آراء الكتاب: عباس النوري الذي أحبه .. أخطأ وأصاب .. بقلم: د. أمجد بدران

عباس النوري الذي أحبه أخطأ وأصاب… أخطأ لأنه ذكر نصف حقيقة ونصف الحقيقة أحيانا: باطل كامل…
عباس النوري تكلم من بيتو اللي هوي سوريا ونحتاج ذلك بلا شكاوى على الرجل أو منع له أو لغيره… وكلامه تراوح بين الرأي الموفق في حيثيات وغير الموفق في حيثيات وفيه “الإخبار” اللي كلنا سمعنا فيه وتعرفه امريكا وروسيا وليبيا وفرنسا واسبانيا والسعودية عن البنك المركزي وغيره وحكاه أكتر من سياسي بينهم فراس طلاس الذي لايقل سرقة عن أحد وتم حذف لقاءه عن قناة روسيا اليوم ونحن نجهل كامل الأدلة والكلام للقضاء هنا…
ومن الخطأ حذف المقابلة على راديو المدينة لأنه لايلغيها وهو عبثي وهرب سريع الخطى من النفس… وسبق لنفس الإذاعة أن أجرت مقابلة معي بعد خروجي من الحبس لخمسة أيام بسبب حديثي عن أخطاء وزارة الزراعة التي ندفع ثمنها اليوم في طعام أولادنا… وحين بحثت عن المقابلة وجدتها محذوفة أو “لم تفتح مع أحد” بنفس اليوم لكن هناك من اقتنصها لي ورفعها يوتيوب…
بقناعتي ورغم غالبيتنا الساحقة بعثيين بالولادة كما غالبيتنا الساحقة مسلمين بالولادة… بقناعتي أنه اليوم لم يعد هناك بعثي واحد بسوريا وفق المكتوب في مبادئ حزب البعث حتى في صفوف القيادة القطرية نفسها… ولا واحد فيهم بعثي وأصلا مبادئ حزب البعث سبقها الزمن:
الزمن التكنولوجي وتطور علم الإدارة والاقتصاد…الخ
الزمن سبق الحياة السياسية كلها المعمول بها في سوريا…
لكن أخطأ عباس النوري حين استشهد بالحريات في الخليج!!…

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

خطاب التنحي .. بين جمال عبد الناصر وسعدو الحريري .. الاعصار وزفير البعوضة

تأبي الاقدار الا ان نضحك على المفارقة بين زمنين .. زمن الرجال وزمن الاولاد والصبيان .. زمن الهزائم وزمن الانتصارات .. فقد حاول سعدو الحريري ان يجلس في مكان الزعيم العظيم جمال عبد الناصر وهو يلقي خطاب التنحي الشهير .. فاذا بقرار الاعتزال للحريري يشبه زفير بعوضة يريد ان يقلد زفير الاعصار والعاصفة ..


في أحد الايام هزم زعيم أممي كبير في مصر فسمع الناس أقسى خطاب للتنحي في حياتهم .. وكأنه الاب الذي قرر ان يترك أبناءه .. لم يجهش الرجل بالبكاء .. بل اجهشت الجماهير بالبكاء.. فيما كان يتكلم وهو في حالة تأثر وحزن .. واحساس بالعتب على نفسه وعلى الايام التي لم تمهله كي ينتصر .. الرجل الكبير يتنحى بسبب الهزيمة ويعلن مسؤوليته عنها بشكل كامل .. ويطلب العودة الى صفوف الجماهير .. في صوت ناصر الهادئ كان هناك اعصار يتشكل وعاصفة تجتاح الشرق .. كان الناس يسمعون النصر رغم الهزيمة .. لأن الرجل كان سفيرا للارواح الناهضة .. وسفيرا للاحلام في كل العالم الحر .. وكان ظهوره في موعد مع القدر مثل رسالة انتظرها الناس مئات السنين .. ولذلك تمسك به الناس وأحسوا ان الطقس في الكون تغير وأن عاصفة شمسة ضربت الكوكب .. وحزنوا لقراره وفجعوا به أكثر مما فجعتهم الهزيمة .. وصمموا على ان ينتصروا معه وبه لأنه رجل ليس كالرجال .. رجل لم تصنعه ثروة ابيه زعيما .. ولم تصنعه أموال النفط زعيما .. ولم تصنعه طائفته زعيما .. ولم تفرضه علينا حملات اعلامية مدفوعة الثمن كابطال السينما .. بل جاء من خلف البندقية وحرب فلسطين وحصار الفالوجة .. ليصنع عصرا كاملا ولينحت بصماته على كل صوت عربي وعلى كل أمنية وحلم .. وحفر في وجه الزمن كلاما لن ينسى ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: من “كوكس” إلى “بينيت”.. يمن الأنصار في مواجهة أبناء الإنجليزية لملئ الفراغ – بقلم: جميل أنعم العبسي (اليمن)

وتصاعدت أعمدة دخان خزانات منشئات النفط في إمارات الصلح البحري السبع، المحترقة بقداحات المدى المقلق لتل أبيب، وليتجندل العشرات من جنود نخبة العم سام في قاعدة الظفرة كالفئران إلى المخابئ على وقع زئير سيف الله في أرضه، الحيدر ذو الفقار في ليالي يمن الإعصار، وباتت ولاعات التكنولوجيا الأرخص في العالم -حسب الصحف العبرانية- تقذف في صدر الشركات العابرة للقارات غيض رعب لايهدأ، وفي لحظة تأمل هادئة يغزو ساحة السكون سرب من الغربان، بنعيقٍ صاخب للعربان، وعلى غير عادة رافق العربان الغربان عبراني يدعى “بينيت”، في موكب تراجيدي أو فانتازيا هزلية هرتزلية في القرن الواحد والعشرين، الأزهر ودور الإفتاء إلى جانب صهاينة الكيان منددين بولاعات الدفاع عن النفس، لشعب محاصر ومعتدى عليه للعام السابع.

فأصبحت الضربة ضربتين، ضربة برامي، وضربة من غير رامٍ بسقوط أقنعة واقتناع ساقطين أن ميليشيا كهف الرقيم تشكل خطر على الأمن الإقليمي، ولابد من إقحام الخطر أيضا على الممرات المائية لغاية في نفس “أيزنهاور” صاحب مبدأ ملئ الفراغ، لأصحاب فراغ المبادئ.

مبدأ العجوز الراحل وضعه لوراثة العجوز الإنجليزية، مات العجوز وبذور العاهرة البريطانية تدنو جنياً ولا تحتاج للقطف، من “كوكس” إلى “بينيت”، ومن “محمد بن عبدالوهاب” إلى “اللا طيب رئيس الأزهر”، جينات الأشقاء ياصاح واللحم مايطلع من الظفر.

وكيف يطلع والاحتلال الإنجليزي ظهر في اليمن والنفط لم يُكتشف بعد، وقناة السويس غير موجودة والتجارة بين الشرق والغرب تمر عبر رأس الرجاء الصالح جنوب إفريقيا، لا شيء سواه، إنه الجنين الصهيوني في أحشاء الاستعمار البريطاني الذي حضر مبكراً لليمن ليستهدف الهوية اليمنية بعد استهداف الإسلام بقرن الشيطان النجدي لنزع سلاح الجهاد ضد الغازي وتوجيهه نحو العربي المسلم.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اسرائيل تقصف في اليمن في تحذير استباقي .. الجوهرة الخليجية والتاج الاسرائيلي – بقلم: نارام سرجون

مافي قلبي من وجع على أهل اليمن لاتستطيع ان تنقله اليكم قدرتي على الكلام .. فربما أقدر ان أصنع من لغتي وردا وأكاليل وسلالا .. ولكنني لن أقدر على ان أنقل مشاعري فيها .. فقدرة اللغة على ان تنقل المشاعر مثل قدرة السلال على نقل الماء .. ومثل قدرة السلال على نقل حبات الضوء وحزم البرق .. فقلبي يفيض بالماء العذب ويفيض بالضوء والنور .. ولكن من ذا الذي يمكنه ان يقطف الضوء وينسج منه دمعة يأخذها في سلال البيان ويهديه لمن يحب ولمن سرق الظلام نور عينيه وبوارق أمله؟؟


مارأيته في مجازر اليمن يؤكد ماذهبت اليه من أن القاتل واحد .. والعدو واحد .. والضحية هي نفسها .. في اليمن والعراق وسورية واليمن وفلسطين ولبنان .. انني لاأخمن هنا .. ولاأستنجد بحدسي لينقذني .. بل بخبرتي وتجربتي ومعرفتي بعدوي .. فبصمات القاتل هي ذاتها .. ورائحته هي نفسها .. وآثاره هي نفسها .. وطريقة تنفيذ الجريمة وأداة الجريمة هي نفسها .. ولايزال عليها دم كل المشرقيين .. دم السوريين والعراقيين والليبيين والفلسطينيين ووو ..


فالغارات التي تدك اليمن هي غارات اسرائيلية بغطاء سعودي .. وطريقة العقاب الجماعي للمدنيين واضعاف الروح المعنوية للامم بقتل أضعف مافيها وهم المدنيون هي أحد اهم اعمدة الحروب الامريكية الغربية .. حيث ان المدنيين هم أضعف خاصرة في الحروب الاميريكية والغربية بدءا من هيروشيما وناكازاكي الى دريسدن الالمانية ومجزرة ماي لاي الشهيرة في فييتنام الى فلسفة الصدمة والروع في اجتياح بغداد .. هي ذاتها الطريقة التي تعتمدها اسرائيل واميريكا في كل عملياتهما الحربية .. المدرسة هي ذاتها ..اي اقتل الاغنام كي يستسلم الراعي او اقتل الراعي كي تأخذ الاغنام .. فمجزرة ملجأ العامرية في العراق تشبه مجزرة صعدة والحديدة .. ومجزرة قانا في لبنان تشبه ملجأ العامرية العراقية .. والتوحش الذي شهدته المدن السورية كلها وقصف مدينة حلب يوميا وقصف الرقة وابادة سكانها يشبه ماجرى في بنغازي وطرابلس الليبية .. وماجري من قصف وابادة للمدنيين العرب في بنغازي وطرابلس يشبه ماجرى في حرب 2006 في ضاحية بيروت الجنوبية .. وماجرى من قتل المدن السورية والعراقية وابادة المدنيين على يد داعش والنصرة يشبه هيروشيما ويشبه فييتنام ومجزرة ماي لاي .. وهو يشبه العامرية ويشبه قانا ويشبه طرابلس وبنغازي واليمن .. انها الدائرة نفسها حيث نقطة البداية هي نقطة النهاية .. المجرم واحد وهو العقل الامريكي والتوحش الغربي الاسرائيلي .. واداة الجريمة واحدة .. فهي السلاح الامريكي والقنابل الامريكية والعقل الاميريكي المجنون .. أما من ينفذ فلا يهم .. سواء كان الامريكيون او الاسرائيليون بشكل مباشر او السعوديون او الاتراك تنفيذا لضوء اخضر امريكي اسرائيلي .. انها ذات المدرسة وذات المجرم وكل تلامذته المجرمين في تلك المدرسة التي فرخت القاعدة وداعش وهما تنفذان حرفيا العقيدة الامريكية في الحرب وهي القاء الرعب في قلوب المدنيين لكسب الحرب ..

صور من فييتنام الى اليمن


فما حدث في ليبيا من مجازر بحق الليبيين لم يغب عنه الثلاثي الامريكي والاسرائيلي والسعودي الخليجي .. فاسرائيل مثّلها الصهيوني اليهودي برنار هنري ليفي بحضوره شخصيا .. ولم تغب عنه السعودية في المنظمات الارهابية والقاعدة التي شربت من أثداء السعودية ثم شربت من دماء الليبيين .. ولكن العقل المدبر والسلاح كان اميريكيا .. وماحدث في العراق لم يغب عنه الثلاثي نفسه .. فلم تغب عنه اسرائيل لأن مخططي ومنفذي حرب العراق هم المحافظون الجدد الصهاينة والاسرائيليون في اميريكا .. وكانت السعودية والخلايجة كلاب الصيد في تلك العملية .. وكانت اسرائيل والسعودية تشرفان على عمليات الاستخبارات وقتل الأدمغة العراقية لمحو كل آثار النهضة العراقية العلمية .. وفي سورية كان الثلاثي نفسه اميريكا واسرائيل والسعودية .. وكانت تركيا هي المنصة الرئيسية التي وقف عليها الثنائي الاميريكي والاسرائيلي وكلبهم الخليجي فيما كانت السعودية هي التي تدير قلب الهجوم في الداخل السوري .. وفي فلسطين تعمل اميريكا واسرائيل والسعودية نفسها ضد الفلسطينيين .. فتقتل اسرائيل الفلسطينيين فيما تتولى السعودية عملية اشغال العرب والهائهم في حروب داخلية لكيلا ينتبهوا لما يدور في فلسطين .. اي ان هناك توزيع أدوار يقوم به الامريكي بين اسرائيل والسعودية ..


اليوم من الواضح ان عملية الانتقام من اليمن ليست بسبب قصف دبي .. ولا تهديد برج خليفة .. وهو أسخف مبنى في العالم .. ولكنه رسالة اسرائيلية لليمن من ان اليمنيين سيدفعون ثمنا باهظا اذا ماتوجهت الطائرات المسيرة اليمنية نحو الشمال حيث ايلات وحيفا وتل ابيب .. لأن قصف الامارات يدل على ان اسرائيل صارت في المدى المجدي لليمن .. ولذلك قررت اسرائيل توجيع عقاب جماعي على طريقتها من اليمنيين .. في انذار انها ستهدم مدنا يمنية اذا تجرأ اليمنيون عليها .. وهي رسالة رعب اسرائيلية من أنها تريد ان تردع هذا الكابوس باي طريقة .. فأوعزت للسعوديين باعلان الانتقام .. وكانت اسرائيل طرفا مباشرا في هذا الانتقام الى جانب السعودية ..


في فلسفة المجازر لايقول القاتل انه يريد ان يظهر قوته دوما .. بل ان المجزرة تقول ان ان القاتل مصاب بالرعب وخاصة بعد ان تنهكه الحرب دون ان يحصل على مايريد .. وقصف دبي ألقى الرعب في ايلات وتل ابيب .. فالعلاقة ليست مجرد علاقة بالمسافة حيث ان دبي تبعد عن صنعاء مثلما تبعد ايلات عن صنعاء .. بل لأن دبي هي درة التاج الاستعماري الغربي الحديث بعدما خسر الهند .. انها الجوهرة المصقولة .. واسرائيل هي التاج البديل على رأس الاستعمار الغربي الأبيض .. فاسرائيل هي آخر شكل من أشكال الاستعمار القديم حيث يتم احلال شعب مكان شعب بالقوة على طريقة الهنود الحمر .. فيما دبي وكل مستعمرات الخليج هي المجوهرات على ذلك التاج وظهر ذلك جليا في كشف التطبيع السري واظهار العلاقة القديمة بين المستعمرات والتاج على رأس الاميريكي والغربي .. والمجوهرات تتحرك كلما تحرك التاج .. وتمشي معه وتنظر في نفس الاتجاه الذي ينظر اليه .. لأنها محمولة عليه وتزينه ..


انا أرى في المجازر رغم فظاعتها .. مظاهر رعب اسرائيلي وقلق امريكي .. فأوعز الامريكي لجميع الثرثارين في العالم كله باسم حقوق الانسان بادانة اليمنيين والصمت عن عذاباتهم .. وضرب اليمنيين ومعاقبتهم بأقسى مايمكن .. ولكن التاج على رأس الاستعمار الغربي اهتز لأن الجوهرة أصيبت بالصواريخ والطائرات اليمنية .. فعاد الى فلسفة المجازر نفسها .. اقتل الاغنام كي يستسلم الراعي .. مع أن الاحداث تقول ان الراعي يقترب من ضرب التاج .. فلا مناص من ضرب التاج ..

هذه المجازر هي وقود لليمنيين ورسالة يجب ان يقرؤوها على انهم كانوا على صواب ومن أنهم كانوا على حق في الدفاع عن أرضهم التي يطمع فيها الغرب لالحاقها بالتاج الاسرائيلي .. وانهم يثيرون رعب العالم الغربي ورعب الاسرائيليين .. وهذا بحد ذاته يجب ان يكون مصدر فخر لهم .. وهم أضعف امم الارض مالا وثروة .. وربما تكون هذه المجازر دعوة لهم كي يصوبوا اتجاه الطائرات والصواريخ شمالا .. نحو التاج نفسه ..


في فييتنام قهر القاتل رغم مجازره .. والتاج القديم الهندي سقط عن رأس الامبراطورية الغربية بيد من هو أضعف انسان هو المهاتما غاندي .. وفي سورية قهر القاتل رغم انه فعل كل مايخطر على عقل المجرمين .. والتاج الباقي الاخير على رأس الاستعمار الغربي هو اسرائيل الذي يهتز بضربات أضعف وافقر الشعوب .. وسيسقط عن رأس الغرب مع كل مجوهراته التي ترصعه ..

اليوم ضربت المجوهرات .. وغدا سيضرب التاج .. وياليتنا جميعا نضرب هذا التاج ضربة رجل واحد .. فيسقط عن رأس هذا الاستعمار اللعين القاتل ..


اليمنيون لايعرفهم احد مثلما تعرفهم جبالهم .. والانسان يأخذ طبعه من أرضه التي يشبهها كما يقول هيغل .. ويصبح هو جزءا من تضاريسها وصخورا من صخورها ومعادنها .. واليمنيون مثل تلك الجبال الصلبة القاسية العنيدة التي يعيشون فيها .. ومثل تلك الصخور التي تتنزه فوق قمم الجبال .. وهم المعادن الثمينة والصلبة في تلك الجبال .. فهل تنتصر التيجان الفخمة بمجوهراتها المصقولة على الجبال الراسخات الراسيات؟؟ هيهاااااااات ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: ماذا قال الشهيد نزار بنات عن الضب السعودي والنمر العربي اليمني؟ – بقلم: أ. مريش

الصديق العزيز نارام تحية محبة وتقدير.                           

عندما يخوننا التحليل المنطقي المستند الى الوقائع التاريخية بالضرورة فاننا سنتعامل مع الاحداث بنتائجها دون مقدماتها، فقد خلقت حالة الهروب الامريكي المفاجئ من افغانستان حالة من الارباك حتى لبعض الدول التي تسابقت لانقاذ رعاياها و دبلوماسيها ، و طالبان كحركة لم تكن بالاساس الا مدرسة دينية دفعها( الاحتلال السوفيتي) التحول لتبني  لمبدأ المقاومة والذي وجد تعاطفاً على المستوى العالمي وما يهمنا هنا هو ذلك التعاطف الاسلامي الذي وقفت وراءه يومها حركة الاخوان المسلمين تحت شعار أولوية الجهاد في افغانستان عنه في فلسطين ، وبعض الانظمة العربية والاسلامية وعلى رأسها السعودية ،وتم الدفع بالشباب العربي لهذا الجهاد ،  ولم تكن طالبان الا مرحبة بهذا الدعم ، وبعد خروج السوفيات بدأ العمل على انشاء ما اصطلح على تسميته بتنظيم القاعدة على يد بن لادن والظواهري تلاميذ الاخونجي عبد الله عزام .

ولم يكن بوارد طالبان هذا الشرك الذي وقعوا به بتحالفهم مع القاعدة بعد سيطرتهم على البلاد  باعتبار مساهمتهم بطرد السوفيات ، حتى جاءت اللحظة التاريخية لما سمي ب 11 sep وثارت ثائرة السيد بوش متوعداً بالانتقام والدفاع عن المواطن الامريكي بالذهاب لحرب الارهاب في افغانستان ، وتناثرت اشلاء القاعدة يومها ما بين معتقل وعائد لوطنه(سعودي، يمني ،جزائري ، اردني ،،الخ) الذي وخلال السنوات العشر الاولى ولغاية ما سمي بالربيع العربي 2011 لم تكن مساهمة القاعدة بحرب الامريكان في افغانستان تشكل اكثر من ٥٪؜ وكانت طالبان هي الاساس حتى فرضت نفسها سياسياً بالمفاوضات التي رعتها قطر منذ سنوات !! وغابت فعالية القاعدة بعد ذلك لان الاسم تحول لدور جديد اسمه داعش  ، وليس خفياً ما اقامته طالبان من علاقات وصولاً لايران ، اليوم وهي تحقق نجاحها لا اعتقد ان قيادتها ستلدغ من الجحر مرتين ، وهذا ما يدفع الموقف الروسي والصيني لطمأنينة العالم من وصول طالبان للسلطة مرة اخرى في مجلس الامن عبر مندوبيها وان طموحها لا يتعدى باقامة امارة اسلامية لن يكون لها دور في رعاية الارهاب، ان لم يكن لهم دور بمحاربته . وتبقى الخلاصة من الهروب الامريكي درساً وان لم يكن جديداً لمن يظن بأن عمالته لامريكا تخدمه لعل يفهمها  الاكرادفي سوريا.  

استوقفني هذا الفيديو للشهيد نزار بنات والذي يتحدث بنهايتة عن النمر اليمني و الضب السعودي ،و كم كان مهما وجوده اليوم معنا ليجسد مقولة ” أنا أضرب تل أبيب فإذن انا موجود ” لروحه الرحمه ما اظنني الا متأكداً انه كان سيوافقنا الرأي و يتبناه .

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أريد ساقاً رأسمالية حوثيّة أقف عليها ما بين أبو ظبي و دمشق و طهران و موسكو ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

كنتُ في رواية “أريد ساقاً أقف عليها ” للكاتب البريطاني “أوليفر ساكس” أصلي على قدمٍ واحدة إلى جانب الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي في الكرملين و لكني خشيت أن أصل إلى مرحلة الخشوع كي لا تخطفني الأوهام الخاشعة إلى ما لا تحمد عقباه , و وسط نظراتي التعددية و فقدان خشوعي أدرك الرئيس الروسي فلادي مير بوتين أنَّ قدمي رأسمالية , و هي تقف على أكثر من الحدود السورية الرخوة بصلابتها و الصلبة برخاوتها فكيف و قد وجدها أمامه في الكرملين تؤدي صلواتٍ إيرانية كما تؤدِّي نظراتٍ سورية لا مفرَّ منها كي يعيد ترتيب أوراق المنطقة أكثر بما يخدم مصلحة الشعب السوري المنهك جدَّاً بل المصاب بسرطان الأزمات و القابع تحت رأسمالية التجارات الداخلية و الخارجية لا بما يخدم مصلحة الأقدام العالمية التي تركل الشعوب إلى حيث تصبح رؤوس الأموال الحاكمة للرأسمالية ذات أقدام أثبت و أشدَّ وطأة من قدم صلاتنا الرأسمالية بجانب إبراهيم رئيسي و تحت مرأى سيِّد الكرملين فلادي مير بوتين !…….

خطف الله عناوينه في العروش الأبدية و حينما أدرك القابعون على الملكيات الأرضية أنَّهم ليسوا خلائف الله في أرض عروشه لا عروشهم بدؤوا بتقبيل الأقدام الحاكمة للرأسمالية و راحوا يعيثون فساداً في بشائر الصادقين فما كان من الله إلَّا أن سحب صحفه الأولى و ترك مجريات الآخرة تفوح نيراناً و أعاصير و اقتتالاً أثبت أنَّ الرحمة ليست إلَّا قدماً من أقدام الأقوياء و لا مجال لأن يرحم البشر بعضهم في الأرض كي يرحمهم الله و هم غرقى تحت عروشه في السماء , و هذا ليس تصديقاً لاهوتياً بل تساؤل حقٍّ يسخر بنا من أقاويل المتاجرين بنا على مذابح الرحمة و التقى !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الأنا المريضة – بقلم: يامن أحمد

عندما أكون أسير تلك الرؤية التي تجذبني لكي أهبط من سماء العقل إلى سعير المزاج ظنا من أنني أحقق نفسي النيرة فأنا لسوف أحقق نفسي المصلوبة على خشبة الأنا والأنا في هذا العالم المنكوب بالظلمات ليست كما تشهدها الناس .الأنا حارس جبان يحرس فارسا جريحا في معركة لاتخسف فيها الاجساد بل الحقيقة والأنا وباء يفتك بجمال الإنسان وهو داء خفي لايعلن عنه إلا بعامل ضعف احيان وخبث احيانا أخرى والأنا كمائن الشر يقع فيها من لم يسلم من سطوة مزاجه الغالب عليه عزم اللحم والدم لا عزم الصفاء فمن لايستطيع الغفران لمن أخطأ بحقه فهو محكوم بالأنا الضحلة المستقرة في قرار الضعف والتي ليست بشيء من وقار الفكر والأنا المريضة العمياء هي التي لاتستطيع مغادرة رأيها إلى ممازجة الأراء الأخرى التي غايتها السلام ..

والأنا العاجزة عن النجاة من لجة الضعف هي تلك النفس التي لاتستطيع تحقيق وجودها في المجتمع إلا بعرض المظاهر كالمرء الذي يستعير قوته من السلاح حيث يظهره للناس يريد أن يقول لهم إنني قوي فما ذلك إلا لحاجة القوة المفقودة في نفسه. والأنا الضعيفة المفترسة من ذئاب المزاج تتجلى في مظاهر ابراز القوة فمن يلثم زجاج مركبته بالسواد ويغرقه بالظلام يريد أن يتخفى بقصد الظهور ولا أطلق هذه الظاهرة بلا تقييد إذ أنني أقيد هذه الظاهرة عند من يحب هذه المظاهر كذوق في الاقتناء وليس كعامل اثبات وجود نفسي .إن ماأتحدث به لكم هو مرض مستشر في مجتمعاتنا الشرقية التي تعاني من عدم القدرة على التمييز بين قوة الجمال وقوة الضعف.
ياصاح : كم من مرة جلست إلى الشيطان وأنت تظن أنك جالست التجربة والخبرات الاجتماعية وخضت المواجهات بروح الفروسية بينما الحقيقة هي أنك كنت رفيقا مخلصا لرفيق لايعرف شيئا عن الإخلاص وعلى الرغم من هذه الحقيقة فأنت تقفز من نفسك لتصارع الواقع والأحداث وتتفجر غضبا قائلا لماذا يقع كل هذا ضدي إلا أنك أنت من صنع كل هذا .إننا نحن من نصنع الواقع وليس الواقع هو الذي يصنعنا وما من أحد بريء من قيام المشكلة إلا حين يكون جزءا من حلها وليس من المشكلة أما عن الطقوس الدنيوية المنكوبة فإنه بمستطاعك أن تتعرف على الأنا وكيف يكون طمس الفكر التقي في مواجهة ويلات الزمان ومحن الدنيا.فإن النفس التي رشدت أمرها وعرفت مكرها واجتنبت يأسها وتفوقت على ضعفها تلك التي تتقلد القيادة و تؤسس النواة في أي مجتمع وتلك التي يهيء لها الظرف الوحشي الإشراق فتتمكن من قيادة المجتمع فكريا بلا تسلط وزعامة فكل رغبة جامحة الى تزعم هي رغبة ناتجة عن شهوة والشهوة لاتحكم الأنفس الكبيرة بل الأنفس الصغيرة التي لم تحقق كبرها إلى في الرغبة إلى السلطة.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: خواطر بعثية .. بقلم: محمد العمر

إن أي فكرة أو طرح لإحداث تغيير لو طفيف في الحياة العامة يحتاج لموافقة مسبقة من أسياد الوضع القائم فتخيل أي تغيير ذاك الذي قد يحصل و أي رضى قد يقدمونه طواعية على إجراء قد يمس أوضاعهم التي كرسوها بطول عهدهم و كرستهم لذات السبب أسيادا بدل طليعة و قدوة تحتذى .. و لكي لا أجحف أحدا حقه علي القول أنهم غيروا أحيانا في بعض المسائل لكن على طريقتهم ” نوع من العود بعين الحسود ” فمرارا تم ضخ دماء جديدة في عروق الحزب و الدولة لكن الضخ تم دائما عبر الدماء القديمة و لم يلحظ أي تغيير ذي أثر و استمر النبض الوئيد .. و في مؤتمر التطوير الإداري الذي عقد مؤخرا في أحد الفنادق و شارك فيه خبراء و رصدت له الاعتمادات اللازمة تم تغيير اسم قسم الشؤون الإدارية في الدوائر الحكومية و صار يدعى ” قسم التنمية الإدارية ” .. تغير الاسم و لم تتغير أساليب العمل .. و تم تغيير اسم القيادة القطرية و صار ” القيادة المركزية ” و لم يلحظ أي جديد في التفكير أو طرائق العمل تماشيا لو بحد أدنى مع المتغيرات التي تفرض إعادة النظر لا بالمبادئ و إنما بالأسلوب و التكتيك .. و أجرؤ على القول أن التغيير الأكثر خطرا الذي لم يعره أحد من القياديين أدنى اهتمام هو الابتعاد عن جوهر الفكر الاشتراكي و العمل الثوري الاجتماعي المنبثق عنه و الذي يكرسه واقعا ملموسا يمد الدولة المقاومة بأسباب الاستمرار و ربما كان رفع الدعم و الخصخصة آخر مسامير تدق في نعش ذلك الفكر ..


ذكرت ملاحظة لأجل البحث في إمكانية طرح مشروع ثقافي أو غيره و مدى احتمالية تقبله و نجاحه .. إن مشكلة أي مشروع للتجديد هي حاجته لتقييم جهات معينة ليبصر النور أو ليبقى طي الظلام .. تلك الجهات حزبية تخضع كل شئ لآراء مسبقة هي عندها المقياس الأوحد للصح و الخطأ و الخير و الشر .. و هي أيضا تسعى أثناء عملها لنيل رضى جهات رقابية أعلى منها تلك التي تعنى بتعيين الأشخاص في مناصبهم حسب التزام كل منهم بالنهج العام لا حسب كفاءته و مقدراته .. تلك الجهات بعضها من بعض و أي جديد يعد دخيلا و يجب طرده و أي خروج عن هذا النمط يعتبر خرقا خطيرا يتهدد مصالح الدولة التي تتقزم أحيانا لتصبح مصالح جهات .. بلادة الفكر تتبع قلة العمل و إذا طال بها العهد خيمت بظلها الثقيل و دمها الثقيل على كل شئ من حولها ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

كيف سيخاطب اليمنيون العالم من قمة أيفريست؟ أنا أقصف تل أبيب .. اذا انا موجود

هل أقرّ وأعترف بأن أصغر الكلمات هي أخطر الكلمات .. ففي بعضها حشوة ناسفة تنسف كل مابعدها وماقبلها .. لكن كلمة لو هي التي يخشاها قلبي وعقلي .. وأتساءل عن هذا المخلوق اللغوي الغامض .. لأنه يفتح مجال الندم كلما تقدم الكلام .. وهو كائن كلما سكبته في شريان البيان أصيب الكلام بمرض اسمه الحيرة واللاأدرية .. وفيه شيء من الرياضيات والاحتمال والترجيح ولكنه يقينا يقول انك لاتملك الجواب القاطع واليقين ..


فماذا لو لم يكن الوجود؟ هل كان العدم أم شيء آخر؟ فهل هناك حيرة تفوق هذه الحيرة؟؟ وماذا لو ان يهوذا لم يسلم السيد المسيح أو ان احبار اليهود قبلوا بعرض بيلاطس ان يعفو عن السيد المسيح؟؟ وماذا لو ان النبي محمدا لم يعف عن أبي سفيان وأسرته في فتح مكة .. هل كان التاريخ الاسلامي سيتغير؟؟ وهكذا .. انها أسئلة لاتعرف قرارا وتلقي الحيرة في قلب الحيرة الحائرة .. انها الأجوبة المستحيلة .. والتي يتسرب منها الندم من بين أصابع الحيرة .. وتتسرب الحيرة من أحداق الندم ..


ولذلك فانني لم أعد أزور تلك الأمنية القديمة التي كانت تقول ماذا لو اننا سكبنا كل صواريخنا في تل أبيب في عام 2011 .. ؟؟ هل كنا سنمحو عشر سنوات من الحرب عندما تستغيث اسرائيل وتطلب من شيوخ النفط ان يوقفوا تمويلهم للحرب وتأمر اردوغان ان يخرس ويجمع عملاءه ويقعد في استانبول لينادي على البطيخ الذي كان عمله الاصلي .. مجرد هذه الـ (لو) تجعلني سقيما .. لأنني لاأدري كيف كان مصير الحرب فيما لو حدث ذلك؟ هل كان سيتعقد؟ .. هل كنا سنجر العالم الى حرب عالمية لأنه تبين ان الغرب والشرق كانا منقسمين جدا بشأن الحرب على سورية؟ ولكن يقينا ان اسرائيل كانت ستدفع معنا الثمن وستندم ويندم معها الغرب ان عشرات آلاف الصواريخ انغرزت في جسدها .. وربما لم تظهر داعش والنصرة وبقيتا في بطن السعودية وتركيا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

رحيل صديق الصفحة الأستاذ أحمد لطفي (من مصر) .. صاحب النسخة المصرية لصفحة نارام

فوجئت منذ ايام بسؤال عن علاقة الصفحة بصفحة المفكر الراحل أحمد لطفي .. وعندما قرأت التساؤل لم يخطر ببالي انه نفس الشخص الصديق المصري احمد لطفي … وظننت ان الخبر يتعلق بشخص آخر فالاسماء كثيرة ومتطابقة في عالمنا العربي .. ولكن عندما فتحت الصفحة التي كان قد اسسها الصديق المصري أحمد لطفي باسم نارام سرجون وكان يرسل لي دوما ليطلعني على مستجدات وقضايا مشتركة .. صعقتني المفاجأة .. ان الراحل أحمد لطفي هو نفسه الصديق المصري المتحمس والمحب الذي لايزال يحتفظ بتلك الرسالة التي أرسلها له الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عندما كان أحمد طفلا في المدرسة وارسل رسالة للرئيس .. ويعتبرها أيقونته الفريدة ..

انه مؤسس النسخة المصرية لصفحة نارام سرجون .. والذي تجشم عناء تأسيس صفحة نارام بنسختها المصرية وجمع لها أكثر من 15000 متابع .. وكان يبدي اعجابه الشديد بما ينشر فيها ويعتقد انها صفحة لكل العرب وان مايرد فيها هو رواية جديدة لنا ورؤية جديدة واستشراف ونهضة .. ولكن الاهم انه كان يرى ان المقالات الاولى في السنوات الاولى للحرب السورية والربيع العربي تم توثيقها بدقة في هذه المقالات التي كانت الانعكاس الصادق للمشاعر والوطنية الصافية .. وتعكس جدا تاريخ الربيع العربي وكل معاركه الفكرية .. حتى انه كان يعتبرها الوثيقة الاهم لتاريخ الحرب السورية ..
وكان الراحل على تواصل معي وبيني وبينه عشرات الرسائل الطويلة .. ولم يفسد للود بعض الاحتكاكات بشأن بعض التباينات في قراءة التاريخ الحديث وشخصياته .. وهو كان يرى ان الدولة السورية تسير نحو النصر ولم تخطئ في الانفتاح على الخاطئين الذين لم يحملوا السلاح ولم يخونوا رغم انهم أخطؤوا بحقها وحق شعبها ..


وأحمد لطفي كان أكثر الاشخاص الذين تأثروا لفقدان الصفحة بعد عدة سنوات اثر قيام الفيسبوك بالغاء الصفحة الاولى الشهيرة التي جمعت عشرات آلاف المتابعين واعتبر ان تلك الخسارة لاتعوض لان فيها أجمل المقالات واجمل التفاعلات بين الناس .. وفي تلك السجالات بين الناس كان يمكن ان نقرأ كل الحرب السورية وكل الربيع العربي .. وتمنى علي ان يتم تجميع المقالات السابقة لاعادة نشرها في موقع او مدونة لايتهددها الضياع ولا الحظر .. وبالفعل فقد ارسلت له عشرات من المقالات الاولى منذ سنة .. وقمت أيضا بمتابعة تجميع الباقي لتحفظ كلها وتنشر لمن يريد ان يناقش ماحدث وكيف حدث .. لانها ستظل حوارات ورؤى لايجب ان تتلاشى فهي جزء من نقاشات كل السوريين والعرب وكل الاحرار والمقاومين في هذا الشرق خلال اصعب مرحلة من تاريخنا الحديث ..


ولكن غاب أحمد لطفي منذ فترة ولم يظهر كما العادة .. وظننت ان ذلك عادي لانه كثيرا ماكان يغيب ثم يظهر فجأة مثل طائر مهاجر عاد الينا ويحط على أشجارنا محدثا ذلك الضجيج الجميل والرفرفة واهتزاز الاغصان .. لأنه كان اما يظهر متحمسا او معاتبا او محرضا او مختلفا معنا من باب الوطنية المشرقية والعربية .. ولكنه هذه المرة لم يظهر .. الا وقد رافقته صفة .. الراحل ..


حزنت عليك ياصديقي .. وتمنيت لو اعطيتني الفرصة كي أقول لك وداعا .. وان أقول لك ان كل مااتفقنا عليه كان من اجل هذا الشرق .. وكل مااختلفنا عليه كان من أجل هذا الشرق .. فسامحني انني لم أكن في وداعك .. وشكرا لك على كل محبتك لسورية وللصفحة .. وشكرا لكل غيرتك على هذا الشرق العربي .. وشكرا على كل مابذلته لتجمع السوريين والمصريين ليقفوا ضد الجهل وضد الفكر المريض ..
رحمك الله ياصديقي .. واسكنك فسيح جنانه .. وتعازي القلبية لعائلتك ومحبيك

https://www.facebook.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%8A-171501312936895/

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد