لِمَ المَشرِق؟ …. الأب الياس زحلاوي يسأل .. وقلبه يجيب

إنّ الإجابة على ما في هذا العنوان من استفزاز، لا تحتاج إلى أيّ نوع من البحث، لا في التاريخ، ولا في العلوم، ولا في الفلسفة، ولا في اللاهوت، ولا حتى في السياسة…

حسبُنا التذكير بوقائع خمس، هي مفاتيح، لها من الدِّقة بقدر ما لها من الصِّحّة، وقد لازمت، منذ أربعة آلاف عام حتى اليوم، تاريخَ هذا المشرق، الذي بات يُعرف باسم عموميّ، هو سورية الكبرى.

وإنّ مجرّد التذكير بهذه الوقائع، لَيشكّل على نحو مطلق الوضوح في نظر كلّ إنسان نزيه، الجوابَ الوحيد والضروريّ على الأوضاع الكارثيّة التي تهدّد دون أدنى شكّ، بقاءَ كوكبِنا الرائع!

أولاها اختراع الأبجدية، ولقد كانت بحقّ معجزة إنسانيّة، بغض النظر عن منشئها، فينيقيا أو أوغاريت!

لقد كانت، على مستوى البشرية كلّها، مصدراً متجدّداً لكلّ فكر، ولكل كلمة، ولكل حوار، وكتابة وعلاقة، ومن ثمّ لكل حبّ وتعاون، وبالأخصّ لكلّ “أبجدية جديدة محلّيّة”…

واليوم، إزاء ظاهرتَي التعميم والتطبيع، المتفاقمتين، لكل كذب وتزوير، وبغضاء وشيطنة، وكذلك لشهوة القتل والعدمية، على نطاق العالم كله، باتت أكثر من ملحّة وحيويّة، ضرورة بعث زخم جبّار ومتجدّد، من المحبّة والحرّيّة والكرامة، على نطاق العالم بأسره!

ثانيتها: قانون حمورابي، ملك بابل – عام (1792-1750) قبل المسيح.

اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى، يعاني العالم كلّه، على نحو سافر، من الغياب الفعليّ والجذريّ لقوانين عموميّة، يأخذ بها الجميع، ويتقيّد بها الجميع!

وإنّ الإبادة الجماعيّة، التي ترتكبها إسرائيل، على مرأى ومسمع من العالم كلّه، وهي تأتي في أعقاب إبادة جماعيّة أخرى، أكثر اتّساعاً، نظمتها (140) دولة، على رأسها الولايات المتحدة الأميركية، وسُمّيت في سخرية، “الربيع العربيّ”، ضدّ سورية، منذ منتصف شهر آذار من عام (2011). أقول إنّ هذه الإبادة الجماعيّة قد عرّت على نحو كلّيّ، الاستبداد المفترس واللئيم، الذي يمارسه مَن يمتلكون السلطة في هذا العالم.

ولقد بات اليوم في غاية الضرورة، ودون المزيد من التأخير، اعتماد قوانين تسوس في كرامة ونزاهة، العلاقات بين جميع الشعوب دون استثناء! وإنّ في ذلك شرطاً لا غنى عنه لكلّ حياة إنسانيّة كريمة، على مستوى العالم…

ثالثتها: وجود يسوع المسيح في فلسطين، قبل ألفي عام.

حسبي، في هذا الشأن، إبراز ملمَحَيْن وجيزَيْن جدّاً، ليس إلا:

1) الملمح المُشرق:

ثمّة إجماع بأنّ يسوع المسيح شخصيّة تاريخيّة، فريدة ومتوهّجة من حيث حياته وتعليمه.

وهو يرى أنّ الله محبّة…

وإنّ البشريّة كلّها، الحاضرة، والماضية، والآتية، إنما هي عائلة الله على الأرض…

وإنّ الكنيسة التي أسّسها، هي مجموع أبناء وبنات الله، حيث يكون الكبير خادماً للجميع، اقتداءً منه بالمسيح…

ولقد انتهى الأمر بالمسيحيّين، اعتماداً منهم على إيمانهم وحبّهم الشامل فقط، إلى اكتساب الشعوب، وقهر مضطهديهم، من رومان ويهود على السواء.

كما انتهى الأمر أيضاً بالإمبراطور البيزنطيّ قسطنطين، إلى الاعتراف للمسيحيّين عام (313)، بحقّهم في العيش بسلام في ربوع الإمبراطوريّة كلّها…

2) الملمح القاتم:

من المسلّم به أنّ الكنيسة، بدءاً من عام (313)، قد تحوّلت، شيئاً فشيئاً، إلى مؤسّسة، وأنّها، ككلّ مؤسّسة، قد انزلقت، طوال قرون وقرون، في متاهات السلطة، والمال، والرفاه، والاكتفاء الذاتيّ، والكبرياء، والاستبداد، والسياسة… الخ… وعلى الأخصّ في اللاساميّة، منذ ذلك الحين حتى منتصف القرن العشرين…

وقد حدث أنّ هذه الكنيسة كلّها، وعلى رأسها الڤاتيكان، قد انتهى بها الأمر إلى أن فتكت بها عقدة ذنب هائلة ومَرَضيّة، حيال اليهود عامّة، ودولة إسرائيل خاصّة… حتى إنّ هولَ ما حدث في فلسطين عامّة، منذ (75) عاماً، وفي غزّة خاصة منذ (7) تشرين الأول/ أكتوبر عام (2023)، لم يستطع أن يحرّرها من صمتها الشبيه بصمت القبور!

كلّ ذلك، في حين أنّ ما يتوجّب على الكنيسة هو ألّا تكون سوى صوت المسيح وحضوره، إذ إنّ هذا هو مبرّر وجودها الأوحد!

رابعتها: ظهور الإسلام في القرن السابع.

لا يعنيني اليوم من ظاهرة الإسلام الضخمة، سوى هذا النمط من العيش المشترك، الإسلامي- المسيحي، الذي كان الإسلام وحدَه ضمن جميع الفاتحين الذين عرفهم التاريخ، مبدعه الاستثنائيّ، منذ لحظة دخوله دمشق، عام (635). ولقد امتدّ هذا العيش المشترك إلى مدينة القدس، منذ فتحها عام (639)، وإلى مصر عام (641)، ولا سيما إلى الأندلس، منذ عام (711)، حتى عام (1492)، حيث تعايش معاً المسلمون والمسيحيّون واليهود.

ولا بدّ من التذكير بأنّ الأمور سرت على هذا النحو، طوال قرون وقرون، في العالم العربي والإسلامي، على الرغم من تقلّبات التاريخ، وبعض التجاوزات هنا أو هناك، حتى ظهور الحركة الصهيونيّة…

فما الذي يسوّغ اليوم التصميم على جعل الإسلام “طاغوت” العصور الحديثة، انطلاقاً من “الجهاديّين” المزعومين، الذين اصطنعتهم بالكامل أجهزة المخابرات الأنغلوسَكسونيّة والغربية، هذه الأجهزة إيّاها، التي تتحكّم بها الصهيونيّة العالميّة، وتموّلها، وتوجّهها وترعاها على نحو فاضح؟

خامستها: ظاهرة الصوفانية في دمشق، العاصمة السورية.

إنّ هذه الظاهرة ليست سوى اقتحام، ما كان لأحد أن يتوقّعه، قامت به السيّدة العذراء، وقام به السيّد المسيح، في مجمل كنائس عربيّة مفكّكة، تعيش في مجتمع عربيّ، ذي غالبيّة ساحقة مسلمة.

إنّ هذه الواقعة في حدّ ذاتها، تشكّل دون أدنى شكّ، حدثاً غير مسبوق في العالم العربيّ والإسلاميّ.

حسبي اليوم أن أستشهد بهذه أو تلك، من بعض الرسائل التي أدلت بها أوّلاً السيّدة العذراء، ثم السيّد المسيح.

هي ذي إذن ثلاث من رسائل السيّدة العذراء:

1- بتاريخ 18/12/1982، في دمشق:

« أبنائي، اُذكروا اللهَ لأنَّ اللهَ معَنا.

أنتُم تعرفونَ كلَّ شيءٍ، ولا تعرفونَ شيئًا… »

2- بتاريخ 4/11/1983، في دمشق:

« …

قلبي احترق على ابني الوحيد،

ما رح يحترق على كل أولادي »

3- بتاريخ 15/8/1990، في بلدة براسكات ببلجيكا:

« أبنائي،

صَلّوا من أجلِ السلامِ، وخصوصًا في الشّرقِ،

لأنّكم كُلَّكم إخوةٌ في المسيحِ. »

وهي ذي أيضاً ثلاث رسائل من رسائل السيّد المسيح:

1- بتاريخ 31/5/1984، في دمشق:

« ابنتي، أنا البداية والنهاية.

 أنا الحقّ والحريّة والسلام… »

2- بتاريخ 10/4/2004، في دمشق:

« وَصيَّتي الأخيرةُ لكُم:

اِرجِعُوا كلُّ واحدٍ إلى بيتِه،

ولكنْ اِحملوا الشَّرقَ في قُلوبِكم.

مِن هنا انبثقَ نورٌ من جديدٍ، أنتم شُعاعُه،

لعالمٍ أغوَتْه المادّةُ والشّهوةُ والشّهرة،

حتّى كادَ أن يفقِدَ القيمَ.

أمّـا أنتُم،

حافِظوا على شَرقيَّتِكم.

لا تَسمَحوا أن تُسلَبَ إرادتُكم،

حريّتُكم وإيمانُكم في هذا الشّرق. »

3- بتاريخ 17/4/2014، في دمشق:

« الجراحُ التي نَزَفتْ على هذِه الأرضِ،

هي عينُها الجراحُ التي في جَسَدي،

لأنّ السَّببَ والمسبِّبَ واحدٌ.

ولكنْ كونوا على ثِقَةٍ،

بأنّ مصيرَهم مثلُ مصيرِ يهوذا. »

هذه الرسائل بعينها، أريد لها أن تكون خاتمة كلمتي هذه.

وهل هناك مَن يسعه أن يعرف على نحو أفضل من السيّد المسيح والسيّدة العذراء، ما يحتاج إليه أقصى حاجة، عالمنا هذا التائه، بل الضائع؟

الأب الياس زحلاوي

دمشق 10/5/2024

=======================================================

Why the Mashrik?

Damascus, 21/4/2024, Father Elias Zahlawi

The answer to what’s in this headline is provocative, needing no type of research, neither in history, nor in sciences, nor in philosophy, nor in theology, nor even in politics… We reckon with the reminder of five facts, keys, as precise as they are truthful, that have accompanied, from four thousand years ago to this day, the history of this Mashrik, now known by a common name, Greater Syria.

And simply recalling these facts would absolutely clarify, in the eyes of every upright person, the sole and necessary answer to the catastrophic situations that undoubtedly threaten the survival of our magnificent planet!

Foremost among them is the invention of the alphabet, truly a human miracle, regardless of its origin, whether Phoenician or Ugaritic! It has been, for all of humanity, a renewable source for every thought, every word, every dialogue, writing, and relationship, and thus for every love and cooperation, especially for every ‘new local alphabet’…

And today, in the face of the escalating phenomena of generalization and normalization, of every lie and forgery, of hostility and demonization, as well as the lust for killing and nihilism, on a global scale, it has become more urgent and vital than ever to ignite a tremendous and renewable momentum of love, freedom, and dignity worldwide!

Secondly: The Code of Hammurabi, King of Babylon – (1792-1750) BCE.

Today, more than ever before, the entire world suffers blatantly from the actual and radical absence of universal laws that everyone adheres to and abides by! The genocide being committed by Israel, in full view and hearing of the whole world, comes in the wake of another, more extensive genocide, orchestrated by (140) countries, led by the United States of America, ironically dubbed the ‘Arab Spring,’ against Syria, since mid-March of 2011. I say that this genocide has completely exposed the predatory and despicable tyranny exercised by those who hold power in this world.

And today, it has become absolutely imperative, without further delay, to adopt laws that uphold dignity and integrity in the relationships between all peoples without exception! In this lies an indispensable condition for every dignified human life, on a global scale…

Thirdly: The presence of Jesus Christ in Palestine, two thousand years ago.

Regarding this matter, suffice it to highlight two very brief points:

The Bright Implication:

There is consensus that Jesus Christ is a unique and radiant historical figure, both in his life and teachings. He sees God as love… And that all of humanity, present, past, and future, is but God’s family on earth… And the church he established is a gathering of God’s sons and daughters, where the greatest serves all, following Christ’s example…

And it ended with Christians, relying solely on their faith and comprehensive love, gaining nations and overcoming their persecutors, whether Roman or Jewish. It also ended with the Byzantine Emperor Constantine, acknowledging the Christians in 313 AD, their right to live peacefully throughout the entire empire…

The Grim Implication:

It is acknowledged that the Church, starting from 313 AD, gradually transformed into an institution, and like any institution, it gradually slipped into the mazes of power, wealth, prosperity, self-sufficiency, pride, despotism, politics, etc., especially in feudalism, from then until the mid-twentieth century…

It so happened that this entire Church, with the Vatican at its helm, fell into a massive and troubling sin complex regarding Jews in general and the state of Israel in particular… So much so that the horror of what happened in Palestine in general, since 1948, and in Gaza in particular since October 7, 2023, couldn’t break its silence akin to the silence of graves! All this, while what the Church should be is nothing but the voice and presence of Christ, for that is its sole justification for existence!

Fourthly: The emergence of Islam in the seventh century.

What matters to me today from the massive phenomenon of Islam is nothing but this pattern of coexistence, the Islamic-Christian, which Islam alone was within all the conquerors known to history, thanks to its exceptional creator, from the moment of its entry into Damascus in 635. This coexistence extended to the city of Jerusalem since its conquest in 639, and to Egypt in 641, especially to Andalusia, from 711 until 1492, where Muslims, Christians, and Jews lived together.

And it must be reminded that things proceeded in this manner, throughout centuries, in the Arab and Islamic world, despite the fluctuations of history and some transgressions here and there, until the emergence of the Zionist movement… What justifies today the insistence on making Islam the ‘tyrant’ of the modern age, starting from the alleged ‘jihadists,’ entirely manufactured by the Anglo-Saxon and Western intelligence apparatuses, which are controlled, funded, directed, and blatantly nurtured by global Zionism?

Fifthly: The phenomenon of the apparitions in Damascus, the Syrian capital.

This phenomenon is nothing but an intrusion, unexpected by anyone, initiated by the Virgin Mary and Jesus Christ themselves, within a landscape of fragmented Arab churches living in an overwhelmingly Muslim Arab society. This event, in itself, undoubtedly constitutes an unprecedented occurrence in the Arab and Islamic world.

Today, I rely on various messages conveyed firstly by the Virgin Mary and then by Jesus Christ.

Here are three of the messages of the Virgin Mary:

1- Dated 18/12/1982, in Damascus:

«My children,

Remember God, because God is with us.

You know everything, and yet you know nothing.»

2- Dated 4/11/1983, in Damascus:

«My heart has been consumed over my only Son;

It will not be consumed over all my children.»

3- Dated 15/8/1990, in the town of Braaschaat, Belgium:

«My children,

Pray for peace, especially in the East,

For you are all brothers in Christ.»

Here are also three messages from Jesus Christ:

1- Dated 31/5/1984, in Damascus:

«My daughter, I am the Beginning and the End.

I am the Truth, Freedom, and Peace.»

2- Dated 10/4/2004, in Damascus:

«My last commandment to you:

Return, each one to his home,

But carry the East in your hearts.

From here, a new light arose. You are its rays to a world seduced by materialism, lust and fame, so much so that it has almost lost all values

As for you (pl.),

preserve your Eastern Identity.

Allow not your will, your freedom, and your faith in this East to be taken from you.»

3- Dated 17/4/2014, in Damascus:

«The wounds that have bled on this Earth are the selfsame as the wounds in My Body,

for the cause and the causer are the same.

But be confident that their fate is the same as the fate of Judas.»

These messages themselves, I want them to be the conclusion of my speech. And is there anyone better suited to understand, in the best way, what our lost, if not lost, world needs most, than Jesus Christ and the Virgin Mary?

Father Elias Zahlawi

Damascus, 5/10/2024

===============================================================

Pourquoi le Machrek?

En réponse à ce titre provocateur, il n’est besoin d’aucune recherche, ni historique, ni scientifique, ni philosophique, ni théologique, ni même politique…

Qu’il suffise de rappeler cinq faits-clefs, aussi incontestables qu’incontournables, qui ont jalonné depuis plus de 4000 ans jusqu’à ce jour, l’histoire de ce Machrek, qui a pour nom universellement reconnu, la grande Syrie.

Leur simple rappel constitue, de toute évidence, pour toute personne honnête, la réponse unique et indispensable, à la situation catastrophique qui menace inéluctablement la survie de notre si belle Planète Terre !

  • La création de l’Alphabet,

Abstraction faite de son lieu d’origine : Phénicie ou Ugarit. ce fut réellement un miracle humain.

L’alphabet : Source, au niveau de l’Humanité entière, de toute pensée, de toute parole, de tout dialogue, de toute écriture et relation, et en conséquence de tout amour et collaboration, et surtout de tout« Alphabet local nouveau »…

Aujourd’hui, face au double phénomène d’universalisation et de normalisation, de tout mensonge et falsification, de la haine et de la démonisation, ainsi que de la hantise de mort et du nihilisme au niveau du monde, la nécessité d’un gigantesque souffle d’amour, de liberté et de dignité, s’avère plus qu’urgente et vitale au niveau du monde !

  • Le Code Hammourabi,

Roi de Babylone – 1792-1750 avant Jésus-Christ.

Aujourd’hui plus que jamais, le monde entier souffre de toute évidence, de l’Absence effective et radicale de lois universelles, acceptées par tous, et appliquées par tous !

Le génocide de Gaza, commis par Israël, au vu et au su du monde entier, survenu à la suite d’un autre génocide, autrement plus vaste, orchestré par 140 pays, les États-Unis en tête, et ironiquement appelé « Le Printemps Arabe », génocide mené contre la Syrie depuis la mi-mars 2011, a mis totalement à nu, l’arbitraire féroce et cinique de ceux qui seuls possèdent le pouvoir en ce monde.

Il est donc désormais, grand temps de recourir sans tarder à des lois qui régissent dignement et honnêtement les relations entre tous les peuples sans exception, condition sine qua non de toute vie humaine digne, à l’échelle du monde…

  • L’existence de Jésus-Christ en Palestine, il y a 2000 ans

Qu’il me suffise d’en présenter très brièvement deux volets sans plus :

  1. Le volet lumineux :

Jésus-Christ est unanimement reconnu comme une personnalité historique, unique et rayonnante, quant à sa vie et à son enseignement.

Pour Lui, Dieu est Amour…

L’humanité tout entière, présente, passée et future, est la famille de Dieu sur terre…

L’Église qu’Il a fondée, est l’ensemble des enfants de Dieu, où le grand se fait le serviteur de tous, à l’imitation du Christ…

Les chrétiens, par leur seule foi et leur amour universel, ont fini par gagner les peuples, et vaincre leurs persécuteurs, tant romain que juifs.

En 313, l’Empereur byzantin Constantin a fini par reconnaître le droit des chrétiens à vivre en paix dans tout l’Empire.

  • Le volet sombre :

C’est un fait qu’à partir de cette date, 313, l’Église est devenue peu à peu une Institution, et comme toute institution, elle a glissé, tout au long des siècles, dans les méandres du Pouvoir, de l’Argent, de l’Opulence, de l’Auto-suffisance, de l’Orgueil, du Despotisme, de la Politique etc… etc… et surtout de l’Antisémitisme, depuis lors jusqu’au milieu du 20ième siècle…

Or toute cette Église, le Vatican en tête, a fini par se laisser ronger par un terrible et maladif complexe de culpabilité vis-à-vis des juifs en général, et de l’État d’Israël en particulier… au point que même l’horreur de ce qui se passe en Palestine en général depuis 75 ans, et à Gaza en particulier surtout depuis le 7 octobre 2023, n’a pas réussi à la libérer de son mutisme de mort !

Et pourtant, l’Église devrait être rien moins que la Voix et la Présence du Christ.  C’est sa Seule raison d’être !

  • L’apparition de l’Islam, au 7ième siècle

Du phénomène immense de l’Islam, seule m’intéresse aujourd’hui cette sorte de convivialité islamo-chrétienne dont il a été, parmi tous les conquérants de l’histoire, l’exceptionnel créateur, depuis son entrée à Damas en 635.  Or cette même convivialité se prolongea lors de son entrée à Jérusalem en 639, en Égypte en 641, et surtout en Andalousie, à partir de 711, jusqu’en 1492, où musulmans, chrétiens et juifs vécurent ensemble.  Il faut d’ailleurs rappeler qu’il en fut ainsi tout au long des siècles, dans le monde arabe et musulman, en dépit de tous les aléas de l’histoire, jusqu’à l’apparition du Sionisme…

Pourquoi s’obstiner dès lors à faire de l’Islam le Frankenstein des temps nouveaux, à partir des soi-disants jihadistes créés de toutes pièces, par les services secrets anglo-saxons et occidentaux, manipulés, financés, conduits et protégés à de façon éhontée, par le Sionisme international ?

  • Le Phénomène de Soufanieh à Damas, en Syrie

Ce phénomène est rien moins qu’une irruption absolument inattendue, de la Sainte Vierge et de Jésus-Christ, dans un ensemble d’églises arabes fragmentées, vivant dans une société arabe, à majorité écrasante musulmane.

Ce fait en lui-même constitue, à n’en pas douter, une première inégalée dans le monde arabe musulman.

Qu’il me suffise de n’en citer que l’un ou l’autre des messages délivrés d’abord par Marie, ensuite pas Jésus.

Voici donc seulement trois des messages de Marie :

  1. En date du 18/12/1982, à Damas :

« Mes enfants,

Souvenez-vous de Dieu, car Dieu est avec nous.

Vous, vous connaissez toutes choses,

et vous ne connaissez rien… »

  • En date du 14/11/1983, à Damas :

« Mon cœur s’est consumé sur mon fils unique.

Il ne va pas se consumer sur tous mes enfants »

  • En date du 15/8/1990, à Brasschaat, en Belgique :

« Mes enfants,

Priez pour la paix, surtout en Orient,

car vous êtes tous frères dans le Christ »

Voici aussi trois des messages de Jésus :

  1. En date du 31/5/1984, à Damas :

« Je suis le Commencement et la Fin.

Je suis la Vérité, la Liberté et la Paix… »

  • En date du 10/4/2004, à Damas :

«Mon dernier commandement pour vous:

Retournez chacun chez soi, mais portez l’Orient dans vos cœurs.

D’ici a jailli à nouveau une lumière, dont vous êtes le rayonnement pour un monde séduit par la matière, la sensualité et la célébrité, au point qu’il en a presque perdu les valeurs.

Quant à vous, préservez votre authenticité orientale. Ne permettez pas que l’on vous aliène votre volonté, votre liberté et votre foi dans cet Orient.»

  • En date du 17/4/2017, à Damas :

«Les blessures qui ont saigné sur cette terre, sont

celles-là mêmes qui sont dans Mon corps,

parce que la cause et l’auteur sont le même.

Mais ayez confiance,

leur sort est le sort même de Judas.»

Ces Messages mêmes, je les veux en conclusion de mon propos.

En effet, qui pourrait connaître mieux que Jésus et Marie, ce dont notre monde en déroute, peut-être même en perdition, a le plus besoin ?

Pr. Elias ZAHLAOUI

Damas, le 10/5/2024

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: كابوس كافكا في غزّة هو حلم كلّ مقاومٍ يصنع مستقبله و مستقبل وطنه فهل للخراب بالنصر كرامات أم للإعمار بالذلّ مقامات؟!…- بقلم: ياسين الرزوق زيوس

عندما تكون حاكماً عربياً فأنت بالتأكيد قد قرأت رواية الخيميائي كي تجد نبتة الخلود التي تزيد من عمر التصاقك بالعرش منزوع الصولجان و من وقت تبعيتك المفرطة في الذلّ عليه ، و بالطبع لن تكون ناسياً عصا موسى التي تتحوّل إلى أفعى تلقف من يقترب من هذه النبتة كي لا تسرق منك أفعى أخرى جائعة تلك النبتة على حين غرّة لتنتهي أوهام سيادتك في المجرّة !…….

لا تسأل الله عن خادمٍ عربيٍّ على هيئة أصحاب الجلالة و الفخامة و السموّ كغلام الأردن أو كبائس مصر أو كنعال الخليج المتنقّلة ما بين الأقدام الأميركية الصهيونية أو كغيرهم في صراع النعال على الزوال ، بل اسأله كيف تخرج الشعوب العربية من علّة الفاعل و المفعول طالما أنّ كلّ واحد من أمثالكم على مسرح القرارات المصيرية يتبوّأ و يبول ؟!…….

تلعب ماما أميركا بأقدار المنطقة مقامرةً أكثر بتحويل حافة الهاوية من نقطة تهديد يكون الاقتراب منها مدروساً إلى ساحة أحداث قريبةٍ شائكة تشتهيها حكومة النتن ياهو اليمينية أكثر فأكثر لتنفجر كلّ بدايات و نهايات و مصطلحات السياسة و الاقتصاد و العسكرة في وجوه الجميع ، و لطالما بقي التخاذل سيّد الموقف العربيّ الباهت و التماهي مع لعق أحذية الاسترضاء في الجهر و الخفاء لا تتوقّع من مصطلحات المقاومة أن تكفي شغف الانتفاضات على الذلّ و الخنوع لأنّ الدول التي لن تعمل بمقوّمات قوّتها لن تقدر شعوبها على ترجمة القوة في ميدان التعاريف الحقيقية و التوافيق و التراتيب الميدانية الصحيحة و العقدية !…….

ربّما يقول كافكا كلمته في فلسفة السياسات على هيئة كابوس صهيونيّ استفاق من هولوكوست ليقوم بما هو أشنع بكثير ، لكن لماذا تتآمر نعالٌ زائلة على تحويل الأحلام العربية المقاومة إلى كابوسٍ يريدون خنق الشعوب به كي لا تستفيق منه إلّا على هواهم ، و هل يعرف مدانا في الحلم المقاوم سواهم؟! …….

في مؤسّسة القيامة السورية الفينيقية ما زال عبّاس بن فرناس يبحث عن ذيله المفقود كي لا تضيع أحلامه في الرأس الحائر بين الضمائر مذ احتسى كافكا كابوسه المرّ حينما باتت أحلام المقاومة من غزّة و أخواتها في أفكاره تسكن و لا تمرّ فقط مرور الخائفين ، فهل يجد ابن فرناس ذيل قهر كافكا أم يبقى في نوبات السقوط و كوابيس الهبوط يدير ما تبقّى منّا و يحتسيه في كأس جامايكا ؟!…….

بقلم
الكاتب الشاعر المهندس
ياسين الرزوق زيوس
روسيا سانت بطرس بورغ

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هل: وان لله جنودا من طقس؟؟!! وهل الطقس جنرال اسرائيلي؟ الذئب و دم رئيسي

من حقنا وحق اعدائنا أن نسأل السؤال البدهي ان كان سقوط مروحية الرئيس الايراني الراحل ابراهيم رئيسي مدبرا وبيد اسرائيلية التي لها ثارات قديمة وحديثة وأخرها الضربة الايرانية الاخيرة على كيان نتنياهو .. وبمجرد تداول الاخبار عن اختفاء طائرة الرئيس رئيسي وصلتني عشرات الرسائل التي تشير بالاتهام المباشر لاسرائيل .. وبعض الرسائل كانت تشبه اليقين او هي اليقين ان يد نتنياهو عبثت بالطائرة الايرانية الرئاسية .. او حتى انها لعبت بالطقس .. او عبثت بالأقدار والأقمار .. وكنت أحس ان بعض الرسائل تريد ان تظهر نتنياهو يبتسم ثم يضحك عندما يتلقى الخبر ليقول قولة معاوية بن أبي سفيان عندما تلقى خبر وفاة الامام الحسن بن علي مسموما بالعسل اذ قال وهو يضحك (وان لله جنودا من عسل) .. وظهر نتنياهو في المشهد السريالي وكأنه يضحك ويقول بعد تلقي خبر سقوط مروحية الرئيس الايراني .. (وان لاسرائيل جنودا من طقس) ..
هذا التبني لنظرية الاغتيال لايبدو بعيدا عن المنطق .. لاعتبارات كثيرة وأهمها ان ايران تخوض مواجهة شرسة مع الغرب .. وعندها مشروع طموح جدا لتحدي الغرب واعادة تشكيل العالم بالتعاون مع روسيا والصين .. وايران تخوض اشتباكا شبه مباشر مع المشروع الصهيوني وتقف مثل العظمة في حلق اسرائيل والغرب في الشرق الاوسط .. وتحس اسرائيل انها أهينت في كرامتها وهيبتها وكبريائها وغرورها في طوفان الاقصى الذي تعتبره ذراعا ايرانيا في غزة ضربها بعنف .. وزادت اهانتها بالضربة الانتقامية التي قامت بها ايران في 14 أيار .. والتي أحرجت الاسرائيليين والاميريكيين أمام الدنيا .. وتوعد الاسرائيليون انهم سيردون على هذا التحدي ..
وفوق كل هذا فان تقارب الحادث زمنيا مع توقيت الضربة الايرانية زاد من الشكوك بحيث لايقدر المراقب ان يفصل بين الحادثين لقربهما زمنيا بفاصل 5 أسابيع فقط ..
واذا لاحظنا ان الحادثة وقعت بالقرب من الحدود الأذربيجانية فاننا ننتبه الى أن اذربيجان حليف قوي جدا لاميريكا وأسرائيل وهناك تواجد قوي لقواعد استخباراتة وتجسسية لاسرائيل في تلك الدولة ..
كل هذا يجعلنا نميل للاعتقاد ان الحادث ليس صدفة وخاصة قربه زمنيا من الضربة الايرانية الاخيرة لاسرائيل التي تعرف بأنها تحرص على ان تثأر لهيبتها لأنها حريصة جدا على الاحتفاظ بهيبة الردع وسمعة الأزعر الشرير الذي لايفكر في العواقب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

السجادة النووية الايرانية .. ليندزي غراهام والنكاح النووي

هلا سألت الأمة الاسلامية فردا فردا سؤالا مفاده: وماانتفاع هذه الامة بدينها اذا كان دينها مهددا بالسلاح النووي؟؟ وقد لايطيب للبعض طرح هذا السؤال لانه يزن الدين بالميزان النووي والذري .. فيما نار الله تخيف نار القنابل الذرية .. ونحن قوم الله ولاغالب الا الله .. ولكن هناك حقيقة هي أن الايمان يجب ان يكون قويا ليس بالصلاة والصيام بل بالسلاح .. وهذا ليس رأيي بل رأي الفلاسفة الاميركييين والرؤساء الذين شكروا الله على نعمة السلاح النووي .. واعتبروه هدية الله لهم وتكريما منه لهم لانه وضع في أيديهم سلاحا خطيرا يحمون به أميريكا .. ويحمون أنفسهم من طغيان أعدائهم .. ولذلك فان السلاح الذري كان دوما قرة عين الاميريكيين ويرون أنه السلاح الموعود الذي انتظروه كما انتظر اليهود أرضهم الموعودة .. وهو حق حصري لأميريكا ولصويحباتها من الاوروبيين .. وهي ترى ان الله أخطأ انه وضع سلاحا ذريا وهيدروجينيا في يد الروس لأن ذلك كسر احتكارالأميريكيين لهذا السلاح الذي كان أمانة في أعناقهم .. وصار في يد أعدائهم مايماثله ويتفوق عليه ..
وقد أخفى الاميريكيون ولعهم بالسلاح الذري بسبب ضرورة الخطابات الوديعة التي كانت تبيع اميريكا للمجانين والأغبياء الذين هاموا حبا بأميريكا وبراءتها .. وكانت دموعهم تنهمر كلما رأوا تمثال الحرية يرفع شعلته .. وكلما سمعوا خطابا لرئيس امريكي يوم أداء القسم وهو يعد العالم بنفحات الحرية والسلام .. وكان الاميريكون غير مضطرين للتذكير انهم من هواة استخدام السلاح الذري ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ليس الوطن حيث تزيد أرباحك المادية….. بل الوطن الحقيقي حيث تخسر كل ماتملك لقاء الحفاظ على  حفنة صغيرة من التراب – بقلم: أسامة حداد

عندما كنا نستشهد تباعا وأفواجا ونسقي تراب وطننا دماءا نقية طاهرة ونزرع كل شبر فيها ببعض من لحمنا وأشلاءنا تبلور في ذهن كل منا المعنى الحقيقي للوطن…. عندها علمنا يقينا كم تساوي كل حفنة تراب طاهرة فيه….. فهذه الحفنه رواها عبد السلام بدمه….. وتلك الحفنه هناك سقاها فواز بدمه… وعلى تلك التلة هناك تناثرت أجزاء طاهرة من جسد أحمد ورامز وحيان….. وهكذا اختصر معنى الوطن في وجداننا بحفنة من هذا التراب المعبق بهاتيك الدماء الطاهرة…… هذا التراب الطاهر بطهر دماء شهدائنا لا نلعنه مهما ضاقت  بنا السبل… لا نخونه مهما خانتنا العزيمة ولا نهجره مهما بدا أمامنا قاحلا يابسا…….. هكذا علمنا يقينا لماذا الوطن غال…. لماذا هو عزيز…. لماذا علينا أن نحبه بأقصى مانستطيع من الحب و نضحي لأجله بأقصى ما نستطيع من التضحيات….  وكان علمنا العلم السوري هو الشاهد الجامع على جميع تلك الملاحم والتضحيات…. علمنا الوطني الذي وحدنا كطوائف وعشائر وأثنيات وطبقات وطبائع ونفوس حتى غدونا بظله جسد واحد فيه عزتنا ومجدنا و قوتنا وبعيد عنه لا شيئ يجمعنا سوى الذل والهوان……. هذا العلم الذي كان ينتظره  جميع السوريين بفارغ الصبر والشوق ليروه وقد علا فوق كل راية وسحق بألوانه كل ألوان  الرايات الدخيلة الحاقدة….. هذا العلم الذي كان وجوده في أي بقعة على هذه الأرض كفيل ليبعث الأمن والطمأنينة في قلوب جميع السوريين بمختلف أطيافهم ومشاربهم……….  وبين أن ترى في علم بلادك وترابها مجرد قطعة قماش وحفنة من التراب بالإمكان الإستعاضة عنهما بأي قماش وأي تراب وبين أن ترى فيهم قيم روحية وأخلاقية  وإرادة ودماء وتاريخ شعب لا يمكن بأي حال من الأحوال التفريط بها أو استبدالها بأي راية أخرى وأي أرض أخرى….. بين هذا وذاك تكمن ذاتك الوطنية الحقة….. بين تقديس علم وقدسية حفنة صغيرة  من التراب…………..

وفي يوم الشهيد وعظمة الشهيد وعظمة الفعل الروحي الإنساني الذي قدمه أنبل بني البشر نعود ونذكر بل ونرد على تلك الأصوات الحالمة بالمدينة الفاضلة في زمن مصاصي الدماء فتراهم حتى يحاولون التشكيك بقيمة الشهادة بعدما أوغلوا تشكيكا بقيمة الأوطان ومفهوم الوطن حيث تراهم لا يجدون وطنا يمثل  أفكارهم سوى أوطان الشركات العالمية (ليست أوطان بطبيعة الأحوال) التي تدفع ثمن تدجين الإنسان وسلبه قيمه وإنسانيته وجذوره وانتمائه مالا وذهبا وعيش رغيد …… 

لك أن تتكلم عن كرهك للحرب….. وكرهك للدمار والخراب وربما تأخذ موقف الحياد وتملأ الدنيا حديثا عن جمال ماكتب الماغوط حين قال كيف أدافع عن وطن لا أملك منزلا فيه؟؟؟!!!! ( كأن الماغوط حين ذكر ذلك فقد شمل بحديثه جميع من لا يملك منزلا في زمن كان من السهل على أي كان أن يملك منزل(ش قبل الحرب وبعد الحرب اختلفت المعطيات فإختلفت النتائج) إلا من كان كسولا اتكاليا أو مبذر مقامر ومن على شاكلتهم) ولك أيضا أن تقفز فوق الأديان وجدليتها ومعاركها الإيدولوجية التي جند تحت رأياياتها مئات الآلاف من المرتزقة ومازال خزان التعصب والجهل ممتلئ حتى التخمة في إنتظار من يعاود فتحة كل حين……… لك أن تعجب بحياد من إختار مصلحته أولا فلمع نجمه وازدهرت أعماله حيث يدفع الباطل ثمنا لمن يقف على الحياد في المعارك المصيريه لأنه يعلم جيدا أن الحياد في تلك المعارك هو خذلان للحق والحقيقة وهذا هو سر نجاح مئات الفنانيين ورجال الأعمال في الخارج ممن إدعوا إنسانية الموقف في حيادهم ….. ولك أن تكتب كل يوم عن السلام وتستشهد بدول تعيش رفاهية الخنوع والإستسلام ( رفاهية كما يراها الخروف الذي يستمتع بالكلأ والمرعى قبل الذبح )…. لكن في أثناء حديثك ذاك لا تنسى أن تشحذ سكينك جيدا…… اشحذها جيدا وإلا داستك جحافل البرابرة بينما أنت مازلت تداعب حمائم السلام………… 

بقلم : أسامة حداد – سوريا

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

سلحفاة وحلزون أردوغان .. كلمتان تلخصان كل حكايته مع حرب غزة .. (صح النوم)

كم انتظرت غزة الرجال الذين وعدوها بالوصول .. وتذكرون يوما عندما كان أبو الفوارس أردوغان يصول ويجول في ليبيا وسورية والعراق يريد |أن يبني الامبراطورية التي انقرضت وانضمت الى متحف الديناصورات وهو يظن انه سيستنسخها في تقنية الربيع العربي لاعادة ترميم شريط الجينات الذي في دمه العثماني .. يومها كان اردوغان يريد ان يصلي في الجامع الاموي .. وفي كل مساء ينام الناس وهم يتوقعون ان الرجل سيصل اليهم وسيرونه على التلفزيون يؤدي صلاة الفجر فيما رياض الشقفة يؤذن في الناس .. ولكن طال انتظار أنصاره ومرتزقته وتوضؤوا ملايين المرات .. ولم يصل اردوغان .. ولم يصلّ ..


غزة خالد مشعل يومها انطلت عليها الشعارات وأوعز خالد مشعل لمكتبه ان يكتب لافتة تقول: “غزة تنتطر الرجال” .. ووضع صورة اردوغان وشلته الاخونجية .. ولكن وقعت حروب غزة ثلاث مرات ولم يصل الرجال .. ولم يصل اي رجل .. وطبعا لم يصل اردوغان .. ولو أن اردوغان امتطى صهوة سلحفاة أو صهوة حلزون وانطلق من استانبول الى غزة منذ تلك اللحظة لوصل الى غزة .. ولو تابعت سلحفاته او حلزونه المسير لوصل اردوغان الى استراليا .. ولفّ حول الكرة الارضية عدة مرات .. وربما وصل الى القمر مع الكلبة الروسية لايكا .. ولكن اردوغان وقع عن صهوة الحلزون الذي وصل دون فارسه ..


واليوم وقعت حرب غزة والطوفان .. وتوقع الناس أن يستجمع أردوغان شجاعته .. من الأيام الاولى .. وأن يقول جملة مفيدة .. وان يقول ان المآذن رماحنا والقباب خوذاتنا .. وأنه سيطلب من ارهابييه في ادلب ان يستعدوا للهجرة الى غزة فهو مفتون بهجرة المسلمين السوريين ولكن الى أوروبة وهجرة الارهابيين المؤمنين الى سورية .. وتوقع البعض أن يستعيد بعضا من مرتزقته في ليبيا او ناكورنو كاراباخ .. ولكن هيهات ..


مرت الايام والأسابيع .. ولكن اردوغان استجمع كل شجاعته .. وأطلق طريقته المفضلة في العنترية عبر خطابات ومظاهرات تتنافس في حجمها .. مثل أكبر مظاهرة اسلامية في استانبول .. وهي لاشيئ فيها سوى انها ضخمة بلا مفعول .. أي على وزن أكبر صحن تبولة .. وأكبر صحن حمص .. وأكبر صحن فتوش .. وفعلا خرجت أكبر تظاهرة في استانبول على نكهة خطابات اردوغان .. ولكن لم يطلب اردوغان سحب السفير التركي من تل ابيب او حتى استدعاءه .. ورأى السلطان بأم عينيه ان غزة تجوع وشعبها يأكل الحشائش .. ولكنه لم يحاول ان يعرّض الاسرائيليين لنفس مشاعر الجوع حتى لنقص البيض .. فوصلت السفن التركية التي تحمل المواد الغذائية التي فقدت من الاسواق الاسرائيلية بسبب زج المزارعين الاسرائيليين في الحرب وفقدان الانتاج الزراعي .. وكان البيض التركي المسلم على موائد الصباح الاسرائيلية التي تطعم أطفال الاسرائيليين البيض الى جانب الأفطار التركي السخي .. وكانت جثث الشهداء في غزة تنظر مذهولة الى السلطان .. صاحب أكبر صحن فتوش أنتجته تركيا في مظاهرات استانبول التي لم توصل سندويشة واحدة الى غزة او صحن فول مدمس.. وصاحب أكبر جيش اسلامي .. وأبو الربيع العربي .. والثوار العرب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عن يهودية الرئيس عبد الفتاح السيسي .. من لم يكن يهوديا فليرجم


في حكاية مشهورة عن السيد المسيح فانه يرى مجموعة من الناس يتسابقون لرجم امرأة لأنها خاطئة .. وبدل ان يشجعهم السيد المسيح على معاقبتها وارتكابها الفاحشة فانه أدانهم جميعا لأنه كشف لهم نفاقهم حين قال لهم بشكل صادم: من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولا بحجر .. !!


أتذكر هذه اللمحة للسيد المسيح عندما يصلني في كل يوم منشور ووثيقة تشير الى ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جاء من أصول يهودية وان أمه يهودية مغربية .. ويتفنن الناشرون في اظهار الوثائق والادلة التي لاتقبل الدحض .. من شهادات الميلاد الى مراسلات ملكية مغربية سرية .. الى كلمات عابرة يقولها السيسي تظهر مايبطنه من عقيدة يهودية .. ولكني في الحقيقة أرمي بها كلها في سلة المهملات .. ولاأقرؤها .. وأرى أنها لاتهمني على الاطلاق .. ليس لأنني أدافع عن الرجل وانكر يهوديته .. بل لأنني أعرف ان هذا النوع من النشر والتزوير سهل جدا في عالم الانترنت وأستطيع أنا شخصيا أن أزور وثيقة تثبت ان يحي السنوار يهودي أو أن الرئيس الصيني له جذور يهودية .. وأن نتنياهو ايراني وأن جورج واشنطن لبناني .. فمن العيب علينا بعد مرحلة الربيع العربي التي رأينا فيها التزوير الفاقع والوقح .. ورأينا عملية تزوير الاحداث والمشاهد والصور المفبركة والافتراء على الجيوش الوطنية وعلى الشخصيات الوطنية … عيب علينا بعد هذه التجربة الحقيرة أن نقع في نفس الفخ ونقبل اي اشاعة أو منشور يتم تداوله دون أن نفكر فيه .. وقد صرنا على دراية بأن السوشيال ميديا والانترنت فيهما من التلفيق والتزوير مايكفي لقلب كل الحقائق .. فلو كان الفضاء الالكتروني مثل المحيط فان مافيه من تزوير وجراثيم كفيل ان يحوله الى مستنقع عملاق .. لاتصدر عنه الا روائح الغاز .. والتخمرات ..


انا لاأعرف فعلا ان كان الرئيس السيسي من جذور يهودية .. ولكني أعرف ان خصومه من الاخوان المسلمين لن يغفروا له انه حرمهم من تحويل مصر الى تركيا جديدة تحت عباءة أردوغان حيث الاسلاميون يفترسون الدولة ويضعون مقدراتها في خدمة مشروعهم القديم في اقامة حكم اسلامي .. وكذلك فقد حرمهم السيسي من ان يدخلوا بثقل مصر لانهاء المهمة في سورية التي كانت تحت ضربات متواصلة من الاسلاميين الذين توزعوا الادوار بين دواعش وقاعدة وجيش اسلام واخوان مسلمين .. وكلهم تنظيمات مستنسخة لنفس المنتج ولهم نفس الاصل والجذر وهو الاخوان المسلمون وهم فرع مشتق او منشق من الوهابية .. والاخوان كانوا قد عقدوا صفقة مع الغرب والاسرائيليين مضمونها أن يتم تسليمهم السلطة في الشرق الاوسط مقابل ان يخدموا المشروع الغربي في تحطيم قوى المقاومة .. أي انها صفقة وعقد تخادم .. اي سلمونا السلطة في الشرق .. وسنسلمكم رأس المقاومة في الشرق ضد اسرائيل وسنتحالف دائما على طريقة التحالف الوهابي الانكليزي حيث الوهابية بقيت لأنها تحالفت مع القوة الاستعمارية الانكليزية وبعدها الامريكية ولم تقترب من اي مايؤذي اسرائيل التي تكون العلاقة بها مشعرا ومعيارا على الاخلاص للصفقة .. وكان الاخوان المسلمون عبر قطر وتركيا ومباركة امريكية يطمعون في ان يسمح لهم بالسيطرة على الحجاز والشعائر المقدسة لان زمن التحالف الوهابي الامريكي يجب ان ينتهي .. فقد انتهت صلاحيته .. فاوقع اردوغان محمد بن سلمان في فخ الخاشقجي ..
من هذه الزاوية أستطيع ان افهم الحقد الاخواني على الرئيس السيسي .. والاشارة الى يهوديته .. فهذا يعني بالنسبة للشخصية العربية والمسلمة ان للاخوان المشروعية وفرض العين في التخلص منه واسترداد الحكم في مصر لانه ليس بيد المسلمين بل بيد شخص يهودي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الصواريخ تليق بهم – بقلم: محمد العمر

كم تمنيت لو أن صواريخ الجيش تسقط تباعا فوق آبار النفط المحتلة لتشعلها بمن فيها و كلما أخمدوا نارها يعاد قصفها حتى يرضخ العبيد و مشغلوهم لشروطنا لو بالحد الأدنى منها أن نحصل على نصيب دون مقابل من النفط و الغاز بدل أن نخضع أحيانا لشروطهم المتقلبة المراوغة الصادرة عن الأمريكي بلسان كردي مسموم و تكون أداة دائمة لممارسة أخس أنواع الابتزاز و الضغط على الدولة .. و كنت أقول ما الأسوأ الذي قد يحدث .. إنها الحرب و مبادرتنا دفاعية و شرعية و نحن لا نعتدي على أحد و نحن نسعى للرد على محاولات إبادتنا أو إخضاعنا هم يشعلون النار في صدورنا كلما تابعنا حافلات النفط المسروق و كلما أحرقوا محصول قمح و كلما وصل التقنين لربع ساعة و كلما وصلت مدة استلام جرة غاز لحوالي ربع سنة .. لكن تبقى أمنية و يبقى للجيش حساباته ..

تعلمت من الأكراد أن ثوار العرب و مجاهديهم ليسوا وحدهم أتفه الخلق و ليسوا وحدهم أولى بالسخط و أن الاشمئزاز ليس له حد و أنه قد يجاوز السماء حين يعلو صوت الإنفصاليين الأكراد تعبيرا عما كان يجول طويلا في رؤوسهم الكبير المقززة .. الأكراد الذين غدروا بالدولة السورية في زمن ظنوا فيه أنهم قادرون عليها و أنهم انتقموا أخيرا لإرثهم المثقل بالذل و انفكوا من أسر عهود التشرد و الضياع كدأب اللئيم بلحظة ينكر كرم من أحسن عمرا إليه .. الأكراد انتظروا دائما فرصة ليظهروا ما عاث في دمائهم من فساد .. الأكراد الأبطال لا يحتملون العيش دون سيد يأتمرون بأمره و يسعون بين قدميه .. و بينما يتنقلون بظهورهم من قوي لآخر يشعرون بأهميتهم و أنهم باتوا محط أنظار العالم و ان الجميع يتوقون للعمل معهم .. نفور ممض يجتاحني حين ألمح مظاهر الغباء يتراقص كما العهر في عيون لبوءاتهم و شوارب أشاوسهم و حين أسمع لغتهم تلوث أماكن آوتهم يوما فصارت بحكم غدرهم و بلاهتهم ملكا لهم ..

 معلومات مختصرة عنهم حجبت بنية صادقة لأجل وحدة الصف ..

عمر الأكراد في سورية ٩٥ سنة كانوا قبلها يشكلون ما نسبته “2%” من تعداد سكانها حتى قامت ثورة سعيد بيران النقشبندية سنة ١٩٢٥ احتجاجا على سياسة التتريك التي انتهجتها حكومات أتاتورك جنوب شرق تركيا و تسبب قمع الثورة بنزوح ٣٠٠ ألف منهم و صاروا بمرور الزمن الأخوة الأكراد المكون الهام من مكونات الطيف الجميل و صاروا كأخوتهم المجاهدين الأفاعي في البيت

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: لا تكن في قطيع الانبهار بأميركا و نعالها ، فحيثما تحطّ أميركا تحطّ الفوضى و يستفحل الخراب ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس


عندما تكون من القطعان المعلوفة لا تفكّر بأنّ الوطن مركز أعلاف عليك اجتراره من الألف إلى الباء و من الواو إلى الياء ، فالوطن ليس جملة من جمل معاليف الغباء التي يطلّ بها و من خلالها مسؤول مخمور أو يوتيوبر مأجور يستغلّ غباء الناس و حقدهم بلعبة وسخة هي ديمقراطية بائسة كوجهه و حرية مشوّهة كلفظه الغائر في الحمق و الحنق ,  ليصرّ على شيزوفرينيا التلاعب بعقول باتت سائلة و يحقنها و يشكلّها هو و أمثاله أينما يؤمر و كيفما يوجَّه  أو أينما شبّه لهم  و كيفما يتوهمون  …….

نعم خذوا السمّ المدسوس من عسل هؤلاء الحاقدين الذين يصنّفون أنفسهم و قطعانهم على أنّهم المخلّصين بالدم ، و ما هم إلا دعاة تحريض و دسائس و أحقاد تنبعث من غرائزهم المشوّهة بالحقد و المقولبة وفق القوالب التي رسموها لهم في حضن الدسيسة و أكاذيب الأيام النفيسة ، ليؤكّدوا دوماً أنّهم بمثابة المتآمرين على بنية الإنسان و الأوطان كي تبقى في القيعان التعيسة!…….

الديمقراطية لن تكون مطرقة نيتشه و لن تسمّى مجهر أينشتاين و لن تختصر بصيحات غربية لئيمة مغروسة في يوتيوبر مأجور أو تيك توكر موتور ، و إنّما الديمقراطية هي الوقوف مع الإنسان على حدٍّ سواء في كلّ المعاقل و الأوطان و ليست هي المتاجرة به حسب المصلحة السياسية المختلفة ما بين مكان و آخر ، و هذا الدور تلعبه أميركا و أقدامها و نعالها  بكلّ وقاحة عندما تحارب حرية التعبير بحجة معاداة السامية بينما تسمح للصهيونيين مدّعي السامية باجتثاث كلّ رأي أو إنسان مخالف لهم تحت مسمّى الإرهاب ، و لكأنّ الإرهاب هو فقط في الإسلام فوبيا  بينما هناك إرهاب النيو ليبرالية و النيو نازية و النيو عثمانية و السوبر علمانية و السوبر مسيحية و السوبر سلافية و السوبر أوروبية و السوبر أميركية  ، و كلّها نزعات  أشدّ خطراً و سرياناً في اجتثاث الديمقراطية المزعومة من جذورها !…….

الغرب يريد من شعوب المنطقة الانبهار به لأنّه يريد سلب أوطانها الحقيقية بجعلها كافرة بأيّة هويّة أو انتماء حقيقي ، و هذا لا يعني أن نبرّئ حكومات المنطقة نفسها من العجز الواضح عن حماية أيّة هوية (أو انتماء) في أيّة خانة كانت عندما تمارس الفساد و التمييز المطلوب من الغرب نفسه في كلّ المحاور و الاتجاهات ، و كي نحارب ثقافة القطيع  لا بدّ أن ننقذ مقوّمات الكرامة في منطقتنا التي يريدون تفريغها منها كي يسهل حشوها بأيّة توجّهات خارجية  أشدّ فتكاً و فساداً  و سوادا!…….

في مؤسسة القيامة السورية الفينيقية ما زال الفتيل يبحث عن زيت قنديل بائس علّ عبّاس بن فرناس يمسك ذيل الكرامة كي لا يفنى بالسقطات الغادرة  تحت مداس المفترسين و الفرائس !…….

بقلم 

الكاتب المهندس الشاعر 

ياسين الرزوق زيوس 

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نعمت شفيق .. أم مصر كلها كانت في الاستجواب؟؟ .. متلازمة نعمت شفيق وثقافة: حاضر يابيه

كم تغيرت مشاعري تجاه تلك التي ظهرت على انها رئيسة جامعة كولومبيا واسمها نعمت شفيق .. فقد تمكنت هذه السيدة من ان تبتز اشفاقي عليها حتى صرت أكثر من مشفق عليها لأنها أظهرت قدرة هائلة على الخضوع والركوع والخنوع والاسراع في الاجابة كيلا تصبح ملعونة من قبل الرب .. وكانت مثل تلميذة مؤمنة تتعرض لتوبيخ شديد من قبل أستاذ التربية الدينية .. او من قبل شيخ الجامع .. لأنها لاترضي الله ولاتطيع زوجها ..
مااستفزني في هذه الجلسة الاستجوابية هي أنني رأيت مصر في تلك الجلسة .. فما هو الفرق بين نعمت شفيق والحكومة المصرية؟ الاعلام المصري انبرى بشدة للدفاع عن نعمت شفيق وكان يحس ان نعمت شفيق ضحية واعتبر انها تعرضت للهجوم الديني .. ولكن الاعلام المصري لم يقل الحقيقة .. وهي ان نعمت شفيق لم تمثل الا موقف مصر في الحقيقة .. فالناس ثمرات لأرضهم .. وثمرات لبلادهم .. وثمرات لسياساتهم .. فمصر للأسف لم تقدر ان تفتح معبر رفح .. ولم تقدر ان ترفع صوتها في وجه المجزرة .. رغم ان الدم تسرب من تحت معبر رفح وغمر رمال سيناء .. فكيف لنعمت شفيق ان تأتي بثقافة الرفض والتحدي او الغضب لكرامتها وخصوصيتها طالما انها صارت ترضع ثقافة كامب ديفيد؟؟

سورية تتلقى القصف الجوي .. اسبوعيا .. وتطلق اميريكا عليها كلاب داعش كل أسبوع في الصحراء ينهشون دماء العشرات من أهلها .. والاردن لايقصر بقصف قوافل السلاح التي تحاول عبور الحدود الى الضفة الغربية .. واردوغان يطلق كلابه في الشمال لاشغالها عن نصرة غزة .. ومع هذا لم تقدر ان تقول للامريكي حاضر يابيه .. وبقيت ترسل السلاح الى غزة وتفتح معسكراتها للمقاومين .. ولذلك فان كل من يلتزم بموقف الدولة ويحس انه امتداد لها فانه لم يقبل ان يتصرف بطريقة تنال من كرامته الشخصية ..
وايران تفقد جنرالاتها الكبار في دمشق .. وحزب الله فقد المئات من الشهداء من أجل ان يخفف الضغط عن غزة .. وأما اليمن فانه وقف على باب المندب وخاض في المياه برجليه حافيا ويسبح بين اسماك القرش من أجل أن ينصر غزة .. ولم يقل اي شخص من معسكر المقاومة لامريكا .. حاضر يابيه


فيما بقيت الدول العربية والشعوب العربية مثل نعمت شفيق .. تخضع للاستجواب والابتزاز .. ويأتي بلينكن كل فترة مثل ذلك النائب الجمهوري ويستجوب الزعماء والملوك العرب ويطلب ان يجري امتحانا للطلاب من الشعوب والشخصيات والزعماء العرب كي يعيدوا عليه ماذا حفظوا من سفر التكوين الاصحاح الحادي عشر .. كيف أن الرب سيلعنهم اذا لم يباركوا المجزرة في غزة ..
الكل هو نعمت شفيق .. والكل يتم استجوتبه باحتقار .. والكل عليه ان يؤمن بالأسفار وأن يرمي قرآنه وانجيله في البحر .. وأن يرمي عواطفه في البحر .. والكل عليه ان يبارك المجزرة دون اي تردد او تأتأة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق