آراء الكتاب: في السياسة نختلف .. فكيف سنأكل الرغيف معاً!؟ – بقلم: حنان حمود

في السياسة نختلف
فكيف سنأكل الرغيف معاً!؟
السياسة تحدد حصّتك وحصّتي
لي الثلث ولكَ كلّ الرغيف.. هذا ما قاله المحلّل السياسي الملتحي!.. وأضاف بأنه لكَ الحق أن تحرمني الثلث بالثلاثة إذا تقلصت خدماتي بسبب إدمان الجوع.. وإن تمرّد الإنسان فيّ.. ما عليك إلا أن تجلب ثلاث نساء من الدول المجاورة يأكلْنَ حصّتي من الثلث المحرومة منه أصلاً.

في طرف فمه سيجارة مالبور.. وبكلّ دقة وحرص قال المحلّل الذي يضع شال أحمر حول عنقه الطويل:
لكَ النصف ولي النصف الآخر.. وإن هذا الرغيف هويتنا، وكلّ حاجتنا، ووجب علينا أن نحترس من العوامل، والمطامع الخارجية، ولكَ كلّ الحق بالتبرع بنصفي للعمال الذين اتحدوا فوجدوا أنفسهم في ورطة إيديولوجية

أما المحلّل المالي المعتمد لدى الحزب النيوليبرالي البرتقالي ذو خلفية رأسمالية.. الذي تخرج من عنق النظريات الإشتراكية
قال بلهجة مواربة:
لكَ كلّ الرغيف إن اقنعتني إنني سمينة، وأحتاج رجيم قاسي،

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماأشبه اليوم بالبارحة .. المعركة مستمرة .. ياعربي: اسمع وأنعش ذاكرتك التي ماتت

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

سيف خالد بن الوليد بدولارين .. عن تفجير العقل .. وتفجير الكعبة


سيبقى العقل هو غايتي ومقصد رحلتي .. ففيه اما ان يسكن الله او يسكن الشيطان .. وفيه يتقرر ان يكون حامله انسانا او حيوانا او شيئا جامدا .. واذا كان الله قد جعل من الماء كل شيء حي .. فان عقل الانسان هو الماء الذي يجعل الروح حية والجسد حيا لايموت .. واذا مانضب العقل مات جسده وماتت روحه .. ان مات العقل مات كل شيء .. وان ركد كما يركد الماء الحبيس تعفن وصار كالمستنقع .. ولذلك اياك أن تحس بالملل او السأم كلما طرقت باب عقلك بالرعد والبرق عله يمطر أفكارا وعبقرية وخلاصا .. واياك ان تصل الى القنوط او اليأس كلما تكررت العناوين والكتب التي تسدد على العقل .. فمن العقل كل شيء حي .. منه تأتي الهزيمة والفناء ومنه يأتي النصر والبقاء ..
هل كنا نحتاج الى هذه الرجة التي أحدثها جورج قرداحي كي ندرك ان العالم العربي تعرض الى رجة كبيرة في الوعي .. ؟؟ ان مقدار الهزة العنيفة التي اجتاحت الجسد العربي منذ سقوط بغداد مذهلة .. لكن هذه الخضة العنيفة في العقل العربي أظهرت ان هذا العقل تعرض لشيء رهيب هائل لم يعرف له مثيل على وجه الارض منذ هيروشيما .. وانه عبوة ديناميت انفجرت بعنف ونثرت أشلاءه على جدران الكعبة .. وهي أعمق رجة في وعي اي حضارة او أمة .. وقد ظهرت بوادرها في الربيع العربي .. والدليل على تفجر العقل ان الشعوب العربية لم تنفعل لاهداء القدس لاسرائيل ولم يسمع عواء مؤسساتهم الرسمية .. والعرب يرون ان النبي محمدا يحاكم كل يوم على صفحات الجرائد الغربية التي تصف دينهم بانه دين عبثي ولكن جميع مثقفي العرب وفنانيهم وكتابهم وائمتهم يتعبدون تحت برج خليفة وكأنه غار حراء وجميع سياسييهم بمن فيهم المؤمنون منهم والمصلون وذوو اللحى يسعون بين لندن وباريس كأنهما الصفا والمروة .. هؤلاء العرب الذين ذبح نصفهم بالكامل في العراق وفي سورية وليبيا واليمن لم يهتزوا ويفتلوا شواربهم ويشهروا سيوفهم الا عندما قال لهم وزير لبناني شواربكم شعث ورجولتكم عبث ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: لا تُعبِّر عن رأيك في هوية قدس الأقداس وإلاّ ..!؟ – بقلم: متابعة من ألمانيا

في ألمانيا .. لا تُعبِّر عن رأيك في هوية قدس الأقداس وإلاّ .. لكَ العار والشنار والإقصاء والمقاطعة والتهديد … والتهمة مُعلَّبة وجاهزة لإلصاقها بك وشّن حملة مسعورة ضدك !!…

فهل أصبحت “تهمة معاداة السامية” المزعومة هي السلاح الأمضىالجديد بل المتجدّد الحازم والحاسم في ألمانيا!؟..

كانت سياسة الكيل بمكيالين والتمييز والتضييق .. وأصبحت سياسة كم الأفواه وعلى عينك يا المانيا !..

هل من ناصرٍ يَنصُر اليوم الإعلامية الألمانية من اصل فلسطيني على هذه الحملة المسعورة ضدها بما تمُثِّل وما تعتقد وتُحِب وترغَب وتكره !؟؟. هل من يُجازف ويوَّقع على عريضة تضامن مع الاعلامية نعمة الحسن !؟.

وما هذاالإنفلاش المُفلس الوضيع والإنفلات الأعمى المُتنامي كالفِطر لذاك اللوبي الذي نَصَّب نفسه قاضياً فوق العادة.. !؟. قاضياً فوق القانون .. ولوبي ظهرَ الى العلن بكل وقاحة وبدأ بتصنيف العباد حسب قانونه الخاص.. وفسطاطا ابن لادنهم..

لوبي يُخيِّرُك إِما معه أو ضده ..يحِّق له خنق حرية الكلمة وطمس الرأي ثم يُشَّوِه هنا وهناك سمعة من يُخالفه الدين والرأي والموقف السياسي سواء كان ناشطاً او معلماً ، إعلامياً أو إعلامية ثم يحاول تزوير الحقائق وشيطنة الفلسطينين ومنتقدي الإحتلال الذي أفرزَ النكبة والنكسة والمجازر والتهجير والتهويد والحجة او التهمة جاهزة لديه دائماً وأبداً ” معاداة السامية”.. نعم أبلسة و شيطنة كل من يخالفهم رأيهم .. وأن لوبي يدعم دولة إحتلال تتعارض مع القانون الدولي لشرعة الأمم يقول لتلفزيون WDR الألماني الأمر لي.. وانا ربكم الاعلى !.. وأنا سأضع كل موَّظف تحت مجهري وسأُخضع سِجّل و تاريخ كل عربي ومسلم للتدقيق والتمحيص والتفتيش قبل ان اوافق على توقيع عقد عمله هنا في المانيا !!. يا للهول

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: توازن الرعب – بقلم: فايز شناني

لن أذيع سراً فيما سأذكره عن المقاومة اللبنانية ، وكيف هزمت أعظم قوة في المنطقة متمثلة في الكيان الصهيوني . المقاومة جاءت رداً على واقع سيء عاشته القرى الجنوبية في لبنان ، فقد ذكر الإعلامي رفيق نصر الله أكثر من مرة أن اتفاق الهدنة منذ عام 1948 يمنع انتشار الجيش اللبناني على الحدود مع الكيان الصهيوني ، وأن أهالي الجنوب بقيت أراضيهم وبيوتهم وممتالكاتهم مستباحة لقوات الإحتلال الإسرائيلي، و قضوا معظم لياليهم في ظلام دامس حيث كان يمنع عليهم أي ضوء أو إنارة بعد الخامسة مساءً . هذا الظلم الذي استمر لسنوات طويلة ، توّجه ظلم أبشع بوجود جيش من العملاء تناوب على قيادته سعد حداد وانطوان لحد وآخرين ، فما أبشع أن تعيش في ذل وقهر وحرمان ، لا دولة تحميك ولا جيش في ظل غطرسة اسرائيلية قل نظيرها، حيث يقف العالم كله عاجزاً أمامها ، فقط عبارات تنديد وإدانات لاطعم لها ولا تردع أو تغيّر في الواقع شيئاً .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: لبنان الضائع في شرق المتوسط يبحث عن عينه الذائبة بعيون الملوك المارقين في سفارات الدم المتنقّلة ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

تدور الأحداث الدولية عكس عقارب ساعة عبد الرحمن منيف في روايته “شرق المتوسط ” لا لأنَّ جورج قرداحي أضحى رواية الشتم و السباب في الخليج الفارسي فاقد معاني العروبة كلِّها بدءاً من الانتماء الأصلي و امتداداً إلى الانتماءات الما ورائية المدجَّنة على هوى إسرائيل الصهيونية و الصهيونية الإسرائيلية سابقاً رجب المعارض “غير الإخونجيّ” الساكن في انتماء الحياة السياسية المشلولة سلفاً في شرق العرب الأوسط و في مغزاه البائس “و هنا رجبنا حكماً يختلف عن رجب غير الطيب كردوغان زعيم إخوان التدمير ” و ليس انتهاءً بدحرجة رؤوس الانهيار اللبناني أكثر ببيادق أميركا و إسرائيل آل جعجع و آل الجميل , و لا لأنَّ ابنتيه على رأس عملهما في دول اغتيال ثقافة العرب الاغتيال الذي لا يختلف في مضمونه عن دول محاور أخرى إلَّا بممازحة التطبيع بالتطبيع و التصهين بالتصهين حيث لا مكان للهوية العربية النقية و لا زمان لختم الجباه هناك بأكذوبة الانتماء العربيّ , بل ما نراه هو زحف العروبة على نفسها كي تطأ ما تبَّقى من دماغ انتمائها إلينا و انتمائنا إليها علَّها تطيح بآخر حصون الذاكرة الحيَّة غير الملوَّثة بالشرق الأوسط الكبير و الجديد و غير المعطَّلة بعصي الفوضى الخلَّاقة و غير الخلَّاقة !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: هل نريد الخبز مع الحقيقة أو من دون الحقيقة ؟!- بقلم: يامن أحمد

كما تتسلق الشمس أبراج السماء كي تعلن نفير الضوء على محافل الليل يتسلق الفكر التقي معارج العقل كي يشرق كلمة حق في عالم يغزوه الماديون بفضائل معاشر الضياع التي تحقق أحلام أباطرة المادة .إننا اليوم في زمن تجلي مجازر الفكر المقفر من الروح فعلى أرض الواقع حروب لامفر من ملاقاتها عقليا عبر قراءة دقيقة ليتحقق الوضوح لمن أراد معرفة الحقيقة فمن يظن بأننا نقاوم كي نبقى فقط فهو متأخر عن معرفة الوجود بل نقاوم لأننا نؤمن بجمال معتقداتنا التي شيدت على أسس أخلاقية عليا والتي تجعلنا نفرق بين الحقد و الإيمان وبين المجرم والفارس وبين العبد والسيد وبين المؤمن والمتدين إذ إن جميع الكائنات على هذه الأرض تصارع من أجل البقاء ولكن القلة القليلة هي التي تصارع لأنها أقرت بالإنسانية مذهبا لمن فر من التوحش المادي ذاك الوباء الذي خسف الإنسانية في الإنسان ..من يريد أن يدافع عن شرف قضيته عليه أن ينتسب إلى السمو حتى لا تعلو فكره اسقف الجسد بل اسقف السماء.
لايمكن لعقل بلغ مجد الفكر أو بساطة النفس التقية أن يحاكي الحرب على سوريا من ثقب في باب بل لايمكن النظر إلى الحرب من خلال حالة فقط فكل مانشهده اليوم هي متولدات عن عدة صراعات عميقة فالمتولد المادي الذي نراه اليوم يتحكم بعيش السوري لم يقع إلا من بداية ارتباطه بالأكذوبة الشهيرة التي ترجمها ثوار أكذوبة الاظافر المقتلعة التي كانت تمثل شرارة حرق سوريا فكانت تلك الشرارة مبتدأ لنشوب مخالب من نار وحديد غرزت في حياة كل سوري واقتلعت حياة مئات الألاف من السوريين ولاتزال تلك المخالب مستمرة في افتراس خبز السوريين هكذا فقط استمرت ثورتهم الدموية في قتل السوريين بشراكة إخوان الفساد المادي فلا يمكن فصل ثوار الدم عن الفاسدين لأنهما كل من بعض .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عائلة الجواسيس .. عواء الجاسوسة يسقط بصاروخ حراري

لم نقل على هذه الصفحة كلمة واحدة او حكما واحدا خاطئا .. فنحن لم نكن نعتدي على سكان الخليج ونصفه انه محتل .. ونحن لم نظلم الأسر المالكة الخليجية بانها مجرد مجموعة من الموظفين المؤقتين المياومين وواجهة لقوى استعمارية وهم يعملون بمرتبة عملاء بثمن بخس جدا .. ولذلك فان الخلاف السعودي القطري كان خلافا بين العملاء على الدور وليس على المبادئ والسيادة .. وكان في الخلاف نوع من توزيع الادوار بين موظفي الخارجية الامريكية والبنتاغون فقط لان الخلاف لم يكن بين قطر والسعودية بل بين وزارة الخارجية الامريكية والبنتاغون فجرد كل منهما عميله ضد الاخر .. ونرى اليوم بعد كل الخلاف المزعوم ان قطر وقفت الى جانب شقيقتها السعودية وأطلقت مجموعاتها من المرتزقة لمهاجمة جورج قرداحي .. الغريب ان الجاسوس عزمي بشارة أشرك زوجته في نضالاته .. والجاسوسة امراة الجاسوس تعيب على قرداحي انه من مناصري الاسد وانه يتسبب بازمة بين بلدين عربيين ..


كنت أظن ان احدا سيترك هذه الجاسوسة تلقي حمولتها التجسسية والفتنوية وتمضي في سبيلها .. التي انفطر قلبها على العمال اللبنانيين الذين سيخسرون اعمالهم .. ولكن قلبها لم ينبس ببنت نبضة ازاء ملايين الفقراء السوريين المحاصرين من قطر والسعودية وتركيا والعرب واوروبة والذين تمنع عنهم اميريكا النفط رغم ان قطر والسعوزدية يمكنهم ان يجعلوا النفط أنهارا ..

ولكن هذه الجاسوسة تلقت قصفا عنيفا من سيدة بارعة في الرد هي اخت الرجال ولقنتها درسا .. والقمت تلك العاوية الجاسوسة امرأة الجاسوس حجرا يليق بها وذكرتها بأنها

زوجة عضو كنيست اسرائيلي سابق ومفكر عروبي وناصري لامع سابقا .. كان يلهث ليرتمي في حضن الدولة السورية ومحور الممانعة والمقاومة في لبنان .. والان يجلس في حضن القواعد الامريكية في قطر وفي مركز الابحاث خاصته .. وأصبح مستشار بلاط القصر الاميري .. فمن هو؟؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

الكاميرا الخفية .. الصورة أصدق أنباء من الكتب والمقالات ..

في أزمة جورج قرداحي لايمكن ان نستعمل العلم والادب والشعر والفلسفة .. فمن ننازل اليوم ليسوا فلاسفة بل مرتزقة ومتثاقفين .. ورائحتهم كريهة لأنهم يعيشون في الحفر .. وأنفاسهم مؤذية لأنهم يأكلون اللحم الميت والدم .. وأنا كلما حاولت ان أكتب عن مشاعر التقزز والقرف من الاعلاميين العرب والمتثاقفين الذين أصيبوا بالهستيريا وتذكروا ان العروبة والكرامة العربية جرحت بجرح مشاعر الاسرة المالكة السعودية العابثة بمؤخرات العرب في حروبها العبثية من حرب افغانستان الى حرب اليمن .. وتذكروا فضائلها على العرب وفلسطين وعلى النبي محمد نفسه .. كلما حاولت ان اكتب من وحي الهدوء أكاد أدخل انا في داء التوحد .. ولكنني أهدأ فورا عندما أعرف انني لاأستمع الى مثقفين ولا اعلاميين بل أستمع الى موظفين وكورس ومساكين وجياع .. جاءهم الامر بالنزول الى المعركة .. فدخلوها وهم لايفكرون بالمعركة ولا بالضحايا بل .. بالجائزة القادمة .. والمكافأة .. فتنشط فيهم غريزة القوارض ..


ولذلك وجدت ان افضل طريقة للتعبير عن رأينا بهذه القوارض العربية هي ان نخلع عنها وجوهها وأقنعتها ونعرض صورها الحقيقية .. انها الكاميرا الخفية للصفحة ..
الجرذ الغاضب هو كل اعلامي ومتثاقف عربي يصرخ هذه الايام ويسدي النصائح في قضية جورج قرداحي الآثم بحق العروبة والاسلام والاخوة العربية ..
عمرو أديب هو أحد القوارض العربية والذي التقطت له بورتريه أثناء فورة الغضب من أجل السعودية التي نقل على اثرها الى المشفى بانهيار عصبي وكأن الميت هو أبوه .. ويبدو ان المكافأة الموعود بها مجزية جدا وتسببت له بهذا النوع من العصاب وانفلات الاعصاب ..
ملاحظة هل عرفت اين هو عمرو اديب في الصورة ؟؟ الوجه في اليمين او الشمال .. ؟؟ ان عرفت فلن تكون لك جائزة .. لأن لافرق بين اليمين والشمال ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: عندما تكون الكلمة أعظم من مملكة.. – بقلم: يامن أحمد



عندما تمرض الأمم فإنها تحتاج إلى راع يسوق آلامها إلى الفناء و يمسح قلوب قومها بنقل أوجاعها من العراك مع المجهول إلى معرفة متى تقدس المواجهات ..إنما الأمم تتبارك وتبارك بمن يزرع القمح في جوف الجوع وينفخ الحياة في جسدها المقتول ولاتقوم الأمم إلا عندما تعلن جيوش الحياة النفير وتسعى سعي المحبة في قلب نبي كسعي الفروسية في قلب محارب سوري مقاوم .
ومع كل هذا لن تكون الأمة عظيمة إن لم تشرفها المواقف بكلمة حق كما شرفتها الأنفس الكبيرة بالعمل فما هناك من جهاد قدسي مالم يكمل المخلص رسالته بمبايعة الكلمة الحق أي بقول الحق .فتعالوا ننظر إلى منطقة الشرق الأوسط ولننقب عن عدد الأشخاص الذين يقولون حقيقة واقعهم هم قلة قليلة . حقا إن لا أحد يجرؤ على هذا سوى الأنبياء والبشر المتفوقين أخلاقيا ونفسيا فمن يقول لفرعون الأعراب قد كفرت لن يكون سوى في صف موسى فسلام على الموسويين في سوريا الكبرى والعالم وأولهم المخلص بشار الأسد واليوم أذكر الإنسان المضاعف جورج قرداحي وهو يواجه حربا قد قادها من قبل وريث الشرف المقاوم بشار حافظ الأسد الذي قامت ضده أمم الجهل والحقد والمثير للاشمئزاز إنه كيف لهؤلاء أن يتحسسوا كلاما قيل بحقهم ولايشعرون عندما يصفعهم الأمريكي كل فترة على أنهم محميات أمريكية سوف تسقط إن تخلى عن حمايتها وهذا ماصرح به ترامب سابقا .

تعالوا ننظر إلى ما تؤكده المواقف والأحداث وسوف نلاحظ شذوذ الفكر الذي يعشعش في المنطقة فقد قال آل سعود وامثالهم عن حرب سورية والمقاومة اللبنانية في تموز ٢٠٠٦ بأنها مغامرة .حرب شنت ضد محتل ومعتد ثم أي عدو هذا
إنهم احفاد قتلة الانبياء اليهود الأشد عداء للذين آمنوا ومع ذلك قالوا عنها مغامرة حرب قد اعترف فيها العدو الصهيوني أنه خسر المعركة ودمرت فيها أعظم قوة برية في العالم دبابات الميركافا التي كان للرئيس المقاوم بشار الأسد الدور الجوهري في سحق هذه القوة الساحقة بعد أن دجج الترسانة الدفاعية للمقاومة برماح الكورنيت وغيرها الكثير ولهذا نشاهد الحقد غير الطبيعي على القائد الأسد مغير مصير المواجهات ومع من مع أشرس عدو للإنسانية ..العدو الصهيوني ..من هنا قرأت موقف جورج قرداحي ….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق