نهاية موقعة الخاشقجي ..عام البقر يدخل التاريخ

للأسف هكذا هي حروب العرب وأيام العرب .. تقوم من أجل جمل أو ناقة او أي حيوان آخر .. فأيام العرب وتاريخهم وذاكرتهم مرتبطة بالحيوانات .. فهناك عام الفيل .. وهناك حرب داحس والغبراء (وهي خيول) .. وهناك حرب الجمل الشهيرة والتي لاتزال مستمرة حتى اليوم .. وحرب البسوس من أجل ناقة .. ووقعت آخر حروب العرب .. وهي حروب البقر (وأهم موقعة فيها هي موقعة الخاشقجي) .. لأن حسب تصنيف ترامب لحكام الخليج فانهم نوع من أنواع البقر العربي الذي يحلب ثم يذبح ..


لاأظن أن احدا ممن صدق ان قطر تتحدى السعودية بقرار منها وان السعودية ستتجرأ على قطر دون الأخذ برأي أمريكا التي لم تسمح لصدام حسين بالبقاء في الكويت.. كل من صدق ذلك سيتحسس أذنيه لكي يتأكد انهما ليستا أذني حمار .. لأنه يعرف في قرارة نفسه انه مضطر للاعتراف امام نفسه انه حمار وساذج بعد أن رأى العناق القطري السعودي ..

ولاأظن أن أحدا من المتصارعين من ديكة قطر وديكة السعودية الذين ملأ صياحهم الدنيا وملأ ريشهم المنتوف الدنيا وطفا على مياه البحار والمحيطات سيحس انه كان مجرد ذبيحة رخيصة اليوم على مائدة المصالحة القطرية السعودية ..

ان كنت مذهولا من هذه المصالحة وفغرت فاك مندهشا وصرت تنظر حائرا يمينا وشمالا وتهز رأسك كمن يرى عجيبة من عجائب الدنيا وعقدت المفاجأة لسانك وأنت ترى العناق الحميم بين العاشقين تميم ومحمد بن سلمان .. فلاتذهب للعرافين والعرافات ولاتذهب الى من يحلل لك السياسة .. ولاتحلل بولك ودمك في المخابر .. لانه لافرق بين بولك ودمك اذا لم تعرف سر هذه الدويلات المسكينة وقطعان الدول التي ساقها ولد مثل جاريد كوشنر الى المرعى في مدينة العلا وفرض عليها ان تحمل له أثقالا ووضع على ظهورها أحمالا اميريكية كانت تئن تحتها ولكنها حمحمت بصمت وارتعشت سيقانها تحت الأحمال ثم سارت وهو يهش عليها بعصاه ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مغارة الأمم المتحدة والاربعين حرامي والسلحفاة الكيماوية .. كنوز وعجائب مخبأة

لم يجانب الدكتور بشار الجعفري الصواب على الاطلاق عندما وصف مايحدث في الامم المتحدة على انه اعادة انتاج لقصة علي بابا والأربعين حرامي وقصص ألف ليلة وليلة ولكن بنسخة امريكية حيث تحولت الامم المتحدة الى مغارة للصوص والكذابين والمخربين للعالم ..
في أدراج الامم المتحدة كنوز لاتقدر بثمن ففيها سجلات ومراسلات يتم التكتم عليها لأنها وثائق دامغة على ان هذه الامم المتحدة هي مغارة للصوص تخفى فيها الادلة والحقائق .. بل قد يصدم احدنا ان لجان التفتيش على السلاح النووي العراقي انتهت من تقريرها عام 2009 باستنتاج ان لاوجود لأي سلاح نووي او مشاريع نووية في العراق .. فقررت الأمم المتحدة وضع التقارير والدراسات والتحقيقات في صناديق مغلقة وحفظها في الأرشيف السري مع قرار عدم السماح بفتحها الا بعد ستين سنة .. ستين سنة فقط !!!.. فماالذي تخفيه الامم المتحدة في هذه الصناديق ولاتسمح بالاطلاع عليه الا بعد 60 سنة الا انه فضائح يقينية ان الامريكيين والبريطانيين كانوا يستعملون ذرائع كاذبة مشينة عمدا لتضليل العالم .. ولايريد هؤلاء ان يكشفوا هذه الفضائح كيلا تؤثر على مايفعلونه في الملفات السورية التي تتكرر فيها نفس الفضيحة والقذارة الاخلاقية ..


الى كل من لايزال يصدق الأكاذيب الكيماوية السورية عليه ان يستمع الى بيان الدكتور الجعفري نائب وزير الخارجية في مجلس الأمن ليكتشف العجائب .. فالعجائب ان أول رسالة تحذر من وجود سلاح كيماوي بأيدي الارهابيين بالادلة والصور والوثائق كان من قبل الوفد السوري ولكن لاحياة لمن تنادي .. والذي تلاه استعمال المرتزقة الارهابيين للسلاح الكيماوي فعلا في خان العسل .. ومن العجائب ان قصة السلحفاة والارنب حدثت بين الامم المتحدة والسلحفاة وانما بنسخة جديدة لاتخطر على بال بحيث ان دودة لو زحفت من نيويورك لوصلت قبل سلحفاة الامم المتحدة الى سورية .. فعندما دعا السوريون الامم المتحدة على عجل للتحقيق بشكل عاجل لايقبل التأخير في حادثة كيماوي خان العسل التي ارتكبها مرتزقة تركيا والقاعدة استغرقت رحلة الوفد الأممي خمسة أشهر للوصول الى دمشق .. وكأن الوفد الاممي كان يعوم على ظهر سلحفاة انطلقت من شواطئ نيويورك عبر المحيط الاطلسي الى خان العسل في سورية .. وكانت الامم المتحدة تتثاءب وتنام في وسط الرحلة وتصطاد السمك وتستريح في الشواطئ وتجري برونزاجا وحمامات شمسية على شواطئ الجزر.. ولاتزال في طريقها الى خان العسل الى اليوم ولم تصل بعد مرور 8 سنوات .. لأن عجيبة ثالثة حدثت ..


العجيبة الثالثة هي ان سلحفاة الكيمياء في الأمم المتحدة ماان وصلت الى دمشق حتى حدثت ادعاءات السلاح الكيماوي في الغوطة فغيرت السلحفاة خط الرحلة وتركت خان العسل وتوجهت الى الغوطة .. ولكن هنا صار للسلحفاة جناحا سنونو ومحرك نفاث حيث انتقلت في دقائق الى الغوطة وكتبت عجائب العجائب هناك وقصصا لاتخطر على بال أي مؤلف للخيال .. وطبعا لم تصل الى حلب الى اليوم لأنها في كل يوم تغير الرحلة مرة الى خان شيخون ومرة الى دوما ومرة الى سراقب .. و صرنا نطارد الامم المتحدة لنأخذها الى خان العسل مثلما نطارد خيط دخان .. وصارت خان العسل بلا عنوان .. وربما تصل عندما يسكن سكان خان العسل المريخ بعد 2000 سنة .. وتكتب عندها تقريرا عن المنطقة خالية من السكان وأسلحة الدمار الشامل وان ادعاءات الحكومة السورية لاأساس لها من الصحة ..
عجائب الأمم المتحدة لانهاية لها .. وكيف لا وهي التي بدات سلسلة أعاجيبها بتقسيم فلسطين كأول عجيبة في التاريخ في استيراد شعب من قصص الخيال التوراتي والاعتراف بأول كيان داعشي صهيوني .. والاعاجيب ستتوالى ولن تتوقف طالما ان مغارة علي بابا تسمى الامم المتحدة ويديرها اللصوص وتخفى فيها الكنوز والاسرار الأممية .. ويختفي فيها مجرمو الحرب والقراصنة الذين يتنكرون باسماء دول عظمى .. اسمع يارعاك الله قصصا وعجائب تجعل “اليس في بلاد العجائب” أكثر واقعية من “اليس في الامم المتحدة ” .. ولكن بالفعل كما انتهى البيان السوري فان من يبتهل الى السماء لتمطر عليه ان يستعد للسيول ايضا التي ستلبي دعاءه ..

=================================

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: سورية الخير قلب الأسد و الأسد عقل سورية !..- بقلم: زيوس حدد حامورابي

كان صديقي زيوس منغمساً في رواية “الإخوان قلب الأسد !” للكاتبة السويدية “أستريد ليندغرين ” ليصل غمام الحقيقة  لا ليمطر الناس بالعناوين الخدّاعة لأنّ المتربصين بالأسد و بمحاولات شيطنته التي لا تهدأ في نفوسهم  الضالة المضلّلة سيأخذون هذا العنوان إلى منحى الشر في نفوسهم ، و من يعشق المعرفة الحقيقية يدرك أنّ  الخير كل الخير في المحور الشآمي المسمّى في عقائدهم و مسلّماتهم الحاقدة بمحور الشرّ ، و لا أدري إن كانوا  يدرون أو لعلّي واثق كلّ الثقة أنهم في هذا الاتجاه يعرفون أنّ “سورية الخير قلب الأسد” و أنّ الإخوان المسلمين ما هم إلّا الشرّ المطلق الذي يعاديه و يعادي شعب سوريتنا العاشق منذ أن بقي رأس شمرا صامداً في وجه النصال الحادة و إلى أن تبقى قلعة دمشق كما كانت دوماً قلعة تفتيت المشاريع الخبيثة و المحاور الأكثر خبثاً في التاريخ المعاصر و كما كان الأخوان كارل و جونتان وسط معركة فاصلة يقاتلان في الرواية الشرير تنغل و رجاله ببطولة منقطعة النظير   من أجل تحرير وادي الوردة  البرية في نانجيالا  تمهيداً لانتقالهما المتخيل أمام حمامة بيضاء  إلى نانجليما “الحياة ما بعد نانجيالا” هناك حيث سُمّيا على إثر انتصارهما و شجاعتهما فيها قلب الأسد فهل أشجع من أسود سورية كي ندرك جميعاً أنّ معركة الدكتور بشّار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية السريانية و السريانية السورية العربية بهم في وجه قتلة الورد خارج و داخل الحدود المتاجرة بالإنسان  هي معركة الحقيقة الراسخة حتى نطهّر الإنسانية منهم أجمعين   ؟!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: لماذا انتصر السوريون على ثورتهم !! – بقلم : يامن أحمد


لا أحد في الأرض يساند الشمس عندما تهم بالشروق ولكن بمستطاع أحدهم أن يشرق على هذا العالم بكلمة ضوئية لا تنطق بفحيح الكراهية فمن كان له إيمان منزوع من الغل والحقد لن يسقط  وكل مخلوق لايقدر على فك الإشتباك مع مزاجه الغارق في لحمه ودمه لن يكون بمقدوره تحرير نفسه اذا كيف له أن يحدثنا عن تحرير أمة وهو سجين الأحقاد وهناك من يقتل أهله في الأمة دون أن  يلتفت إلى عدوه الحقيقي وهذا مايقع في سوريا …ثمة حقائق تتعلق بأنفس الثوار ولن نستدرج عواطفنا على الرغم من تُقاها ونقائها ولن نستحضر إنفعالاتنا المطهرة من رجس الحقد بل سوف نكوي بنيران الحقيقة دماميل القيح وخوالف الدم الفاسد  العالق بأفكار البعض ونحن متجردين من أية ميول للكراهية بل سننحو نحو الحق والحقيقة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ثورة الخليج الثقافية .. قيء مخلوط بالدم

لاأزال لاأقدر على أن أقول الكلمة وأخونها وأطلق النار عليها في ظهرها .. لأنني سأكون كمن يطلق طائرا كان في قفص ثم ماان يحلق قليلا الا ويصوب عليه بندقيته ويقتله بدم بارد .. فمن يخون الكلمة سيخون كل شيء .. ولذلك أحسست بالصدمة من ان صاحب مقولة (أبناء القحبة .. هل تسكت مغتصبة؟) الشهيرة قد خان قصيدته الثائرة ونال جائزة من ابناء القحبة وأطلق النار على كلماته التي كانت عصافير تطير في كل الدنيا ؟؟ كلماته تحولت الى سبايا صارت ملك يمين أبناء القحبة الذين اشتروها في سوق الجواري .. يضاجعونها كل ليلة في سرير النفط ..


وتبين لي لاحقا ان الخليج تحول بشكل مدروس الى مغناطيس يجتذب كل الشعراء وكل المفكرين وكل الكتاب وصناع الفن والثقافة .. وكنت أظن ان السبب مبرر لأن الثقافة تحتاج الى رعاية ومال .. ولكن تبين ان الأمر مقصود ومتعمد حيث ان المال الخليجي أنيطت به مهمة اسرائيلية منذ زمن وهي تدمير الفكر والثقافة في الشرق عبر تدمير حملة الفكر والثقافة وترويضهم بالدولار وتحييدهم بالجوائز الثمينة تحت اسم وشعار دعم الثقافة على شكل رشوة الثقافة .. وهكذا صارت صاحبة (ذاكرة جسد) أحلام مستغانمي بلا ذاكرة لأن الجوائز صادرت ابداعها وقلمها وأسكتت قلمها الى الابد .. حيث يستحيل ان يكون هناك ابداع في ظل المال ومن أجل المال .. وتحول تميم البرغوثي من شاعر القدس الى شاعر النفط الاسود وشاعر قاعدة العيديد القطرية بلامنازع في انحطاط أخلاقي وقيمي لم يشهد شاعر مثله ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 4 تعليقات

آراء الكتاب: الشهيد المقدم فداء محفوض – بقلم: د. أمجد بدران


د.امجد بدران لأول مرة من عشر سنوات يحضر رأس السنة في بيته بين أطفاله وهو قائد شهدت له حروبه مع التكفيريين الاسلاميين في دمشق وحماة وإدلب ودرعا ولم يترك قيادة كتيبته حتى بعد اصابته برصاصة في ظهره واخرى في فخذه وعشرات الاصابات البسيطة …لم يكد يجهز “المنقل” للمساء حتى رن الموبايل ليخبروه أن صديقه البطل:المقدم “فداء محقوض” قائدكتيبة المدفعية في الفوج التابع للفرقة الرابعة قد اغتيل في درعا في تسيل بسحم الجولان مع ثلاثة من رجاله ورابع اصابته خطرة….معظم رجال المقدمين تسويات وبين النقطة والنقطة عدة كيلومترات تكفي لقتلنا برصاص قريب ومباشر بعد الفسدية التي لدبها كامل الوقت لتصل ويخطط للإغتيال وينفذ ويتغدو فوق أجسادنا عمهلهم!!!والمقدم يدرك انه يمكن أن يكون الضخية التالية للإستهتار في درعا!! فهو مجرد دور موت كما سمحوا له أن يكون!!!قلت له: تابع عشاءك مع أولادك الذي تأخر عشر سنوات فهذا كل ماتستطيعه اكراماً لصديقك!!…بإمكان القائد الجريح الذي بكى دمعتين بالعدد وكتم الباقي بعد سماعه الخبر فعل ذلك وقد تساعده نيران المنقل على ذلك فبين ضباطنا والنار:”صداقة”والضباط ترسل دموعها الضعيفة من عيونها لتخرج كنقاط دم جسورة من جراحها!! فالجراحُ عيونٌ: ترى… وتبكي………

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

وجهة نظر تستحق القراءة: وين الدولة؟؟ – عن صفحة هانز خليل

لاحقاً لمنشوري السابق بخصوص ثقافة الجهود الجماعيه للقيام بما يفيد حياتنا وواقعنا الحالي البائس بدل رسم الفرح عالحيطان ويجيك شوفير تاكسي بالليل يشخ عالحيط لأنو البلد مافيها تواليتات عامه؟.
برنامج كاميرا المواطن على الاخباريه السوريه رصدت حلقه خاصه عن واقع سوق الهال في حلب، شكاوي المواطنين يلي بالمناسبه هنن تجار سوق الهال وسائقي الشاحنات، الشكاوي تراوحت بموضوع انو الشارع بدو تزفيت وتصليح وانو البلديه ماعم ترحل القمامه يلي صارت تلال ويلي بالمناسبه هي عباره عن خضارهم هم التالفه وكمان شكاوي حول عدم وجود تواليتات مما يضطر فيه التجااااار والسائقين الى افراغ مثاناتهم وأمعائهم الغليظه خلف تلال القمامه مما يزيد في انتشار أريج العطور وهاد الحكي ايمتى؟. في زمن الكورونا وياجماعه غسلو ايديكم تسع مرات باليوم وافركوهم منيح؟!!.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

استعمال جثة حاتم علي مثل المنجنيق بيد المعارضة .. أكل لحم الأموات


قرأت الكثير مما كتب عن الراحل حاتم علي ولم أجد ان الراحل أدلى بأي تصريح معاد للدولة بل انه حصل على تجديد جواز سفره من قبل الدولة دون أي عراقيل ولم تناصبه الدولة السورية العداء رغم انها ربما كانت عاتبة عليه بصمت .. ولكن هناك استغلالا لوفاته من قبل المعارضين الذين حولوه الى معارض في وفاته وخلعوا عليه لباس المعارض المرّ وهو لايقدر اليوم على الدفاع عن نفسه لرفض او قبول موقع المعارض .. .هذه نذالة وخسة مابعدها نذالة في أن نعتدي على حرمة الأموات .. ولم يكتف المعارضون بذلك بل تحولت اجراءات الدولة بنظرهم الى دليل لدى المعارضين على انه كان ثورجيا تسبب في فتور الدولة تجاهه في دفنه رغم ان الدولة تصرفت بمسؤولية ولم تمارس اي طريقة للثار والانتقام كما تحاول المعارضة ان تقول .. بل فتحت كل السبل لتسهيل عودته ودفنه بكرامة دون أي تشهير به أو اساءة له ..


اظن ان المعارضين أهانوا هذا الرجل كثيرا وقوّلوه مالم يرد أن يقوله طوال فترة الحرب واستعملوا جسده كمنجنيق لدك جدران الدولة والانتقام منها وعدم توفير اي وسيلة رخيصة للنيل من الدولة .. وكانت الغاية استدراج الجميع للجدال دوت اي اعتبار لقدسية الموت .. لم يهم المعارضين ان تتمزق الجثة وهم يهدمون بها الجدران ويطرقون الابواب بعظامها .. كل ماقد يفيد تشويه الدولة السورية وشق الناس سيستعملونه ولو كان أكل لحم الاموات وصناعة رماح وأسهم من عظامهم .. كما كان البدائيون يقتلون الفريسة ويصنعون من جلودها ثيابا تستر عوراتهم ومن عظامها خناجر وسكاكين ورماحا للصيد .. انها تغريبة صاحب التغريبة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

صورة من الماضي تسافر نحو المستقبل .. نحن ننهض .. وهم سيرحلون


هذه ليست صورة لمهاجرين سوريين ولاجئين سوريين في دروب تركيا .. قد لاتسعفك الذاكرة ولاتقدر ان تعرف أين هذه الصورة او تظن اننا نكذب عليك وأنها فوتو شوب او خيال تاريخي اذا قلنا لك الحقيقة .. ولكن نحن نعذرك فما رأيته من أهوال وأكاذيب واغراق بالاوهام مسح ذاكرتك .. ومافعله اعلام العرب والاخوان المسلمين بعقلك مسح منه الذاكرة كما تمسح ذاكرة الكومبيوتر .. فقد نسيت ان الجيش السوري هو الوحيد الذي ظل يهدد اسرائيل وهو الوحيد الذي لايزال سلاحه ملطخا بدماء الاسرائيليين وانه الوحيد الذي كان يحمي ظهور المقاومين .. وأن السوريين هم الذين أوقفوا مجانين البنتاغون في العراق واوقفوهم على رجل ونص .. طبعا نسيت كل هذا ومسحت ذاكرتك ووضع في عقلك صور جيش سوري آخر يقتل المدنيين السوريين من أجل كرسي الرئيس .. ويستعمل السلاح الكيماوي ضد الأطفال ويحاصر الفقراء والمؤمنين ويهدم المساجد ويتقصد اسقاط المآذن ويقوم بتشييع المنطقة .. ماتت ذاكرتك أيها العربي وصار عقلك معاقا ولايتحمل ولايصدق صورة حقيقية مثل هذه التي تراها في هذه الصورة .. صورة التحرير الذي لولا الجيش السوري وسلاحه ولولا دعم محور المقاومة لم يتحقق .. صورة رأيناها فقط مرة واحدة قبل تسعة قرون بخروج الصليبيين من بلاد الشام في طوابير مثل هذه الطوابير ..


لمن يريد ان يمسح القار والزفت الاعلامي الاسود اللزج الذي سكب على عينيه وعقله خلال سنوات الربيع العربي .. هذه صورة المستوطنين الاسرائيليين الذين تم اخراجهم من غزة يوما عندما كانت سورية وايران هما من يتولى الشأن الفلسطيني بالرعاية والمساندة والنصيحة والسلاح .. وعندما كانت حماس ترضع من ثدي ايران وسورية الرصاص وتحول الرمل الى بارود .. والتي صارت تنام على مخدات من صواريخ الكورنيت التي منعت الاسرائيليين من اقتحامها ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: على مذبح الميلاد السوري يولد موت مخرج فانتازيا الزير سالم ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

عندما كان الوقت يحمل سيفه لم تكن سورية تقطع رأس أحد و لم يكن أسدها البشّار يشوي لحوم أعوام المعارضين بقدر ما كان هؤلاء يتاجرون برأس سورية على مزادات المذابح و مزايدات الذبّاحين !

هذه ليست مقدمة ترفيهية و ليست مقدّمة تصفيقية و إنّما هي حقيقة جملة كبيرة من مثقّفي سورية الهاربين من أعدائها كي لا تطالهم و لو بعض نيران احتراقها ، و كأنّ هذا البلد لا يعنيهم إلّا في المهد أو اللحد أمّا ما بينهما كما يبدو واضحاً للعيان فبالنسبة إليهم ليفعل كل الفاعلين أفعالهم به و بترابه طالما أنّ ذلك بعيداً عن رؤوسهم و عن رؤوس من يخصّهم في مغتربات تعريفهم الواضح الذي يقول أنّ أوطانهم حيث لا يدافعون عن أوطانٍ سابقة طالما أنّ مكاناً لاحقاً أعطاهم بالنأي عن النفس أكثر من نسيان الماضي فهل هكذا تشترى الذمم و هل هكذا يحمي المثقّفون السوريون و العالميون أوطانهم من السقوط في هاويات الضياع ؟!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق