ربطة العنق الزهرية الحريرية .. احتقار لثورة الأسعار .. يا”واد” ياتقيل خلي بالك من زوزو .. زوزو التي تروض الوحش في السيرك

أنما لم أجد أوقح من شخصية هذا الجاسوس الذي يرفع الاسعار في بلد جائع ثم لايكترث بالمظاهرات ولا يتوجه للناس .. وفي اليوم التالي يذهب في رحلة اصطياف واستجمام واستعراض للأزياء في عاصمة أخرى .. وفوق كل هذا ينتقي الحرير ليلبسه وينتقي من الالوان الألوان الزاهية النسائية .. والفاقعة ..

لاأعرف ماذا يريد الفريق الاعلامي ان يوصل من خلاله الا ان الصورة ليست للسوريين .. والفخامة والثراء والنعومة المفرطة هي رسالة للغرب وللرأي العام الغربي .. فعملية التلميع والغسيل والتسويق مستمرة ويبدو انها لاتأتي بأكلها .. فالناس في الغرب تراقب هذا الشخص القادم من مزارع القاعدة ولم تقتنع بعد انه مسالم وانه ليس قاعدة او داعش رغم المحاولات الحثيثة التي لاتتعب لاظهاره ناعما جدا وقط أهلي وكلب من كلاب البيت التي نضع الأطواق الناعمة في أعناقها ونتركها تمشي بين أطفالنا وتنام في أسرتهم .. وانه يتفوق على اي ممثل غربي في نعومته واقتنائه الاشياء التي يرتديها الأثرياء الذين لايعرفون الله أبدا .. ولايعرفون بشخص اسمه محمد بن عبد الله قال عبارة (اخشوشنوا فان النعم لاتدوم) ..

عادة القادة الذين يأتون من المعارك والقتال لايغيرون أزياءهم ببساطة مهما تغيرت الظروف .. فياسر عرفات رغم انه تم استقباله في البيت الأبيض مثل الجولاني .. وأعطي جائزة نوبل وشطب من لوائح الارهاب .. الا انه رمزيا لم يتخل عن بدلة الكاكي الثورية واللفحة الفلسطينية .. ولم يظهر بأي زي وربطة عنق … زهرية .. حريرية ..

هذا السلوك من الجولاني وعصابته واصراره على انه غربي ويخاطب مشاعر النسان الغربي ليس مناورة وتمكينا وفهلوية سياسية كما يحاول أنصاره ان يبرروا وان يتفهموا حريريته الناعمة ومظهره الذي صار انثويا جدا مثل (الطنطات) .. لأن مالايعرفه الجولانيون ان العقل الغربي ليس ساذجا .. ولأن الغربي فيه قناعات عميقة جدا وجذرية ان الجولاني ابن القاعدة .. وابن لارهاب .. وانه يمثل دور الحمامة .. وانه كما قال لي عضو برلمان أوروبي (هذا الارهابي مثل حيوان السيرك الخطر .. لايمكن ان يطلق بين الجمهور دون قيود او احاطته بالاقفاص .. واذا كان مروضه يعرضه ويقدر ان يقدم من خلاله عروضا تظهره مطيعا ومستجيبا وخانعا .. الا اننا نعلم انه في غريزته حيوان ضار ولاحم) ..

هذا الظهور بالنسبة لمن يفهم ظهور فيه ازدراء واحتقار لجمهوره الاموي السني الذي يقدسه حيث انه يقول له بشكل مباشر .. افعل ماتشاء فأنت لست هدفي .. وأنت لاتعنين .. بل يعنين الاوروبي الافرنجي البرنجي .. وانني أعرفك بلا احساس وبلا كرامة وبلا مخ .. وستتبعني الى آخر الدنيا .. فـ “السحرة” يتبعهم الغاوون ..

الغربي يرى الجولاني على خقيقته رغم ربطات العنق فاقعة الالوان

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق