
لاشك تذكرون تلك الغارة الشهيرة على مصياف والتي قام بها الاسرائيليون بانزال حوامات في منطقة مصياف .. للحصول على أسرار عسكرية كانت تؤرقهم .. ويومها لم يعرف الكثيرون لماذا مصياف هذه البلدة الوادعة صارت في عين الاعصار وصارت مطلوبة من قبل جيوش الناتو والتي كلفت اسرائيل بالاغارة عليها .. ويومها قال الاسرائيليون ان تلك المخابر السرية فيها أسرار عسكرية ..
اليوم عرفنا ماذا كانت اسرايل تريد من الاستيلاء على الاسرار العسكرية .. وهي نوع جديد من المسيرات من تصميم مختبرات الدفاع السورية في مصياف وتعرف مسيرات الالياف الضوئية .. متصلة بالمسيرة ويمكن ان تتحكم بها لمسافات طويلة دون ان تتمكن اسرائيل من السيطرة عليها لأنها لاتعتمد على الحرب الالكترونية والتشويش الالكتروني .. وهي تقنية بسيطة لقهر اعقد أنواع التكنولوجيا والذكاء الصناعي .. ويومها تمكن حزب الله من الحصول على أسرار التقنية من السوريين الذين زودوه بكميات كبيرة منها .. والتي ظهرت الآن في الحرب .. ويبدو الجيش الاسرائيلي كله عاجزا عن التعامل معها .. وكل الملفات التي حملها معه من مصياف لم تفده بشيء .. سوى انه عرف انه لايمكن قهر هذا النوع من المسيرات لأنها لاتسير الكترونيا بل بالتحكم بالألياف الضوئية فائقة الدقة .. والحل الوحيد هو تفصيل أقفاص للجنود والمدرعات لمنع وصولها وهذا امر مستحيل .. لحماية مئات آلاف الجنود الذين سيتحركون .. والدبابات التي ستتحرك في أقفاص ..
طبعا الجيش السوري كان يعمل بصمت .. لاضجيج الاستعراض ولا نفخ الصلوات الفارغة .. ولم يكن يعلم الجنود دروس نواقض الوضوء .. بل تكنولوجيا سرعة الضوء ..
العقول التي صممت هذه التقنيات .. لاتزال في أمان .. وهي بخير .. ولن تصل اليها يد القتلة وجماعة منقضات الوضوء التي لاتعرف شيئا عن تكنولوجيا الضوء .. وثقافة الضوء .. والضوء الذي سيظهر في آخر هذا النفق المظلم ..
