أراء الكتاب: في الكيان الغازي: تجربة أسلحة محرّمة … ورشاوى بالملايين!..- بقلم: متابعة من ألمانيا

تمّ إستخدام أحدث انواع الأسلحة المحرَّمة في العدوان الأخير بدون أي حسيبٍ أو رقيب … وتم الكشف عن رشاوى بملايين اليوروهات.. ويدَّعون الحضارة ويتشَّدقون بالديموقراطية ويتَّغنون بالإلتزام بسلطة القانون !..

بالإضافة إلى الخسائر الكبيرة في الأرواح وتزايد أعداد الشهداء والجرحى يومياً، وبالاضافة الى الدّمار الهائل وكل ما نتج عن عدوان المغول الجدد الأخير في قدس الاقداس وفي الضفة ، طالعني هذا الخبر الكارثي عن إختبار جيش العدو لأحدث انواع الأسلحة” المحرّمة” في قصف غزة والمناطق الفلسطينية خلال الايام العشرة الماضية من عمر العدوان !… هذا الخبر الذي مرَّ مرور الكرام في الميديا والأخبار العربية، كان مروره هنا ايضاً خجولاً جداً وكأنه خبراً من كوكب آخر!.. يا للهول
أين الحقوقيين العرب وخاصةً الفلسطينيين (المتَّعلمين المثقفين) منهم من مطالبة المعتدي والغازي المحتّل بالتعويض على كل متضرِّر !!؟، اين المسؤولين العرب والفلسطينيين من ملاحقة إسرائيل قانونياً لإدانتها بعد كل ما ارتكبته وترتكبه من تدمير البشر والحجر باستخدام الاسلحة المحرَّمة !؟. اين هم من العدوان الاخير ومن مجازر الحرب التي إرتُكبت على مر سنوات الاحتلال من النكبة الى النكسة الى .. الى..!؟.. او اين هم من مجازر اسرائيل ضد الانسانية التي لا تسقط بالتقادم ومهما مرَّ عليها الزمن !؟؟.اين هم من مسألة الأسرى!؟ اين هم من مسألة حق العودة الذي لا عودة عنه !؟.
لماذا هذا التقاعس والتخاذل!؟. اي نعم ان المحاكم الدولية ليست ربما لِتُرَّحِب وتُسَّهِل و و و.. وحتى لو لم تُثمِر جهود البعض، يكفي شرف محاولة محاسبة المعتدي.. والإقتصاص منه !..

ترافق خبر استعمال العدو للأسلحة المحرّمة مع خبر صفقات الدروع حيث
جاء في عنوان المقال في الصورة:

صفقات الأسلحة والدروع
سارت بسلاسة كالساعة
في ملف مبيعات الأسلحة الألمانية لإسرائيل ، قيل إنه تم دفع مئات الآلاف من اليوروهات على شكل رشاوى!!.

الآن، وبعد وقف إطلاق النار يبدو أن
النتن يا.. “بيبي” عاد إلى سيرته الأولى مرةً أخرى! وكإنّ شيئاً لم يكن .. لا عدوان .. ولا خسائر.. ولا فضائح .. ولا غسيل اموال لتمويل شراء غواصة المانية اعتقد في العام 2016 !!. علماً ان فضيحة بجلاجل لا زالت منذ اكثر من ثلاث سنوات تشغل القضاء الغاصب وتُربِك مفاصل دولة الإحتلال و تفوح رائحتها النتنة رغم كل محاولات التعتيم والخنق الاعلامي عليها !… .

في ألمانيا ، عملت الشركة الكبيرة المعنية والحكومة الفيدرالية معًا منذ البداية لإتمام بيع صفقات السلاح الى إسرائيل ، وظل الإعلام بعيداً أو أُبعِد لا فرق !.. “والرأي العام ” غير مهتماً بالتوّسع في التحقيقات ومعرفة الحقيقة ، وأُغلقت التحقيقات الأخيرة بالمانيا في كانون الثاني دون أن يُسمَع لها اي صدى او دون أي رَّد او تجاوب او تعاون لمعرفة الحقيقة!.
القصة وما فيها حسب المقال الذي نُشِر ، انه
عند بيع الغواصات والسفن الحربية الألمانية إلى القوات المسلحة الإسرا ئيلية ، قيل يومها إنه تم دفع رشاوى بالملايين. ” ملايين اليوروهات” ومع ذلك ، يُقال ويُزعَم أن الإسرائيليين فقط هم من قاموا برشوة بعضهم البعض.. وقاموا بغسل الأموال من خلال حسابات معلنة بشكل غير صحيح لكنها وهمية وارتكبوا بذلك عمليات احتيال ضريبية فاخرة !!.
من جانب المانيا التي لا تُخفي الآن قلقها، يبدو ان
Thyssen-Krupp ،
الذي استفاد بشكل رئيسي من الصفقة الواسعة والصفقات الكثيرة الممتدة لأكثر من 30 عامًا مع ” أثرياء إِسرائيل” ، والتي يفترض أن تكون عائداتها أكثر من ملياري يورو ، تُجزِم الآن ان هناك بالتأكيد أكثر من شخص واحد متهم فاسد قام بعقود مشبوهة و بشكل غير قانوني. هذا يتماشى مع نتائج معظم التجارب في مثل هذه الصفقات.!!.

في الأسبوع الماضي ، قدم المدعي العام في تل ابيب شكوى مفصلة ضد سبعة أشخاص على الأقل في محكمة جزئية في تل أبيب. كان لغالبيتهم علاقات رسمية وخاصة مع ( بنيامين نتنياهو) ، الذي كان رئيسًا للوزراء منذ اثني عشر عامًا. لم يتم التحقيق مع رئيس الحكومة ، المتهم حاليًا بالاحتيال والرشوة والاختلاس والفساد في قضايا أخرى ، وخاصةً في قضية الغواصة الألمانية الشهيرة صاحبة الصورة ، حيث يرى المدعي العام أفيشاي ماندلبليت عدم وجود شكوك كافية!! أبداً

. يُقال ان ديفيد شيمرون ، ليس فقط المحامي الشخصي لنتنياهو ولكنه أيضًا ابن عمه والذي تم التحقيق معه مؤقتًا ، لكنه أيضًا ليس من المتهمين الآن.!! يا للهول

وبيرجع زميلنا العربي الهوية والص… ني الهوى يتشَّدَق ويتَّغنى ويقول لك :
إسرائيل هي الدولة المثالية الوحيدة في الشرق الأوسط !.. حرية وديموقراطية وعداااالة ومستوى عيشٍ رغيد ونزاهة وقانون بدون فساد … لاا فاسدٍ ولا من يفسدون ولا رشاوى ولا من يرتشون !!. يا للهول …

أوهن من بيت العنكبوت
وأكذب من قتيل اليمامة في حديقة الموت زوجُ سجاح!..


———————————-

الحرية دون قيدٍ أو شرط أو مساومة على الافراج بتعهدٍ او توقيع للمناضل الكبير البطل العربي جورج ابراهيم عبدالله..
الحرية لجورج عبدالله الأسير ظلماً وعدواناً عند الأم الحنون في السجون الفرنسية منذ اكثر من ستة وثلاثين عاماً …. الحرية لأسيرٍ عربي في سجنٍ فرنسي نساه وطنه لبنان وتنساه بلاد العرب أوطاني!.

جورج عبد الله.. لبناني تسجنه فرنسا منذ 36 عاما رغم انتهاء محكوميته | لبنان  أخبار | الجزيرة مباشر
هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

1 Response to أراء الكتاب: في الكيان الغازي: تجربة أسلحة محرّمة … ورشاوى بالملايين!..- بقلم: متابعة من ألمانيا

  1. SANS CONDITIONS LIBERTE POUR IBRAHIM GEORGE ABD ALLAH

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s