هل تسمعون بالاسرائيليات؟؟ لاأقصد الجنديات الاسرائيليات بل التأثير اليهودي في الاسلام حيث تم تطعيم الاسلام بأحاديث ذات نكهة عبرية وجذور اسرائيلية .. اي عملية تهويد الاسلام .. التي بدات منذ وفاة النبي ودخول كعب الاحبار في الاسلام .. كثير من اسلامنا اسرائيلي المنشأ قديما .. حتى فكرة الحجاب ليست اسلامية .. بل هي اختراع يهودي عندما كانت المرأة تحجب في بيتها وتمنع من رؤية الناس في وقت الحيض حيث اعتبرها الاحبار نجسة .. ولما كان عليها ان تغادر بدل ان تكون حبيسة اخترع الاحبار لها فكرة النقاب والانحجاب تحت الغطاء .. وكانت في البداية خيمة تمشي بها .. ومن ثم اختصرت الخيمة الى خيمة ضيقة على مقاس المرأة النجسة .. اي اللباس الشرعي الذي ترتديه المسلمة اليوم التي تعتبر في العراف اليهودي نجسة.. وتصر المرأة على انها نجسة كل يوم لانها ترتدي البرقع في كل يوم وليس في ايام الدورة .. ومن هنا نشأ الحجاب وليس من تفسير آية (وليضربن بخمرهن على وجوههن) كما أوضح المفكر السوري شحرور .. بل لأن التأثير اليهودي وصل الى دين المسلمين واندس فيه .. وصار الاسلام يهوديا من حيث لايدري كما دخلت الصهيونية المسيحية في قلب المسيحية واستولت عليها وظهر من نتائحها المسيحيون الجدد ..
ومنهم نشأت فكرة تهويد الحركات الاسلامية وجعلها في خجمة الصهيونية بدليل ان الحركات السلامية تقتل المسلمين فقط وتخدم فقط الاسرائيليين .. من أفغانستان الى سورية .. لم تقتل الحركات الاسلامية اسرائيليا واحدا فيما قتلت او تسببت بمقتل بضعة ملايين مسلم ..
اليوم نجحت الحركة الصهيونية في زرع جواسيسها في الجسم الاسلامي .. ونشرتهم على شكل زعماء اخوان مسلمين وقاعدة وجبهة نصرة وداعش .. وهي تسحبهم من التداول وتعيد نشرهم حسب الحاجة .. وتمكنت من ايصال جاسوسها المدرب الجولاني … ومايفعله لايفعله سوى الجواسيس .. فهل يعقل ان تسمى حرب تشرين مسرحية وخدعة وقد خسرت اسرائيل قرابة 3000 قتيل ومئات الدبابات والطائرات؟ اي احتقار للعقل ..
الاسرائيلي يحتل قصر الشعب عبر الجاسوس الجولاني .. والشعب السوري يخضع لعملية تخدير وتمييع لقيمه الوطنية .. وسيصل الى زمن سيشكر فيه الاسرائيليين على انه يبيد الفلسطينيين ويعلن أرضه من الفرات الى النيل .. ويزرعها له الشعب السوري ويفرش له الطرقات بالورد ..
ايها الجولاني … أنت جاسوس .. وسيقتلعك السوريون الوطنيون .. ونعرف انك عندما تطرد من سورية فان لك بيتا في مستوطنة اسرائيلية .. ستكرمك اسرائيل تكريما عظيما .. ولكن السوريين سيغسلون جبل قاسيون من آثارك وآثار خياناتك .. ومن أثر كل من يخون دماء شهدائهم .. كائنا من يكون .. كل من يخون دم شهدائنا .. سنعامله معاملة خائن لايستحق ان يكون بيننا ..
كما فعلت المخابرات التركية في الغوطة فانها أطلقت اشاعات عن ان الجيش السوري يتجهز لاستعمال الكيماوي .. وفي الحال أوصلت الرسالة الى أوباما جهات اسرائيلية وفرضت عليه ان يعلن الخط الاحمر وهو السلاح الكيماوي .. وبدلا من ان يأخذ السوريون والجيش السوري الامر على انه تحذير وأنه سيكون فخا سيوضع له كما صار مع العراق .. فان السلاح الكيماوي فجأة استخدم في الغوطة .. وكان ذلك على بعد كيلومترات من وفد وصل الى دمشق للتحقيق في استعمال الثوار للكيماوي في خان العسل في حلب .. وكان من المستحيل ان تقوم الدولة السورية باستعمال السلاح الكيماوي في الغوطة وهي التي طلبت لجنة التحقيق .. وبمجرد وصولها استخدمت السلاح الكيماوي على بعد كيلومترات منها ..
كان أغبى انسان هو من يصدق رواية المعارضة .. فالمنطق يقضي ان اي جيش سينتظر انتهاء اللجنة من التحقيق في خان العسل ثم ينتظر ان تغادر اللجنة وعندها يمكنه ان يستخدم مايشاء باعتبار ان اللجنة أثبتت الواقعة الكيماوية في حلب .. ويستطيع عندها ان يقول ان نفس اللعبة استخدمت في الغوطة من قبل الثوار ..
وماحدث يومها ان اللجنة التي كانت متوجهة الى حلب توقفت عن الذهاب .. وهذا كان ماتريده تركيا .. لكسب الوقت .. لأن التأخير الذي حدث .. مكنها من تدبير هجوم مباغت على خان العسل واستخراج كل الجثث التي دفنت وعليها حروق كيماوية استعملها الثوار .. وقام الخبراء الاتراك بالحرب الكيماوية بزيارة المنطقة على عجل وازالة ماأمكن من آثار الضربة الكيماوية في خان العسل .. التي ذهب ضحيتها أكثر من 300 جندي سوري ..
ومن يومها والعالم مشغول بضربات الكيماوي الملفقة في الغوطة .. وحولها المخيال الثوري الى حقيقة وكمقدس يشبه الحديث القدسي . ولايجرؤ احد من انصار الثورة على انكاره .. والا عومل على انه عميل وعوايني .. واليوم فلول ..
لفتني هذا الخبر .. الذي يريد التذكير بالكيماوي ولكنه يتزامن مع تحضيرات مواجهة تركية قسدية عبر الجولاني .. ويبدو ان اردوغان ذهب الى اميريكا ووافق على شروط امريكية مثل التوقف عن شراء الغاز الروسي وفرض عقوبات على ايران .. ومقابل ذلك سيكافأ في سورية بجائزة ترضية ..
هذا الخبر من اعداد المخابرات التركية .. وفيها مايعني ان الثوار قد يستخدمون السلاح الكيماوي ضد قسد .. وسيتهمون الفلول التي كانت تحضر الكيماوي مع قسد ولكن الثوار فجروا مخازنهم .. وتسببوا بكارثة كيماوية ..
لذلك على قسد ومظلوم عبدي ان ينتبهوا لهذا الفخ .. فعدوهم قذر وبلا أخلاق .. سواء الثوار او الأتراك .. ام الاميريكون الذين يبيعون ويشترون الجميع .. وبالأمس اشتروا القسديين واليوم يبيعونهم .. .. واليوم يشترون الجولاني وغدا سيبيعونه .. كل من في الشرق بضاعة للبيع والشراء .. وهم بضائع سياسية .. الاكراد والسوريون والمسلمون والاتراك .. والجميع .. والجميع يبيعون انفسهم كالبضائع .. ويستحقون ماسيجري عليهم ..
أظن ان لاداعي بعد اليوم لتشريح جسد هذا المشروع الاسرائيلي الذي تكلل بالنجاح .. وحمله الشعب السوري على أكتافه كما يحمل الحمار الأحمال والمسافرين .. وصل الاسرائيليون الى دمشق من دون ان يخسروا جنديا واحدا ,., ومن دون ان يخسروا قرشا واحدا .. فاليهودي في القصص الشعبية العالمية والعربية والتراثية مراوغ بارع وبخيل ويعرف كيف يدير المال والتجارة ..
اذا أردت ان تقول ان الثورة السورية هي في الحقيقة ثورة اسرائيل على القمويين العرب والوطنيين السوريين وحرب على الاسلام المقاوم الذي لايزال ينظر للاقصى والقدس .. فأنت لاتجانب الصواب ..
اسرائيل والغرب اعطوا الشوريين قرارا بالثورة وتكليفا بها .. فقام بعض السوريين بالانتماء عاطفيا ووجدانيا للثورة .. والبعض صدق الاوهام .. والبعض خرج من الوعيه عقدة حكم الشيعة والعلوييين .. المهم .. تبرع السوريون جميعا لمساعدة اسرائيل في مشروعها الكبير .. قدموا أبناءهم ومئات الآلاف من الضحايا .. فيما قدم العرب التمويل .. وتولى المسلمون الامداد والمدد بالمهاجرين والدعاية والدعاء على النظام السوري .. والتشنيع عليه .. والتحريض عليه عربيا وعالميا وسوريا في الداخل ..
والنتيجة ان وصل رئيس المؤتمر اليهودي العالمي رون لاودر الى حكم دمشق عبر رجل مشبوه مجهول .. ومجموعة مجنونة غبية عمياء وصماء ولاتعرف ماذا تفعل سوى الكراهية والخيانة من أجل عقدة دينية مريضة ..
الاسرائيليون الان في دمشق .. وسيدخولن الدولة عبر لعبة الديمقراطية .. فقد تقرر ترشيح هنري حمرة الخاخام الذي وصل من أميريكا بحجة انه سوري أصيل .. وطبعا كل اليهود أهم من العلويين واهم من الدروز والمسيحيين الاصلاء في البلاد .. وراية هنري خمرا وقلنسوته ومزموره أهم من ان ترتفع راية الحسين حفيد النبي في دمشق .. ومن حق المسلمين هذه الايام ان يختفلوا ان اختفت رايات الحسين من بلاد الشام وأصوات تنادي ياعلي .. ويقتل المسيحي لأنه يقرع الاجراس .. ليحل محلها المزمور والشوفار ورقص وصلوات اليهود .. ويواصلون قتل المسلمين السنة في غزة .. مئتا ألف شهيد في غزة وبنو أمية يحتفلون مع بني اسرائيل في دمشق ..
ان شعبا لايعرف الفرق بين الشيعة والدروز والمسيحيين واليهود التلموديين يستحق ان يصبح عبدا لنتنياهو .. وأن يرفض الحرية والكرامة .. ويبحث عنها في نيويورك .. وتل ابيب ..
فعلا كما قال السيد المسيح: لاتلقوا لآلئكم بين اقدام الخنازير .. فخنازيرنا داست الوطن والوطنية والعلم الوطني وراية الحسين .. والقرآن .. والأقصى وفلسطين .. فالخنازير لاتعرف الا من يقدم لها علفها .. ويغرقها في برك الطين .. ومانراه اليوم هو حمام للخنازير في برك الطين والروث العالمي .. وارفع راسك فوق .. فأنت في البرك الطين ..
هناك تساؤلات عن حرائق الساحل السوري وهل هي مفتعلة وما هو الهدف الذي يسعى إليه من يقفون خلفه إن كانت مفتعلة.
هناك الكثير من الأحداث في سوريا منذ سقوط النظام في ديسمبر/٢٠٢٤ التي يعتبر تفسيرها غاية في الغموض ولا يفهم الكثيرون أسبابها. حرائق الساحل السوري التي امتدت الى جبال الغاب وريف حماة و مصياف هدفها ليس تفجير مخلفات الحرب أو مخابئ أسلحة الفلول كما تصفهم السلطات الحاكمة الحالية ولكن قطع مورد رزق رئيسي للسكان في تلك المناطق وغالبيتهم من العلويين وبالتالي تهجيرهم من تلك المناطق وإحلال سكان آخرين مكانهم في أغلب الاحتمالات بدو حمص وحماة وحلب.
جبال الساحل السوري كانت مورد رزق للسكان الذين كانوا يجمعون الأعشاب البرية وأوراق الغار والثمار البرية في ظروف عمل غاية في الصعوبة حتى يبيعوها ويحصلون على مال قليل يسدون به رمق أفواه أطفالهم الجائعين. كما كان سكان تلك المناطق يعيشون أو مورد رزق رئيسي لهم هو مزارعهم وبساتينهم خصوصا الزيتون وتربية المواشي والأبقار حيث كانت تلك الجبال مراعي طبيعية لهم. هناك عمليات تضييق ممنهجة وأي شخص يخرج الى الجبل أو الحقول والبساتين البعيدة يتعرض الى القتل والشقيقين شهداء الغار مثال على ذلك.
هناك فتاوي إبن تيمية ضد العلويين والدروز والتي من يقرأها حرفيا سوف يصاب بالرعب من تعصب ذلك الشخص و دمويته. السلفية الوهابية ليسوا حنابلة على مذهب الإمام أحمد ابن حنبل الذي يوصف بأنه الأكثر تشددا و تعصبا ولا علاقة لهم به ولكنهم على مذهب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية و محمد ابن عبد الوهاب والذي باتفاق كثير من العلماء أنه قرن الشيطان يخرج من نجد والذي تحدث عنه الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم. السعودية وتركيا ولا يتفاجئ بعضكم دولة الكيان الصهيوني يدعمون تلك الخطوات من خلال وحدة الحرب الإلكترونية ٨٢٠٠ و يجندون حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث بإسم العلويين وهناك أيضا بعض من العلويين الحمقى وبعضهم الأخر من الخونة يقيمون في أوروبا وأمريكا وكندا داخلين في ذلك المخطط حماقة وغباء أو قبضوا ما تيسر من أموال وهم بعيدون عن المشكلة وشعارهم فخار يكسر بعضه.
إسرائيل تضحك على الجميع, تضحك على تركيا وأمريكا والأردن وسوريا وعلى الأقليات ومن يعتقد أن اليهود يصدقون وعودهم أو الاتفاقيات التي يوقعونها سوف يكون حمار ابن حمار. اليهود قتلة الأنبياء ولا يمكن الوثوق بهم ويجب أن يكون الإصبع دائما وأبدا على الزناد. رئيس وزراء العدو الإسرائيلي أعلنها صراحة أن الأسطورة التوراتية تمنحه الحق في الأردن والسعودية ومصر وسوريا وهناك حاخامات يهود أعلنوا أن هناك أجزاء من تركيا وعدتهم بها الأسطورة ذاتها. وقد حذرت قبل ذلك وفي أكثر من مناسبة من كتابات ذلك اللبناني الدعي د.نبيل خليفة وهو مسيحي ماروني يدافع عن السلفية الوهابية بطريقة تثير الشبهات وأصدر كتابا “استهداف أهل السنة” وهو كتاب مدفوع الأجر مفصل على المقاس, مقاس التحريض ضد الأقليات في الوطن العربي.
عملية طوفان الأقصى والتي أنا ضدها قلبا وقالبا كانت نتيجة إختراق مخابراتي إسرائيلي وحماقة من بعض قادة حماس الذين عملوا على تصفية قادة أخرين مثل محمد الضيف و يحيى السنوار رحمهم الله والتخلص منهم حتى لا يقفوا حجر عثرة في سبيل تنفيذ أهداف عملية طوفان الأقصى كاملة. الهدف من عملية طوفان الأقصى كانت جر حزب الله الى معركة بداية النهاية وإحداث خرق أمني بهدف إغتيال قياداته وإسقاط النظام السوري بعد إشغال روسيا حليفة بشار الأسد في حرب أوكرانيا.
وبالعودة الى ذلك الدعي الدجال د.نبيل خليفة مسيحي ماروني نجح البترودولار في شراء ذمته ومواقفه فإن الهدف من كتابه “استهداف أهل السنة” هو التحريض على الأقليات وأنا أنصح بقراءة الكتاب حتى يفهم من يقرأ المقصد والهدف من موضوعي والذي أصفه بلا مبالغة بأنه أهم وأخطر ما كتبت الى الأن. نبيل خليفة يصف دولة الكيان الصهيوني بأنها مشروع “أقلوي” في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي فإن إرتباطها مع الأقليات الأخرى ضروري من أجل وجودها وبقائها كما أنه ضروري من أجل إستمرار وجود تلك الأقليات وذلك أمر يتفق عليه الطرفان, إسرائيل والأقليات ويفهمونه جيدا. إن ذلك ما يدعيه ذلك الدجال بينما الحقيقة أن الأقليات هي من وقف و دافع ضد دولة الكيان الصهيوني وأن القضية الفلسطينية كان عبئها يقع على أكتاف الأقليات من علويين ومسيحيين ودروز لأنهم تشبعوا بروح القومية العربية والنضال والتحرر وتاريخ القضية الفلسطينية يشهد على ذلك ولا يمكن لأي شخص وجميع أموال البترودولار أن تغيره والشمس لا يمكن تغطيتها بغربال.
ولعل الجميع لاحظ محاولات إعلام البترودولار والذباب الإلكتروني تخوين الدروز وإتهامهم بالعمالة لإسرائيل وأنهم يخدمون في الجيش الإسرائيلي في مقدمة بهدف تحميلهم أوزار مجازر غزة و تكفيرهم وتطبيق فتاوى ابن تيمية وما حصل في السويداء من أمور مرعبة يعجز اللسان عن وصفها وما صورته الكاميرات ليس إلا جزء بسيط مما حصل. المثير للسخرية ما تحدث عنه د.نبيل خليفة في كتابه من أن أمريكا, أوروبا, الصين,روسيا, الأقليات(دروز,مسيحيين,علويين,إسماعيليين,آشوريين,أكراد) يتأمرون ضد أهل السنة والجماعة وأن القرن القادم سوف يكون قرتهم “أهل السنة” وتلك فتوى إسرائيلية وصلته ونشرها نصا.
أمر آخر مثير للسخرية هي أن نبيل خليفة يحمل لقب دكتور(جامعي) ولكنه (حمار) في التاريخ أو قراءة فلسفة التاريخ لأن من يصفهم نبيل خليفة أنهم “أهل السنة والجماعة” كانوا دائما وأبدا جنود على الأرض في خدمة مصالح الدول الغربية في المنطقة وفي الخارج وحماية تلك المصالح. الإخوان المسلمين أعلن عن تأسيسهم حسن البنا سنة ١٩٢٨م بدعم من بنك روتشيلد في لندن الذي قدموا من خلال شركة قناة السويس البريطانية منحة مالية ٥٠٠ جنيه مصر وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت حيث قام حسن البنا ببناء أول مقر ومسجد تابع للجماعة في مدينة الإسماعيلية إحدى مدن قناة السويس وليس العاصمة القاهرة. بنك روتشيلد كان يملك حصة الحكومة البريطانية في أسهم الشركة وهي حصة غالبة(تزيد عن ٥٠%) لان الحكومة البريطانية قامت بشرائها من خلال قرض قدمه البنك وبالتالي فقد كان للبنك في مجلس الإدارة مندوب أو أكثر لديهم قرار نهائي وغير قابل للنقاش حول جميع القرارات بما فيها المالية. المذهب السلفي في مصر أو ما يعرف بالسلفية قام عميل بريطاني عينته الحكومة البريطانية في منصب (مفتي مصر) يدعى الشيخ محمد عبده بتأسيسه وذلك العميل هو تلميذ شخص أخر جمال الدين الأفغاني وكان عميلا بريطانيا رفيع الطراز في الهند ومصر. المصيبة أن أولئك العملاء يدعونهم في المناهج الدراسية وكتب التاريخ بأنهم مصلحون الى أخره من مصطلحات براقة و يغسلون أدمغة تلاميذ المدارس وينشئون أجيالا على قيم الإسلام السياسي والتكفير والإخوان المسلمين.
إن من يصفهم نبيل خليفة “أهل السنة والجماعة” قاتلوا مع بريطانيا ضد جمال عبد الناصر في مصر وقاتلوا مع أمريكا في أفغانستان في الثمانينيات وقاتلوا ضد الحكومة المصرية في أحداث أسيوط والصعيد في الثمانينيات وقاتلوا في يوغسلافيا وكوسوفو مع الناتو الذي كانت طائراته تنقلهم الى ميدان المعركة وتنقل لهم الإمدادات وقاتلوا مع الأمريكيين في العراق في أحداث فتنة طائفية قذرة لا حاجة للحديث عنها لأن أحداثها معروفة ومشهورة وفي أندونيسيا ساهموا في تقسيمها والسودان قسموه الى شمال وجنوب وفي أحداث الربيع العربي المشؤوم في تونس, ليبيا, مصر وأخيرا سوريا التي نجحوا بعد ١٤ عاما في إسقاطها وتدميرها ولا أقول إسقاط النظام لأنه مازال قائما بكامل أركانه ومن سقوط هي سوريا الياسمين ودمشق التاريخ.
الإسلام دين بدون مذاهب لأن الحديث الصحيح واضح بأن “شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة” وجميع الاجتهادات الشخصية سواء كانت من أي مذهب حنبلي, مالكي, شافعي وحنفي لا تعني تأسيس مذاهب سياسية ولا تعطي أتباعهم الحق في تأسيس مذاهب سياسية ولكن ذلك ما حصل بسبب الأهواء والأطماع وحب النفوذ والسلطة خصوصا الدينية والتي هي مدخل الى تملك النفوذ والسلطة السياسية. الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم لم يأمر بتأسيس السنة والشيعة والخلفاء الأربعة وكبار الصحابة والتابعين لم يأمروا بتأسيس السنة والشيعة. الخليفة الراشدي الرابع لم يأمر بتأسيس الشيعة ولا حتى الإمام جعفر الصادق والذي كان مجتهدا كباقي الأئمة الأربعة لم يأمر بتأسيس مذهب أو حزب سياسي.
إن من يقرأ القرآن الكريم والسيرة النبوية سوف يتأكد أن ما يحصل في سوريا وغيرها من الدول التي ابتلاها الله بوباء الإسلام السياسي وتفرعاته مخالف لهما, مخالف للأوامر الإلهية والرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم. الله جل وعلا أمر موسى وهارون وكانوا أنبياء في بني إسرائيل أن يذهبا الى فرعون ويقولان له “قولا لينا” رغم أن فرعون كان قمة الكفر “أنا ربكم الأعلى” والذي من المفترض في الحديث الصحيح أن الله لا يغفر من أشرك به وأن هناك سبعة لا يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله أحدهم هو الذي يشرك بالله أو مدعي الألوهية. كما أن ما تعرض له الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم من مشركي قريش في مكة وما تعرض له الصحابة كان قمة في التعذيب والإهانة يفوق ما تعرض له السوريون وغيرهم في بلدان أخرى ورغم ذلك دخل مكة في عشرة آلاف مقاتل وأخبر قريش “اذهبوا فأنتم الطلقاء” ولم يعصي أمره شخص واحد ويتعرض لمن عذبوه ونهبوا ماله من سكان مكة من قريش أو غيرهم ولن تجد شخصا واحدا, حتى صحابيا واحدا عصى تلك الأوامر.
في نفس المكان والبقعة .. وقفتان تفصل بينهما 52 سنة ..
نحن رفعنا علم سورية على قمة جبل الشيخ .. ورفعها رجال حافظ الاسد وحزب البعث والمجتمع السوري لان من شارك في تحرير القمة كانوا خليطا من كل السوريين .. المسلمين والمسيحيين والسنة والعلويين والدروز والاكراد ..
اليوم على نفس القمة .. وفي زمن مبعوثي يوم القيامة وارفع راسك فوق .. نظرنا الى فوق .. وشاهدنا العلم الازرق وقد عاد الاسرائيليون ومن غير قتال .. والتقطوا الصور على نفس القمة التي هربوا منها زمن حافظ الاسد .. وعادوا اليها ودخلوها أمنين في زمن الامويين ..
تخيلوا اخذوا أعلى القمم من غير قطرة دم واحدة .. لأن المسلمين والمجاهدين كانوا يقصون شوارب الدروز في السويداء وكانوا يقتلون أبناء السنديان في الساحل .. ولكنهم صاروا قططا امام الاسرائيليين ..
نحن سنبقى نفتخر ان الاسرائيليين كانوا حبيسين في أقفاص الجولان مثل الارانب .. لاننا كنا على قمة الجبل ونقاتل من أجل وطننا .. وفي زمنكم صار السوريون مثل الارانب محاصرين ويسخر منهم الاسرائيليون من قمة جبل الشيخ .. والغريب اننا في حرب 1967 قاتلنا وقتلنا الكثير من الاسرائيليين .. ولكن في هذا الزمن الجولاني .. أخد الاسرائيليون 3 محافظات دفعة واحدة من دون قتال ومن دون رصاصة واحدة ومن دون قطرة دم واحدة .. أرخص انتصار في الوجود .. في زمن بني أمية الذين يرقصون اليوم ..
تحية الى الجيش العظيم السوري الذي قاتل الدنيا خمسين عاما وصمد ..
تحية الى كل فرد فيه وكل شهيد وكل جريح في الجيش العربي السوري .. وكل ماقدموه سيبقى دينا في أعناقنا .. وسنعمل على ان نرد لهم بأسهم ..
الاسرائيليون سيهبطون عن قمة جبل الشيخ وسيهرب معهم أبناء يوم القيامة وبنو أمية … هذا قدر لايرد ..
عيب ان تسمع لكذاب أكثر من مرة وتصدقه .. يكفي ان يكذب الانسان مرة لكي تشيح بوجهك عنه وتلقي كلامه في ماء البحر كالحيوانات النافقة .. الكلام الكذوب هو جيف نافقة .. والكلمة الكاذبة جثة نأكلها بأفواهنا .. وأنا من خلال متابعتي للحركات الاسلامية وجدت ان عمادها الكذب .. والكذب هو شيء من أخلاقها . وتربيتها .. وهو أصيل فيها لأن الايمان نفسه الذي تدعو اليه ليس قائما على الصدق بل على الكذب .. وطبيعة الدين الذي يأخذ القصة الرمزية في الكتب المقدسة ويحولها الى حقيقة فانها تشجع العقل على ان يقبل بالكذب ويمارسه باللاوعي .. فالقصص الدينية في الكتب المقدسة ليست واقعية بل هي اسقاطات رمزية .. الا ان العقل الديني يلزمك ان تصدقها .. وأن تصدق ان انسانا عاش في بطن الحوت مثلا .. وأن هناك بشرا ناموا 300 سنة .. وأن الله كان عنده مكتب عقاري قرر التبرع بما بين الفرات والنيل لبشر لاينتمون للأرض .. ونسي انه خلق بشرا أخرين .. وكأن الاله كان يتسلى بخلق البشر والتمييز العنصري بينهم فهذه قصص رمزية تدريسية تليت على العقل الأول لتجعله يفهم اليقين .. وليس لتقنعه بأن الخرافة هي حديث الله ..
ولذلك يستغرب البعض كيف ان رجال الدين يكذبون .. ولكنهم يكذبون .. فالايمان الذي يكذب لن ينتج الا الحركات الاسلامية الكذابة .. والدليل هو سيرة الاخوان المسلمين والقاعدة وداعش .. رغم ان شعاراتها مليئة بالاسلام الا انها دمرت بلاد الاسلام .. ودمرت المسلمين وشردتهم في العالم .. وحولتهم الى لاجئين .. ورغم انها صدعت رؤوسنا بحكاية الجهاد ضد الصليبيين واليهود كما تقول الا ان 99% من ضحاياها هم مسلمون وعرب .. ولذلك كلما رأيت شيخا اسلاميا جهاديا وقبل ان يتحدث أعرف انني مقبل على سماع خرافات وأكاذيب ..
وانظلاقا من هذه القناعة فانني لااستمع لاي شيء يقوله الجولاني الا كي اعرف الى أي مدى وصل مستوى الكذب الاسلامي لأنني أعرف سلفا انه شخص كذاب … فقد استمعت لعدد من المقابلات له فيما مضى وعرفت انه من عتاة الكذابين والأفاقين .. وبالطبع لم أستغرب بل كنت سأستغرب ان قال الصدق لأن معرفتي بالاسلاميين عموما هي أنهم مجتمع من المنافقين والكذابين .. وهذه نتيجة منطقية عندما لايكون هناك معرفة او ايمان بالمنطق .. فالايمان لايأتي من العقل بل من التسليم بما تقوله الجماعة والعلماء والمفتين ورجال الدين ولذلك فان الاسلاميين والمسلمين عموما يكذبون ويعتبرون هذا جزءا من المفسدة الصغرى لسد مفسدة كبرى .. وهذا هو سبب ان سمعتنا كمسلمين في العالم ليست جيدة لأننا مجتمعات سيكون النفاق فيها طبيعيا نتيجة التربية الاسلامية التي تحض على النفاق والكذب .. فكل المساجد لم تمنع ان يكذب المسلمون على انفسهم وعلى العالم .. فهم كذبوا على دولتهم الوطنية وهم كذبوا على الفلسطينيين وتركوهم يموتون فيما وعدوهم ان جيوش محمد بالملايين .. وتبين ان جيوش محمد لايهمها فلسطين .. وهذا الكذب تراه في حياة اللاجئين العرب والسوريين عموما … فهم مجتمع من المنافقين والكذابين .. معظمهم كذب ليحصل على اللجوء والاقامة والمعونات .. ومعظمهم لم تمسه الدولة السورية بشيء .. ومعظمهم يروي روايات من اختراعه او سمع بها من الاعلام .. يشتكي من العداء للاسلام في الغرب والتمييز ضد المسلمين لكنه هو عنصري ضد طوائف المسلمين الذين ليسوا من طائفته .. وهو يبدي اعجابه بالاستقرار والحرية في الغرب ولكنه لايقبل ان تتنوع الحياة السياسية والدينية في بلاده فيرفض الدروز والمسيحيين والعلويين ويريد ان يقص الشوارب ويسبي النساء في سورية .. وفي الغرب يبكي على مايصيب المسلمين .. يبكي على أهل غزة ولكنه يفعل نفس مايفعله نتنياهو في الساحل وفي السويداء ويحس بالشماتة بهم ..
ولذلك عندما كان الجولاني يعد الناس انه سيصل الى القدس كنت أضحك .. فالوصول الى القدس ليس صعبا .. ولايتطلب المرور بدمشق وكما وصل حزب الله والجيش السوري لايصال السلاح الى غزة فقد كان بامكان الاسلاميين جميعا الوصول الى القدس وبالملايين والى اي مكان .. تخيلوا انهم يقولون انهم وصلوا الى نيويورك وفجروا ابراجها .. ولكنهم لم يقدروا على الوصول الى القدس وهي على بعد امتار من لحاهم … بحجة انهم منشغلون ويحاربون ايران وحزب الله والجيش السوري ..
كل رواية الجولاني عن طريقة دخول دمشق التي رواها كاذبة من الالف الى الياء .. وخاصة عندما قال انه تفاوض مع الروس على عدم ضرب القواعد الروسية .. فالجولاني لم يفاوض احدا بل كان الاتراك والاسرائيليون هم من يفاوض … واما ان الطيران الروسي لم يضربه فليس بسبب اتفاقه مع الجولاني بل ببساطة لان عدد الطائرات الروسية التي بقيت في حميميم هو 4 طائرات سوخوي قديمة (وليس ثمانية) .. وكان الروس يسحبون طائراتهم للزج على الحدود والجبهات التي قد تشتعل .. فالحرب الاوكرانية بدات تتطور وكان على الروس حشد مزيد من القوات على كل حدودهم مع اوروبة .. ولذلك طلب شويغو من الاسد استعادة بعض من الاسلحة النوعية التي كانت في سورية وملكا للجيش السوري لأن وضع الجبهات الروسية ليس مريحا .. ومنها شبكات صواريخ ودبابات وطائرات وكان الاتراك يراقبون عدد الطائرات الروسية المغادرة لسورية التي كانت تحلق عبر سماء مضيق الدردنيل لتصل الى الأراضي الروسية .. وعرفوا ان انتشار هذه الطائرات صار بعيدا جدا عن سورية .. ولاحظ الاتراك والناتو ان القاعدة لم يعد فيها سوى 4 طائرات قديمة (لأن الطائرات التي كان عددها 75 لم تعد) .. وهذه ليست كافية لأي معركة اي ان الروس لم يعودوا في سورية .. وان سورية صارت بلا سلاح جو كاسر للتوازن .. ولما تدفقت الطوابير من ادلب باتفاق امريكي اسرائيلي تركي .. كانت اتصالات الجيش تخترق بشكل كبير بتدخل تركي ناتوي اسرائيلي … وانفصلت الوحدات عن بعضها .. وصار القتال صعبا جدا .. وهنا حشد الايرانيون جسرا بريا من المقاتلين لارساله الى سورية .. وفعلا وافق الروس بسرعة على الاقتراح ولكن الاسرائيليين تدخلوا وأنذروا الايرانيين انهم لن يترددوا في اسقاط هذه القوات بمجرد دخولها الأجواء السورية .. وأن المعركة وجودية بالنسبة لهم .. وكانوا في منتهى الجدية .. فكان من الصعب التحدي والمغامرة باسقاط طائرات النقل الايرانية .. ووجد الايرانيون انهم واثر غياب القيادة في حزب الله والارتباك الذي حصل غير قادرين على المجازفة بنقل المقاتلين بهذه الطريقة .. والسيطرة الجوية الاسرائيلية منعت اي تحرك للقوات على الارض .. اي باختصار كان سلاح الجو الاسرائيلي هو سلاح جو الجولاني .. فيما فقد السوريون سلاح الجو الروسي .. وكانت تكنولوجيا الاتصالات الاوكرانية والتركية والامريكية هي التي تجعل اتصالات الجيش صامتة .. والجولاني في هذه الحرب مثله مثل زيلينسكي كان مطلوبا منه فقرات تمثيلية دعائية .. وصورا امام الكاميرات على انه (الفاتح) .. ولم يكن يعلم أي شيء عن الخطط وسير المعارك او التحرك .. بل كان يطلب منه التوجه الى هذه النقطة او تلك ..
والحقيقة هي انه لم يكن هناك اي داع لقصف القاعدة كما قال الكذاب الجولاني .. فهي فارغة من اي سلاح ولن يغير قصفها أي شيء .. .. وأبلغ الاسرائيليون والاتراك الروس والايرانيين ان لااحد سيقترب من القاعدة ولن يسمح للجولاني بالمساس بها .. والاسرائيليون والناتو قد اتخذوا قرارا لارجعة فيه .. وكان الاسرائيليون يعلمون ان التحرش بالقاعدة قد يفجر حربا خارج حساباتهم ..
أما كيف تحركت قوات أحمد العودة فهذه قضية أخرى والبعض يفسرها انها بسبب قرارات خاطئة في موسكو فالكرملين فيه أيضا مستشارون فاسدون وبعضهم صهاينة .. تجمع لهم أموال خارجية يقدمون نصائح فاسدة مثل نصيحة الحرب على اوكرانيا التي ظنوا انها ستحسم في شهرين .. فكانت مثل حرب صدام حسين على ايران التي ظن انها ستنتهي في شهرين ..
وكل من يقول لكم انه يعرف حقيقة ماحدث ختى اليوم فانه يكذب فلاتزال هناك أسرار كثيرة لم يفرج عنها عن دور الناتو وتركيا وعن وضع ودور روسيا في المعركة الذي يلفه الغموض الشديد .. وكيف ان طوابير الجولاني كانت تحميها مقاتلات ف 35 الاسرائيلية ..
وطبعا فان خطابات الكذب لم تتوقف .. فمنذ وصوله الى دمشق والجولاني لاهمّ له سوى ان يكذب .. عن الوحدة الوطنية والطوائف المتعايشة .. والفلول التي تحاربه ..وكل هذه الاكاذيب هي مايطلب منه ان يتلو من خطابات تصله من المكتب الاعلامي لتوني بلير الذي يكتب له خطاباته ويصمم له مقابلاته .. ويضع الاسئلة والاجوبة .. وفي الامم المتحدة يهمس البعض كيف ارسل خطاب الجولاني من مكتب علاقات عامة انكليزي وتمت ترجمته للعربية .. ولذلك كذب وكذب وكذب وكذب .. كان نصا كثيفا للكذب مثل النصوص الدينية والاحاديث النبوية التي يرويها الكذابون بلا سند وتحكي عن الرسول اشياء خرافية وغير منطقية واسطورية واحيانا فاحشة .. وتابعت الثورة التي تكذب نفس سردياتها الفاحشة .. مليون قتيل بلا احصاء ولا أي شي .. وكلهم قتلهم الجيش السوري ولم يقتل الجولاني أحدا .. ولم تقتل الثورة احدا .. وكل التفجيرات الانتحارية ومليارات الدولارات التي حقنت بها الثورة كانت لشراء مرطبات وليس السلاح .. واحصى الجولاني ملايين البيوت والمهجرين كلهم هربوا من النظام وليس من الجولاني .. بدليل ان الساحل السوري كان يغص بملايين المشردين من ادلب وحلب الذين هربوا الى حاضنة الاسد … ولكن في احصائيات الجولاني حتى الاسكيمو لاجئون من بطش الجيش السوري ..
انظروا الى الجولاني كيف كانت خطاباته قبل السلطة وكيف صارت بعدها .. ولاداعي للبحث عن تبريرات وتفسيرات فهو اذا كان رجل دين وشريعة وأهداف روحية عليه ألا يمارس السياسة اذا كان عليه ان يكذب ..
ومافعله هو ان قال لنا جميعا .. نحن نكذب لأننا مسلمون .. والمسلم شخص كذاب .. ومشروعه هو الغاية التي تبرر الوسيلة .. اي اننا تلموديون في العقيدة .. ومعجبون بثقافة التلمود .. افعل ماتشاء طالما انك تصل الى غايتك .. وانس الله .. فهو ايضا وسيلة .. وليس غاية ..
نعم كانت خمسة عشر دقيقة من الكذب المتواصل .. تعب فيها الكذب .. وكان فمه مليئا بالطمث .. فالكذب هو طمث الكذابين وأفواههم أرحام الطمث ..
منذ اليوم الأول الذي كشف فيه الغرب الصهيوني والخليج العبري وسعودية الشر ودول التطبيع والخيانة العربية عن دعمهم لما يدعى ثورة كان البعض منا يعي حجم وهول المصيبة القادمة…اتهمنا بخيانة الشعب…اتهمنا بالتشبيح…اتهمنا بالتغطية على قاتل وفاسد…اتهمنا بإختصار الوطن بشخص رئيس …لم يرى من يتهمنا وطناً يضم الجميع… لم يرى ضباع تلتف حول الحدود تستعد للنهش ما ان تنجح الحمير بإسقاط دولة ودستور وقانون…كانت ثورة تقتل على الهوية كانت ثورة تحدد الإنتماء بناءً على الدين والمذهب وليس التاريخ العريق بالوطنية…كانت ثورة تدمر ثروات الوطن ليكفر المواطن بجوع وبرد وامراض وجهل وقلة العمل… اتهمنا بالدفاع عن من باع الجولان وكنا ندافع عن رفض تسليم الجولان…أتهمنا بالطائفية بدعم العلوية ولم يعلموا بتلك التهمة كمية الشرف التي غمرونا بها… فنحن لا نرى سورية دون العلوية والدروز والمسيحية …وصفوا الدولة والنظام والقيادة التي ما سلمت ولا وقعت ولا خانت والتي حافظت على مكاسب اكبر طبقة وسطى في عالمنا العربي، والتي لم تغرق الوطن بديون خارجية والتي حافظت على الأمن الغذائي لخمس سنوات مستقبلية وحافظت على مجانية التعليم والطبابة…فاتهمت بالطائفية والفساد وانها كانت حصراً تخدم ((العلوية))…لم يروا فساد طلاس والخدام وميرو والعطري والزعبي والكثير من امثالهم الغير علوية…لم يروا اكبر كتلة صناعية في الوطن تنتمي للطائفة السنية… لم يروا غالبية التجارة يحركها سنة دمشق وحلب واللاذقية…لم يروا رئيس مجلس الشعب ووزير الدفاع المسيحي…لم يروا رئيس الوزراء والداخلية والخارجية والاقتصاد والتعليم ورئيس الأمن القومي السنة…
لم يروا الدرزي والشيعي والشيوعي اصحاب القرار في وطني سورية…لم يروا سوى وجوههم القبيحة العنصرية… كان زمن الدولة التي غابت زمن عز وكرامة وسلم اجتماعي وأمن وأمان وصمود وتصدي للإطماع…كانت فلسطين قضيتنا… وكان الجولان لنا… رفضنا التطبيع والبيع وكانت امتار قليلة من الجولان رفضنا التنازل عنها من أجل السلام تختصر بالنسبة لنا القضية كان الصهيوني ولايزال وسيبقى عدونا ويا شرف العداء له كان ذاك الزمان… اليوم من يعتقد انه انتصر ومن لأجل ذلك النصر رقص…فهو يرقص لبيع القنيطرة ودرعا والسويداء وجبل الشيخ والجولان وكل سورية…اليوم المنتصر جعل الوجود الصهيوني في قلب الوطن واقع يصرخ في الضمير والشرف ويمر مرور الكرام ويصبح واقع غير مستهجن بل نتيجة حتمية لثورة عهر صهيونية…اليوم لايستطيع قذر منهم وفأر ان يتهم النظام السابق وقياداته كلها بفساد وخيانة وأغلاط بعد ان تجاوزوا هم فعلاً وممارسةً كل اتهاماتهم الخلبية…في أقل من سنة باعوا وطناً كان لنا ودمروا نسيج أجتماعي كان قدوة عربية وكان مفخرة سورية…اليوم باعوا سورية ولا يلام بذلك إلا من دعم ورقص لذلك من السوريين…
ستلعنكم الاجيال وسيكتب التاريخ ونكون نحن عليه شهود…أن كل من سلم ووقع مع الصهيوني وباع الوطن والشرف وانتهك العرض والكرامة…لم يكن علوي لم يكن بعثي لم يكن مسيحي لم يكن شيعي… انها سورية وستبقى سورية الاطرش والعلي والهنانو والعظمة والخوري ولن تكون لكم وستعود…وقريباً بيدأ مسار العودة للأصول… للحق الوطني… للتحرير واستعادة الكرامة…نحن وطناً محتل…والخلاف بيننا مع محتل وأعوانه… وليس مع فكر سياسي او عقائدي سوري…انها سوريا…وسورية فوق الجميع وفوق المذاهب والأعراق والأديان…وستعود…وتلك ليست اماني بل واقع سيكون فذلك جزء من تاريخ البشرية…أن الحق يعلو ولا يعلا عليه مهما طال الباطل وتجبر الظالم سينتهي زمانه وتنقضي أيامه وسيخرج المحتل ويهزم المعتدي… وستعود لنا سوريا…
================
نقل لي صديق ان السيد عقيل هنانو هو من عائلة البطل السوري ابراهيم هنانو .. والحقيقة انني لاأعلم ولم أتواصل مع الكاتب .. ولكن هذا النوع من الكتابات لايكتبها الا من كان من سلالات الثوار الحقيقيين والذين تربوا في وسط وطني خالص وعقل نقي .. وأنه مخلص لروح عالية الوطنية في جيناته .. ولذلك رغم انني لاأعلم ولكنني على يقين ان فيه شيئا من روح ابراهيم هنانو .. وسواء كان من عائلته او لا فانني أحس انه سوري وينتمي الى هنانو والاطرش والعلي ..
منذ اليوم الأول الذي كشف فيه الغرب الصهيوني والخليج العبري وسعودية الشر ودول التطبيع والخيانة العربية عن دعمهم لما يدعى ثورة كان البعض منا يعي حجم وهول المصيبة القادمة…اتهمنا بخيانة الشعب…اتهمنا بالتشبيح…اتهمنا بالتغطية على قاتل وفاسد…اتهمنا بإختصار الوطن بشخص رئيس …لم يرى من يتهمنا وطناً يضم الجميع… لم يرى ضباع تلتف حول الحدود تستعد للنهش ما ان تنجح الحمير بإسقاط دولة ودستور وقانون…كانت ثورة تقتل على الهوية كانت ثورة تحدد الإنتماء بناءً على الدين والمذهب وليس التاريخ العريق بالوطنية…كانت ثورة تدمر ثروات الوطن ليكفر المواطن بجوع وبرد وامراض وجهل وقلة العمل… اتهمنا بالدفاع عن من باع الجولان وكنا ندافع عن رفض تسليم الجولان…أتهمنا بالطائفية بدعم العلوية ولم يعلموا بتلك التهمة كمية الشرف التي غمرونا بها… فنحن لا نرى سورية دون العلوية والدروز والمسيحية …وصفوا الدولة والنظام والقيادة التي ما سلمت ولا وقعت ولا خانت والتي حافظت على مكاسب اكبر طبقة وسطى في عالمنا العربي، والتي لم تغرق الوطن بديون خارجية والتي حافظت على الأمن الغذائي لخمس سنوات مستقبلية وحافظت على مجانية التعليم والطبابة…فاتهمت بالطائفية والفساد وانها كانت حصراً تخدم ((العلوية))…لم يروا فساد طلاس والخدام وميرو والعطري والزعبي والكثير من امثالهم الغير علوية…لم يروا اكبر كتلة صناعية في الوطن تنتمي للطائفة السنية… لم يروا غالبية التجارة يحركها سنة دمشق وحلب واللاذقية…لم يروا رئيس مجلس الشعب ووزير الدفاع المسيحي…لم يروا رئيس الوزراء والداخلية والخارجية والاقتصاد والتعليم ورئيس الأمن القومي السنة…
لم يروا الدرزي والشيعي والشيوعي اصحاب القرار في وطني سورية…لم يروا سوى وجوههم القبيحة العنصرية… كان زمن الدولة التي غابت زمن عز وكرامة وسلم اجتماعي وأمن وأمان وصمود وتصدي للإطماع…كانت فلسطين قضيتنا… وكان الجولان لنا… رفضنا التطبيع والبيع وكانت امتار قليلة من الجولان رفضنا التنازل عنها من أجل السلام تختصر بالنسبة لنا القضية كان الصهيوني ولايزال وسيبقى عدونا ويا شرف العداء له كان ذاك الزمان… اليوم من يعتقد انه انتصر ومن لأجل ذلك النصر رقص…فهو يرقص لبيع القنيطرة ودرعا والسويداء وجبل الشيخ والجولان وكل سورية…اليوم المنتصر جعل الوجود الصهيوني في قلب الوطن واقع يصرخ في الضمير والشرف ويمر مرور الكرام ويصبح واقع غير مستهجن بل نتيجة حتمية لثورة عهر صهيونية…اليوم لايستطيع قذر منهم وفأر ان يتهم النظام السابق وقياداته كلها بفساد وخيانة وأغلاط بعد ان تجاوزوا هم فعلاً وممارسةً كل اتهاماتهم الخلبية…في أقل من سنة باعوا وطناً كان لنا ودمروا نسيج أجتماعي كان قدوة عربية وكان مفخرة سورية…اليوم باعوا سورية ولا يلام بذلك إلا من دعم ورقص لذلك من السوريين…
ستلعنكم الاجيال وسيكتب التاريخ ونكون نحن عليه شهود…أن كل من سلم ووقع مع الصهيوني وباع الوطن والشرف وانتهك العرض والكرامة…لم يكن علوي لم يكن بعثي لم يكن مسيحي لم يكن شيعي… انها سورية وستبقى سورية الاطرش والعلي والهنانو والعظمة والخوري ولن تكون لكم وستعود…وقريباً بيدأ مسار العودة للأصول… للحق الوطني… للتحرير واستعادة الكرامة…نحن وطناً محتل…والخلاف بيننا مع محتل وأعوانه… وليس مع فكر سياسي او عقائدي سوري…انها سوريا…وسورية فوق الجميع وفوق المذاهب والأعراق والأديان…وستعود…وتلك ليست اماني بل واقع سيكون فذلك جزء من تاريخ البشرية…أن الحق يعلو ولا يعلا عليه مهما طال الباطل وتجبر الظالم سينتهي زمانه وتنقضي أيامه وسيخرج المحتل ويهزم المعتدي… وستعود لنا سوريا…
================
نقل لي صديق ان السيد عقيل هنانو هو من عائلة البطل السوري ابراهيم هنانو .. والحقيقة انني لاأعلم ولم أتواصل مع الكاتب .. ولكن هذا النوع من الكتابات لايكتبها الا من كان من سلالات الثوار الحقيقيين والذين تربوا في وسط وطني خالص وعقل نقي .. وأنه مخلص لروح عالية الوطنية في جيناته .. ولذلك رغم انني لاأعلم ولكنني على يقين ان فيه شيئا من روح ابراهيم هنانو .. وسواء كان من عائلته او لا فانني أحس انه سوري وينتمي الى هنانو والاطرش والعلي ..
ها قد انكشفت الأوراقُ أخيراً، و صار اللعب عالمكشوف ، بعد أن دُكتْ حصونُ المواجهةِ واحداً تلو الآخر، وانهارت جيوشٌ كانت يوماً ما تُرعبُ العدوَّ وتُرهبُه و تدعم مقاومة الشعوب ضده . لقد نجح “الربيع العبري” في مُهمّتهِ على أكملِ وجه: تفكيكُ الدول، تحطيمُ الجيوش، وإيهامُ الشعوبِ المُنهكةِ بأنها انتصرتْ بينما هي تُدفَنُ في أنقاضِ أوطانها.
والآن، ها هو وقتُ الحصادِ قد حان. حان وقتُ التمدّدِ فوق جثثِ الأممِ المُتداعية، والفوزُ بالجائزةِ الكُبرى: ليس فقط تقسيمُ المقسَّمِ وتفكيكُهُ إلى دويلاتِ طوائفَ وعرقياتٍ متناحرة، بل وإشعالُ نارِ الفتنةِ التي ستأكلُ الأخضرَ واليابس، وتضمنُ صراعاً أبدياً لن تنطفئَ جذوتُه لعقود.
إنه المشهدُ نفسه يتكررُ على مسرحِ المأساةِ العربية: سقوطُ الجيشِ السوري في وهدةِ الحربِ المفروضة على سورية ، وتحطمُ الجيشِ العراقي تحتَ عجلةِ الاحتلالِ والطائفية، وتحييد الجيشِ المصري عن معادلةِ الصراعِ بحجةِ السلام. لقد سقطتْ بذلك خطوطُ الدفاعِ الأولى، ولم يعدْ هناك ما يحمي الدول العربية و العروشَ المهتزةَ التي تُقاتلُ من أجل البقاء على كثبانٍ رمليةٍ آيلةٍ للزوال.
لا تُغرنّكم اتفاقياتُ السلامِ الزائفة، ولا التطبيعُ المُذل، ولا الخطابُ الدينيُّ المشبوهُ الذي يُروّجُ للتبعية. فذئابُ الجغرافيا لا تَعرفُ سوى لغةِ القوة، ولن تترددَ في افتراسِ كلِّ من يُظنّ أنه أصبحَ طريدةً سهلة.
سيأتي يومٌ، ليس ببعيد، يعرفُ فيه العربُ الحقيقةَ المُرّة: لقد كانوا مجردَ أدواتٍ في حربِ الآخرين، وقوداً لمعاركَ لم يختاروها، وحراساً لحدودٍ لم تحمِهم. سيدركون أنهم خانوا كلَّ من وقفَ في وجه المشروعِ الصهيونيِ من أبناءِ جلدتهم، وسيذكرون مقولةَ الأجداد: “أَكَلَتْ يَوْمَ أَكَلَ الثَّورُ الأَبْيَض”.