أنطاكيا مدينة سورية .. وليست مدينة الله .. لكل زمان عواصفه

ستبقى عيني لاترى غير وطني .. مهما اتهمتها العيون بأنها عنصرية ومنحازة .. فيمكنك ان تشكل مجموعة عدم انحياز من كل شيء .. حتى من النجوم .. الا في العيون والقلوب فانه لاشيء لديها يعرف بأنه عدم انحياز .. فالعيون والقلوب تنحاز وتنحاز لمن تحب وتهوى .. وعيني منذ ولدت منحازة لوطني دون تردد ولامجاملة ولا وجل من ناقد او متحضر او من جماعة الامم المتحدة والمساواة بين الأمم والاوطان .. فطالما ان وطني مقهور ومظلوم بين الامم فانني سأنحاز له ضد جميع الامم ..


ولذلك فان عيني تألمت وأصابها احمرار منذ أيام عندما عرضت الميادين برنامجا وثائقيا عن انطاكيا السورية التي نسبت الى الله وليس الى سورية بحجة الحديث عن الايمان والمؤمنين .. ولكن انطاكيا التي نسبت الى الله كانت تقدم في البرنامج على أنها مدينة تركية في اقليم هاتاي .. وكانت الكاميرا وكأنها تركز عمدا على الاعلام التركية الحمراء التي تريد ان تقول ان انطاكية مدينة تركية .. وكل مافيها يريد ان يقول انها عثمانية .. وكأن من أعد البرنامج من جماعة أبو محمد الجولاني وممن يؤمنون بالخلافة العثمانية وأراد عمدا ان يهديها للأتراك ويقوم بتتريكها بذريعة أنه لايقدم برنامجا سياسيا بل ثقافة دينية .. ثم بعد ذلك قيل لنا زورا وتضليلا ان انطاكيا هي مدينة الله .. كان هذا البرنامج فاشلا ورسالته مفخخة .. وكان مهينا الى حد كبير .. وشعوري فيه كان مثل شعوري وأنا أتابع ترامب وهو يقدم القدس والجولان هدايا لاسرائيل .. بل ويوقع الطابو أمام أعيننا ..


ولكن عفوا ياسادة .. ليس لله مدينة اسمها أنطاكيا .. ولايقدر الله ان يستملكها ويصادرها مني ومنكم .. فكيف للأتراك أن يأخذوها مني .. ؟؟ انها ليست مدينة الله .. بل ان العنوان الصحيح المغيب هو: انطاكيا مدينة سورية .. ومن يقدمها على انها مدينة الله فانه عليه ان يقول لنا: وماذا هي القدس اذا؟ هل القدس قرية الله؟ او قصر الله؟ ام مزرعة الله؟؟ أم أم …
من تعاتب عيني هنا؟؟ أتعاتب عيني الميادين ام تعاتب الاعلام السوري الذي كان يعلمنا في مدارسنا ان لواء اسكندرون سلخ منا بالقوة واننا سنسميه اللواء السليب ولكن ماذا فعلنا كي لاينسلخ اللواء من ذاكرتنا .. ؟؟ بقي اللواء خارطة فقط نرسمها ونرسم الخط المتقطع حوله كالأسلاك الشائكة .. ولكن لم ندخل اليه ولن نتعرف اليه ولم نقدم برنامجا من داخل اللواء .. ولم نقدم صورا للقرى السورية فيه ..
انني فعلا فوجئت وانا اتابع ذلك البرنامج على الميادين .. هذه أول مرة ارى فيها انطاكيا السورية التي كنت أقرأ عنها في كتب المدرسة القديمة .. وأين؟ عبر محطة غير سورية .. ظهرت انطاكيا مدينة عريقة .. جميلة الملامح القديمة .. فيها كنوز سورية عتيقة جدا .. ولكن على الفور قفز الى ذهني سؤال كان عليه ان يقفز او كان علي أن أتي به موجودا وهو: وماذا يفعل اعلامنا العزيز منذ عام 1939 غير البكاء على الخرائط والصور ؟.. كيف انظر الى أنطاكيا لاول مرة في حياتي لارى وجهها السوري وقد شوهته الوشوم التركية الحمراء؟ بل ويسميها البرنامج في الميادين عاصمة اقليم هاتاي وليس لواء اسكندرون .. ويقدم لنا حاكم انطاكيا او الوالي العثماني وكأنه يقدم برنامجا سياحيا رغم انه مثل اي اسرائيلي في الضفة الغربية او في اللد او الجليل .. لافرق على الاطلاق ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: الخوف من الحرية في رأس واشنطن أم الهروب من الحريَّة في ذيلها الزيلينسكيّ؟! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

…….

و أنا أدخل إلى قفص ” الهروب من الحرية” أو “الخوف من الحرية ” للكاتب الشهير “إيريك فروم ” , و أرى أميركا تتحدث عن الحرية الإيجابية قبل أن تتخلص من حريتها السلبية المدججة بترسيخ عادات الكذب و النفاق و الدجل في كلِّ تراتبيات العالم الموبوء بها قبل غيرها , و هي على هذا النحو تمارس عامل الحرية الهدَّامة و ليست الحرية البنَّاءة , فما كان يرمي إليه فروم لم تتعلمه أميركا أو لنقل لم تمارسه إلَّا من خلال دعايات الدجل و النفاق السابقين و من خلال أوراق التوت الفضفاضة ما بين عورة وجودها و عورة انحلالها الأخلاقي في معظم المشارب و الممارسات العالمية التخريبية تحت مسمَّى هيئات و منظمات ما هي إلا كاراكوزات و مجمَّعات تهريج لا حصر لها , و هكذا لم يعلِّم فروم الأميركي الألماني دوله أن تتخلَّص من حريتها السلبية قبل أن تنظِّر على دول مثل روسيا و الصين و الهند كي تتبنَّى وجهة نظر محور الشرّ الأميركي بمفاهيم حرية إيجابية بعيدة كلّ البعد عن الإيجابية , فما تبغيه دولة الشرِّ الأولى في العالم المسمَّاة “الولايات المتحدة الأميركية” من هذا المنظور هو التفتيت حيث تريد الوصول بهذه الدول إلى حريَّات التفتيت من وراء قناع الإيجابية المزيَّفة كي تنقضَّ عليها أجزاء متناحرة , و نتساءل هنا هل تكمن الديكتاتورية بكلِّ أبعادها الما ورائية الوجودية في تفكير هذا البنيان المارق أم في تفكير من لم يطل حتَّى جزءاً ضئيلاً من أفعال مصَّاصي الدماء الخاصة به و التي باتت جزءاً لا يتجزَّأ من تاريخه المشبوه ؟!.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حمد في حانة الاعترافات .. غسل القرآن بالنبيذ والحشيش .. جوليان اسانج القطري


ماأبشع الصلاة والتراتيل التي يؤديها من جاء من الحانة مضمخا قلبه بالنبيذ .. وماأبشع كلمات القرآن والانجيل التي تتقلب على ألسنة منقوعة بالخمر وينبت الحشيش على اطرافها ويعرّش الكوكايين على أنفاس قائليها .. ولكن الابشع منهم هو من يستمعون اليهم ويصغون اليهم .. وهم يتنشقون أبخرة النبيذ وجشاءات الحشيش .. وكلمات الله مغلفة بالنشاز ورائحة الخمور كأنها رائحة البخور .. ويصلون خلفهم جماعة في الحانة التي يعربدون فيها ويسكرون فيها وسط الغانيات والمومسات .. ان الحانات هي مساجد المنافقين والكذابين .. وكل صلواتهم مزروة .. ولاتقبلها السماء ..


وكم الله في غنى عن ان يحج الى بيته الكثيرون ممن يخربون امته ودينه وبعدها يزورن بيته وقبر نبيه طالبين النجاة من غضبه والصفح والغفران .. وشطب كل ذنوبهم كما تشطب ديون الدول بجرة قلم .. ان الاعترافات للتائبين تشبه رحلة الحج الى ديار مقدسة .. لأن الاحساس بالاثم والخطيئة حالة من حالات الايمان العليا والصلاة الانقى .. ولكن عندما تكون الاعترافات مونولوجا للشيطان فانها تصبح أغنية للشياطين ولحنا لأبناء ابليس ..


المجرمون والاوغاد واللصوص ومتعاطو الحشيش ليست لديهم أخلاق كي يمارسوا الاعتراف بما اقترفته ايديهم .. واذا مادخلوا غرفة الاعتراف فانها حتما ليست غرفة اعتراف الكنيسة حيث تغسل الاثام والخطايا بل لايليق بالعترافاتهم الا غرفة التحقيق حيث يجب ان تسمع أقوال القتلة والخونة واعترافاتهم .. ولذلك فانك اذا مارأيت مجرما يقرر التوبة فاياك ان ينثني قلبك من الرحمة وان تطفر عيناك بالدمع .. لأنني لست من أولئك الذين يغفرون الخطايا وتجرفهم الدموع ويفيض السماح والغفران من قلوبهم .. لأن قلبي لن يستجدي الرحمة لأولئك القتلة الذين يتوبون ودم الضحايا الطازج الساخن لايزال على اسنانهم .. وصراخ ضحاياهم سيبقى كالصدى الابدي والنحت على جدار المجرة .. هؤلاء القتلة لاتقبل توبتهم .. وليست لهم توبة الا القصاص ..


اليوم يتداول العرب اعترافات حمد بن جاسم آل جبر وكأنها اعترافات جان جاك روسو .. أو أنه جوليان اسانج القطري .. وكأن الرجل قال كلمة واحدة لانعرفها .. فكل ماقاله نعرفه عن ظهر قلب .. ولاندري لماذا تجشم عناء المقابلات والشرح والعرض وكأنه جنرال عسكري يحكي عن فتوحاته وانتصاراته .. فنحن كنا أقدر على ذكر كل التفاصيل التي ذكرها في اعترافاته وبشكل أدق منه .. بل ان اي طفل سوري يعرف من اشترك في المؤامرة والاجتماعات والادوار والميزانيات التي انفقت من كل جيب خليجي وحصة كل مجرم من دمنا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: كتساب و خاخول…. الأخوة الأعداء .. – بقلم: محارب قديم في الجيش السوري

كتساب وخاخول هم الأخوة كارامازوف في رائعة الأدب
الروسي- العالمي للكاتب العظيم دوستويفسكي ، معلم وأستاذ وخبير وطبيب النفس البشرية الذي شرًح بمبضعه ( قلمه ) بواطن و خلجات وألم
ولواعج وضمير وصراع النفس البشرية ما بين الخير والشر والرغبة والنزوات والأطماع والأحقاد والحسد والغيرة
والرذيلة والفضيلة والسقوط المدوي
للأخلاق النبيلة ضحية الأنانية للأنا الطاغية في الاستحواذ والتملك البشع
على حساب المبادئ وآلام الضحايا الضعفاء المسحوقين ، وصراع النفس مع
ذاتها وشكوكها والخوف وترددها بين
الجريمة والعقاب ( درة ما كتبه ) ، بين
الرغبة الكامنة في ارتكاب الجريمة نتيجة الجشع والطمع وهي فطرة في
الإنسان مذ قتل قابيل هابيل ، ونحمل
جيناتها ، وبين الخوف من العقاب ،
والذهاب بعيدا إلى أقصى التطرف حدً
المقامرة ( ” المقامر ” رواية له أيضا )
بكل شيء بشكل بائس مع أمل …….
لعل ، وعسى … هي ورقتي الأخيرة
الرابحة يكون العقل عندها معطلاً تماماً وقد حول صاحبه إلى ” أبله ” كما جاء في روايته التي تحمل نفس الاسم ذاته .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لماذا صرت على يقين من انتصار بوتين؟ نهاية نهاية التاريخ

يبدو اننا نعيش من اجل ان نصل الى اليقين … لايقين الموت بل اي يقين في الحياة والوعي .. يقين اننا نحب او نكره او ننتصر او نعانق الحرية .. وفي اي قضية لاتستريح قلوينا ولا ارواحنا الا عندما نمسك باليقين النقي فيها .. فلا شيء سيهدئ الروح الا امساكها بنقي اليقين ..


هذا اليقين هو ماكنت ابحث عنه في الحرب السورية وقد أمسكت به في الاسابيع الاولى وأحسست به ورأيته وسمعته يطمئنني رغما أن ضجيج العرب وعواء المعارضة وفحيح الغرب كان بغطي على كل صوت ..


اليوم نفس الضحيح والعواء والفحيح .. ونفس الكلاب ونفس الثعابين .. واذا كان في المعركة نفس المتقاتلين فانها استمرار وتكرار لحرب طويلة .. ولكنني أسمع بين كل ذلك الضجيج والصخب والدخان وصول النصر الروسي في اوكرانيا .. لمعرفة اختمالات النصر لاتستمع الى صوت الدبابات ولاتحصي الجنود ولا الطائرات .. وابتعد عن استعراض القنابل النووية .. فما يحسم اي حرب هم الناس أنفسهم .. فهزيمة العرب منذ نكبة فلسطين الى النكسة الى حروب الخليج كانت ان العرب كانوا دوما منقسمين … بعضهم ثوري وبعضهم ثري .. بعضهم متدين وبعضهم علماني .. بعضهم يريد فلسطين وبعضهم يريد نصف فلسطين .. بعضهم يريد الغرب وبعضهم يريد الشرق .. بعضهم شيوعي وبعضهم ذيل للغرب.. بعضهم يريد الماضي وبعضهم يريد المستقبل .. ولم يكن الهدف محددا .. وكانت ذروة التشطي في الربيع العربي .. حيث كل حارة وكل حي كان له اتجاه وقرار وهدف ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

آراء الكتاب: بندر وثورة الألفين مليار دولار .. – بقلم: يامن أحمد

منذ عشر سنين ونحن نبارز أقذر موقعة باطل شنها الجنس البشري على سوريا لم تكن ملحمة كونية فقط بل تكوينية أعادت الحقيقة من الخاطفين عبر فدية قربانها دماء أمة . حقيقة تم خطفها من قبل بدء الحرب على سوريا منذ ألف وأربعمائة عام ومن يعتقد في هذه الحرب بأنه قد دافع عن سوريا كجغرافية ومكونات بشرية فقط عليه أن يضاعف إيمانه بأنه قد دافع عن الإنسانية جمعاء وإن كنت تعتقد بأنك كنت في قلب معركة أطلقت فيها رصاصة نحو صدر داعشي وآكل قلوب فقط فهذا جزء من الحرب لأنك في الحقيقة كنت ومازلت تطلق هذا الرصاص نحو صدر تاريخ من الأكاذيب والتزوير حتى فتحته فتحا مبينا وأقمت أفقا أبحرت من خلاله شمس الحقيقة إلى الشروق مجددا بعد أن غيبتها قرون من الظلمات و تبين أن الحاكم المسلم وإن قاد سيولا من الكائنات الملتحية فهو ليس بالضرورة فاتحا ومؤمنا وحكيما لأن السوري المقاوم حقيقة كان هو الفاتح فهذا هو أردوغان خير شاهد على أن ليس كل مسلم هو مؤمن وليست كل الجيوش جيوش مجاهدين فأي حق سوف يرضى على عمن عمل بما يشتهي الناتو وتل أبيب وأي مؤمن سوف يخالف قوله: ( ليسأل الصادقين عن صدقهم) ..وبأي صدق عمل هذا المدعي واقرانه من الكذبة ؟!.

إن الألفين مليار دولار من الأموال التي دفعت لقتال سوريا لم تكن لتحضير “المجاهدين ” في سوريا فقط بل لسوقهم من أصقاع الأرض ولاستحضار اتباع التزوير الخفي من تحت طيات الدهور ومن سحيق التاريخ الأسود لقد حرر السوريون حقيقة خطفها المنافقون والأعراب واليهود كما حرروا الحقائق التي كانت مقيدة ومصلوبة وإلا كيف للقرضاوي أن يعتبر مؤمنا إذ أسلم (إيمانه) للناتو لقد أعان أمر القرضاوي وأردوغان على كشف ما خبأته قرون من النفاق وتبين بأن هناك كافرين يدعون أنهم أئمة الإيمان وحقيقة أن هناك من أسلم ولم يؤمن ولوأنهم انتصروا على دمشق لشاهدنا أردوغان يخطب في المسجد الأموي رافعا رأس حسين جديد ولرأينا جورج صبره وهو يبيع يسوع من جديد و برهان غليون مع سمير جعجع يسيرون مع نتنياهو في سوق الحميدية ويسبق كل هذا أنهم قتلوا عمر جديدا في المسجد عندما قتلوا الشيخ الشهيد البوطي هذه الأحداث تريد أن تقول للجميع بأن سوريا حررت التاريخ من قيوده العتيقة و أحضرته من اقاصي زمان الكذب إلى دمشق وجعلته يعيد نطق الحقيقة أمام الخلق أجمعين فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ..بمستطاعك التعرف على مانطقت وكشفت هذه الحرب بالعودة إلى شخوصها وما أظهروه من (حق) وفعلوه من باطل .إن الألفين مليار دولار بندري لم تكن لتصفية الأسد جسديا بل لقتل الأسد في فكر السوريين ولو أن القضية عائق شخصي فقط وليس ارتباطا وثيقا بين السوريين والأسد ماكانت تلك الألاف من المليارات أن تدفع لقتال شخص بل أمة تعتنق هذا الشخص وشخص يعتنق هذه الأمة في وجدانه وهو وجدان كل شريف من هذه الأمة لذلك فإن جنونهم وهيستيريا تكرار جملة على الأسد الرحيل هو طمس لحقيقة مايجري و هو خبث منهم وهي حالة ليست عبثية و تحمل حالتين ..الحال الاولى موجهة للسوريين في مسخ مكانة الأسد لديهم بحيث أن الحرب متعلقة بالأسد فقد أرادوا القول: أن إنظروا إلى الأسد أيها السوريون إنه لايريد خلاصكم ويفتديكم ((بكرسيه )) وبهذا يلتفت السوريون إلى الحرب على الأسد وليس لمواجهة ماأعده هؤلاء ضدسوريا بإعترافهم والحال الثانية تكمن في إستكمال مراحل انهيار سوريا بعد طمس الأسباب والمسببين من داعش وتركيا وامريكا والغرب والخليج حيث ييظهر الجميع على أنهم المخلصون للسوريين..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: إضاءات خبير سيبراني في حلقات – اعداد: محسن حسن (خطي عربي)

بقلم محسن حسن ( خطي عربي) مع خبير أمن المعلومات الرقمية الأستاذ نضال فاعور .

8- السؤال ماقبل الأخير إنطلاقا” من إعلام اليوم إقتراب الإعلان عن حجب روسيا عن منظومة الجي بي أس نظام تحديد المواقع العالمي وماهية الرد الروسي بالتطمين إن روسيا لديها منظومتها الخاصة.

تفضل بشرح ماحصل….

الجواب:

نعم سأجيب كما بدأت الحلقة بالدخول مباشرة بالموضوع .

قبل إعلان العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا قام الهكر الروسي بإختراق شبكة فياسات الفضائية 

ونشر التروجان الخاص به   

DATA WIBER

عانت خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية الخاصة بشركة فياسات ومقرها الولايات المتحدة من انقطاع كبير للمستخدمين في أوكرانيا وعبر أوروبا تماماً حيث بدأت روسيا بالعملية العسكرية الخاصة . كان الاضطراب سيئ للغاية عليهم لدرجة أنه شل عشرات الآلاف من أجهزة المودم عبر الأقمار الصناعية ، وسبب خسارة كبيرة للاتصالات لأوكرانيا خلال المراحل الأولى من العملية الروسية.

نبدأ معا”…..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: هل تنجح براءة الحكومات في القضاء على سورية (2) – بقلم: محمد العمر

اضطرب الاقتصاد الأوربي حين لوحت أمريكا بعصا العقوبات في وجه أوروبا و اضطرب ثاني اقتصاد عالمي حين فرضت “غوغل ” قيودا على ” هواوي ” .. و أمريكا حرمت فنزويلا صاحبة أكبر احتياطي نفطي عالمي من الاستفادة من نفطها .. في العراق و ليبيا المهزومتين عسكريا النفط و الثروات يديرها الغرب بينما الشعبان هناك منشغلان برفع شعارات الحربة و محاربة الفساد كما فصلتها لهم أمريكا .. شعارات ترفعها ضد بعضها مكونات بصبغتها طائفية و عشائرية و حتى ضمن المكون الواحد .. نوع من تقسيم المقسم و تقزيم القزم فن أبدع الغرب في خط لوحاته بأيدي العرب و المسلمين مظهرا ضآلة وجودهم و وضاعة آفاقه رغم جأرهم بأهداف لا يتسع لها العالم .. قائمة الدول التي أسقطتها العقوبات الأمريكية لا يمكن حصرها بحديث سريع و يكفي القول أن أمريكا تكفي وحدها لإفقار أي بلد و تكفي شركة واحدة من شركاتها لإحداث تخريب اقتصادي فيه و يرجع السبب إلى عبقرية الدولار المتغلغل في تفاصيل الاقتصاديات العالمية التي تخدمه و تتحرك وفق مزاجه .. ” قيصر ” كان البديل المنطقي الذي سيتابع مهمة العمليات العسكرية التي أخذت ملامح انحسارها تلوح في الأفق و تم تفعيله بعد سنتين من إشهاره حين هدأت كل الجبهات ليستكمل حلقات الحصار المطبقة لثمان سنوات .. لن نلوم أحدا من المسؤولين كيف فاتهم الحذر في التعامل مع الوضع الجديد آخذين بوهم النصر و اقتراب ساعة الصفر في إدلب بينما كان الحصار مضغتهم اليومية التي لم يعرفوا لها طعما ولا أثرا .. يذكرونه كلازمة تدرأ عنهم شبهة التقصير أو الخطو في مسارات تحددها أمريكا .. لن نلومهم لأنهم سايروا الحصار و لم يقاوموه لو بقراراتهم كما قاوم الوطنيون الرصاص و النار بصدورهم .. لن نلوهم لأن لومهم لم يعد مجديا و هو مضيعة للوقت بينما تمضي العقوبات و إجراءاتهم في الإجهاز على بقية الاقتصاد السوري بصيغته التي كانت مصممة على اسس مقاومة الضغوط و كانت أمانة تسلموها و لم يحافظوا عليها ..


تحت عناوين الحصار تم تفعيل نمط من الاقتصاد يقوم على المستوردات .. اقتصاد لا يخدم المواجهة بشئ بل يورثها الضعف و التبعية حين تم العمل على تحييد المنتجات المحلية بمنهجية لسهولة تعويضها بالاستيراد لتصبح المقاومة و إنجاز الأعمال البطولية مؤخرا متمثلة بتأمين هذه المادة أو تلك من قلب الحصار .. لا ينسى أي مسؤول تذكيرنا ليل نهار بتلك الإنجازات ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الأسد يخرق حصار قيصر و زيلينيسكي ما زال تائهاً ما بين حصار باستون و تحرير كييف !.. – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

بوتين لا يخوض حصار باستون السابق  من قبل الهتلريين على القوات الأميركية ضمن بلجيكا  (1944)  في كييف و إنَّما يخوض حرب تحرير كييف ممّن ينتزعون قلبها كي تغدو تابعةً لمّنْ عادوا إلى حقيقتهم كنازيين أكثرمن الألمان الذين حاصروهم في ذلك الوقت بتحوّلهم ا إلى رأس حربة في حصار موسكو التي تحمي بعض ما بقي من شرعية  في مجتمع دولي يتهاوى يوماً بعد يوم !…….

فهل الشرعية هي نقطة نظام الحقيقة السارية على الجميع أم أنَّها أكذوبة طمس الحقيقة في سبيل تسخيرها لتكون سيفاً على رقاب من ينشدونها و لا ينشدون سواها ,  مع العلم أنّ سيناريو المسلسل النازي أصبح أكثر “نيو نازية” بمعنى أنَّنا نتحوَّل إلى نازيين أكثر من النازيين أنفسهم  كي تصبح أيادينا في أماكن خرجهم المحرَّمة لا لنأخذ الخراج فحسب  و إنَّما لنطال بيوت مال المانحين من كلِّ  حدبٍ و صوب ! , و هذا ما ينطبق على الممثل الكوميدي “خادم أعداء الشعب ” الصهيوني النيو نازي زيلينسكي , و هو يبدأ تجربة الأدوار التراجيدية بمجمل تفاصيلها علَّه يبرع في حظر ناتو على أراضي أوكرانيا “طفلة أميركا المنفوخة” في وجه القوات الروسية حاملة راية “النيو حقيقة ” لتنسف أوهام مسميات  الحقائق القديمة المفضوحة  على وجوه و ملامح أولئك المدَّعين الماضين في فرض عقوبات حتَّى  على القطِّ الروسيّ قبل الدبِّ معتقدين أنَّ روسيا ستفقد مخالب تثبيتها على هذه الأرض و على خرائط النظام العالمي الجديد و متناسين أنَّها هي التي سترسمها مع شركاء مثل الصين و الهند و إيران و سورية و فنزويلا و كوريا الشمالية شاء من شاء و أبى من أبى؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لن أخون وطني .. مهما خانني وطني

عندما قرأ الناس كتاب محمد الماغوط عندما صدر كان كثيرون مبهورين بالعنوان لانه عبّر عن حالة غضب سخط ورغبة في الاحتجاج .. رغم انه صادم وبطعم الخنجر في القلب .. لكنه ذلك الألم اللذيذ الذي يحسه اليائس والراغب في الانتحار بعدما تذوق نكهة اليأس وطعم القنوط .. كمن كان في البحر ظمآن وجاء الموت مثل الماء العذب في شفتيه .. العنوان صادم ومرعب وكأنه نوع من الالحاد .. كمؤمن يقرر ان يلحد علنا .. وكرجل عفيف قرر ان يطارح الغانيات الغرام على قارعة الطريق .. وأن يشرب الخمر في الحانات بعد أن كان من رواد المساجد والكنائس .. 

انه نداء للانتقام والثأر والتشفي من الاحباط بسبب الخيبات الكثيرة في أوطاننا .. فأوطاننا التي خرجت من سبات 400 سنة من الاحتلال العثماني كانت تعيش حالة من الاستقلال المراهق .. ولم تكن هناك دولة بل جماهير منفعله وسلطة منفعلة تمسك بالقرار لأول مرة منذ 400 سنة وهي تجد نفسها تحاول ان تحل مشاكل عمرها 400 سنة من دون خبرة لأنها كانت مهمشة في الدولة العثمانية وليس لها أي خبرة في الحكم والادارة التي كانت مقتصرة على العنصر التركي (المتفوق) .. فيما الارض موزعة على نظام اقطاعي شرس لايرحم .. والناس يزرعون الأرض ويأخذ انتاجها الباشاوات والآغوات الذين كانوا في الحقيقة جباة للضرائب العثمانية القاسية .. ففي استانبول كانت النخبة العثمانية التي تقود الامبراطورية وجميع الشعوب تعمل في خدمتها .. ولذلك كانت الحرية الاولى التي تذوقها فم الشرق العربي منذ 400 سنة هي الحرية من الاحتلال العثماني الذي كان (خازوقا دق بأسفلنا منذ 400 سنة) .. لم نبن مدنا فيها ولا حضارة ولم نقد كتيبة عسكرية واحدة لننتصر .. فلم يكن بيننا قائد ولا مفكر ولاسياسي ولاعالم ولانخبوي .. وكان غيابنا عن عالم القيادة والادارة مشكلة لنا .. لأن أكثر قيادة كانت ممنوحة لنا كعرب في الدولة العثمانية هي قيادة باب الحارة وعكيد الحارة في بلاد الشام او الفتوة والنبوت في مصر .. وهذه ظاهرة فقط في البلدان التي حكمها العثمانيون .. والمدارس هي فقط في نظام الكتاتيب الذي يعلم القراءة والكتابة لأسباب القراءة القرآنية فقط .. ولكن لاعلوم ولارياضيات ولافلك ولاكيمياء ولافيزياء .. 

وفجأة وجدنا اننا أحرار .. وعلينا ان ندير مجتمعات ونبني دولا من لاشيء .. دولة بلا مدن وبلا خبراء ولا نخب علمية واسعة الانتشار  .. وكان علينا ان نبني المدن ونبني الناس والنطام الاداري والسياسي .. وأمامنا أزمات الفقر المدقع بعد ان تم نهب البلاد طوال 400 سنة لم يبق فيها ثروة ولا استثمارات .. وكان من الطبيعي في فترة الانتقال من القبيلة الى المدنية ان تكون العلاقة بين الانسان والسلطة علاقة فيها ظلال عثمانية .. لأن من وصل الى السلطة كان يريد فقط ان يتصرف مثل الوالي العثماني لأنه لم ير في حياته اي سلطة ليقلدها ويسير على سنتها سوى السلطة العثمانية ومافيها من عنجهية وصلف وصفاقة واستهتار بالناس واحتقار لهم وتمتع بالسلطة المطلقة التي توضع بين يديه ولو في أصغر مكتب للدولة لأن المواطن لم يكن له حق امام الوالي العثماني والباشا بل يخضع الحق لمزاج الوالي وعقله .. ولذلك كان النفاق والتملق هما سلوك الناس مع السلطة ومن يمثل السلطة .. ولايزال هذا السلوك ساريا حتى اليوم .. فالنفاق والتقية واظهار الولاء والخضوع والاذعان لاصحاب المناصب في الدولة هما السلوك العام منذ فترة غياب العدالة في المجتمع العثماني .. وهذا سبب وجود الخوف من رجل الامن المخيف المكروه الذي يظنه الناس وريث جمال باشا السفاح وقادة الجندرمة .. وهو سبب وجود موظف الدولة المرتشي والفاسد الذي ورث عقلية الموظف العثماني الذي يأتي من تركيا ليجمع الضرائب والاتاوات ويتلقى الهدايا والرشوات قبل ان تنتهي مهمته في بلادنا ويعود بالغنائم والثروات الى تركيا ..  

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد