آراء الكتاب: حفلة التيوس الجامعية المتنقلة هل تقي سورية الثابتة من اللبطات العربية الصهيونية الأمركية ؟ بقلم: ياسين الرزوق زيوس

و أنا أقرأ رواية “حفلة التيس” للكاتب ماريو فارغاس يوسا لم أكن ديكتاتوراً غير عادل من ديكتاتوريات جامعة الشتات العربي , و لم أكن أيضاً تيساً من تيوس المنطقة المرخَّص لهم كي يحضروا حفلات تنصيب الغباء في مزادات المصالح و التشدُّق و التبجُّح , كما أنَّني لم أكن راقصاً مثلياً من راقصي القارة العجوز أو مهرِّجاً دبلوماسياً من مهرِّجي الولايات الأميركية المتحدة على تجميع الشر و نشره حيثما ضاقت بها أكاذيب الإنسانية لتحارب الحقائق الدامغة بخلق حفلات التيوس و الديوك و الحمير تحت المسمَّى نفسه, فتنال لبطةٌ من مواطن و تنال لبطة أخرى من مسجد و تنال لبطة أخرى من كنيس و تنال بعدهما لبطة أخرى من كنيسة فيقتتل أبناء العم سام من الساميين بكلّ أديانهم و طوائفهم و أعراقهم و مذاهبهم وقبائلهم و شعائرهم و أمزجتهم , ممَّا يفسح المجال لاستحضار معاداة السامية باتجاهٍ صهيونيٍّ واحد تحت دورة الإصرار على سيمفونية معاداة أوهام الإنسانية في ساحة ثيران ٍ لن تغادر مراكز القرار العربي و العالميّ , ما دامت مصالح الكبار لا تدار إلَّا بالفوضى و توزيعها و نشرها من مكانٍ إلى آخر حيثما اقتضت المسارات و التحوُّلات و التبريكات و التطمينات !…….

إذا كانت السياسة تقتضي الدبكة و الرقص في حفلة التيوس فبالتأكيد على سورية أن تلعب هذا المنحى و المسار من الداخل كي تضبط اللبطات العربية على الأقل , فلا تعمِّق شرخ الاقتتال داخلها لأنّ سورية ما زالت رأس الحربة التي يجب تدميرها بالفوضى إثر الفوضى حسب قواعد السياسة الأميركية الصهيونية الماضية في بثّ الفوضى و الدمار في وجه الأحلاف المسماة أحلاف الشرِّ غير الديمقراطية حسب نظرياتها السوداء , و كأنَّما تجويع الشعوب و ترويعها و التمثيل بأبنائها و إفقارها و على رأس هذه الشعوب شعب سورية هو أبهى صور ديمقراطيات أميركا المسخ مهما كانت الأحلاف المقابلة غير مدجَّجة أيضاً بديمقراطيات الطمأنينة و السلام غير المخلوقة في واشنطن بكلّ تأكيد !…….

في مؤسَّسة القيامة السوريّة الفينيقية ما زال الدوران على الفراغ يقبع في حوارات اللامعنى , لذلك لن تأخذ سورية حتَّى الآن من حفلات التيوس في جامعة الشتات العربي إلَّا ضبط اللبطات علَّها تنتقل من قواعد ضبط النفقات المعدومة أصلاً إلى قواعد عبَّاس بن فرناس لخلق الذيول المثلى في ضبط طيران الفساد و السرقات , و ما ربُّك بغافلٍ عن السقطات !…….

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

روسيا موسكو

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s