مقال بحثي جدير بالقراءة: الديانة الابراهيمية .. لعبة التنين القديمة لتمويه هوية الارض .. الديانة الابراهيمية – بقلم: هبة جمال الدين محمد العزب (مصر) والدكتورة زينب الطحان



عنوان الكتاب: “الدّبلوماسيّة الروحيّة والمشترك الإبراهيمي – المخطّط الاستعماري للقرن الجديد”


مقدمة
يُحكى أنّ الرئيس المصري “أنور السّادات” كان يمضي أحيانًا إجازاته، في “سانت كاترين”، في سيناء المحرّرة بعد حرب تشرين العام 1973، والذي كان يُطلق عليه “مجمع الأديان”، وكان يأمل بتحويله إلى مركز عالمي للدّيانات السّماويّة الثلاثة لتنافس القدس المحتّلة. قد يستغرب القارئ هذه المعلومة، ولكن خلال عمليّة البحث والتقصّي، وقع بين يديّ كتاب “السّادات شميت .. حوار الأزمات”؛ للكاتب الألماني “كارل جوزيف كوشيل”، وورد فيه حديث للرئيس الحكومة الألماني “هيلموت شميت” (1918-2015) :”لقد أُعجبتُ كثيرًا بحديث السّادات الذي قال فيه إنّ الأديان السّماويّة التّوحيديّة الثلاثة قد أوحي إليها على أرض سيناء؛ وإنّنا جميعًا أبناء إبراهيم”.

“كان السّادات يأمل في لقاء سلمي كبير بين اليهوديّة والمسيحيّة والإسلام. وكان مفترض أن يحدث هذا اللقاء، بشكل رمزي، على أرض سيناء على جبل موسى – كما يُطلق عليه بالّلغة العربيّة- إذ كان من المفترض أن يُبنى هناك معبد وكنيسة ومسجد جنبًا إلى جنب لتكون شاهدًا على التوافق والانسجام. والحقيقة أنّ السّادات قد وضع، في العام 1979، بعد مرور عامين من رحلته إلى القدس، حجر الأساس لبيوت الله هناك” . هذا مقطع من حديث طويل للرئيس الحكومة الألمانيّة “شميت”، والذي يعترف بحبّه الكبير وإعجابه الشديد بـ”أنور السّادات”؛ حين اكتشف الألماني حرص الأوّل على توحيد الأديان الثلاثة.

اليوم، يُعاد سيناريو الحديث نفسه، ففي دولة الإمارات العربيّة يبني الأمير الإماراتي معبدًا وكنيسة ومسجدًا جنبًا إلى جنب في بلده، فهل هو بذلك يحقّق حلم “السّادات” الزعيم العربي المطبّع الأوّل مع “الصهيونيّة- اليهوديّة” التي تمثّلها “دولة إسرائيل”؟ أيضًا، هذا يجعلنا نتساءل جديًا عن مدى حقيقة الخلفيّة التاريخيّة لما يسمّى “مشروع الديانات الإبراهيميّة”، وهل انبثقت تلك الفكرة منذ ذلك التّاريخ أم هو كما تقول الباحثة المصريّة الدكتورة “هبة جمال الدّين”، إنّ الفكرة انطلقت في أوائل التسعينيّات من القرن الماضي مع رجل يُدعى “نصير”، وهو سجين مصري في السّجون الأميركيّة متّهم بالإرهاب وبقتل الحاخام اليهودي “مائير كاهانا”؟.إذ دأب المدعو “نصير” على إرسال رسائل عدّة يشرح فيه فكرة مشروع “الاتحاد الإبراهيمي الفيدرالي” إلى شخصيات أميركيّة، ورسائله تلك لم تلقَ جوابًا. ولكن في العام 2000، تبنى الفكرة عمليًّا “ديك تشيني”، نائب الرسالة الأميركي الأسبق “باراك أوباما”، فأخذت الفكرة زخمًا واهتمامًا كبيرين، بدعم كبير من وزيرة الخارجيّة آنذاك “هيلاي كلنتون”، مقرونًا بمبادرات تمهيديّة على أرض الواقع السياسي والثقافي والأكاديمي، كما ظهر ذلك من زيارة الرئيس الأسبق “باراك أوباما” إلى العاصمة المصريّة “القاهرة”، في ما سمّي بثورة “الربيع العربي” .

اللافت أيضًا، تعريف الموقع الإلكتروني “ويكيبيديا” الأديان الإبراهيميّة بالآتي: “الأديان الإبراهيميّة، وتسمّى في الوطن العربي بـ”الأديان السّماويّة” أو “الشّرائع السّماويّة” التي تُعتبر بأنها الأديان التي انبثقت ممّا عُرف عند الأكاديميين بالتقاليد الإبراهيميّة نسبة للشخصيّة التوراتيّة إبراهيم (بالعبريّة: אַבְרָהָם أفراهام)”. والسؤال هل هي كذلك حقًا أم أنّها – مثل عادة هذا الموقع- لا يتبّع تقصيّ الحقائق من مصادرها الأساسيّة؟ ومنحاز إلى جهات محدّدة؛ ولماذا ركزّ في التعريف على الاسم في جذوره التّوراتيّة لا الإسلاميّة أو المسيحيّة؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: لماذا تهتم الحركة الصهيونية بتاريخنا؟! – بقلم: علاء الدين سلانكلي

كتب المؤرخ السوري الراحل د. شاكر مصطفى (ت١٩٩٧م) بحثاً نشرته مجلة (شؤون عربية) الصادرة عن (الجامعة العربية) عام ١٩٨٧م عما وجده في كتاب صدر عام ١٩٦٩م حول مواضيع اهتمامات مراكز الأبحاث الصهيونية في ذلك الوقت..

كتب:
ذات يوم من صيف 1969 كنت في المكتبة الشرقية في بيروت أختار بعض الكتب الفرنسية حين وقع لي كتاب صغير من مائتي صفحة، اسمه “الإسلام والصليبيات” ، لمؤلف لم أسمع به بين العلماء، اسمه عمانويل سيفان، ووضعت الكتاب بين ما اخترته من الكتب، وسألني الكتبي، وهو يضع قائمة الحساب: هل أصر عليه؟ إنه غال؟ .. ووافقت ،فموضوعه ضمن اهتماماتي، لكني لم أتصور أن يكون الثمن في ذلك العهد أربعين ليرة لبنانية / أي مايساوي ربع راتب موظف حكومي في ذلك الوقت /، وأعترف أني صدمت، ولم أستطع التراجع، فكان أول ما فعلت ذلك اليوم أن أرى ما في هذا الكتاب.
وفوجئت فيه بعدد من الكشوف، لو دفعت ثمنها الآلاف لكان ذلك رخيصاً رخيصاً : أولها: أن الجماعات اليهودية التي تحتل فلسطين تدرك تشابه غزوها واحتلالها للبلاد مع الغزو والاحتلال الصليبييين، تدركه بوضوح وتعالجه جدياً في المنظور العلمي كتجربة رائدة..
وثانيها: أنها تدرس الموقف، وفي الشرق العربي الإسلامي، في جذوره، وتحلل عناصره لتتفادى نهاية كنهاية حطين وما بعد حطين ..
وثالثها: ولعل الأهم، أن ثمة فِرَق عمل كاملة في الجامعة العبرية، تتخصص في هذا الموضوع، وعلى رأسها جوزيف براور صاحب كتاب تاريخ المملكة اللاتينية في القدس (وهو في مجلدين بالعبرية نشر سنة 1963) وتستعين هذه الفرق بالعلماء المتصهينين في الجامعات الغربية لهذا الغرض، فلهم مراكز بحث ومستشارون في جامعة باريس لدى العالم اليهودي كلود كاهن، وفي الجامعات الأخرى الأمريكية أمثال: آشتور شتراوس، وبرونشفيك، وكيستر، وأيالون المختص بالعصر المملوكي، وغريتاين الذي كتب عشرات الأبحاث حول قدسية القدس والصليبيات واليهود والإسلام.
هذه النقلة من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني وبالعكس، يجد فيها اليهود الغارقون في التوراة، وفي الحق التاريخي، طقساً من طقوس العبادة، إنها عندهم نقلة بين التاريخ وبين المستقبل، وليست تهمهم الصليبيات بالطبع بوصفها صليبيات، وإنما تهمهم بوصفها رموزاً تاريخية، وبوصفها إسقاطاً على المستقبل.
زاوية اهتمامهم محصورة فيها في نقطة وحيدة: كيف تم طرد الصليبيين من هذه البقاع نفسها التي يحتلونها؟ ..
لهذا لا يهمهم بحثها الذي قتلها الغربيون بحثاً، ولكن تهمهم الرمال المتحركة تحت الغزاة في فلسطين وحول فلسطين، الاستيطان ووسائله في الأرض هي الهاجس المؤرق، إن جذور الحاضر موجودة في الماضي، وممدودة إلى المستقبل، دراساتهم كلها ها هنا محورها.
إنهم يدرسون معنى الجهاد، وكيف استيقظ في المشرق العربي، ومدى حيويته في الشام بالذات، وتأثير فكرة الجهاد قبل الصليبيات وأثناءها وبعدها، يحللون مدى قدسية القدس وعناصرها في نفوس المسلمين، وردود فعلهم ضد الاحتلال الغريب، يرون كيف تمت الهدنات، وتم التعايش الفرنجي- الإسلامي أولاً، وكيف انقلب ذلك حروباً وجهاداً من بعد، رغم تطاول الزمن، كيف تحول مفهوم الجهاد القديم فحل في مفاهيم جديدة ألهبت الناس يبحثون عن مرتكزات الدعاية التي حولته دينياً إلى عنصر كره للفرنج، وعن جذور الترابط في المنطقة من مصر إلى العراق، وعن أسباب توحدها في حطين وما بعدها، بل يحللون “نصر” عين جالوت ضد المغول، ويلحقون بالتحليل الفتاوى الشرعية، ويحللون أسباب سقوط عكا الأخير سنة 1291، وخروج آخر الصليبيين على آخر المراكب من المشرق، يبحثون عن أسباب ذلك وجذوره حتى في لاوعي الشعب نفسه.
ولاحظت أعمال الجماعة الصهيونية في الأسئلة التي تطرحها، فإذا بينها هذه الأسئلة:
1 ـ لماذا لم تستيقظ فكرة الجهاد في العصر الحمداني إلا على الثغور والحدود، رغم دعاية سيف الدولة ورغم خطب ابن نباتة وأشعار المتنبي؟
ولم استيقظت في العصر الصليبي في دمشق وحلب خاصة؟
2 ـ لماذا أخذ الجهاد الشكل الدفاعي السلبي والمحدود قبل الصليبيات؟ ثم أخذ الشكل الهجومي الواسع بعدها؟
3 ـ كيف أقيمت الصلة بين فكرة الجهاد وبين قدسية القدس مع إنها لم تكن موضوع جهاد قبل ولا موضوع قدسية.
3 ـ ماذا زادت الصليبيات من العناصر على قدسية القدس لدى المسلمين؟
4 ـ لماذا كانت معركة (ملازكرد) سنة 1071 نصراً إسلامياً نسيه الناس بسرعة، مع إنها كانت معركة حاسمة أسر فيها إمبراطور بيزنطة لأول مرة ولآخر مرة في التاريخ بيد سلطان السلاجقة ملك شاه، ولماذا لم تثر المعركة فكرة الجهاد لدى أهل الشام والعراق خاصة؟
5 ـ لماذا لم يذكر علماء الإسلام في القرن الثاني عشر فكرة، “طلب الشهادة”، بين دوافع الجهاد؟ ولم يذكروا القدس؟ إن أعمال 12 عالماً في ذلك العصر لم تذكر ذلك، لم يذكرها إلا عالم داعية هو عز الدين السلمي في العهد الأيوبي، والإمام النووي أيام بيبرس.
6 ـ ما موقف الشرع الإسلامي من الأموال الإسلامية التي تقع في يد الكفار؟ هل تبقى ملكاً للمسلم مهما طال العهد، أم هي غنائم للمتحاربين؟ المذهب الحنفي وحده يجعلها غنائم، لكن استعادة القوى الإسلامية لتلك الأموال تعيدها إلى أصحابها، ومع ذلك فإن زنكي رغم أنه حنفي المذهب أعاد أملاك معرة النعمان سنة 1136 إلى أصحابها، وابنه محمود وهو مثله في الحنفية أعاد أملاك أعزاز سنة 1150 لأصحابها، فما تفسير ذلك؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

لامسلمة ولاعربية .. بل اسرائيلية صهيونية

اياك ان يصيبك الحرج وانت ترى الأعور ولاتقول له بأنه أعور بعينه وانت تعلم ان عينه الباقية يستعملها كي يتجسس عليك .. واياك ان تخجل من القحباء وتقول لها بأنك لاتحترم انها قحباء وانت تعلم انها تدفع من مال الرذيلة لتؤذي الأطهار والعذارى .. ووصيتي لك ألا تتلعثم في ان تقول للخائن انه خائن وهو يحاول ان يحاضر لك في الوطنية ويتهمك في وطنيتك ..


ولذلك فانني أرى مجموعة من العوران العرب وقررت ان أدخل مخرزا في عيونهم الباقية لأفقأها لأن هذه العيون هي عيون لانفع فيها وخطرها أكثر من نفعها وهي تتلصص وتتجسس وتقدح الفتن .. وبمجرد ان حملقت في عيون العرب الخلايجة من الشيوخ والامراء واتباعهم فانني لم اتردد في أن اغرز قلمي في أحداقها دون وجل ودون خجل .. ودون أي حس بالندم او العار او الشفقة او تعذيب الضمير .. وكلي شعور انني لاأسمل عيونا عربية ولا أؤذي عيونا قرأت القرآن معي ..


فأنا لا أعرف ماذا بقي من دول الخليج ماهو عربي ومسلم وخاصة قطر والامارات؟ ان كانت الهوية يحددها العرق فان العرب هم أقلية الاقلية في هذه الدول النفطية ونسبتهم أحيانا لاتتجاوز 9% من عدد السكان .. وان كانت الهوية تحددها الميول والاتجاهات السياسية فان لاسرائيل اكثر مالفلسطين في هذه الدول .. وان كان من حيث الثقافة فالثقافة الانكلوساكسونية هي المسيطرة .. وان كان من حيث اللغة الرسمية فان اللغة التي يتم فيها العمل والعقود هي لغة غير عربية عموما .. وان كان من حيث الالتزام بالقضايا العربية والاسلامية فان هذه الدول ملتزمة بقضايا الناتو وتبذل فيها الغالي والرخيص منذ قضية تحرير افغانستان من الاتحاد السوفييتي الى تحرير سورية من السوريين وتحرير ليبيا من الليبيين وتسليم هذه الدول للناتو .. وان كان من حيث الاستقلال فان كل هذه الدول مستعمرات وقواعد امريكية وبريطانية

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حلال من الله طمس تاريخنا؟؟ – بقلم: متابعة من ألمانيا

حجارة وكلمات مكتوبة وشمعة وشمعدانات لا عدَّ لها !؟ 
حجارة يتم تنظيفها وتلميعها دورياً كما ترى لتذكيرنا بتاريخهم ولو بالقوة الناعمة !.
يذّكروننا بما يريدون ويرغبون وبما يطيب لهم ان يُذّكرونا به بالقوة !! على قاعدة حلال عليهم استذكار التاريخ ومطالبة بالحقوق التاريخية وحرام علينا!! 
من هنا كنت امشي كل صباح بإتجاه البحيرة ، ومن هنا كنت مُرغمة على مدى اكثر من عشر سنوات من إستجمامي في هذه المدينة بالمرور على احجار واسماء وشمعات وعبارات!
هنا سكن فلان .. إعتُقل سنة .. تعرّض للتعذيب الوحشي وقضى نحبه سنة..!
هنا سكن فلان .. اعتُقل سنة .. في سجن كذا .. عُذّب وأهُين .. هرب ونجا وهاجر ويعيش في انكلترا 
هذا منزل فلان .. ولد بتاريخ كذا .. إعتُقل وعُذّب وأهين لكنه هرب ونجا ويعيش في انكلترا او اميركا او او !!. وبيته لا زال على حاله بالحفظ والصون ! فأين حق العودة لأهلنا في الارض المحتلة!؟ ولماذا يستكثرونه علينا ويرفضون تطبيقه ! ‏ 
بالمناسبة احد هذه المنازل احترق جزئياً وصار بلا سقف منظره مقززاً مؤذياً في الحي ومع هذا لا يجرؤ احد على الاعتراض او التدخل ! وهذه صورة لسقف المنزل


  
  
وما قيمة هذه الاحجار بحساب التاريخ والجغرافية؟! ولماذا هذا الاصرار المميت في نشرها وتلميعها على كافة المدن هنا !؟.
قيمتها في سلطة وجرأة كل ما هو مكتوب فيها وعنها .. خاصةً عندما تعرف انها وُضعت امام منازل مالكيها الغائبين المعروفين الهوية والدين ( تعرفهم بكنيتهم) منذ ذاك التاريخ ولا يجرؤ أحد على وضع اليد عليها او حتى فتح بابها ودخول خطوة واحدة في حرم المنزل الذي اصبح متهالكاً متهاوياً وربما محروقاً !!

فلماذا فعلوا بنا ما فعلوا واستباحوا اوطاننا بعد ان سرقوا قدس اقداسنا وفتحوا بيوتنا واستولوا عليها !؟.
كيف لازم شعبنا يفهم انو المسيو والبيك ناس عاديين والباشا مش باشا !. الباشا زلمي !
 


  

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تفجيرات تركيا .. هل هي رسالة نهاية الخدمة لأردوغان؟؟ شارلوك هولمز في استانبول

في علم الجريمة يصاب المفتشون يالحيرة عندما تكون الضحية معقدة العلاقات والمصالح ولها سجل من النزاعات والخلافات والعداوات التي لاتنتهي .. واذا ارتدينا ثياب المفتش شارلوك هولمز وذهبنا خلسة الى ساحة تقسيم لمعاينة مكان تفجير استانبول لوقع شارلوك هولمز في حيرة من أمره .. فاردوغان وتركياه العثمانية شخص ملأ الدنيا حوله خصوما ولم يبق مكان في العالم ليس له فيه أعداء .. ولاينافسه في ذلك الا الشيطان نفسه الذي سيرى موهبة فريدة لدى هذا الرجل في صناعة الخصوم والاعداء والكارهين ..فحيثما يممت وجهك ستجد ان هناك دناءات تركية ونذالة اردوغانية .. وأنا لاأعرف شخصا مكروها في هذا العالم اكثر من اردوغان .. وليس له من يحبه الا الاخوان المسلمون وخالد مشعل وابو محمد الجولاني وتجار النفط المهرب الى تركيا ولصوص الآثار والصوامع السورية ..
الحقيقة ان شارلوك هولمز الذي سيصل الى ساحة تقسيم سيصاب لاول مرة بالحيرة لأن السؤال الذي سيوجهه للساحة هو كم عدوا لدى اردوغان؟ وهنا الطامة الكبرى والمعضلة التي ستجعل شارلوك هولمز يتمنى لو انه لم يدخل ميدان التفتيش والعمل البوليسي الجنائي .. ولتمنى لو اننا نعفيه من هذه المهمة وأن نخلع عنه صفة المفتش الذي لايقهر .. فاردوغان لديه اعداء لاحصر لهم .. والكل يتمنى ان ينسف شوارع استانبول ..


فهناك السوريون في تركيا الذين اكتشفوا خدعة المهاجرين والانصار وكان يقبل اطفالهم في الخيام ثم رمى بهم في البحر أو تركهم لأقدارهم يواجهون العنصرية التركية وحاصرهم في غيتوهات حقيرة وأرسل عليهم زعران تركيا وسرسريتها يضايقونهم ويقتلونهم ويحرقون بيوتهم ويتحرشون بنسائهم ..


وفي لائحة شارلوك هولمز العقرب الجهادي الذي رباه اردوغان في بيته ليلدغ به الاخرين اي عقارب القاعدة وداعش وعقارب الجولاني .. وفي اللائحة التي اطلع عليها هولمز الكيان التركي الموازي وضباط الجيش والقضاة الذين يلاحقهم اردوغان ويزجهم في السجون ويسرحهم من وظائفهم وهم كتلة كبيرة في المجتمع التي تحس انه تم اقصاؤها بالقوة والخديعة وأنها تريد افساد استقراره ..


إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ملحمة سجن حلب المركزي – بقلم: فايز شناني

في كل بيت سوري أيقونة تشع نوراً في عتمة الحرب الدائرة منذ سنوات ، إنهم الشهداء الأبرار الذين ارتقوا دفاعاً عن سوريا العظيمة ، منارات للأجيال القادمة، ترشدهم إلى الصراط المستقيم، وتزرع فيهم إيماناً ويقيناً بأن كرامة الوطن أغلى من كرامة الإنسان، وأن لا كرامة لإنسان بلا وطن .في صراعات الوجود لا يتوانى الغيارى عن الدفاع عن الوطن الذي يعشقونه ، فتصبح الملاحم حديثاً مقدساً عن رجال نبتت في أكفهم أساطير الفداء، و شعارهم : الموت لا يهزم إلا الجبناء .
في سجن حلب المركزي جرت ملحمة كبرى ، لم يحدث أن جرى مثلها عبر التاريخ، السجين والسجّان وجنود ومدنيون، على اختلاف عقائدهم وعواطفهم تآلفوا وتوحدوا كحامية ، للدفاع عن معقلهم المحاط بشياطين الأرض وخفافيش الظلام . وحين تربّص الموت بالجميع اتفقوا على مبدأ ( دافع عن نفسك ، فعندما تدافع عن نفسك أنت تدافع عني ) وكان الصمود الاسطوري المذهل الذي استمر لأكثر من سنة وشهرين ، ارتقى خلالها مئات الشهداء .

يقول أبو محمد المقاتل الجريح وهو يعود بالذاكرة نحو الوراء : بكيت عندما سقط مشفى الكندي ، ورأيت بأم عيني الرافعات التركية وهي تسحب المعدات والتجهيزات منه ، وجموع الملسحين يصيحون : الله أكبر ….. الله أكبر …. كانوا منتشين كمن يرى أخته أو أمه تُغتصب !! يا إلهي ماهذا الغباء ؟!! حاصرونا لمدة ٢٩ يوماً في مخيم حندرات ، لم يبق شيئاً نأكله وخاصة للنساء والأطفال ، فكان جنود الجيش يقتسمون طعامهم معنا رغم قلته وندرته . انسحبنا باتجاه سجن حلب المركزي، في مشهد كما التغريبة الفلسطينية التي تابعت بعض مشاهدها في أحد المسلسلات ( معظم سكان مخيم حندرات من الفلسطينيين ) نزوح جماعي في مسار لا يتعدى بضعة كيلومترات ، في مرمى قناصة الملسحين ، الذين لم يرحموا رجلاً أو عجوزاً أو طفلاً أو أمرأة .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

سيمفونية روسية عسكرية غامضة على نهر دنييبر .. كسارة البندق وفئران الناتو

لست روسيا ولكن روسيا صديقتي وحليفتي .. ولي مصلحة في أن تنتصر وتسود .. لأنني عندما أنظر الى روسيا لاارى فيها بوريس يلتسين ولا غورباتشوف ولا قيادات البيريسترويكا الهزيلة .. بل أرى فيها الاتحاد السوفييتي .. وثورة الفلاحين والعمال والفقراء الشيوعية .. وارى فيها أول رحلة بشرية الى الفضاء عبر يوري غاغارين .. وأرى فيها الكنيسة الارثوذوكسية التي لم تقترب منا في الحروب الصليبية ولم تغوها دعوات البابوات لحماية قبر السيد المسيح واحتلال الشرق .. وأرى روسيا التي وقفت معنا في حروبنا مع اسرائيل وحاربنا بسلاحها وصواريخها ودباباتها .. وأرى روسيا التي وقفت معنا في وجه العالم ضد الحرب الكونية على بلادنا .. وأرى في روسيا أعظم الأدب الانساني .. ولاشك ان الثقافة التي تنتج ادب تولستوي وعقل ديستويفسكي وموسيقا بحيرة البجع او كسارة البندق لتشايكوفسكي هي ثقافة جبارة جديرة بالاحترام وجديرة بالانتصار .. ولأن الشعب الذي يقدم ثلث ابنائه – وعددهم 27 مليونا – ثمنا لحريته وكرامته في 3 سنوات ضد المانيا شعب عنيد جدا وكرامته تساوي الحياة كلها .. ولذلك فانه حطم أسطورة أعظم جيشين أوروبيين وأسطورة أهم القادة الاوروبيين مثل بونابرت وهتلر ..


واليوم تقف روسيا التي وقفت معنا في حربنا ضد الكون وتراني أراقب الغرب وهو يريد ان ينقلب الكون على روسيا .. وصرت أتابع أخبار الحرب على روسيا التي تشن عليها في اوكرانيا وكأنها حربي أنا .. والحقيقة هي ان روسيا لم تعتد على اوكرانيا بل ان الغرب شن حربا عليها من اوكرانيا .. وكانت اوكرانيا لروسيا هي مثل تركيا او اسرائيل لسورية .. وهي اليوم كما حررت العالم من قبضة الرأسمالية لعقود سبعة عبر ثورتها الشيوعية فانها اليوم تبدأ مشروع تحرير العالم من الثقافة الامبريالية المتوحشة لمن يظنون انهم سادة العالم .. ويريدون ان يشرب العالم كله الكوكاكولا بدل شراب الورد او النعناع ويأكل الماكدونالد كما لو انها طعام الخلود .. ويحب مادونا كما لو انها مريم المجدلية ويقدس بروس والاس كأنه جلجاميش .. ويربي ابناءه على الافكار الشاذة المنحرفة على انها طبيعية .. ويفهم الحرية والديمقراطية على انها أهم من السلام وأهم من الوطن وأهم من الارض والبشر .. ويفهم الاقتصاد الوطني كما يريد البنك الفيدرالي الامريكي .. ويقترض من البنك الدولي كزبون مدمن على القمار .. يخسر ثم يستدين ليخسر ليستدين .. ثم ليخسر ليستدين .. الى ان يبيع شرفه الوطني واستقلاله وشرفه الشخصي ثم أعضاءه وأحشاءه وكليته وكبده .. ويكتب صك عبوديته بطريقة كامب ديفيد او أوسلو او الاتفاقات الابراهيمية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: لغة العقل وزفير الهزيمة.. – بقلم: يامن أحمد

لم تكن الحرب على سوريا مجرد نزاعات على المادة بل كانت في جوهرها صراعا على بقاء الإنسان فلا يمكن للمحتل الأمريكي أن يستولي على النفط إلا بوجود كائنات تشبه أولئك الذين يصمتون عن العار مقابل المادة مع إلهاء اتباعهم في حروب مزورة كحال ممالك الصمت عن العار في الخليج ولهذا رأينا غزارة الدم وفنون القتل و الذبح إذ كانت المهمة المرجوة من هذه الحرب هي محو الإنسان الحقيقي من سوريا ليحكم سوريا فيما بعد شبيه الإنسان ولهذا كان الضغط على بقاء الاحتراب حتى يفنى غالبية السوريين ومن بعدها لتحكم كائنات تدمن الجهل والاقتتال وفي ظل هذه الحقائق استطاع السوري إعادة سوريا من الاحتراب البيني الذي فرض عليها لجعله في مواجهة هذه الحرب مع بقايا هذا المشروع الفاشل أخلاقيا ودينيا و كان المطلب أن يبقى في سوريا أولئك الذين اختاروا أردوغان خليفة هذا الكائن الذي تاجر بكل من بايعوه خليفة في أعظم مواجهاتهم “المقدسة” فماذا كان ليفعل هؤلاء لو أنهم حكموا سوريا في حينها ؟!لكانت سوريا سوف تنتهي تماما تخيلوا أردوغان منتصرا في سوريا فما هوية ذاك الانتصار السوري الذي سيكون ؟!

إن الذي تاجر بدم من بايعوه وباع دمهم في بازار المصالح مالذي كان سيفعله في أرض البلاد ؟! إذ أن من وثقوا به لم يقدرهم فكيف له أن يقدر الأرض ؟؟!! إن طول سنين الحرب مع قوة بقاء السوريين أظهرت حقائق الجميع فإن هزم ثوار الخيارات الفاشلة مع أردوغان فما ذنب سوريا في فرارهم من هذه الهزيمة؟! .غالبية من فر من سوريا لم يفر بسبب الأوضاع فقط بل لأنه فشل في اختياره واخفق في حربه وظهرت له (الثورة) في جوهرها هي مجرد اقتتال بيني في صفوف مسلحيها وتصفية حسابات مادية ولصوص متدينين كل هذا القبح وقع ليس لأن (الثورة) لم تنجح كما يزعم المجانين بل لأن الجهل ثار على باقي السوريين فمن قبل أن تسوء الأوضاع الاقتصادية ويتفشى الغلاء في سوريا كان جمهور أردوغان من السوريين يهاجرون الى اوربا عبر بلاد الخليفة أردوغان كانوا يفرون من (ديار) خليفتهم فكيف الحال لو حكم أردوغان سوريا عبر هؤلاء وكيف كان لشكل سوريا أن يكون مع مخادع ومخدوعين ؟؟!! ومع كل هذه القباحة يخاطبنا (الثائر) الهارب قائلا: (الله لايسامح يلي كان السبب) مشيرا إلى الرئيس الأسد وكأن الأسد هو من بايع أردوغان وأرشدهم إليه وليا وخليفة وليسوا هم أوكأن الأسد هو من قام بتمويل قنوات الجزيرة والعربية واورينت وصفا وقال لهم حرضوهم بجميع الفتن والأكاذيب وكأن الأسد لم يشرع لهم باب المصالحات لتجنب هذه الكارثة التي وقعوا فيها اليوم ..

إنه ومهما تجهم وجه الحرب وأضمر من خفايا الغايات الدولية من مصالح مادية فإن لهذه الحرب لغز فك طلاسمه السوريون الاجتماعيون وهذا اللغز تجلى في معاناة الحرب نفسها من السوريين الذين دافعوا عن سوريا نعم إن الحرب نفسها لقيت معاناة الهزيمة لقد هزم القبح هزيمة تليق بحجم معاناة السوريين المقاومين وكأن السوريين الاقحاح استدعوا من فردوس معتقداتهم فرسان ملاحم الإنسانية لمنازلة توحش مخلوقات تعتنق عقيدة مزورة فما أقبح أن يعتقد المجرم بأنه مجاهد لقد كنا ومازلنا في مواجهة من يعتقدون بأنهم مؤيدون من الله وفرق جيشه الملائكي وهم في الحقيقة بكامل التأييد من جيش تركيا الناتوي والاطمئنان الاسرائيلي العجيب لصيحات تكبير لم يسجل فيها خلال اثني عشر عاما حالة هلع لمستوطن صهيوني فر منها بحرا أو جوا بل على خلاف ذلك كان المهندس نزار في عدرا العمالية يتحضر لتفجير نفسه مع عائلته وفعلا فعل عندما دخل مجاهدو “الثورة” الدموية عدرا العمالية وعندما كان نزار يفكر بتفجير نفسه مع عائلته كان اليهودي يعزز بناء المستوطنات ويعزز وجوده بينما كان الإنسان السوري الحقيقي يشتهي الموت على أن يقع أسيرا مع ثوار الدم في سوريا وكذلك كان نتنياهو يخرج ليعلن ضم الجولان بالتزامن مع سيطرة كبيرة للمسلحين على نصف الأراضي السورية .. هذه الحقائق تجعلنا نؤمن بأن معركتنا خارج معجم السياسة والخلاف بل هي معركة لبقاءالإنسان..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: شيطان زيوس القويّ يغلب شيطان تلاشيه الضعيف في موسكو على خارطة دمشق سيدة مدائن العالم !…- بقلم: ياسين الرزوق زيوس

….

وأنا في غرفتي في السكن الجامعي المنخرط في التلاشي في مركز موسكو أقرأ رواية ” المعلِّم ومارغريتا ” للكاتب الروسي ميخائيل بولغاكوف , و شيطاني الضعيف بزيارته القاتلة يكاد يحرق شيطاني القويّ شعرتُ أنَّ ماديَّة التلاشي التي أحرقت الاتحاد السوفييتي في كلِّ بلدان العالم المتطوِّر لن تغني عن روحانية وطنٍ ما زال يحترق رغم كلِّ بطولات الساعين إلى إخماد تلاشيه اسمه سورية مهما جار علينا أعوانُ حكَّامه و مهما حاربتنا حكوماته و حاصرتنا هواجس أقزام الأحزاب العابرة فيه , و كان السعال التحسسيّ يوقفني عن تحسُّس مسَّاج الحقيقة الواقعية التي لن تخترق كياني بمقدار ما تحاصر هذا الكيان المسافر من روح مايا إلى ياسمين دمشق و من روح دمشق إلى ياسمين مايا, و ما بين فولند و مارغريتا لن يحرق الأحلام ما بين زيوس و مايا في ظلِّ هجمة الشيطان الضعيف الشرسة !…….

لم ينقذ شيطاني القوي المسيح المعذَّب من شيطاني الضعيف لكنَّه ما زال غير قادرٍ على سحبي إلى هاوية التلاشي السوفييتيّ رغم أنَّ كلَّ السحرة المؤتمرين بأمر الشيطان “فولند” يحومون حول موسكو عاصمة الاتحاد السوفييتي الذي يحلم بوتين بقيامته لكن ليس مصلوباً من جديد على أيدي الكهنة اليهود و الأوليغارشيين الصهيونيين رغم تحفُّظات الشعوب العالمية على بوتين و غيره من قادة العالم !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الدب الروسي والعسل الأوروبي – بقلم: فايز شناني

في جنيه العسل، قد يلسع النحل الدب ولكنه لا يميته أو يعيقه من البحث عن عسل جديد . وكذلك الدب الروسي في أوكرانيا لن يترنح أو يسقط كما يظن الأمريكان والأوروبيين ، معارك وجبهات عديدة ستفتح و قد يكون فيها خسارات للدب الروسي، وإنما سيكمل طريقه لقيامة عالم جديد قد تختفي منه بعض الدول و الدويلات ، السلاح المتطور سيشارك بقوة، وستنتج أسلحة متطورة جديدة تلائم تطورات المعارك .
في غضون أشهر و ربما سنوات ستكثر المستنقعات ، وستظهر تحالفات تتسارع أحياناً في استثمار الظروف المناخية والاقتصادية ، وروسيا بمخزونها البشري والطبيعي ستكون الأجهز للحرب ، التي ستتورط فيها حكومات الدول الدائرة في الفلك الأمريكي ، ما سيجعل في المقابل العديد من الدول تتقارب من روسيا خدمة لمصالحها الاستراتيجية.
في هذه الحرب ستدفع أمريكا بمرتزقتها التي دأبت على إعدادها وتجهيزها منذ عقود ، وخاصة في حروب المدن والشوارع ، أما الترسانات الصاروخية والنووية ستكون ضمن حسابات دقيقة ، و إذا استخدمت ستكون حرباً عالمية ثالثة .
مايسمى حلف الناتو يريدها حرب استنزاف لروسيا في أوكرانيا، وقد زج بالعديد من الأسلحة المتطورة لكسر الجيش الروسي الذي تقدم فعلاً بعدد من المدن والأقاليم ، وكان هناك تقارباً عسكرياً ملفتاً بين روسيا وإيران، حيث قدمت إيران عدداً كبيراً من المسيرات ، والتي شاركت بشكل مؤثر في ضرب المواقع والمخازن العسكرية الأوكرانية . الملفت هو استخدام الحرب النفسية بقوة بإخراج هوليودي ، خلال التصريحات المستمرة والميديا عبر وسائل التواصل ، ونشر أرقاماً كبيرة عن خسائر الجيش الروسي وخاصة في الهجوم الأوكراني في خيرسون .
كل الشياطين ستكون حاضرة في هذه الحرب فماذا عساها تفعل الملائكة ! لقد أصبح الحديث الآن عن إسقاط بوتين كمدخل في أية مفاوضات بين روسيا و زيلينسكي ( صبي الناتو ) فهل نشهد محاولات لإغتيال بوتين قريباً ؟! الحرب قد تستمر عدة سنوات ، وقد بدأت ملامح تأثيرها على أوروبا منذ شهور فهل ستتحمل الشعوب الأوربية المتغيرات القادمة ؟! أسئلة كثيرة لا جواب لها الآن ولكن على الأرجح أن الدب الروسي قد تأقلم منذ عهود على العيش في أصعب الظروف ولن يهزمه أي حصار .
وبعيداً عن المصطلحات السياسية والعسكرية و التفاصيل التكتيكية المتبعة في المواجهات حتى الآن ، فإن الاستراتيجية الروسية تضع نصب عينيها تغيير شكل العالم ، والتخلص من الغطرسة الأمريكية التي استفحلت بعد انهيار الإتحاد السوفيتي ، فالحرب الباردة أجلت طويلاً المواجهة بين الرامبو الأمريكي والدب الروسي ، تلك المواجهة التي تحاول أمريكا تجنبها ، ودفع دول أخرى للدخول فيها بدلاً عنها، وهذا ما يحدث الآن في أوكرانيا .
أما عن الحرب السورية فقد قدمت للجيش الروسي تجارب مختلفة في قتال المدن والشوارع ، للاستفادة من حرب الاستنزاف التي يتبعها الناتو في أوكرانيا ، فالدب الروسي يدخر قواه لمواجهات قد تطال جحره وموطنه الأصلي، ما يجعله يترنح في بعض المعارك الدائرة في أوكرانيا وحدوده الواسعة المتصلة مع دول تسعى جاهدة للدخول في معاهدة َمع الناتو، تضمن لها دفاعاَ مشتركاً ولتبقى شوكة في حلق الدب الروسي .

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد