آراء الكتاب: هل الإسلام ضد الأمة السورية والأوطان ؟؟!!- بقلم :يامن أحمد

اليوم وكما في كل ملحمة فكرية سوف تنفذ كلماتي من أقطار المجهول لتضع الضائعين في مواجهة مع الحقيقة ولسوف أجذب الحقائق من حيث لايحتسبون وأفتح عقولهم الموصدة فتحا مبينا.
وأطهر مأوى أفكارهم من طاعون الحقد فليس هناك ماهو أشد كفرا بالعقل من أن أغض حور عين العقل عن ضياع أمة وأن أستبسل في نقدها دون أن أتلو عليها تراتيل الخلاص بعد إستسلامها للتحريف والتزوير فما من صاحب حق إلا وافرج عن أمته من معاقل الأسر إذ أننا اليوم في مواجهة ليست بعدوانية بل مواجهة فكرية مع أمة اقصاها الضياع عن الحقيقة .،ليست البينة أن أجعلك في موقع المتهم بل ان اعالج إدمانك في الدفاع عن التزوير وأجعل من كرهك لي منفذا إلى الحقيقة لأنك بكراهيتي تحقق ما يقدسه اليهودي الاشد عداء والاعرابي الاشد نفاق ..
لقد عمل شيوخ التحريف الإسلامي على تحوير قضية الوطن وتجريدها من خاصيتها الأخلاقية والوجودية وجعلها عثرة في عبادة الرب الواحد وهذا عندما عملوا على قرنها مباشرة مع عبادة الإله بقصد تجريمها على أنها واحدة من اسس الشرك التي تخل في صراط التوحيد الإلهي وهذا الربط المتعمد بين التوحيد والتعلق الأخلاقي بالوطن كان سعيا من الفكر الإقصائي لإيجاد الفالق بين المسلم والوطن وحرف المسلم عن القضايا الوطنية بحجة الشرك و كي يصبح الإنتماء إلى الوطن سببا في التكفير عبر العمل على تعارض الإنتماء مع حقيقة التوحيد الإلهي وكأن أحدهم قام بتقديس الوطن إلى حد جعله إله حتى أخذوا في البحث عن هذه التناقضات غير الموجودة فعلا وقولا ونسوا عن جهالة و منهم من تناسى عمدا بأن المبدأ الأخلاقي لايمس توحيد الذات الإلهية ولكنه ركيزة الدين وبهذا فقد أعدموا أية فكرة تعلق أخلاقي تلج نفس وفكر المسلم إذ أن مرجعيات الضياع يصرون بكل جحود على نسف الحقيقة الأخلاقية التي يعتنقها المسلم عبر تحريفها وجعلها كما العادة قضية تكفير وعلى المتبصر في قراءة الحقائق الإسلامية أن يعمل على تحقيق صواب أو خطأ الفكرة التي يعتمدها الآخر فإن كانت في صالح اليهود وغيرهم من المحتلين فهي حالة أخطر من خيانة فرد لأمته بل و هي شعوذة فكرية تحاول تجميل خيانة الأوطان وعليه فإنني أنفذ إلى الحقيقة و أستدل على ضعف حجتهم وخبثها في آن واحد عبر الحجة القرآنية التالية :

قوله : وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولاتنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا (الإسراء) .

مغادرة وشيكة .. الإخوان تقرر حل مكتبها ومجلس شورى الجماعة في تركيا

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: تجليات اخوانية – بقلم: أ مريش

تجليات إخوانية طالما اتحفنا فيها أؤلئك الذين يحملون هذا الفكر والذي بدون شك كان خطراً وما زال على كل ما يمت للعروبة بصلة ، ورغم إنكشاف حقيقة هذا الفكر الاخواني وما يمثله تاريخياً الا انه يستطيع العودة لممارسة وظيفته بالتأثير على حركة الشعوب العربية وحرف مساراتها الوطنية والقومية مستنداً لقدرته على بث الاكاذيب المغلفة بالروايات الدينية المفبركة والتي تظهر دائماً فجأة تفرضها الاحداث المراد استهدافها ولم يكن أخرها ما سمي بالربيع العربي سيئ الذكر وأستهداف سوريا تحديداً بما تمثله و دورها وهي قلب العروبة النابض . حان الوقت اكثر من أي وقت ما لتصعيد المواجهة مع هذا الفكر والذي أصبح يشكل آفة وجب إجتثاثها، وهي بالمهمة ليست بسهلة و تستوجب جدية ووضع اسس ، فهذا الفكر الاخواني تفوق على “ميكافي” نفسه بنظرية ” الغاية تبرر الوسيلة .

رحم الله الشهيد ” نزار بنات ” الذي تصدى لهذا الفكر بكل شجاعة وجرأة منطلقاً من وعي حقيقي لطبيعة الصراع و طبيعة اطرافه ، و لنستمع الى السيد نصرالله وهو يؤكد في كل خطاباته ” المطلوب منا جميعاً ” وأن لا نركن لنصر حققناه بالصمود والتضحيات بل نسعى لاستكمال هذا النصر كما يؤكد على ذلك الصديق نارام دائماً ، فكيف لنا ان ننسى الشهيد ” يحي الشغري” وهو يطلق صرخته ” والله لنحميها” فمن محى داعش واخواتها لن يعجزه محو ” قيصر ” وما يمثل بشرط أن نعي الدرس ونستند لوعي حقيقة الصراع مؤمنين بحتمية الانتصار .

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مظاهرات تنقصها الشجاعة .. انه الملك ياعزيزي .. دروس من الربيع العربي

من أراد مدينة فعليه ببابها وليس بتسلق أسوارها .. فكل قضية في الوجود فيها مفتاح .. وكل مدينة لها باب .. وكل من يحاول القفز فوق الاسوار كيلا يمر في الباب فانه مغفل ولن يدخلها الا كاللصوص .. ولذلك فانني أحاول ان أفهم مغزى المظاهرات التي خرجت في الاردن او في المغرب احتجاجا على قرارات التطبيع والاتفاقات التجارية مع اسرائيل .. وكل هذه المظاهرات تتجنب المرور من الباب والدخول في القضية الرئيسية باستعمال المفتاح .. وتصر على ان تناطح الاسوار ..


كل المظاهرات المناوئة للتطبيع تقول مالايقول مالك في الخمر وترعد وتزبد ولكنها لاتجرؤ على قول الحقيقة والتوجه الى من بيده القرار وهو صاحب التطبيع .. فكل المظاهرات الصاخبة والمجلجلة لاتجرؤ على ذكر الملك ولا التوجه اليه ولا لومه او تحميله مسؤولية هذا التطبيع وهذه الاتفاقيات التي تبيع هذه الممالك وشعوبها للشركات الاسرائيلية ..
لماذا يغيب الملك من نداءات المظاهرات في الاردن والمغرب اللذين وقعا اتفاقات تطبيع تجارية مع الاسرائيليين؟؟ ولماذا يصب الغاضبون جام غضبهم على أشخاص في الحكومة في هذين البلدين وهم لاحول لهم ولاقوة بل عبيد مأمورون؟؟ .. فالقرار في النهاية للملك وليس لهم .. فهل يجرؤ رئيس وزارة او وزير على توقيع اي اتفاق خارجي دون اخطار الملك ودون الحصول على بركته وموافقته؟؟ اذا كان كذلك فكيف لم يجرؤ وزير واحد او رئيس وزراء مثلا على ان يتواصل مع الوزراء السوريين طيلة الحرب على سورية ؟؟ ولماذا لايجرؤ اي وزير اردني على ابرام اتفاق سياحي مع ايران مثلا؟؟ هل كل ذلك بسبب احترام رغبة الشعب الاردني الذي لايريد ايران ؟؟ ولكنه لايخاف في اسرائيل لومة لائم ولايهمه المظاهرات ويغلق المعابر مع سورية الى ان يشير الملك باصبعه ان يفعل شيئا آخر ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: قاتلت من أجل بلدي .. ولست نادما .. ولكن لاتنسوا دماءنا – بقلم: محارب سوري

منذ عدة أيام تسرحت من الجيش
و الحمدالله اتممت واجبي على أكمل وجه تجاه بلدي الحبيب سوريا دخلت عمق المعارك ليس بحثا عن اوسمة و لم أكن انتظر مكافأة و لا أي شيئ فأنا اولا دافعت عن بلدي عن و كل يتيم عن كل عاجز عن كل ارملة دافعت عن الطيبين و الناس البسطاء و رددت الموت و السواد عن الكثير من الناس المغلوب على امرهم و لم ادافع عن المسؤولين ابدا دافعت عن سوريا العظيمة الخالدة و انا اعلم علم اليقين أن الحرب يخوضها الأبطال و يجني ثمارها السارقين و الجبناء هذا هو التاريخ و هكذا علمنا الا في الدول العظمى و العلمانية التي تهتم بمواطنيها
طبعا ارسلت لك جميع الوثائق من ثناءات و شهادات تقدير و اوسمه و يوجد لدي الكثير لم ارسله ارسلت عينه صغيرة فقط عندما نلتقي في يوم سوف ترى كل شيئ
تخيل معي ل لحظة أنني خدمت ٨ سنوات احتياط تسرحت من الجيش بعمر ٣٨
اجمل سنين العمر ذهبت و بلا رجعه طبعا فداء الوطن و لست نادماً

مثل المعجزات... جندي سوري يعود من الموت أثناء تشييعه بعد إصابته بـ13 طلقة  (فيديو) | مركز دراسات كاتيخون
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: رفع الدعم و جزرة الكاش – بقلم: محمد العمر

لا داع للتشكيك بأحد كما لا داع للثقة وحده الواقع يقنع من يريد من غير الغارقين في رمال الغد الأجمل .. و الواقع يقول إن كل حكومة جديدة تتابع عمل سابقتها دون مراجعة أو تقييم لما تسببته من إيجابيات و سلبيات .. كأن هناك مسارا مفروضا يلتزمون السير فيه .. قافلة الحكومات تسير دائما و تطأ بأقدامها بكل خطوة بقايا الأسس التي قام عليها اقتصاد الدولة المقاومة ..
الدعم لم يكن يوما ترفا أو خطة مرحلية تسقط بالتقادم أو بالحرب كان سياسة محورية للدولة كما سياسة العداء لإسرائيل لمعرفتها المسبقة أن الطريق الذي اختارته لشعبها مخفوف بكل أنواع الضغوط و أولها الاقتصادية .. معادلة بسيطة و صحيحة و أي إخلال بأي من طرفيها سيتسبب بفقد التوازن المطلوب للاستمرار على ذات النهج ..
الدعم واجب وجودي لمفهوم المقاومة و منذ السنين الأولى للحرب أخذت الحكومات تظهر امتعاضا من أداء ذلك الواجب و صارت تعلن على الملأ و في كل مناسبة عن الأعباء التي يتسببها الدعم على الخزينة و تذكر بالأرقام مقداره و تتغاضى عن أرقام أخرى أشد خسارة و أعظم أثرا على الخزينة و على غيرها .. في الحصار يتم التمسك بالدعم لا التأفف منه في الحصار كلنا نقاوم و لا توجه أصابع الاتهام للناس .. الناس هم من يتسببون ببقاء سورية حية و معيب لو من باب الأخلاق أن يتحدث أحد إلى الكرام بوضاعة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

البحث عن عظام الديناصور .. عندما تصبح الحكايات يتيمة


أستطيع ان أقول لكم نبوءة خطيرة .. وأن اخذكم الى المستقبل لتروا الرعب القادم اليكم .. ونبوءتي تقول لكم بأن الفريق الاعلامي الذي كان يدير الحرب الاعلامية للبلاد انما يمحو اسمنا من المستقبل .. وستفتشون عن اسم كل هذه الحرب وماقبلها من اعمال عظيمة ولكنكم كأنكم تبحثون عن عظام ديناصور .. اي الرواية السورية منذ عام 1970 .. كلها تم تغييرها وتغيير أقوالها بالتدريج وحرفا حرفا بسبب اننا غبنا وكنا نغط في نوم عميق .. وقد فوجئت ان عشرات الوثائق والشهادات ومئات المقابلات والتحليللات عن أحداث كبيرة هامة جدا كنا طرفا اساسيا فيها كنا الجانب الصامت فيما كان الاخرون يتحدثون بالنيابة عنا .. فحرب تشرين مثلا ليس فيها اي ذكر لنا في الروايات العربية والاجنبية الا في ثوان عندما يحضرون السوريين على انهم شاركوا المصريين في الحرب .. ونظهر مثل كورس صغير في احد مشاهد الحرب والوثائقيات ثم نختفي وتكون كل الحرب من اختصاص الجيش المصري والسادات سابق عصره وزمانه .. ومن صناعة كيسنجر وشارون وغولدامائير ودايان ..


هذه حرب كنا اهم عنصر مفاجأة وتضحية وفدائية فيها ولكن لاذكر لنا فيها على الاطلاق واعلامنا وأبطال تلك المرحلة غائبون او غابوا وكل الشهود الذي عاشوها لم يعد لهم وجود لان اعلامنا يظن ان اخبار الحرب هي في اناشيد طلائع البعث وفي الصور القديمة لأغنية سورية ياحبيبتي .. وقد خجلت عندما سالتني صديقة مصرية: ولكن أين هي الرواية السورية عن حرب تشرين اننا لانعرف عنها شيئا ولانعرف أيا من شهودها امام الرواية المصرية والساداتية تحديدا التي تم محونا فيها تماما ؟؟.. الدور السوري في رواية حرب تشرين يحضر الا عندما يقولون ان القوات السورية تراجعت مما جعل السادات يطور الهجوم المصري رغم رفض العسكريين المصريين .. ولايذكرون ان سبب التراجع هو تلك الرسالة التي ارسلها السادات الي كيسنجر في اليوم الاول للحرب والتي صدمت الجنرال المصري عبد الغني الجمسي والتي اعتبرها افشاء لسر عسكري خطير لاسرائيل عن طريق كيسنجر من ان الجيش المصري لن يتم زحفه بعد اليوم الاول وهي اشارة التقطها الاسرائيليون بأن الجبهة المصرية آمنة وتوقفت وان كل الجهد العسكري الاسرائيلي والامريكي يجب توجيهه الى الشمال السوري .. وبدل ان يقاتل السوريون نصف الجيش الاسرائيلي فانهم وجدوا ان اسرائيل كلها تدفقت نحو الشمال .. بسبب تلك الرسالة المطمئنة التي لايزال الجنرالات المصريون لايعرفون اي سبب لكشف نوايا الحرب او مبرر او تفسير لارسالها الا على انها رسالة تطمين كانت اكبر خطيئة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: الأسد و بوتين قيصرا الفتحات المقدَّسة أم تاجا الدوائر المغلقة ؟! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

هناك مثل روسي شهير مضمونه أنَّ الدبّ الذي لا تستطيع قتله لا تجرحه , و هنا نتساءل هل يتّبع الرئيس الأميركي بايدن هذه القاعدة مع روسيا الاتحادية أم العكس أي أنّ الرئيس بوتين يتّبع هذه القاعدة مع أميركا ؟!

سمعت الرئيس الروسي الأشهر في تاريخ قيامة روسيا العظمى فلادي مير بوتين و هو يقول إنَّ التقاعس في ملف أوكرانيا أمام حلف شمال الأطلسي سيكون تقاعساً إجرامياً لكنَّنا نرى أنَّ الحمار الأميركيّ أذكى من أن يفقد دهاءه في المنظومة العالمية و هو يلعب بالرأي العام العالمي بطريقة سريعة دراماتيكية لا تقدر كلّ روسيا و منظومتها التحالفية في هذا العالم على الوقوف في وجهها أو صدِّها , و هذا ما يجعل روسيا مع حلفها الواسع و حلفائها المقاومين أمام حقيقة أخرى أنَّ تاجها القيصر بوتين لن يحميها من الصداع ما لم تقم بصناعة ذاكرة طويلة الأمد مع حلفائها هؤلاء تقدر على صدِّ السيل الإعلامي الوجودي العارم بقيادة أميركا التي تصوِّر نفسها حملاً وديعاً لتبرز روسيا ذئباً فتَّاكاً سيمزِّق الدول الصغرى ما بين فكَّيه ! …….

و إذا ما بقي الأمر كذلك بظهورنا المكشوفة إعلامياً لطعنات غدر الآراء المسمومة المتغيرة لن يطول الأمر حتى يتغير مزاج الحاضنة الشعبية للتضامن الروسي مع الحقوق المصيرية لدول الحلف الواحد إلى حدِّ الدعم العسكري المباشر , و عندها ستصل الطعنات التي نتحدَّث عنها قاسيةً إلى قلوبنا المخترقة دوماً بالعواطف المؤقتة لا بالأبعاد التحليلية الأكاديمية الواقعية المنطقية الاستراتيجية !…….

تحليل : لقاء الأسد وبوتين يكتسب أهمية بالغة في ظل نضوج بعض المتغيرات  الدولية والإقليمية
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الاطمئنان الروسي .. فخ حرب النجوم في سورية للايقاع بروسيا

هل هناك من شك ان أكبر خطأ يرتكبه المنتصرون هو الاطمئنان للنصر؟؟ .. ان الاطمئنان لسلطة الكنيسة وهيبتها يوما ورطها في خطيئة صكوك الغفران ظنا منها ان المؤمنين لن يعترضوا على سلطة الله التي منحت للكنيسة .. ولكن كلف هذا الاطمئنان الكنيسة انشقاقا وحروبا دينية كارثية فتكت بملايين المؤمنين ..
الاطمئنان للنصر لايجب ان يكون سلاحا بيد العدو .. فأقوى سلاح بيد عدوك هو ان تطمئن .. كما يجهد الصياد في طمأنة الطرائد حتى تنساه الى ان يفاجئها من حيث لاتحتسب ..
حتى نحن في محور المقاومة طمأننا نصرنا في العراق على الاميريكيين وعلى الاسرائيليين في ضربة مزدوجة .. وكان سبب نصرنا هو اطمئنان العدو الاميريكي الى اننا لن نجرؤ على تحديه وان ديبلوماسية الصدمة والروع التي سحقت العراقيين قد أصابتنا بالصدمة والروع والهلع والرعب .. ففاجأه اننا لم نكن نخشاه وفاجأه اننا كنا نقاتل دون اي حسابات .. وكان اطمئنان الاميريكيين والاسرائيليين اننا خائفون ومرتبكون من سقوط بغداد وسقوط بيروت بتفجير الحريري هو سبب هزيمتهم لانهم استسهلوا المعركة التي كانت أقسى معارك خاضها الاسرائيليون والاميريكيون المطمئنون مع كانوا يظنونه مرتبكا وخائفا ..


وبالمقابل فان اطمئناننا الى اننا انتصرنا انتصارا ناجزا كان نقطة ضعف فينا وسلاحا فتاكا بيد العدو .. فاطمئناننا اننا كنا المقاومين واننا الوحيدون الذين تحدوا اميريكا واسرائيل وقهروهما جعلنا نظن ان الشرق صار يدين بالولاء لنا وان انتقادنا صار مستحيلا .. واننا حصلنا على صك غفران من قبل خصومنا ومنتقدينا في الشرق العربي .. وان معاداتنا من قبل اي سياسي او فصيل او حركة في المنطقة لن يمكن تبريرها ولن يكتب لها النجاح .. فنحن المنتصرون ونحن الذين حصلنا على صك الغفران بالدم والبارود الذي قاتلنا به .. وفيما نحن مطمئنون واذ بالعدو يأخذ اطمئناننا كنقطة اختراق ويتسلل الينا في غفلة منا وينشر دعاية مذهبية وطائفية ذكية بدأت بأسطورة الهلال الشيعي التي اطلقها ابن الملك الاردني الجاسوس .. وسوقتها الجزيرة بعناية ودهاء .. ودفعنا دفعا للقبول بالعلاقة مع تركيا لدفع تهمة الهلال الشيعي عنا .. ووقعنا في فخ الاطمئنان للص والكذاب الافاق اردوغان الذي طمأننا الى انه قادم لينضم الى محور المقاومة … وكان هذا الاطمئنان له سببا في ان نفتح له حدودنا .. وهكذا الى ان تحول النصر الذي اطمأنينا اليه الى فخ بيد الاميريكيين والاسرائيليين .. فصارت تهمتنا جاهزة ولم يعد بمقدورنا الدفاع عن انفسنا .. وسقطت أمجادنا وانتصاراتنا في أيام قليلة تحت وابل القصف الاعلامي في المحطات الدينية المذهبية والاخوانية التي تكاثرت كالفطر في تركيا والسعودية وقطر ودول الخليج .. وابتلعت هذه الفضائيات والمحطات كل أخبار النصر السوري على الاميريكيين والنصر الالهي لحزب الله .. ونفثت أخبار التمذهب والتطرف والتدين ..

Russian President Vladimir Putin (R) speaks with Israeli Prime Minister Naftali Bennett during their meeting, in Sochi, on October 22, 2021. (Photo by Yevgeny BIYATOV / Sputnik / AFP) (Photo by YEVGENY BIYATOV/Sputnik/AFP via Getty Images)
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

الليرة التركية تترنح وتغرق .. فمن يرمي لها أطواق النجاة؟؟

لن تنفع عبارة جبران خليل جبران عن الويل الذي سيلحق بالامة التي تأكل مما لاتزرع وتشرب مما لاتعصر .. وتلبس مما لاتحيك .. لأن الكارثة هي ان تأكل امة مما يزرع عدوها وتشرب مما يعصر لها وتلبس مما ينسج لها .. لأنها تأكل السم وتشرب السم وتلبس نسيجا مليئا بالعقارب …
أحاول فعلا ان أفهم كيف يفكر السوريون بالعلاقة مع الاقتصاد التركي في هذه الازمة .. فهم في كل مناسبة يشتكون من اللص اردوغان ويسمونه لص حلب .. ويحدثونكم بالتفاصيل المملة عن سرقة معامل حلب التي كانت أهم معامل في الشرق الاوسط .. ويسرد لك المعنيون السوريون حكايات لانهاية لها عن سرقة تركيا للنفط السوري وتهريبه مع الاكراد .. ويحدثونك بلا ملل عن سرقة القمح ومواسم الزيتون .. وكلما فتحت التلفزيون السوري توضع لك مقتطفات وصور عن اللص التركي وعن التتتريك وعن غزو الليرة التركية للشمال السوري واعتمادها بدل الليرة السورية في ادلب ..


وبعد كل هذا تمر ببعض الاسواق السورية وتجدها محشوة بالبضاعة التركية من كل الانواع والاصناف ويفردها التاجر امامك دون خجل ودون وجل وكأنها صناعة وطنية فيما يحس كل وطني سوري بالاهانة وكأنه امام بضاعة اسرائيلية .. فكل ماتريد تركيا التخلص منه من بضائع فاسدة ورخيصة تدفعه عنوة او خلسة الى اسواقنا التي تتلقفها والتي تتحول الى سوق تصريف للمنتجات التركية .. والذريعة ان السوق يحتاج هذه المنتجات الرخيصة ..


الانكى من كل ذلك هو ان الليرة التركية تتهاوى وتترنح وتمر بحالات اسهال وفي كل مرة يدخلها اردوغان العناية المشددة .. ولكن بدل ان نساعد في خنق الليرة التركية فاننا نفرش لها المطارف والحشايا والأسواق السورية .. وبعضنا عن قصد او غير قصد يرمي لها بأطواق النجاة ..

Turkey Lira Meltdown LIVE: Erdogan and Putin join against US - Lira fails  to recover fully | World | News | Express.co.uk
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حل الخلاف الفرنسي الاسترالي على الغواصات .. غيمة هارون الرشيد التي ورثها هنري كيسنجر

لطالما تساءلت كيف سكت الفرنسيون عن اهانة وخسارة صفقة الغواصات النووية مع استراليا .. بعدعاصفة غاضبة كنت اظن انها ستقلع اوتاد حلف الناتو ليس لان فيها اهانة لفرنسا بل لان فيها ضربة عنيفة لصناعاتها العسكرية وسمعة سلاحها .. فمن غير المعقول ان الفرنسيين ابتلعوا الخسارة الضخمة وعادوا سمنا وعسلا مع من سرق منهم العقد الاسترالي الضخم وجرة العسل الاسترالية .. ولكن صمت الفرنسيين السريع لفت نظري وهدوءهم جعلني أحس انه تم ارضاؤهم بطريقة علي حساب احدى الدول المهيضة الجناح – على طريقة فرنسا في ارضاء تركيا في الحرب العالمية الثانية وتحييدها باهدائها لواء اسكندرون السوري1939 وكأنه مقاطعة فرنسية او حي من احياء باريس .. وهو اللواء السليب نفسه الذي اهدته المعارضة السورية لاردوغان لقاء ايصالها للحكم وفوقه تبرعت بالجولان لاسرائيل ..
اما من هي الدولة التي دفعت من جيبها لفرنسا كي تسكت عن خسارة عقد الغواصات النووية فلم اكن ادري ولكني كنت انتظر ان تظهر جائزة الترضية الضخمة .. في الشرق الاوسط .. ولم يتأخر انتظاري فقد كافأت اميريكا فرنسا على قبولها بالخسارة بمنحها التعويض من جيوب عرب النفط كما هي العادة .. والعرب هم دوما هم الجناح المهيض الذي تحل من لحومهم مشاكل الدولة المفترسة .. فقد أبرم الفرنسيون صفقة ضخمة تعادل صفقة اليمامة الشهيرة مع الامارات العربية دون اي اعتراض اميريكي او بريطاني او اسرائيلي .. ودعي ماكرون لاتمام الحصول على جائزة الترضية من السعودية ودول الخليج التي تم توزيع الحصص والجزية عليها لتدفع للصناعات العسكرية الفرنسية .. وستدفع كلها الجزية ولن تستثنى دولة واحدة على الاطلاق وخاصة قطر التي خصصت لها حصة طيبة في الصناعات العسكرية الفرنسية .. ويبدو ان هذا جزء من جائزة الترضية الذي دفعه العرب النفطيون من جيوبهم بأمر من اميريكا كما فعل ترامب عندما ذهب ليذبح البقرة السعودية فعاد والسكين معه ولكن جيوبه ملئت عقودا وذهبا .. الفارق بين ترامب وكل رؤساء اميريكا بسيط جدا وهو انهم جميعا لصوص وقطاع طرق ولهم عقل الكاوبوي وهم يظهرون المسدس على خصورهم ويتحدثون بهدوء لكن ترامب كان يرفع المسدس ويشهره في وجوه الضحايا ويقتحم بيوتهم ومحلاتهم نهارا ويسرقهم علنا ويطلق النار بين أقدامهم .. ثم يركلهم برجله ويأخذ الاموال وهو يكافئ نفسه ثملا بجرعة من الويسكي ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق