السياف التركي أردوغان: أيها العرب .. أرسلوا زوجاتكم الى تركيا كي يحملن مني !!!

ليس كل من ملأ الدنيا وشغل الناس صار متنبيا .. فقد يستطيع الاوباش ان يملؤوا الدنيا ويشغلوا الناس بأعمال دنيئة .. ويستطيع الاوغاد ان يملؤوا الدنيا ويشغلوا الناس بأعمال خسيسة .. وكل الدنيا مشغولة ومملوءة منذ فجر التاريخ بالاشرار وليس بالاخيار .. وأردوغان يريد محبوه ان يكون مالئ الدنيا وشاغل الناس .. وهم يحقنونه في اوردتنا مثل السيروم ومثل الأدوية الوريدية .. وهم يحشرونه في شروج الناس كالتحاميل اذا لم يستسيغوا مذاقه في أفواههم .. كيفما كانت علاقتك باردوغان ستجبر على بلعه او حشره كالتحميلة في مؤخرتك ..
وكلما سمعت حجم المدائح والاطناب والشكر والثناء لاردوغان وانجازه الديمقراطي وشعبيته لاأتذكر سوى شيء واحد هو قصيدة نزار قباني التي عنوانها مذكرات سياف عربي .. لان حجم الهيام والاعجاب باردوغان وصل حدا ان كل من يطبل لاردوغان لايختلف عن اي طبال عربي كان يطبل للزعماء والرؤساء ويتملقهم .. ولكن المدائح التي سمعتها لم يكن ينقصها الا ان يقول المعجبون بأردوغان للناس مقطعا شهيرا لقصيدة نزار قباني من مذكرات سياف عربي:
ايها الناس .. اتركوا نسوانكم من غير بعل واتبعوا اردوغان .. ارسلوا زوجاتكم يحملن منه .. وارسلوا ازواجكم كي يشكروه على انه ذلك ..
قبل الانتخابات وأثناء الانتخابات وبعد الانتخابات هناك طاحونة لاتنتهي مهمتها ان يطحن هذا الحجر الذي لايبلع المسمى اردوغان ويخلط غبار اردوغان المطحون مع عصائر الفضائيات العربية ويوضع على موائد الافطار والغداء والعشاء في رسالة خلاصتها أن هذا الرجل هو أفضل ماأنجبه الشرق وأهم ماولدته بطون الامة الاسلامية .. وأنه رسالة الله الينا وانه يستحق ان يلقب بالملك المنصور وأنه هو خلاصة هذا العصر لانه فاز بالديمقراطية وبحب الشعب التركي له وأنه صانع الطائرات والغواصات وصانع الدبابات وصانع المطر وصانع المعجزة الاقتصادية .. وباني تركيا الحديثة وباني اسلامها .. ووو وقد سمعت في هذه الايام عن اردوغان اشياء صارت أقرب الى الخيال وصارت مهينة جدا لكثرة ماهي مضللة ومدعية وهي تنسب اليه أشياء لم يفعلها .. وبالفعل فانني اذا اردت ان ألخص مابين سطور المدائح فلا أجد سوى قصيدة نزار قباني في مذكرات سياف عربي حيث ان كل القصيدة تناسب اردوغان وهو يخاطب معجبيه من العرب والمسلمين ..


بل ان مجرد ان اردوغان انتقد اسرائيل لفظيا في عدة مناسبات حتى عادل هذا الانتقاد ملايين الصواريخ والرصاصات وكل الأعمال العظيمة التي قدمتها مصر عبد الناصر وايران وسورية وحلفاؤها لفلسطين وفي مشروع تحدي هيمنة الغرب على هذا الشرق .. وفي غمرة الحماس ينهمك المتحمسون له في تعداد فضائله على فلسطين ولكنهم ينسون 35 معاهدة عسكرية وأمنية خطيرة جدا وعشرين معاهدة تجارية ضخمة وقعت في عهده مع اسرائيل .. ويقولون لك ان علاقته باسرائيل علاقة موروثة وليست من صنعه .. وهذا كاف كي نعذره بكل بساطة .. أما انه قرر تغيير الموروث في السياسة التركية تجاه سورية والعرب عبر تدخله في سورية وليبيا وقتله للناس وتدميره لبلدين مسلمين فان ذلك يعفيه من اتباع الموروث بل يعتبر من الاعمال العظيمة لانه دعم الثوار في ليبيا وسورية مهما كان شكل الدعم مدمرا لهذين البلدين ..
وفي كل مرة يبدا فيها ضيوف الفضائيات هذه الايام التي تفرد برامجها للحديث عن معجزة أردوغان تحس بالشفقة على الضيف لأنه مكلف بمهمة وضع التحاميل في شروج ملايين الناس .. بيديه وأصابعه .. وهو يعدد فضائل الرجل ومعجزاته وملهماته وكيف انه فعل ماعجزت عنه الامم وماعجز عنه العرب وهو الفوز بالديمقراطية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بقاء حجاب أمينة اردوغان في القصر انتصار بطعم المجهول .. باي باي تركيا

اسمحوا لي أن أهنئ أردوغان بانتصاره .. وأن أتوجه الى محبيه ومريديه بالتهنئة القلبية على ان الله استجاب دعاءهم وصلواتهم التي لم تذهب سدى .. وان الحلم العثماني لم يمت .. وان حجاب أمينة أردوغان سيبقى مرفوعا كراية الامة الاسلامية فوق مقر الرئاسة التركية .. وهي التي احتفل الاسلاميون بوصول أول امرأة محجبة الى قصر الرئاسة التركية منذ سنوات .. وكأنه فتح القسطنطينية الجديد ..
اليوم ستزهر الصلوات .. وستنتشر ريح المسك قادمة من نوافذ الجنة التي فتحت للاحتفال بهذا الفوز العظيم .. وسترقص الملائكة وتتبادل التهاني وتوزع الحلويات على الصحابة في الجنة .. فممثل الصحابة والاسلام على الارض وسادس الخلفاء الراشدين مكنه الله من الحكم من جديد ورفع راية الله ولو كره الكافرون ..


ورغم اصرار البعض على الاعجاب بالتجربة الديمقراطية التركية فانني مصر على انها ديمقراطية مشروطة .. وهي ان الاردوغانيين سيقبلون باللعبة الديمقراطية ويتمسكون بها الى اللحظة التي سيخسرون فيها وعندها سينقلبون على الديمقراطية وقد فعلوها قبل ذلك عندما أعيدت الانتخابات سابقا وكادت ان تطيح بهم .. وجعلتهم يزجون رئيس الكتلة الكردية في السجن ويتخلصون من كل خصومهم بكل الذرائع .. وانا على يقين ان اردوغان لو خسر اليوم لاندلعت حرب اهلية في تركيا .. واليوم فان انتصار اردوغان هو تأجيل لصراع أهلي فقط .. وكل تأجيل في الصراع الاهلي سيجعله اكثر عنفا في المستقبل ..


طبعا ملأ الاردوغانيون الدنيا احتفالات وزعيقا وظهروا وكان الارض ترقص طربا وان العالم كله سيتغير بسبب هذا الفوز الاردوغاني .. الاردوغانيون وعرب السفربرلك الذين يحنون الى زمن العبودبة للباشاوات الاتراك يظنون انهم وجهوا طعنة لنا واننا مكتئبون من هذا الفوز .. ولكنهم لايدركون ان العقلاء منا يشاركونهم هذه الفرحة من كل قلوبهم .. والسبب هو اننا لم نفاجأ أولا بهذه النتيجة .. ويدل هذا التوقع على اننا نقرأ الاحداث دون تمنيات وأننا لم نغير طريقة قراءتنا المنطقية لما يحدث .. وأيضا لأننا لا نجد فرقا بين اي حزب تركي وآخر .. من كمال اتاتورك الى تورغوت اوزال ومسعود يلماظ الى كلتشدار اوغلو الى اردوغان .. فكلهم عثمانيون ولهم نفس الاجندة ضدنا كعرب .. وفي مقالة سابقة كنت أقول ان انتخابات تركيا هي مطابقة لنتائج الانتخابات بين حزب الليكود الاسرائيلي وحزب العمل الاسرائيلي حيث لانتوقع من اي منهما ان ينظر الى سورية وفلسطين الا نظرة صهيونية .. وكذلك الاتراك القوميون والاسلاميون هم عثمانيون في النهاية ولهم مشروع واحد وهو سيطرة تركيا على الشرق واخضاعه لهيمنتها كما في الماضي ..


علينا اليوم أن نعترف ان الاردوغانية ستبقى معنا لردح من الزمن وعلينا أن نفكر بها بطريقة صحيحة لاحتوائها في الفترة القادمة والتعامل معها بطريقة مختلفة .. ورغم عدم اكتراثي بمن يفوز – ليكود تركيا او غيره – الا ان في داخلي كانت هناك رغبة غريبة في ان يستمر اردوغان الذي عاد يستظل بمعادلة صفر مشاكل .. فأنا رغم انني لست مرتاحا لبقاء اردوغان لاعتبارات معروفة الا انني وبعد تجربة الربيع العربي صرت أميل للحلول الجذرية بدل الحلول المسكنة بالاسبرين والمواجهة المسلحة القصيرة المدى .. وهي التي حاولناها كوطنيين وقوميين منذ زمن عبد الناصر .. اي حلول موضعية وجراحات تجميلية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الصاروخ يدخل الانتخابات .. التاجر عندما يبيع سياسة وأحلاما ..

ليس بيني وبين التجار اي قضية ولاعداوة ولاخصومة .. ولكنني أقول لهم مذكّرا ان كل نبي كان عدوه التجار .. منذ ان دخل يهوذا الاسخريوطي في التجارة وباع جسد السيد المسيح .. فما فعله كان فعل تاجر وتجارة .. فقد باع الدين بالفضة وقايض النبوة بالمال .. فكانت ربما أول تجارة او صفقة تجارية علنية بالدين .. وقبل صفقة يهوذا التجارية وقعت حرب في المعبد بين التجار والصيارفة الى درجة ان نبي المحبة والسلام حمل سوطه لأول مرة لمواجهتهم ..
وهل ترك التجار النبي محمد الذي وقف في وجهه تجار مكة وعلى رأسهم التاجر ابو سفيان .. الذي دخل الدين ورأى فيه ملكا لا نبوة عندما قال للعباس عند فتح مكة (ان ملك ابن أخيك صار عظيما) .. ومنذ أن دخل تجار مكة الاسلام حق عليهم قول القرآن (ان الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها) .. وأي قرية أفسدها هؤلاء التجار غير الاسلام ؟؟ ولذلك فانني أجد ان التجار اذا دخلوا دينا أفسدوه كما يفسد الملوك القرى .. وفي سيرة النبي العربي منذ ان دخل التجار الاسلام ظهرت المؤلفة قلوبهم والطلقاء ولم يتركوا الدين حتى اشتروه بمالهم وباعوه سلعا بالجملة والتقسيط والفتاوى .. ولايزال الدين يعرض في الاسواق الى يومنا هذا كالبضاعة ..
الدين كان دوما بضاعة التجار المغشوش التي يشتريها الفقراء ويصابون بالتسمم منها .. بضاعة الاخوان المسلمين وبضاعة الوهابية والبضاعة الامريكية البريطانية التي بيعت في افغانستان وسورية والعراق .. ففي سورية عرض الدين كل بضائعه الفاسدة .. وكان على رأس التجار تجار بني عثمان وتاجر الدين الاكبر ولص المعامل اردوغان الذي كان يهدد اسرائيل امام الميكروفونات ثم يقتحم جسر الشغور وادلب ويفتك بمدننا ويسرقها ويقتل المسلمين ويبيد قرى مسلمة .. ولم يقتل اسرائيليا واحدا ولا امريكيا واحدا رغم كل خطاباته وبقائه في السلطة عشرين عاما خليفة للمسلمين .. فيما ان الرئيس الأسد كان يذيق الامريكيين والاسرائيليين الموت الزؤام .. في حين كان التاجر التركي يتعلم البيع والترويج للبضاعة وجني الارباح ..ويرفع عيار الخطاب الديني كلما أفاض في الدعاية والترويج لبضاعته الدينية .. كما كان يفعل عندما كان تاجرا للبطيخ .. فكل شيء بالنسبة له بطيح منذ ان كان تاجر بطيخ .. فالاسلام بطيخة كبيرة .. والعثمانية بطيخة أكبر ..


البطيخة الكبيرة التي ينادي عليها اردوغان اليوم هي بطيخة الصواريخ وكأن تركيا هي ام الصواريخ .. ومنها انبثقت نظريات الصواريخ .. وربما منها سرق هتلر اسرار الصواريخ الالمانية التي دوخت الحلفاء .. فمن يسمع الدعاية الانتخابية للصاروخ التركي يظن ان تركيا صارت دولة عظمى رغم ان سورية وايران وحزب الله لديهم صواريخ كافية لاحراق الشرق الاوسط كله .. لكن صاروخ اردوغان الانتخابي مثل عصا موسى سيبلع كل الصواريخ ..


المهم ان تاجر الدين وتاجر السياسة وبياع المواقف اردوغان لم يقدر ان ينتظر جولة الاعادة للانتخابات ليقول مافي نفسه .. وبمجرد ان تنفس من تحت ماء الانتخابات وبدا له انه لن يغرق بسهولة فقد بق البحصة في انه لاينوي الانسحاب من الاراضي السورية بحجة الامن القومي التركي .. رغم ان الوجود الكردي لايزول بوجود الجيش التركي في ادلب فيما التمدد الانفصالي الكردي بعيد عنه في الشرق .. علاوة على ان الظهور الكردي ظهر بعد ان ابعد الجيش السوري عن المنطقة بقوى ارهابية وضغوط دولية هائلة اثناء مايسمى الثورة السورية .. وهذه الذريعة ضعيفة لان حزب العمال الكردستاني موجود في قلب تركيا رغم وجود الجيش التركي .. بل ان وجود الجيش التركي في ادلب سيعزز من ظهور النشاط الكردي الانفصالي أكثر وسيجعل تجنيد الاكراد للانفصال عن تركيا اكثر الحاحا وأسهل .. ..
المهم ان اردوغان مرتاح ومسترخ ومطمئن من نتائج الانتخابات .. ولذلك بدأ يتجشأ مافي جوفه وقد حبسه طويلا .. وآن الاوان للتخلص منه وقول الحقيقة .. وسيقول العجب العجاب قريبا .. وسيبدر عنه من تقلب وانقلاب تشيب له الولدان .. فالرجل مراوغ ومنافق وكذاب وانتهازي وبهلوان ولكنه يعتبر ذلك شطارة سياسية ودهاء وبراغماتية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: الشيطان المريض وعميان الطوائف ..- بقلم: يامن أحمد

إن لم ترَّ قبح الحرب لايمكنك أن تتحدث عن جمال مرادك، فعن أي جمال يتحدث الذي لا يرى قباحة الاحتلال الأمريكي، ولا مايفعله الانفصاليون ورواسب التطرف الدموي في الشمال السوري،و التي لن تصالح بقية السوريين وتعمق جرح سوريا بفساد فكرها الإقصائي فمن لايشاهد قبح هذا الفساد لاشرف له في التحدث عن الكرامة ؛.لايمكنك أن تحدث الناس عن الشمس وجمجمتك لم تغادر الظل ، كيف تتحدث عن الكرامة وأنت لاترى العار ،فالعار أن تحدثنا عن الكرامة وسوريا يحتلها عار الانفصاليين ولاتراه، وعار الاحتلال وأنت لاتراه فمن أنت؟! من الذي اقنعك بأنك صاحب قضية ؟! فلايمكنك أن تقدم لنا القيح على أنه عسل ونحن من حاربنا جيوش الحقد بأشكاله كافة ،وغرسنا عظامنا ولحمنا أعمدة لثبات سوريا في وجه الفناء، فقد طهرنا سوريا من رجس الحقد والجهل لالكي تسيل به مجددا، ويمكنك أن تتلو ماتشاء على مسامع الغير ؛ولكن إعلم أن النار لاتصغي إلى استغاثة الهشيم، وإن كنت تزعم أنك سوري وطني وعروبي لكنا رأينا كرامتك تشب وتلتهب لنزال المحتل الأمريكي قبل أن تتأهب لنزال الدولة التي رمى عليها هذا العالم قذارته كلها بل لوكنت تغار على كرامة سوريا لانتظرت انتهاء المعارك، حيث كان هناك ظهور لفرسان الجيش العربي السوري الذين يدافعون عن كرامة سوريا، وهي بحاجة لمن لهم كرامة، ولمن يحمون ظهورهم ،لا أن يكشفوها للخونة والأعداء ..

يقول (البلعوس )مخاطبا الدولة السورية ((لم تقدم لي شيء لماذا أنت قاعد بيناتنا )) .،ونقول لك إن اردنا معاملتك بالمثل يجب أن أعاملك كمستوطن ،لأنك كسوري أنت وأمثالك لم تقدموا شيئا لسوريا في قتال داعش واخواتها في الرقة والدير وتدمر وكل سوريا ،فلا يليق بكم التحدث عمن دافع عن كل سوريا وأنتم كنتم خارج هذا الدفاع الوطني العظيم، لايحق لمن لم تجرؤ بندقيته على تجاوز حدود مدينته ومحاربة الدمويين أن يحدثنا عن الكرامة، فالكرامة التي تنحصر ضمن حدود مدينة هي ليست كرامة بل استيطان داخل أمة.

لايحق لك ولأمثالك تكرار الإساءة إلى ملايين السوريين والتحدث عن الكرامة، وكأنك متقدم على باقي السوريين بالدفاع عن الكرامة وأنت من لم يرض أن يكون شريكا متساويا مع باقي السوريين بالكرامة عند الدفاع عن كل سوريا فإن كانت الكرامة لديك تنفصل عند مشاركة السوريين في قتال جحافل الدم وتريدها ضمن مدينتك فقط وهذه الكرامة تتصل مع الدولة عند حاجتك لها فقط فإعلم أنك تبحث عن البقاء ؛ لا عن الكرامة فجميع المخلوقات تصارع من أجل البقاء .أما صاحب الحق فيقاتل لأجل الكرامة ؛لأن صراع البقاء يكون خشية على نفسك. أما صراع الكرامة فخشية على أمة .إنك حينها تصارع لأجل ذاتك لا أمتك فلا تحدثنا عن الكرامة وأنت منفصل عنها .الكرامة أبعد من محيط رغيف الخبز لأن مركزها حبة قمح في يد محتل أمريكي فمن يريد الكرامة يقاتل اللص وليس الحارس أيها الأعمى .

لايمكن أن تغمد السيوف وتغض الأبصار عن مواجهة المعتدي إلا لفكر اقبح من المعتدي نفسه، فلا يمكن (لبلعوسي) من البلاعسة أن يحدثنا أنه وطني وعروبي وسوري ولم يستنفر كرامته لتجييش من معه ضد من تسبب بما نحن عليه ،ومن العقل ضرب السبب وليس النتائج.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الافراط في التفاؤل .. أفول الأبواق ونهوضها .. المتحولون ليسوا أهل الكهف ..

أحب ان أتجنب النصح عندما يظن المنصوح انه لاينطق عن الهوى .. ويكون يقينه انه لا يخطئ ولايسهو .. وأن عقله متماسك جدا ولايوجد ثقب فيه .. رغم انني ارى الماء يتسرب من عقله وثقوبه دون توقف عندما يتكلم .. النصيحة مع هؤلاء لاتسمى نصيحة بل معركة .. والمعركة مع هؤلاء ليست خيارا موفقا .. فمن عقله مثقوب لاتكسب معه أي معركة لأنك مهما وضعت في عقله من ماء وسكبت له من ينابيع الحكمة والعلم فانه لايحتفط بها وتهدر وقتك وأعصابك وتخسر كمن يضع مالا في مؤسسة فاسدة مليئة باللصوص او في مشروع تجاري يقوم به سماسرة غشاشون .. وأنا لاأتبرع بصنع الكلام الا لمن يراه نوعا من أنواع المعرفة والحب والصدق والمفردات التي تقبل النقاش والمعالجة والتحليل والتفكيك وليس لاعتبارها ديكتاتورية فكرية واستبدادا ينفر منه الاحرار ..


لذلك فانني وبعد ان قرأت وسمعت ورأيت مايكتبه الكثيرون عن القمة العربية في جدة وعن التحول العربي والولادة العربية وعن التفاؤل الشديد بالقادة العرب الذين تغيروا وتحولوا – كما المتحولون جنسيا – فانني أحسست ان هناك محاولة بريئة او مدبرة لنشر التفاؤل ووعد الناس ان القيامة قد قامت في عالم العرب وأن المتحولين تحولت جيناتهم .. ولذلك فانني كنت كلما دخلت مكانا فيه سمعت فيه مديحا واطراء واطنابا بالزعماء العرب الذين استفاقوا وكأنهم هم أهل الكهف احسست بنفسي غريبا وأنني في قهوة لمديح عنترة وشيبوب وقبيلة عبس .. او مديح فرسان بني هلال وربيعة وبني مرة جميعا ..


وكم غادرت مقعدي في تلك المقاهي بمجرد ان ينطلق الحكواتي (وهنا اقصد الكاتب) وهو يحدثنا عن العناتر والزيران العرب الذين كانوا يضربون ذات الشمال وذات اليمين وهم يدمرون المؤامرات التي عصفت بهم .. لم أقدر ان أشرب الشاي في أي مقهى .. ولم اقدر ان أدخن سيكارة لأنني بمجرد ان يتحدث الحكواتيون أعرف ان قصة عنترة والزير قد تم تحريفها وتعليبها لتناسب العاب الكومبيوتر .. وصار عنترة يحارب المركبات الفضائية .. فيما الزير صار يقتل الكائنات التي تزور الارض في أطباق طائرة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الرئيس الأسد في قمة جدة للأمل العربي الباحث عن أحضان و زيلينسكي يستجدي الاغتصاب متعدد الأقطاب بلا حروب !! بقلم: ياسين الرزوق زيوس

عندما يحضر الأسد تتلاشى أمام معانيه ابتسامة لونا الشبل التي كانت تواكب الجزيرة القطرية و تختفي تأتأة بثينة شعبان التي توائم من يعطيها دفعة الزمن و القرن رغم عدم انسجام الجيل القادم الليبرالي كما يشتهي لا كما تشتهي موازين الغرب و الشرق و تكتلات الانقسامات المغموسة بالنيوليبرالية و النيوإسلاموية و النيوعثمانية و النيوإخوانية و النيو حزبية و النيو عرقية و النيو مسيحية و النيويهودية و النيوسامية مع نبرتها , فهو الأسد بكلّ بساطة لا لأنَّه بشّار بن حافظ الأسد بل لأنَّ سورية الجريحة المرمية على حواف الجوع و الاقتصاد المدمَّر بفعل الحصار الحقير الجائر من ذاك الغرب فاقد المبادئ و القيم بينما ينظّر بإعطائها في كلّ حين على هواه حافظت على كلّ بعضِ من صمودٍ و وجود لكي تصلّ إلى كلِّه مستقبلاً بالإرادة و الأمل و العمل , و هكذا طوى رئيس الجمهورية العربية السورية جدول الخلاف المستعر بالدم و الإرهاب و التخدير و المخدّرات و التنويم المغناطيسيّ الداعشيّ معلناً صحوة التقارب العربي و آملاً نهاية عقدٍ من الحرب و الموت و الدمار و بدء حقبةٍ جديدة من السلام و التنمية و الازدهار !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

قمة الجيش السوري .. العرب يعودون الى حضن الوطن .. هاقد عدنا يانتنياهو

بالرغم من عدم اعترافنا بالقمة العربية كممثل عن الشعوب العربية .. وبالرغم من أننا نتهم القمم العربية بأنها قمم لاضاعة الوقت وللتآمر على العروبة وعلى فلسطين لصالح اميريكا واسرائيل .. وبالرغم من أن آخر قمة عربية تابعتها كانت القمة التي خرج بها العرب من جلودهم وارتدوا جلودا اسرائيلية وتركية عندما قرروا اخراجنا من الجامعة العربية .. الا انني تابعت هذه القمة الاخيرة بكل جوارحي .. لا لأستمتع برؤية اطلالات الزعماء والملوك العرب البهية ولا لأتملى من جباههم العالية وهاماتهم السامية .. ولا لأنني أتوقع ان أرى غيفارا تحت العباءات ولا لأجد فلاسفة عصر النهضة .. أنا شخصيا كنت أتابع القمة فقط لأحس بالشماتة من كل عرب عام 2011 الذين لايزالون على قيد الحياة .. ولأحس بالشماتة من كل من قال ان أيام الاسد معدودات .. وان على الشعب السوري ان يقبل بقرار الناتو .. واليوم أنا مستعد لأن أدفع عمري كي أرى اولئك المعارضين الذين كانوا ينتظرون الناتو يدخل دمشق كما دخل بغداد .. ليقودونا بحماية الناتو الى محكمة لاهاي .. وجعلوا يوزعوننا على المشانق والمذابح والمحاكم ويقسمون البلاد والعباد ليحولونا الى دويلات تفقس كل قطعة أرض فيها عن دولة بحجم قطر التي تبدو في الخارطة مثل بيضة طائر تركها تطفو هائمة على مياه الخليج .. علّ دجاجة اميريكية تحضنها وتفقس منها الامراء ..
أين هي تلك الوجوه وتلك الحناجر وتلك الشوارب وتلك اللحى وتلك الشخصيات المهووسة والمجنونة كي ترى نتيجة ذلك اليقين الذي آمنت به بأن من يمشي مع اميريكا فانه يصل الى غايته ولو كان الوصول الى النجوم هو غايته .. وبأن من تشطبه اميريكا من قائمة اصدقائها فانه ينتهي من الوجود .. وانما شأنها ان تقول للأمر كن .. فيكون؟؟


اين اولئك الذين كانوا يتسابقون لحضور اي دعوة للهجوم على وطنهم ويتبرعون بكل انواع الخسة والنذالة والخيانة والكذب وشهادات الزور من أجل صورة مع هيلاري كلينتون ووعد بوزارة او بسفارة ..؟؟ اين اولئك الذيم كانت تغص بهم الشاشات وتتزاحم مناكبهم لالتقاط الصور التذكارية مع برنار هنري ليفي .. ومع نتنياهو ..
ماهو مصير ملايين ساعات البث التي وعدت المشاهدين انها ستجلب الاخبار السارة حتما بنهاية الحكم في سورية ؟؟ وأنها ستبث مباشرة من مكتب الرئيس الأسد .. وقد تنقل لنا محاكمته على الهواء مباشرة .. ؟؟

لا نقدر ان نعد الشخصيات التي يجب ان نتذكرها اليوم .. انها لاحصر لها .. زعامات الاخوان وشيوخ الفتاوى وزعماء الطوائف في لبنان وشيوخ النفط والاخونجية وشلة المعارضين الناتويين من كتاب وفنانين واعلاميين لقيطين .. وووو ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تهنئة حارة لاسرائيل .. ياآخر أرض للآثام .. اعلان كالرصاص

لاتصدق ان هناك آثما لايعرف خطيئته ..ولاتصدق أنها لاتعيش في أعماق ضميره مهما أنكرها ولو كان مجرما .. ولاتصدق أنها لا تتغلغل في لاشعوره .. فمشكلة الخطيئة هي أنها الشيء الوحيد الذي لايموت .. فهي أقوى من أن تموت .. يموت صاحبها ولاتموت هي .. لكنها تحبس ويقفل عليه الضمير وتعزل في الأعماق .. او تغيب في التاريخ كنا الاثار الدارسة .. ولكنها تبقى .. ويحاول الاثمون ان يعيشوا وكأن خطيئتهم ماتت اذا غابت عن المحاكم .. والعقاب والجزاء ..
هناك من صلب السيد المسيح وعذبه وقتله .. ولكن ليست قيام السيد المسيح مايؤرقه بل ان الاثم في قلبه هو الذي قام .. وصار لاينام ..


ولذلك ادعى اليهود انهم وجدوا عقارا يريحهم من الخطيئة ويخلصهم من ضمائرهم .. وهذا العقار هو في اختراع عبارة (الغاية تبرر الوسيلة) .. فهذه تبرئة المجرمين واللصوص ..

والاسرائيليون عن بكرة أبيهم .. وبالذات المتطرفون منهم والحاريديم يدركون ان التمسك بوعد الله المزعوم هو افتراء على الله .. وأنه لايقنع سمكة ولا يقنع عنكبوتا في الأمازون ولا يقنع شيطانا .. ولكن درعهم المتين هو ماتتقيأه اعماقهم من ان الغاية تبرر الوسيلة .. فغايتهم هي التقاط أي ارض لتكون وطنا لهم .. ولأن الغاية لايمكن الوصول اليها بسهوله فان القتل والشر مبرران .. ويتدثر اليهودي بشرشف أسود كبير اسمه المحرقة .. وينام قرير العين على هدهدات و تصريحات اوروبية تحقن ضميره المريض بالمخدرات وتثني عليه وتبكي عليه وتستغفره وتحييه وتمجده وتمجد انجازه في القيام من المحرقة لبناء وطن في الصحراء ..


مشكلة الضمير انه لايقهر .. ولذلك لايجرؤ المجرمون والخاطئون على الاعتراف بما ارتكبت ايديهم بل يقولون دوما انما هو وحي يوحى .. وأنه أمر الله وقدره .. وقد يقولون انهم ينفذون أمر الله مباشرة .. ويبحثون عن أي رجل دين وأي فتوى وأي محام وأي حكاية في التاريخ تبرر لهم .. ولكن يموتون وضميرهم لايتخلص من بقع الاثم وبقع الدم وتبقى الخطايا كالدرنات على ذلك الضمير .. واذا مادفنوا .. هامت الآثام التي كانت حبيسة وخرجت من أرواحهم وتناقلتها الحكايات وحملتها على أكتافها وطافت بها .. وحملتها الشفاه والكتب وجعلت لها أجنحة .. ولذلك لن يرتاح من قتل الأنبياء .. ولن يرتاح من استعبدوا الناس .. ولن يرتاح من أبادوا الامم .. ولن يرتاح من صنعوا الديناميت .. ولن يرتاح من صنعوا المحارق ورموا القنابل الذرية على رؤوس البشر كأنها تفاح على رأس نيوتن ..


منذ أيام حاولت اورسولا فون ديرلاين أن تغسل ضمير اسرائيل .. وضمير الاسرائيليين .. كي ينام من لاضمير له .. فمسحت ضمير اسرائيل .. بدماء الفلسطينيين .. وغسلت أوجاع اليهود بدموع الفلسطينيين .. وأسهبت في التبرير وأسهبت في الشرح والتعبير .. وأراحت ضميرها وضميرهم .. *


وامام هذه الحالة فان الانسان يجد انه عاجز عن ابداء الاحتقار .. لأن الاحتقار لايكفي .. فالتزوير يبلغ مرحلة لايمكن تخيلها .. فاليوم ليس عصر القرون الوسطى حيث لاكاميرات ولا صور ولاتقارير .. ولاشهود .. بل مؤرخون ووعاظ ومنافقون ومزورون ..
وقد يحار الانسان في طريقة الرد على هذه الفاجرة .. فلا ينفع مع هؤلاء الادانة .. ولاينفع الصراخ .. ولاينفع المرافعات في المحاكم .. فكل هذا جربناه .. وماينفع هو استئصال هذا الكيان من جذوره .. وعندها لها ولاوروباها ان تتغزل بالكيان والمقتلع والمومياءات كما تشاء ..
لكن هؤلاء الوقحون المؤلفة قلوبهم .. والموظفون في خدمة رأسالمال .. قد يسحقهم تعليق ساخر .. فالسخرية أقوى من أكبر محكمة .. لذلك كانت النكتة أكثر تعبير عن الضمير الذي لايسمح له ان ينطلق .. ويكون حبيسا كما هو ضمير اوروبة ..


في هذا الاعلان ستحس أنه أقوى رد على تهنئة اورسولا لاسرائيل .. فهو في منتهى السخرية .. لشدة مافيه من حقيقة .. المفارقة القوية بين الحقيقة والسخرية هي التي تقتل تهنئة اورسولا .. قتلا نهائيا .. ولو وصل هذا الاعلان السياحي الى اورسولا فهو سيكون أقوى على ضميرها الرخو المهترئ من أي تنديد ومن اي صراخ .. وقد فعل حسنا من صممه وقدمه .. فهو عمل فيه ابداع وافحام وعبقرية ..


فهو يشير بسخرية الى عمر هذا الكيان القصير جدا والذي يهنئه العالم بعيد ميلاده مقابل آلاف السنين لمن هم فلسطينيون ..
وهو بمهارة وحذق يدعو الزوار لحجز اقاماتهم في مستوطنات غير شرعية مسروقة من الفلسطيميين .. فهي كثيرة .. واذا دفعت ايها الزائر بعض المال للاستمتاع فستذهب الى رحلة قصف بالقنابل على السوريين .. تمتع بالبحر والشمس والرمال والظلم .. ولاتكترث فستغادر وضميرك مرتاح بلا عقدة ذنب كما كل من يزورنا .. ولاتفكر في زيارة غزة .. فمن سيفكر في زيارة سجن مفتوح على الهواء الطلق .. تعال وتناول الحمص والتبولة والأطباق الاسرائيلية .. وتعال في أيام المهرجانات الانتخابية حيث الالعاب النارية بالفوسفور الابيض في سماء غزة .. التي تضيء سماء غزة وتسمع فيها أصوات القنص بالبنادق بلا توقف .. وانس الرحلات في البراري والسفاري الافريقية لأن هناك أدغالا في الضفة العربية .. ويمكن ان تلمح مخلوقات منقرضة فيها مثل الصحفيين .. فمثلا الصحفيون انقرضوا هنا لأنهم صيد للاسرائيليين .. بل لماذا بعد هذا لاتفكر بالانتقال الى اسرائيل؟؟ .. فماعليك الا ان تجد لك شخصا يهوديا في شجرة عائلتك (بشرط لال يكون فلسطينيا) .. أو تزوج من أي يهودية او يهودي .. وعندها سنفرغ لك أرضا من سكانها .. واذا لم تنتقل الى تلك الارض المسروقة فان غيرك سيسرقها .. فماذا تنتظر ؟؟ هذه فرصة لزيارة أخر أرض فيها نظام الفصل العنصري على الكرة الارضية ..
هذا الاعلان هو الجواب الشافي لتهنئة اسرائيل وكل من يهنئ اسرائيل ..

ليست فلسطين هي المظلومة فقط .. بل كل هذا الشرق .. وآخر من ظلم في ها الشرق هو الشعب السوري .. ولذلك فان قتل الشعب السوري والتآمر على سلامه ووئامه .. سيبقى يلاحق المجرمين الى يوم القيامة .. مهما صافحوا ومهما سالموا .. ومهما ابتسموا عن النواجذ في وجوهنا .. ومهما فرشوا لنا السجاد الاحمر .. وعانقونا .. سواء كانو من العرب او من الاوروبيين الذين يفكرون في ينتقلوا الى ضفة المسالمين والعائدين ..


لذلك انا لاأصدق ان من شارك في الحرب على سورية او باحتلال فلسطين لايدرك انه كان آثما ومعتديا .. وان ضميره ملوث كضمير مجرم وضمير مومس .. وروحه مسرح للكوابيس السوداء .. ولكن لايملك الآثمون من دروع لأرواحهم سوى الانكار وادعاء الرضا عن الذات .. فاثمهم قام وسيسير الى يوم الدين كما قام السيد المسيح .. وقام شعور الاثم من صلبه في طول الارض وعرضها .. ولن يعود ولن يهدأ الى ان ينتهي الانسان ..

ترى لو أردنا أن نكتب اعلانا عما يسمى الربيع العربي أو الثورة السورية .. كيف كنا سنكتب عن هذا العمل الانساني الخلاق الذي اشتهر بالذبح والابادة والكذب والكراهية والجنون ؟؟

=================================

* اعتذر عن الاستعانة بمادة من انتاج الجزيرة على اليوتيوب لكن غياب المصادر الاخرى جعل اللجوء الى هذا المصدر مبررا .. رغم ان وسم الجزيرة وحده كاف لاسقاط قيمة او مصداقية اي مادة ويقربها من التزوير والتلفيق ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

ملاحظات على الانتخابات التركية .. الليكود التركي وحزب العمل التركي

لاتستسلم لخديعة الكلمة .. فان خديعة الكلمة هي أم المكائد .. وأم الفخاخ .. فكل حكايات المكائد تبدأ بكلمة .. لها جلد الحرباء .. ولذلك فان علينا الا تخدرنا الكلمات ومكائدها .. وألا تبهرنا ببريقها ورنينها وجلجلتها ؟؟ ولذلك فانني وعلى عكس مايقال عن أسماء البشر بأن لكل من اسمه نصيب فانني ألقي بكل الشعارات الجميلة في البحر عندما تقدم لي الاحزاب والمنظكات الكبرى .. فالسم في اسمها والخديعة كل الخديعة في لحنها .. مثل ان تسمى الاحزاب بالاشتراكية والتقدمية او المستقبل وهي أوعية طائفية أو ان ترتدي اسم العدالة والتنمية فيما سلوكها هو القتل والتدمير لكل عدالة وتنمية .. ومثل ان تسمى الاسرة العاشمية بالهاشمية هي اسرة ترعاها بريطانيا وترضعها منذ ميلادها .. وماأدراك ماترعاه بريطانيا وريثة الملك ريتشارد قلب الاسد ..


وهذا هو رأيي في انتخابات تركيا وأحزابها بعد تشريح تاريخها ومنظومتها الفكرية والاخلاقية .. ولكن فانني لأول مرة في انتخابات تركيا لا أجد نفسي مهتما بنتائجها كثيرا .. لانني لاأجد فرقا بين اي من المرشحين .. فبرناج كل واحد منهما هو كلام في كلام .. فأنا أعرف ان الطرفين يريدان التخلص من الوجود السوري للاجئين السوريين لأن عنصريتهما التركية هي التي تحركهما وليس الميل للاقتراب من الدولة السورية .. ولكن الطريقة التي يتبعها كل طرف مختلفة .. وهذه البرامج الانتخابية التركية تشبه في اختلافها بشأن علاقتها بسورية اختلاف الليكود الاسرائيلي عن حزب العمل .. أو الحزب الديمقراطي والجمهوري في اميريكا .. وحزب العمال وحزب المحافظين في بريطانيا .. فهناك تغيرات في الوجوه دون تغيرات في السياسات .. واذا ظهر تغيير في المسار فلايتعدى اقترابات طفيفة جدا من العرب وقضياياهم ولكن الخط العام لايتغير على الاطلاق ..


بالنسبة لي فان في تركيا هناك – وعلى غرار حزبي الليكود والعمل في اسرائيل – حزب الليكود التركي بزعامة اردوغان وحزب العمل التركي بزعامة اوغلو .. لان مايعرضه الطرفان لنا لايشجع كثيرا .. فحزب الليكود التركي بزعامة اردوغان .. يعد بتطبيق الاتفاقات الدولية بشأن الشمال السوري منذ 6 سنوات كما اسرائيل لاتزال تفكر في طريقة تطبيق قرارات الامم المتحدة 242 و338 منذ 60 سنة .. التي ماتت اجيال عديدة ولم تنفذ اسرائيل اي تراجع او انسحاب فيها .. وليست هناك اي ضمانة في ان لايتراجع .. اما حزب العمل (الشعب) التركي فانه يعد بالاقتراب من سورية وبنفس الوقت بالاقتراب من الغرب واميريكا .. مع حركة ابتعاد موازية عن روسيا ..فكيف يستوي الامران بأن تقترب تركيا من سورية الدولة وفي نفس الوقت فانها تقنرب من اميريكا رغم ان هذه الحركة المتناقضة ليست بهذه السهولة؟؟ فالاقتراب من اميريكا يعني الامعان في الابتعاد عن سورية والامعان في الضغط على الدور السوري المناهض لاميريكا في المنطقة .. كما ان الابتعاد عن روسيا سيعني بشكل او بأخر الابتعاد عن اهداف روسيا في تحجيم اميريكا في الشرق الاوسط .. والذي يعني التوافق مع اهداف اميريكا في تحجيم حلفاء روسيا مثل سورية وايران ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

قبلة الأمير السوري للضفدعة العربية .. المسك والحظيرة


ليست بي حاجة لأشق على قلوب الناس .. واعرف ماذا أحسوا عندما سمعوا قرار الجامعة العربية باعادتنا الى الجامعة العربية .. ولكني على يقين ان القلوب لم تهتز ولم تخفق وان الدموع لم تطفر فرحا .. ولم يتوقف البيع والشراء ولم توزع الحلوى في الطرقات ابتهاجا .. بل على العكس فان القلوب كانت لامبالية وكأنها تلقت خبر اكتشاف نوع من الاسماك في المحيط الهادي .. اذا لم نقل ان في الخبر نوعا من الاهانة للسوريين .. فالجامعة العربية ليس فيها شيء عربي .. وهي مؤسسة ضد العرب والعروبة .. واذا كنت أكثر دقة فانها مؤسسة من انتاج عهد الاستعمار الذي استولد الكثير من المنظمات التي يتلاعب بها وبخيوطها سرا ويتحكم بأرجلها وحركات عنقها وفمها كما الدمية وذلك لاشغال الناس بهذه الدمى وحركاتها في مسرح العرائس فيما هو يغرس انيابه في اعناق الشعوب واراضيها وثرواتها ..


والجامعة العربية لاتشبه الا نظام المشيخات النفطي حيث الواجهة حاكم عربي والقرارات عربية ولكن تلك الدويلات تدار عبر مكاتب في السفارات والشيخ المسكين لاحول له ولاقوة الا على نسائه وسائقيه وعلى العمال الفقراء الذين يعملون في مشيخته من أجل لقمة عيشهم .. وطبعا لاننسى تطاولهم على شعوبهم المغلوبة على امرها .. والجامعة كذلك هي مشيخة تدار من قبل السفارات الغربية وتكلف بمهمة احباط الشعوب العربية عبر الظهور بمظهر العجز والقنوط والشلل .. وهي مهمة نفسية تلعب دورا قذرا لأن العربي يتفاءل وهو يرى كثرة الوفود العربية ويظن كما ظن المسلمون في غزوة حنين وهم يقولون (لن نهزم بعد اليوم من قلة) وعندما تضع الجامعة مولودها في قرارات بائسة مليصة فانه يعرف ان الحمل ولد ميتا من بعد طول انتظار .. فالعربي يرى أمامه تنظيما عربيا وسلالات لانهاية لها لفعاليات اقتصادية وامنية ويحسب انه امام تنظيم مثل الاتحاد الاوروبي او حلف الناتو او مجموعة البريكس او الوكالة اليهودية او المؤتمر اليهودي العالمي .. لكنه في الجامعة العربية فانه يرى منظمة محنطة محطمة .. وهي تحنطه هو وتحنط شعوره وتفاؤله وامله واحلامه .. زيتمنة لو كان كمن سكان الادغال ولم يتعرف على هذا المخلوق المشوه ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات