انا على يقين ان في اعماق كل وطني سوري شيئا من أفكار السيد محود موالدي .. السيد موالدي لايتنبأ ولايقرأ الفنجان ولا البخت .. بل يقرأ القلوب والعقول الوطنية ويستقرئ المستقبل .. ولذلك ستجد انه صار الآن بسرعة يمثل رمزا وطنيا مهما .. وهو طيف وصوت لكل وطني سوري هذه الأيام ..
استمع .. وتعلم …