سقوط مروحية اسرائيلية .. من فعلها؟ .. القدر أم شيء آخر؟

أنا لاأطلب من أحد ان يفسر لي الاشياء كما أهوى وأرغب .. لأن ماأهوى وأرغب به هو ليس ان يسقط كل سلاح الجو الاسرائيلي في البحر بل ان يتم اسقاطه كله في البحر .. وأن تسقط كل اسرائيل في البحر ..


ولكن من عادتي أن أسأل الأسئلة المنطقية.. ومن حقي أن اسأل: ماسر هذا التوقيت وهذه الصدفة التي تلت قصف اللاذقية بأيام قليلة؟ .. ولماذا قطع رئيس الوزراء الاسرائيلي اجتماعه عند سقوط الطائرة ؟ فهل الحوادث العفوية تستدعي قطع الاجتماعات الهامة لرؤساء الحكومات ؟ الا اذا كان الاسرائيليون يعيشون في حالة من الرعب والهلع والترقب من أن اي شيء قد يحدث دون اي توقع .. فيصبح كل خبر سببا في الاضطراب والارتباك مما يعني انهم جميعا يعيشون قناعة انهم سيدفعون الحساب في اي لحظة مهما طال الانتظار ..


تقارب زمن الحادثتين بين اللاذقية وحيفا الى حد الالتصاق ربما يجب ان يحرضنا على السؤال .. هل هو صدفة وقدر ام شيء لايريد الاسرائيليون الاعتراف به كيلا يحرج افيخاي ادرعي وهو يتنافخ على الفيسبوك .. بل ان طريقة سقوط المروحية وفيها كتلة من النار بشكل يشبه السقوط الحر لايعني ان هناك خللا طارئا .. فالاسرائيليون اعترفوا ان الطائرة هوت بسرعة فائقة وتحطمت فوق الماء .. لأن الخلل الطارئ يترك فسحة للطيارين للتعامل معه وتوجيه الطائرة او القفز منها .. ولكن سرعة الخلل الطارئ لم تجعل الطيارين يتمكنون من التصرف الا وهم في الماء .. فكلنا نذكر ان الارهابيين عندما كانوا يصيبون مروحيات الجيش السوري فانها كانت تسقط بشكل شبه شاقولي وقلما ينجو الطيارون بسبب سرعة السقوط التي تستغرق بضع ثوان .. كما حدث مع المروحية الاسرائيلية .. مع الانتباه الى ان المروحية الاسرائيلية لم تواجه ارهابيين كما كان حالنا ..


لاأملك اي معلومات عن سبب سقوط المروحية .. وبالتأكيد لم يصبها صاروخ اس 300 .. ولكن هناك كم هائل من الاحتمالات كونها وقعت في منطقة حيفا في البحر فان اطلاق اي مقذوف من البحر قد يكون محتملا .. او فريق كوماندوس مدرب أو موالون وحلفاء تلقوا امر عمليات أو أو .. ولكن العطل الفني لايحدث سقوطا بهذه الطريقة .. رغم ان محطة الجزيرة ستقول ان الطيارين الاسرائيليين كانوا يشربون القهوة في الطائرة وهم يضحكون على السوريين.. ولكن سخان القهوة حدث به ماس واندلقت القهوة على الطيار الذي فقد السيطرة على الطائرة وكان ماكان .. لان الجزيرة معنية بان تبعد عن الناس فكرة ان السوريين ومحور المقاومة قادرون على اهانة اسرائيل بل ان اسرائيل تهين السوريين كما يحلو لها ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

الانكشاريون الجدد .. مزارع تركيا لانتاج المرتزقة

لن يتغير ابن الذئبة وسيبقى له طبع أمه وأبيه .. والتركي الطوراني مهما لبس من ألبسة الاسلام والحضارة والتمدن لن يتغير .. فهو بلا ارث حضاري .. وأرضه هي سرقات جغرافية .. فتركيا الحالية شظايا من سورية الكبرى وارضروم .. واستانبول نفسها مدينة مسروقة مثل القدس دون أي فرق .. ودينها مسروق من العرب .. وحروفها كانت عربية ثم صارت لاتينية لأن التركي لم يخلق للقراءة والكتابة فكيف يخترع أحرفا وقراءة ولغة ودينا؟؟ وكيف يقيم حضارة وهو لم يصنع شيئا للحضارة بل كان يعيش متطفلا على انجاز الحضارات العظمى ..


ومن يعود الى أصول الاتراك يعرف انهم كانوا غزاة يجتاحون المدن ويقتلون أهلها ويسرقون الاطفال ويدربونهم في معسكرات مغلقة على القتل والطاعة في القتل ليصبحوا ماعرف فيما بعد بالانكشارية .. وهذا المبدأ الحقير يقوم على ان الاطفال المخطوفين بعد قتل اسرهم وآبائهم تقطع ذاكرتهم وتقطع صلتهم بالمدنية والانسانية ويتركون في معسكرات تدريب متوحشة كما فعلت داعش في أشبال الخلافة .. ولذلك ينشأ الانكشاري بلا عائلة ولا قلب ولارحمة ولايعرف من فنون الدنيا سوى القتل والحرب والكراهية التي لايعرف سببها .. وهؤلاء يغزون من جديد ويقتلون الآباء ويسرقون الابناء من جديد بأمر السلطان كما حدث معهم وتتكرر المأساة التي تعيد انتاج نفسها .. وهكذا تدور دائرة الابادة وتجنيد الانكشارية بدم جديد لايتوقف .. وهذا هو سر نهوض دولة قاسية الروح سميت الدولة العثمانية التي تسببت بكوارث على كل الشعوب التي حكمتها بالحديد والنار ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

خمّن لماذا يضحك السياسي البريطاني كلما تحدث مع خليجي؟؟

كلما نوهت الى الخليج المحتل يعاتبني البعض ممن يعيش في تلك الممالك والمشيخات ولايرى الا المدن الجميلة والخدمات المتاحة والرفاهية والسيارات والحياة الاوروبية في جانبها المادي والمتعي فقط وليس في علومها وفلسفتها .. ويظن ان الخلايجة تمكنوا من نقل مشروعهم من الرؤية الى الواقع وان هناك نخبة تفكر لأنها متواصلة مع الغرب وتترجم تقنيات الحياة الاجتماعية وتنسخها .. بل يصل الامر بالبعض انه يقول ان الخلايجة بنوا بلادهم اكثر منا وبنوا مؤسسات خدمية فيما نحن بنينا نظريات وشعارات وصراعات .. متناسيا ان هذه القشور ليست الا أغطية لحقيقة ان هذه الدول في طريقها للانقراض كمجتمعات رثة منخورة لأن هناك هجرة كبيرة للاجانب اليها وتغييرا ديموغرافيا هائلا في كثير من مدنها .. وهناك خطة غربية لتغيير التركيبة السكانية وصلت الى حد فرض التطبيع على الخليج لادخال اسرائيليين وتمليكهم في الخليج .. والقادم أعظم لان هناك من يطالب بخيبر ومكة كجزء من أرث يهودي قديم .. والمدن الناهضة الخليجية هي مملوكة للشركات الكبرى الغربية التي تدير هذه المدن كما يدير صاحب متجر متجره ويسمح لمن يريد ان يشتري ويبيع لمن يريد ..
أنا لاألوم هؤلاء .. فهناك اناس لايرون الا سطح الماء ولايعرف فن الغوص ولا يعرف حتى كيف يغطس راسه قليلا لينظر تحت سطح الماء .. فموهبة الرؤية عبر الزمن لاتتاح للجميع .. والرؤية في الضباب لاتتاح للجميع .. والرؤية في الظلام لايملكها الجميع .. ولكن هناك ايضا أشخاص لايرون حتى في الجو الصحو .. وفي جو بلاغيوم ولا رياح ولاضوضاء .. وهذا أمر لاأقدر على المساعدة فيه لأنه يحتاج كهرباء داخل عقله ومهما ادخلنا كلمات فانها ستضيع في الظلام .. وهؤلاء هم من يكونون زبائن جيدين للاعلام الغربي المنتشر الذي يحقنهم بكل شيء من انواع المعرفة حسب مايريد الاعلام الغربي ..


وهؤلاء هم مشكلتنا لانهم احيانا نخب تكتب وتقرأ وتنظّر وتقود وتصنع رأيا عاما .. وأحيانا هؤلاء المتأثرون بالدعاية الغربية هم من العامة وغوغاء التي تنفجر وتهيج وتدمر وتخرب .. فالربيع العربي رغم انه تصنيع غربي الا ان من أداره مثقفون عرب ومسلمون ومن نفذه غوغاء عرب ومسلمون .. فكيف نوصل هذه الأنواع العمياء والصماء الى الحقيقة فانه عملية جليلة ومعقدة وربما تحتاج أنبياء .. بل حتى الانبياء لم يقدروا احيانا ان يخترقوا رؤوس هؤلاء وهي مقفلة كالصخور ..


ولكن وجدت هذا الفيديو للكويتي عبد الله النفيسي الذي يقر ويعترف وبشكل غير مباشر ان ماأقوله منذ سنوات صحيح وان تعبير الخليج المحتل ليس اختراعا وتلفيقا .. بل حقيقة .. وهو سماه دولا منقوصة السيادة .. ولكن قصته مع السياسي البريطاني دليل على انها ليست حتى دولا .. وهي محطات بنزين .. وكلهم يعني كلهم .. ولايستثنى أحد .. من الكويت الى عمان مرورا بالامارات وقطر والسعودية ..
وبالرغم من أنني لاأعتد بآراء النفيسي لأنه يتناقض مع نفسه كثيرا ولايبدو ان الانسجام هو مايميز عقله .. فهو يرفض عملية السلام ويرفض التطبيع ويعادي الغرب تحت مظلة الشعارات الاسلامية الطنانة .. ولكنه في نفس الوقت يعادي ايران وسورية ومحور المقاومة .. وله نظرة طائفية لتركيبة المحور تمنعه من ان يلتقي معه ضد التطبيع والعدوانية الغربية ..


انه أحيانا يصيب عندما يعترف بالحقائق .. ويفشل عندما يريد ان يقدم تحليلا وهو يعتمد على المتناقضات .. فمن يرفض اسرائيل والتطبيع يعني ان عليه ان يوجد اشياء مشتركة مع من يرفض التطبيع ويرفض اسرائيل لاان يبحث عن تناقضات معه ويخوض صراعا معه لأن المنطق يقول انه عندما تكون هناك تناقضات ثانوية ورئيسية فان الانسان يجب ان يختار المواجهة اولا مع التناقضات الرئيسية ويهمل الثانوية الى حين انتهائه من التناقض الرئيسي له .. ودون ذلك فانه يصبح يشترك مع اسرائيل في عدائه لمن يقاوم ويرفض التطبيع .. وهذا غريب جدا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: دعوة وزير الاعلام السوري الى مناظرة .. لن يلبيها حتما – بقلم: د. أمجد بدران


وزير الإعلام يختلف عن كل الوزراء فهو يملك ميزة ليست متوفرة لأحد منهم بنفس درجة توفرها له وهي:
أنه يستطيع النجاح في اليوم الأول لاستلامه…!!
كل الوزراء البقية قد يحتاجون أشهر وأكثر للحكم عليهم…
وبرأيي: لدينا مشكلة كبيرة بالاعلام لم يكن ينقصها تصفية حسابات مؤخرا ضمن الوزارة نفسها…
تم إلغاء حلقة الأمس بين فراس معلا وفراس الخطيب وأفترض أن كليهما كان موافق على الحديث مع الآخر… وهون بالاخبارية يعني بالبيت السوري فهل نكون سعداء لو شتمنا أحد من خارج سوريا على قنوات معادية وحرض علينا وتسبب بقتل عندنا بدل إعطائه فرصة نقاش على شاشتنا بإدارتنا!!
هناك الكثير لأقوله حول إرهابيين دعمتهم إسرائيل ضد الجيش السوري بالمال والعلاج والسلاح… وشملتهم تسويات وادعت هذه التسويات انو منساوي حالنا مامنعرف أنو دعمتهم إسرائيل!! وذلك لتحقيق هدف استراتيجي نبيل وهو بناء البلد وكسب سيطرة عسكرية لايمكن احراز افضل منها بحجمنا الحالي الذي أدعو دوما للاعتراف به والكف عن القفز فوقه ببلاهة!!… لكن إذا تخلف الهدف ولم نبني البلد أو قمنا بالمراوحة وتعمدنا التقصير والاهمال في بناء البلد يغدو مافعلناه:
جرم…
وهناك الكثير لأقوله عن مواقف تعرض لها أكاديميون سوريون في الجامعات أو حتى مغتربون عاديون في أعمالهم وحياتهم اليومية مع يهود واسرائيليين… ومرقت وماحدا حكى فيها رغم معرفتهم بهوية الطرف الآخر الذي احتكوا به في قصصهم اليومية التي حدثت معهم…
وهناك مواقف لا أستطيع حتى كتابتها كمقارنة رغم أنها تشكل حجج دامغة…
وأكيد أرفض مفهوم الاحتكاك!! الذي سوق له فراس معلا حين برر مشاركته في بطولتي عالم بوجود منافسين إسرائيليين!! وك يعني إذا السباح اللي وراك كان إسرائيلي وزاد من سرعتو مارح تزيد انت من سرعتك ياغالي!! كويس:

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: هل سترد سورية أم تصعد روسيا بوجه «إسرائيل»؟ – ناصر قنديل

– ينشط خصوم سورية والعلابون على حبال الخلاف بينها وبين حلفائها وخصوصاً روسيا وإيران لبث الشكوك، وتقدم الغارات “الإسرائيلية” على سورية، ساحة نموذجية لتحقيق هذا الهدف، فالغارات تتواصل ولا تكاد تتوقف عن معدل غارة في الأسبوع، وسورية تكتفي بصد الصواريخ بصواريخ مضادة، وتحقق غالباً نتائج جيدة، لكن الأثر المعنوي للغارات يبقى جارحاً على مستوى الرأي العام السوري خصوصاً، والعربي عموماً، وتظهر المطالبة بالرد وقد تجاوزت مع الغارة الأخيرة على مرفأ اللاذقية كل المرات السابقة، ومثلها الانتقادات التي تطال الموقف الروسي، وتحمله مسؤولية التمادي “الإسرائيلي”، ويصل البعض إلى حد اتهام روسيا بالتواطؤ والشراكة، وليس فقط اغماض العين عن هذه الاعتداءات.

– في مثل هذه القضايا تلعب الحرب على المعنويات دوراً هاماً، ولا يكفي فقط قراءة أبعاد العمل العسكري ميدانياً واستراتيجياً ووضعه في سياق الإطار العام للقيادة العسكرية المعنية في أولويات المواجهات وتخصيص الموارد لها، ويكفي النظر إلى أهداف الغارات “الإسرائيلية” نفسها لمعرفة أنها غالباً بمفعول ضئيل من الوجهتين الاستراتيجية، أي تغيير موازين القوى ووجهة الأحداث، والتكتيكية أي الحاق الأذى الجسيم بالبنى والهياكل العسكرية والمدنية، لكن الغارات تستمر للبعد المعنوي سواء في تأكيد التفوق “الإسرائيلي” تجاه الرأي العام المشكك بقدرة قيادته على خوض حروب جديدة، وتتخذ القيادة “الإسرائيلية” من عدم الرد علامة على موازين القوى التي تحكم علاقتها، ليس في سورية فحسب، بل بمحور المقاومة المستهدف عبر هذه الغارات، تحت عنوان منع تدفق الأسلحة الإيرانية لقوى المقاومة، ومنع تموضع القوات الإيرانية وقوى المقاومة في المناطق القريبة من حدود الجولان السوري المحتل، ولو كان هذا الشعار إعلامياً فحسب، هذا إضافة إلى زرع الشكوك بما تقوله قيادة المحور عن تفوقها الاستراتيجي على كيان الاحتلال، وتصريحات قادة المقاومة عن القدرة على محو “إسرائيل” من الوجود، وصولاً إلى زرع الشكوك بين قوى المحور وروسيا، أو على الأقل زعزعة ثقة جمهور المحور وفي قلبه سورية تجاه مضمون التحالف مع روسيا.


إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

المغص يعود الى بطن أردوغان .. الليرة التركية تتقيأ كل الادوية ..

هلل الاردوغانيون وكبروا وحمدوا الله وشكروه واثنوا عليه انه أوحى للنبي اردوغان ان يعالج الليرة ومسح بيده الكريمة على البورصة التركية فشفيت من ساعتها وأذل الله اعداء الاسلام وركع الدولار تحت قدميها الكريميتين .. وكاد الاردوغانيون يقولون لنا: ان هو الا وحي يوحى؟؟ لأن أردوغان يوحى اليه .. فلاينطق عن الهوى ..


لم يستمع لنا الاردوغانيون عندما قلنا لهم ان مافعله اردوغان هو نفس مافعلته تركيا قبل اردوغان وان الاتراك جربوا ذلك العلاج قبل ذلك ودفعوا ثمنه باهظا .. لم يسمع أحد فقد كانت النشوة غامرة والمصافحات يسمع صداها والضحكات والاخبار تقول ان أردوغان أنقذ الليرة التركية وأهان كل من شمت بها .. خاصة أن الليرة استردت كثيرا من قيمتها وانتعشت في يومين وبعد ان كان الدولار الواحد يتجاوز 18 ليرة فان الفارق تراجع ووصل الدولار الى 10 ليرات .. وسيعود بها أبو بلال الى ليرة واحدة للدولار .. وطبعا كان هذا الانجاز الاردوغاني بسبب خسارة 18 مليار دولار من الخزينة التركية التي تم ضخها لانقاذ سمعة الليرة .. وبسبب أن الامر له علاقة بايام أعياد الميلاد حيث أسواق المال هادئة ..


وماان عادت الاسواق المالية للعمل حتى عاد الرعب والقلق على الليرة .. وفورا في يومين عادت الليرة للانحدار ووصل من 10 ليرات للدولار الى أكثر من 13 ليرة .. وبدأ البنك المركزي التركي يحقنها بالدولارات كيلا تواصل عملية الانهيار شاقوليا .. أي ان 18 مليار دولار قبل ايام نزفت منها تقريبا 9 مليارات في يومين .. وتحتاج الليرة الى 9 مليارات اضافية لتعود الى سوية 10 للدولار ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

زمن حافظ الاسد .. ورجال حافظ الاسد .. ودرّة عمر ..

أظن أن زمن حافظ الاسد لم يكتب بعد .. فما نعرفه عن اي زمان ليس فقط أحداثه السياسية بل كل تفاصيله .. أحزانه وأفراحه .. أنتصاراته واخفاقاته .. أحوال ناسه وأهله .. أحوال العلم والعمل والعدل .. والزراعة والصناعة .. بيوت الناس ومأكلهم ومشربهم ..
أزمان الرجال تدخل التاريخ عندما يتم تدوين كل تفاصيل حكمهم والاحداث التي مرت وكانت تتأثر بوجودهم .. لايزال زمن حافظ الاسد يكتبه أعداء حافظ الاسد .. ولاأقصد هنا فقط الجانب السياسي بل حتى الجانب الاجتماعي والاقتصادي .. خصوم الاسد وأعداؤه ينشرون الفيديوهات والمقاطع ويلتقون مع من هب ودب لتلصق بعهده كل اساءة .. حتى ولو لم يكن له اي ضلع فيها .. فكل الأشياء السيئة والاخفاقات الاجتماعية والمعيشية او السياسية تقدم على انها بسببه بشكل مباشر او غير مباشر .. كما يحب العراقيون ان يقولوا عن احباطاتهم زمن صدام حسين .. فيقول احدهم صدام طلقني من زوجتي .. وصدام قتل ابن خالي .. وصدام جعلني فقيرا .. رغم ان صدام لايعرفهم شخصيا لكنهم تعرضوا للظلم على يد رجاله .. وكما يقول بعض المصريين ان زمن عبد الناصر هو زمن البوليس السري والخوف وزمن افقار مصر وان السد العالي خرب التربة في الدلتا ودمر الزراعة بإلغاء سطوة وملكية الاقطاعي المصري وزمن الباشاوات .. وهكذا يلام عبد الناصر حتى اذا لم تمطر السماء ..


خطرت لي هذه الافكار وأنا أقرأ رسالة احد القراء الذي قال لي ان كل الأحداث في اي زمن يجب ان تدون وتوثق سواء سلبية او ايجابية كيلا يدون أيامنا غرباء ومندسون ولصوص وكارهون لنا .. وفي رسالته كتب حادثة سمعها قائلا انها مثل قصص كثيرة وقعت في زمن حافظ الاسد .. التي يجب ان يتم تدوينها مهما كانت بسيطة لأن فيها عبرا ودروسا وشهادة على ذلك العصر ..


يقول صاحب الرسالة – وهو طبيب – انه في زمن حافظ الاسد كان هناك عامل بسيط اسمه (نبيل البارودي) عمل حارسا على بوابة مشفى الباسل لأمراض وجراحة القلب الجديد في دمر .. وكان دخول المشفى يخضع لأوامر صارمة من مديره جراح القلب الشهير الدكتور أحمد زكي سكر بحيث ان هناك اوقات مخصصة للدخول والزيارات .. والدخول في غير تلك الاوقات يجب ان يكون بموافقة من ادارة المشفى ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الإنقلاب الروسي على السوري …- بقلم: يامن أحمد

إن النفس التي لم تتعرف على مكانة تأثيرها في الملاحم الوجودية سوف يختطفها الخوف وتأسرها التكهنات أمام المواجهات لتكون مجرد خيال قبالة أي مجهول يغشى كل حدث إلا أننا نقول لجيش الناطقين بإسم جيش الإحتلال الصهيوني والذين غلبوا افيخاي ادرعي في مهاجمتهم دمشق والمقاومة : إن من يريد التحريض على أنفس تعود في فجر كل يوم من جوف المعارك منتصرة على جيوش الجريمة المتدينة لتنحرف عن معركتها وتأكل بعضها بعضا فنحن نقول له : انت تحارب السوريين نفسيا منذ عام 2011 حتى عام 2021 وفي غمار سيطرة المجهول على الواقع السوري خرجنا لنعلن هزيمتك ولو كنت ناجحا ضدنا لكان الأجدر بك أن تكون معالجا ناجحا لثورتكم المقززة الشهيرة بالتشرذم والتناحر الدموي هكذا انت و من معك منهزمون فيما بينكم وفي انفسكم وتريدون هزيمة من يهزمكم بالفكر والسلاح ؟؟؟ فكيف نخشى من تحليلاتكم في حين أن قدراتك العقلية لا تسمح لكم أن تكونوا أكثر من محتربين فيما بينكم نحن لانخشاكم ولكننا نخشى على وطننا منكم وعلى الرغم من كل هذا تريدون اقتياد من استطاعوا اقتياد الضائعين منكم إلى الواقع وأعادوهم إلى عقولهم ووطنهم وها أنتم ومنذ عشر سنين لم تستطيعون فك اشتباك دموي بين فصائلكم مع أنكم جميعا ذوي راية واحدة وهدفكم واحد ومعتقداتكم موحدة ؟؟

يقال : إن هناك احترابا روسيا سوريا وخلاف وخيانة روسية؟؟..هذا مايشاع هنا وهناك ويضرب كما الصواعق صفحات المحللين ويمطر صفحات اللاواقعيين بالتعليقات التي تدل على أنها تعليقات عن سكان جزيرة نائية وليست عن سوريين واجهوا المجهول كله عبر سنين عجاف وعجاب وبعد كل تبيان لحقيقة وجود الدولة السورية والإنسان السوري المقاوم أما الحقيقة فنعم هناك خلاف روسي سوري في عدد من السياسات والقضايا ومنذ ماقبل الحرب على سوريا ولولا هذا ماكان لدمشق أن تطمئن لدور روسيا كحليف يعرف جيدا كيف يفصل علاقته بين الأعداء والقصد تل ابيب ودمشق حيث تستقل سياسات دمشق عن سياسات موسكو وقد كتبت عن هذا منذ ثلاث سنوات بدقة ووضوح بأن إمتزاج السياسات وتكاملها أمر غير واقعي فإنه لو كان هناك سياسات موحدة لرضيت دمشق أن تنحو منحى سياسة روسيا الدبلوماسية مع تل أبيب وهنا نختلف مع موسكو اختلافا عقلانيا يخضع للواقعية وللسيادة لابد من أن يكون الروسي مختلف معنا في بعض السياسات والرؤى فهو يسعى إلى قطبية الإستيعاب ونحن نسعى إلى المحورية المؤثرة التي مايزال الأمريكي يحاول ضربها عبر مرضى الإنفصال والجريمة المتدينة وهنا أيضا نتفق في مواجهة نفس الأعداء بل وحاربنا معا على كافة الجبهات .أما أن يكون السوري وبخاصة الرئيس الأسد موقع رهن القرار الروسي فهذا الأمر هو استخفاف بالروسي نفسه واستخفاف بالحرب على سوريا قبل الإستخفاف بشخص الرئيس الذي يمثل وطن وليس كرسي حكم فما لم يستطع اوباما تحقيقه وكذلك ترامب ورؤساء حكومات أوربا ومن هم وراءهم من أتباعهم الترك وفي منطقتنا وهو رحيل الأسد فإنه لن يستطيع أحد غيرهم أن يفعله في السياسة وغيرها إننا نتحدث هنا عن الإتزان الفكري والواقعي وليس دفاعا عن أي شخص مع أنني أنال الشرف بالدفاع عن فارس الشرف وقائدالأشراف بشار الأسد .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لبنان المحتل والخليج المحتل .. ماالفرق ؟؟ عندما تتحول القبائل والطوائف الى حقول نفط

أتراني سهوت ام أصاب العور عيني كما قالت الخنساء: قذى بعينك أم بالعين عوار ؟؟ لأنني لم أر شيوخ النفط الا في الخليج .. فاذا بهم في كل مكان .. فهناك شيوخ في لبنان وشيوخ في العراق وشيوخ في المغرب .. وشيوخ في فلسطين .. وأقصد بالشيوخ هم من صاروا عملاء ينصبهم الاستعمار كموظفين ومفتشين في محاكم التفتيش .. وظيفتهم صورية وديكور .. ولكن سلطة القرار السياسي التي معهم مربوطة بسفارة من السفارات .. ودورهم يكون محصورا في التآمر على القضايا المصيرية الكبرى وتدمير العقل العربي والبنية الاجتماعية وتشويش المشاعر .. ولذلك علينا ان نقول ان البلد الذي يعامل كما يعامل بئر النفط فانه يحكم بشيخ نفط .. وحيثما كان شيوخ النفط فعلى الاستقلال السلام .. فاذا كنا نقول ان الخليج العربي محتل فان الحري بنا ومن باب المعاملة بالمثل والمقارنة ان نقول ان لبنان محتل وتحت الوصاية المباشرة الامريكية والغربية .. ومقولة ان فريق اميريكا صار دولة داخل لبنان يجب ان تصحح ليقال ان لبنان تحول الى خليج مليء بشيوخ النفط ولكل شيخ أمارة ودولة .. مثل مشيخة جعجع ومشيخة جنبلاط ومشيخة آل الجميل ..


فماهو الفرق بين الشيخ تميم او الشيخ محمد بن زايد أو الشيخ آل الصباح وبين شيوخ لبنان مثل الشيخ سعد الحريري والشيخ شامير جعجع والشيخ بشير الجميل” ؟؟ شيوخ النفط موزعون على آبار النفط .. فلكل بئر نفط شيخ يديره كموظف فقط وليس كمالك .. لأن المالك الحقيق هي شركات النفط أما هو فان موظف يدير البئر .. تأتيه التعليمات متى يفتحها ومتى يبيع وكم يبيع وبكم يبيع .. ثم يتلقى رشوة مالية وليس راتبا .. وحتى الرشوة يجب ان يقدم تقريرا بالمصاريف والمخصصات والأشياء التي أنفق عليها .. لأنه لايسمح له ان ينفقها للاستثمار في بلاد عربية تعاني الفقر .. ولايسمح له باعطائها للفلسطينيين او السوريين او المصريين .. كي تبقى الثروة العربية في مكان والفقر العربي والكثافة والطاقة الفكرية الخلاقة في مكان آخر .. وفي أحيان كثيرة يطلب من الشيخ ان ينفق في الجهاد في بقاع العالم لمحاربة من هم أعداء السيد الابيض .. فهو أنفق في أفغانستان وفي الفلبين وفي باكستان وانفق على تمويل داعش والنصرة في سورية والعراق ولم يسمح له ان يدفع فلسا واحدا للجهاد في فلسطين .. وكان أقصى ماسمح له هو شراء بطانيات وثياب للاجئين وبناء خيام أو رواتب للشرطة التي يدربها دايتون كي يقتل بها وطنيون فلسطينيون مثل الشهيد نزار بنات وغيره ..

كل برميل فيه فرد عربي .. مما ملكت ايمان الامراء والملوك

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: مهلا أخي .. أنا لاأزال أنا .. وقلبي لايشبهه قلب – بقلم: علي سلمان

المفروض ان نعلن استسلامنا ليس بسبب قوة الصهاينة وليس بسبب عظمة امريكا نحن هُزمنا نعم وانكسرنا ودُمرت بلادنا نعم واستبيحت ارضنا نعم واصبح جزء غالي منها محتلا نعم انهار الاقتصاد وانعدمت الخدمات الاساسية واصبح شعبنا تحت خط الفقر نعم ولكن كلمة للبعض الذي وجدها فرصة لكي يعيّْرُنا بضعفنا او يسخر من انعدام قدرتنا على ان ندافع عن ارضنا

مهلا صديقي .. مهلا اخي .. اتفهم غضبك وعصبيتك اتفهم ذلك الشعور المرعب بالانكسار وذلك الاحساس بالعجز ..

مهلا صديقي من هزمنا ليس الصهاينة ابدا .. لم يكن الصهاينة يوما سببا لهزائمنا ابدا .. من هزمنا هو السادات وخيانته وزيارته لاسرائيل .. من هزمنا هو الملك حسين ومسارعته لابلاغ غولدا مائير بنية سوريا ومصر شن حرب عليها ، هزمنا ياسر عرفات عندما صرخ فلسطين اولا … هزمنا صدام حسين عندما شن حربا مجنونة على ايران وتلاها بحرب اكثر جنونا على الكويت … هزمنا تيار انعزالي في لبنان رفع شعار السوري عدوك … هزمنا عدو تركي راهنا على اخوتنا الاسلامية معه لمصلحتنا ومصلحته وطعننا في الصميم لصالح الصهاينة .. هزمنا فكر اخونجي يجاهد في بلاد الواق الواق الا فلسطين … هزمتنا خيانة حماس وتقاعس الجهاد ه… زمنا نصف مليون ارهابي واكثر من تريليون دولار صرفت لتحطيم سوريا .. هزمنا ذلك الذي صرخ الشعب يريد اسقاط النظام الوطني الوحيد بين كل هؤلاء الخونة .. والانكى ان تهمة هذا النظام انه عميل لاسرائيل .. هزمنا ذلك الاستنزاف المرعب لقدرات جيشنا على كل الجبهات وتلك الحرب المستمرة منذ عقد ونيف من الزمن .
نعم هُزمنا .. اعترف لك بانها اقسى هزيمة يمكن ان يمنى بها وطن وشعب قدم اغلى ما يملك دفاعا عن الحبيبة سوريا .. وخسرنا الحرب خسرناها ولم نرفع الراية .. ما زلنا حتى ونحن مهزومون لا نطاطئ رؤوسنا .. تحجر الدمع في عيوننا ولم يبقى دماء في شرايين قلوبنا ما زلنا نرفع رؤوسنا وعيوننا منكسرة .. ما زلنا نتكلم بنفس الطريقة .. ونمتلك نفس النظرة .. ما زلنا نقول بكل فخر اننا لن نركع

نحن مجانين .. نحن اغبياء .. نحن حمقى .. ربما .. ولكن لنا الشرف اننا لم نكن خونة ولا عملاء ، كنا وما زلنا شرفاء وانقياء ونعشق سوريا حتى وهي ترفض ان تبكي .. حتى وهي لا تصرخ موجوعة من الالم .. حتى وهي تئن بصمت ويأبى وجهها الكريم الا ان يعلم العالم كله معنى ان تموت واقفا شامخا ابيا شموخ جيش ابي صمد حتى انقطع النفس ولم يبدل تبديلا .


جيشنا العظيم .. نحن نحبك .. ونقدس التراب تحت نعالك .. نعشقك منتصرا .. ونعشقك مهزوما في معركة .. ونثق انك ستنتصر في الحرب حتما .. نحن مجانين .. قولوا ما شئتم عنا ولكن ثقتنا بجيشنا لا ولن تتزعزع مهما تمادى العدوان ومهما تفرعن ومهما زاد عدد الخونة والعملاء والجواسيس من حولنا ..


ستبقى دمشق تعانق السحب .. وسيبقى قاسيون يطل على العالم كله رافعا هامته بشموخ سوري اصيل لا شبيه له في كل محيطنا الغادر والخائن .


حمى الله سوريا وجيش سوريا وقائد سوريا وبعث سوريا (هيك جكارة وعند ويباسة راس ) نحن المهزومون والمقصوفون والمدمرون ولكن ابدا لسنا الخونة والمرجفون .


المهزوم وليس الخائن علي سلمان

=======================

الصورة للشهيد البطل عصام زهر الدين

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق