آراء الكتاب: اقتراح آلية جديدة لوزارة الداخلية – د. امجد بدران


أطالب بعرض الآلية الآتية على وزارتي العدل والداخلية ومجلس الشعب:
ألف بوق يمدحني نهاراً ليشوش علي وعلى نفسه وعلى الناس وعلى طارحي الحلول ويقدم خدمة للعدو لايجب أن يلهيني عن مئات آلاف المظلومين الفقراء مكتومي الصوت الذين يبكون أوضاعهم ويشتمون الفاسدين ليلاً قبل أن يطفؤوا الضوء ويغطوا أطفالهم “اللي منقصين عنهم كل شي حتى الأكل العادي” ويناموا إلى جانبهم… “عفواً لن يطفؤوا الضوء لأن الكهربا خمسةبواحد”
شيء بديهي أن نقف في صف “مؤسسة” وزارة الداخلية ومؤسف أن نضطر لنذكر البعض بذلك أونبرر للبعض الآخر ذلك فهي أداة رئيسة لتنفيذ العقد الاجتماعي الذي أنبهكم أن لكل مواطن فقير أو ثري:
حصة حقيقية فيه ليست منَّة من احد… أي:
وقوفنا مع وزارة الداخلية لايجب أن ينسي مسؤوليها ومنهم شرفاء وقبضايات وأعرفهم حصتنا في العقد الاجتماعي الذي يديرها بل يملكها…
كيف نقيم الحجة: أكرر:
كيف نقيم الحجة على المواطن العادي الوطني قبل “توقيفه” ومنهم مواطنون فقراء ضغطتهم الحياة والظرف الاقتصادي وأهاليهم مثقفون بسطاء ومنهم مظلومون بسبب فساد ومنهم نواياهم طيبة….الخ؟!!


كيف نكسبه ونخفف احتقان الناس… وأجيب ببساطة:
نحذره مرة واثنان كجهات مختصة وبتلفون مسجل أنك تتعامل وتنقل عن صفحات تعتبرها الدولة السورية معاديةونسمي له الصفحات… بدون ان نسميها له ليس منطقي محاسبة أحد!! أوأن كتاباتك بتقييمنا تزيد الوضع سوء ونحاوره منعاً لأي ظلم طالما اعتبرنا صفحته لها حيثية ما تؤثر في المزاج العام فإن أبى:
نقوم بتوقيفه إن كان الخطر يستحق وننشر مكالمات التحذير على صفحة الداخلية والحوار مع الموقوف ورأيه ونظهر كيف تمنع عن تنفيذ الأمر…. ونتابع تعليقات الناس على حوارنا مع ابننا على صفحة الداخلية ودون حذف لأي تعليق ونسمع:
من مع ابننا ومن معنا بالحوار المسجلوتضاف نتيجة التعليقات للأدلة وليقيم لها القاضي وزن…. وهناك نقطة مهمة:
إن كان هذا المواطن المضغوط يتحدث عن فساد واضح أبلق ظاهر طافي على السطح يجب التصدي لهذا الفساد خلال فترة زمنية واضحة ونشر ذلك كي نقيم الحجة الكاملة لأنه:
لايستقيم توقيف المتحدث عن الفسادوترك الفساد!!!!
وإنكان لديه أي “ابننا” فكرة يجب سماعها… لاسيما وهو يكتب من داخل سوريا فلا يتصور العقل أنه يعرف مخاطر الكتابة ويتحدى أجهزة وسلطات!!!! شو غريندايزر هوي!!!! بالتالي بمعظم الحالات النية سليمة والكتابةمن قهر أومن عقل!!
ويمكن أكثر من ذلك حتى بعد التحذير:
أن تتم مراقبة صفحات أبنائنا مرة واثنين واي مقال عليها يمكن توجيه أمر بحذفه وصولاً للأمر بإغلاق الصفحة نهائياً فإن أبى صاحبها: أوقفوه…
العملية سهلة وغير مكلفة….
يعني كلهم تحذيرين أو ثلاثة أوخمسة وقد يقول قائل ماتطلبه يأخذ وقت واؤكد:
انه لايعادل ربع ربع الوقت من هدر وقت أبنائنا والجهات المختصة من استدعاء وتحقيق وتوقيف وتحويل للنيابة ولقاضي التحقيق ولقاضي الاحالة ولقاضي الموضوع وللسجن والبنزين والورق والتعب المصروف في وزارة الداخلية والعدل……..الخ في حين نتيجة التحذيرات قد تكون راقية وبناءة للثقة وللبلد وتقيم الحجة وتظهر الدولة بمظهر:
المثقف الذي لايخشى النقاش والحجة ومحاربة الفاسد ومراعاة المقهور…
عندما تحدث سيدي الرئيس في خطابه في آب الماضي ان لم تخني الذاكرة عن صفحات إعلامية مؤثرة تنشر السوداوية والانهزامية ولديها تشوش بالرؤية وتعمم مزاجها السلبي قسراً وعلى مدار الساعة وفرق بينها وبين:
الغضب الذي يجب أن يتحول لحلول…
قدمت اقتراح هو:
كما لدى أمريكا أو الاتحاد الأوربي قائمة ارهاب فلنقدم نحن مثلاً على الصعيد الداخلي الإعلامي:
قائمة بهذه الصفحات والحسابات
أفضل مائة حساب تنشر غضب وحلول وأمل
أسوأ مائة حساب تنشر سوداوية وتفرض مزاجها أو صفحات خارجية عميلة
ومائة حساب أبواق متل قلتها لأن الأبواق أكيد ليس من قصدهم الرئيس بنشر التفاؤل
يعني خلونا نقول مثلاً أنه برأي وتقييم وزارة الإعلام أو المكتب الاعلامي للرئاسة أووزارة الداخلية والعدل أو الجهات الأمنية:
الحساب الشخصي لأمجد بدران ينشر مزاج سيء وسوداوية وننصح بعدم متابعته وعدم التعامل معه
أو حساب أمجد ينشر غضب وحلول وتابعوه
ولنقم بتعديل القائمة كل شهر متل تصنيف الفيفا بكرة القدم
أرجوكم: اكسبوا الناس وحذروهم لاسيما الفقراء والمثقفين…. لأن تقييم الصفحات يخضع لمزاجية رهيبة!!! ولابد من القائمة الرسمية…

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s