
شيء ما يحدث في أمريكا. هل مقتل ليندسي غراهام له علاقة بما يحدث ؟
أصبح الصياد فريسة…
بدأت عملية التطهير!
حاولت الدولة العميقة إسقاط طائرة الرئاسة الأمريكية وفشلت!
وكان ترامب يعلم.
في التاسع من يوليو كان من المقرر أن يغادر الرئيس ترامب تركيا على متن طائرة بوينغ 747-8 الجديدة التي تبرعت بها قطر.
في اللحظة الأخيرة.. إنتقل إلى طائرة الرئاسة القديمة.
وصفت وسائل الإعلام ذلك بأنه “إجراء احترازي أمني”.
لم يكن إجراءً احترازياً بل كان عملية مضادة!
•كشف عملية التخريب
اعترضت الإستخبارات العسكرية اتصالاً شديد التشفير صادراُ من مركز بيانات في لانغلي، فرجينيا.
الهدف: نظام التحكم الإلكتروني في طائرة بوينغ 747-8 الجديدة.
لم تكن الدولة العميقة تسعى إلى إغتيال فحسب
بل أرادت “كارثة جوية مؤسفة” لإغراق الجمهورية في الفوضى.
لقد اخترقوا سلسلة التوريد القطرية وزرعوا الثغرة الأمنية انتظروا الإقلاع.
لكن ترامب كان متقدماً بثلاث خطوات.
لم يكن التحول إلى طائرة الرئاسة القديمة عشوائياُ بل كانت اللحظة الحاسمة التي انطبق فيها الفخ على الخونة!
- بدء التعتيم الإعلامي:
لماذا أصدرت إدارة ترامب استدعاءات طارئة لعدد من صحفيي صحيفة نيويورك تايمز؟
لأن الإعلام لم يكن يتستر على القصة فحسب بل كان جزءاً من العملية.
تلقى مراسلو نيويورك تايمز الاستدعاءات لأن الاستخبارات العسكرية لديها أدلة رقمية تثبت أنهم أُطلعوا على “الكارثة الجوية” قبل حتى أن يُقرر صعود ترامب إلى الطائرة. كانت لديهم مقالات جاهزة للنشر!!!
كانوا فريق التستر والآن أصبحوا شركاء في الخيانة.
ظنّت الدولة العميقة أنها تستطيع تصفية القائد الأعلى للقوات المسلحة من على إرتفاع 30,000 قدم.
لكنها في الواقع سلّمت الإستخبارات العسكرية الإحداثيات الدقيقة لشبكة الإغتيالات الداخلية بأكملها.
ترامب ليس محمياً فحسب بل!!!
يُهيئ الظروف للضربة القاضية!
كش ملك!