اوكرانيا الاسرائيلية .. وروسيا السورية .. الجزء الثاني من الحرب العالمية الثالثة

لطالما قال لنا العارفون ان روسيا تتعاون مع اسرائيل .. وانها حليفها ضد سورية .. وان التنسيق الروسي الاسرائيلي لايمكن اخفاؤه ولاينكره الا كل ذي عينين عمياوين .. وحمل لنا هؤلاء العارفون الادلة والبراهين وفقؤوا عيوننا بها ..


ولم يكن سهلا ان نخرج اصابعهم من عيونهم التي فقؤوها كي لايروا .. فليست عيوننا التي فقئت .. بل هم من فقأ عيونهم كيلا يروا ..
اليوم في الحرب الاوكرانية .. ظهر زيلينسكي المواطن الاسرائيلي وحكومته الاسرائيلية وهي التي تريد تفجير روسيا خدمة للغرب .. بل وتهددها بالسلاح النووي .. وتبين للجميع ان روسيا كانت ترى ان اسرائيل تلعب لعبة خطرة للغاية ضد روسيا .. سواء في سورية ام في اوكرانيا ..
لم تعد اسرائيل تدعي انها صديقة حميمة لروسيا .. وأنها تقصف بالتنسيق معها وبالاتفاق معها .. فالمواطن الاسرائيلي زيلينسكي لو كانت اسرائيل تريد منه ان يجامل روسيا وان لايثير مخاوفها وغضبها فانه كان سيتجنب كل مايزعج روسيا طالما انها تخدم اسرائيل وتتحالف معها ضد سورية وتسمح لها بقصف أراضيها بل وتمنع سورية من استخدام صواريخها المتطورة كما يزعم البعض ..
الامر أعمق منذ ذلك بكثير .. وصمت روسيا لم يكن سببه تحالف مع اسرائيل بل اعتبارات كثيرة جدا منها انها تنسق مع سورية وليس اسرائيل وتدرك ان غارات اسرائيل لها هدف أخر قد يكون استطلاعيا او استفزازيا بتوجيهات امريكية .. لأن من يدير الحرب في سورية هي اميريكا .. وان الأمر أمر توقيت فقط ..


الحرب الروسية الاوكرانية تظهر بشكل جلي ان روسيا تدرك ان اوكرانيا مختطفة وأن الخاطفين اسرائيليون يعملون لحساب أميريكا .. وأن تل أبيب هي التي توجه الحرب في غرفة عمليات واحدة مع واشنطن .. ولذلك فان كل هذا دليل على ان تحالفنا مع روسيا كان صحيحا وانها لن تتحالف مع اسرائيل ضد نفسها .. ولكنها مناروات السياسة وتوازناتها الظاهرية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 3 تعليقات

آراء الكتاب: لقطة بوتين في أوكرانيا أعمق من كاميرا بايدن في أوروبا ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

لستُ فنَّاناً لأتعاطف أو أصبَّ جام غضبي مع أو على من أراه حليفي الأنسب , و إنَّما أنا حاكمٌ من حكَّام الكلمة لا أنتظر كشَّ الملك في لعبة الشطرنج بحجَّة مشاعري المتعاطفة مع هواجس الجنود الفقراء الضعفاء و مع إشاعات المواطنين المقهورين فلعبة النظام العالمي فيها من الخسَّة و النذالة ما يجعلها لا تحتمل المشاعر , و لا تأبه بأكاذيب الإنسانية و حماية حقوق الإنسان !…….

بوتين يؤكِّد أن هذه معركة إيقاف الحرب في أوكرانيا و في العالم برمته و بداية نهايتها , و ليست معركة تأجيجها

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نصيحة لـ (أبو بلال) بائع البطيخ سابقا .. والرئيس التركي حاليا

قلما أسدي النصح اليك .. ولكن كما يقال في أمثالنا العربية .. جنت على نفسها براقش .. وبراقش هي كلبة كانت تنبح كلما اقترب العدو من مضارب اصحابها .. ولما هربوا الى احد المخابئ ولم يجدهم عدوهم نبحت براقش .. واهتدى الاعداء الى المخابئ فقتلوا اصحابها وقتلوها ..

وقد بلغني انك رفعت صوتك ورفضت خرق القانون الدولي من قبل روسيا في اوركرانيا وانك غاضب وغير راض وتدين وتستنكر .. ولكن تذكر انك انت اليوم في موقع براقش .. ويبدو ان بيع البطيخ لايزال متأصلا في عروقك .. ورغبتك في الصياح والدلالة على بطيخاتك التركية تغريك ان تصرخ في وجه روسيا .. وكونك تذكرت ان روسيا تنتهك القانون الدولي .. فانه من وابي ومن دواعي سروري ان أذكرك ببعض مانسيت .. فأنت تتحدث وكأنك وصي ومحام للقانون الدولي رغم انك لم تترك قانونا دوليا وانسانيا في التاريخ الا وخرقته ومسحت به حذاءك .. وانت نفسك تؤوي اكثر مجرمي العالم خطورة في جيب ادلب الذي يشبه اكبر تجمع لرجال العصابات والمافيا في التاريخ .. وتحت عينك وبصرك يتجول المجرم ابو محمد الجولاني في حماية حقان فيدان موظفك المخلص في المخابرات التركية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

من نصب الفخ في اوكرانيا؟ .. الصياد العجوز وقع في المصيدة

لم يعد مقبولا بعد اليوم ان نبقى أبرياء .. ونحسن الظن بأي شيء حولنا لأننا أنقياء وطيبون .. ففي عالم تقوده المادة وشهوة المال وشهوة القتل لايجب ان نقول ان الخير فيما اختاره الله .. فالله لايختار لنا ان نموت دوما بالخناجر والسكاكين .. بل ان الخير هو فيما نختاره نحن بملء قلوبنا من الخير .. ومانختاره سيختاره الله .. وكل التسليم بغير ذلك ذل وانكسار .. وتسبب لنا الى الان بخسارة فلسطين واعتداء أمم الارض علينا وعلى أرضنا ووجودنا وديننا ..


ولذلك فانني لاأنظر الى ماحدث في اوكرانيا على انه محض صدفة وأنه تداع للاحداث خرج عن سيطرة الاطراف .. فاميريكا مثل روسيا تدرس كل الممكن قبل الاقدام على أي قرار .. ولدى الطرفين مراكز أبحاث ومراكز صناعة النظريات وعكس النظريات .. ولذلك فان كل حركة تحدث في روسيا ترصدها اميريكا وكل حركة تصدر عن اميريكا فانها مرصودة سلفا في روسيا ..
الروس منذ بداية الربيع العربي كانت لديهم معلومات عن خطة امريكية لاجتياح الشرق الاوسط ولكن لم تكن لديهم تصورات وخطة لاستيعاب الهجوم لانه خارج حدودهم .. وكان الاميريكون يعلمون ان الروس متيقظون ولكن كانت تقديرات الامريكيين ان المعطيات كلها تشير الى أن الروس من بعد انكسار امبراطوريتهم سيسلمون أمرهم الى الله ويقولون مثل العرب ان الخير فيما اختاره الله .. والله هنا في نظر الاميريكيين هو (أميريكا) ..


الشعب السوري وهو أكثر الشعوب التي تحب مايختاره الله .. أدرك ان اميريكا هي التي تختار هنا وليس الله .. ولذلك لايجوز ان يترك الخيار لها طالما ان الله أعطانا القدرة على صنع مايختاره هو لنا .. نحن نعمل ونختار .. وهو يقبل ويختار مانختار ..واصطدمت خياراتنا بخيار اميريكا .. احدنا سيرسل خياره الى الله.. ومن يستبسل في سبيل خياره سيمنحه الله مايريد .. وسيقرر ويختار مايختاره الأفضل .. والانقى والاقوى .. انه ليس قانون دارون في الاصطفاء وبقاء الانواع بل انه قانون الوجود البشري .. القائم على التفوق الاخلاقي ..


في الحرب انتصر خيارنا .. وانتصر الله لخيارنا .. لان الله ينتصر فقط لمن ينتصر من أجل خياره في الحياة .. وكان ان الروس تخلوا عن فكرة الاستسلام لفكرة التسليم بما هو مكتوب ومقدر فقط لأن اميريكا قادت ثلاثة ارباع العالم لتغيير خارطة العالم .. لأن الشعب السوري رفض أن يسير مع القافلة الاميريكية .. واختار القتال حتى الموت .. وهنا حدث الخلل في التقديرات والحسابات الامريكية .. اذ خرج الروس من مكمنهم وقرروا ان يغيروا مااختاره الله (الاميريكي) عندما وجدوا ان بضعة ألاف من الشباب السوريين وشباب محور المقاومة أوقفوا اميريكا كلها حائرة فيما تصنع .. وكان الصمود السوري مفاجأة كسرت الحسابات ثم تلتها الحركة الروسية التي لم تكن متوقعة في كل سيناريوهات الحرب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اللهم صل على سيدنا سليمان القانوني وعلى آله وصحبه أجمعين

حقا انني أرثي لحال الانبياء .. جميعا .. ولاأستثني أحدا .. لأن هناك دوما من يتفوق عليهم في عقول الناس حتى ينسى الناس الانبياء .. وأرثي لحال الامم التي تريد مزيدا من الانبياء ولاتقدر ان تستدعي احدا الى النبوة لاعتبارات كثيرة ولكنها تصنع ماهو اهم من الانبياء .. من البابوات والخلفاء والحاخامات ..


علماء المسلمين يواجهون معضلة كبيرة اكبر من المعضلة المسيحية واليهودية وهم يصطدمون بعبارة ان النبي محمد هو آخر الانبياء على عكس المسيحية واليهودية التي لم تتورط في هذه المعضلة الفقهية وتركت الامر متاحا لمن ان يكون نبيا .. المسلمون لديهم الرغبة القوية في صناعة الانبياء ولكن عبارة (لا نبي بعدي) اغلقت الابواب امام اي طامح .. لأن كل عالم دين يعتقد نفسه نبيا ويتصرف كنبي وانه يكلم الله في الفتوى .. وان اجتهاده (ان هو الا وحي يوحى) .. ويحس احدنا وهو يقرأ عن طريقة تأريخ الدين الاسلامي وشخصياته انه امام أنبياء حقيقيين ولكن بلا وحي .. ولكن كتبهم أهم من القرآن وتفوقوا على النبي محمد في تقواهم وصبرهم وكراماتهم .. بل ان العظمة والهالة التي تضفى عليهم تريد منك ان تقول بأن شخصية النبي محمد لاتستحق النبوة أمام عظمة هؤلاء الخلفاء والعلماء والسلاطين لأن مافعلوه للاسلام هو الاسلام وان مافعله النبي كان مجرد تأسيس .. بل انك ربما اذا قررت المقارنة بين هذه الشخصيات الاسلامية وبين النبي فان الكفة سترجح بقوة لصالح هذه الشخصيات ويبدو النبي نفسه عاجزا عن مواجهتها او ان يدخل في المقارنة بها لانها ستتفوق عليه حتما لكثرة ماتمدح ويثنى عليها ولايذكر من صفاتها الا انها كانت خارقة وفوق بشرية .. وربما لاتشرب ولاتأكل ولاتبول .. انهم باختصار ليسوا بشرا كما النبي الذين قال انما انا بشر مثلكم .. بل هم ملائكة على الارض ..


فكل التراث يريد في النهاية ان يقول لك ان من أحاط بالنبي ومن جاء بعده أفضل من النبي وان لم يقل ذلك بشكل مباشر .. ولكن تأثير مايقال في اعماق النفس يرفعها الى مقام الانبياء .. وأن النبي مؤسس للدعوة ولكن لولا هؤلاء الافذاذ والعظماء لانتهى الاسلام المحمدي .. فليس لمحمد فضل كما لخلفائه !! .. ولولا معاوية لما كان الاسلام على حاله اليوم .. وان الاسلام ليس مدينا للنبي بقدر ماهو مدين لهؤلاء الرجال الذين حملوا راية النبوة من بعده .. وعندما تتعب وأنت تقرأ انجازاتهم ولاتقدر على ان تجاري الورق تلو الورق والصفحات تلو الصفحات وهي تتلو لك أعمالهم وأخبارهم تفهم ان الغاية منها هي قتل النبي محمد لصالح هذه الشخصيات التي ترتفع وهي تنهض على جسده .. وأستطيع القول ان الرسوم الكاريكاتيرية التي أهانت النبي ليست أقل اهانة للنبي من تلك الكتابات الاسلامية التي تجعل أتباع النبي من الخلفاء والسلاطين أعلى منه مرتبة واعظم عملا ولاتستطيع ان تقارن خدمتها للدين بما قدمه النبي .. بل انني عندما افتح كتب التراث فان اسم النبي لايتكرر كما تتكرر اسماء اصحابه وأبناء اصحابه وجيرانه وكل من مر به .. بل ان من جاء بعد النبي بعشرات ومئات السنين يحظى بالتقديس أكثر من النبي .. وهنا كنت كلما قرأت تلك التعظيمات والاشارات المقدسة لشخصيات لاتعرف النبي ولم تلتق به وخلافا لما عرف عنها من انها متهتكة او أصيبت بلوثة الانسان المادية الانانية .. أعرف ان المقصود بها هو التقليل من شأن النبي .. وان اهانة النبي لم تبدأ مع حملات الغرب والصهيونية والحملات الصليبية .. بل بدأت في قلب التراث الذي رفع من مقام شخصيات تاريخية وأعطاها صفات نبوية كاملة .. تكاد تقول ان على النبي ان يستقيل من تراثنا لان هناك من تفوق عليه ..
شيء غريب هذا الاصرار على التعامل مع التاريخ وشخصياته بصفة دينية وليست سياسية واسباغ صفات النبوة على سلاطين وخلفاء وعلماء .. لأن البسطاء والسذج عندما يقرؤون هذا التوصيف تخشع قلوبهم .. وينسون النبي الذي يصلون عليه ولكنهم يتعلمون من هؤلاء العظماء السلاطين والخلفاء والعلماء ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

كيف سنغفر لأميريكا؟؟ الشوكولاتة في فمها .. واليورانيوم المنضب في فمنا

لاأدري كيف سنغفر للأمريكيين مافعلوه بشعوبنا .. فهم يجلسون في منتجعاتهم ويتسلون بالجنس والشوكولاته .. وهم الذين يسرقون منا خبزنا ونورنا .. ويحرموننا حتى الضوء والدفء .. يطلقون علينا النار والشوكولاتة في أفواههم .. وفوق هذا هم يرسلون لنا الموت .. ويخترعون لنا كل يوم سيناريو نموت فيه .. او يكلفون بعضنا بقتل بعض .. مسلمون يقتلون المسلمين .. وشيوخ يقتلون شيوخا .. ومدنا تفتك بمدن .. رجال تقتل رجالا .. مرة نموت بالعملاء ومرة نموت بالخيانات ..وكل مافي هذا الشرق يقتل ويموت .. بالفتوى او بالفتنة .. بالدبابة او بالانتحاريين .. او اليورانيوم المنضب ..


هم يبيعون الموت والسلاح والقنابل ويعيشون على شواطئ هونولولو وساندييغو .. ينهبون حتى طعام أطفالنا ويبيعوننا الحرية والديمقراطية كي نأكلها ونطعم أطفالنا منها ونقاتل من أجلها ..


أحتار أحيانا فيمن ألقي لومي عليه .. هل ألوم الامريكان؟ أم ألوم عملاءهم ؟؟ أم ألوم النفسنا اننا تركنا بيننا عملاء وتساهلنا معهم؟؟ قد ألوم الامريكان قليلا .. وقد ألوم بعضنا ممن لايزال لايرى هذا الشر الذي يصنع في اميريكا .. يقتل معها ويحارب معها .. ويذبح معها .. ويقتل كل من يحيا في هذا الشرق بالسلاح الامريكي مهما كان قذرا .. حتى الجرذان في الصحراء صارت تموت بسبب سلاح يأتي من أميريكا مشبع باليورانيوم المنضب .. الذي القي منه اليوم مايعادل عدة قنابل ذرية انتشرت على أرضنا وفي مياه الشرق الاوسط ..
منذ ملجا العامرية ونحن لانعلم الا ان نموت .. ومنذ طريق الموت في الكويت ونحن لانعلم الا ان نموت .. ومنذ قانا .. ومنذ الربيع الربي ونحن لانمتهن الا الموت .. ودورنا في نشرات الاخبار اما قتلى او ضحايا او قتلة ومجرمين .. والاميريكون يتركون نشرات الاخبار تحكي عن قتلانا وضحايانا .. وهم لايتوقفون يمارسون الجنس والشهوات والسرقات وصنع الحروب ..


وهم لايتوقفون عن القاء الفتن والمواعظ وتلقيننا الحرية والديمقراطية التي لاتكون الا اذا شربت من دمنا وأكلت من لحمنا .. فالخونة كثروا يارب فينا .. والعملاء يارب كثروا بيننا .. والجهلاء صاروا أمما لاتعد ولاتحصى في بلادنا ..


ولكن هذا الاستهتار والاستمتاع بقتلنا لن يمر .. والايام تنقلب بالتدريج .. وهاهي المقاومات تنهض .. والامم تتداعى لمعاقبة هذا الاميريكي الشرير .. قيجب ألا نكتفي بالدعاء للمقاومين ولاعداء اميريكا .. بل انها مسؤوليتنا ان نحرض كل من بقي فيه عقل ووعي وضمير ودين ان يلتحق بمحور المقاومة والرفض والعصيان وأن نوجه سهامنا الى كل من يريد ان يكون عميلا لاميريكا .. ويجب ان نفسد حفلات الاميريكيين ومتعتهم .. ونجعل حفلات الموت في هذا الشرق مصدرا للانتقام .. ومحارق لكل من يريد ان نسلم هذه البلاد لاميريكا .. لن نسلم هذا الشرق وسنحميه .. وسنخرج اميريكا منه .. ولن ينفعها يورانيوم منضب .. ولا غير منضب .. ولن ينفعها كل ماتملكه من قنابل .. نحن لن نعود قبل ان تخرج اميركيا من كل الشرق .. الشرق يعني كل الشرق .. معركة طويلة .. ولكن لم نعد وحدنا .. اعداء اميريكا كثيرون .. ونحن معهم .. وهم معنا ..

========================

اقرؤوا هذه الاخبار الرهيبة عن شيء بسيط مما تستخدمه اميريكا في اليمن ضد الفقراء والهزيلين والضامرين .. بيد السعوديين والاماراتيين واهل النفط الاشرار .. وماخفي كان أعظم ..

https://www.alalam.ir/news/6056763/%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%A7%D8%A1

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

روسيا قد قامت .. فلتكن نهاية يأجوج ومأجوج


حيثما حل الاميريكيون حل الخراب والدمار .. وهم مايمكن ان نطلق عليهم في الأدبيات الدينية والاسطورية ياجوج ومأجوج .. لم تبق دولة في العالم لم تعان من هذه المحموعة البشرية التي تسكن اميريكا .. منذ ان بدأ الهنود الحمر ودفعوا ثمنا عن كل البشرية على يد هذه المجموعة البشرية التي لاتعرف الشبع .. التي دمرت العراق وسورية مرورا بفييتنام وكوريا وكمبوديا وكوبا وافغانستان وهيروشيما وووو .. كل هذا الكوكب يعاني بسبب جشع هذه المجموعة الغريبة الاطوار النهمة التي تؤمن بالشر عقيدة .. والسرقة والنهب مذهبا .. وركبت المسيحية السمحة ديانة شريرة .. تقتل باسمها الملايين من البشر كما كان الجولاني والبغدادي يقتلون باسم النبي محمد ..


عندما نسمع ماحل بأوكرانيا وشعبها من تخريب للبلاد وبيع للمصانع دون اي تبرير سوى انه مص لدماء الشعب الاوكراني لحساب الشركات الغربية وحلفائهم وتحويل هذا البلد الصناعي الى بلد يشبه لبنان وعصاباته وزعماء الطوائف وتجار السياسة وعملاء السفارات مثل سمير جعجع ورفيق الحريري ووليد جنبلاط .. وبنوك رياض سلامة الفاسدة..


فلاديمير بوتين لايقبل بأن يكون لديه لبنان اوكراني بجانب بلده .. وهو يعلم ماذا يعني ان تحكم اوكرانيا من قبل مراهقين وسماسرة يخاطرون بحياة الأوكرانيين والروس .. وتكون السفارة الامريكية هي التي تقرر كل شيء بجانب الحائط الروسي .. ومن يسمع كلام بوتين يجد انه يعرف اين هم أعداؤه .. وماذا يريدون من شر لروسيا .. ومن هم أعداؤه؟ انهم الغرب وحلفاؤه .. كل حلفائه .. كلهم يعني كلهم .. العربي منهم والعبري ..


اتمنى ان تكون روسيا التي نهضت في سورية .. أن تستمر في هذه النهضة .. وان تكون على يدها نهاية يأجوج ومأجوج الامريكي .. وعندما تنتهي حضارة يأجوج ومأجوج الاميريكية وتكسر اسنانها .. ستنتهي كل الطفيليات الانتهازية التي تعيش على ضفافها .. والدويدبات التي تلعق الجروح مثل اسرائيل ودويلات النفط .. وتنظيمات الارهاب العالمي من الوهابية الى الاخوان المسلمين الى ذئاب التطرف الصهيوني ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

سفراء النفط الأسود وفرسان الاقامات الذهبية .. فن الرسم بالزيت الأسود .. وفن الاحتراق بالنفط

قد تكون الحرب مكلفة وقاسية .. ولكنها عملية تنقية وتقطير .. وهي على قسوتها ومرارتها فانها تكشف لك الغث من السمين .. وهي الاختبار الوحيد على الاطلاق الذي يكشف الشجاع من الجبان .. والخائن من البطل .. والواعظ من المنافق ..
كم كانت أوطاننا تعج بالثرثارين والوعاظ .. الذين كنا كلما مروا بنا وقفنا لهم احتراما وضربنا لهم التحية والسلام .. والذين كانوا يقرعوننا على اننا لن نتقدم ولن ننهض لأننا قاعدون بلاهمم .. وأننا لانتعظ ولانتعلم .. وأننا نباع ونشرى .. وأننا مرضى وهم الأطباء .. وأننا جاهلون وهم الفلاسفة .. وأننا الجهلة وهم الأنبياء .. وكم كنا نباهي بهم ونتفاخر بأنهم عزنا ونخبتنا ولساننا وسفراؤنا .. فاذا بالحرب تكشف لنا ان من يؤستذ ويلقي الدروس والمواعط هو تلميذ راسب فاشل في اختبار الوطنية والمروءة .. وانه يجب ان يبقى موعوظا له الى ان يموت .. وأننا صغرنا بهم .. واننا نحس بالاهانة والعار من أنهم كانوا من يعلمنا ويتفلسف علينا .. واننا اليوم نحس بالذل بسببهم والخجل بسببهم .. وانهم يباعون ويشترون .. وانهم ليست لديهم قلوب بل جيوب .. قلوبهم في جيوبهم .. وجيوبهم عميقة وواسعة وان سراويلهم التي يرتدونها هي كلها جيوب .. بل انهم مستعدون لتحويل ربطات عنقهم الى جيوب .. ومناديلهم الى جيوب ..


عندما تسمع مايقوله فنان مصري مثل محمد صبحي عن فلسطين والصهيونية .. وهو من بلاد كامب ديفيد تعرف ان الوطنية والبطولة لاتحتاج حقنا من الشجاعة .. بل هي في الدم ومنغرزة في الجينات .. ولاتظهر الا عندما تجرد من أوسمتك ونياشينك … وستعرف أن الرخاوة الوطنية والميوعة الوطنية والسياسية والتبلد الانساني سببه ان من يشرب النفط ستكون له لزوجة النفط في الروح والنفس .. وستكون له موهبة الرسم بالزيت الاسود .. فريشة فنه التعرف الالوان السبعة .. تعرف فقط اللون الاسود النفطي ..

ومن تكن له موهبة الرسم بالزيت سيكسب منه سواده وسهولة احتراقه .. فما أكثر من احترقوا في هذه الحرب وتفحموا .. بمجرد ان لامست أجسادهم نار الحقيقة ..

محمد صبحي تفوق على كل ثرثاري الكوميديا السوداء وابطال المسلسلات النفطية .. وفرسان الاقامات الذهبية .. والذين صاروا الان سفراء النفط الاسود .. وسفراء التطبيع الذين يطبعون بصمتهم .. ويطبعون بمدائحهم .. فكل من يصمت عن التطبيع بحجة ان الفن لايتدخل في السياسة فانه يساعد التطبيع والمطبعين .. بل انه هو أول المطبعين .. فالتطبيع يحتاج فقط الى شيء واحد وهو الصمت .. الصمت الذي لف المنطقة فجأة ولم نسمع اي ثرثار غمس صوته بالنفط خرج ليقول حرفين في كلمة (لا) .. سكت المفكرون والفنانون .. ومارسوا فن الغوص والغطس في بحار النفط الاسود .. والاقامات الذهبية .. والجوائز .. والعقود ..

اتحدى اي فنان ممن نالوا شرف التطويع من اجل السكوت عن التطبيع .. أتحداهم فردا فردا .. ان يقولوا كلمة واحدة فقط عن فلسطين هذه الايام .. انكن ستسمعون زمجرة الديناصور .. ولن تسمعوا تغريدة صغيرة لعصافير الفن العربي .. التي تغرد في أقفاص الخليج .. وكل امير نفطي محاط باقفاص .. فيها طيور عربية من كل الانواع .. وفيها نسانيس وقرود وطيور بطريق .. فاجأني كم النسانيس التي كانت بيننا تمشي وكأنها أسود ونمور ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال من مصر: مراجعة لمسألة كامب ديفيد – بقلم: محمد ابو زيد (مصر)

هذه المعاهدة فى ذاتها ، وفيما تضمنته ، قد مثلت نقطة تحول كبيرة فى مسار الصراع العربى – الاسرائيلى ، بإعتباره صراع وجود وليس حدود ، صراع يعطى لتحرير الأرض العربية معنى أعمق وأبعد . فتحرير الأرض الغربية ليست هدفا فى ذاته ، كما روجت مدرسة كامب ديفيد ، وإنما تحرير الأرض بإعتباره سبيل تحرير الإنسان العربى من خلال تخليصه لموارده من السيطرة الإستعمارية المباشرة وبناء مجتمع جديد على أساس يسمح بتطور الإنسان العربى ماديا وثقافيا ..

هذه المعاهدة بقدر ما كانت إنحرافا عن المسار الوطنى والقومى المصرى ، بقدر ماانطوت على تحريف للتاريخ . فهى تتجاهل قرنين من عمر الهجمة الاستعمارية على منطقتنا والتى يمكن ايجازها فى :

  • الحملة الفرنسية على مصر والشام عام ١٧٩٨ ..
  • حملة فريزر على مصر ١٨٠٧
  • احتلال عدن ١٨٢٥
  • غزو الجزائر ١٨٣٠
  • ضرب الدولة المصرية عسكريا فى ١٨٤٠
  • احتلال تونس فى ستينات القرن التاسع عشر .
  • احتلال مصر ١٨٨٢
  • السيطرة على السودان ١٨٩٨
  • احتلال ليبيا ١٩١٢
  • السيطرة على المغرب فى عشرينات القرن العشرين .
  • احتلال بلاد الشام ( سوريا ولبنان وفلسطين والاردن ) عقب الحرب العالمية الاولى سنة ١٩٢٠
  • احتلال العراق والسيطرة على الخليج إبتداء من هذا التاريخ .
  • تمكين قوى رأس المال المهيمن دوليا لموجات من الاحتلال الاستيطانى لفلسطين

فالهجمة الإستعمارية – لمن يفقدون الذاكرة – تاريخية ، ومستمرة منذ مايربو على قرنين من الزمان ، مابين محاولات الإستعمار الإستيطانى ( أبرزها فى الجزائر وفلسطين ) والسيطرة عبر طبقات إجتماعية من الداخل ، والحلول البشرى فى فلسطين ( على غرار الحلول البشرى الذى تكون من خلاله المجتمع الأمريكى بإبادة السكان الأصليين ) والتركيز على الثروات المادية للأرض ومافى باطنها مع الابادة الفعلية للبشر كما حدث ويحدث بالعراق منذ ٢٠٠٣ ، وكما اريد له ان يحدث فى لبنان عام ٢٠٠٦ ، وكما يحدث فى سوريا وليبيا الآن .

فقد أسقطت معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية جملة من حقائق التاريخ …مثل :

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الان عرفنا لماذا أبعد ترامب وجيء ببايدن .. الهدف روسيا بوتين

لطالما تساءلت عن هذا النزاع بين الذئاب البيضاء .. معسكر ترامب ومعسكر بايدن .. ولطالما تساءلت عن هذا اليقين الذي يملكه ترامب من أنه تم تزوير الانتخابات الامريكية .. وقاتل من اجل هذا اليقين حتى آخر لحظة .. والى الان لم يعترف بهزيمته التي أرغم على ابتلاعها وحشرت في حلقه بالقوة .. حتى انه رفض حضور حفل تنصيب بايدن .. وكان لافتا هذا اليقين من انه تم ابعاده بقرار كبير (من تحت) اي من الدولة العميقة على عكس الدولة التي تصدر قرارات (من فوق) .. ويبدو ان القرارات التي (من تحت) دوما هي الاقوى ونحن لانزال نعتقد ان القرارات التي تأتي من فوق هي الاقوى ..


الدولة العميقة الامريكية بعد معركة سورية ادركت ان زمن القطبية والهيمنة صار مهددا جدا .. ففي غمرة انشغال اميريكا بالفتوحات الدينية لحكايات والأساطير المجنونة العبثية للمسيحيين الصهاينة كانت الصين تبني اعظم اقتصاد في سرعة قياسية .. وصارت الصناعات الصينية تلتهم الاسواق لأن الصناعيين الامريكان تراجعوا لصالح تجارة الحروب والازمات والنفط والسرقات الاممية للشعوب .. واكتشف الاميريكون ان الروس طوروا أعظم الصناعات والتقنيات العسكرية ..
السخرية هي ان الاميريكيين فتحوا بابل والقدس من اجل اسطورة يهودية قديمة .. وفيما هم منشغلون بفتح بابل والقدس .. ظهرت المفاجأة في الشرق .. روسيا والصين .. التنين ذو الرأسين ..


وهنا يمكن ان نفهم ان الصراع بين معسكر ترامب والدولة العميقة كان حول اولوية المعركة .. فلايمكن خوض معركتين في آن واحد .. اما الصين واما روسيا .. معسكر ترامب كان يرى ان تهديد روسيا عسكري ولكن في ظل التغيرات الدولية فان الاهم هو الصين والتجارة .. فيمكن لروسيا ان تكون لها أسنان نووية كما كان لها قبل ذلك دوما .. ولكن لايجب ان تنهض صناعاتها واقتصاداتها .. لان الدبابة لاتؤكل والصواريخ النووية ليست خبزا وزبدة .. وهي اسلحة لايمكن استخدامها الا للردع والتهديد لان اطلاق اول صاروخ نووي سيعني نهاية الخصم وانتحار الذات ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد