آراء الكتاب: مهدي سورية غير المنتظر ما بين سرداب ولاية الفقيه وسراديب واشنطن و تل أبيب – بقلم: زيوس حدد حامورابي

بدأ صديقي زيوس مأسسة الانبهار بالصهيونية و أذرعها و أذنابها لا لأنّ الصهيونية هي العين الساهرة على تخريب عقولنا و مؤسساتنا و وجودنا فحسب بل لأنّ الصهيونية هي المشروع السماويّ في عقول من تراخوا في بناء دولهم و تقاعسوا عن توعية شعوبهم كما يجب فالآباء التوراتيون الأوائل يعرفون مدى النجاح الذي وصلوا إليه و مدى الانسياق الممهور على أجبنة الحكّام العرب و غير العرب من الشرق أوسطيين و سواهم أولئك الساجدين أمامهم لا ليجعلوا من فرجار البنّائين الماسونيين الأحرار مسعى لرسم الحرية السامية و إنّما ليجعلوا منه مسماراً يُدّق في نعشها الأخير لنموت بعد ولادتنا أحراراً كما كنّا نظن بمقولات عمر بن الخطّاب  عبيداً كما قالت الوقائع المتدحرجة بعد أن زالت الغشاوة و انقشعت ظلمة الادعاءات عن الحقيقة الأرضية المغطّاة سابقاً بترويجٍ سماويٍّ مؤدلج ضدنا و مدبلج عكس ما نظنّه على موائد الشعارات و الأكاذيب !

وقف الله يتمعّن في ابنه السماويّ فلم يجد على الأرض العربية أكثر من سيمفونيات الوداع على مائدة العشاء الأخير و لم يستطع رغم علوّ كعب عباده كما يدّعون دوماً و بالفم الملآن تحت عرشه العالي حماية شيفرة دافنشي من الاحتراق و الزوال فإذا بمشط القارة الآسيوية يكسر أسنان زوجها الفرعون الإفريقي ليكون ماشطاً لدى كيان إسرائيل الحديث جداً لا بني إسرائيل المتداخلين في خرائط التاريخ و الجغرافيا و النسب !
يفتح غير بيدرسون بعد إغلاق أفواه سابقيه مشواراً من مشاوير اللجنة الدستورية التمثيلية فيعيد الرئيس الأسد رئيس سورية الواحدة  ابتعاث لجانٍ من شكل الدولة تحسن تمثيل التوازن و توازن التمثيل كما تحسن التماهي التمثيليّ مع لجانٍ معارضاتيةٍ هبائية غير متفقة على أية مأسسة تنقذ سورية من تناقضاتها تحسن خبث الحماقة و حماقة الخبث وسط تفشي الأحقاد في قلوب و عقول ممثليها و ما يزيد النكهة التشكيلية هو خلق لجان مجتمعٍ مدنيّ تصفّق مع المَيَلان المدروس لصالح كفّة التلاعب على مصطلحات الإرهاب و لكن ليس على حساب التلاعب بمصطلحات الانبعاث المؤسساتيّ الفينيقيّ و وحده الرئيس الأسد يدرك أن جيش انتصار سورية على الإرهاب هو الأقدر على بثّ دساتيرها المتراكمة كما يجب خارج لجان المسايرات الدولية و تمرير المراحل المحترقة  !

فتحت إيران جبهة العودة النووية و عودة الجبهة النووية على رأس بايدن أمام أعين واشنطن التي باتت  تنظر إلى إيران العليا بعد طول ازدراء ترامب الخائف المدروس و ما اغتيال زادة إلا وجهة من وجهات تثبيت الأبعاد النووية أمام كلّ مواقع الشهادة العارفة , و الشهود على مراحل تثبيتها يتهافتون من داخل إيران و خارجها سواء أوصل المهدي المنتظر إلى سرداب ولاية الفقيه أم سبقها إلى كلّ سراديب واشنطن و تل أبيب !
 وجدتُ صديقي زيوس أمام مؤسسة عبّاس بن فرناس للتنمية النووية يتناول وجبة الطيران غير الفاشي كي لا يسقط نازياً أمام صمت المواشي !


هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s