الكشف عن مسؤولية اسرائيل عن اغتيال العميد محمد سليمان .. متى سيكتشف السوريون ان الموساد هو الذي جاء بالجولاني أيضا؟؟

عبثا كنت احاول ان افهم عقل السوري عندما كشفت الانباء عن اغتيال العميد محمد سليمان .. لأن كل من تحدثت اليهم وكانوا من النخب كانوا يميلون الى ماقالته الشائعات من ان الاغتيال تم من داخل القصر لتصفية شخصية عسكرية تبين عدم ولائها للدولة او انها تعمل لجهات خارجية .. والغريب يومها ان التفسيرات كانت خيالية جدا ولم تقبل ان الشهيد كان شخصا وطنيا وانه تمت تصفيته اسرائيليا .. وأذكر ان احد الاطباء سخر من الخبر وقال كيف يمكن لقناص في البحر ان يسدد بدقة وامواج البحر تهز قناصته .. ؟؟

في تلك اللحظة أدركت كم هو سهل خداع الناس وكم الناس في بلداننا يستسهلون اتهام دولتهم وكم هم يميلون لعقلية الأفلام البوليسية والسينما حيث يكون القاتل هو أقرب الشخصيات للضحية ..

لذلك كنا نفهم كيف انساق الناس الى تقديس اتهام ان الدولة قلعت أظافر الاطفال في درعا .. وانها اقتلعت حنجرة طرطور مغن اسمه القاشوش . وانها تعمدت قطع قضيب حمزة الخطيب .. وانها اغتالت البوطي .. وانها اغتالت خلية الازمة .. وانها نسفت الشوارع في دمشق .. وانها قصفت شعبها بالكيماوي .. انها نفس العقلية التي صدقت ان محمد سليمان هو ضحية تصفية داخلية ..

اليوم تسقط الاكاذيب وتبدو مثل اعمال بطولية لاعداء سورية .. تبين ان الدولة كانت بريئة من كل مااتهمت به ..

وقريبا ستسقط كذبة صيدنايا وستسقط كذبة ردع العدوان .. وستسقط كذبة ان الجولاني سوري ليعرف الناس انهم سذج واغبياء امام اكبر عملية زرع جاسوس في التاريخ البشري لم يسبقها عمل بمثل عبقريتها .. جاسوس اسمه (ابو محمد الجولاني) ضابط الموساد

=======================================

تفاصيل خير الكشف عن حقيقة اغتيال العميد محمد سليمان:

الآن يمكن الكشف: وحدة الكوماندوز البحرية الإسرائيلية اغتالت جنرال الأسد على شرفة منزله في المدينة الساحلية: «لم يلاحظهم أحد» ….

يديعوت أحرونوت – ٢ أيلول – ٢٠٢٦

الساعة ٢٠،٤٦

في عام 2008، اغتيل محمد سليمان، الذي وُصف بأنه «العقل المحرك» وراء المفاعل النووي السوري الذي قُصف في دير الزور، بينما كان يتناول العشاء في منزل عطلته في طرطوس. وبعد 18 عاماً، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود أولمرت أن وحدة الكوماندوز البحرية الإسرائيلية «شايطيت 13» كانت وراء عملية الاغتيال ، وقال أولمرت: «عندما صدر الأمر، أُطلقت ثلاث رصاصات أصابت مؤخرة رأسه، فسقط رأسه إلى الخلف».

في 1 آب/أغسطس 2008، وصل فريق من القوات الخاصة إلى شواطئ مدينة طرطوس السورية، وأطلق النار على الجنرال محمد سليمان، الذي كان يتناول العشاء في منزل عطلته. وأصيب سليمان في الرأس والرقبة، وتوفي بعد وقت قصير ، ومنذ اللحظة الأولى، اتجهت أصابع الاتهام إلى إسرائيل. والآن كُشف أيضاً أن إسرائيل كانت بالفعل الجهة التي تقف وراء العملية.

أولمرت يكشف تفاصيل العملية :

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت في كتابه «كلنا أريزونا»، الصادر عن دار «يديعوت أحرونوت»، أن سليمان، الذي وصفه بأنه العقل المحرك وراء المفاعل السوري الذي قُصف في دير الزور، اغتيل على يد مقاتلين من الجيش الإسرائيلي، وتحديداً عناصر من «شايطيت 13» التابعة لسلاح البحرية.

وكتب أولمرت:

«في اليوم الذي اغتيل فيه سليمان، خرج مقاتلونا من المياه، وكانوا قناصة محترفين. كان هو وضيوفه يجلسون على الشرفة، واقترب المقاتلون، مستفيدين من ظلمة الليل، إلى مسافة 150 متراً من جانبي الشرفة، وتمكنوا من تحديد هويته بشكل مؤكد. وعلى الرغم من وجود عدد غير قليل من الأشخاص على الشاطئ، لم يلاحظهم أحد».

وأضاف: «عندما صدر الأمر، أُطلقت ثلاث رصاصات باتجاه سليمان، فأصابته في مؤخرة رأسه، وسقط رأسه إلى الخلف. وبعد ذلك مباشرة انسحب المقاتلون عائدين إلى خط المياه، حيث كانت القارب الذي أقلّهم بانتظارهم».

صمت النظام السوري :

على المستوى العلني، فضّل نظام الأسد الصمت بعد اغتيال سليمان. والشخص الوحيد الذي سمح لنفسه بالتعليق على العملية كان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الذي قال للصحفيين بعد عدة أشهر إن إسرائيل مسؤولة عن اغتياله، بسبب دوره في حرب لبنان الثانية.

وفي عام 2015، نشر موقع The Intercept وثائق قيل إنها أصلية من أجهزة الاستخبارات الأمريكية، وتؤكد أن منفذي العملية كانوا عناصر من «شايطيت 13» التابعة للبحرية الإسرائيلية.
وكان الموقع قد تأسس كمنصة لنشر تسريبات إدوارد سنودن. أما الوثيقة المذكورة، فنُسبت إلى وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA، وقيل إنها سُرّبت من جانب موظف سابق في الوكالة.

ووفق المقال، مثّلت الوثيقة أول تأكيد رسمي أمريكي على أن العملية كانت إسرائيلية، وأغلقت الباب أمام التكهنات التي تحدثت عن احتمال أن يكون سليمان قد اغتيل في إطار صراع داخلي بين أجهزة أو أطراف في النظام السوري.

«كان يعرف كل شيء» :

وصف أولمرت سليمان بأنه:
«أقرب رجل ثقة إلى الأسد وصديقه المقرب».
وقال إنه كان ضابطاً سابقاً في الجيش السوري، ومن الطائفة العلوية، مثل الرئيس بشار الأسد، وكان لديه مكتب في القصر الرئاسي بالقرب من مكتب الأسد. وأضاف: «بخلاف الآخرين، كان يعرف كل شيء». وبحسب أولمرت، لم يكن وزير الدفاع السوري ولا رئيس الأركان يعرفان بوجود المفاعل النووي السوري أصلاً، بينما كان سليمان هو «العقل المحرك للمشروع».

وكتب أن سليمان كان المسؤول عن الصفقة الحساسة والخطيرة والمعقدة مع كوريا الشمالية، كما كان وراء العملية المعقدة التي هدفت إلى إخفاء وجود المفاعل لسنوات ، وأضاف أن سليمان كان مسؤولاً عن المنظومة اللوجستية المرتبطة ببناء المفاعل، وكان يتحكم في إدخال المواد ويحرص شخصياً على ألا يتم الكشف عن طبيعتها أو الغرض منها ، وبحسب أولمرت، كانت يد سليمان «في كل شيء» ، وأشار إلى أنه قبل شهر واحد من الهجوم على المفاعل، منح الأسد سليمان سيارة مرسيدس جديدة تقديراً لدوره في إنشاء المفاعل.

ماذا كانت تعرف دمشق؟

في عام 2010، ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن سوريا كانت تشتبه آنذاك في وقوف إسرائيل وراء عملية الاغتيال، لكنها لم تعلن ذلك رسمياً ، واستند التقرير إلى برقية دبلوماسية أمريكية مسرّبة عبر موقع ويكيليكس، أرسلتها السفارة الأمريكية في دمشق إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد يومين من عملية الاغتيال.
وجاء في البرقية أن أجهزة الأمن السورية سارعت إلى تطويق موقع الحادث، وأجرت عمليات تفتيش في المنطقة المحيطة.
وكانت إسرائيل، وفق البرقية، المشتبه به الواضح والمباشر ، وجاء فيها أن أجهزة الأمن السورية كانت تدرك جيداً أن مدينة طرطوس الساحلية توفر لعناصر إسرائيلية إمكانية وصول أسهل من أماكن داخلية مثل دمشق.
كما أشارت إلى أن سليمان لم يكن شخصية معروفة على نطاق واسع، وأن استخدام قناص يدل على أن المنفذ كان يعرف هويته وقادراً على التعرف إليه من مسافة بعيدة.

التعتيم على هوية القتيل :

طُلب من الصحفيين السوريين عدم نشر معلومات عن الحادثة، ولم تكن هوية القتيل واضحة في التقارير الأولى ، لكن المسؤولين الأمريكيين كانوا يعرفون جيداً من هو سليمان. ففي وثيقة سرية أُعدت قبل ذلك بعدة أشهر، وُصف بأنه:
«مستشار خاص للرئيس السوري لشؤون الأسلحة الاستراتيجية وشراء وسائل التسليح».
كما ذكرت تقارير إسرائيلية أنه كان يؤدي، إضافة إلى ذلك، دور الضابط المسؤول عن الاتصال بين بشار الأسد وحزب الله.

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق