كلمة ودية في مجلس الأمن .. الى تحالف اللصوص

اذا تخلينا عن كل عبارات المجاملة واللياقة الديبلوماسية في مجلس الأمن فان التوصيف الذي يليق بالكثيرين من أعضائه الغربيين هو أنهم لصوص ومنافقون وكذابون .. واذا اردنا ان نزيح الاقنعة عن وجوه ممثلي الدول مثل ممثلي الولايات المتحدة وطلبنا منهم أن يأتوا على سجيتهم الى المجلس لحضر ممثل الولايات المتحدة بلباس رعاة البقر ومسدسه على خصره وبيده أنشوطة لربط الأبقار .. فهذا هو فهمه للسياسة .. العالم قطيع من البقر وهو يملك الحق في اصطياد الابقار وسوقها الى حظائره ..
وطبعا هناك من يعمل بوظيفة سائس خيل لدى رعاة البقر مثل السيد غير بيدرسون الذي أراد أن يغطي على سلوك رعاة البقر بأن يعطيهم وظائف جديدة .. فهو أعطى الاحتلال الامريكي للأراضي السورية وصفا لبقا جذابا حين وصفها بأنها قوات تحالف دولي .. أما من سماها تحالفا دوليا ومن اعطاها الحق في بيع النفط والثروات السورية فهذه تفاصيل لاتهم السيد بيدرسون .. فالسرقة شيء والألقاب والوظائف شيء آخر ..


المهم ان بيدرسون يظن أن الاحتيال والتحايل والفهلوية شيء يمكنه ان يبرز مهاراته به ويمرر المصطلحات ويغيب المصطلحات كما يحلو له .. لأن مجلس الأمن هو مجلس تكوير المصطلحات وتعديلها وتسويقها بحلل جديدة .. فهو الذي أطلق على الحرب السورية لقب الحرب الاهلية والصراع الداخلي .. وهو الذي وصف همجيي داعش والجولاني بأنهم معارضة سلمية وثوار حرية .. وكان لذلك من الضروري أن نلفت عناية سائس خيول رعاة البقر أن لاأحد أعطاه حق منح الصفات والالقاب وتغيير وضع الاحتلال الاميريكي الى تحالف دولي في سورية..

ولذلك فان البيان السوري في مجلس الأمن أعاد على مسامعه مااقترفه مجلس الأمن من موبقات ولكنه ترك الفقرة الأخيرة مجلجلة كالفضيحة لكنه غطاها بعبارة (كلمة ودية) .. وتغطية الفقرة باسم عبارة ودية كانت تحمل الاحتقار أكثر من ان تكون مباشرة .. فالسيد بيدرسون تلقى كلمة الاحتقار والتوبيخ بكل مودة .. مودة يعرف معنها كل من له شرف وكرامة .. واحترام للذات .. واشك ان بيدرسون وأصدقاءه من رعاة البقر لديهم اي ثمالة من كرامة وشرف طالما انهم يسرقون وينهبون ثم يغلفون مسروقاتهم باسم (تحالف دولي) .. هذه المرة كانت الكلمة ودية .. ولكن أهل الجزيرة السورية أيضا لديهم كلمة ودية على طريقتهم لابلاغها للتحالف الدولي الامريكي تجعله يعرف معنى ان يتحالف مع لصوص قسد .. ومعنى ان يعرتف انه احتلال .. سيرحل شاء من شاء وأبى من أبى .. وفي فترة قريبة ..

====================================

بيــــــان

السفير د. بشار الجعفري

المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية

أمام

مجلس الأمن

حول الشأن السياسي في سوريا

نيويورك في 19/8/2020

السيد الرئيس،           

       بدايةً، أتوجه إليكم ولجمهورية إندونيسيا الصديقة بالتهنئة على رئاسة بلادكم لمجلس الأمن للشهر الجاري، كما أتوجه لزميلي سعادة المندوب الدائم لروسيا الاتحادية ولبلاده الصديقة بأحر التعازي بالحادث المؤلم الذي وقع يوم أمس والذي أدى إلى وفاة لواء وإصابة جنديين في الجيش الروسي بعبوة ناسفة زرعها الإرهابيون واستهدفت موكبهم بعد عودتهم من مهمة إنسانية في محافظة دير الزور السورية.

السيد الرئيس،    

       منذ أن اعتمد مجلس الأمن ما يسمى بالعملية السياسية أساساً لحل الأزمة في بلادي، تداعى البعض من الأعضاء الدائمي العضوية في هذا المجلس بالذات إلى تقويض هذا النهج يوماً بعد يوم، وشهراً بعد شهر، وسنةً بعد سنة، إلى درجةً تحول فيها بعض أعضاء هذا المجلس، للأسف، لاستخدامه عملياً لدعم الحرب الإرهابية على سوريا وتبرير احتلال أراضيها والاستثمار في الإرهاب. وكنا كلما تقدمنا إليكم بشكوى أو أعلمناكم بوقائع حول أعمال دعم للإرهاب وعدوان واحتلال ونهب وتدمير لمقدرات بلادنا كلما ازدادت الضغوط الغربية لحرف جهود مجلس الأمن ومنعه من الاضطلاع بدوره في الحفاظ على أحكام الميثاق وضمان احترام حيثيات قراراته ذات الصلة بالوضع في سوريا وفي مقدمتها ضمان الالتزام التام من قبل الجميع بسيادة ووحدة أراضيها.      

       فما الذي فعله مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الأمريكي لأجزاء من أراضي بلادي؟ وما الذي قام به لوضع حد للاحتلال التركي وممارسات نظام أردوغان الراعي للإرهاب؟ وما هي الخطوات التي اتخذها مجلسكم لدعم جهود الدولة السورية وحلفائها لمكافحة الإرهاب والتصدي لعشرات الآلاف من “الإرهابيين بلا حدود” الذين تسميهم الأمم المتحدة بـ”المقاتلين الإرهابيين الأجانب” ومساءلة حكومات الدول التي قامت بتجنيدهم وتمويلهم وتوفير شتى أشكال الدعم لهم؟

السيد الرئيس،

في الوقت الذي تعهد فيه أعضاء مجلس الأمن في مستهل قراراتهم المتعلقة بالوضع في بلادي كافةً بالالتزام القوي باحترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها، خطت قوات الاحتلال الأمريكي، على مرأى من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، خطوةً جديدةً لنهب موارد سوريا وثرواتها الطبيعية بما فيها النفط والغاز السوريين. وتمثلت تلك الخطوة في قيام شركة Delta Crescent Energy الأمريكية، برعايةٍ ودعمٍ من الإدارة الأمريكية، بإبرام عقدٍ مع الميليشيات الانفصالية المسماة بـ”قوات سوريا الديمقراطية / قسد” العميلة للقوات الأمريكية التي تحتل أراضٍ في شمالي شرق سوريا، وذلك بهدف سرقة النفط السوري وحرمان الدولة السورية السوريين كافةً من عائداته الأساسية اللازمة لتحسين الوضع الإنساني وتوفير الاحتياجات المعيشية وإعادة الإعمار. 

تخيلوا، أيتها السيدات والسادة، شركةٌ مغمورة تولد من العدم ويقودها سفير الولايات المتحدة الأمريكية السابق في الدانمارك، جيمس كين، وضابط متقاعد من قوة “دلتا” الأمريكية يدعى جيمس ريس، وخبير نفطي، وكل ذلك برعاية ومباركة من الإدارة الأمريكية التي قامت فعلياً بإنشاء هذه الشركة.  

إن هذا السلوك الأمريكي الذي يتناقض مع القانون الدولي ومع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن لم يأت بشكل مفاجئ، ذلك أن الإدارة الأمريكية كانت قد يسرت حيازة وإتجار تنظيم داعش الإرهابي بالنفط السوري المنهوب وتهريبه إلى تركيا بالتعاون مع نظام أردوغان الراعي للإرهاب، ودأبت، من خلال تحالفها غير الشرعي، على شن اعتداءات متكررة على قوات الجيش العربي السوري لمنعها من تحرير المناطق التي كان يحتلها تنظيم داعش الإرهابي في شمال شرق سوريا. فقبل يومين، اعتدت حوامتان أمريكيتان على حاجز للجيش العربي السوري جنوب شرق القامشلي مما أدى إلى استشهاد جنديس وإصابة اثنين آخرين بجروح، وكلنا يذكر الاعتداء الآثم الذي شنته قوات الاحتلال الأمريكي على مواقع الجيش العربي السوري في جبل الثردة بدير الزور بتاريخ 17/9/2016 لتمكين تنظيم داعش الإرهابي من السيطرة على تلك المواقع.

وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن أعلن صراحةً بتاريخ 27/10/2019، أنه “يعتزم القيام بعقد صفقة مع إحدى الشركات الأمريكية للذهاب إلى سوريا والحصول على حصتها من النفط السوري!”. وجدّد ترامب التأكيد على مسعاه هذا بتاريخ 1/11/2019 بإعلانه عزمه على الاحتفاظ بالنفط السوري لأنه “يحب النفط!”. ومن المعلوم للجميع أن الإدارة الأمريكية كانت قد سمحت لشركات نفطٍ أمريكية يشرف على عملها نائب الرئيس الأمريكي الأسبق “ديك تشيني” باستخراج النفط السوري من أراضي الجولان السوري المحتل في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة، وهنا نسأل: هل يعبر ذلك عن احترام الولايات المتحدة، البلد المضيف لهذه المنظمة والعضو الدائم في مجلس الأمن والمؤتمن على المساهمة في حفظ السلم والأمن الدوليين، للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وللحل السياسي في سوريا؟

السيد الرئيس،

     لقد شهدت الفترة الماضية أيضاً إبرام شركة Creative International Associates الأمريكية لاتفاق تعاون مع ما يسمى بـ”المجلس المدني في مدينة دير الزور” والذي يعمل تحت مظلة ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية”، وهي الميليشيات ذاتها التي أصدرت قبل أيام ما يسمى بـ”قانون إدارة أملاك الغائب” الذي يهدف لنهب ممتلكات السوريين الذين تآلفت جهود تنظيمي داعش وقسد لتهجيرهم من مناطقهم وتغيير تركيبتها السكانية. فهل ينسجم هذا الاتفاق الذي رعته الإدارة الأمريكية وقواتها المحتلة مع الالتزام بسيادة بلادي ووحدة وسلامة أراضيها؟ إن سجل الولايات المتحدة المعيب بحق العشرات من الدول الأعضاء في هذه المنظمة يجيب على هذا التساؤل ويظهر عدم إيمان الإدارات الأمريكية بمبادئ ومقاصد هذه المنظمة الدولية.                                                                                               

تدين بلادي، الجمهورية العربية السورية، هذه الممارسات وأي أعمال مماثلة أو صفقات مشبوهة تتم مع ميليشيات عميلة وإرهابية أو هيئات مصطنعة لا تتمتع بأي أهلية أو صفة قانونية، وتؤكد أن هذه الممارسات لاغية وباطلة ولا أثر قانوني لها كونها تشكل اعتداءً سافراً على سيادة الجمهورية العربية السورية وموارد الشعب السوري. إن القانون الدولي يتقلب في تربته من هذه الأفعال.

السيد الرئيس،

       من جانبه، يواصل النظام التركي ممارساته الهادفة لتعزيز احتلاله لأجزاء من أراضي بلادي ومحاولة تغيير طابعها القانوني والديمغرافي والاقتصادي والمالي من خلال السعي لتتريكها وتهجير سكانها ونهب عقاراتهم وممتلكاتهم وفرض تداول العملة التركية فيها وإطلاق أسماء شخصيات تركية وعثمانية على ساحاتها وشوارعها لا بل وحتى على التنظيمات والكيانات الإرهابية التي يشرف على تشغيلها واستثمارها في اعتداءاته على الدولة السورية وفي حروبه الخارجية في ليبيا وغيرها أيضاً كتنظيم “لواء السلطان مراد الإرهابي” و”لواء السلطان محمد الفاتح” و”حركة نور الدين الزنكي” وغيرها، وهي كلها كما ترون تسميات ذات صلة بالتاريخ العثماني.   

       إن هذه الجرائم هي غيض من فيض من جرائم نظام أردوغان الذي لم يحترم يوماً تعهداته بموجب اتفاقات استانا وتفاهمات سوتشي، ولم يترك جريمة موصوفة إلا وارتكبها كدعم الإرهاب وتسهيل تسلل المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى سوريا، وتزويد التنظيمات الإرهابية بالمواد الكيميائية السامة لاستخدامها ضد المدنيين وتلفيق الاتهامات للحكومة السورية، وشن أعمال العدوان والاحتلال بما فيها العدوان على مدينة كسب وما يسمى بـ”عملية نبع السلام” والتغلغل العسكري التركي في شمال وشمال غرب سوريا، ونهب المعامل وممتلكات السوريين في حلب وريفها، وحرق المحاصيل الزراعية أو نهبها، والإتجار مع داعش والتنظيمات الإرهابية بالنفط والآثار المنهوبة، وغيرها.

      وفي الوقت الذي تنعقد فيه هذه الجلسة، يعيش ما يزيد عن مليون سوري من أهالي الحسكة وريفها دون مياه شرب في ظل حر شديد وخوف من تفشي فيروس كورونا، وكل ذلك هو نتيجة لصمت مجلسكم هذا على مواصلة النظام التركي لاستخدام المياه كسلاح حرب ضد المدنيين، وذلك من خلال قيامه بقطع مياه الشرب من محطة علوك لما يزيد عن /15/ مرة ولفترات تتراوح بين يومين وعشرة أيام. وكذلك قيام قوات الاحتلال التركي بخفض طاقة انتاج المحطة إلى حدودها الدنيا، فإلى متى سيبقى مجلسكم هذا صامتاً أمام جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها أردوغان؟ هل لديكم جواب؟

 تؤكد الجمهورية العربية السورية مجدداً أن وجود القوات العسكرية التركية على الأراضي السورية هو عدوان واحتلال وانتهاك جسيم لمبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ العلاقات الودية وحسن الجوار بين الدول. كما تؤكد بلادي أن قيام النظام التركي بمصادرة وقضم مساحات من الأراضي السورية وبناء ما يسمى بالجدار العازل عليها لن يغير من الواقع القانوني لهذه الأراضي وعائديتها للجمهورية العربية السورية، ولن يؤدي بأي شكل من الأشكال إلى المساس بالحقوق القانونية والسيادية للجمهورية العربية السورية أو يمثل نتيجة مسبقة لأي ترسيم ثنائي مستقبلي للحدود. إن استقواء النظام التركي بعضويته في حلف الناتو لاستعداء الدول المجاورة لبلاده والتطاول على الحقوق السيادية لهذه الدول إنما يزيد من مسؤولية هذا الحلف عن غياب الاستقرار في منطقة حوض المتوسط بأسرها ورفع مستوى التصعيد إلى مستويات غير مسبوقة.   

السيد الرئيس،

        يواصل الفريق الوطني استعداداته للمشاركة في الجولة القادمة لاجتماعات اللجنة الدستورية التي ستنعقد في جنيف بعد أيام. ونعيد التأكيد على أن هذه العملية يجب أن تبقى سورية – سورية ودون أي تدخل خارجي، وأن الأسس التي تم الاتفاق عليها والمرجعيات التي تم التوصل إليها يجب التمسك بها واحترامها وعدم السماح بالتلاعب بها لحرفها عن مهامها وغايات تشكيلها أو السعي لتغيير آليات عملها تحت أي عنوان كان.

       نعم، نعيد ونكرر على مسامع الجميع أن الحل هو سياسي بيد السوريين وحدهم من دون أي تدخل خارجي. حلّ يضع السوريون مقاساته بأنفسهم لحماية وطنهم من الضباع التي تروم به سوءاً، وليس على مقاسات الإدارة الأميركية وأردوغان اللذين يحتلان أجزاء عزيزة من أرضهم. يبدو من حديث زميلتي سفيرة الولايات المتحدة الأميركية أن سياسة إدارتها تجاه بلادي تقوم على تصفية حساباتها مع كل من يقف إلى جانب بلادي ضد المؤامرة التي تستهدف سوريا وتستهدف تلك الدول. ولذلك ليس غريباً أن تبدأ السفيرة الأميركية بيانها بالحديث عن إيران وكأن موضوع الجلسة اليوم هو مناقشة ورطة الإدارة الأمريكية بعد انسحابها من خطة العمل الشاملة المشتركة المعروفة اختصاراً باسم JCPOA.

السيد الرئيس،

        وتجدد الجمهورية العربية السورية مطالبتها الأمين العام ومجلس الأمن بالتحرك العاجل استجابةً للشكوى المقدمة بتاريخ 31/5/2020، وإدانة أعمال العدوان والاحتلال والتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية السورية، وكذلك الآثار الكارثية للتدابير القسرية الانفرادية التي تفرضها الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي رغم مناشدات الأمين العام ومبعوثه الخاص والكثير غيرهم والتي تحول دون حصول السوريين على احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء والتجهيزات الطبية لاسيما في ظل انتشار جائحة كورونا وآثارها الوخيمة، ونؤكد أن هذه التدابير تمثل جريمة قتل متعمد لشعوب الدول التي تطالها.

        كلمة ودّية أخيرة للسيد المبعوث الخاص بيدرسون، سمعته يصف في بيانه قوّات الاحتلال الأمريكية بأنها قوات التحالف الدولي! وبطبيعة الحال، المرحوم القانون الدولي والشهيد الميثاق وهو والمجلس وأنا، كلنا نعرف بأن وجود القوات الأمريكية في بلادي هو وجود احتلالي غير شرعي. ولذلك أدعو صديقي السيد بيدرسون إلى تدقيق هذا المصطلح.

        شكراً السيد الرئيس.

===================================================

Statement of

Ambassador Dr. Bashar Ja’afari

The Permanent Representative of the Syrian Arab Republic

At the meeting of the Security Council

on Agenda Item

“The Situation in the Middle East”

New York 08/19/2020                           

Mr. President,

          I congratulate you and the friendly Republic of Indonesia for presiding over the Security Council for the current month, and I also extend my deep condolences to my colleague, the Permanent Representative of the Russian Federation and his friendly country, for the painful incident that occurred yesterday, and led to the death of a major general and the injury of two soldiers of the Russian army by an explosive device planted by terrorists,  as their convoy was targeted after its return from a humanitarian mission in the Syrian governorate of Deir Ezzor.

Mr. President,

Since the Security Council endorsed the political process as a base for resolving the crisis in my country, some of the Permanent Members of this Council have endeavored to undermine this approach day after day, month after month, and year after year to the extent that these same Members have, unfortunately, started misusing the Council to practically support the terrorist war on Syria, and justify their occupation of its lands and their unbridled investment in terrorism.

Every time we submitted a complaint to you or informed you of facts about acts of support for terrorism, aggression, occupation, plunder and destruction of the resources of my country, the more Western pressure increased to deflect the efforts of the Security Council and prevent it from carrying out its role in preserving the provisions of the Charter and ensuring respect for the content of its own resolutions relevant to the situation in Syria, foremost of which is ensuring the full commitment to its sovereignty, unity and territorial integrity.

This only raises so many questions: what has the Security Council done to end the American occupation of parts of my country? What has it done to put an end to the Turkish occupation and the practices of the terrorism-sponsoring Erdogan Regime? What steps have been taken by your Council to support the efforts of the Syrian State and its allies in combating terrorism, and facing the tens of thousands of “terrorists without borders- also known in UN language as foreign terrorist fighters- and holding the Governments recruiting, funding and supporting them accountable?

Mr. president,

          At a time when Members of the Security Council pledged at the outset of their resolutions relevant to the situation in my country to a strong commitment to respect the sovereignty, unity and territorial integrity of the Syrian Arab Republic, the US occupation forces, in full view of the United Nations and the international community, took a new step to plunder Syria’s natural resources, including Syrian oil and gas. Recently, the US company “Crescent Delta Energy”, with the sponsorship and support of the US Administration, has entered into a contract with the so-called “Syrian Democratic Forces/SDF” separatist militia, an agent of the US occupation forces in northeastern Syria, with the aim of stealing Syrian oil and depriving the Syrian state and Syrian people of the basic revenues necessary to improve the humanitarian situation, provide for livelihood needs and reconstruction.

          Imagine, ladies and gentlemen, an unknown company born out of nowhere, headed by US previous ambassador in Denmark, James Keen, a retired American Delta force officer named James Reese, and an oil expert. All of this with the blessing of the American Administration, which has actually established this company.

          This hostile American behavior towards Syria, which contradicts with international law, the Charter of the United Nation, and the Security Council’s resolutions, did not come as a surprise, as the US Administration had facilitated the possession and trafficking of the terrorist organization ISIS with the looted Syrian oil and its smuggling to Turkey in cooperation with the terrorism-sponsoring Erdogan regime. Furthermore, the US Administration has continued, through its illegal alliance, to launch repeated attacks on The Syrian Arab Army forces to prevent them from liberating the areas occupied by the terrorist organization ISIS in northeastern Syria.

     Just two days ago, two American military helicopters attacked a checkpoint of the Syrian Arab Army southeast of Qamishli, killing one soldier and wounding two others.

We all remember the sinful attack by the American occupation forces on the sites of the Syrian Arab Army in Al-Tharda Mountain in Deir- Ezzor on September 17th, 2016, to enable the terrorist organization ISIS to control these sites.

          Furthermore, US President Donald Trump previously announced on 27/10/2019 that he “intends to conclude a deal with an American company to go to Syria and obtain its share of Syrian oil!” Trump reaffirmed his endeavor on 01/11/2019 by announcing his intention to keep Syrian oil because he “loves oil!” It is well known to all that the US Administration had allowed US oil companies, whose work was supervised by former US Vice President Dick Cheney, to extract Syrian oil from the occupied Syrian Golan in a flagrant violation of the relevant Security Council and General Assembly resolutions. Here, we ask: Does this express the respect of the United States, the hosting country of the United Nations Headquarters, and a Permanent Member of the Security Council that is entrusted with contributing to the maintenance of international peace and security, of international law, the United Nations Charter, and a political solution in Syria?

Mr. President,

The recent period has also witnessed the American Creative International Associates concluding a cooperation agreement with the so-called “Civil Council in Deir Ezzor City,” which operates under the umbrella of the “Syrian Democratic Forces” militias. These are the same militias that issued a few days ago the so-called “protection and management of absentee property law”, which aims at looting the property of Syrians who were displaced due to concerted efforts of ISIS and SDF in changing  the demographic composition of these areas.

Is this agreement sponsored by the American administration and its occupying forces consistent with the commitment to the sovereignty, unity, and territorial integrity of my country? The shameful record of the United States of America against dozens of member states in this organization answers this question and shows the lack of belief of American administrations in the principles and purposes of this international organization.

My country, the Syrian Arab Republic, condemns these practices and any similar acts or suspicious deals that take place with proxy militias and terrorist entities or artificial bodies that do not have any legal capacity or status. Syria affirms that these practices are null, void and have no legal effect as they constitute a shameless assault against the sovereignty of the Syrian Arab Republic and resources of its people. The late international law must be now turning in its grave, lamenting such behavior.

Mr. President,

For its part, the Turkish regime continues its practices that aim at strengthening its occupation of parts of my country. The Turkish regime is trying to change legal, demographic, economic and financial character of these occupied territories by the Turkification and displacement of inhabitants, plundering their real estates and property, imposing the use of Turkish currency, and naming squares and streets after Turkish and Ottoman figures. The Turkish regime even used Ottoman names for terrorist organizations and entities that it supervises, operates, and invests in its foreign wars in Libya and elsewhere as well. To name a few of these terrorist groups that have historic Ottoman names: “Sultan Murad Brigade”, “Sultan Muhammad Al Fateh Brigade” and “Nur al-Din al-Zanki Movement” and others.

These are the tip of the iceberg of the crimes perpetrated by the Erdogan regime, that has never respected its pledges under the Astana Accords and the Sochi understandings, and committed every single prescribed crime such as: supporting terrorism, facilitating the infiltration of foreign terrorist fighters into Syria, supplying terrorist organizations with toxic chemicals to use against civilians and fabricating accusations against the Syrian Government. The Turkish regime has launched acts of aggression and occupation, including the aggression against the city of Kassab and the so-called “Operation Peace Spring” and the Turkish military incursion into north and northwestern Syria, looting the factories and property of the Syrians in Aleppo and its countryside, and burning or looting agricultural crops, and trading with ISIS and terrorist organizations in oil and looted antiquities, and others.

At the time this session is being held, more than a million Syrians from Al-Hasakah and its countryside live without drinking water in light of intense heat and fear of the outbreak of the Corona virus. This is all a result of this council’s silence on the Turkish regime’s continued use of water as a weapon of war against civilians, by cutting drinking water off Alouk station for more than / 15 / times, for periods ranging between two and ten days, and by reducing its production capacity to its minimum levels. How long will your council remain silent in the face of war crimes and crimes against humanity committed by Erdogan? Do you have an answer?

The Syrian Arab Republic reiterates that the presence of the Turkish military forces on Syrian territory is an act of aggression, occupation and a gross violation of the principles of international law, the provisions of the United Nations Charter and the principles of friendly relations and good neighborliness between adjacent countries. My country also affirms that the Turkish regime confiscating and annexing swaths of Syrian lands and building what is called a separation wall on them will not change the legal status of these lands and their belonging to the Syrian Arab Republic, nor will it lead in any way to affect the legal and sovereign rights of the Syrian Arab Republic or is a precursor to any future binary demarcation. The Turkish regime’s shielding behind its NATO membership in order to antagonize the neighboring countries and violate the sovereign rights of these countries increases the responsibility of this alliance for the absence of stability in the entire Mediterranean region and raises escalation to unprecedented levels.

Mr. President,

The National Delegation continues its preparations to participate in the next round of meetings of the Constitutional Committee, which will be held in Geneva a few days later.

We reaffirm that this process is and must always be Syrian-led, Syrian-owned, without any external interference, and that the foundations that have been agreed upon and the terms of reference that have been reached must be upheld and respected and not allowed to be manipulated to divert it from its assigned tasks and goals under any pretext.

Yes, we say it over and over again that the solution is political and exclusively Syrian owned without any foreign interference. A solution whom Syrians themselves set its parameters in order to protect their country from vultures lurking in it, not according to criteria set by the American administration and Erdogan who attack Syria and occupy its precious territories.

It seems from the statement of my colleague, the American permanent representative that her administration’s policy towards my country is based on settling scores with any country standing with my country against the conspiracy targeting Syria and these same countries. Therefore, it is not strange that the American representative would start her statement speaking about Iran as if the subject of today’s meeting is discussing the predicament of the American Administration after its withdrawal from Joint Comprehensive Plan of Action known for short as JCPOA.

Mr. President,

The Syrian Arab Republic renews, once again, its demand for the Secretary-General and the Security Council to take urgent action in response to the complaint submitted on 31/5/2020, condemning the acts of aggression, occupation and external interference in the internal affairs of Syria, as well as the disastrous effects of unilateral coercive measures imposed by the US Administration and the European Union despite the pleas of the Secretary-General and the Special Envoy and many others. These measures prevent the Syrians from obtaining their basic needs of food, medicine and medical equipment, especially in light of the spread of the COVID-19 pandemic and its dire impacts. They also represent a crime of deliberate killing of the people of the countries affected by these sanctions.

A final friendly word for the special envoy Mr. Pederson, I heard him describing in his statement the American occupation forces as “the International Coalition forces”!

Naturally, the late international law, the martyred Charter, the envoy himself, the Council, and me, all of us know that the presence of the American forces in my country is illegitimate and mere occupation. Therefore, I call upon my friend Pederson to reconsider the use of  this term.

 Thank you, Mr. President.

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s