أخبار عن القبض على جولاني ايران .. من كعب الأحبار الى شاهين الياس .. متى نضع الأصفاد في أيدي جواسيسنا؟؟

تقول انباء واردة من ايران – والرواية على ذمة الراوي – ان جاسوسا اسرائيليا متخفيا في ثياب رجل دين أطلق على نفسه الشيخ امام الهادي .. وتبين لاحقا ان اسمه الحقيقي هو شمعون دافي .. وهو كوهين ايران لأنه جلس على منبر الفتوى في قم مثل اي شيخ شيعي يناقش في الفقة والعقيدة ,, وتنقل بين المدن الايرانية كأمام نافع للوعي الجامع .. وله قناة يوتيوب فيها آلاف المتابعين .. وظل هذا الجاسوس 15 سنة لايعرف بحقيقته احد .. الى ان وقع في قبضة الأمن الايراني ..

السؤال هو كم شمعونا في عالمنا العربي وفي مساجدنا التي تنفث السم والكراهية ؟؟ ولكن الأهم .. هل وصل احدهم الى موقع الرئاسة في بلد عربي .. وكان مشهورا بانه مجهول النسب؟؟ ولايزال حتى هذه اللحظة عاجزا عن اثبات نسبه .. ويرفض اجراء فحص ال دي ان اي ..

أحس انني سمعت بهذه الشخصية التي تتربع على كرسي الرئاسة في بلد عربي .. وكان ارهابيا سابقا وعلى رأسه 10 مليون دولار وهي من ضرورات التمثيل واقناع الناس انه مجاهد .. ولكن الجائزة على رأسه تختفي ..

هذا الرئيس تقول المصادر انه تبنته عائلة من درعا وهناك فرضت عليها عملية التبني من قبل المخابرات البريطانية .. مقابل أموال طائلة .. ولكثرة اللغط حول نسبه قام بتمثيلية انه اصطحب والدته الى الامارات العربية وجعل يقول للناس .. وهي عادة لم يقم بها الزعماء ولكن الجاسوس يكاد مثل المريب يقول خذوني .. ومثل بطل قصة ديستويفسكي الذي قتل وجعل يتصرف وكأنه يريد ابعاد التهمكة عهنه فاثبت جريمته بسلوكه المريب .. والغريب ان والدة الرئيس الجاسوس لم تظهر لنا وجهها ز. فيما زوجته تظهر وجهها .. رغم ان زوجها ناصري كما يدعي .. ولكنها ولسبب مريب بقيت تظهر لنا ظهرها وحرمتنا من رؤية وجهها الذي لايشبه وجه ابنها والذي لايشبه ايضا وجه أبيه .. و:انها تزيد من الريبة والشك ..وبضرورة فحص ال دي ان اي..

وبمجرد ان جلس هذا الجاسوس على الكرسي فتح ابواب عاصمته لليهود والاسرائيليين .. وصار الاسرائيليون يتمشون في تلك العاصمة العربية وكأنهم في بيت أبيهم واخيهم ..

ويقال ان ذلك الجاسوس أعطى للاسرائيليين جبل الشيخ وثلاث محافظات جنوبية من بلاده .. ولم يطلق رصاصة عليهم رغم انه طل يهددنا بجيش محمد الى ان صار محمد وجيشه مجندين عند اسرائيل .. ويقال انه نسي الشمال في بلاده فطار الشمال في غمضة عين وهو متغافل ومتناوم ..

ويعرف هذا الجاسوس انه مطلوب منه ان يفكك النسيج الاجتماعي في بلده فنشر الكراهية ورسم بالدم والمجازر حدود التقسيم .. وصار اهل ذلك البلد متنافرين متكارهين .. وجميعهم يتسابقون لنيل رضا اسرائيل .. وهذا ماأراده هذا الجاسوس ان يكون بلده اسرائيل مرجعا للطوائف ..

ولعل اهم مافعله هذا الجاسوس المتخفي بلحية واسلام هو انه اعطى اسرائيل اجمل هدية انتظرتها سبعين سنة .. وهي ابادة سلاح الشعب السوري الذي جمعه في 60 سنة وكلفه 60 مليار دولار .. اعطاها اياه هذا الجاسوس في ثلاثة ايام .. فعاد الشعب السوري عاريا من اي سلاح وكأنه في القرن العشرين عام 1920 وجيش يوسف العظمة ببواريد فقط ..

ولكن يقال ان المخابرات المصرية قد كشفت اسمه الحقيقي وتبين انه شاهين أديب الياس .. وقد كلف بمهمة تغيير البنية الديموغرافية في سورية .. وتغيير الطبقة التجارية لافقار الشعب السوري وتحويلة الى شعب متسول أجير لايملك ثروة .. ولاسيادة ..

هذا الجاسوس يشبه اسلامه دخول اليهود في الاسلام حتى هؤدوه .. فنصف اسلامنا اسرائيليات .. وهناك قصص لم ترد في القرآن .. ولانعرف من أين أتت نجد انها موجودة فقط في كتب الأحبار اليهود .. وهناك خرافات ومنها خرافة الحجاب التي بدات من فهم اليهود لحجب المرأة في ايام طمثها عن الناس لأنها تعتبر نجسة .. ولكن لحاجتها للتنقل ومغادرة حجرة العزل صمموا لها خيمة على مقاسها تحجبها عن عيون الناس وتكون عاوزلا .. ومنها جاء النقاب الاسلامي لاحقا الذي لم تعرفه العرب ولا الرسول ولاعاشة ولافاطمة ..

والأخطر ان فتنة المسلمين بدأت مع كمعب الاحبار الذي ادعى الاسلام .. ولكنه هو الذي كان يغذي معاوية بفكرة توليه السلطة وكان يقول لاأرى الا صاحب البغلة البيضاء لها .. كان معاوية معروفا انه صاحب البغلة البيضاء .. بل والأكثر خطورة هو انه تنبأ بمقتل عمر قبل حدوث ذلك بثلاثة أيام .. وكان يرى الهمزان خلالها .. وكأنه هو من أوحي له بالقتل .. ان سليل كعب الاحبار ..صار الان رئيسا لدولة عربية..

فهل عرفته عزيزي القارئ .. أنا لاأزال جاهلا بهويته .. هلا ساعدتني في تبين هويته .. ولك مني جائزة ب 10 مليون دولار .. ولكني بمجرد ان تجده لي .. فسأطبق قاعدة اميريكة .. والغي الجائزة .. وأعتبر ان القضية كانت … موحة ثقيلة ..

‏نأمل ان نصل يوما الى هذه الصورة والسلاسل في معاصم شاهين اديب الياس ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق