لأبناء الساحل السوري، أنتم في قلبي – بقلم: أيوب ابراهيم (ابن القنيطرة)


لأبناء الساحل السوري، أنتم في قلبي… السلام والرحمة لكل شهدائكم. في اذار الاسود وماقبله.
السلام والرحمة للاستاذة رشا أحمد حسن. ليال دمر غريب.
صاحبة العينين التي لشجاعتها كنتم اعجز عن مواجهتها..
. استاذة رهام شهيدة شرفة المنزل..
والكثير اللذين لا أعرف لهم من الأسماء سوى انهم مظلومون..
اما بعد طائفة الفساد الاجتماعي والإداري بعينهم، قليل من الملح في وجوهكم لقادمات الأيام لا يضير…
شخصيا لا أرى. الفرق بين تلك الحكومة العلمانية الذي دمرت Gaza وجنوب لبنان وبين كبيركم اللذي علمكم السحر
من ناحية المبدأ؟ وبين جماعة ارهابية تخطف وتعذب؟ اعتقد انهم لا يختلفون مبدأيا ..


في خضم هذا السعار الأموي والنفاق الذي تجاوز حدود اللا أخلاق، يبقى السؤال: كم نسبة العلويين في بلدان اللجوء؟ وهم الذين لم يتركوا جبهات القتال، ولا صحراء دير الزور، ولا تدمر، ولا ريف حمص، الرحمة لشهداء رجالات الجيش من ابناء الساحل.
بينما فرّت جحافل المنتفعين والمستفيدين بلا ضمير، بمباركة تسهيلات دائرة الهجرة وجوازات وزارة داخلية ابن خان شيخون.
كاتب هذا الانتقاد ممنوع من السفر.
وخرجت بطرق أخرى من سوريا
لكن لم أخن وطني .ولا أبناءه. ولم تمنحني داخلية ابن خان شيخون حق استخراج جواز سفر… لكن هذا لا يلغي الاعتراف بالعرفان للعلويين!


ينتابني شعور بالغثيان والغدر حين أرى أولئك اللذين اعرفهم على أقل تقدير . الغارقين في الفساد الاجتماعي والإداري، الذين استغلوا كل شيء لصالحهم، يغدرون ويقذفون الشتائم بلا خجل. كيف يمكن لهم أن يناموا بهذه الأخلاق؟!
كل منا يرى من خلال شباك فردي من الإدراك. أحاول في وجودي أن أبقي شباكي نظيفًا لتكون رؤيتي نقية ومتجددة.


عن أبناء العلويين الكرام: كانوا يقفون على الحواجز، وعلى الجبهات يضحون بأرواحهم. شجاعة بلا مساومة، تضحية بلا حدود، ونخوة تتجلى في كل موقف. هؤلاء هم من جعلوا الوطن واقفًا رغم كل الخراب!
أما طائفة الفساد بعينه، ممن قضوا حياتهم الجامعية وخارجها في توكيل هنا وهناك، وعقود موسمية هناك وهناك، كل شيء لحسابهم الشخصي، لا للإنسان أو للوطن. هذا السعار مزعج… الكثير من السوريين الذين يصفون أنفسهم بالتحرر مقيدون بعشرات القيود الفكرية والأخلاقية، ومع ذلك يشيطنون العلويين بمنتهى الانتهازية.
حتى عام 2018، حين سيطرت الدولة على المنطقة الجنوبية، عمل هؤلاء ممن تلطخت أيديهم بالدماء تسوية، استخرجوا جواز سفر وغادروا إلى أوروبا، واقتنوا أجهزة ذكية صار منها صوت أخلاقهم السوقية. عجيب كيف لمن استفاد من الدولة حتى النخاع أن يتحدث بهذه السوقية وينام على ضميره بلا خجل!؟؟؟


أنا لا أنحاز سوى لكل طفل وشيخ وامرأة وعجوز سوري يستحق أن يعيش بكرامة. كل مرة أرى إنسانًا مكسورًا وأسمع قصته، أنكسر معه، وأقف في داخلي مع شعب من المعذبين.
أما أولئك المنتفعون والفاسدون، فهم لا يستحقون سوى الازدراء. كل كلمة سوقية، وكل فعل خائن منهم، هو شهادة على انحطاطهم الأخلاقي الكامل… وفي المقابل، على نقاء العلويين وطهر راحتهم وقلوبهم وأرواحهم.


حتمية التاريخ وصيروة الكون اقوى منكم .ومن نفاقكم..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق