السيد نارام المحترم
تداولت منصات عديدة ومواقع ماذكرته مصادر فرنسية ومن حكوة الامر الواقع عن خبر اعادة خمسين مليون دولار لما سمي (آل الأسد) الى مصرف سورية المركزي.
وطبعا هذه الاخبار تنتمي الى عالم الخيال والكذب والنفاق وتصوير البطولات الوهمية لحكومة تنظيم القاعدة التي تم تكليفها بادارة سورية تحت اشراف تركي وغربي واسرائيلي . هذه الاخبار هي عبارة عن كذبة كبيرة للإتجار بها . فهذه المبالغ التي ورد ذكرها هذه ودائع مصرفية للبنوك قدمتها الحكومة الشرعية السورية السابقة حيث كانت الحكومة السورية تستخدمها لتأمين وتغطية العقود الخارجية والمستوردات إبان فرض العقوبات الاقتصادية بعد 2012 لتأمين حاجات الشعب السوري. وللعلم فان المبالغ المودعة في البنوك الغربية من اجل هذه الغاية أكثر بكثير.
ولكن عملية خداع الشعب السوري مستمرة على كل المستويات والتجارة بمشاعره صارت تجارة من لاتجارة له. وهي جزء من عملية اغراق الناس بالوهم والانتصارات الزائفة لاشغال الشعب عن الحقيقة . ومن حق الشعب السوري ان يطلب من الحكومة الفرنسية اولا تقديم شرح وكشوف حسابات حقيقية وعدم نسبها لآل الاسد للتغطية على سرقتها لاموال السوريين والتصدق بجزء يسير منها على انها أموال الاسد . هذه أموال الشعب السوري ولاتزال هناك مبالغ كبيرة لم يتم استردادها وهي ملك للشعب السوري.
التوقيع ………….. نقلا عن الخارجية السورية السابقة
