وثائق عراقية تثبت ان الجولاني أعلن عن اطلاق سراحه قبل اطلاق الاحداث في درعا بعدة أيام بعد اكتمال الصفقة ومشروع تدمير سورية .. عندما بدأت مهمة الجاسوس

بدأ لغز مجهول النسب الجولاني يتكشف .. فبعد ان تمت زراعته كجاسوس في السجون حيث تم تبييض اسمه في السجن .. لان نزلاء السجون يحصلون على مايشبه صك براءة شعبيا .. ويصبح خريجو السجون الاسلامية او الجهاديون او سجناء الرأي لهم حصانة وكأنها تطعيم ضد الجدري والكوليرا السياسية .. فالدخول الى السجن بمثابة (المطهر) في الجحيم .. ويصبح للسجين قوة الحجة ويستعين بسمعته كسجين وكأن فيه قدسية خاصة تميزه عن بقية البشر وأنه لايخطئ ..

يبدو ان المخابرات الدولية أدخلته السجن في العراق لزرعه بشكل مختلس ضمن التنظيمات الاسلامية التي عاشت معه في السجن وهي عملية تشبه عملية تطعيم الشجر حيث يغرس الطعم في نسيج الشجرة وتحت لحائها لتواصل معها وتتواصل معه ويصبح صعبا ان تميزه عنها ..

من العراق بدات عملية زرع الطعم .. ثم عندما أصبحت جبهة النصرة جاهزة تم اطلاق الثورة السورية في آذار عام 2011 .. اي بعد أيام قليلة من اطلاق الجاسوس الاسرائيلي الجولاني من سجون العراق ليقود عملية جهادية غامضة .. وماهي الا سنتان الا وقد تم تنصيبه قائدا لجبهة النصرة ومبايعته وهو لايزال شابا يافعا تجاوز في ترتيبه عتاولة وشيوخ القاعدة الكبار .. وظل وجهه مختفيا فيما الاتباع يموتون من أجل (ابو محمد الجولاني) .. وفي هذه الفترة التي اختفى فيها والناس يظنون انه في المغاور والمداجن كان يلعب البلياردو .. وكرة السلة .. ويتعلم الشطرنج .. واللغات .. ويتم اعداده للعمل في السياسة والخطاب مع العالم الغربي والعربي بآن واحد ..

هذه هي قصة الجاسوس الذي سمي (ابو محمد الجولاني) وتم تصنيع نسبه لأسرة من درعا لايزال سبب تورطها في زرعه في نسيجها مثيرا لاسئلة الباحثين والمحللين .. ثم بعد ان نضجت المنطقة للاتفاق الدولي القي بالجولاني مثل ورقة اللعب المخبأة والجاهزة .. ولحقت به ملايين الاغنام عندما غيروا اسمه وصار (احمد الشرع) .. فيما هو يدمر مجتمع سورية كاملا ويمزقه بالمجازر والفزعات .. ويزرع الكراهية بين السني والسني والعلوي والعلوي والدرزي والدرزي والمسيحي والمسيحي .. والكردي والكردي .. ويبيع اصول الدولة بكاملها .. وينشر الجهل والجهاديين ويستأصل اسلام بلاد الشام .. ليزرعه باسلام الاسرائيليات بالتدريج ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق