
في نفس المكان والبقعة .. وقفتان تفصل بينهما 52 سنة ..
نحن رفعنا علم سورية على قمة جبل الشيخ .. ورفعها رجال حافظ الاسد وحزب البعث والمجتمع السوري لان من شارك في تحرير القمة كانوا خليطا من كل السوريين .. المسلمين والمسيحيين والسنة والعلويين والدروز والاكراد ..
اليوم على نفس القمة .. وفي زمن مبعوثي يوم القيامة وارفع راسك فوق .. نظرنا الى فوق .. وشاهدنا العلم الازرق وقد عاد الاسرائيليون ومن غير قتال .. والتقطوا الصور على نفس القمة التي هربوا منها زمن حافظ الاسد .. وعادوا اليها ودخلوها أمنين في زمن الامويين ..
تخيلوا اخذوا أعلى القمم من غير قطرة دم واحدة .. لأن المسلمين والمجاهدين كانوا يقصون شوارب الدروز في السويداء وكانوا يقتلون أبناء السنديان في الساحل .. ولكنهم صاروا قططا امام الاسرائيليين ..
نحن سنبقى نفتخر ان الاسرائيليين كانوا حبيسين في أقفاص الجولان مثل الارانب .. لاننا كنا على قمة الجبل ونقاتل من أجل وطننا .. وفي زمنكم صار السوريون مثل الارانب محاصرين ويسخر منهم الاسرائيليون من قمة جبل الشيخ .. والغريب اننا في حرب 1967 قاتلنا وقتلنا الكثير من الاسرائيليين .. ولكن في هذا الزمن الجولاني .. أخد الاسرائيليون 3 محافظات دفعة واحدة من دون قتال ومن دون رصاصة واحدة ومن دون قطرة دم واحدة .. أرخص انتصار في الوجود .. في زمن بني أمية الذين يرقصون اليوم ..
تحية الى الجيش العظيم السوري الذي قاتل الدنيا خمسين عاما وصمد ..
تحية الى كل فرد فيه وكل شهيد وكل جريح في الجيش العربي السوري .. وكل ماقدموه سيبقى دينا في أعناقنا .. وسنعمل على ان نرد لهم بأسهم ..
الاسرائيليون سيهبطون عن قمة جبل الشيخ وسيهرب معهم أبناء يوم القيامة وبنو أمية … هذا قدر لايرد ..
كل الاحترام لك نارام
اعذرني سأنشر مقالك هذا ولكن بدون ذكر اسمك
فقط رسالة مقاوم سوري وباللغة الانكليزية ..
وارجوك ان تنتبه للكثير من الاخطاء الكتابية .
إن لم توافق سألغي النشر فورا
شكرا لك
لك مطلق الحرية وبلا حدود