هل اشترى السافل خالد مشعل جريدة “الأخبار” اللبنانية لتطعننا في الظهر ؟؟مقال للسيد محمود الموالدي الوطني السوري وعتاب شديد “للأخبار”

سنابك الحقد #وحبر الزيف: صرخةٌ من #جراح #الساحل وقمم الجبل

بعد قبلة أردوغان .. وطعنة خالد مشعل في الجسد السوري .. لم يبق في جسدنا شبر الا وفيه طعنة رمح او ضربة سيف غدار .. واليوم تنضم الاخبار اللبنانية الى حفلة الطعن .. وعلى طريقة السافل خالد مشعل من جحره في قطر .. طعنة بروتوس اللامتوقعة … فينازلها الوطني السوري المخلص ابن سورية البار السيد محمود الموالدي .. الذي لايقبل ان يسكت عن اي خوان لئيم .. ويكتب ردا على تخرصات الاخبار:

بأيِّ عينٍ #وقحة، وبأيِّ #مدادٍ مسموم، تجرؤ “#جريدة #الأخبار” ومن خلفها على رمي ضحايا الإبادة #بتهمة #العمالة؟
هل جفّ دمُنا عن #تراب #الأرض حتى استحللتم كرامتنا بعد أن استحلّ #التكفيريون رقابنا؟
إن ما نُشر ليس تقريراً صحفياً، بل هو رصاصة غدرٍ ثانية تُطلق على صدور أمهات #الشهداء، وتضخيمٌ خبيثٌ لحالاتٍ فردية شاذة لا تمثل إلا سواد أنفس أصحابها، يراد منها وصم بيئة كاملة بالخيانة #لتبرير ذبحها القادم تحت ستار “تطهير الصفوف”
.أولاً: #الجولاني.. مسخُ الأمم وصنيعةُ الغرف السوداء
إن “أبو محمد الجولاني” ليس إلا لقيطاً استخباراتياً، هجيناً صنعت خرافته غرف العمليات في #بريطانيا وأميركا، وباركته #إسرائيل، وموّلته خزائن بعض دول #الخليج التي استثمرت في الدم السوري ودعمه سلطان المتأسلمين البغيض في #تركيا.
لقد جلبوا هذا المسخ ليكون فزّاعةً يمزقون بها نسيج سوريا العظيمة، ويجبرون الناس -تحت وطأة الساطور- على البحث عن أمانٍ موهوم هرباً من جحيم “النصرة”.
الجولاني هو “الجسر” الذي أرادوه لتقسيم المقسم، ولإيصالنا إلى حالة من اليأس تجعل العدو التاريخي يبدو كحليفٍ اضطراري.
ثانياً: أرشيف الدم..
حين تصمت #الصحافة وتتكلم المجازر
يتحدث التقرير عن “عروض تجنيد”، ويتناسى عمداً شلال #الدم الذي لم يتوقف طيلة سنوات . أين كان حبركم حين استبيحت قرانا في #الساحل؟ وأين هي #ضمائركم عن المجازر المروعة التي ارتكبت بحق العلويين منذ اندلاع خوارهم في 2011 وصولا حتى آذار 2025، والتي كانت وصمة عار في جبين الإنسانية؟
وأين كنتم حين امتدت يد الغدر #التكفيري لتطال أهلنا الدروز في #مجازر تموز 2025 التي أدمت قلب الجبل؟
إن شهداءنا ليسوا أرقاماً في تقاريركم، بل هم صرخة الأرض في وجه “قوى الشر المتطرف” التي صافحها العالم وتواطأ معها لإبادتنا.
ثالثاً: نداء الشراكة والمصير..
إلى الأوفياء أمام هذا الخذلان الدولي المطبق، وتخلي روسيا وأوروبا عن مسؤولياتها، نتوجه بخطابنا الرصين إلى من نعدّهم آخر القلاع الأخلاقية . إننا نتطلع بآمالٍ عريضة إلى إيران التي نحب #إيران التي عانت لعشرات السنين من الظلم لا بد أن تسمع اوجاعنا، وإلى #حزب الرجال في لبنان، وإلى عراق الغيرة، ومصر العروبة والقومية. إن دقة المرحلة تقتضي تدخلاً فورياً وواضحاً، إعلامياً وسياسيًا ولوجستياً، لنجدة هذه المكونات التي تُركت وحيدة تواجه ماكينة القتل العالمية. إن غياب الظهير القوي هو ما يمنح الأعداء فرصة العبث، وإن نصرة العلويين والدروز اليوم هي نصرةٌ لوحدة المشرق كله
فقفوا معهم لأنه التزام أخلاقي ومبدأ إنساني قفوا معهم لأجلهم ولأجلكم قفوا معهم كي يبقوا وتبقوا قفوا معهم لأنهم طالما وقفوا معكم.

رابعاً: العلويون.. ملحُ الأرض ونبضُ الأنهار
أما عن العلويين، فمهما جار الزمان وظلم الخلان، سيبقون هم “سور الوطن” العالي ودرعه الحصين. هم الذين تجري دماؤهم مع زبد العاصي، وتتعانق مع مياه الفرات ودجلة، لتسقي تراب هذا الوطن فينمو شعبه أخضراً كأشجاره، شامخاً كأرزه، وطيباً كبساطة أهله الأتقياء. هم قوميون بالانتماء، مسلمون بالروح، وطنيون بالدم الذي بذلوه قوافلاً لتبقى سوريا،
فكيف يُخوّن من سقى بجسده تراباً لم يبخل عليه بالروح؟

إنه لمن سخرية القدر أن يُتّهم بالعمالة من قَدّم آلاف الشهداء، وأن يُطالب بالصمت وهو يُذبح! إن طلب “الحماية الدولية” في ظل سلطة تكفيرية ليس جُرماً، بل هو الصرخة الأخيرة لمكونٍ يُراد اجتثاثه. نحذر كل المؤسسات الدولية: إن العلويين والدروز يتحملون اليوم ما لا تطيقه الجبال من قتل وخطف واتهام، وإن الاستمرار في سياسة التخلي والاتهام هو دفعٌ صريح نحو كارثةٍ سيسجلها التاريخ ولن نسامحكم عليها

فارفعوا أقلامكم المأجورة عن جراحنا، فدماء شهدائنا أطهر من كل مدادكم المسيس.

المنسق العام لحزب التحرر الوطني #سوريا

محمود_موالدي

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق