آراء الكتاب: سوريا لاتموت ولايوجد نعش يتسع للشمس …- بقلم: يامن أحمد

لايمكنني أن ألج معارك فراعنة المزاج من دون الرد حيث يخوضها جنود السخرية والجهل الرهيب في ميادين توهم الفروسية وولائم القيل والقال على أنها الحرب الحق فهناك من يعاني من النرجسية والسادية الفكرية حيث تتعرف عليه من تفجر الرفض في وجه كل كلمة حياة تقال فهناك يمكنك أن تشاهد النعرات الفكرية وكيف تنحدر الادمغة إلى أسفل سافلين وكيف تتحول الأنفس إلى ضباع تنهش من بقايا أجساد الشهداء وكيف تنسلخ آية الجمال عن الإنسان ليصبح شبيها بأقبح أعدائه عندها لن تنتظر المواجهة عري الحياء في حضرة الجهل فإن لجم الشذوذ الفكري لايقل شأنا عن لجم عويل الأحقاد في صدور أتباع الخيانة المتدينة ..

لا أرجو دفاعك عني وأنت لايمكنك ادراك الفرق المهول بين المحتل و الحليف ،ولم أصغ إلى أصوات براكين غضبك تتفجر عندما تحدث النذل الصغير فيصل القاسم بخبث رهيب عن وجوب قتل العلويين، وكأنه يتحدث عن اليهود المحتلين ،لم أسمع اتهاماتك للقاتل الحقيقي ولا لحماس ثقافتك الغيورة عندما قال العبد الدموي حمد بن جاسم عن سوريا صيدة وفلتت ،كما لم أر ولم أسمع أسلوبك المزمجر الفج إلا ضد الدولة السورية التي لم يبق حاقد إلا وقاتلها، لم نشاهد هذا الغضب العجيب والحديث عن الكرامة ضد الوجود الأمريكي والانفصاليين الذين تسببوا بسوء أحوال السوريين وقتلوا حياتهم بإعتراف السيناتور ريتشارد بلاك ،لم أر واسمع هذه الصرخات المدوية تصدع منابر الفيسبوك ضد من باع كرامته للإحتلال التركي .اعلم يا هذا أنه لايمكن لكلمة حق أن تشحذ سيف عدو وتختم على أكاذيبه بالصدق، ولا يمكن لمحق أن يشبه في قوله مايقوله الخائن والا ماكان هناك فرق بين باطل وحق،كما أنه لا تتشابه مع الأضداد إلا عند قراءة الأحداث من خلال أعينهم لا من اعين الحقيقة؛ فإن أصبحنا (جميعا) في سوريا في مواجهة الدولة السورية والرئيس الأسد فعلى البعض أن يتحسس بقية عقله أين اختفت ،وأن يدرك كذلك مكانة فكره لأن المعركة ضد الأسد هي معركة فكر يقودها الأمريكان والأتراك وكفار الأعراب ومعشر شذوذ الغرب ،فمن يريد أن يتحدث عن كرامتنا و آلامنا يجب عليه أن يتطهر من ظلمة الإنفعال ،وأن يخضع لصولات كلماته صمت الخونة من انفصاليين وحاقدين قبل أن ترتعد له جماجم الفاسدين لا أن يدخل الفرح على قلوب من تلذذوا بذبح نضال جنود وعناصر مفرزة الأمن العسكري ، ثم جعلوا المهندس نزارا في مجزرة عدرا العمالية يفضل تفجير نفسه وعائلته على أن يستسلم لأعداء الإنسانية والحياة ..لقد فجر نزار نفسه مع عائلته لأنه يعلم دموية وقذارة هؤلاء، وفضل نزار الموت على أن يرى عائلته أمام نظرات الحقد وابتسامات الكفر ، لقد حدثنا نزار بملحمته هذه أن أعظم ما في الحرب أن يعود آمان سوريا، فكيف لا يمتثل البعض لثانية واحدة من شعور نزار في تلك اللحظات، ويتمهل قبل ارسال الكلمات ذخائر و سبايا وقرابين لأنفس هؤلاء ليشبع قلوبهم بآلامنا التي تسببوا بها هم …إن الثقة بالرئيس ثابتة لأن ما قبل الحرب ومن بعدها لم نراه إلا وهو مع كرامتنا،
ولم نواجه الواقع السيء اقتصاديا إلا من بعد ما حكمت الظروف التي أباحتها الحرب وليس الأسد .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: هل ندرك حقيقة الوضع الاقتصادي في الساحل * ؟! ..- بقلم: يامن احمد


ليست الوقائع المعيشية في سوريا على مايرام ولكن هذا لايعني أن تكون العقول منا على مالايرام نعم إن الواقع مؤلم إلى حد الثورة على بقية الفساد الدموي ثورة عقل تضغط بقوة الكلمة وبقوة الصوت والصورة بحرب تشن على الفساد فهذا العالم الافتراضي فاعل والجميع يعلم كم علت فيه أدمغة فارغة من اللاشيء وعلت اصوات التحريض الدموي والتي ساهمت فعليا في حرق دول بداية من تونس مرورا بليبيا إلى سوريا فكيف لصاحب الحق المحق أن يصوب فيه صوته ؟! في هذا العالم الافتراضي يستطيع العقلاء التحدث وتحويل هذا العالم إلى منبر حقيقي بإسم كل متألم وفضح كل فاسد ولكن بالعقل وليس بالجهل وبالذكاء والدقة وليس بالعجز الفكري نحن بحاجة إلى صرخة ضوء في ظلمات هذا الواقع لتظهر كامل الحقيقة وليس لرؤية تضر الوطن أكثر مما تضر الفاسد .بمستطاع الكلمة أن تثب بين آلاف الصفحات وتنفجر غضبا تقيا في فضاء هذا العالم لتصل بصوت السوري الذي يخنقه بعض الفاسدين ولايقوم بإيصاله عبر محوه لحقائق المجريات من محتوى معظم تقاريرهم عن حقيقة الأوضاع ..دققوا هنا محو حقيقة الواقع في اعداد تقارير ودراسات عن الواقع تصل مجتزأة إلى الرئاسة وهذه الحقيقة واقع وليست تكهنات ولهذا أطلب منكم أن يتحول الفيسبوك منبرا ولكن بكلمة برمجها العقل كي لايستغلها الخونة وتقدم إلى اعلامهم الساقط كخدمة طالما عملوا على تحقيق ماوراءها ولم ينجحوا بذلك وبالتالي بهذا الأسلوب الخطأ نكون قد حققنا هدفهم .

السوري في طور اجتياز مرحلة في غاية التعقيد ولكن لايعقل أن يؤمن أحدنا أن مايواجهه اليوم من جحود العيش هو نهاية واقعية لن يغادرهاإننا في مرحلة اجتياز ولسنا في رحلة دخول إلى الفناء حتى نتحدث عن انفجار ضخم في الساحل هذا الكلام الذي يفاقم الحجب على حقيقة مايجري فكيف هذا ؟؟ أقول :

نحن اليوم ننتقد بل وأحيانا يصل النقد إلى غضب لايستثني أحدا ولكنه وللأسف يستثني غالبية الحقيقة ولهذا يبقى النقد منقوصا إذ لايمكن لأمة انتصرت على قاتلها أن تفخخها الكلمات النازحة إلى معاقل الاستسلام بالثورة العكسية على ماحققته من معجزات في النصر على وحوش الدم على الرغم من هول القبح الذي يعانيه السوري إلا أنه هناك من يجعل من أرغفة الخبز ألغاما في طريق العودة إلى سوريا الاكتفاء الذاتي وينسف بجهالة المسبب الأول وهو الفساد الفكري الدموي تخيلوا ذاك الدنيء القميء والذي لم تلسع لحمه البارد نيران الحصار ولم ينخر عظامه فحيح رياح الشتاء ولم يحرك ضميره الكسيح هدير محركات القاذفات الأمريكية التي تنطلق من قاعدة العديد القطرية يريد الآن هذا العميل المثقف أن يشعر بالسوريين إنه فيصل القاسم ..السؤال : لماذا يشعر بك هذا الكائن أيها السوري المقاوم من جهة دولتك فقط؟؟ وهي التي تخرج للتو من المرحلة الأولى من الحرب القذرة ولايشعر بك من جهة مواجهتك للمحتل الأمريكي الذي يسرق قمحك ونفطك والتركي والإسرائيلي كذلك ألا تجعل هذه الحقيقة من كل عاقل أن يمتلك الفسحة النفسية والعقلية للتمهل والتدقيق في حقيقة مايجري ؟؟ ألا تقول لك هذه الحقيقة أن سوريا ذاهبة بقوة إلى النصر الأعظم وإلا لماذا يستميت فيصل القاسم وأمثاله في المتاجرة بآلامنا ؟؟ هل يحاربك الإعلام الثري بشراسة ووقاحة مقززة وغير مسبوقة لأنك هزمت وأنت ذاهب إلى المجهول أم لأنك ذاهب إلى النصر الأعظم ؟؟ بماذا جاء المفصول عن الشرف فيصل القاسم لليبيا هو وقناته المشغله له بعد جريمته في تزيين كل مادمر ليبيا؟؟ إن ما اريد قوله إنه هناك حرب قذرة للغاية ويثبت قذارتها هؤلاء من مثقفي الخيانة فهل شاهدتم بعضا من حقيقة مانحن ذاهبون إليه؟؟ هل يعقل لمن مات أن يطارده عدوه بعد مماته ؟؟ .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: لماذا نستقبل السوريين…؟ – بقلم: الرفيع بشير الشفيع (السودان)

ماأكثر الجهل والجهلاء .. وعندما يكثر الاميّون في معرفة التاريخ تصبح الحياة مسرحية عبثية وتتغير القيم .. ويصبح الانبياء مجانين او غير واقعيين .. ويصبح اللصوص واللصوصية أديانا لأتباع الجنون .. وهذا ماحدث في الهجوم العنيف على مكانة سورية في التاريخ والعالم .. وصار من لاقيمة له يمارس الاستذة .. والشماتة .. والتشفي .. ويظهر علينا لبنانيون واردنيون وخلايجة لايرون في سورية الا انها بدأت تاريخها عام 2011 .. امام 10 آلاف سنة فانها لاتحسب ..

عيونهم العمياء لاترى من السماء وابراجها ونجومها المنثورة بالمليارات سوى غيمة عابرة صغيرة .. ولايرون من البحر الا رذاذه على صخرة تائهة تظن انها ستوقف البحر كله .. سورية البحر .. وسورية السماء .. لايراها هؤلاء ..

وحدهم الاحرار وذوو البصيرة من يرى مالايره الجهلاء والاميون .. وهذا مقال من المقالات التي فيها شعاع من الشمس .. وشعاع من الليزر يقود العيون الى حيث يجب ان ترى .. وتترك الجهل للجهلاء .. اقرأ وانحن لسورية .. ولتصافح هذا الكاتب الحر ..

(الصورة لتماثيل للاجئين سوريين . .. من التدمريين الى صلاح الدين الايوبي)

كتب الرفيع بشير الشفيع (السودان) .. لماذا نستقبل السوريين؟؟

عندما نستقبل السوريين في السودان، فإنما نستقبل حضارة تزيد عن العشرة آلاف عام… مملكة ماري وراميتا وسرجيلا وعين دارة وسرمدا
وإيمار وأرماد والرصافة وبترا وتدمر وعمريت وبصرى…!

وعندما نستقبل السوريين، فإنما نستقبل أحفاداً تشكلوا من حفدة وعصارة ثقافة السومريين والآكاديين والكلدانيين والرومان والكنعانيون والفينيقيون وآرام ونستقبل حضارة السومريين والآشوريين والعصر الهلنسي والسلوكي، والنبطيين وبيزنطيا وعصارة إيمان الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين والأيوبيين والعثمانيين، مجتمعة في الجينات والوجوه والفكر والثقافة والسمات المتعمقة في الإنسانية…!

وعندما نستقبل السوريين ، إنما نستقبل عمرو بن العاص ويزيد بن سفيان وشرحبيل بن حسنة وخالد بن الوليد وعبيده بن الجراح ونحتشد جنوداً خلفهم في اليرموك على بيزنطة ، وإنما نستقبل عبدالملك بن مروان جنوداً في إمارته الزاهرة بالعلم والوقار والتقى وإنما نستقبل هارون الرشيد في الرقة والرصافة ، رقة في التاريخ وحضارة ورقيّ وخوفاً من الله وتقى… وإنما نستقبل كل حِراك العهد الأموي والعباسي والسلجوقي ، والأيوبي، عماد الدين ونور الدين زنكي وصلاح الدين ، والظاهر بيبرس… ونكون جنودا خلفهم نستعيد القدس ، ونحمي أسوار عكا من جور نابليون ، ونوقع على العصر الصليبي نصراً واقتداراً، وفي عين جَالُوت خلف قطز نُذلّ التتر والمغول، ونزحف معهم خلف سليمان القانوني إلى أسوار فِينّا في عمق أوربا…!

وعندما نستقبل السوريين، فإنما نستقبل أحفاد أبي تمام وجرير والفرزدق والأخطل والمتنبي، والبحتري وديك الجن وربيعة الرقي وأبي العلاء المعري وأبي فرأس الحمداني والصنوبري والوأواء الدمشقي وبن الأثير والساعاتي والشاب الظريف وبن حجة الأموي وبن النقيب وفخري البارودي وبدوي الجبل وعمر أبو ريشة ونزار وغادة السمان والماغوط وحنا مينة شعراً وأدباً وتألّقاً فنّيا رفيعاً…!

وعندما نستقبل السوريين فإنما نستقبل طلاب الحلّاج وبن عربي وبن تيمية وبن القيم وبن كثير والذهبي ومحب الدين الخطيب والصابوني والطنطاوي والألباني، علما وفقها وُتقى…!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: العدوان على دمشق وحكاية الرد ؟؟!! – بقلم: يامن أحمد

لقد كان موقع سوريا مع قيادة القائد الأسد يشكل حالة تهديد مباشر لمصالح الأمريكان وفي الدرجة الأولى خطر على تل أبيب، حيث كانت تجربة حرب تموز هي التجربة الأولى من نوعها في مواجهة متكاملة دوليا واقليميا متضامنة مع تل ابيب ضد سوريا، كما كانت مقاومة عسكرية متطورة في العتاد والتدريب ،إذ استطاعت استهداف سفن حربية وألوية مدرعات ودبابات،وتغذي قوة هذه المقاومة دولة مدنية تدعى الجمهورية العربية السورية .فماذا يعني أن تكون دمشق عمود هذه المقاومة ؟! كيف يتحمل اليهود المحتلون تحطيم فرعونية دولتهم ،فهم ((شعب الله المختار )) ،ولكن صواريخ البشار جعلهتم شعب الملاجئ لمدة ثلاثة وثلاثين يوما، كيف لدولة تحكم غالبية المنطقة بتفوق قواها النووية والعسكرية والاستخباراتية أن يولج رئيس شاب شعبها المختار تحت الأرض . هذه الدولة حولتها صواريخ الأسد إلى سخرية اليهود أنفسهم ..تقرير فينوغراد يشهد على حجم تأثير هذه الحرب على تل أبيب، فماذا ستفعل تل أبيب مع من أعدم فرعونية قوتها وتفوقها عسكريا؟! هل تحلق إليه بطائرات الإف ستة عشر وترمي عليه الزهور وترسل إليه رسل السلام ؟! لهذا نقلت تل ابيب الحرب إلى دمشق، حيث شهدت سوريا أقذر حرب شهدتها البشرية على الإطلاق، فمن يرد هنا على من ..هل من يقرأ بعين البصيرة وعقل الشرف ؟؟!! لقد جاء في تقرير مجلس الأمن القومي للعدو الصهيوني عام ٢٠٠٦ التالي :

(القضاء على رأس الحكم في سورية وحرق موضعه هو السبيل الوحيد لإنقاذ دولة اسرائيل ).

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اراء الكتاب: هل يطيح الدولار بقرار سورية أم تعمل حكومة سورية على تثبيت تاج الانهيار بعرش الدولار؟!… – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

من جديد كلّ من يعتقد أنَّه بالوهم و الحقد سينجح في بيع الناس حقائقتغيير لن تكون واقعية لا على مقاس ترجمان أوهامه و لا على مقاس صانعي ترجمان الحقيقة البعيدة عن أوهامه لأنَّالأسد رئيس جمهورية منتخب بغض النظر عن طبيعة و طريقة و قوة أو ضعف هذه الانتخابات, و يعرف جوّ المزايدات و المساومات الدولية سواء أحببناه أم لم نحبّه , لكنّ مايجول في الغرف و المطابخ الدولية يؤكِّد أن الأسد ليس من فرسان هيكل الأوهام الذييرسمه هؤلاء و يبيعون رؤوس القطعان البشرية به في الليل والنهار لا لأنَّ الأسديقود السياسات الداخلية باقتدار أو عدم اقتدار , و إنَّما لأنَّه يعرف أنَّ الخارجكنظام عالمي هو نتاج معادلةٍ صعبة فرضتهاحروب عالمية و ما سيؤول إليه هذا الخارج ينطلق من نفس المنحى اللا سلميّ , و تجربةصدَّام حسين لا مجال لتكرارها في سورية مهما أسقطت أميركا و أقدامها المرمية في الغربعلى هيئة رؤساء الوضع الداخلي في هذا الوطن المنهك إلى حدِّ الجحيم الذي يفوق عالمما تحت الانهيار و الأنقاض بكثير !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

حكومة صلاة الاستسقاء .. وداعشية الدولار


اذا كان لنزيف دمي لحن فانني لن اوقف هدير الجرح وتدفق الدم اذا كان يطرب من أحب .. والنصل الذي يخترق قلبي يجب ان يكون سلاحا اخرجه من قلبي لأبارز به عدوي .. واذا كان النصل الذي طعنني به اللصوص في قلبي سيصبح سلاحا بيد عدوي اذا ماأخرجته من قلبي فانني لن أخرجه ولو مت نازفا من قلبي .. وحري بهذا القلب ان يموت بنصل للصوص على ان يموت بنصل اعطيه لعدوي .. واذا كان السم الذي حقنتني به الثعابين سيشفي أعدائي فانني افضل الموت بالسم الذي في دمي على ان اعطي اعدائي فرصة قتلي بيدهم عندما انجيهم من الموت ..


ورغم انني أعرف ان هذا المقال مثل النصل الذي غرزه اللصوص في قلبي وسيكون ان كتبته نصلا بيد اعدائي .. وانه سهام اهديها لهم .. وسم أخرجه من دمي فيداويهم .. الا انني سأكتب هذا المقال وأنا أعرف ان قلبي لن يعاتبني .. وان سلاحي لن يقول انني خنته .. بل سيقول عدوي انني قوي الى الحد الذي صرت فيه أعرف متى وكيف اخرج النصل من قلبي لاحمل النصل الذي كان في قلبي ليصبح سلاحا أقاتل به .. ولأحارب أكثر ..
الحرب لم تنته ولاتزال في ذروتها .. وطالما ان غاية الحرب هي في تغيير منحى المجتمع وتغيير تركيبته وطبقاته وارغامه على ان يتغير بالقوة ويغير توازنه وجيناته الثقافية بالحرب والقوة فان كل تغير في حركة المجتمع يحسب انه نصر او هزيمة حسب نوع التغيير وكميته .. الحرب لاتزال تدور ولكنها مثل الافلام الصامتة لانسمع لها صوتا .. الا ان احداثها وقذائفها الاقتصادية لاتزال تقتل وتميت .. بل ان ضحاياها اكثر بكثير .. فالاصابات فيها شاملة ..
ماأجمل ان نخسر الحرب بالقتال الضاري والشرس وماأبشع ان نخسرها من غير قتال .. فأكثر الهزائم مرارة هي التي لايدفع فيها العدو ثمنا والتي نخسرها لأننا لم نكن نجيد فيها القتال رغم ان فينا ارادة القتال وعزيمة القتال ..
ولذلك فانه حرام ان نكسب الحرب العسكرية والكونية وان نخسر الحرب بسبب سوء ادارة ملف الاقتصاد والخدمات والاعلام وأزمات مابعد الحرب ..


فمنذ فترة والوضع الاقتصادي يتراجع .. ويبدو انه السلاح الامضى الذي يفتك بالناس .. وبصبر الناس .. وصمودهم .. وانا كلي قناعة ان مايحدث هو خطة امريكية خطرة جدا وفي منتهى الدهاء .. تقول اذا لم تنفع الرصاصة في قتل الجسد فان لقمة الخبز اقوى ..


ولكن كيف افصل الامريكي عن غير الامريكي .. فالامريكي والاوربي مسؤول عن مصاب هذا الشرق من اوله الى اخره .. من النكبة الى النكسة الى الربيع العربي .. ولكن اين هي مسؤولياتنا .. وهل نحن بلا أخطاء؟؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: عظيم الحرس الجمهوري العقيد البطل حافظ عياش…- بقلم: د. أمجد بدران


كانت المعركة قد طالت في حرستا في 2012 وجاء أمر “صقر” بضرورة تجاوز دوار الحسن والوصول لدوار الكوع حيث يرابض النقيب ملهم الجوراني (الشهيد لاحقا) ويناور برجاله قليلي العدد…
ببسالة وسرعة وتناغم وعلى خطين وبمؤازة دبابتين وعربتي ب م ب اخترقت قوات البطل حافظ عياش ومن ضمنها قوات المقدم شريف والمقدم أيمن والأبطال الذين كنت أقودهم من كتيبة مغاوير الحرس آخر مائتي متر وسط تبادل كثيف مكشوف لاطلاق الرصاص وتمكن الرجال من الوصول دون إصابة واحدة…
وكان أداء المقدم حافظ مذهلا فقد كان يركض… يصل ببعض الرجال… يعود ليقود غيرهم ويوصلهم… كنت أراقب بطولته بإعجاب كبير وأنا أركض أي:
كرر تعرضه للرصاص عدة مرات وببعض الأحيان كان يثبت مكشوفا ويصرخ…
هدأ كل شيء لدقائق قليلة بعد موقف أسطوري في التعرض المباشر لاطلاق النار وقد يغش البعض بالقول:
معكم دبابتين والحقيقة أن الدبابة عمياء في مواجهة ارهابيين متمترسين بالبنايات تجهل بأي طابق أو قبو هم…
ولم نكد نتنهد بعد الوصول حتى قال أحدهم:
إن حوالي خمسة عشر رجلا تابعين لمجموعة الملازم أمجد عالقين بأحد الأبنية ويتبادلون النار مع العدو ولم يتمكنوا من الركض مع الجميع…
صرخ المقدم حافظ أمام الجميع وأنا بلصقه: أمجااااد روح جيب جماعتك…
رديت بجبن: سيدي جماعتي معي
أمسك بدرعي بيد عملاقة لقائد المحاور المقاتلة في الحرس الجمهوري وصرخ: روح جيب جماعتك من البناء عم قلك…

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: السيف الدمشقيّ المنكوب و الغمد العراقيّ المسلوب و حمائم غدر السلطان النيو عثمانيّ من واشنطن إلى موسكو ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

…….

القيصر الروسي لا يذرف الدموع على بلاط الكابيتول و الأسد حامل السيف الدمشقيّ الباحث عن حمايته لا ينتظر تنظيراً أخلاقياً لا من بيت أميركا الأسود الذي يزعمون أنه أبيض النزعات و لا من القائمين عليه , و نخصّ هنا رئيس بيوت العم سام المخرِّف الإرهابيّ الفاسد الأول بايدن و هو يحمل ابنه الشمَّام الأول هانتر على موائد إدمانه لا ليكون الرئيس السوريّ صيَّاداً للفيول و الحمير في ماء أميركا الآسن , و إنَّما ليدرك العالم أنَّ من لا يقاضي ابنه و هو يروِّج للمخدرات في مكتب أميركا البيضاوي بينما يقاضي ترامب كي لا يطيح به لا يحقّ له بيع العالم قوانين الازدواجية بالكبتاغون و سواه و معايير الشيزوفرينيا بالاحتلال و صداه في بلدانٍ تجوع شعوبها بسببه و بسبب بقية القائمين على هذا الغرب الحاقد منذ نشأته الأزلية و حتى أبدية ما بعد تلاشيه الممعن في نثر الأحقاد على كافة الصعد السياسية و الاقتصادية و العسكرية و الإعلامية و الاجتماعية و العلمية و الثقافية !…….

نحن لا نقول أنَّ ساسة سورية في الصفّ الأفلاطونيّ الأول و لا نقول أنَّ ابن خلدون إذا ما عاد من جديد سيلتقط المثالية من أحضان حكومتنا غير الرشيدة لا في ترشيد الاستهلاك و لا في تقنين الموارد و لا في إدارة النقص الحاد كما يجب و لا في خلق توازنٍ في الانهيار المعيشيّ قريبٍ و لو من بعض المسميات و التعاريف الإنسانية إنْ لم نقل كلّها , لكنّنا في ذات الوقت لا نستطيع التغاضي عن جمود المعادلة الدولية مستحيلة الحل بل المتثاقلة حتّى عن الوصول إلى الحلول العقدية السالبة هذا بعد أن فقد المواطن السوريّ الإحساس المعيشيّ الإنسانيّ و نسي كلّ الإيجابية و الإيجاب في التفاعل مع المحيط الدولي المتناقض و مع المعطيات الديمقراطية غير الناضجة بل و المنطلقة من تلوّن الحرباء في التأقلم مع الأكاذيب والتناقضات الإنسانية المطروحة فقط وفق مصالح الدول الاستعمارية الناطقة بها من باب حضورٍ وجه ملائكيّ في مكانٍ ما تقلبه مصلحة الضرورة و ضرورة المصلحة إلى أشدّ الوجوه داعشية على مرّ العصور مذ قال النبي العربي محمد “من دخل بيت أبي سفيان مسالماً فهو سيدٌ آمن” إلى أن قالت ماما أميركا “من دخل بيت الصهيونية مطبِّعاً فهو عبد أمين” , و شتان ما بين الأسياد و العبيد في زمنٍ لا تعبد فيه في إنسانية الغرب القائمة على الذبح و الاجتثاث و الإقصاء إلَّا المصالح الأحادية و لا تقوم الاتفاقيات و التنازلات من قبل هذا الغرب الساقط أخلاقياً إلّا على أساسها !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الكأس المقدس في يد الكاهن .. لكن أبواب روما صماء


منذ سنوات ويد الكاهن تدق على ابواب حكام العالم الذين يمنعون السيد المسيح من ان يصل الى الناس .. ويغلقون أبواب السماء يريدون ان يبقى السيد المسيح حبيسا في صفحات الانجيل ولايقدر ان يغادره كأن الانجيل صار قبرا للمسيح بعد ان اريد للمغارة التي أغلقت عليه بالصخور ان تكون قبرا .. السيد المسيح لاتحبسه مغارة ولا يقيده صليب ولايمكن ان يحبس في الانجيل والكنائس .. بل مداه العالم كله .. فمنذ أن قام وهو يجول على الناس .. والمكان الذي لايصله المسيح يصير قبرا .. والمكان الذي يصله يخرج من الظلمات الى النور ويخرج من قبور الوجود ..


ان مايحبس السيد المسيح هو ان نغلق ابوابنا وهو يدق عليها بيده .. ولانفتحها له .. وواجبنا ان نسير معه كما سار معنا منذ الفي سنة .. في هذه المنطقة .. وفيما هو يتجول في هذا العالم الذي افسده الشيطان والشياطين فاننا سنسير معه .. وندق على الابواب .. يدنا مع يده .. كتفا بكتف .. ومن لايفعل فانه لن يكون مع السيد المسيح في اي زمان او في اي مكان .. بل سيكون مع قيصر والشيطان ..
بعد الفي سنة توقف كثير من الناس عن طرق الابواب وانصرفوا لأهوائهم وحياتهم .. وبقي السيد المسيح يدق على أبواب القياصرة ولم يتعب منذ الفي سنة .. وبقي معه المخلصون والمؤمنون به وبرسالته ..


من بين هؤلاء الذين يسيرون مع السيد المسيح ويدقون معه على أبواب القياصرة كاهن دمشقي اسمه الياس زحلاوي .. لايزال يكتب ويدق على ابواب كل من يصنع القرار .. لم يتعب رغم ان من في القصور تعب من دقاته المتواصلة طوال عقود .. وظن القياصرة ان تسعين عاما كافية كي يتعب هذا الكاهن وتتعب يده .. ولكنه في عامه الواحد والتسعين .. يسمع القياصرة يد الكاهن التي تدق من جديد على الابواب والتي تذكر القياصرة ان السيد المسيح لايزال على موعد معنا وان الروح القدس لها الكلمة الفصل في كل شيء ..


من بين هؤلاء الذين يتصرفون كالقياصرة ويعيشون كالقياصرة ويصمتون كالقياصرة .. وربما أصابهم الصمم .. هو قداسة البابا نفسه الذي كلف في الايمان المسيحي بأن يدق على أبواب الزعماء ليذكرهم ان الله يرى كل شيء وسيحاسب الخاطئين .. لكن البابا يسمع دقات كاهن دمشق على بابه منذ زمن .. الا انه يفضل الصمت .. وربما يخشى البابا ان يفتح الباب ليجد ان من يقف الى جانب كاهن دمشق هو السيد المسيح بنفسه الذي سيعاتبه وسيذكره ان مهمة البابا هي ان يكون ظل المسيح وليس ليس ظل قيصر وظل اميريكا !! ..


لايزال الكاهن الدمشقي يطرق باب البابا منذ سنوات .. والبابا ليس هنا .. لايرى ولايسمع ولاينبس ببنت شفة .. يد الكاهن لاتزال تدق الباب تبحث عن الكأس المقدس المفقود .. فالكأس المقدس هو تعاليم السيد المسيح التي سكبت فيها الروح القدس وليست أقداحا .. والبابا لايدري ان من يدق بابه ليس كاهنا عاديا ..


ليس المهم ان يرد البابا او لايرد .. لكن المهم ان فهمنا للسيد المسيح هو مايفعله كاهن دمشق .. المسيح الذي لايتخلى عن رسالته ولو علق على الصليب .. ولايتوقف عن التبشير .. يولد في مغارة ويقوم من المغارة ولاتتوقف مهمته مهما أصاب الوجود من صمم ..


اي خطيئة في ألا يرد البابا على صوت كاهن يحمل رسالة السيد المسيح من الصوفانية .. ومن قلب دمشق ..؟؟!!

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

يوسف زيدان على منصة سورية: دم أبنائكم تحت قدمي هذه !! اعلام الغواصات المخترق !!

لطالما سألت نفسي عن سبب هذا الفشل الذريع في الاعلام السوري الذي ندفع ثمنه الى حد كبير وسندفع ثمنه في المستقبل .. ووصل بي السؤال الى نتيجة لاأريد حتى هذه اللحظة ان أعترف بها او أن أسمح لها أن تتجول بحرية في نفسي .. وهي ان الاعلام السوري ربما بدأ يتعرض لاختراق كبير مدروس وممنهج .. فالاعلام السوري صار يستحق ان يسمى اعلام المعارضة السورية .. لأن المعارضة لاتريد من اعلام خصمها الا ان ينفر أنصاره ويكسر رسالتهم ويخون دماءهم ويطعنهم في ظهورهم .. فليس من الضروري ان يكون فيصل القاسم مذيعا في الاعلام السوري يقدم برامجه السخيفة .. بل المهم ان يتحول الناس عن اعلام الدولة السورية ويبحثوا عن اي كلام لملء الفراغ الهائل الذي تسبب فيه المشرفون على الاعلام السوري .. وان يتحول الاعلام السوري الى أبله لايقرأ ولايكتب ولايخطط ولايفكر استراتيجيا .. ولايستثمر في أعظم قصة صمود وانتصار كتبت بالدم والشهداء .. وفشل في ان يأسر قلوب الناس ويعيدهم الى جادة الصواب وهم لايزالون معلقين على فضائيات العالم كما أضحيات العيد .. بل صار يتصرف اليوم كما الدراويش .. على البركة ..


الاعلام المعارض الذي تديره المعارضة الخارجية استطاع ان يرسخ كل الدعاية المعارضة عن النظام ومسؤوليته في سفك الدم وعن القمع والمجازر .. وأقنع اللاجئين ان العودة الى البلاد هي عودة الى الموت والى السجون والملاحقات وأقبية المخابرات .. وعودة الى الفقر والتسول .. وبالمقابل فشل اعلام الوطن منذ ان توقفت الحرب في ان يتعامل مع مرحلة مابعد الحرب .. وفشل في استرداد المهاجرين واللاجئين لبناء بلدهم التي فرغت من الكوادر والنخب والأيدي المهنية .. بل ولايزال يروج لمن بقي قصص النجاح والتفوق السوري في المهاجر وكأنه يدعو الشباب الى مزيد من الهجرة بدل ان يحكي عن معاناة المهاجر .. ونسي الاعلام السوري كل الحرب التي لازالت أثارها على عيوننا وعلى آذاننا وعلى قلوبنا وعلى أطفالنا وعلى عقولنا وعلى ضمائرنا وعلى أحزاننا وعلى مقابرنا .. وهجر كل ماجرى فيها وكأنه نعامة تدفن رأسها في الرمال .. ونسي ان يذكر الناس بالهولوكوست السوري الذي شنه الكون على سورية ..


وماهي الا سنوات قليلة حتى ينهض جيل من الشباب السوري الذين لايعرفون عن الحرب الا ماتقوله المعارضة واعلامها الناشط جدا عبر مؤثرين ويوتيوب وشخصيات وبرامج وثائقية لاتتوقف وتنتشر بغزارة وتدمر الذاكرة وتبني الذاكرة التي تريدها للناس وللعرب وللمسلمين .. فيما ان انتاج الاعلام السوري مقتضب وبدأ يعاني من فقدان الذاكرة .. وخلت منه اي ذكريات مثل اي كومبيوتر داهمه فيروس .. فماحدث في سورية هولوكوست حقيقي لمجتمع ودولة قام به الغرب .. ولكن وبعد كل هذه الحرب لايقوم الاعلام الوطني باجراء مراجعات وتحديث وبرامج للحديث عن مذكرات الحرب ووثائقياتها الرهيبة .. بل ان احد الوطنيين الاعلاميين تقدم ملايين المرات بطلبات لتسهيل عملية التوثيق في المدن التي تعرضت لعمليات رهيبة والتقى مع عشرات من أشخاص عاشوا رعب تلك اللحظات .. ولكن لاحياة لمن تنادي .. وذهبت المخصصات لمن لم يشاركوا في الحرب بكلمة .. وامضوا فترة الحرب في بيوتهم لائذين بالصمت .. وصار مايقدمونه أفكارا خيالية رغم ان مالديهم من مصادر يكفي لتشغيل خيال هوليوود الى خمسمئة سنة .. ومع هذا فلا شيء الا التفاهة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات