
على عادة المفلسين .. تحاول سلطة الجولاني تضخيم بعض القضايا وتسويقها على انها انتصارات عظيمة .. وهي محاولة بائسة ومكشوفة لبيع الوهم .. فالناس جياع وفقراء وبلا أمل .. وفي قبعة الساحر أرانب وصيصان ومناديل وورق لعب للفت نظر الناس كي لاينتبهوا لما يحدث من انهيار اجتماعي واقتصادي وتفش للفساد المرعب وسلطة رجال الدين التي تأكل البلد بشكل هستيري
وسياسة الهاء الناس بقصص لاتقدم ولاتؤخر واظهارها على انها فتوحات أخرى صارت معروفة ومكشوفة مثل قصة أمجد يوسف وعاطف نجيب .. التي تم اطلاقها لتحويل نظر الناس عن الاعتصامات الغاضبة .. وعن سماع أصوات امعاء الناس الجائعة وبكاء الشيوخ من الذل والفقر والتسول وفواتير مرهقة تذهب للجيوب التركية .. وعندما يحضر الجولاني اغنية جنسية فضائحية لاتليق بمدير مدرسة يقوم مكتب العلاقات البريطاني الذي يدير النشاط الاعلامي باطلاق شائعة لينسى الناس الفضيحة .. وعندما تياع مشافي الدولة يخرج علينا المكتب الاعلامي البريطاني التركي بمسرحية المسالخ البشرية في مشفى تشرين لتبرير بيع القطاع الصحي .. وعندما يتحدث الناس عن خطف البنات .. يطلع علينا بحكاية القاء القبض على رموز الدولة الكبار .. واليوم خرج علينا بقضية غريبة وهي الباس أحد موظفي القصر السابقين لباس الجنرالات الذين كانوا يمسكون الجيش السوري وأجهزة الامن أكثر من الرئيس بشار الأسد .. ولمنع استغلال القضية ودون أن نسيء للسيد وجيه عبد الله وبعد أن أشار السيد عمر رحمون الى أن اعتقال السيد وجيه عبدالله هو أكبر صيد أمني وهو الاخطر على الاطلاق .. اتصلنا بمصدر مطلع وموثوق لبيان رأيه كونه من المطلعين على أدق التفاصيل في الجيش السوري.. فأجاب بما يلي:
صباح الخير
ملخص ومن الآخر ؛
كتير مبالغ رحمون بتوصيف هذا الرجل .
ضابط بسيط جداً ، مسرح منذ أكثر من 5 سنوات ، مقيم في قريته بقضاء الشيخ بدر ، لديه مشكلة قلبية قديمة ومزمنة واجرى عدة عمليات أبليشن لاضطراب النظم .
مع احترامي ومحبتي له عمله روتيني مثل شخص روبوت بكل معنى الكلمة ، هناك تضخيم هائل لحجمه ودوره ، بالحقيقة لا أهمية بالمطلق لهذا الترند سوى ايهام الناس بتحقيق انجاز عظيم ، سيما في هذه الفترة.
وبالمناسبة دور مدير المكتب ( العسكري ) لا يخرج عن كونه ساعي بريد / رئيس ديوان بين هيئة الأركان والقائد العام بالأمور الروتينية فقط ، الأمور الأمنية العسكرية لاعلاقة له بها بالمطلق وليس له أية صلاحيات قيادية .
الموضوع ترند ولكنه ليس ذا قيمة مهمة.
هذا التوصيف معروف في أروقة القيادة العسكرية للجميع .
مدير المكتب الخاص ( المدني) أهم بكثير ولديه من الأسرار الكثير ونفوذه أكبر ويعطي أوامر الرئيس أحياناً لمدير المكتب العسكري .
لسنوات طويلة كان ابوسليم دعبول ثم تلاه عصام دوغوص وآخرين مغمورين
بالمناسبة صرلو اكتر من عشر أيام موقوف ، مبارح طلعوه من كيس الساحر
الأغرب انو خلفه الصالح ل. طلال مخلوف ( فخامة الاسم!!!) يلي عمل تسوية من أول أسبوع وطلع بمقابلة عالتلفزيون عم يمدح حسن المعاملة ويحض كل الضباط على اجراء تسوية ، رجعو وقفوه وصرلو سنة بالحبس بس ماطلعوه بالمخطط حتى الان؟!! ، طبعاَ هو بالسجن فاصل عقلياّ تماماّ.
====================
هذا هو منشور السيد عمر رحمون
