احراق القرآن بالقرآن .. يانار كوني بردا وسلاما على القرآن !!


أنا لم أفاجأ بوقاحة الغرب .. ولم أتوقع من الغرب الا ان يتصرف بتلك الطريقة .. وكان من غير المنطق أن يتصرف الغرب الا بهذه الطريقة .. فهو لايهين السيخ .. ولايهين الهندوس وأبقارهم .. ولايهين اليهود وجدائلهم .. ولايهين البوذيين .. ولا الوثنيين .. بل استمرأ أن يهين المسلمين .. ليس لأنه حر فيما يفكر بل لأنه همجي الضمير .. وهمجي القلب .. وهمجي الثقافة والجذور .. لأن الهمجي لايهاجم الا الضعفاء ويستشرس في نهشهم .. ونحن نعرف ان مسألة الحرية والديمقراطية هي قناع وغطاء للتوحش .. وان الغرب لم يتغير في همجيته ولم يعتذر عما اقترفته همجيته منذ ابادة الهنود الحمر وابادة الاستراليين الاصليين وابادة الزنوج في حرب العبودية وحرق اليابانيين بالسلاح النووي ..


ولكن دعوني أقول لكم ان القرآن لم يحرقه احد في العالم قبل المسلمين أنفسهم .. فهم امم شتى متفرقة .. وهم بغاث ضعيف وطيور “تتهاوش على الصيدة” .. وكل طائر ماان يكتنز من لحم أخيه حتى يصبح صيدة لأخ آخر ينقر عينيه ويقفأهما ..


ان من أكثر الاشياء مدعاة للشفقة هي احتجاج المسلمين على حرق القرآن بالغضب من السويديين والامريكيين والدانمركيين وغيرهم .. والتهديد بمقاطعة البضائع .. وهم لايزالون حتى هذه اللحظة يرسلون أبناءهم للجوء في السويد وغيرها ويتباهون انهم صاروا لاجئين في السويد ودول الغرب .. ويرسلون صورهم من شوارعها متباهين انهم صاراوا من رعايا الغرب ويتبادلون التهاني بوصولهم اليه .. وفي كل مرة يجعجعون انهم سيقاطعون البضائع التي تصنعها بلدان تهين دينهم .. ولكن في الحقيقة تزداد شهيتهم لمنتجات تلك البلدان ويزداد اقبالهم عليها وتزداد مبيعاتها .. وأنا لم أسمع في حياتي ان مصنعا غربيا اقفل لان المسلمين قاطعوا منتجاته .. وكلنا نعلم ان كل هذا لم ينفع سابقا لأن المسلمين أمم شتى ولن يقاطعوا اي بضاعة .. فلم يتعرض اي منتج غربي لضائقة او حصار منذ ان بدأت الاهانات والاعتداءات على ثقافة العرب والمسلمين .. ولعل اكثر مايعبر عن خيبة المسلمين وسذاجة تفكيرهم هو ماقاله أحد المسؤولين الدانمركيين عندما هدده المسلمون بمقاطعة الاجبان والألبان ومنتجات الحليب الدانمركية اذ قال ساخرا: وماذا سيأكل المسلمون اذا ماقاطعونا؟ .. وماذا سيطعمون اطفالهم؟ وبالفعل فماذا يزرع المسلمون وماذا يصنعون سوى فتاوى الوعاظ وسيارات الدوشكا وصناعة اللاجئين وصناعة الخوف من بعضهم ؟ ولو كانوا قادرين على المقاطعة لقاطعوا بضاعة واحدة لامريكا وتوقفوا عن بيعها النفط وبيعها القواعد العسكرية في الخليج لأنها بقيت تدعم اسرائيل التي تتفنن في اذلالهم واحتقارهم ومصادرة مساجدهم ومقدساتهم المذكورة والمنصوص عليها في قرآنهم .. بل على العكس.. كلما أهانت اسرائيل مسجد المسلمين الأقصى وقرآنهم ينفتحون عليها اكثر ويفتتحون لها مكاتب وسفارات وتنسيقيات أمنية وعلاقات تجارية ومعاهدات عسكرية كما بين تركيا (أم المسلمين اليوم) واسرائيل .. ودول الخليج واسرائيل .. واذربيجان واسرائيل ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

المعارضون قطط العرب .. يسقطهم “المعارض الأممي” جوليان أسانج

المقارنات بين مانملك ومايملك الاخر ربما هي رغبة دفينة في النفس البشرية للبقاء والاستمرار كأنها قانون من قوانين الطبيعة للحفاظ وانتخاب الانواع .. لأنها شكل من اشكال البقاء والتطور .. فالرغبة في أن تقلد الافضل هي سبب غريزي بحسك العفوي ان التفوق هو الوسيلة الافضل للبقاء وسط منطق التنافس الذي سيخرج الأدنى مرتبة من مسيرة الاستمرار .. وقد تتدرج هذه الرغبة من الشعور بالتنافس والغيرة الى حد الحسد .. لكن الحسد غريزة دنيئة حيث يتفاعل الشعور بالدونية مع الشعور بالعجز فيصل الحاسد الى مرحلة خطرة من فقدان الادراك والاعتراف بفشله ويخشى من ازدياد الهوة مع منافسه ليتغير سلوكه الى حد الايذاء والقتل .. لانه الطريقة الوحيدة التي تضمن له توقف ازيداد الهوة وفرصة البقاء .. وهي اعتراف بالهزيمة ..
وهذا الشعور بالدونية والعجز هو ماوضه أساس نظرية ابن خلدون من أن المغلوب يتبع الغالب ويقلده .. ولذلك تجد ان اي نخبوي عربي اذا ماجادلنا وأراد اقناعنا بصحة توجهه يقارننا بالغرب الذي تسبب له بعقدة بسبب التفوق العسكري والحضاري والتقني والثقافي .. وصار بعض العرب يريدون ان يأتوا بكل مافي الغرب دون تفكير لنتبناه على اساس انه من انتاج الحضارة الافضل والاقوى .. حتى اللغة يطعمها بمفردات غربية .. وهي تلبي رغبة دفينة في البقاء والاستمرار يضمنها تبني نموذج الغالب .. وهذا مايفسر انبهار العرب بالنماذج الديمقراطية الغربية التي يعتقدون ان تبنيها سهل لولا التوحش الاستبدادي والديكتاتوريات التي تمنعهم من اطلاق النموذج الغربي الخلاق والافضل والذي سيأتي لنا بالابداع ويطلق الصناعة والتفوق التكنولوجي .. رغم ان اليابان لم تتخل عن نماذج كثيرة في ثقافتها ولم تغير طبعها ولم تغير نظامها الامبراطوري ومنظومة العلاقات الاجتماعية .. ومع هذا استمرت في التطور .. وهناك اندفاع مستميت من قبل هؤلاء العرب النخبويين دون ان يفكر احدهم بأن أجساد الامم مثل أجساد الافراد .. فالثوب الذي يناسب غيرك قد لايناسبك والدواء الذي كان فعالا لدى آخر قد لايفيدك بل قد يتسبب لك بالأذى لأن جسمك لم يتقبله .. فصرت تنزف وتفقد شهيتك وتصاب بالهذيان .. وانت مصمم على تناول الدواء الذي لايناسب قلبك ولا جسدك ولاكبدك لأنه كان نافعا لغيرك ..


غرضي من هذه المقدمة هو أن أطرح سؤالا من نوع آخر وهو رغبتنا في المقارنة بين مانملكه نحن في هذا الشمال العربي ومايمكله العالم من امكانات ثورية وابداع في الحركة الاممية .. فأجد اننا أنجبنا ثوارا يضاهون تشي غيفارا .. ويضاهون كاسترو ويتفوقون على وطنية بسمارك وجان جاك روسو وايمانويل عمانوئيل .. ولكن فشلنا في انتاج معارضين ومثقفين أمميين ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

 آراء الكتاب (قصيدة): تمُّوز يفتح عينيه على ميلاد مايا الأبديّ – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

تمُّوز يفتح عينيه على ميلاد مايا الأبديّ …….

صندوق يمِّي في ندا مايا يبوحُ

هل يسمع الأصوات موسى أم يصيحُ ؟!…….

ميلاد مايا فجرُ حلمٍ للورى مشطاً يتيحُ

مشط الذين تنفَّسوا عبق الهوى كي يستريحوا

مشط الذين تصارعوا و اليومَ في الأوطان قد ناموا على تاريخ حربٍ كم ينوحُ !…….

هل في الدموع دمٌ جريحٌ أم على الجرح العظيم غفا المسيحُ ؟!…….

هل في الدموع صليب عهدٍ قد بكى و على العروش ملوك ذلٍّ قد تصابوا فانقضى ملكٌ شحيحُ ؟!…….

إنّ الدموع تناثرت و التاجُ بالأخلاق يوماً قد يطيحُ !…….

إنَّ الدموع تناثرت و الأرض عنَّا كلّ وجهٍ كم تشيحُ ! ……..

ميلاد مايا قد تبدَّى

إقبالُ تمُّوزٍ تحدَّى

منْ يقرئ الأكوان حبَّا

من يقرئ الأزمان وجداً

مايا تعيد القلب صبَّا

برحيق مايا كم نساقي العمر نهدا !

مايا تهادي العشق وردا

مايا بميلاد الشآم تنفّستْ

مايا بميلاد الجمال تعتَّقتْ

ميلاد شمسٍ مذ تجلَّى بات مهدا

هل تسمع الآذانُ صوت القدس مايا

أم تسمع الأكوان همسات المرايا ؟!……..

في وجه مايا بحرُ آتٍ لن يضيعا

في عين مايا سحرُ سهمٍ لن يطيعا

في روح مايا أنبياءٌ أمطروا كيلا نموتَا

لن تستسيغوا في المدى منَّا كلاماً أو سكوتا

فاستغفروا كي تفرحوا دوماً بميلاد التي أمست عليكم نورَ نارٍ إذ على أوهام كرهٍ ها أتتْ صبحاً يزيحُ …….

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

وحي اليقين: روسيا باقية ولاتهتز .. فاغنر وهديتها المحرجة لبوتين ..

تذكرت منذ أيام يقيني الذي عاش معي ويعيش معي بأن الحرب الكونية علينا لن تنتصر .. اليقين في القلب لاتفسير له حتى لو عاند المنطق .. فالمنطق كان يقول ان نسبة نجاة البلاد في الحرب التي شنها الغرب علينا تكاد تكون صفرا .. لأن الدنيا انفجرت في وجوهنا .. وكل الغرب .. وكل العرب .. وكل الخونة وكل المرتزقة وكل الارهابيين وكل الانتهازيين .. وأغرقتنا فيضانات الاخبار لتيئيسنا والتي لم تتوقف عن التدفق مثل الكوابيس .. وكانت الحيرة تضرب الشعب الذي تاه بين أن يصدق الجزيرة او ان يصدق مايراه من حقيقة .. أمام هذا المشهد كانت غرف اللقاءات الديبلوماسية الغربية تشبه مؤتمر يالطة حيث كان الحلفاء يقتسمون ألمانيا ويحددون الحصص والمكاسب والاقاليم التي سيحتلها كل طرف .. وكانت الشوارع والاحياء تقسم بين الحلفاء ويقرر الخبراء في أي شارع ستكون حدود اميريكا وحدود السوفييت وعلى اي مبنى سيرفع علم اميريكا او علم روسيا .. كل هذا في يالطا وقبل سقوط برلين لأن الحلفاء كانوا على يقين من النصر بنسبة 100% .. وكذلك الامر في سورية كان أحفاد سايكس بيكو يقسمون شوارع دمشق وحدود القوات الامريكية والبريطانية والاسرائيلية .. ويقسمون المحتفظات السورية .. وطبعا لم يكن هناك أي مكان للجيش التركي لأن الحلفاء لايريدون العثمانيين الجدد ولاالقدامى .. وكانوا يستخدمون الاتراك لتفكيك سورية واضعافها لتدخل قوات الغرب مثل ليبيا والعراق وتترك تركيا مثل الكلبة خارج الوليمة تشم رائحة الوليمة والشواء وتلعق بلسانها سفاهها ولاتقدر ان تدخل الوليمة .. وكان دور تركيا مثل دور العرب في الحرب العالمية الأولى .. ارباك العثمانيين لتسهيل دخول الانكليز والفرنسيين الى بلاد الشام .. وطبعا بعد الحرب لم ينل العرب الا عظاما من من تلك الوليمة التي حصل عليها الغرب في بلاد الشام .. فقد عوملوا معالمة الكلاب خارج الوليمة ..


رغم كل ذلك المنطق في الحرب الكونية على سورية في ان النجاة من الهزيمة تشبه النجاة من الموت اذا سقط أحدنا في فوهة بركان .. الا ان اليقين قي قلوبنا النقية كان يهزأ من هذا المنطق بطريقة تصل الى حد الدهشة من ثقته بنفسه .. وكان هذا اليقين يسخر من حسابات الجمع والطرح والضرب والقسمة .. ومع اننا كنا لأول مرة في تاريخ البشر نحارب في 2000 نقطة احتكاك مبعثرة ونحارب هجينا من الحروب المتمثلة بجيوش مدربة نظامية وبتنظيمات ارهابية واعمال عصابات ونشاط مدنيين عملاء في طابور خامس .. الا ان اليقين كان مثل الوحي في أرواحنا يقول لنا وبصوت قوي: (لاأمل لهؤلاء في كسب الحرب علينا .. يقيننا في قلوبنا ..ويقيننا في أوراحنا .. ويقيننا في دمائنا) .. وكان مثل يقين النبي الذي قال: والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري فلن أترك هذا الامر .. وبعض اليقين الذي لاينطق عن الهوى فينا كان يرى المنطق المدفون تحت ركام الدعاية والحرب النفسية .. فقد كنا ندرك ان الرئيس الأسد كان يتمتع بصدقية ومحبة بين جموع الشباب وأنه يمسك بأوراق قوية باما أنجزه في المواجهة مع الاميريكيين والاسرائيلييين في العراق ولبنان .. وكنا ندرك ان الاختراق الشعبي لم يكن عميقا في شرائح الشعب .. وان غباء وتهور المعارضة جعلها منبوذة ومحتقرة وهي تبحث عن التدخل الخارجي وتحرض على احتلال وطنها وأن لدينا حلفاء وقفنا معهم باخلاص وسيقفون معنا باخلاص .. وكنا ندرك ان موقع سورية الفريد سيجعل مهمة الغرب صعبة للغاية فهناك قوى في العالم سيقلقها ان يعيد الغرب استقراره في كل الشرق .. وانه سيوقف هذا الجشع حفاظا على مصالحه ..
هذا اليقين هو الذي كان يصوب أعصابنا .. ويصوب عيوننا .. ويحقن قلوبنا بالمهدئات والثقة بالنفس .. وهو نفس اليقين القوي الذي كان يحدثني عندما تناقلت الدنيا خبر محاولة انقلاب في روسيا .. يقودها متمرد هو قائد مجموعة فاغنر ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

روسيا كانت على الدوام شريكا رئيسيا لسورية .. موقف قبل الحدث

وكأن تصريحات الدكتور بشار الجعفري قبل ايام والتي سبقت مغامرة فاغنر كانت تريد ان تقول لروسيا ان سورية شريك روسيا وستقف معها في أي مؤامرة .. فكلام الجعفري يشبه نبوءة صغيرة .. سبقت التمرد .. والتذكير بشراكة روسيا لسورية يتضمن الاشارة والنية ان سورية شريكة لروسيا أيضا في تصديها لكل الأحداث التي تحاول هز استقرارها كما فعلت روسيا في الحرب الكونية على الشعب السوري .. وهذه العبارات تستبق الاحداث التي خطفت الانظار مع مغامرة فاغنر .. وكأنها تأكيد على ان من وقف معنا سيجدنا الى جانية كتفا بكتف .. وقلبا على قلب .. ونحن على ثقة انه سينتصر في اي مواجهة .. وسنتابع معه الكفاح والعمران .. وبين النبوءة والحدس بما يمكن ان تتعرض له روسيا من مؤامرات تقف تصريحات الجعفري وقال ما يجب ان يقال مهما كان الوضع الروسي .. فمن وقف معنا سنقف معه مهما كان الثمن ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: رقصة أوهام أو مسرحيات فاغنر المتمرِّدة في حفلة مايكل جاكسون الناتوي تتلاشى على أبواب موسكو !- بقلم: ياسين الرزوق زيوس

عندما رأيت ردود أفعال الغرب الحاقد بأقدام ماما أميركا المرمية في أوروبا و ببقية الأصابع التابعة المبعثرة في أنحاء المعمورة على هيئة دول و رؤساء و من خلال رأس الأفعى بايدن العجوز الماكر بعد بدء بثّ خبر محاولة انقلاب فاغنر زاد إدراكي لصحة خيار بوتين كرئيس يصيبهم بالخوف و الذعر حتَّى و هم في مخادعهم مع زوجاتهم و مع كلّ عاهرةٍ تقود خيارات عهرهم السياسيّ في قلب الحقائق و تزوير التاريخ من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل , فبدؤوا يتسامرون و يجتمعون و يضعون الخيارات البديلة و كأنَّ روسيا دولة من دول العالم الثالث و ليست دولة عظمى تضع وجودهم العدائيّ على المحك و لا بدَّ لخياراتها أن تطيح بحكوماتهم الخرقاء الحمقاء !…….

رئيس روسيا الهادئ يريد وحدة الجبهات و يريد أيضاً حقن الدماء الروسية كما الأوكرانية و لا يريد استعادة تاريخ الحروب الأهلية خاصة و أنَّه يخوض معركة حماية وجود روسيا من الناتو لكنَّه في نفس الوقت عرف ما هي طبيعة الحلفاء في الخارج بمن معه و من عليه و من لا تهمه روسيا إلا من باب المصالح فقط , و بأنَّ هناك من الحلفاء من هم على استعداد للإطاحة بمفاهيم روسيا كلِّها في حال تحققت مصالحهم الآنية غير بعيدة الأفق و النظر , و تجربة تمرد فاغنر أعطت الرئيس الروسي قدرة مقاربة سريعة جدَّاً على حلّ المشاكل و على دمج التحديات للخروج بمفاهيم حلول واقعية واسعة سريعة التنفيذ لا بمفاهيم نرجسية خيالية بعيدة عن الحقيقة و منفصمة عن الواقع !…

نتذكر عندما خرج رئيس الدولة النيو عثمانية الناتوية أردوغان من محاولة الانقلاب بمراكز قوَّة أكبر لكن ربَّما للدبّ الروسي غير الناتوي اعتبارات و ترتيبات أخرى في واشنطن التي تعتبره عدوها الأخطر على مرّ التاريخ الحديث فهل سيعيد بوتين سرج أميركا إلى حمارها القابع في البيت الأبيض المطلي و المسكون بالسواد أم سيعيد الولايات الأميركية المتحدة على الشرّ خرطوم فيل جمهوري مستقبليّ إلى مواجهتها الأساسية في محاولات إطفاء ما ينفثه التنين الصينيّ الصاعد بقوة ؟!…

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هل خرج العرب من العباءة العثمانيّة؟ من أثرى المحاضرات التي ستدهشك .. وستصدم الاخوان المسلمين الى حد الرعب – للدكتور والمفكر العربي موفق محادين

لعلي أقول وأنا كلي يقين ان هذه المحاضرة الرائدة للمفكر العربي الاردني الدكتور موفق محادين هي من أخطر المحاضرات على الاطلاق لأنها تجيب عن أسئلة خطرة جدا وعملية كشف للتزوير التاريخي الذي يمارسه الاخوان المسلمون لتسويق المشروع العثماني في احتلال الشرق العربي .. وهذه المحاضرة القيمة والثمينة هي من الأعمال المميزة للجمعية الفلسفية الاردنية في محاولة ايقاف هذا المد الاخواني والجنون للانبطاح تحت أقدام تركيا واردوغان .. على أساس ان الخلافة العثمانية هي الحلم المفقود الذي يحن اليه العرب ليناموا ويعيشوا فيه .. رغم ان العرب بخروجهم من العباءة العثمانية لأول مرة كانوا كمن يخرج من القبر .. حيث تنفسوا الحرية .. وعادت مدنهم الى العمران .. وظهر العرب لأول مرة على سطح التاريخ بعد غياب دام 400 سنة كاملة اختفوا فيها من التاريخ تماما الى ان ظهروا عام 1916 لأول مرة ..


من المفاجآت التي تجحظ لها العيون هي مايخفيه المؤرخون الموالون لتركيا التي يقولون انها حامية الاسلام وانها الام الحنون والرؤوم والتي خسرها العرب والمسلمون .. لنكتشف انها دولة في منتهى العنصرية فطوال 500 سنة من الامبراطورية العثمانية المسلمة لم يتم تعيين شخص عربي بمنصب الصدر الأعظم (رئيس وزراء) .. اي ان العربي كان دوما مهمشا ولاينظر اليه على انه كان جزءا من تركيبة الدولة الا كموظف او فلاح او جندي ينتج للدولة ولايحق له نصيب بسيط من الدولة .. ومن بين 120 شخصا عينوا في منصب (شيخ الاسلام) – او مفتي الدولة – خلال 500 سنة كانوا كلهم اتراكا لم يكن هناك الا استثناء لشخص عربي واحد من حلب حظي بهذا المنصب وظهر بشكل عارض وسريع وكانه سقط سهوا من حسابات العنصرية التركية ..


الأخطر من هذا ان شكل التواجد العثماني في المنطقة العربية كان له شكل استيطاني عنصري .. فسكان المدن الكبرى والعواصم مثل دمشق وحمص وبيروت لم يكونوا في غالبيتهم من العرب الذين تم تهجيرهم واحلال مستوطنين اتراك وألبان ومهاجرين وأمراء جيوش وموظفين وأغراب في المدن بينما تركز العرب في الأرياف (ربما ليعملوا كمزارعين يطعمون سكان المدن والمستوطنين الجدد ويشكلون خزانا بشريا للجيش الذي يحارب ويموت ابناؤه في سبيل النخبة التركية) .. ولذلك ليس مستغربا انه في سورية تخيلوا ان 6 رؤساء جمهورية في سورية أصولهم تركية مثل شكري القوتلي وآل الأتاسي .. وتاج الدين .. والسبب هو ان النخب من اهل المدن كانوا أتراكا في غالبيتهم .. ولم تكن الارياف مؤهلة لانتاج نخب سياسية بسبب سياسة التهميش والاقصاء والاهمال المتعمد ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

التاريخ المتحول جنسيا .. والامم عندما يفرض عليها التحول الجنسي .. اخصاء ابي الهول .. مثالا


ليست غايتي اغضاب احد او استفزاز أحد .. ولكن ماذا أفعل عندما يغضبني البعض وتستفزني اهانة البعض لما احب وأحترم .. أليس من حقي أن أغضب وان تحتقن أوردتي بالانفعال وأن أرد الصاع صاعين؟؟ فأنا غاضب منذ يومين وأنا أسمع كيف ان الطابور الخامس الاسرائيلي في مصر أصر على تلبية حلم اسرائيلي بمحو اسم ناصر من اكاديمية عسكرية .. ويقال ان الاجراء جاء ارضاء للاسرائيليين بعد عملية الشهيد محمد صلاح .. وهذا الاجراء ينطبق عليه مانسمع عنه بالتحول الجنسي ..

يريد المتحولون جنسيا اقناعنا دوما انهم اذا ارتدوا الفساتين والتنانير غيروا ضد الطبيعة وقرار الأقدار .. وان النتوءات الظاهرة الصناعية على أجسادهم كافية لقهر ارادة الطبيعة .. وان الخلية التي فيها كل شيفرات المعلومات والتي لاتكترث بما يرتديه الانسان وبما يؤمن ويتمنى .. تصبح لا قوة لها تذكر أمام التنانير والأحذية ذات الكعب العالي .. وعندما نراهم يجادلون في التحول الجنسي على انه يسحق البيولوجيا وعلم الوراثة وعلم الجينات والطبيعة نحس كم هم مثيرون لشفقة العلم وشفقة الطبيعة ويستحقون الرثاء .. رغم ان خلاياهم وجيناتهم لاتصل اليها تأثيرات الفساتين ولا الاحذية العالية ولاتتغير مهما شربت من هرمونات صناعية لاتقدر ان تمس جوهر الطبيعة وأحماضها الامينية ..


من جديد يقوم اعداء زمن عبد الناصر في مصر بمحو اسمه عن الاكاديمية العسكرية .. بحجة انه زمن مضى ولابد من التحديث في أسماء الكليات العسكرية .. طبعا هذا التحديث لايطال أكاديمات ومعاهد أنور السادات لانها أكاديميات المستقبل !!..


مايفعله اعداء عبد الناصر في مصر هو فرض عملية تحويل جنسي على التاريخ المصري وعلى العسكرية المصرية وعلى الطبيعة المصرية .. واقناع الزمن بالقوة والاكراه ان مصر لاتعرف مرحلة عبد الناصر ولاتتذكره وستنساه وستخلع اسمه من الجغرافيا والشوارع والكليات … وستخلع النياشين التي تعلق على صدر مصر باسم عبد الناصر وتعطي مصر تنورة او حذاء عاليا نسائيا بدل الحذاء العسكري لناصر .. وسيحقن الجسم العسكري للجيش المصري بهرمونات السلام والانوثة بدل هرمونات الرجولة التي خلق بها وجبل عليها والذي أنجب جيل عبد الناصر ورفاقه الطموحين لملاقاة العالم بشجاعة .. فهذا التحول الجنسي بنظر اعداء ناصر كفيل بتحول التاريخ المصري الحديث بنظرهم .. لأن قيام الغاء اسم ناصر عن الاكاديمية العسكرية هو محاولة لمحو التاريخ البطولي والغاء فكرة الشجاعة والارادة التي أحستها مصر في زمن ناصر .. فهناك من يريد ان يحول مصر الى بلد ضد طبيعته .. وضد هرمونات نهر النيل وهرمونات الاهرامات .. وهناك من يريد اخصاء نهر النيل وتحويله الى حيض افريقية او حيض اثيوبيا .. وهناك من يريد اخصاء أبي الهول بحجة تصحيح التاريخ الذي لم يعد يرتاح لاسم ناصر ودوره كرجل محارب ورجل في التاريخ ..


وقد سمعت ان بحيرة ناصر قد خلع عنها اسمها وصارت بحيرة السد .. واستاد ناصر صار اسمه استاد القاهرة .. وهناك عملية محو وازالة لكل تاريخ مصر الناصرية .. وتعقب للرجل لمحوه تماما من الذاكرة .. وارغام البلاد على ان تتحول ضد طبيعتها وضد كبرياء الرجولة المحمولة في ماء النيل وضد رغبة ابي الهول .. اي عملية تحول جنسي كاملة الاوصاف .. ومحاولة فرض لباس ثياب العرائس والزفاف والاحذية العالية للأمة وجيشها ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ظاهرة المفكرين مسبقي الصنع .. المعدن الخسيس لأقلام براقة كالذهب .. عندما يحفر القلم القبور

هناك سؤال طالما يلح علي عندما أستمع الى اي شخص .. وهو: ماهي رسالته من كلامه؟ فلكل كلام رسالة وغاية .. ومهما كان مستوى الفكر والتعليم متدنيا فان غريزة الكلام وأدوات المحادثة تقودها رغبة في نقل رسالة من أي نوع .. وهذه هي ميزة الكلام الذي ليس مجرد صوت بل نحت في جدار الصوت ليكتب رسالة ..
المفكرون يحاولون اشعال الشموع كي ترى الجموع الممرات الآمنة الى الحقيقة والمعرفة بدل الضياع في السراديب المظلمة للجهل .. ولكن من لايعرف اضاءة الشموع قد يتسبب في اشعال الحرائق في حقول القمح والأشجار والكروم .. ولذلك فان كل تنويري او مدع للتنوير يجب ان يحاكم عندما تكون محاولاته العشوائية سببا في اندلاع الحرائق في مواسم القمح التي يأكل منها الناس والحرائق في بيوت الامة .. فيضيء الظلام بالنار والجحيم ويتسبب بحريق كبير واحتراق البشر وضياع معالم الطريق .. فكما يقول الامام الحسين (الكلمة نور .. وبعض الكلمات قبور) .. فعملية التنوير تحتاج معالجة حصيفة .. لأن حمل القلم والكتب لايجعل الانسان مفكرا .. كما ان تقلد السيوف والخناجر والرماح واعتلاء ظهور الخيول لايعني ان من يفعل هذا صار فارسا ومن أصحاب الفروسية .. فالفروسية موقف وأخلاق وقيم ..
ولذلك فانني أخضعت ماقاله الكاتب المصري يوسف زيدان (الذي يكرره منذ أيام) عن القدس وعن صلاح الدين وعن المسجد الاقصى وعبد الناصر أمام هذه البدهية .. وكلما وضعتها في أنابيب الاختبار يقفز السؤال أمامي .. ماهي الرسالة المقدسة التي ينقلها لنا .. ولماذا اختار قضايا بعينها كي يجادل بها رغم ان مجال الجدل مليء بالكثير من القضايا الفكرية الأهم .. ولماذا؟ هل يعتبر نفسه فيلسوفا تنويريا؟ هل يقود حركة اصلاحية ثورية في الفكر العربي والبحث التاريخي؟ هل قضيته تشبه الدفاع عن كروية الارض في وقت يصر فيه الاخرون على انها منبسطة؟ لأن كل من يستمع اليه وهو يطرح مقولاته بثقة واندفاع يظن انه يقوم بعملية تصويب لنظرية في فيزياء وكيمياء التاريخ؟
طيب تعالوا نضيء على أنواره الفلسفية .. فليس كل من ادعى التنوير كان تنويريا .. وليس كل من خلط الاخلاط صار سيميائا او خيميائيا ..
اذا حاولت اختصار الكلام فان رسالة يوسف زيدان هي التالية: القدس ليست لكم فلماذا تقاتلون الاسرائيليين؟ انكم تطالبون بمدينة ليست لكم ولايحق لكم ان تطالبوا بها لأن ذلك اعتداء على الاخرين .. ثم لماذا انتم متعلقون بالمسجد الاقصى وقبة الصخرة .. فهما وهم واختراع وضعهما لكم الامويون بديلا عن مكة في صراعهم مع بقية المسلمين لابعادهم عن الكعبة والحج .. وانهم خدعوكم مئات السنين .. وقد عشتم مخدوعين لأن المسجد الاقصى في مكان آخر .. انكم كمن يبحث عن قطعة ذهب مدفونة في مكان مظلم ولكنكم تبحثون عنها في مكان مضيء .. فالمسجد الاقصى ليس في المكان الذي يقتحمه الاسرائيليون والمستوطنون وتتقاتلون معهم على اللاشيء .. وكذلك فان صلاح الدين الايوبي الذي تقدسون سيرته وتعتبرونه بطلا هو أحقر مجرم عرفه التاريخ وهو حبان وخائن ومهزوم .. لأنه أخذ القدس ولكنه اعطى الصليبيين كل ساحل بلاد الشام .. وهزم في معرمة الرملة .. وفوه في حطين هو اليتيم وهو دخل القدس من غير معركة ولاقتال .. ولذلك يحبه الصليبيون لانه كان رقيقا معهم ولكنه عنيف مع المسلمين الذين قتل منهم 200 ألف (وفي رواية اخرى لزيدان يتغير الرقم الى مليون ونصف) .. واستولى على الحكم الفاطمي بطريقة خسيسة .. وأخيرا ان بطلكم الذي تحترمونه المسمى جمال عبد الناصر هو رجل فاشل ومهزوم ولايستحق التقدير وجركم الى الهزائم تلو الهزائم ..


وهنا نقف أمام يوسف زيدان ونفصله عن كلامه ونفرق بينهما .. ونضع هذا الكلام مجردا من اسم يوسف زيدان .. في ماء العقل لنجد انه يذكرنا بقانون أرخميدس عندما ميز الذهب الصافي عن المغشوش بأخلاط النحاس بوضعه في الماء .. فبعد فصل اسم يوسف زيدان عن الكلام المشبوه .. نجد انه لايناسب احدا الا الاسرائيليين .. ولايصدر الا عن اسرائيليين .. وكأن يوسف زيدان حاخام يهودي يلقن الحريديم درسا في حق اليهود في القدس والمسجد الاقصى وفي الامعان في احتقار العرب الذين يحبون المجرمين ويقدسونهم .. هم مجرمون وقادتهم مجرمون من صلاح الدين الى عبد الناصر .. ويجب قتلهم .. ونكتشف ان الكلام اليهودي كان مخلوطا باسم لامع وبراق وعربي ومسلم ومصري ومذهّب بالجوائز وبالالقاب التي صنعها الاعلام .. من أجل ترويجه بيننا .. وهو لم يعد مجرد كلام عادي لكاتب مغامر متمرد .. بل انه كلام يهودي صاف 100% ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: وفضيحة اوروبية بطعمِ الجريمة !! وحقوق الإنسان” العربي” في قاع القاع !! – بقلم: متابعة من المانيا

 خبر مؤلم وفاجعة للإنسانية ..وفضيحة اوروبية بطعم الجريمة!!. من المتورّط ومن المسؤول ومن المُنَفِّذ  !؟..

 غرقت ليل الأربعاء الماضي سفينة صيد في المياه الدولية قبالة  سواحل شبه جزيرة بيلوبونيز اليونانية  وكانت تحمل ما يقارب 750 لاجئاً أو مهاجراً جُلّهم من العرب.. 

في البداية تم التعتيم على الخبر  والتقليل منه فيما بعد !!. ويقال انها كانت تحمل 300 سوري معظمهم من درعا..فمن المُتَسَّبب في غرق سفينة المهاجرين في البحر المتوسط قبالة السواحل اليونانية، ومن المُتسَّبب في  إزهاق أرواح مئات الأطفال والنساء وإغراق مئات المهاجرين  !!؟.. 

كل هذا واليونان تتكَّتم على الموضوع  وعن مسؤولية  إغراق السفينة ، حاولت وتحاول منع وصول افادت النّاجين الى الاعلام !!

شخصياً لم أستطع النوم تلك الليلة من هول الخبر الذي تم تقطيرهُ قطرةً قطرة… فكيف نامت عيون  الفاعلين والمسؤولين عن الجريمة الفاجعة!!؟.

هل تورَّطت اليونان في فاجعة غرق و إغراق السفينة خاصةً وان المشهد عاد بالذاكرة الى أعوامٍ خلَت وخاصةً  عام 2020 عندما حاولت خفر السواحل اليونانية ايضاً اغراق مركب مهاجرين قبالة سواحلها لمنعهم من الوصول الى البر اليوناني !! هل نسينا مشاهد إعتداء الشرطة اليونانية براً وبحراً على المهاجرين !؟؟.

وشهدَ شاهدٌ من إعلامهم !!. وهذا بعض من تجرأ على نقل الخبر !

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد