أين هي مذكرات حافظ الاسد؟ أبو الهول الدمشقي في كرسي صلاح الدين .. هل كتب مذكراته؟؟


هل أفسدت الرسالات العظيمة الا الاحاديث المزورة التي اعتدت على القرآن والانجيل وكل الكتب المقدسة حتى غمرت كلمات الله المقدسة؟ فلو كتب السيد المسيح مذكراته وتركها في العشاء الاخير بدل الخبز والخمر في الكأس المقدس لتغيرت الدنيا وتغيرت المسيحية ووصلت الينا المسيحية التي أرادها لنا .. ولو كتب النبي العربي محمد ماقاله للناس في يومياته ودوّن أحداث الرسالة ولم يتركنا حيارى امام ماقاله المتحاربون والمتحازبون حتى اليوم .. لحفظ بها معنى القرآن الذي تغير من كثرة المفسرين والمؤولين والمعتدين على الاسلام من قلب الاسلام ومن كل مذاهبه .. ولتغير الاسلام كله ..


السياسيون العظماء ليسوا أنبياء لكن أثرهم في التاريخ لايقل عن آثار الانبياء على مصائر البشر لأن مايفعلونه يبقى كما تبقى آثار الرسالات بين الناس وفي التاريخ والجغرافيا والذاكرة الجماعية للأمم .. وحافظ الاسد أحد عظماء السياسة في العالم الذي يقيت اثاره محفورة على وجه الجغرافيا .. ولبس التاريخ عباءة من عباءاته منسوجة بيد حافظ الأسد في دمشق ..


كثيرة هي الالقاب التي أطلقت على الرئيس الراحل حافظ الاسد لكن بعض الكتاب الاسرائيليين كانوا يفضلون لقب (أبو الهول الدمشقي) لأنه يعكس شعورهم بضآلة حجوم السياسيين في المنطقة تجاه هذا الرجل الصامت الهادئ الكتوم العملاق المليء بالاسرار والبعيد عن الانفعال والذي يراقب كل شيء كما لو أنه ابو الهول والعالم أمامه مفتوح مثل الصحراء .. حافظ الاسد .. أبو الهول الدمشقي .. الذي له جسد رجل وسلوك الأسد واسمه وهيبته ..


رحل الرجل و بالامس كانت ذكرى رحيله .. ولكن طيفه لايزال راسخا في دمشق وسياساتها كما لايزال ابو الهول راسخا في التراب المصري منذ آلاف السنين .. واذا شئنا أم ابينا فان الرجل تحول الى عقدة لدى كارهيه الذين يخشونه ويخشون ان يستفيق وينظر اليهم ..


لايزال الراحل الخالد حتى هذه اللحظة يتعرض الى هجمات عاتية لاتتوقف من كل أعدائه القدماء والجدد الذين ورثوا عداوته التي صارت تراثهم .. والسبب هو انه تحول الى رمز للقوة التي لاتقهر .. ولكنه سيقى مثل أبي الهول الذي هاجمته رياح الصحراء وهاجمته الرمال وهاجمته قذيفة نابوليون كي تنحت وجهه ولكن الرمال تعبت وتآكلت وسقطت قذيفة نابوليون تحت قدميه وبقي وجهه يتحدى .. وماأكثر المعارضينن والكارهين الذين حملتهم الرياح الغربية وضربت بهم وجه حافظ الاسد وسيرته .. وكان ان تحولوا الى غبار ورمال سقطت تحت قدميه نسيها الزمن وذرتها الرياح وبقي وجه أبي الهول عابسا في وجه نابوليون وووجه الرياح ورمال الرياح ..


ليس المهم أن يكتب محبو الراحل والمخلصون له رأيهم وافتقادهم له ومايسكبونه من عواطف ومخزون من الشوق والفخر والحنين لزمنه .. وليس المهم مايكتبه صغار الكارهين وكبار الكارهين له الذين يرتجفون وهم يكتبون عنه .. ويغالون في كراهيته ويسفون في الحديث عنه حتى تخرج قلوبهم من صدورهم وهم يتقيؤون الأوهام والاكاذيب والحقد المريض الذي تعفن في صدورهم .. بل المهم هو مايكتبه أعداؤه عنه ومايسكبونه من كراهية وغل ممزوجا مع اعترافات شجاعة يفتخرون بها .. فكل الكتابات الغربية لاتثني على الراحل ولاتكيل له المدائح ولا تطنب في تفخيمه كما تفعل مع من خدم الغرب .. ولاتكتب عنه الا بطريقة فيها دسيسة حاقدة ولكنها عندما تواجهه في مواقفه وتحللها فانها تعترف أنه كان رجلا في منتهى الوطنية والولاء والاخلاص لقضيته وأنه كان عظمة في حلق اوروبة وعودتها الى الشرق .. وفي علاقتهم مع حافظ الأسد يتذكرون دوما علاقة أوروبة بصلاح الدين وأن هذا الرجل يجلس على نفس كرسي صلاح الدين وله نفس الطموح والشجاعة والحكمة والفروسية .. صلاح الدين الذي كرهته أوروبة وحاربته ولكنها كانت تحترمه وتحترم فروسيته وتخشاه .. وكذلك هي تكره حافظ الاسد وستكرهه سرا وعلانية ولكنها كانت تحترمه وتخشاه وهو البارع في الديبلوماسية وهو يفاوض وهو في ثياب الحرب .. وسبب انحيازها ضده وكراهيتها واضح لاتخفيه .. وهو أنه هو الرجل الذي أفسد المشروع الاوروبي (الصليبي) الثاني المتمثل في انشاء مملكة يهودية اسمها اسرائيل .. فقد حرم الأسد الاسرائيليين لذة التمتع بنكهة كامب ديفيد وعودة بني اسرائيل الى مصر .. وهو الذي سجل في مرمى سياسة كيسنجر مقولة ثبت انها قلب الحقيقة هي: انه اذا كان لاحرب الا مع مصر .. فلن يكون سلام من دون سورية ..
لاينسى الاسرائيليون ان السادات هو الذي أمّن لهم حدود الجولان وهو الذي جعل جبهتها صامتة وجعل الحرب فيها صعبة لأنه ترك حافظ الاسد وحده يحارب الجسور الجوية الامريكية .. بعدها وضعت اسرائيل كل جيشها شمالا بعد كامب ديفيد وتداعت كل اوروبة لحماية اسرائيل من ذلك الرجل الذي يجلس على كرسي صلاح الدين في دمشق ويخلص له .. لأن من جلس على كرسي صلاح الدين في دمشق أفسد عليهم متعة الحروب التي كانوا يتنزهون فيها وأفسد عليهم متعة السلام مع مصر .. وتسبب في أول هزيمة عسكرية لهم لاخراجهم من لبنان قسرا وبالقوة .. ووقف في وجههم وحيدا عندما تخلى عنه العرب جميعا وانهار الجدار السوفييتي الذي كان يستند عليه .. وتبين أن الأسد غيّر الجغرافيا كي يقاتل .. فنقل سيناء الى جنوب لبنان لتؤازره وبدأ باستنزاف اسرائيل من هناك كما كانت سيتاء لاستنزاف اسرائيل جنوبا ..


جمال عبد الناصر – الذي اغتالت مصر وصيته – تركت روحه مصر وانتقلت لتعيش في دمشق لتقيم حلمها القومي وتعيد العبارة التي ترددت في زمن ما (هنا القاهرة من دمشق) وصارت هنا (جمال عبد الناصر من دمشق) .. ولاتزال قاهرة عبد الناصر تبث من دمشق منذ ذلك اليوم .. لأن القاهرة التي بناها السادات صارت بلدية من بلديات اسرائيل وربما حارة من حارات تل أبيب لاتعصي لها أمرا .. ولاتوجه لها نقدا .. وتشرب نيلها من كؤوس تل ابيب .. فصنابير الماء في اثيوبيا تفتح من تل ابيب .. وصارت مصر تعمل مثل ساعي البريد الخاص لاسرائيل توصل الرسائل وتسهل معاملات الزواج السري والمسيار بين اسرائيل والدول العربية .. وتعمل مثل حاجب لاسرائيل في الشرق الأوسط .. فهذا الحاجب يدخل المسالمين والمطبعين الى ملكوت اسرائيل ويفرش السجاد الاحمر للمستسلمين ويقيم الزينات في مهرجانات السلام العبري .. وصارت عاصمة عبد الناصر حديقة توراتية تقيم الأفراح والليالي الملاح لكل مهرجان سلب ونهب للفلسطينيين ولكل حفلة توقيع يتنازل فيه الفلسطينيون عن فلسطين والعرب عن عروبتهم .. فيما تبدو ملامح وجه تمثال أبي الهول المصري جامدة وكأنه يريد ان ينفجر .. وفي الشمال كان وجه ابي الهول الدمشقي في منتهى الغضب فلن يحس بآلام أبي الهول الا ابو هول آخر .. فكان أبو الهول الدمشقي يهز رأسه ويهدئنا وهو يذكرنا بمقولة المؤرخ أرنولد توينبي: اسرائيل دولة ضد التاريخ .. وضد الجغرافيا .. وضد المنطق .. وستزول ان عاجلا أو آجلا .. انها غمة واسرائيل لاتقدر على البقاء .. وستزول ..


ربما عليّ أن اعترف أن اصعب لحظة تواجهني دوما هي أن اكتب عن حافظ الأسد .. ليس لأنني منحاز له لأن هذا النوع من الرجال فقط.. بل لأن التاريخ هو من يحق له ان يقول كلمته فيهم ولست أنا .. فهو الذي صنع الاستقرار للسوريين وهو الذي تخفف من قسوة الاشتراكية الخشنة وجشع رأسالمال والبرجوازية الوطنية وأحب شعبه وأعطى كل من يستحق مايستحق .. في عهده عادت الزراعة ونهضت العلوم .. وتعلم الفقراء وصاروا أساتذة في الجامعات .. كافأ المخلصين .. وعاقب المجرمين .. ورفع سوطه في وجه كل من كان يريد ان يخرب استقرار سورية بمن فيهم أخاه الذي نفاه .. فلم يغفر لأي شخص كان يشكل خطرا على انسجام البلاد وتناغمها ..


والتاريخ سيقول انه الرجل الذي سيباهي ان الاسرائيليين يكرهونه وانه زرع القنابل في طريقهم .. وزرع عقيدة هي أن الاعتراف بهم لن يصدر من دمشق وانهم لن ينالوا توقيعا للسلام من دمشق .. وأن العالم لو اعترف بهم من دون دمشق فانهم سيبقون على موعد مع خراب الهيكل .. سيكرهه الاسرائيليون لأنه رفض ان يعترف بهم ورفض أن يدخلوا دمشق .. وبسببه سيكتب عليهم الخروج من فلسطين ومن الشرق كله ..
ولكن من سيكتب عن مرحلة حافظ الأسد باخلاص مثل قلم حافظ الأسد .. ؟ ان كل أقلامنا التي ستكتب لن تعادل ماسيكتبه قلمه .. لأنه القلم الذي سيسكت كل الاقلام .. وستنحني له كل الاقلام .. فما سيكتبه لن يقدر قلم الا قلم حافظ الاسد على قوله .. فالرجل نحت توقيعه على جدار الزمن .. وبسببه تغيرت الجغرافيا والسياسة في الشرق الأوسط .. وبسببه غيرت الديبلوماسية وجهها .. وصار البيت الأبيض يبحث عن مكان له يستأجره في دمشق لشدة حاجته للحديث مع دمشق ..


هذا الرجل التقى كثيرا من السياسيين والزعماء والذيين كتبوا عنه الكثير وعن لقاءاته معهم وكان جزءا من مذكراتهم .. وهو الذي اطلع على الأسرار الدولية لاشك ان عنده مفاتيح لصناديق تلك الاسرار الخفية .. فهل يعقل أن هذا الرجل لم يكتب مذكراته؟؟ اذا كان عبد الناصر قد رحل ونسي ان يكتب مذكراته لتكون دستورا لمن بعده وتركها لهيكل وغيره فان حافظ الأسد لاشك انه لم يغفل ولم يفته ان يكتب مذكراته؟ ليكتب لنا عن لقاءاته مع السادات وعن اللحظة التي اكتشف فيها ان السادات غيّر خطة المآذن العالية والخطة غرانيت-2 في سيناء وبيّت أمر السلام قبل الحرب ولم يطلعه عليها الا بعد ان انسحب فجأة من الحرب ..


ماذا سيكتب لنا عن لقاءاته بصدام حسين الرجل الانفعالي المليء بالبداوة الصحراوية وقسوتها وسذاجتها وماذا دار فيها؟ وكيف عانى من غرور صدام حسين وطموحه للسلطة حتى أن الاخير خرب أهم مشروع وحدوي في تاريخ المنطقة منذ صلاح الدين وهو توحيد سورية والعراق .. أول لبنة لبناء (سوراقيا)؟ كيف علم بالحرب العراقية الايرانية وكيف جاءت وفود الخليج لتحثه على القادسية النفطية ضد ايران الخميني الثائرة ؟؟ ماذا قال وأرسل لصدام حسين في حرب الكويت متوسلا أياه ان يجنب العراق كارثة لاتقوم له بعدها قيامة ؟؟ ..


ماذا كتب عن لقاءاته بالرؤساء الامريكيين وكيف انه انتبه ان نيكسون في دمشق كان حذرا من مرافقه هنري كيسنجر ويخشى انه سيشي به الى اللوبي اليهودي .. وانه قال كلاما في دمشق للأسد وسمعه كيسنجر؟ .. كلام كلف نيكسون الرئاسة الامريكية وطرد منها لأن فضيحة ووتر غيت انطلقت بعد شهر واحد من حديثه مع الأسد بحضور هنري كيسنجر .. هل كتب لنا عن لقاءاته بالزعماء السوفييت من بريجينيف العحوز الى اندروبوف الصديق المخلص وحتى لحظة لقائه بغورباتشوف عندما اكتشف ان هذا الرجل سيخرب امبراطورية الشيوعيين .. وقال مبديا الأسف والحسرة لفاروق الشرع في الطائرة العائدة من موسكو ان غورباتشوف سيدمر بلده !! .. ماذا سمع الأسد من غورباتشوف فعرف ان غورباتشوف حالم يهذي؟ وكيف تنبأ بوقوع الاتحاد السوفييت من ذلك اللقاء ؟ وماهو الكلام الذي خرج من غورباتشوف وسمعه الأسد ليتوقع انه زعيم فاشل وان روسيا ستتعرض لكارثة؟؟


ماذا كتب لنا عن لقاءاته بملوك السعودية والخليج وهل كان يضحك في سره وهو يستمع اليهم والى “ثقافتهم” العالية .. وماذا قال عن لقاء الاستجارة مع أمير الكويت جابر الصباح عندما جاءه شاكيا طعنة صدام حسين كما سماها؟ كيف كان وجه الأمير الذليل الباكي وهو داخل يستجير؟ ماذا كتب عن زعران لبنان الذين وضعهم جميعا في سلة الانضباط .. وماذا عرف عن علاقة عبد الحليم خدام الفاسدة بالنفايات النووية وعن علاقة خدام بالساسة اللبنانيين عن جمهورية عبد الحليم خدام في لبنان التي بناها مع البيكوات والأغوات والزعامات العائلية ..؟ وكيف سيشرح لنا ان هؤلاء لم يكن يليق بهم سوى عسكر عنجر ولكن خدام كان يعتبر نفسه رئيسا للبنان والبيكوات الفاسدين وزراءه؟ وأن لبنان تعافي منذ أن أخذ الملف من يد خدام؟ وكيف ان عبد الحليم خدام هو فشل سوري في لبنان كما كان عبد الناصر غير موفق في حرب اليمن لأنه أوكل الحرب لشخص اسمه أنور السادات الذي كان مكلفا بحرب اليمن وخسرها ولكن عبد الناصر حمل وزر السادات .. وكيف سيشرح لنا كيف صنع الجيش اللبناني من جديد وغير عقيدته ليكون جيشا وطنيا ينجب وطنيين مثل أيميل لحود .. وكيف انه اكتشف في ذلك الشاب اللبناني السيد حسن نصرالله انه وجه ثائر أممي فأعطاه يده وشد على كتفه وأهداه بندقية؟؟
وهل سيحدثنا عن تركيا التي حاولت ابتزازه في قضية أوجلان .. وعن الدول الغربية التي ضغطت كي تسلم سورية عبد الله اوجلان موجودا الى أنقرة وعلى الحدود السورية .. وعن دور مبارك الذي ذهب وسيطا الى تركيا ولكنه هناك حمل رسالة سرية غربية تطلب المزيد من الضغط للحرب على سورية للامساك باوجلان وانتزاع تنازلات سياسية أخرى للسلام العبري ؟؟ سيكتب لنا حافظ الاسد عن اتفاق أضنة الذي لايزال العملاء يقولون زورا وكيدا انه تنازل فيه عن لواء اسكندرون .. ولكن الحقيقة هي ان الأتراك لم يجرؤوا فيه على فتح التفاوض بشأن لواء اسكندرون .. وقال لهم الوفد السوري نحن هنا لنتفاوض من أجل شيء واحد هو الوضع الامني وقضية أوجلان .. اذا كنتم هنا من أجل لواء اسكندرون فان معنا أمرا من الرئيس الأسد ان نعود الى دمشق لننقل الصواريخ والدبابات الى الشمال ولنسكن الدبابات بدل البيوت .. ولتكن حربا .. ولن نسلم أوجلان لأننا أعطيناه الأمان في ديارنا ولسنا غدارين ولن نطعن اي رجل أعطيناه الامان .. وأكثر مانستطيعه هو ان نطلب منه المغادرة الى اي مكان يريده في العالم وفقط .. وقبل الاتراك صاغرين عرض الأسد بابعاد اوجلان الى اوروبة وايقاف تدريب مسلحيه في وادي البقاع وبقي لواء اسكندرون سوريا ..


انني في شوق لأقرأ مذكرات حافظ الأسد التي ليس لدي مجرد أمل انه كتبها بل لدي يقين انها في مكان ما في قصر الشعب محفوظ كاللوح المحفوظ كأيقونة سورية مثل كل الأيقونات السورية وهي من ممتلكات الشعب السوري وكنوزه المخبأة الى يوم يكون خروجها .. وأرجو ألا يطول انتظاري .. لأقرأ ماذا خط قلم الأسد .. وعندها سيسقط كل مايقال وكل من يكذب وكل من يلفق وكل من يروي الاحاديث المزورة .. فنحن أحوج مانكون في هذه المرحلة من التزوير الممنهج للتاريخ لمذكرات حافظ الأسد كي نصوب التاريخ ونجعل ضمير التاريخ مرتاحا وهو يرى ان صغار الكتبة هم من يكتبون له وثائق الزور في حين غابت مذكرات من أعطاه التاريخ الحبر والدواة والورق ليكتب الحقيقة التاريخية فقط ..


وساسأل من جديد .. متى ستخرج علينا مذكرات حافظ الاسد ؟؟ وسأكرر نفس السؤال الذي يحوم في فضاء قلبي دوما .. هل أفسدت الرسالات العظيمة الا الاحاديث المزورة التي اعتدت على القرآن والانجيل وكل الكتب المقدسة .. حتى غمرت كلمات الله المقدسة؟ فلو كتب السيد المسيح مذكراته وتركها في العشاء الاخير لتغيرت الدنيا وتغيرت المسيحية .. ولو كتب النبي العربي مذكراته لحفظ بها معنى القرآن الذي تغير من كثر المفسرين والمؤولين ووعاظ السلاطين .. ولتغير بها وجه الدنيا ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

1 Response to أين هي مذكرات حافظ الاسد؟ أبو الهول الدمشقي في كرسي صلاح الدين .. هل كتب مذكراته؟؟

  1. مازن كتب:

    عزيزي نارام
    تحية عطرة
    اسعدني مقالك لكن اسمح لي ان اقول الآتي
    كان حافظ الاسد سياسيا محافظا محنكا وكان يتمتع ببعد نظر ويعرف كيف يناور ومذكراته ليست بالضرورة مكتوبة بل في ذهن كل من له بصيرة سياسية قوية والان بدانا نفهم لماذا كانت اجهزته الامنية تعتقل المعارضين الشرسين لانه كان يعرف ارتباطاتهم القوية بالخارج واعتقد بانك تعرف ذلك جيدا سواء كانوا اسلاميين ام شيوعيين ام من تنظيمات اخرى كان يعرف من اين تؤكل الكتف كانت سياسته حكيمة بالنسبة لامن الوطن ومصيره انا من النواحي الاخرى الداخلية فلا ارغب في التعليق عليها لكن كان رجلا بكل ما في الكلمة من معنى

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s