
عندما وصلتني هذه الصورة لمحي الدين اللاذقاني الذي يتقاضى ماله من السعودية .. ويكتب مايرسله له أمير او رئيس ديوان المدينة في السعودية .. تخيلوا انه هذا الضئيل كان شيوعيا .. ولما هدده الاخوان المسلمون في سورية في الثمانينات .. اخفته الدولة السورية في مسرحية اتفقت فيها معه .. سجنته كيلا تطاله يد الاخوان .. وهو أقر بهذا لاصدقائه .. وقال ان الدولة حمته بهذه الطريقة لانها وجدت انه يريد مجابهة الاخوان بتهور وقررت منعه من التهور بسجنه .. وبعد ان عاش .. خرج من سورية .. وعمل معارضا في سوق بيع المعارضات العربية في لندن .. ورسى السعر على السعودية التي دفعت له مبلغا .. ليكون معارضا مدنيا وعلمانيا .. ولما وقعت الحرب على سورية باع نفسه مجددا للسعوديين .. وصار يكتب عن الثورة السورية .. كما لو انه اخواني .. فسعره ارتفع بذلك الموقف ..
لم استغرب ان ان اشاهد هذه الصورة لهذا الصغير الذي كما قلت يوما انه شخص سطحي وانتهازي .. لم أستغرب .. انه وصل الى هذا المكان .. بل انني استغربت انه لم يكن في هذا الموقف لينضم الى المجانين ويتبول وليصبح من سوية الدهماء واللقطاء .. لأنني منذ ان سمعت بما يقول عرفت انني انظر الى شخص لايقل بداوة عن عن البدو ولكنه يفوقهم في الوضاعة ..
هذه الصورة تثبت لي انني كنت على صواب منذ ان سمعته اول مرة .. وقررت ان شهادته بأي شيء تعني ان مايمتدحه يعني انه بلا قيمة .. وعندما يذم شخصا أحس ان المذموم صار نبيلا لأن محي الدين يذمه .. لانني احب الرجال الحقيقيين .. وأحب المبادئ .. وأحب الفرسان .. وكان دوما من جنادب العرب ..
عيب على اي شخص يقدم نفسه على انه يمسك قلما ان يلتحق بركب العبيد واللصوص .. ويعزز ثقافة نبش القبور .. ويحض عليها .. لأنه سيأتي زمن أخر ستنبش فيه قبور من نبش القبور .. ومن وقف على القبور .. وهي ثقافة دخلت علينا ولن تغارنا بعد اليوم .. عندما ينبش قبر كل من وقف على قبر الرئيس الخالد حافظ الاسد .. اذا كان مدفونا في سورية .. لأن الامم لاتترك من الحق بها العار الا وتغسله بنفس العار ..
من جديد .. العظيم حافظ الاسد كان عبقريا .. وكان يعلم انه سيأتي يوم يهيج فيه الصعاليك وتقفز فيه الجنادب .. فأوصى بدفنه في مكان لايعرفه الا حفنة من محبيه .. وترك للجنادب وفئران الحقول هذه الهيكل .. ومع هذا فانهم يأتون .. وهم يعلمون ان العظيم في مكان آخر .. يراقبهم .. ويبتسم .. انه لم يمت .. فمن قرأ المستقبل .. سيعيش فيه .. ولايموت .. والاسد قرأ كل شيء .. من التاريخ الى المستقبل .. وهذا النوع من البشر .. لايموت .. وتبقى روحه تطوف .. وتنظر الينا ..
==========================
ولو يامحي الدين اللاذقاني .. انظر في اصول النكاح .. ألم يتغير شيء في سورية ؟؟؟ انها ثقافة الناكح والمنكوح
