في نهاية الحر.ب عايزين نشكر ايران انها ظهرتلنا رجالة زي دي بنستمتع بردود افعالهم وتصاريحهم اللي متقلش عن الصوار..يخ الانشطارية اللي بتترمي علي تل ا.بيب
باقر كان يؤدب ترامب يومياً ويهينه ويدافع عن بلده ويسخر من ترامب وقوة امريكا
اما عراقجي فكان يؤدب امريكا بأكملها وليس ترامب فقط ويكفي انه بقا اشهر وزير خارجية علي مستوي العالم ويحظي بشعبية هائلة بسبب ردود افعاله وتصاريحه العظيمة في كل المؤتمرات
اما مرندي فكان مختص بتأديب الأعلام الغربي ويرد بالحجة والدليل ويجعلهم ينهارون امامه كلامه ويكتفوا بالصمت امام اهانته لهم لأنها علي قول حق
وحدث ولا حرج علي احمديان الشاب المثقف الذي كان يحاور يومياً 6 اشخاص علي قناة الجزيرة ويجعلهم يرضخون ولا احد يجروأ علي مناقشته واخرهم كانوا يقاطعونه في الحديث لأنهم بعرفون جيداً انهم لن يقدرون عليه لأنه ايضاً يقول الحق
شكراً ايران علي كسر انف امريكا واذلال ترامب ومبروك الأنتصار العظيم
إذا جمعنا كل المقاطع المصورة والمسجلة، التي يُشدد فيها الزعيم ويشرح كيف أعددنا أعداءنا ودمرناهم وأزلناهم وفككناهم ومحوناهم، وكيف غيّرنا المعادلة، وأعدنا الردع، وأعدناهم إلى الوراء خمسة أو عشرة أو خمسة عشر أو عشرين أو ثمانين عاما، وكيف أصدر الأوامر، ووجّه، وحدد، وأقسم، وأضفنا إليها كل المقاطع التي يُهدد فيها الأعداء المتنوعين والغريبين الذين تناوبوا علينا على مر السنين، موضحا ومؤكدا ومُبينا كيف نعتزم إلحاق الضرر بهم، والقضاء عليهم، وردعهم، وطردهم، ومنعهم – فسنحصل على فيلم واحد أطول من الحرب نفسها. هذا ما يحدث عندما يكون لديك مُستهزئ أو ساخر بدلا من قائد. السخرية التي تحدث بها عن انتصاراتنا الوهمية تحت قيادته لا يضاهيها إلا السخرية التي يتحدث بها عن كل من ليسوا مثله، والذين حققوا إنجازات حقيقية. أولئك الذين عملوا بدلا من الكلام، وخططوا بدلا من الثرثرة، وأدركوا أن لقوة الجيش الإسرائيلي حدودا، يجب أن تقترن بالحكمة السياسية. بنيامين نتنياهو رجل كثير الكلام – رجل كلام فارغ. عندما ينطفئ البارود، لا يتبقى لنا إلاّ تصريحات، وتهديدات، وبيانات، ووعود، وتفاخر، وكلام فارغ عن مثل “نحن شعب واحد”. خرجنا من أحداث السابع من أكتوبر، بفضل أنفسنا – لا بفضله. الحرب على حزب الله مستمرة كما كانت دائما، والحرب على إيران هي الأكثر عدلا منذ أن بدأ أجدادنا القتال فيما بينهم في فجر التاريخ. المشكلة هي أن نتنياهو حكم خلال العامين والنصف الماضيين بتضارب مصالح فظيع. فبدلا من أن يسعى لتحقيق غاية، سعى في الاتجاه المعاكس. بدلا من أن يحدد أهدافا، لم يحدد سوى هدف واحد: أن تطول الحرب قدر الإمكان. كان جلّ اهتمامه منصباً على نفسه وائتلافه الفاسد، الذي واصل النهب حتى في أحلك الظروف التي مررنا بها، بما في ذلك سرقة الميزانية قبل أيام. كما استمر في الكذب على الجميع. لا يسعنا إلاّ أن نأمل ألاّ تُكلّفنا أكاذيبه لترامب ثمناً باهظاً، وألاّ تنقلب عليه فتواجهه. لأن رئيس الولايات المتحدة، وهو الوحيد الذي يتباهى أكثر من نتنياهو، رئيس مُتقلّب. لن يبقى هو في السلطة بعد ثلاث سنوات، بل سنبقى نحن. وحده الله يعلم من سيكون الرئيس القادم، ولنأمل أن ينسى ما حدث في السنوات الأخيرة من حكم نتنياهو – انحيازه الكامل لطرف واحد، ووعوده الكاذبة، وتلاعباته وتكهناته – وأن يسعى إلى توجيه العلاقات بين البلدين نحو مستقبل جديد. كان هدف الحرب، هو القضاء على الأسلحة النووية، وعلى خطر الصواريخ الباليستية، وإسقاط النظام. اليوم، وبعد مرور أربعين يوما، لم يتحقق أي من هذه الأهداف. تخيلوا لو أن نتنياهو، الذي بنى هذه التوقعات، تعلّم من غطرسة الماضي وتحلى بالتواضع. تخيلوا لو أنه قال إن إسرائيل انطلقت لضرب إيران، لمجرّد ضربها. لقد حققنا هذا الهدف، وبقوة. لكن نتنياهو لا يتعلم من أخطائه ولا يتحسن مع مرور الوقت، بل على العكس، يتراجع مستواه. يعيش الرجل من عنوان إلى آخر، ومن خطاب إلى آخر، ومن تصريح أجوف إلى آخر. الخلاصة: حماس تسيطر على غزة وتكتسب قوة، برعاية قطر وتركيا. تلقى حزب الله ضربات موجعة، لكنه صمد وواصل مضايقتنا بشراسة حتى اللحظة الأخيرة. صمد النظام الإيراني أمام هجوم هائل شنته قوتان عظميان لأسابيع، ونجا. لم ينجُ فحسب، بل إنه يسيطر حاليا على جميع اليورانيوم المخصب، وعدد كبير من الصواريخ الباليستية وقاذفاتها، ومضيق هرمز. لم ينتهِ الأمر بعد. لا يزال من الممكن أن تنقلب الأمور. ما زلنا نجهل كيف ستنتهي، وماذا سيحل باليورانيوم والصواريخ والوكلاء. لكننا نعلم أننا أدركنا حدود القوة، ليس قوتنا فحسب، بل حتى قوة الولايات المتحدة. لقد تعلّمنا أن الأمور المُعقّدة تحتاج إلى تخطيط.
هذا ما لا يقولونه لكم عن “النصر” على إيران اللواء (احتياط) يتسحاك بريك لسنوات طويلة، هددت إيران بتدمير إسرائيل. من جانبها، انتظرت إسرائيل لسنوات فرصةً عسكريةً لإلحاق الضرر بالقدرات النووية والتقليدية الإيرانية. وقد تحققت هذه الفرصة قبل نحو عام في حرب الأيام الاثني عشر. خرجت إسرائيل والولايات المتحدة من الحملة بشعورٍ بالنصر، ظنا منهما أن ايران حُرمت من قدراتها لسنوات طويلة. الوهم وانهيار المفهوم: إلاّ أن الواقع كان مختلفا تماما. فبمساعدة صينية وروسية، تمكن الإيرانيون من استعادة قدراتهم التقليدية في غضون ثمانية أشهر فقط، وهو ما يشكل في حد ذاته تهديدا وجوديا لإسرائيل. خلافا لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إزالة الأسلحة النووية، تبيّن أن إيران لا تزال تمتلك 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية كافية لصنع 11 قنبلة ذرية في غضون أسابيع قليلة إلى عام. وإذا كانت الكراهية الإيرانية لإسرائيل متأججة قبل الحرب، فقد تجددت لديها الرغبة في الانتقام بعد انتهائها. ودافعهم الآن هو السباق ‘اى تصنيع القنابل النووية دون تردد ودون العقبات التي وقفت امامهم في الماضي. حملة ترامب وفشله الاستراتيجي: عندما أدركت الولايات المتحدة وإسرائيل أن إيران لا تزال تشكل تهديدا، قرّر ترامب إيقاف النظام بأي ثمن. كانت مطالبه واضحة: تسليم جميع اليورانيوم المخصب، ووقف إنتاج الصواريخ بعيدة المدى، ووقف دعم الوكلاء في الشرق الأوسط. ولما رفض الإيرانيون، شنّ ترامب حربا تهدف إلى الإطاحة بآيات الله وتغيير النظام. لكن هذا المسار لم ينجح. لم يقتصر الأمر على عدم الإطاحة بالنظام، بل إن صعود “الحرس الثوري” إلى الحكم المباشر أدى إلى ظهور قيادة أكثر تشددا. ورغم الدمار الهائل الذي ألحقته القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على مدار شهر، لم يستسلم الإيرانيون. بل مارسوا ضغطا، أخطأ ترامب في تقديره: حصار مضيق هرمز، الذي تسبب في أضرار اقتصادية عالمية جسيمة. وتحت ضغط داخلي شديد في الولايات المتحدة، رضخ ترامب ووافق على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مقابل فتح المضيق. لم يُسفر وقف إطلاق النار هذا عن أي تنازلات إيرانية في أي مجال: لا في مجال الصواريخ، ولا في تخصيب اليورانيوم، ولا في دعم الوكلاء. بل على العكس، يطالب الإيرانيون بتعويضات عن أضرار الحرب، ورفع العقوبات، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة. من المُرجّح أن تحصل إيران، في المفاوضات المقبلة إن جرت، على رفع العقوبات مقابل “هدنة” مؤقتة، على أساس أن الرئيس الأمريكي الجديد، بعد عهد ترامب، لن يسارع إلى شن حرب أخرى، ما سيُمكّن إيران من انتهاك الاتفاقات تدريجيا ولكن بثبات. لقد كرر ترامب نفس “النهج” في إسرائيل كما فعل مع حماس في غزة والحوثيين في اليمن – لقد تجاهلنا تماما. بعد ساعات قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، بات واضحًا أنه على وشك الانهيار. ومع ذلك، سواء صمد أم لا، فقد تعلّمنا مرة أخرى درسا جوهريا: ترامب يتصرف وفقا لمصالحه ومصالح الولايات المتحدة، وليس وفقا لمصالح إسرائيل. قد يكون مستعدا ترك إسرائيل لمصيرها في أي لحظة يراها مناسبة، كما فعل في الماضي. لذلك، حتى لو استمرت الحملة ضد إيران، كما يأمل قطاع كبير من الشعب الإسرائيلي، يجب أن ندرك احتمال أن يدير ترامب ظهره لنا في أي مرحلة. باختصار، قد تجد إسرائيل نفسها الخاسر الأكبر في حربٍ كانت تأمل فيها اغتنام فرصة ذهبية لهزيمة النظام الإيراني. التداعيات على إسرائيل: إذا استمر وقف إطلاق النار وأدى إلى اتفاق، فستكون إسرائيل أمام “نصرا باهظ الثمن”، وعواقب وخيمة: نظام متطرف: نحن نواجه حكم الحرس الثوري، الذي سينقض أي اتفاق بمجرد رفع الضغط الذي يمارسه ترامب. تهديد متعدد الجوانب وغير مسبوق: إيران النووية التي تمتلك آلاف الصواريخ، إلى جانب تركيا التي تعزز قوتها في تحالفها مع باكستان النووية، ومصر التي تخلت عن إسرائيل وتحتفظ بجيش ضخم يتدرب على سيناريو حرب ضدنا. الوكلاء: حزب الله، والميليشيات في العراق، والحوثيون، وحماس، وعشرات الآلاف من المتطرفين داخل إسرائيل، سيواصلون تهديد إسرائيل. إذا انهار وقف إطلاق النار نهائيا، واستأنفت الولايات المتحدة القتال أو شددت العقوبات على إيران، فعلى إسرائيل أن تأخذ في الحسبان أن ترامب قد يتخلى عنها في منتصف الطريق نتيجة لمصالحه التي تفوق التحالف مع إسرائيل. وهي خطوة لن تجلب لإسرائيل الراحة. على إسرائيل أن تستيقظ وتستعد لما هو قادم: إعادة بناء التحالفات: يجب علينا استعادة الدعم من الحزبين في الولايات المتحدة، وإعادة بناء التقارب مع الحزب الديمقراطي حتى لا نُترك وحيدين بعد ترامب. التحالفات الإقليمية: تعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية والدول العربية المتضررة من إيران. الساحة الدولية: تحسين العلاقات مع أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية بشكل عاجل. الصمود الوطني: الاستعداد الفوري على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية لمواجهة العاصفة الوشيكة. محور الشر الجديد (الصين وروسيا وإيران): من المهم التأكيد على أن إعادة إعمار إيران السريعة خلال ثمانية أشهر ليست مصادفة، بل هي نتاج تحالف استراتيجي تُقدم فيه إيران الطاقة وتكنولوجيا الطائرات المسيّرة، وتحصل في المقابل على حماية سياسية في مجلس الأمن وأنظمة دفاع جوي متطورة (مثل منظومة إس-400)، ومساعدة في إعادة بناء منظومة الصواريخ. فقدان الردع التكنولوجي: أثبتت الحرب أن التفوق الجوي والتكنولوجي وحده لا يكفي لهزيمة نظام أيديولوجي مستعد لتحمل الدمار. يجب على إسرائيل الانتقال من مفهوم “إدارة الصراع” والهجمات الموجهة إلى مفهوم بناء قوة برية ودفاع داخلي متعدد الطبقات، يشمل استخدام ليزر قوي قادر على التصدي بفعالية للصواريخ الباليستية بتكاليف أقل بآلاف المرات من صواريخ آرو، ومقلاع داود، وتامير. الاقتصاد كسلاح: أثبت حصار مضيق هرمز أن العالم الغربي، وخاصة الولايات المتحدة، أكثر حساسية لأسعار النفط من أمن الشرق الأوسط. ينبغي على إسرائيل أن تضع في اعتبارها أنها قد تجد نفسها وحيدة في هذه الحملة إذا ما تضررت المصالح الاقتصادية العالمية. الساحة الداخلية: يُعد وجود “عشرات الآلاف من المتطرفين داخل إسرائيل” أمرا بالغ الأهمية. يجب التأكيد على أن الجبهة الداخلية ستكون حاسمة في الحرب الإقليمية القادمة.
تلقت إيران بالفعل ضربة قاضية لقدراتها لكن الثمن قد يكون باهظا أكثر مما كنّا نتصور دان بيري في غضون يوم واحد، انتقل دونالد ترامب من التهديد بمحو “الحضارة الإيرانية بأكملها” إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين. في إسرائيل والولايات المتحدة، اللتين تتجهان نحو الانتخابات، من المتوقع أن يتطور تقييم حاد لما حققته الحرب. قد ينتظر التقييم الكامل نتائج المحادثات المقرر انطلاقها يوم الجمعة في باكستان. لكن وفقا لتصريحات ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين، فإن هذا إجراء شكلي، وتنتهي الحرب مقابل إعادة إيران فتح مضيق هرمز، وربما تسليم اليورانيوم المخصب أيضا – وهي أمور كان من الممكن تحقيقها حتى قبل الحرب. يعتمد تقييم النتائج على الأهداف، ويمكن توقع أن يقوم كل من ترامب وبنيامين نتنياهو بتعديلها لاحقا لتقديم خطوتهما، التي وضعت العالم بأسره على حافة الهاوية، على أنها نجاح. يجدر بنا النظر إلى ما هو أبعد من ذلك ودراسته بموضوعية. كان الهدف الرئيسي الذي طرحه ترامب في البداية هو وقف برنامج إيران النووي وتقليصه. وفي الوقت الراهن، تحتفظ إيران بمخزونها من اليورانيوم المخصب. وحتى لو ساعدت في تحديد موقعه وتسليمه، فإنها لم تلتزم بوقف هذا المسعى أو السماح بعمليات تفتيش دقيقة. لذا، فإن القضية المحورية التي يُفترض أنها أشعلت فتيل الحرب لم تتغير بعد. كان لإسرائيل أهداف أوسع. فقد سعت إلى حرمان إيران من القدرة الصاروخية بعيدة المدى التي استُخدمت لمهاجمة إسرائيل في أكبر الهجمات الباليستية في التاريخ. والأهم من ذلك، أنها تسعى إلى تفكيك شبكة الميليشيات الممتدة من لبنان واليمن إلى العراق والساحة الفلسطينية، والتي تستطيع إيران تفعيلها متى شاءت لمهاجمة إسرائيل، وإغلاق الممرات الملاحية، وتعميق حالة عدم الاستقرار في عدة دول. على عكس القضية النووية، لا تُبدي إيران أي استعداد لمناقشة هذه القضايا، ولا يوجد ما يُشير إلى أن الحرب قد غيّرت موقفها ولو قليلاً. إذا تعذّر إجبار النظام على تغيير سلوكه، فإنّ ما يتبقى -إلى جانب الإطاحة به- هو تقويض قدراته. وهنا تبدو الصورة أكثر نجاحاً، وإن كانت متفاوتة. النظامٌ الطبيعيٌّ كان سيتراجع بعد هذه الضربة، لكن هؤلاء جهاديون متعصبون، يرون أنه يمكن إعادة بناء كل شيء. علاوة على ذلك، واصلت إيران إطلاق الصواريخ على إسرائيل لعدة ساعات بعد إعلان وقف إطلاق النار. لذا، في أحسن الأحوال، كان هذا ما يسميه المسؤولون الإسرائيليون “تقليم العشب”. إن تصوير هذا على أنه نصرٌ عظيمٌ هو في الواقع تضليلٌ إعلامي. بعد حرب يونيو من العام الماضي، تم تضخيم تأثيرها على “العشب” الإيراني بشكل كبير. أصرّ ترامب على أن البرنامج النووي قد “دُمر تماما” وأطلق نتنياهو هراءً بليغا كعادته عندما أعلن أن إسرائيل “أبعدت لأجيال” ليس فقط التهديد النووي، بل أيضا تهديد الصواريخ الباليستية. لم يحاول أيٌّ منهما أن يوضح بشكل مُقنع، التناقض بين هذه الادعاءات وسبب تجدد الحرب. في الخلفية، بالطبع، كان هناك دائما أملٌ في انهيار النظام ببساطة. حتى أن ترامب صرّح في اليوم الأول بأن الشعب الإيراني قادر على استعادة بلاده، وأدلى نتنياهو بتصريحات مماثلة. عادةً ما تُعتبر المحاولات الخارجية للإطاحة بنظام ما، فكرة سيئة، إذ يصعب تبرير مثل هذا التدخل قانونيا، وفرص نجاحه ضئيلة. كان هناك بعض الأمل، لإزاحة النظام في الأيام الأولى، بأن هذا سيحدث بالفعل. كان هذا يتطلب قوات برية، وبما أن الولايات المتحدة لم تكن تنوي غزو إيران، كان التنسيق مع عناصر المؤسسة الأمنية الإيرانية التي ستتولى السلطة بعد القضاء على القيادة الثيوقراطية ضروريا. عمليا، من الواضح أن هذا إما لم يُخطط له مسبقا أو لم ينجح. وبدأت الفرصة التي فُتحت في الأيام الأولى بالانغلاق مع تكيف النظام وتظاهره بالاستمرارية. ومن المؤسف أن إيران أثبتت قدرتها على ابتزاز العالم بإغلاقها مضيق هرمز. لم تقتصر الخسائر على ارتفاع أسعار النفط فحسب، بل امتدت لتشمل آثارا تضخمية حادة نتيجة تضخم أسعار النفط والمنتجات الأخرى، واضطرابات في سلاسل التوريد، وتضررا بالغا في الثقة بالنظام الاقتصادي، وهي آثار قد تكون لها عواقب وخيمة حتى بعد إعادة فتح المضيق، وهو أمر مرجح. علاوة على ذلك، يبدو أن إيران لا تزال تأمل في الحصول على “فدية” مقابل كل سفينة بطريقة تحظى باعتراف دولي، وهو أمرٌ لا يجوز السماح به تحت أي ظرف من الظروف: ومجرد تفكير إيران في هذه الفكرة يعكس اعتقاد النظام بأنه سيخرج من الحرب بنفوذ أكبر. كل هذا يدفع منتقدي النظام إلى التطلع إلى تجدد الاحتجاجات في الأسابيع والأشهر التي تلي الحرب، ولكن هذه المرة بنتيجة مختلفة. بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كان هذا مكسبا استراتيجيا أم خسارة، إذ أن النظام قد استوعب تقريبا كل ما يمكن توجيهه ضده دون التسبب في كارثة مدنية، ونجا بطريقة ما. بما أن الحرب لم تحظَ بشعبية في الولايات المتحدة، فقد يكون من الضروري إيجاد كبش فداء. أحد المرشحين المحتملين هو وزير الحرب بيت هيغسيت، الذي كان من أشدّ المؤيدين للحرب. وهناك مرشح آخر هو نتنياهو، الذي يتهمه الكثيرون، بمن فيهم أعضاء حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً”، بتضليل ترامب المُتقلّب والسطحي وإيهامه بأن النظام سينهار بسهولة. قد ينتاب الأمريكيين قلقٌ مما كشفته الحرب مجدداً عن قيادتهم السياسية المتهورة ومكانتهم في العالم. فقد رفضت دول الناتو الانضمام إلى الحرب، ما دفع ترامب إلى التهديد بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف الذي ساهم في الحفاظ على السلام العالمي لما يقرب من 80 عاماً.
شوفوا، هي الدهلزة تبع أنّو “كل ما يتعلق بالنظام البائد خ ***”، استثمرتوا فيها لنشّفتوا دمنا. الطبابة المجانية، اللي كان جمهوركن يسخر منها، كانت ساترة أمم. والتعليم المجاني، اللي كان جمهوركن يسخر منّو، خرّج مهندسين وأطبّاء وفنّانين وصحفيين وحقوقيين عملوا وأنجزوا وليكهن عم يشتغلوا بدول أنظمة عملها معيارية وعاملين نتائج بتاخد العقل…
من لمّا استلمتوا، وانتو عم تستبيحوا كل شي، على الرغم من أنّه الإعلان الدستوري لا يتيح لجنابكن تعملوا ربع اللي عم تعملوه.. بدكن تخصخصوا مشافي الدولة؟ بحق شو؟ مين أنتو أصلاً؟ مشافي الدولة يعني مشافي تعمّرت من ضرايب اقتطعت من دخل جدّي وأبي ومن بعدهن أنا، يعني حالة خدمية انبنت من عرق جبين السوريين على مدى عقود، جايين بهالبساطة تسلموها للقطّاع الخاص؟ معشر المطبّلين للسلطة، بيسوى تعرفوا شغلة: خصخصة المشافي الحكومية، بتعني أنّو المستشفى ما عاد ملزم يستقبل ولادك إذا ما معك مبلغ وقدره، وماني عم بالغ، في لبنان ياما ناس ميتين على عتبات المستشفيات لأنّهن فقراء.. وأنا ميسور الحمدلله، قدران أسكت وقول ما دخلني، بس عم بحكي لأجل مستقبلنا، مستقبلنا كلنا… العترة عاللي مو ملاقي ياكل، ورح يضطر يشوف ولاده عم يدبلوا قدامه ومو قدران يعالجهن بمستشفيات كانت إله وتم نهبها لصالح زمرة ركبت عكتافنا بحجة “حررناكن” و”المخطوفة لا تسأل لوين آخديني”.
علاج السرطان بسوريا كان بجزء لا بأس به منه مجاني، ليش أدوية السرطان اليوم مفقودة من المستشفيات وعم تنباع بالسوق السوداء؟ مين الجحش ابن الجحش اللي مفهمكن انو هيك بصير الانتقال من اقتصاد اشتراكي إلى اقتصاد سوق مفتوح؟ لك ربطة الخبز رفعتوا حقها 10 أضعاف بمجرد قعدتوا عالكرسي!! الكهربا، صارت كابوس!! لحقتوا الناس على صحتها وعافيتها؟ طيّب بشار الأسد كان محاصر مو؟ عقوبات أميركيا وقطيعة مع الكوكب صح؟ مع هيك كان قدران يحافظ على سعر ربطة الخبز متدني، وعلى طبابة وتعليم مجانيين (بغض النظر عن رأيكن بمستوى الطبابة والتعليم، ورأيكن مو مهم الحقيقة، لأنّو الحاصل انو ما في سوري ما كان بيقدر يبعت ولاده عالمدرسة وما في سوري إلّا وبلاقي طبيب يكشف على وضعه حتى لو كانت الـ Facilities سيئة). انتو مفروض اموركن باللوج!! انرفعت العقوبات، ومشاريع بالمليارات، وحملات تبرع بمئات ملايين الدولارات، وعلاقة هائلة مع دول الخليج، وترامب عم يرشلكن بارفان، كيف بشار الأسد المحاصر كان قدران يأمن هي الأساسيات وأنتو لاء؟ (جماعة: “:يعني انت مع بشار الأسد؟” … أنتو محسوبين عالدواب كونه هاد اللي فهمتوه من المنشور، وبالتالي لا تسمعني حسك، حالك حال زمرة الطرش تبع “وين كنت من 14 سنة”).
سوريّات وسوريين: البلد عم تنباع يا بابا، وشوي شوي رح تتحوّل لـ”نيو داماسكوس” مخصصة للذوات، أما الفقراء، وهم غالبيتنا بطبيعة الحال، رح ينتركوا لبيوت الصفيح ومجمّعات القمامة البشرية، ينكبسوا حتى ما يشوهوا الوجه الحضاري للبلد. لا تفكّروا مرتين قبل ما تنزلوا عالشوارع في أوّل دعوة منظمة، بعد شوي رح يشلحوكن ضو عيونكن ويعطوه للقطاع الخاص…
لم أكن أعرف كيف تؤثر المواقف الاممية في كبرياء الناس وانتماءاتهم .. ولكن لاشك ان القيم العليا تجعل الناس يدخولن في مبادئها افواجا .. ويتسابق الافراد والجماعات للانتماء لجماعة تحمل المبادئ العظيمة .. ومن هنا انتشرت الاديان العظيمة لان الناس أحبوا فكرة الدين العظيم الذي يرتقي بالأمم ..
اليوم تعيش ايران مثل هذه اللحظة الحاسمة .. حيث الناس المبهورون بأميريكا صاروا ينقلون انبهارهم الى ايران .. ولشعب ايران .. وهذه الروح العظيمة وهذه القيم التي لاتضاهى ولاتماثلها اليوم أية قيم بين الامم .. تظهر ايران في عيون الناس مثل سبارتاكوس الذي حرر العبيد .. ومثل الأنبياء الذي يلقنون الامم طريقة جديدة في التفكير والحياة ..
ماأذهلني هو ان احد المواطنين السوريين – وهو سني – أبلغني أصحابه انه يبحث عن طريقة ليطلب الجنسية الايرانية لأنها صارت طريقة لرفع قيمته ومكانته أمام نفسه بعد ان بلغ به الذل من كونه سوريا أيما مبلغ ..
نعم ياأخي .. اني أفهم وجعك .. وأفهم ماذا تعني انك تبحث عن أمة و.. وعن كبرياء .. وعن انتماء للقيم .. وانعتاق من اللاقيم والهباء وثقافة الفراغ الديني والفراغ الحضاري الذي نعيشه في بلادنا العربية .. لن الومك ياصاح .. بل انني ألمس وجعك .. والمس حاجتك لأن تتنفس العز .. وتشهق بالكرامة .. ليست كرامة أموية بطبق طبخه يهودي وبملاعق تركية .. ومائدى امريكية .. بل الكرامة هي في ايران وشعب ايران .. الذي يتحدى القوة النووية ..
على عكس مايظنه ترامب عن نهاية حضارة .. وكأنها طفلة بين يده على جزيرة ترامب .. الحضارات لاتنتهي .. بل تنهض عندما تتعرض للضغوط والنار ..
اليوم تنهض حضارة فارس وكربلائيتها في الشرق وتموت حضارة اميريكا بأسنانها النووية .. وتموت معها أذناب اميريكا .. وسيموت الاسلام المهرمن بهرمونات القاعدة وابن تيمية حيث ثقافة الذل لولي الامر .. والذل للعقل .. والذل للضمير .. والذل أمام من يضربني بالسيف ..
استمعت للتو للمؤتمر الصحفي لترامب وعصابته .. ولم أكن أتوقع مؤتمرا صحفيا لرؤساء اميريكا كما تعودنا ايام عز اميريكا بل توقعت حفلة انحطاط وتهديد وحركات كومدية ومشهدا من قاع المجتمع الاميريكي .. وطبعا حفلة من الاكاذيب والمبالغات والهوليووديات ..
ولكن ماسمعته كان مثيرا للضحك والسخرية .. فليس هناك فرق بين جماعة الجولاني وجماعة ترامب في التطبيل .. فقد تحول المؤتمر الصحفي الى حفلة تطبيل ومديح للرئيس .. وصار لدي انطباع ان من يكتب شعارات العصابة التي تحكم دمشق هي نفسها التي تحكم في واشنطن .. وغابت فقط عبارة: بالروح بالدم نفديك ياترامب ..
وكان المشهد ينقصه واحدة ترتدي نظارت شمسية مبرقعة تصرخ بهستيرية: ابو محاممممماااااد …. أبو بياانكااااااااا
فقد تسابق ابناء ترامب لكيل المدائح له وقالوا عبارات:
هذه القيادة الرائعة .. الذكاء الذي يتمتع به ترامب .. الحنكة .. الاخلاق .. هنيئا لأمريكا بهكذا رئيس … لا تخافوا طالما ترامب معكم ..انه يعرف تماما ماهو الواجب فعله .. نحن معك يا رئيسنا …
جوقة نفاق وكلاب عاوية .. ولاينقصهم الا نسخة موشيه العمر المينيسوتي وجميل الحسن الفيلاديلفي وحسن الدغيم النيفادي .. والشمطاء ميساء قباني الكاليفورنية .. وطبعا الحرة ميسون بيرقدار المسيسيبية ..
يعني انه باختصار أحمدهم .. الفاتح ابو محماااااد التكساسي .. وقمر بني أمريكا
خطف النساء العلويات ليس فعلا موجها ضد النساء وحدهن، رغم أن أجساد النساء هي ميدانه الأول والأكثر قسوة. هو، في جوهره، هجوم على الجماعة كلها عبر أكثر نقاطها حساسية: رابطة القرابة، معنى الحماية، صورة الأب، صورة الزوج، وصورة الجماعة عن نفسها. حين تُخطف امرأة متزوجة ولها أطفال، أو تُخطف طفلة قاصرة، فالمقصود ليس جسدها فقط، بل العالم الرمزي الذي يحيط بها: بيتها، اسم عائلتها، شعور أطفالها بالأمان، إحساس زوجها أو أبيها بقدرته على الحفظ، وإيمان الجماعة بأن لها حدودا وحرمة ووجودا معترفا به. هنا يتحول الخطف من جريمة فردية إلى تقنية من تقنيات هندسة الإبادة.
في الأنثروبولوجيا، جسد المرأة في المجتمعات المهددة ليس “جسدا فرديا” فقط، بل يصبح حاملا للذاكرة والقرابة والهوية واستمرارية الجماعة. لذلك فإن الاعتداء عليه لا يراد به الإشباع الجنسي وحده، بل يراد به إنتاج معنى سياسي: إذلال الجماعة من داخلها، وكسر صورتها عن نفسها، وتحويل رجالها إلى شهود على عجزهم، وتحويل نسائها إلى ساحات مكتوب عليها انتصار الآخر. هذه هي آلية نزع الذكورة بالمعنى الاجتماعي لا البيولوجي: لا أن يفقد الرجل رجولته كصفة غريزية، بل أن يُدفع دفعا إلى موقع العاجز، المراقب، المحروم من الفعل، والمجبَر على ابتلاع الإهانة في صمت. إنها صناعة مقصودة للشلل النفسي.
لهذا نرى أن كثيرا من المخطوفات لسن فقط شابات عابرات في الفضاء العام، بل زوجات وأمهات وقاصرات. لأن الهدف الأعمق هو ضرب بنية الانتساب نفسها: أن يشعر الزوج أنه لم يستطع حفظ زوجته، وأن يشعر الأب أن اسم الأبوة نفسه جُرح، وأن يشعر الطفل أن العالم لا يرد عنه الأذى. بهذا المعنى، الخطف لا يمس امرأة واحدة ، إنه يعيد ترتيب المشهد النفسي كله داخل الجماعة، ويزرع فيها شعورا مزمنا بالانكسار، وكأن الرسالة تقول: لا بيت لكم، لا حرمة لكم، لا حدود لكم، وما نفعله بنسائكم نستطيع أن نفعله بذاكرتكم وهويتكم أيضا.
ومن هنا نفهم لماذا كان جسد المرأة العلوية هدفا مضاعفا. لأنها، تاريخيا، لم تكن فقط امرأة من جماعة مختلفة، بل كانت أيضا علامة ثقافية على اختلاف أوسع: على قدر من التحرر الاجتماعي، وعلى ضعف الأدلجة الدينية في الحياة اليومية مقارنة بمحيط إسلامي أكثر انضباطا وفقهيّةً وسيطرةً على الجسد واللباس والسلوك. لذلك فإن الاعتداء عليها يحمل بعدا عقابيا واضحا: عقاب الجماعة على اختلافها، وعقاب المرأة على نموذجها ذاته. كأن الرسالة ليست فقط سنؤذيكم بل أيضا: “سنكسر المثال الذي لا يشبهنا، وسنعيد تشكيله بالقوة حتى يصير نسخة قابلة للترويض”. هنا يظهر الوجه التاريخي للمشاريع الإسلامية حين تتحول من دعوة إيمانية إلى جهاز تنميط: كل مختلف يُراد له أن يُكسر أولا، ثم يُعاد سبكه، ثم يُطلب منه أن يشكر القالب الذي سُجن فيه.
هذه ليست حادثة معزولة عن تاريخ طويل من محاولة إخضاع الإسلام ل المختلف دينيا وثقافيا ورمزيا. المشروع السلطوي الديني الإسلامي عبر القرون لا يحتمل التعدد إلا بوصفه نقصا ينبغي إصلاحه، أو شذوذا ينبغي تأديبه، أو عارا ينبغي محوه. لذلك كان كسر المختلف يمر دائما عبر ثلاث مراحل: تجريده من حقه في تعريف نفسه، ثم تلويث صورته، ثم دفعه إلى تقليد الغالب كي يبقى على قيد الحياة. وهذا ما يجعل الخطف والاغتصاب والحجاب والفرض الرمزي على النساء جزءا من سياسة أوسع: ليس فقط محو الأفراد، بل محو إمكانية أن يبقى هناك شكل آخر من الحياة لا يخضع لخيالهم الديني والسياسي.
لكن أخطر ما في هذه العملية ليس الألم المباشر فقط، بل ما تزرعه في النفس من سم بطيء: أن يبدأ الرجل المكسور بتبني نظرة العدو إلى نفسه، وأن تبدأ الجماعة باستدخال العار بدل أن ترده إلى مصدره، وأن يُحمَّل جسد المرأة عبء الهزيمة بدل أن يُرى بوصفه موقع الجريمة الواقعة عليها. هنا تبدأ الهزيمة النفسية الحقيقية: حين يتحول الوجع إلى لوم داخلي، وحين يتورط المقهور في تكرار لغة قاهره. وهذا بالضبط ما يجب مقاومته.
المقاومة النفسية تبدأ من رفض هذه الترجمة كلها. يجب أن يُقال بوضوح لا لبس فيه: العار ليس في المرأة المخطوفة ولا في الزوج ولا في الأب، بل في الخاطف وفي النظام الرمزي والسياسي الذي يبرر له. ليست المرأة “سبب الفضيحة”، بل هي الشاهد الحي على الجريمة. وليس الرجل الذي عجز عن منع الجريمة موضع الاتهام الأخلاقي، لأن المطلوب أصلا من هذه الجريمة أن تصنع منه عاجزا. أول أشكال المقاومة إذن هو أن نفشل الخطة في داخلنا: ألا نبتلع تعريفهم لنا، وألا نقبل نقل الذنب من الجاني إلى الضحية.
ثم تأتي المقاومة الأعمق: أن نعيد تعريف الحماية نفسها. الحماية ليست خطابا ذكوريا متضخما عن “الستر” و”الشرف” ثم الانهيار عند أول اختبار؛ الحماية هي تضامن، توثيق، تنظيم، تسمية الجريمة باسمها، حماية النساء من الوصمة، وحماية الرجال من السقوط في حفرة العجز الصامت أو الانتقام الأعمى. الحماية أيضا أن نفهم أن الجماعة لا تستعيد كرامتها بالضجيج، بل بإعادة بناء معناها الداخلي: بأن تقول لنسائها أنتن لستن وصمة، وتقول لرجالها إن كرامتكم لا تسترد بلوم المرأة بل بالثبات معها، وتقول لأطفالها إن ما حدث ليس قدرا طبيعيا بل عنفا مقصودا يجب أن يُفهم ويُقاوم ويُذكر.
وإذا كان نزع الذكورة الجمعية هو تحويل الرجل إلى كائن مخصي سياسيا ونفسيا، فإن مقاومته لا تكون باستعراض فحولة مريضة، بل باستعادة الفعل العاقل: حماية الذاكرة، منع العار من الالتصاق بالضحايا، رفض لغة التبرير، وقطع الطريق على كل خطاب يريد تحويلنا إلى نسخ خائفة من جلادها. فالنجاة هنا ليست نجاة الأجساد فقط، بل نجاة المعنى نفسه: أن تبقى الجماعة قادرة على أن تعرف نفسها بنفسها، لا باللغة التي فُرضت عليها تحت السكين.
لهذا، فإن خطف النساء العلويات ليس قضية نسائية منفصلة، وليس عرضا جانبيا للحرب. إنه قلب المعركة على الجماعة: على هويتها، وعلى رجالها، وعلى نسائها، وعلى أطفالها، وعلى قدرتها أن تبقى مختلفة من دون أن تعتذر عن اختلافها. ومن يفهم هذا، يفهم أن المقاومة ليست فقط استعادة المخطوفات، رغم أن هذا واجب مطلق، بل أيضا استعادة اللغة من أيدي الجلاد، واستعادة الكرامة من منطق العار، واستعادة النفس من الانكسار الذي يراد لها أن تسكنه جيلا بعد جيل
كلما تمعنت في هذه الصورة احس انها يجب ان توضع في متحف من المتاحف لأنها تعبر عن مانسميه .. لغة العيون .. ولغة الوجوه .. ولغة الجسد .. واختصار النفاق .. لو كانت العيون تتكلم لقالت عينا موفق زيدان: بالذبح جيناكم .. ولكن انه التمكين ياسادة ..
كم أوصتنا ثقافتنا بألا نشق على القلوب وأن لانحاول ان نشق الصدور ونطلع على مافي الصدور لان ذلك من شأن الله .. ولكني لن أستمع لهذه النصيحة وسأخرج من ثقافتي لأنني سأشق الصدر .. وأخرج القلب .. وافتحه وأراه لأنني على يقين انني اعرف ماذا يحتويه .. فلست بحاجة الى عرفانية التصوف والتجلي لأقرأ عيون اخواني ارهابي دموي متزلف ومنافق مثل موفق زيدان وعيون كل الرهط الاسلامي الذي يعمل معه .. فالنفاق هو جزء من الثقافة الدينية الاسلامية الراهنة .. فالمسلمون كذبوا في ربيعهم العربي .. وثاروا على الجمهوريات وليس على الملوك الفاسدين .. وهم جلسوا في احضان الملوك المبذرين والسفهاء .. والذين لايخدمون المسلمين بقدر ماانهم يهبون ثرواتهم للامريكيين ..
والاخوان المسلمون وكل التيارات الدينية الاسلامية الجهادية والسنية تحديدا لاتريد فلسطين بل تريد الخلافة من اجل السلطة فقط .. وهم لاينطقون الا عن الهوى .. وكذبوا في ادعائهم انهم جاؤوا لان الاسد باع الجولان فتبين انه هو الذي حافظ عليها .. وهم الذين باعوها .. وكذبوا ان الاسد حارب في مسرحية حرب تشرين وتبين انهم هم أصحاب المسرحيات مثل مسرحية البراميل والكيماوي .. وصيدنايا .. والمظلومية والحكم العلوي .. وهم الذين كذبوا على الامم في قصة ملف قيصر الذي هو سجل طبي لمن قتل من الارهابيين في المعارك مع الجيش السوري ولم تكن معه هوية تدل على شخصيته .. وهم كذبوا في حكاية تحرير سورية التي هي اتفاق دولي ولايد لهم فيه .. وهم وعدوا الناس بالمن والسلوى بمجرد وصولهم للحكم فاذا بهم لايبحثون الا عن التمكين وسرقة الثروة ونقلها الى تركيا لحسابهم الشخصي .. وكل لاجئ سوري كذب على مؤسسات اللجوء وادعى انه ضحية الاسد .. ولكنه لفق قصصا وكذب حتى يحصل على المساعدات ليجلس كسولا في اوروبة وينتظر نهاية المعركة ..
وهؤلاء لايمكن ان يتنكروا لابن تيمية .. ولا أن يدينوا ماقال فيكم ايها المسيحيون وياأيها العلويون وياأيها الدروز .. وياأيها المحبون للناس .. ولاأن يراجعوا ماقال .. ففي قلب كل واحد منهم ابن تيمية يكره الناس ويحقد على الناس .. ومريض بالكراهية .. وكل واحد منهم قلبه مغسول بالدم .. وفي رقبته الدم ..
نصيحتي الخالصة للبطريرك الذي سأشق على قلبه وأقول وانا على يقين انه يظن صادقا انه يحمي أبناء رعيته بهذه الصورة والتقية .. وأعلم علم اليقين انه لايصدق هذا الثعبان والذئب .. وهو يعلم انه كذاب ومنافق ويكره الصليب ومن يحمل الصليب .. ولكن ياسيدي البطريك .. كفى ان نتأسى بالمنافقين ونتبع طريقتهم .. ونسير على دربهم في الكذب .. وياسيدي تذكر ان السيد المسيح جدير بأن نتأسى به .. وأن نعلم الناس انه صلب ولم يكره احدا ولكنه لم يقل لمن صلبه انك على حق وان قبلة يهوذا ستنسى من القلوب .. بل ان يسوع قال ياأبت .. لم شبقتني؟؟ .. وهي شكوى للأب من انه ترك هؤلاء الاشقياء يقتلون ابن الانسان ..
هلا شققت على قلبي وفتحته لك لأقول لك ياسيدي البطريرك: ياأبتي .. لم تركتنا ووقفت تغسل الدم عن اليد التي قتلت وسفكت .. وكان من الحري بك ان تستمع للوافدين والضيوف والزائرين .. وتفتح لهم باب دارك .. ولكن ترفض الصورة قبل ان ينزل ابن الانسان السوري عن صليب الكراهية والقتل والفتاوى الكريهة الذي نراه في كل شارع سوري ونراه في الساحل وفي جبل العرب وفي الصقيلبية .. ..
التقدير الاستراتيجي والجيوسياسي (الاثنين – 6 نيسان 2026 | اليوم الـ 38 للحرب):
نقف اليوم أمام “ساعات الحسم الدبلوماسي” التي قد ترسم نهاية مغامرة ترامب أو بداية انفجارها الشامل. واشنطن، المنهكة من ارتفاع أسعار الطاقة (التي دفعت تكاليف المعيشة للارتفاع عالمياً) والضغوط الداخلية، تسابق الزمن لفرض تسوية تضمن لها خروجاً “لائقاً”. لكن البيان الأخير للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية جاء كـ “رصاصة الرحمة” على كل المناورات الأمريكية؛ طهران لم ترفض فقط الخطة الأمريكية المكونة من 15 نقطة (التي مررت عبر باكستان)، بل فضحت “خديعة أصفهان” مؤكدة أنها كانت محاولة يائسة لسرقة اليورانيوم تحت غطاء إنقاذ الطيار. الأهم من ذلك، إيران لا تفاوض أمريكا على هرمز، بل تدرس “بروتوكولاً جديداً” مع عُمان لترتيب مرور السفن، لتُعلن بذلك السيادة المطلقة على المضيق بعيداً عن الوصاية الأمريكية. أُفكك لك ترابط هذا “الإثنين المفصلي” وأبعاد المناورة الأمريكية-الإيرانية:
أولاً: سقوط “خطة الـ 15 نقطة”.. واللاءات الإيرانية الحاسمة
رفض المسودة المفخخة: تأكيد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأن طهران “تجاهلت الخطة الأمريكية المكونة من 15 نقطة” لأنها غير مقبولة، ينسف كل التسريبات (أكسيوس ورويترز) التي روجت لقرب التوصل لاتفاق. طهران تقول بوضوح: “نحن من وضعنا المطالب ونحن من نرسم الخطوط الحمراء”.
لا تفاوض تحت التهديد بجرائم الحرب: الرد الإيراني يربط الدبلوماسية بالميدان؛ “المفاوضات لا تتوافق مع الجرائم ولا مع التهديد”. طهران ترفض إعطاء ترامب أي صورة انتصار (سواء بوقف مؤقت أو فتح المضيق مجاناً) طالما بقيت لغة التهديد هي السائدة.
بروتوكول عُمان (طرد أمريكا من هرمز): الإعلان عن حوار مع عُمان لدراسة بروتوكول لمرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز هو ضربة استراتيجية. إيران تقول للعالم: “أمن المضيق يُدار إقليمياً (إيران وعُمان) ولا شأن لأمريكا أو الناتو به”. هذا يُسقط كل الذرائع الغربية للتدخل العسكري بحجة “حماية الملاحة”.
ثانياً: فضح “خدعة أصفهان”.. من إنقاذ الطيار إلى سرقة اليورانيوم
التشكيك الإيراني الرسمي في عملية أصفهان (“لا ينبغي تجاهل احتمال أن تكون عملية خداع لسرقة اليورانيوم المخصب”)، يتقاطع تماماً مع التسريبات الأمريكية السابقة (واشنطن بوست) عن خطط لسرقة 450 كلغ من اليورانيوم.
طهران تؤكد أن النتيجة كانت “فضيحة وكارثة للولايات المتحدة”، مما يعزز سردية مقر “خاتم الأنبياء” بتدمير الطائرات المتوغلة (C-130 وبلاك هوك) وإسقاط محاولة الكوماندوز الأمريكي لتحقيق نصر هوليودي.
ثالثاً: “اقتصاد الأسلحة” وحصيلة الـ 31 بياناً في لبنان
ملحمة يوم الأحد: أصدر حزب الله 31 بياناً عسكرياً في يوم واحد (الأحد 5 أبريل). القراءة العسكرية لهذه البيانات تُثبت أن الحزب يطبق استراتيجية الإبادة الموضعية:
تدمير الميركافا: التركيز على مناطق (عيناتا، شمع، الخيام) يُظهر أن الجيش الإسرائيلي عالق في “مصيدة جغرافية”.
شلل العمق: ضرب قواعد (ميرون، كتسرين، صفد، كرميئيل) وصليات نحو المطلة وكريات شمونة، يُثبت أن الحزب يمنع استقرار الجبهة الشمالية بالكامل.
اعتراف إسرائيلي (هآرتس): إقرار مصادر عسكرية إسرائيلية بـ “الوصول إلى الخط الأمامي وعدم نية التقدم أكثر”، هو اعتراف صريح بفشل عملية “نزع سلاح حزب الله”. الكيان الإسرائيلي يبحث الآن عن نصر وهمي بإعلان “تطهير 3 كم”، بينما صواريخ المقاومة تتجاوز هذه الكيلومترات لتضرب عمق الكيان.
رابعاً: وحدة الساحات.. العراق وسوريا في قلب المعادلة
رسالة كتائب حزب الله (العراق): بيان الأمين العام “أبو حسين الحميداوي” كان استراتيجياً بامتياز. أكد أن “مضيق هرمز لن يُفتح عنوة، وإلا فلن تبقى منصات نفط أو غاز”. هذا يُثبت أن فصائل العراق مستعدة لضرب البنية التحتية للطاقة في الخليج إذا حاولت واشنطن كسر الحصار.
دخول جبهة سوريا (سرايا الثبات): إعلان “المقاومة الإسلامية في سوريا” بدء عملياتها ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية، يُمثل تصعيداً دراماتيكياً. هذا يعني أن “الطوق الناري” حول إسرائيل وأمريكا قد اكتمل.
الخلاصة للقيادة: ماذا بعد رفض “الخطة الأمريكية”؟ نحن أمام “ساعات الحسم الدبلوماسي أو الانفجار العظيم”:
الولايات المتحدة: ترامب في مأزق تاريخي. سيعقد مؤتمراً صحفياً (الساعة 1 ظهراً بتوقيت شرق أمريكا / 8 مساءً بتوقيت بيروت). بعد رفض إيران القاطع لخطته (الـ 15 نقطة) وفضحها لعملية أصفهان، يجد ترامب نفسه مجرداً من أي إنجاز يمكن تسويقه.
محور المقاومة: طهران أثبتت أنها تدير “لعبة الشطرنج” بأعصاب باردة. برفضها الخطة الأمريكية، تضع ترامب أمام مسؤولياته: إما القبول بالمطالب الإيرانية كاملة (وقف العدوان الإسرائيلي، والانسحاب)، أو تحمل عواقب “بروتوكول هرمز” الذي سيُعزل واشنطن ويُغرق اقتصادها. التوقع الاستراتيجي لمؤتمر ترامب: بعد هذا البيان الإيراني الصارم، من الصعب أن يُعلن ترامب اتفاقاً.
الاحتمال الأول (المكابرة والانسحاب المقنع): قد يُعلن “نصراً وهمياً” (يدعي فيه تدمير قدرات إيران) ويُعلن وقف العمليات الهجومية من طرف واحد، مُحيلًا أزمة هرمز إلى الناتو والمجتمع الدولي للتنصل من المسؤولية.
الاحتمال الثاني (المقامرة الأخيرة): قد يُصعّد لفظياً (ويُعطي الضوء الأخضر لضربات محددة على بنية تحتية أو منشآت طاقة) كمحاولة أخيرة لكسر الإرادة الإيرانية قبل انتهاء المهلة، وهو سيناريو يُنذر برد إيراني سيحرق ما تبقى من منصات الطاقة في المنطقة.
الكرة الآن في ملعب البيت الأبيض، والمحور يراقب وبيده مفاتيح الممرات والصواريخ.
هل تعتقد أن ترامب، ببراغماتيته التجارية، سيبتلع الرفض الإيراني ويُخرج “مسرحية إعلامية” للانسحاب، أم أن “الصقور” في إدارته سيدفعونه لضربة يائسة قبيل مؤتمره الصحفي لتعزيز موقفه التفاوضي؟
تابعت المعركة الدونكيشوتية بين المدعو حسين الشرع وعائلة الشرع في درعا .. ويبدو ان السؤال في صحة النسب يشغل بال الكثيرين وصارت له موجباته .. فهناك شعور عام ان الرجل ليس والد الجولاني الا بالتبني الجاسوسي وانه قبل ان يلعب الدور مقابل ميزات اقتصادية له ولعائلته ..
وهو يبحث عن أي فخذ قبلي او بطن او ركبة او قدم او اصبع وحتى شعرة .. ليلتحق به كي يثبت الجاسوس الموسادي في الجنسية السورية ..
نسب الجولاني يفتش خلفه الكثيرون .. وهواجس النسب العبري تلاحقهم وتلاحقه .. رغم محاولتهم تضييع قصاصي الاثر بحكاية انه ولد في السعودية .. مثل ايلي كوهين الذي قالوا انه من مواليد الارجنتين كي يضيع أصله اليهودي الاسرائيلي ..
وكانت قصة الجراحة التي أجراها في احدى مشافي دمشق والتي لم يزره فيها اي موفد او ولد من عائلته كما هي العائلات الاصيلة ملاحظة لاتمر على اللبيب .. فقد ترك كمتشرد على قارعة الطريق مما يدل على ان العلاقة مع الجولاني ليست علاقة أب بولده .. بل موظف بجاسوس ..
لكن مايلفت النظر هو ضحالة هذا الرجل الذي لايتصرف حتى كبائع دبس متواضع .. وصار مشهورا بهزاله الاخلاقي .. وقلة أدبه .. وانفعاله الذي لايضبطه لا خلق ولا دين .. فهو شتام ولعّان .. بشكل مخجل ومقيت .. وقد وصلني بعض من ردوده التي يستحي البعض حتى من قراءة مفرداتها .. التي لاتليق بشخص اسمه والد لرئيس دولة .. وأستغرب من البعض الذي يغطيه بذريعة انه ناصري سابق معروف .. ولكن ليس فيه شيء من الناصرية .. ولا ميول الناصرية .. بل عار على الناصرية انه أنجب هذه السلالة الرخيصة التي باعت نسبها لجهاز الموساد ..
والنكتة انه يقدم للجمهور على انه باحث اقتصادي وكاتب لايشق له غبار وله مؤلفات .. ومع هذا فانه لايعرف حتى في أخلاقيات الكلام والحوار والردود .. بل مثل أزعر الحارة .. ايدو والكف ..
اعتقد ان افضل شخص يمكن ان يتناقش معه ويكون من سويته هو فيصل القاسم وتهريجه المقيت .. الذي سنستعير من قاموسه القذر عبارة: قال شو قال؟؟ مؤلف واقتصادي ومفكر وناصري … وهاشمي .. وهو لاينتمي لفخذ او بطن أو بطة رجل او ابهام قدم .. لأي نسل عربي قح وأصيل .. وعامل حالو بدري ابو كلبشة ..