وسام على الصفحة الشجاعة .. صفحة الجياد البرية التي تدوس بسنابكها بيت العنكبوت – بقلم: نارام سرجون

يبدو ان الفيسبوك مستمر في مطاردة صفحة نارام سرجون .. وكلما أورقت في مكان بادر الى احراق كل اوراقها .. ولكن الآن نحن على ميناء الامان .. فعندما اطلقنا النسخة الثالثة من الصفحة على الفيسبوك عملنا على ربطها بميناء وموقع رسمي لايقدر الفيسبوك على الاقتراب منه .. ولاتصل الينا مدافعه ..ولذلك فانه ان ضرب الصفحة فانه صار يضرب الفرع لا الجذع .. ولايقدر على اجتثاث الجذر والأصل المتمثل في الموقع الرسمي لصفحة نارام سرجون ..

 

الحظر الاخير كان متوقعا وكنا ننتظر العدو ونحن على يقين انه سيتسلل ويتقدم وسيطلق النار علينا .. وكنا نعرف انه سيهاجم لأن الصفحة لم تعد صفحة عادية والرسالة التي تحملها ليست رسالة عادية ومصداقيتها لايمكن قهرها ببساطة .. وفي سنوات الحرب على سورية أبلت بلاء حسنا وكانت تمرغ أنف الجزيرة ومرتزقة تركيا والاخوان وصبيانها ومرتزقتها بالتراب والوحل .. وأصبح الحظر على الصفحة اعترافا قويا من الخصوم والاعداء انها صفحة شديدة الاذى لهم ومؤلمة لهم .. وصار الحظر وساما ودليلا على أن هذه الصفحة لها هيبتها وسمعتها .. واقرار انها صفحة لايمكن شراؤها او بيعها او ارهابها .. فهي من بين الصفحات الوطنية المستهدفة في حين ان صفحات الارهاب وأفلام الرعب والدم والخيانات والكراهية والتحريض والدهماء والغوغاء مستمرة .. لأنها صفحات تريدها الصهيونية ان تملأ حقول عقولنا بالفراغ والثرثرة والترهات والأفكار المريضة والسموم ..

وسيكون اسكات هذه الصفحة مهمة من المهمات الخاصة للعدو وضرورة رمزية له لأنها صارت من رموز مرحلة الحرب الوطنية العظمى ضد الربيع العربي .. واسمحوا لي – من دون أن أتفاخر وأن أتبجح – لأقول: ان المبنى الذي ألقى فيه السيد حسن نصر الله خطابه الشهير (بيت العنكبوت) في بنت جبيل صار هدفا رئيسيا في حرب عام 2006 لرمزيته واستمات الاسرائيليون في سبيل رفع علمهم فوق المبني ولكنهم فشلوا .. وسيكون هذا المبنيى هدفا في كل حرب قادمة لما يحمل من رمزية واهانة لاسرائيل وأميريكا .. وهذه الصفحة الوطنية صارت لأعدائنا – على تواضعها – مثل ذلك المبنى المتواضع في بنت جبيل الذي القى فيه السيد حسن نصرالله خطاب بيت العنكبوت الشهير والقوي والمتحدي .. ففي هذه الصفحة وقف السوريون الوطنيون على شرفاتها المطلة على الربيع العربي .. وأعلنوا ان (الجياد البرية لاتخشى صوت رصاص الصيادين .. وصهيلها لاتسكته البنادق) .. كأنهم كانوا يقولون: والله .. ان الربيع العربي أوهن من بيت العنكبوت) ..

أيها الأصدقاء الأوفياء .. الفيسبوك كموضة سينتهي يوما لصالح أفكار تحل محله ويصبح موضة قديمة .. وحتى ذلك الوقت سنستمر في التحدي ..
على كل حال .. فكرة صفحة نارام سرجون .. صفحة الجياد البرية المتمردة على جنون هذا العالم والتي ترفض ان تروض في مزارع السياسة والاعلام العربي ومداجنه .. مستمرة .. ولن تتوقف .. لأنها صارت رمزا لمرحلة وطنية .. ورمزا للتحدي .. ومعركة ارادة مع العدو .. وكلما دمروا سنبلة تحمل أفكارنا .. ستنبت بدلا عنها سنبلة للجياد البرية .. فالأفكار الحرة لاتموت .. وفكرة الصفحة لن تموت .. حتى لو غاب صاحبها .. الفكرة انطلقت وصارت لها أجنحة .. وستبقى في الفضاء حرة .. شاء من شاء وابى من أبى ..

هذا المنشور نشر في المقالات, بقلم: نارام سرجون. حفظ الرابط الثابت.

6 Responses to وسام على الصفحة الشجاعة .. صفحة الجياد البرية التي تدوس بسنابكها بيت العنكبوت – بقلم: نارام سرجون

  1. محمد العمر كتب:

    تزامنا مع بدء قيصر هي محاولة أخرى أخبث لحرماننا و قتلنا
    كم أرجو أن لا نأتي على ذكر الغياب حفظك الله 🤍
    تشرق الشمس دائما أستاذ نارام نحن ننتظرك كما ننتظر سورية

  2. Sallama كتب:

    ما فعلناه لأنفسنا وحسب يموت معنا ، وما فعلناه للآخرين وللوطن لا يفنى أبداً !
    بارك الله في عمرك وسدد خطاك ونصرك على عدوك وعدونا.

  3. Sallama كتب:

    ضعيف الصوت يدقّ الطبل , يقوّي العزم ،،،
    قويّ الصوت , سليم الحلق يضرب لحناً ,،،
    “سمّعنا”
    زادك الله صلابةً

  4. غ ر كتب:

    شكرا لكم الإستاذ نارام

    صامدون معا الى الابد.
    امريكا تضع ركبتها على الدول ثما تضع الشعوب في “قفص” وتقول لهم انتم احرار في القفص.

    -قد حظرت باي بال(PayPal) عبارة “سوريا” و “إيران” و “فلسطين” في جميع رسائل المعاملات. المدفوعات تقع “قيد المراجعة”. *1

    -تشارك تويتر (Twitter) مع ASPI – وهو مركز أبحاث ممول من الجيش الأمريكي – لحظر حسابات 170 ألف التي يديرها الشعب الصيني الحقيقي لكتابته باللغة الصينية، مشيداً برد الصين على مبادرة “كوفيد”، أو انتقاد احتجاجات هونج كونج. هذه هي “حرية التعبير” و “الديمقراطية” التي تريد الولايات المتحدة تصديرها إلى الخارج.**2
    والفيسبوك يمارس القمع لمأت الالاف ضد كل من يعشق السيادة والحرية.

    *1-Richard Medhurst
    @papichulomin
    PayPal have banned the words “Syria”, “Iran” and “Palestine” in all transaction messages. Payments fall ‘under review’.
    10:04 PM · Jun 10, 2020·Twitter for iPhone

    **2-Qiao Collective
    @qiaocollective
    Twitter partnered with ASPI—a think tank funded by the US military—to ban 170k accounts run by real Chinese people for writing in Chinese, praising China’s COVID response, or criticizing the HK protests. This is the “free speech” & “democracy” that the US wants to export abroad.

  5. ففي هذه الصفحة وقف العرب ( تعديل السوريون) الوطنيون على شرفاتها المطلة على الربيع العربي .. وأعلنوا ان (الجياد البرية لاتخشى صوت رصاص الصيادين .. وصهيلها لاتسكته البنادق)…
    لقد كنا كعرب ننحاز لسوريا الأمة لأننا ننحاز لأنفسنا وسنبقى أوفياء مخلصين لحلف المقاومة فمعه وبه إنا ماضون.
    كل التحايا لمرجعنا المخلص صفحة نارام سرجون

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s