
الكاذبون وأعداء العدالة .. يحاكمون الشرفاء ..
محاكمة المفتي العظيم في واحدة من أسوأ محاكمات هذا القرن .
لم يكن عالمنا قذرا في أي مرحلة من مراحل تطوره ، كم نراه الآن .
ولم تكن أوضاعه معكوسة كما يحدث في اللحظة التاريخية الراهنة ، بكل شذوذها …
أبناء الرذيلة ، والعهر ، يحاكمون الشرفاء .. الإرهابي يحاكم القاضي الذي أدانه على جرائمه ..
والخونة ، وباعة الأوطان ، والطائفيون ، يحاكمون أشرف ما في سورية .. رجل السلام ، والمحبة ، وعزيز هذا البلد ..
ويالها من محاكمة .. ويالها من محكمة .. قاضيها لا يعرف العدالة
ولا الرحمة ، لانه جلاد أجلسوه على المنصة .. تاريخه شائن ، وحاضره ملوث …
ولأنهم خونة ، فإن الحياء لا يعرف طريقه إليهم ، يلفقون التهم بتبجح ، ويمارسون الإنتقام من أسيادهم بوضاعة قل نظيرها ..
قاض من أرباب السوابق ، محكوم عليه بالإعدام حتى الآن ، يحاكم سيدا شريفا وعفيفا وفقيها نزيها
وليتذكر الجميع في عالمنا هذه الصورة الواقعية التي لم يصل إليها خيال الإنسان من قبل ، بل ولم تقترب منها سريالية أندرية بريتون وسلفادور دالي .
البراميل شقيقة الهولوكوست في موسوعة الكذب ، فلم تكن هناك براميل ليكون لها مفتيا . ما أتعس
الص.هاينة بعملاتكم لها ، فأنتم أغبياء حتى وأنتم تكذبون وتلفقون .
من فرط غبائكم إخترتم الرجل الخطأ ، ونسبتم إليه ما يرفضه العقل ويأباه المنطق .. وما تزدريه العدالة التي يستحيل أن تنسب نفسها إليكم أيها القتلة المجرمون
هذه المحاكمات هي الحبل الذي سيلتف حول رقابكم .. وهذه ليست نبؤة وليست أمنية ، وإنما حقيقة ستدركونها ورقابكم تتأرجح على أعواد المشانق . ..
حبستم شعبا عزيزا بلا تهمة .. وإرتكبتم جرائم الإبادة ، وتطاولتم على الأعراض ، وإرتكبتم جرائم السرقة بحق ممتلكات المواطنين
ومن دفعتم به إلى ساحة القضاء
لفقتم لهم التهم … فهل تعتقدون أنكم ستفلتون من حكم التاريخ بقسوته مع الطغاة ، ومن حكم شعب لن يسامحكم أبدا ؟ ..
التي ستنعقد صباح اليوم ليست محكمة ، هي مجزر للحرية .. تتراجع فيها قيم العدالة والنزاهة أمام ثوب قاض تقطر منه دماء شعب كامل …هي أسوأ محكمة في التاريخ ، وأسوأ محاكمة في التاريخ …
لكن المتهم بموجب لائحة إتهامكم
الملفقة والمزورة ، ليس أي متهم
بل هو سيد المتهمين ، هو سورية بوسطية إسلامها ، وهو الذي حافظ على صورة الإسلام من إجرامكم ، ودمويتكم .. هو ككل شرفاء سورية ، شامخ كقاسيون
عطاء كبردى ، صلب وعنيد لا يفتد في عضده إرهابكم وتعذيبكم الذي جاوز كل الحدود والذي لم تراع فيه شيخوخته يا أحفاد قتلة الأنبياء والرسل ..
سيبقى الشيخ حسون رمزا سوريا عظيما ، وقيمة للإنسانية .. ولتسقط كل محاكم ، وكل محاكماتكم الباطلة والسخيفة .