القافلة بالقافلة .. والدم بالدم


لم يعد مقبولا ان ندعو الى تفعيل عمليات المقاومة الشعبية ضد الوجود الأمريكي في سورية .. بل لابد من تقديم تفويض شعبي عارم للقيادة السورية وتحمل النتائج والمطالبة شعبيا باطلاق النار على الجنود الامريكيين أينما وجدوا وزرع الالغام على كل الطرقات التي يسلكونها وأن يرتفع مستوى الضغط الشعبي علنيا على كل صفحات التواصل الاجتماعي وكل وسائل الاعلام وفي التجمعات لخلق مزاج عام لاينشغل بأسعار الدولار بل بسعر الدم السوري الذي يجب ان يتم تسديده بالدم الجيش الامريكي .. ويجب ان تصل الرسالة الشعبية قوية الى الاميريكيين ليعلموا ان المزاج الشعبي السوري مصمم على الانتقام وأنه يمارس الضغط لوصول الرصاص الى اجساد الجنود الامريكيين ..

لماذا لايقوم مجلس الافتاء الذي حل محل كرسي المفتي بدراسة فتوى تفرض الجهاد على الوجود الامريكي وموجوده مثل وجود ال ئيس الفلسطيني محمود عباس الذي لايغيب عن حفل ومهرجان دولي ولكنه غائب كليا عما يحدث كل يوم في القدس والضفة.. فلافرق بين محمود عباس ومجلس الافتاء الذي يجتهد في كل شيء إلا فتوى الجهاد .. لماذا لايوجد تجمع ديني في سورية لايجتهد باتجاه اصدار هذه الفتوى ونكتفي بحفظ القرآن الكريم وإصدار الكتب الفقهية؟

فمن المعيب ان صفحاتنا الوطنية والشعبية ومجالسنا الدينية تتحدث عن الاسعار والغلاء والمعاناة والحلال والحرام والسيارات والنشاطات الفنية فيما يغيب هذا الحقد الامريكي الذي يوجه الارهابيين كل فترة لارتكاب مجزرة بحق جنودنا وشعبنا .. ونحن نعلم ان أحقر ارهابي لايجرؤ على القيام بأي عملية تفجير او اغتيال في سورية قبل ان تصله الاوامر العليا من قيادته .. وقيادته في التنف وفي القواعد الامريكية في الجزيرة السورية .. وفي عواصم الجوار كلها .. نعم ان احقر ارهابي هو اجبن من ان يتحرك دون أوامر توجهه من قيادات اميريكية .. سواء كان يدري او لايدري ..


اذا صارت كل قطرة دم سورية تقابلها قطرة دم امريكية فان مستوى العنف سيتراجع اكثر وستتوقف العمليات الارهابية والانتحارية .. وكذلك فان الدولار سيهبط ويتراجع .. والتحرير سييتقدم ويقترب .. ولكن عندما يغزر دمنا ولاينزف الامريكيون فهذا يعني اننا لانزال بعيدين عن الاستقلال والحرية .. وبعيدين عن حل مشكلاتنا كلها وأولها المشكلة الاقتصادية التي يتبين انها مرتبطة بدم الامريكيين فقط .. وسيبقى الدولار يشرب من دم ليرتنا بل ومن دمنا .. دمنا جميعا ..


لذلك سأكون في منتهى الاستغراب اذا لم تنطلق حملة ودعوة جماعية وشعبية ودينية لاطلاق النار على الجنود الامريكيين وزرع كل طرق القوافل الامريكية بالقنابل .. كلها يعني كلها .. ولنرى عندها ان كان ارهابي واحد يجرؤ على التعرض لنا او لجنودنا .. بل ان الاوامر من القواعد الامريكية له ستكون صارمة بأن يتجنب التعرض للجيش السوري بعد اليوم ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

المهرج في مواجهة جنرال الكي جي بي

هل عرفت صاحب هذا الوجه؟؟

باختصار هذا ليس غوار الطوشة وليس سوبرمان متنكر .. وكي نسهل عليك الجواب ولاتحس بالارهاق وأنت تعصر دماغك الذي سقته الفضائيات ببول البعير ونقعته في تحليلات خبراء الجزيرة والبي بي سي الآسنة .. فاننا سنقول لك بعضا من المواصفات الخارقة لهذا الرجل السوبرمان ..

فهذا الرجل هو من يعتبره الغرب منافس الرئيس بوتين والند له .. وهو من سيقود النظام العالمي الجديد وسيبدأ تدمير روسيا والصين .. وهو الرجل الذي يريد ان يضم الناتو الى بلاده (وليست بلاده تريد ان تنضم للناتو) .. وهو مواطن اسرائيلي وله هوية وبطاقة خدمة اسرائيلية .. ومع هذا فانه رئيس دولة أخرى .. ومن تحت هذا الطربوش الاحمر سيخرج العالم الجديد .. وستكمل اميريكا حكم العالم ..

هذا المهرج هو من يضعه الغرب ليواجه أعتى رجل مخابرات روسي عرفته المخابرات الغربية .. ولد وغر وصبي طائش ولكن لأميريكا مشيئتها .. وهي تريد ان يكون كل زعماء العالم من المهرجين .. وكل زعامات اوروبة في الحقيقة هم مهرجون ولاينقصهم الا هذا الطربوش الاحمر .. وربما هذا هو زعيم دول الطرابيش الامريكية .. طبعا لاتغفلوا طرابيشنا العربية التي توزعها اميريكا علينا .. من طرابيش لبنان الى طرابيش الخليج … وطرابيش الممالك .. ولااستثني طربوشا واحدا .. كلهم طرابيش اميريكا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ذباب لايغادر جيفة الثورة السورية – بقلم: يامن أحمد


لم أتقفى أثر الأوهام يوما ولكن عندما أنصت للعبيد وهم يدعون بأنهم أحرار وحملة رسالة مقدسة لن أغمد قلمي قبل أن يعلق الحجج أيقونات نور تتدلى من سموات كلماتي لأن الحقيقة لن تنجو من الإشتباك مع عجز العقول التي عقرت بالحقد ولم تنجب سوى الموت فإن لم يكن قاع الشمس موطئ أفكارنا فإنه لن تشرق الحقيقة من سمو قضيتنا .أنا السوري لم أشحذ قلمي بنورالحق كي أبارز فيالق الذباب وضباع الجيف فقد قتلت ضعفي منذ علمت بأنني سوري مقاوم إلا أنني عاهدت الحقيقة العليا أن أكشف الحقائق ماحييت.

بعد تصفية رسالة فيلسوف الجريمة المتدينة برنار ليفي لابد من إنجاب ظاهرة غبية تتقمص دور المتذاكي كي تغطي جغرافية الهزائم البرنارية فلا حجاب لهذه الهزائم إلا بالعمل على إبقاء الصراع داخل الحرب وليس ضد الحرب أي أن نجد أنفسنا أطراف نزاع على سلطة ولسنا أطرافا إتفقت على مواجهة الحرب لأجل الأمة فما يحدث اليوم من ظهور لكائنات التهريج المطعم بالسموم المذهبية ماهو إلا عملية للحفاظ على جثة الثورة كي يبقى جمهور الربيع العربي تحت السيطرة .فبعد فشل ظاهرة (الأحرار والمفكرين) عدنان العرعور والعريفي والقرضاوي في جعل الفتنة جهادا والخيانة ديانة وملل (الثائرين) من أكاذيبهم الجهادية ورواياتهم عن الملائكة التي تحارب مع( المجاهدين) الذين يهزمون في كل موقعة يعتدون فيها على الجيش السوري فقد أصبح الأمر مدعاة للسخرية فلا فرسان لاهوت يرابطون على جبهات الجحيم مع المجاهدين ولا طيور أبابيل ترمي الجيش السوري المقاوم بحجارة من سجيل وبعد هلوسات أزلام الدين التي دامت سنين تقيأت الهزيمة مقدمي برامج لترميم جثة أخطر مخطط تدميري في تاريخ البشرية فما أعلمه هو أن الملاحم الوجودية تلد الفرسان وليس المهرجين وإن أفلاك العقول تخاطب جحود الحرب من منابر السمو وليس من السيرك المتلفز والقهقهات المدوية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: عندما تتَفَتَّح قريحة أعتى عتاة السياسة في بلاد اليورو، سترى وستسمع العجب العجاب!!- بقلم: متابعة من ألمانيا

غلاء فاحش وأزمة طاقة تتعاظم هنا وتتفاقم ومسؤولون يستهبلون! .. نداء.. ونصائح!!

مرةً بعد أخرى، حجم المفاجأة بما يُقال وما يُعمَل أطاحَ و يُطيح بكل الحواس لا محالة.. وكأننا في كرنفال الماني مفتوح للم…!!.
ما هذه السياسة الرعناء وما هذا الدرك الأسفل من الطقم الحاكم !؟؟ وما سبب هذا الإنفصام الحاصل والإنفصال عن الواقع الذي يعشعش هنا!!؟. أهي الوصاية !؟

بعد إبداعات وزيرة الخارجية الالمانية الصبيانية ووزيرة الدفاع الحبَّابة ومعها وزيرة الداخلية ووزير الاقتصاد و الطاقة ووزير الصحة وتصريح رئيس ولاية بادن فوتنبيرغ ( فخر صناعة حزب الخضر!) الشهير بالحَّث على التوفير وبإستخدام المناشف المبلّلة بدلاً من الإستحمام وووو وبعد تعابير نائب رئيس البرلمان السابق جاء دور السيد فولفغانغ شويبله المؤمن ليقدم لنا نصائح ساخرة قيّمة ! يا للهول

خرجَ علينا السياسي الالماني المخضرم العنيد السيد شويبله بنداء من فوق الأساطيح أتبعهُ بنصيحة ما انزل الله بها من سلطان خلال مقابلة له بالأمس مع صحيفة ” بيلد” !! السيد فولفغانغ شويبله الثمانيني الخبرة صديق و زميل المستشاران السابقان “كوول وميركل”، والذي تولّى ذات يوم رئاسة البرلمان الالماني وكان على رأس وزارة الداخلية المالية ووو يطلع علينا بنداء غريب عجيب لم يصدر عن أصغر سياسي عربي بلا صغرة ولا حتى …. !! وطبعاً خلال المقابلة لم يَسلَم ” الدكتاتور لوكاشنكو ( كما وصفه) من لسانه وإنتقاداته كما لم يسلَم الرئيس الروسي من إنتقاده اللاذع اللافت، حيث أتى هذا النقد الشديد للرئيس الروسي مخالفاً بالكامل لرأي زميلته في الحزب المستشارة السابقة ميركل التي صرَّحت جهاراً نهاراً وللمرة الثالثة على التوالي، بأن اوروبا لن تنعم بالسلام والامان والبحبوحة بدون شراكتها وتعاونها مع روسيا ارضاً وشعباً ورئيساً وغازاً !!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الفرصة التي يجب ألا تضيع .. أنقذوني قبل أن تفقدوني


ماأكثر الفرص التي ضاعت في هذا الشرق .. حتى ان هذا الشرق صار مقبرة جماعية للفرص الضائعة .. انه أرض الفرص الضائعة .. ألم نضيع الشرق الاوسط لصالح سايكس بيكو لأننا تصرفنا بسذاجة وصدقنا ان أحفاد ريتشارد قلب الاسد صافحونا لأنهم يحبوننا وانهم لايخدعوننا وأنهم نسوا معركة حطين؟ فسرنا معهم دون ضمانات واكتفينا بوعود فوق وعود فوق وعود .. ألم تضع فلسطين عندما صدقنا الهدنات والمفاوضات وضمانات العرب وتركنا ثورة القسام تموت .. فيما انه في تلك اللحظة الحاسمة لو استمر تدفق الثورات والثوار الى فلسطين لوفرنا على أنفسنا كل الحروب التي تلت .. ولغضّت بريطانيا النظر عن المشروع الصهيوني وردت وعد بلفور الى بلفور ليغيره الى مكان آخر ..
ألم نضيع فلسطين مرة ثانية عام 48 عندما صدقنا ان الملوك الذين صنعتهم بريطانيا من المحيط الى الخليج يمكن ان يصنعوا لنا نصرا .. ألم يكن لنا عقل يقول لنا أن الملوك الذين تنتجهم مخابرات بريطانيا في مزارع الملوك التي تملكها مثل مزارع الأسماك والأبقار وحواضن تفقيس الامراء لايجوز ان تناط بهم هذه المهمة الجليلة العظيمة؟ ..
ألم نضيع الفرصة للانتصار عام 1967 عندما صدقنا الضمانات الامريكية ألا تكون اسرائيل البادئة بالحرب؟ الم نضيع الفرصة عندما لم نفكر في ألا يكون الرجل الثاني في مصر خلف عبد الناصر الا شخصا متينا ومدروسا وكفءا كي يجلس في مقعد عبد الناصر اذا غاب عبد الناصر؟ ..
ألم نضيع فرصة حرب اكتوبر بسبب تسليم قيادة الحرب لرجل كان ضابط اشارة مغمور اسمه انور السادات وهو لم يخض حربا كبيرة الا وفشل فيها وهو سبب فشل مصر في حرب اليمن .. ومع هذا أعطيناه مفاتيح الحرب في اوكتوبر ليعبر الى سيناء والى المستقبل فعبر بالجيش المصري الى كامب ديفيد .. وخرجت مصر وضاعت في مورفين السلام ولم تعد ..
ألم نضيع فرصة الوحدة السورية المصرية؟
ألم نضيع فرصة الوحدة السورية العراقية؟
ألم نضيع فرصة اللقاء مع ايران الثورة الخمينية لنكمل بها خط المواجهة .. ثم ضيعنا كعرب من عمرنا 8 سنوات في حرب طاحنة مجنونة ؟
ألم نضيع فرصة تحويل الثورة الفلسطينية وثورة الحجارة الى ثورة لاتتوقف الا بانهاء المعركة الى النهاية .. وبدل الانتصار بالحجر خرجنا بأوسلو الكارثة التي بعنا فيها الحجر والشجر والبشر؟
ألم نضيع فرصة نشر الفكر القومي وقد وصل القوميون الى الحكم في مصر ودمشق وبغداد لعقود .. ولم يصل الفكر القومي الى اي من دول الضفاف العربية .. ولا الى دول الخليج التي يجب ان تنتشر فيها العروبة .. وانشغل اعلام القوميين بالحرب الاهلية بين القوميين والتقدميين .. بين البعثيين والشيوعيين .. وبين البعثيين والبعثيين وحتى بين الشيوعيين والشيوعيين؟ فيما لو اشتغلنا على أهل الخليج وضفاف العالم العربي لكانت هناك اليوم جمهورية الكويت وجمهورية قطر والجمهورية العربية الكبرى الحجازية وحزب البعث القطري والرئيس المغربي .. وو .. واليوم صارت الممالك والمشيخات هي التي تحكم كل الجمهوريات العربية ويشتغل عندها نصف البعثيين ومعظم الشيوعيين وكل القوميين ..
ألم تضع فرصة الانتقام لعماد مغنية؟ ولقاسم سليماني؟
ألم نضيع نصف العالم الغربي في لهاثنا خلف حلم طوباوي اسمه (الاسلام هو الحل) في وقت كان الاسلام كله بيد أميريكا وهو الذي قاتل معها في أفغانستان وهو الذي يحميها في السعودية والخليج ووهو الذي سكت عن احتلال الخليج بالعائلات الفاسدة .. بل وساكنها وتصادق معها وأكل معها ونام معها ..
هل أكمل وأحصي ؟؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: صلاة العقل في معابد الحرب .. – بقلم: يامن أحمد

منذ أن بدأت الحرب كنت أعمل على رفع شأن المصالحات بالتزامن مع توحش الفتنة وشهية النصر بالنار فقط فكانت تلك المحاولات في رؤية البعض كمن يحاول حياكة النار مع الماء ولم يعلم البعض منا ممن رفضها ودعى الى ردة فعل على الفعل بأن هناك تحت غطاء الحرب ولادة حرب أخرى تتراكم متولداتها بعيدا عن زفير المدافع واحاديث البنادق كنا نحارب المفرزات قبل تفجرها وجعلها واقعا وكان البعض يعتقد بأنها عملية عاطفية بعيدة عن قيادة العقل الإجتماعي والعسكري للحرب حيث غابت الحقائق عن أن السوري والأرض هما الوجود وليست الأرض والألة العسكرية فقط ومهما تقدس السلاح فإن أعظم ما يفعله هو إعادة الحياة وهذا ماقام به الأسد وللمفارقة فإن هذا البعض لم يكن على دراية دقيقة بأن الجيش العربي السوري هو من كان يقود المصالحات للجم نزيف الدم ولملاقاة قبح الحرب بصدر سوري تلتحم فيها جهات سوريا الأربعة..
المصالحات كانت ومازالت تعني أن لايجوع السوري ولكي لايذهب قمح سوريا ونفطها لما تنتجه عمليات الاحتراب والتي يدعمها المشغلون بشكل جنوني ويصغي اليها الجاهل المسلح بكل تطرف وعمى فكان الأسد يشق بحار الدم والبارود للوصول إلى سوريا موحدة فمن لايذكر ما قالته هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية حينها بالتزامن مع دعوات القرضاوي لتغذية الاحتراب قالت هيلاري للسوريين :لاترموا السلاح عندما شرعت الدولة السورية عودة المسلحين من هنا كان للفكر النقي أن يعلم أن المصالحات ليست بمعركة الظل بل هي أعظم موقعة سورية لأن السوريين جميعا انتصروا فيها على الحرب..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هدية ثمينة للرئيس بوتين على جسر القرم .. هل هو سبتمبر 11 الروسي؟

كما توقعت سيحاول اعلام الدعايات ان يبيعنا تفجير جسر القرم على انه دليل على ضعف روسيا او على قوة اوكرانيا .. ولكن العملية بحد ذاتها تدل على ضعف اوكرانيا العسكري فهي لم تقدر ان تدمره بشكل مباشر ولم تقدر ان ترسل طائرة او سربا جويا لقصف الجسر وتحويله الى بيرل هاربر روسيا .. ولم تقم بانزال مظلي لقوات كوماندوس لاحتلال الجسر ..


العملية عملية سخيفة يمكن ان يقدر عليها اي جهادي وأي جهاز مخابرات يرسل سيارة مفخخة او يفجر قاطرة وقود في قطار .. ولكن طريقة صياغة الخبر هي طريقة اعلامية ماكرة وفيها براعة في الاستعراض .. فالخبر يتم توزيعه وتسويقه على انه ضربة قوية لروسيا وصفعة على وجه بوتين وأنه كان هدية عيد ملاده وانه فشل على فشل على فشل روسي .. فشل في الاستخبارات وفشل في الردع .. وأن بوتين الذي تعهد يان يرد على اي اعتداء على أراض روسية سيكون في حرج من أمره ..


هنا علينا ان نتذكر أن الغرب هو ماكينة اعلام ضخمة وهو خبير في مخاطبة الناس .. وخاصة الناس التي لاتقدر على التحليل والقراءة وتتلقى كل ماتسمع دون اعتراض او مساءلة ..
رغم رمزية العملية وأهميتها المعنوية الا ان مكانتها العسكرية تافهة والروس يعرفون انها مجرد عملية رمزية وان المراد بها سمعة روسيا وهيبتها .. وهم يدركون ان هناك استعجالا اوكرانيا أطلسيا للرد الروسي الانفعالي غير المدروس .. ولكن من يرى الحشود العسكرية الروسية يدرك انها تعمل بثبات وسرعة ولكنها ليست مستعجلة لأن توزعها وحركتها تدلان على ان معركة فاصلة ستحدث قريبا سواء اصيب الجسر أم لم يصب .. بل انني أحاول ان أمنع نفسي من التساؤل ان كان التفجير من تدبير المخابرات الروسية نفسها لتحويله الى شاحن وطني للشعب الروسي .. كان من الضروري خلقه للانطلاق بالمرحلة الأهم في الحرب .. لكنني لاأزال أستبعد ذلك ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الجعفري صاحب ممحاة الخرائط الكيميائية سفير سورية التغييري في روسيا وسط أقلام الاستفزازات النووية !! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

وأنا أقرأ خارطة السيد السفير بشَّار الجعفري الذي لم تستطع أوروبا و أميركا إزالته من خارطة الأمم المتحدة كما أزال السيد وليد المعلم أوروبا تلك من خارطة سورية المقاومة رغم أنف الصعوبات و المخاطر اللوجيستية و النووية مع اعترافنا المطلق بالأخطاء الحكومية التي نتمنى كلّنا تلافيها مع سفراء الزمن الصعب و القدرات الاستثنائية !…….

نعم وصل السيد الدكتور بشَّار الجعفري أو كما يقال عنه في الأبعاد الشعبية الوطنية “أسد الدبلوماسية السورية ” إلى سدَّة السفارة في موسكو كما هو مرسوم له و متوقَّع نظراً للكاريزما المتفوقة في شخصيته لا لأنَّ الجمود الحركي يسبق الحركة الجامدة ما بين سورية و روسيا و إنَّما لأنَّ مواطناً سورياً كالدكتور الجعفري يضع إكسيراً جديداً من آفاق جلجامش في العلاقات السورية الروسية أو كما يقول الكاتب ياسين الرزوق زيوس “علاقات الاندماج السوراسي ” و كأنَّ هذا الاندماج على محكّ وصول شخصية استثنائية كشخصية السفير الرنَّانة وسط هذه الأزمات المتلاحقة و المتصاعدة بدءاً من تنصيبه مقارعاً في الأمم المتحدة فقط على تدمير سورية و روسيا بالذات أو تدمير الأدوار السوراسية الأوراسية في الوقت الذي هي فيه غير متحدة خاصة بمحورها الغربي أو محاورها القزمية الغربية المرمية تحت أقدام العملاق الأميركيّ قائد دلالات الشرّ ومحاور هذا الشرّ على ما فيه خير الأمم واستقلال البلدان الحرّة في تحديد نزعاتها القومية ومحاورها المستقلة عن نزعات الغرب الإجرامية و فكر نخبها اللصوصي الحاقد الاستنزافي إلى أبعد حدود الطغيان و اللا إنسانية من خلال دغدغة مشاعر الإنسانية نفسها بأكاذيب الديمقراطية و حقوق الإنسان حيث نرى فشل إعلام الجهات المستهدفة في استحضار كلّ ما قادت أميركا البشرية إليه من تدمير وتجارات دموية لا تعدّ و لا تحصى في الوقت المناسب , و هي أي أميركا تصنع بلدان زيكولا الموت المتنقل من سرداب جورج واشنطن إلى سرداب فوريك بينما تمطر إيران و العراق وسواهما بسرداب المهدي و مغارة المخاوف النووية كي تقود الإرهاب الناتوي على جسر كيرتش لتغدو شبه جزيرة القرم أبعد عن استقرار اللاوعي الروسي الذي لم و لن يترك وعيه سلعة سهلة أمام الإعلام الناتوي المعادي و أمام أوهام و خرافات مطلقيه في كلّ أنحاء روسيا التي تُتَابَع تحركات جيشها من قبل أكثر من 70 من الأقمار الاصطناعية العسكرية المعدة لهذا الغرض بينما ما تتابع تطلعاتها المدنية من قبل أكثر من 200 من الأقمار الاصطناعية المدنية المجهَّزة في هذا الاتجاه الناتوي الهيستيري التدميري ؟!…….

نعم عندما تتحرَّك الأحداث تتحرَّك السفارات وعندما تتحرَّك السفارات لا بدَّ أن تكون وثبة أسد الدبلوماسية السورية في مدينة كموسكو كي ينقضَّ على محافل الخوف مطلقاً حقيقة دعاية السلام السوراسية الردعية لا زيف أحقاد الغرب النووية التدميرية في وجه أسد سورية الرئيس الصامد قائد مؤسسة القيامة السورية الفينيقية و قيصر روسيا سيِّد امبراطورية العالم التغييرية ,فهل بعد سفارات الأسود نخاف أوهام القزم الموعود ؟!…….

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نهاية فلاديمير بوتين ووصوله الى الغواصة الروسية في طرطوس .. الغرب يريد يلتسين جديد

ربما كان الخوف الكبير وراء الأحلام الكبيرة .. فالخوف من الموت ربما أوصل الناس الى حلم البعث والنشور .. والخوف من الظلم أوصل الناس لفكرة الحساب ويوم الدينونة والجنة والنار .. والخوف من الحقيقة قد يوصل الخائف الى الحلم والوهم والخرافات والأساطير ..

في كثير من الأخبار الغربية ليس هناك أخبار .. وليس هناك تحليل .. وليست هناك قراءة .. بل أمنيات ورغبات وأحلام وخوف كبير خفي .. وكأن الاحلام ستتحقق عندما نكتبها ونقولها ونعبر عنها .. ومن بين هذه الاحلام القوية هو حلم كبير بنهاية عهد الرئيس بوتين المخيف للغرب .. ومن يقرأ الاخبار الغربية يحس ان الرئيس بوتين يختبئ في غواصة روسية ويفكر باللجوء الى ايران او الصين او ربما الى طرطوس ..


فرغم ان الروس يحشدون مئات آلاف الجنود وقرروا نقل العملية العسكرية الى مستوى أعلى بعد ان أنجزوا تحرير 100 ألف كم مربع اي خمس اوكرانيا … فانه وبعد كل هذا الانجاز كبرت الاحلام الاميريكية .. والاحلام الكبيرة لاتأتي دوما من الامل الكبير بل من الخوف الكبير .. والقلق الكبير .. فكلما عظم الخوف بالغ الخائف من حجم أحلامه وكأنه يحتمي بها ويلجأ لها .. ويعوذ اليها ..
ولاشك ان هناك حربا نفسية يشنها الغرب على روسيا وهناك تصوير لما يحدث هناك على انه هزيمة عسكرية مهينة تلحق بروسيا .. ولكن الحقيقة هي ان الحرب الحقيقية ستبدأ الآن .. ولايمكن ان يكون حشد نصف مليون جندي روسي فقط من أجل استعراض عسكري للعضلات .. بل هؤلاء الجنود مكلفون بمهمة قتالية يجب على الغرب ان يقول الحقيقة من خلالها وهي ان الروس عازمون اليوم على تحدي الغرب وعلى اسقاط حكم زيلينسكي .. وتصويب الخطأ الذي حدث عام 2014 .. وتركته روسيا من غير تدخل لانقاذ الشرعية ضد البلطجية المتطرفة ..


فماحدث في اوكرانيا عام 2014 كان هو ماسيحدث في سورية علم 2011 .. ففي سورية كان المفروض احداث هزة عنيفة في الدولة وتصوير الرئيس على انه خرج من السلطة وتبخرت الأجهزة الرسمية .. ولذلك تم تنفيذ عدة محاولات اسقاط الدولة افتراضيا عبر اعلان ساعة الصفر واغتيال خلية الازمة التي أعقبه اطلاق عملية اقتحام العاصمة فورا في ظل القلق والفوضى .. وحاول الاعلام الغربي ان يصور الرئيس في هذه الاثناء على انه يحزم حقائبه وانه مشغول بالبحث عن ملاذ آمن في غواصة روسية .. بل وصار الاعلام الغربي يقدم اقتراحات باللجوء الى ايران او سيبيرية .. وكل هذا الضخ الكبير للأكاذيب من أجل تحقيق الحلم الغربي بسقوط الدولة السورية عبر اقناع الناس ان الدولة تفككت قبل ان تتفكك فعلا .. ولكن الحلم الغربي لم يتحقق لأن الرئيس بقي في مكانه .. ولم يكترث بشدة الحرب النفسية ولا بسقوط القذائف حول القصر الرئاسي .. ولم تغره فكرة الهروب الى الغواصة الروسية .. فبقي الناس وبقي الجيش .. وكان أهم سلاح لكسر الحلم الغربي هو ألا يسمح له الا ان يكون حلما .. وكانت اي استجابة لهذا الحلم وأي تصديق له من قبل الوطنيين السوريين تعني انه سيتحقق .. فكل تصديق للحلم والوهم يحوله الى حقيقة وواقع ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أليسَ بينهم رجلٌ رشيد ينادي برفع الوصاية و الاستقلال .. عدا ميركل – بقلم: متابعة من ألمانيا

صدق او لا تصدق  ميركل تصفع امريكا وتنادي بالحوار والتفاوض والتنسيق  مع روسيا فوراً !!.

بعد ان إنجلى غبار معركة تمرير القرارات على طاولة مجلس الامن الدولي  في ادانة روسيا بتهمة ضّم اربعة اقاليم اوكرانية، عادت   الولايات المتحدة تجر اذيال الخيبة  تهدد وتتوعد بمزيدٍ من العقوبات..  ويا لهذه العقوبات التي لا تنتهي وترتّد على صانعيها !!. وسرعان ما قامت المانيا كما جاء على لسان وزيرة دفاعها  الخارقة كرستينة لامبرشت بتسليم احدث انواع انظمة الدفاع الجوي  وكأن الوزيرة وحكومتها ومستشارها واحزابها لا تعيش معنا على ارض الواقع الالمانية بل يبدو انها وانهم  تعيش ويعيشون على كوكبٍ آخر !!

  ميركل تصفع امريكا .. وتنادي من جديد  بالحوار والتفاوض والتنسيق  مع روسيا !!.

فمن قامَ بتوريط  المانيا في الوحول الاوكرانية وإنهاكها وإفلاسها من الداخل  ومن المستفيد من كسر الجرة مع روسيا  وإِستعدائها وتحطيم كل الإتفاقات معها!!؟. فتشوا عن الشيطان الأكبر

 المانيا في مأزق .. بردَ الجميع هنا .. المدارس والجامعات و التلاميذ والطلاب وحتى البرلمانات والمؤسسات العامة باردة  لدرجة الإستعانة  بأغطية صوفية  علَّها تحل محل الغاز الروسي ونورد ستريم   واحد وإثنان  اللتان تم تدميرهما غدراً وغيلة في بحر الشمال في محاولة للقضاء على اي  خط رجعة الى الوراء و خوفاً من اي محاولة المانية لإعادة النظر   واعادة الامور  الى نصابها كما كانت عليه  وتسوية العلاقات الروسية الالمانية !! 

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق