الأوطان و الوطنية حتَّى يغدو فصيل ناجٍ بمثابة شعب مختارٍ في وطن و وطن بمثابة قاربٍ لهذا الفصيل دون غيره و لذاك الاتجاه السياسيّ أو التعسفيّ دون سواه , و الجماهير تسرقها السراديب فلا تدري من يسأل و على ماذا تجيب ؟!…….

لم يكن أردوغان نملةً في فيضان دماء سورية بل كان مخطِّطاً لهذا السيل العظيم علَّه يكسب أمن مجده الشخصيّ التنظيميّ الإخوانيّ الصهيونيّ قبل أمن بلده القوميّ , فها هو قد سافر عبر سفينة أكاذيب مرمرةٍ إلى دافوس إلى آية صوفيا المسروقة لإلهاء الشعوب عن لقمة السياسة المستساغة في أكاذيبه الليلية بشكلٍ مختلف عن طريقة استساغتها في الأكاذيب النهارية ,و هو يتلو على شعوب المنطقة مرتِّلاً خطاباته الحاقدة المنافقة كي يسرقها من انتمائها الوطنيّ المفقود أصلاً داخل الفيضان و خارج الفيضان , بعد أن سرقته زوبعة الحقد العظيم و لم تعده قط و لن تعيده في المستقبل إلَّا تحت أقدام دجَّال العقائد المتراكمة من جهلٍ شموليّ إلى تعصّب فوق شموليّ !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عبارات لاضفاف لها .. وعود من الفم الكريه


دعونا نتخلى عن مصطلح العبارات الفضفاضة ونستعمل مصطلح العبارة التي لاضفاف لها .. فهي أكثر دلالة على المتاهة اللفظية .. وأعني بها العبارات التي لانفهم منها شيئا لو قرأناها من الشمال الى الجنوب ومن الجنوب إلى الشمال .. شرقا او غربا .. فهي لابداية لها ولانهاية .. لذلك فانني عندما اقرأ في القمم السياسية الدولية فانني أفتش الكلام الذي يخرج من القمم واستجوبه بحثا عن الأسرار والاخبار .. وأنأى بنفسي عن العبارات الفضفاضة أو التي أقول انها لاضفاف لها .. والعبارات التي لاضفاف لها هي مانراه في لغة القمم العربية او التي يسميها البعض قمم الغنم .. فليس في جيوب الكلام العربي سوى النجوم والتنجيم وفناجين القهوة وحرف السين والمجهول .. وليس في جعبة القمم أي خارطة طريق ولا خارطة نهر ولا ساقية ..
رغم الاحتفاء بقمة طهران فانني لم أجد فيها أي حل او أمل لزحزحة اردوغان عن خطته الهمجية التي لايعنيها الا ان يعود السلطان سليم الى سورية والمشرق وفقط .. كلام الاتفاق كان تظاهرة للكلمات الجميلة والوعود .. وكان الخطاب التركي اعادة انتاج لخطاب مراوغ منافق لأردوغان .. فما قاله اردوغان لم يختلف عما قاله من عشر سنوات .. فهو يحارب الارهاب كما يقول ولكن في داخله معنى أخر .. فارهابيونا غير ارهابييه .. وهو يقول كالببغاء بأنه يريد وحدة الاراضي السورية ويريد سيادتها .. ولكن العبارة ناقصة كما يقولها لسانه ونهايتها في قلبه تقول شيئا اخر .. فهو يريد وحدة الاراضي السورية وسيادتها تحت حكم الاخوان المسلمين وتحت الراية التركية والتعليم التركي والتتريك .. ولذلك فانه لن يقول بانه يؤيد وحدة الاراضي السورية تحت الحكم الشرعي الوطني للحكومة السورية الحالية في دمشق ..
وهو يريد مكافحة الارهاب في ادلب .. أما كيف سيفسر لنا هذه الطريقة الفذة في محاربة الارهاب فلا نعرف .. وقد نحتاج الى علم الفلك واللغات كي نفهم كيف سيحارب الارهاب في ادلب وهو يفعل المستحيل كي لايتقدم الجيش الروسي والسوري الى ادلب .. كيف سيحارب الارهاب والارهاب ينمو حول القواعد التركية ويشرب من لبنها ويترعرع في كنفها وهي تربطه بها بحبل سري كالام الحنون؟ .. الارهاب يستحم في القواعد التركية وينام في ظل جدارها ولحم أكتافه من تركيا؟؟..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: مابين أبراج دبي وأبراج دمشق قلب يهودي يخفق في صدر عربي .. – بقلم: يامن أحمد

لايمكنني أن ألج معارك فراعنة المزاج من دون الرد حيث يخوضها جنود السخرية والجهل الرهيب في ميادين توهم الفروسية وولائم القيل والقال على أنها الحرب الحق فهناك من يعاني من النرجسية والسادية الفكرية حيث تتعرف عليه من تفجر الرفض في وجه كل كلمة حياة تقال فهناك يمكنك أن تشاهد النعرات الفكرية وكيف تنحدر الادمغة إلى أسفل سافلين وكيف تتحول الأنفس إلى ضباع تنهش من بقايا أجساد الشهداء وكيف تنسلخ آية الجمال عن الإنسان ليصبح شبيها بأقبح أعدائه عندها لن تنتظر المواجهة عري الحياء في حضرة الجهل فإن لجم الشذوذ الفكري لايقل شأنا عن لجم عويل الأحقاد في صدور أتباع الخيانة المتدينة ..

من لايقدمون لأمتهم من كنوز الفكر الاجتماعي ولو تبسما في وجوه الناس المتعبة من أوزار جهلة بعض من قومنا الأجدر بهم مغادرة مناقشة الحرب لأن من لايمكنه أن يقدم شيئا ولو كلمة حياة لن يقدم سوى مزيدا من المجهول و الألسن النارية لن تنجد المحاصرين في قلب النار . إن الأنفس التي لا تظهر كنوزها في المحن هي ليست سوى زيادة في معاناة الشعوب إذ أن كل كلمة لاتنجب رصاصة في بندقية مقاوم وتبث الحياة في قلوب المنهكين لسوف تضع اصحابها في الجهة المقابلة فهي دروع ومتاريس للعدوانيين من الداخل والخارج.

إن مايسيل في شرايين المستهزئ بوطنه ليس دما بل قيحا فإن من يقارن بلاده ببلدان ارتهنت قيامة ابراجها بتفجير أبراج وطنه من قامات لايمكن لأبراج العالم مجتمعة أن تسمو إلى نعالهم وهم فرسان الجيش العربي السوري هو كمن يعظم مومسا أغرته بمال على حساب مقام أمه . إن جماجم فرساننا تفجرت ونسفت وقنصت ونحرت اعناقهم لكي تبقى أمتك . .. فإن من ليس له مايعتز به ومن لا يعظم فرسانه كان مستوطنا أينما حل ولن يكون مواطنا حتى في نظر من يقدسهم لأن كل تطور ينمو على الموت والركام والفتن هو قشرة لايمكن لها البقاء مهما زركشت بالجمال المادي..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق