السيد نارام المحترم تداولت منصات عديدة ومواقع ماذكرته مصادر فرنسية ومن حكومة الامر الواقع عن خبر تكرٌم ماكرون بإعادة قطع أثرية ز وحقيقة الامر ان هذه القطع كان قد أرسلها المتحف الوطني للمشاركة بافتتاح معهد العالم العربي بباريس ولكن على طريقة اللصوص وقطاع الطرق استعصت بها فرنسا ورفضت اعادتها للمتحف رغم مطالبات كثيرة وسجالات عديدة مع السلطات الفرنسية التي تنكر لكل الطلبات وحشدت كل قدرتها على الكذب واستعمال كل الذرائع ولم ينقص الحكومة الفرنسية الا ان تقول انها تخشى على حرية القطع الاثرية وديمقراطية الاثار في زمن الاسد التي كانت قد حمت هذه الاثار ونقلتها من الاماكن الخطرة الى الاماكن الأمنة البعيدة عن متناول ايدي التنظيمات الارهابية التي كانت تهرب الاثار وتبيعها لتجار اتراك بأبخس الاثمان . وحماية لكل الاثار كانت قد سجلتها في السجلات الدولية لمنع قرصنتها والمتاجرة لها.
وطبعا هذه الاخبار عن تحرير الاثار السورية بجهود الجولاني كما قلنا سابقا تنتمي الى عالم الخيال والكذب والنفاق وتصوير البطولات الوهمية لحكومة تنظيم القاعدة التي تم تكليفها بادارة سورية تحت اشراف تركي وغربي واسرائيلي . هذه الاخبار هي عبارة عن كذبة كبيرة للإتجار بها. (وعلى مبدأ من دهنو سقيلو).
مارح يطلعوا ولادكم بكرا ولابعد شهر ولا بعد سنة بس رح يصير لكل واحد فيهم “رقم مرجعي” أكيد بالأمم المتحدة… رقم رح يتعب هالسلطة الإرهابية كتير.
برجع بقلكم هي حجمي وهي قدرتي… ومارح اشتغل بالسياسة واترك القانون ولا رح اكتفي بالقانون واترك السياسة…
مبارح بآخر الليل بعتبر أني أنجزت المرحلة الأولى من مشروعي القانوني وأنهيت ترجمة الدفعة الثانية من ملفات المغيبين قسراً وفق معايير الأمم المتحدة لأن قالولنا إلي ولولادكم اللي ساعدوني:
منستلمهم منكم بالعربي بس رح يطولوا عنا كتير…
فقلنالهم:
بس العربية لغة رسمية معتمدة بالأمم المتحدة ليش يطولوا؟!
قال:
فيه وضع بيتعلق بالموظفين…. قلنالهم: لا مابدنا يطولوا نحنا منترجم… وشو بدكم منشتغل عندكم ومعكم… يعني:
1- سلمنا الملفات لكل فريق يتبع الأمم المتحدة وفق مهامه المكتوبة في قرار إحداثه بعد اجتماعات وتواصل مباشر معهم…
2- سلمناها لمنظمات دولية غير حكومية وازنة جداً إقليمياً وعمستوى العالم متل هيومن رايتس ووتش وفيدرالية الاختفاء القسري الأورومتوسطية وأيضاً بعد اجتماعات مباشرة معهم
رح نوقف؟…. لا…. ورح نكمل هون مع المختفين بس هلا فينا ناخد نفس لأن:
رح نحاول نبلش مرحلة قانونية أعقد وأهم ورح خبركم عنها…
مبارح:
فيه اسم عذبني كتير ملفه باعتيلي أهله ايميل نتج خطأ عنه… ووين بدي دور بين مئات الإيميلات…
قلت بلحظة تعب: يالله بلاه…. لأن العدد اللي ترجمته كبير…
وبعد مابعتت الملفات… قلت: مستحيل اتركه….
رجعت بدي دور بين مئات الايميلات ومن حظي وجدته بعد حوالي عشر ايميلات فقط… ورجعت بعته:
مارح نترك حدا منقدر مانتركه…
ضلوا بخير…. وعفكرة:
بوعدكم قريباً علمكم كل شي وتتعلموا ترفعوا أوراق ولادكم لحالكم واللي مابيعرف أنا بضل معو….
بتوكيل رسمي من عائلتَي المختطفتَين بتول علوش والسيدة ولاء المحمود، وكّل اتحاد العلويين السوريين في أوروبا المحامية اللبنانية بشرى أيوب خليل بمباشرة الإجراءات القانونية أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وفتح جميع الأبواب القانونية والحقوقية، عربيًا ودوليًا، لتحويل هذا الملف من صرخة ألم إلى قضية عدالة موثّقة لا رجعة فيها.
هذا التحرك ليس مبادرة رمزية، بل خطوة تنفيذية مستندة إلى القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، تستهدف مساءلة كل من ارتكب، أو سهّل، أو تستّر على جرائم الاختفاء القسري والانتهاكات الجسيمة بحق النساء والفتيات، وعلى رأسهم سلطة الجولاني غير الشرعية.
ويعمل الاتحاد حاليًا مع فريق قانوني متخصص وخبراء في القانون الجنائي الدولي في فرنسا وألمانيا ولبنان، لبناء ملف قانوني متكامل ودامغ، يصمد أمام أعلى المعايير الدولية في محكمة الجنايات الدولية.
وإذ يجدد الاتحاد التزامه بمواصلة هذا المسار حتى تحقيق العدالة، فإنه يدعو جميع ذوي المخطوفات والناجيات، وكل من يملك معلومات أو أدلة ذات صلة، إلى التواصل مع القسم القانوني في الاتحاد للمساهمة في توثيق الإفادات ودعم ملف الدعوى.
اعترف انني منذ زمن طويل توقفت عن متابعة الدكتور اسامة فوزي .. وصرت كلما رأيت له مقطع فيديو اتجاوزه لأنني لاأستمع اليه منذ ان اكتشفت انه تحول وباع قضيته ..
ومنذ كتبت عنه آخر مقال عاتبته فيه بشدة وصافحته مودعا ومفارقا .. لم أسمع له شيئا على الاطلاق .. فبضاعته لم أعد اثق بها وفضلت الا اشهر سيفي في وجهه لانه كان يوما مناضلا ومثقفا وقف معنا الى ان قرر الانشقاق كما انشق كثيرون لأسباب تخصهم .. توقفت نهائيا عن قراءة اي شيء او مشاهدة اي شيء الا مقطع فيديو حاول يائسا فيه ان يدافع عن نفسه بطريقة الانكار والاستنكار وزعم انه تعرض لهجوم من احد البعثيين الذبن كانوا يكتبون معه (ويقصدني أنا) وانني قلت انه تلقى خمسة ملايين دولار وشنط اموال .. الخ .. رغم انني لم اقل أيا من هذا .. فما قلت كان انني وصلت الى قناعة انه تغير وانه يهاجم اعداء قطر وتركيا فقط .. وهو تحول الى اعلامي قطري .. ومذيع للجزيرة .. وسقت الأدلة والاستنتاجات التي تحديت فيها ان يجد المتابع اي كلمة تلوم قطر او تركيا على ماحدث في الربيع العربي بعد ان زاره مذيع الجزيرة جمال ريان .. بل انه صار في مرحلة لاحقة مثل عزمي بشارة يقوم بتبييض صفحة الجزيرة وتركيا التي اعطاها دورا قياديا وقام بدعاية غير مباشرة لها … ورفضت التعليق على ذلك الفيديو الذي شكاني فيه وشكى من مزاعمي لأن طريقة دفاعه عن نفسه كانت تدل على انه يحس بالحرج الشديد وليس عنده دفوع مقنعة .. ولأنه لايستحق ان أنازل شخصا جريحا .. كان يدافع عن نفسه وهو ينزف .. وكان ذلك أخر مارأيت له ..
منذ يومين أرسل احد اصدقائي يصر على ان اشاهد ماقاله الدكتور اسامة فوزي وما سماه (عودة الوعي والضمير) .. لأنه وصف فيديو اسامة فوزي بالكلام الجديد .. فأصابني الفضول لأعرف عن الثورية الجديدة التي هبطت على صديقي القديم أسامة فوزي وهو الذي استقال من الثورة ومن النضال ولم يبق له منه الا اسم ابنه نضال ..
استمعت .. ولكني خرجت بنتيجة واحدة انه اعتذار خجول جدا ومتأخر جدا بعد خراب البصرة الذي شارك فيه بنفسه بعد ان انضم لاعلام قطر .. والاهم ان كمية الشجاعة في الفيديو مثل كمية الكرامة لدى (ابو محمد الجولاني) وهو يسمع ترامب يبيع القدس والجولان امامه .. فقط صمت القبضاي ابو محمد وقال (الصمت قبل شجاعة الشجعان) .. لأن الشجاعة هي فقط عندما تقتل الدروز والعلويين والكرد .. وتسلخ 45% من شعب سورية من الصراع مع اسرائيل خلال أشهر وتحتاج لاعادتهم للصراع الى 100 سنة .. ففي عدة مجازر تخلصت اسرائيل من عداء 45% من الشعب السوري الذي صار لايريد بعد اليوم صراعا مع اسرائيل بل ان يحمي نفسه من الجولاني وعصاباته ..
شجاعة صديقي القديم اسامة فوزي خانته كالعادة فهو يمتدح سورية وشعبها … ولكنه لايعترف ان شعب سورية كان عظيما ومنتجا في 55 سنة حكمها الاسدان .. فهو لايجرؤ على الاعتراف ان هذا الكرم السوري كان سياسة رسمها الاسد لسورية العربية وليس لسورية القطرية والتركية .. كل ماذكره كان من عظمة وسورية وكرمها مع العرب في زمن الأسد الاب والابن وليس قبلهما .. ولم يفعلها الاسد لأن الشعب السوري طلب منه ذلك .. بل لأنه ارادد هو ان يعلم الشعب السوري النبل والعروبة والاخلاق الشرقية والاسلامية ومعنى الاخوة ..
شجاعة صديقي القديم الدكتور فوزي لم تقدر ان تحقنه ببعض الجرأة ليقول ان قطر هي التي طعنت سورية بل عدد كل المتورطين الا قطر وتركيا كالعادة .. واستعمل دم سورية ليهجم على اعداء قطر على انهم هم من خرب سورية .. الى جانب بعض من اهلها الذين خربوها … أما ماما قطر وموزة وبابا اردوغان فلا يقدر قلب العصفور ان يقول كلمة عتب واحدة ..
لذلك انا انظر الى هذه الاعتذارات والاعترافات المتأخرة وصحوة الضمير على انها طعنة أخرى للشعب السوري .. وطعنة اخرى للعروبة ولفلسطين ..
ماقاله شجاعة ناقصة .. وعبارة ناقصة .. ورأي نصفه تقية .. وانا لااحب الشجاعة الناقصة .. ولا الشجاعة التي ترتدي التقية .. الشجاعة الناقصة ليست من خصال النبلاء بل أصحاب القلوب الضعيفة والارواح التائهة .. الشجاعة الناقصة هي مثل السيف الخشبي .. او ظل السيف .. لاتقطع مهما ضربت بها ..
استعد روحك التائهة ياصديقي .. قلها ولاتخف .. ان هي الا كلمة .. فما شرف الرجل الا كلمة … شرف الله هو الكلمة ..
تداولت منصات عديدة ومواقع ماذكرته مصادر فرنسية ومن حكوة الامر الواقع عن خبر اعادة خمسين مليون دولار لما سمي (آل الأسد) الى مصرف سورية المركزي.
وطبعا هذه الاخبار تنتمي الى عالم الخيال والكذب والنفاق وتصوير البطولات الوهمية لحكومة تنظيم القاعدة التي تم تكليفها بادارة سورية تحت اشراف تركي وغربي واسرائيلي . هذه الاخبار هي عبارة عن كذبة كبيرة للإتجار بها . فهذه المبالغ التي ورد ذكرها هذه ودائع مصرفية للبنوك قدمتها الحكومة الشرعية السورية السابقة حيث كانت الحكومة السورية تستخدمها لتأمين وتغطية العقود الخارجية والمستوردات إبان فرض العقوبات الاقتصادية بعد 2012 لتأمين حاجات الشعب السوري. وللعلم فان المبالغ المودعة في البنوك الغربية من اجل هذه الغاية أكثر بكثير.
ولكن عملية خداع الشعب السوري مستمرة على كل المستويات والتجارة بمشاعره صارت تجارة من لاتجارة له. وهي جزء من عملية اغراق الناس بالوهم والانتصارات الزائفة لاشغال الشعب عن الحقيقة . ومن حق الشعب السوري ان يطلب من الحكومة الفرنسية اولا تقديم شرح وكشوف حسابات حقيقية وعدم نسبها لآل الاسد للتغطية على سرقتها لاموال السوريين والتصدق بجزء يسير منها على انها أموال الاسد . هذه أموال الشعب السوري ولاتزال هناك مبالغ كبيرة لم يتم استردادها وهي ملك للشعب السوري.
العنف الطائفي في سوريا يؤثر بشكل رئيسي على النساء العلويات
منذ تغيير السلطة في سوريا، أصبحت النساء العلويات هدفًا للاختطاف. وتندرج هذه الحوادث ضمن نمط من العنف الطائفي الذي يطال أيضًا مجتمعات أخرى. «لقد دمر نظام الأسد كل شيء. لكن هؤلاء النساء يقاومن الخوف».
«لماذا ابنتنا؟» يتساءل والدا بتول علوش، البالغة من العمر 20 عامًا، بصوتٍ متقطع خلال مكالمة هاتفية. كان آخر ظهور لبتول في حرم الجامعة في اللاذقية، وهي مدينة تقع غرب سوريا، في 29 أبريل/نيسان.
بعد أسبوع، في 7 مايو/أيار، ظهرت في مقطع فيديو قالت فيه: «خرجت ابتغاء مرضاة الله. الحمد لله. لم أُختطف، بل كنت تحت ضغط وخرجت من المنزل طواعية». كانت ترتدي ثوبًا إسلاميًا طويلًا يغطي شعرها أيضًا. وهذا يختلف عن زيها قبل 29 أبريل/نيسان، حيث كانت ترتدي بنطال جينز وبدون حجاب. بحسب والدتها، رؤى، كان كل شيء طبيعيًا حتى ذلك اليوم. “كانت تقيم في غرفة طلابية في الحرم الجامعي، وتعود إلى المنزل كل أربعاء. تحدثنا عبر الهاتف في 28 أبريل/نيسان. تحدثت عن أمور الحياة اليومية، وما كانت تطبخه، وكيف حال صديقاتها.”
في اليوم التالي، 29 أبريل/نيسان، اتصلت بتول بوالدتها مجددًا حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا. “في الساعة 1:17 ظهرًا، أرسلت رسالة صوتية تقول فيها إنها ما زالت في الجامعة. ستعود إلى المنزل بحلول الساعة الثانية ظهرًا، لكنها ستتصل فور ركوبها الحافلة.” لكن بتول لم تعد إلى المنزل، وبدأت روى تشعر بالقلق. “أرسلت لها رسائل لكن لم أتلقَ ردًا. اتصل والدها، لكن هاتفها كان مغلقًا. ظننا أنه حادث، وبدأنا نسأل عنها.”
البحث عن بتول
يصف الوالدان كيف قادهم بحثهم من شخص لآخر. راجعوا تسجيلات كاميرات المراقبة في الحرم الجامعي، لكنهم لم يروا بتول تغادر. “لم نرَ سوى مدخلين.” يقول الأب سليمان: “لم يُسمح لنا بمشاهدة أي لقطات أخرى”. فتوجهوا إلى المسؤول عن الجامعة في اللاذقية، وهو شيخ. هذا الشيخ مرجع ديني إسلامي، يشغل، في ظل حكم الحكومة السورية المؤقتة، مناصب مؤثرة في القطاع العام والقضاء والأجهزة الأمنية. ويضيف سليمان: “قال إن ‘سر ابنتنا’ يكمن لدى الشيخ صلاح في كورنيش جبلة”. والكورنيش هو الشارع الساحلي لمدينة جبلة، التي تبعد 45 دقيقة بالسيارة عن اللاذقية.
ويتابع سليمان: “عندما وصلنا إلى جبلة، تبين أن الشيخ، وهو رجل أمن، كان يقضي إجازته في قريته بإدلب”. تقع إدلب في شمال غرب سوريا. “أعادتنا شرطة جبلة إلى شرطة اللاذقية. ثم اتصل النائب العام في اللاذقية بشرطة جبلة. عندها فقط حدث انفراج في القضية”. أخبر رئيس شرطة جبلة، وهو شيخ أيضًا، النائب العام أن بتول كانت “معهم”.
زار والدا بتول وابنتهما الصغرى سوسو قسم التحقيقات الجنائية بشرطة جبلة. وتتذكر رؤى قائلة: “كان المشهد أشبه بفيلم رعب. جلست بتول كتمثال في غرفة مع خمسة عملاء سريين وقاضٍ. كنت مصدومة. كانت مغطاة بالكامل، ترتدي ثوبًا إسلاميًا أخضر وقفازات سوداء وحجابًا أسود. لم يكن يظهر منها سوى وجهها. لم تُجب. حاولنا تقبيلها ومعانقتها. بكينا، لكن بتول لم تُبدِ أي ردة فعل. إن نطقت بكلمة، كان صوتها كصوت روبوت”.
وتروي رؤى: “فجأة انفتح الباب ودخل رجل محاط بثلاثين رجلاً مسلحًا. عرفنا على الفور أنه الشيخ صلاح، لأن الجميع كانوا يهتفون باسمه. كان الأمر مرعبًا. شعرتُ أن حتى القاضي كان خائفًا”. حاول الاحتجاج على المداهمة، لكن لم يُصغِ إليه أحد.
تقول رؤى: «قال أحد موظفي الشيخ صلاح، الذي لم يكن له حق حضور الجلسة بحسب القاضي، إن الشيخ أميره وسيده. رفع صوته ولوّح بيده. وقال إن بتول حرة في أن تفعل وتقول ما تشاء، ولن يسمح لها أي قوة في العالم بالعودة إلى أهلها».
مناخ الإفلات من العقاب
تُثير قضية بتول ضجةً واسعةً على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الصحافة. يتحدث البعض عن عملية اختطاف، بينما ينفيها آخرون. ويقول فريق ثالث إن المعلومات المتوفرة غير كافية لاستخلاص أي استنتاج. المؤكد هو أن بتول تنتمي إلى الطائفة العلوية، وهي أقلية دينية في سوريا، تربطها شريحة كبيرة من السكان بالرئيس السوري السابق بشار الأسد، وهو أيضاً علوي.
منذ تغيير السلطة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وثّقت منظمات حقوق الإنسان عودة ظهور عمليات الاختطاف والعنف الجنسي ضد النساء والفتيات العلويات. وتندرج عمليات الاختطاف هذه ضمن نمط من العنف الطائفي المستمر، الذي يقع ضحيته أيضاً نساء ورجال من طوائف أخرى. هذا ما أفادت به لجنة الأمم المتحدة المستقلة المعنية بسوريا، والتي تُجري تحقيقات في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا منذ عام 2011. ووفقاً للجنة الأمم المتحدة، فإن غالبية التقارير الواردة بين 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 و31 يناير/كانون الثاني 2026 تتعلق باختطاف فتيات ونساء علويات. تُشير لجنة الأمم المتحدة إلى أن العلويين يُستهدفون بسبب «صلاتهم الفعلية أو المتصورة بالحكومة السابقة، أو بسبب هويتهم الدينية».
ووفقًا للجنة، تحدث عمليات الاختطاف «في ظل أجواء من العنف والفوضى». وتتحدث منظمة «سوريون من أجل الحقيقة والعدالة» الحقوقية عن مزيج من نقص أفراد الأمن، وتفكك السلطة، ودوافع اقتصادية، وانتقام طائفي، وانتشار الإفلات من العقاب.
أرقام متفاوتة
تمكنت لجنة الأمم المتحدة من التحقق من عشرين بلاغًا عن اختطاف نساء علويات، لكنها تشتبه في أن العدد الحقيقي أعلى بكثير. ووفقًا لمنظمة «أنات للعدالة وحقوق الإنسان”، هناك ما لا يقل عن 120 حالة. تربط المنظمة عائلات النساء المفقودات بالهيئات الدولية، بما في ذلك لجنة الأمم المتحدة. وتوضح إنانا بركات، المؤسسة المشاركة لمنظمة «أنات للعدالة وحقوق الإنسان”، سبب هذا التفاوت الكبير في الأرقام، قائلةً: «عندما يكتشف فريق «أنات» عملية اختطاف على وسائل التواصل الاجتماعي، أو عندما تتصل بنا عائلة امرأة مفقودة، نستمع إلى شهادتها». ثم يجمع محامونا الأدلة، مثل الرسائل والمكالمات الهاتفية المسجلة مع الخاطفين، على سبيل المثال.
ويتابع بركات: “لكن الأمم المتحدة لا تستطيع متابعة جميع الحالات. تشير اللجنة في تقريرها إلى نقص الموارد، وإلى محدودية إثبات النتائج. فالنساء العائدات، على سبيل المثال، يشهدن بأنهن احتُجزن في سجون غير مسجلة في إدلب. ولا نعرف مكانها. علاوة على ذلك، فالوضع غير آمن في جميع أنحاء سوريا، ولا تستطيع الحكومة المؤقتة حماية عمال الإغاثة. حرية التنقل في البلاد مقيدة”.
إضافة إلى ذلك، هناك عائلات تتراجع عن أقوالها خوفًا أو تحت ضغط. يقول بركات: “بعضهم يعود لاحقًا. فحينها تكون منظمات مثل منظمة العفو الدولية أسرع من الأمم المتحدة في التحقيق في هذه الأقوال وتوثيقها”. وتعمل أنات مباشرة مع العائلات على أرض الواقع. لهذا السبب لدينا أكبر عدد من الحالات.
بحسب أنات، عادت 71 امرأة علوية إلى عائلاتهن، و49 حالة لم يعدن. “في 60% من الحالات، أطلق الخاطفون سراح الضحايا بعد أن دفعت العائلات فدية. ومع ذلك، في بعض الأحيان دفعت العائلات الفدية دون إطلاق سراح النساء المعنيات. تواصلت بعض الفتيات مع أزواجهن وطلبن الطلاق ليتزوجن من غيرهم. وفقا للعائلات تم اجبارهن أو بيعهن.”
“أنا أتنفس من خلال بناتي؛ إنهن نور عيني. الآن عيناي تبكيان عليهن.”
ينتشر مقطع فيديو لبتول على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه وهي تسير على طول شارع جبلة مع شاب ويبدو أنهما يتحدثان بهدوء. يسألها: “ماذا تفعلين اليوم؟” تجيب: “أُظهر للناس أنني أعيش حياة طبيعية. الحمد لله.”
رؤى متأثرة. “أي قانون يقبل أن يحدث لنا شيء كهذا؟” لماذا ابنتي مع آخرين؟ لماذا مع هؤلاء الناس؟ لماذا ابنتي؟ أتنفس من خلال بناتي، فهنّ نور عيني. الآن عيناي تبكي عليهنّ. يتظاهرن بأنهنّ عائلتها، لكنهنّ يتحكمن بها. كلٌّ منا نقطة ضعف للآخر. بإمكانهنّ تهديدها لإيذائنا، ويهددننا لإيذائها.
حالة من عدم اليقين والترهيب
في يوليو/تموز 2025، أنشأ وزير الداخلية السوري أنس خطاب لجنة تحقيق للنظر في بلاغات اختطاف النساء على الساحل السوري. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أفاد المتحدث باسمه، نور الدين البابا، بأن اللجنة حققت في 42 بلاغًا وردت بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول 2025.
وأكدت اللجنة صحة بلاغ واحد صحيح. ووفقًا للبابا، فإن البلاغات المتبقية كانت ادعاءات كاذبة، أو حالات اختفاء طوعي لأسباب عائلية أو عاطفية. وينفي مسؤولون سوريون آخرون وقوع أي عمليات اختطاف.
وتُترك عائلات الفتيات المفقودات في حالة من عدم اليقين والترهيب. تروي ريما، شقيقة رشا المفقودة، كيف داهم عناصر الأمن منزلها بعد اختفاء شقيقتها في 20 يناير/كانون الثاني 2025. وتقول: “طلبوا مني التوقيع على بيان يفيد بأن الحكومة تبذل قصارى جهدها للعثور على رشا. وقعت. كان والدي وشقيقي، المقيمان في أوروبا، غاضبين للغاية.” لكنني قلت: “ماذا كان عليّ أن أفعل؟ أنتم في أوروبا، وأنا هنا.”
وتتابع ريما: “بعد ثلاثة أيام، اتصل بي شخص من وزارة الداخلية وأخبرني أنهم سيبذلون قصارى جهدهم للعثور على رشا. لكنني لم أسمع شيئًا. توسلت إلى أحد رجال الأمن أن يزودني ببعض المعلومات، لكنه أكد لي أنه ممنوع عليه منعًا باتًا التحدث عن النساء المختطفات. كل ما أراد إخباري به هو أن أسأل عن أختي في حريم بمحافظة إدلب. نصحني من حولي بعدم فعل ذلك، فالذهاب إلى هناك شديد الخطورة.”
ولا تحصل النساء اللواتي تمكنّ من العودة بالضرورة على الحماية. فبحسب لجنة الأمم المتحدة، سجنت الحكومة ثلاث نساء علويات بعد عودتهن، اثنتان منهن بتهمة الاعتداء الجنسي. وتوضح إنانا بركات: “اتهمتهن الحكومة بممارسة الجنس غير المشروع لأنهن تعرضن للاغتصاب”. واحتُجزت امرأة أخرى لمدة أربعين يومًا، لأن والدها، بحسب السلطات، قدّم شكوى ضدها. ويُزعم أنه تضررت سمعته بعد هروبها. “لكن الأب أنكر ذلك لنا عندما ادرينا مقابلة معنا”،
تقول بركات : تفيد لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بأن السلطات، في بعض الحالات، تضغط على العائلات لعدم التحدث إلى وسائل الإعلام، أو تجبرهم على تسجيل مقاطع فيديو يصرحون فيها بأن الضحية غادرت طواعية.
ويقول والدا بتول إنهما تعرضا للضغط أيضاً.
يقول سليمان، والد بتول: “بعد زيارة السلطات لبتول، طمأنتنا قائلةً إن ابنتنا ستعود إلى المنزل في غضون أيام قليلة. كل ما كان علينا فعله هو تسجيل فيديو نعلن فيه أن بتول لم تُختطف، وقد فعلنا ذلك. عندما أدركت أن ابنتنا لن تُطلق سراحها، انهمرت دموعي. سألنا الجميع كيف فعلنا ذلك، وقالوا إننا خُنّا ابنتنا. ولكن ماذا كان عليّ أن أفعل؟ كنت سأفعل أي شيء لو وعدوني بإطلاق سراحها”.
سجل والدا بتول مقطع فيديو جديداً أوضحا فيه أنهما يتعرضان للضغط. بعد نشر الفيديو، داهمت قوات الأمن منزلهما، ففرّ الوالدان. تقول رؤى: “لسنا بأمان”.
بنات زنا
أفادت منظمات حقوق الإنسان بأن نساءً عائدات شهدن بتعرضهن للعنف الجنسي والطائفي أثناء اختطافهن. وقد أكدت تحقيقات أجرتها صحيفتا نيويورك تايمز ورويترز هذه المعلومات.
كما أفادت بركات: “شهدت امرأة بأن خمسة رجال اغتصبوها طوال الليل أمام ابنتيها، البالغتين من العمر 11 و13 عامًا. وعادت فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا حاملًا وأنجبت قبل شهرين. وقبل اختطافها، كانت تعاني من مشاكل نفسية، وقد تدهورت حالتها النفسية والجسدية منذ ذلك الحين”.
وأضافت: “في بعض الحالات، نُقلت النساء إلى لبنان وأُجبرن على ممارسة الجنس مع رجال. وشهدت امرأة تبلغ من العمر 23 عامًا بأن سبعة رجال اغتصبوها، ثم باعوها لرجل يبلغ من العمر 60 عامًا من إدلب”. قام الخاطفون بتهريبها إلى لبنان، حيث تمكنت من الفرار.
تقول بركات: “يُقال للعديد من الضحايا إنهن، وهنّ علويات، خنازير وكفار، وأنهنّ سيتعرضن للإذلال، وأنهنّ بنات زنا (في إشارة إلى العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج). وعندما يتواصل الخاطفون مع العائلات، يصفونهم بالكفار”.
“النساء شرف المجتمع”. تندرج هذه القصص ضمن تاريخ طويل من العنف الطائفي خلال الحرب الأهلية السورية، والذي سقط ضحاياه آلاف النساء من مختلف الطوائف.
تشرح بركات سبب ضعف النساء بشكل خاص، قائلةً: «كما نرى في مختلف النزاعات، تُستخدم النساء لتفكيك المجتمع. المرأة هي شرف المجتمع السوري، واستهدافها يُؤذي هذا المجتمع. حتى عندما نلعن شخصًا ما، فإننا نلعن الأم والأخت، وهكذا. إنه أكثر ما يُمكن فعله من إذلال لعائلة».
تتحدث ريما أخت المختطفة رشا عن التعليقات الجارحة التي تلقتها في الفترة التي تلت اختفاء رشا، قائلةً: «جاء الناس للتعبير عن دعمهم، لكنهم قالوا أيضًا أشياء مثل: الحمد لله أن ابنتنا معنا. أختكِ سبية». يُشير مصطلح «سبية» إلى النساء اللواتي وقعن ضحايا للعنف الجنسي أو الزواج القسري أو الاتجار بالبشر خلال النزاع.
وتتابع ريما: «على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناس إن رشا ربما هربت مع عشيقها، أو أنها فلول أو شبيحة». يُشير مصطلح «فلول» إلى الشخص الموالي لنظام الأسد. يشير مصطلح “الشبيحة” إلى الميليشيات المدنية سيئة السمعة التابعة لذلك النظام.
“لكن رشا لم تكن قط من محبي الفتنة أو من الشبيحة؛ بل على العكس تمامًا. كانت أستاذة محبوبة وذات مكانة مرموقة في الأدب العربي بالجامعة. سافرت كثيرًا لأجل عملها، وهي شخصية منفتحة. غالبًا ما كانت تشعر بالإحباط لأنها كانت تشعر أنها تحارب مجتمعًا فاسدًا بمفردها. إنها شجاعة، ولكنها أيضًا دبلوماسية. إنها ليست أختي فحسب، بل هي صديقتي أيضًا.”
“غالبًا ما كانت رشا تشعر بالإحباط لأنها كانت تشعر أنها تحارب مجتمعًا فاسدًا بمفردها. إنها شجاعة، ولكنها أيضًا دبلوماسية. إنها ليست أختي فحسب، بل هي صديقتي أيضًا.”
كنا نحب بعضنا بعضًا.
تُعمّق حالات الاختفاء انعدام الثقة بين المجتمعات السورية. يقول أحد السكان السوريين، الذي فضلنا عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية: “الوضع هنا غير مستقر. لا يوجد أمان. نسمع شائعات عن عمليات اختطاف، خاصة للفتيات العلويات. لكن إحدى قريباتي تعرضت للمضايقة عدة مرات، رغم أنها سنية. يظنون أنها علوية لأنها لا ترتدي الحجاب. وجّه إليها غرباء إهانات في الشارع. وفي إحدى المرات، لاحقوها. عادت إلى المنزل مرعوبة”.
ويتابع: “إنه لأمر مخزٍ. كنا نحب بعضنا بعضًا. ماذا حدث؟ لقد دمّر نظام الأسد كل شيء. دُمّرت العلاقات الإنسانية على مدى أربعة عشر عامًا. إنه تاريخ مظلم مليء بالعنف. علينا أن نتعلم كيف نتحدث مع بعضنا من جديد”.
وتروي ريما كيف شعرت أختها رشا بأن سوريا تخنقها. لسوء الحظ، فقدت رشا كل أمل عندما انتقلت السلطة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024. لقد تلطخ مجتمعنا بأربعة عشر عامًا من الصراع وإرث نظام الأسد. ولا يزال الفكر الطائفي ينتشر ويؤجج الصراع بين الناس. حاولت رشا الهجرة إلى القاهرة، حيث كانت تعمل سابقًا أستاذة جامعية. هناك، شعرت براحة أكبر وتقدير أكبر مما شعرت به في سوريا.
ووفقًا لمصدر سوري فضل عدم الكشف عن هويته، تحاول النساء مواصلة حياتهن اليومية رغم الظروف المروعة. “إنهن يقاومن الخوف. إنهن يرغبن في الخروج وعيش حياتهن.”
تتشبث ريما بالأمل. “أرى رشا في أحلامي. هذا يمنحني الأمل، لأن أحلامي عادةً ما تحمل معنى. لكنني أشعر أيضًا بوجودها خارج أحلامي. وأشعر أنها تشعر بي أيضًا. أشعر أنها على قيد الحياة، لكنها متعبة أو مريضة.”
“يجب أن يُعامل كل إنسان بما يستحقه.” مجرمٌ كمجرم، وحثالةٌ كحثالة، ونبيلٌ كنبيل. كانت رشا امرأةً نبيلةً مجتهدة. درست، ونشرت، ونجحت، وكانت قوية. ومع ذلك، لم تنل معاملةً عادلةً كامرأة، لا من المجتمع ولا من الحكومة.
مقابلة مع عائلة المختطفة بتول ومنظمة أنات للعدالة وحقوق الانسان عبر مجلة MO البلجيكية حول قضية بتول علوش بقلم الصحفية Sofie Hamadi.
«النساء يمثلن شرف المجتمع السوري»
العنف الطائفي في سوريا يؤثر بشكل رئيسي على النساء العلويات
منذ تغيير السلطة في سوريا، أصبحت النساء العلويات هدفًا للاختطاف. وتندرج هذه الحوادث ضمن نمط من العنف الطائفي الذي يطال أيضًا مجتمعات أخرى. «لقد دمر نظام الأسد كل شيء. لكن هؤلاء النساء يقاومن الخوف».
«لماذا ابنتنا؟» يتساءل والدا بتول علوش، البالغة من العمر 20 عامًا، بصوتٍ متقطع خلال مكالمة هاتفية. كان آخر ظهور لبتول في حرم الجامعة في اللاذقية، وهي مدينة تقع غرب سوريا، في 29 أبريل/نيسان.
بعد أسبوع، في 7 مايو/أيار، ظهرت في مقطع فيديو قالت فيه: «خرجت ابتغاء مرضاة الله. الحمد لله. لم أُختطف، بل كنت تحت ضغط وخرجت من المنزل طواعية». كانت ترتدي ثوبًا إسلاميًا طويلًا يغطي شعرها أيضًا. وهذا يختلف عن زيها قبل 29 أبريل/نيسان، حيث كانت ترتدي بنطال جينز وبدون حجاب. بحسب والدتها، رؤى، كان كل شيء طبيعيًا حتى ذلك اليوم. “كانت تقيم في غرفة طلابية في الحرم الجامعي، وتعود إلى المنزل كل أربعاء. تحدثنا عبر الهاتف في 28 أبريل/نيسان. تحدثت عن أمور الحياة اليومية، وما كانت تطبخه، وكيف حال صديقاتها.”
في اليوم التالي، 29 أبريل/نيسان، اتصلت بتول بوالدتها مجددًا حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا. “في الساعة 1:17 ظهرًا، أرسلت رسالة صوتية تقول فيها إنها ما زالت في الجامعة. ستعود إلى المنزل بحلول الساعة الثانية ظهرًا، لكنها ستتصل فور ركوبها الحافلة.” لكن بتول لم تعد إلى المنزل، وبدأت روى تشعر بالقلق. “أرسلت لها رسائل لكن لم أتلقَ ردًا. اتصل والدها، لكن هاتفها كان مغلقًا. ظننا أنه حادث، وبدأنا نسأل عنها.”
البحث عن بتول
يصف الوالدان كيف قادهم بحثهم من شخص لآخر. راجعوا تسجيلات كاميرات المراقبة في الحرم الجامعي، لكنهم لم يروا بتول تغادر. “لم نرَ سوى مدخلين.” يقول الأب سليمان: “لم يُسمح لنا بمشاهدة أي لقطات أخرى”. فتوجهوا إلى المسؤول عن الجامعة في اللاذقية، وهو شيخ. هذا الشيخ مرجع ديني إسلامي، يشغل، في ظل حكم الحكومة السورية المؤقتة، مناصب مؤثرة في القطاع العام والقضاء والأجهزة الأمنية. ويضيف سليمان: “قال إن ‘سر ابنتنا’ يكمن لدى الشيخ صلاح في كورنيش جبلة”. والكورنيش هو الشارع الساحلي لمدينة جبلة، التي تبعد 45 دقيقة بالسيارة عن اللاذقية.
ويتابع سليمان: “عندما وصلنا إلى جبلة، تبين أن الشيخ، وهو رجل أمن، كان يقضي إجازته في قريته بإدلب”. تقع إدلب في شمال غرب سوريا. “أعادتنا شرطة جبلة إلى شرطة اللاذقية. ثم اتصل النائب العام في اللاذقية بشرطة جبلة. عندها فقط حدث انفراج في القضية”. أخبر رئيس شرطة جبلة، وهو شيخ أيضًا، النائب العام أن بتول كانت “معهم”.
زار والدا بتول وابنتهما الصغرى سوسو قسم التحقيقات الجنائية بشرطة جبلة. وتتذكر رؤى قائلة: “كان المشهد أشبه بفيلم رعب. جلست بتول كتمثال في غرفة مع خمسة عملاء سريين وقاضٍ. كنت مصدومة. كانت مغطاة بالكامل، ترتدي ثوبًا إسلاميًا أخضر وقفازات سوداء وحجابًا أسود. لم يكن يظهر منها سوى وجهها. لم تُجب. حاولنا تقبيلها ومعانقتها. بكينا، لكن بتول لم تُبدِ أي ردة فعل. إن نطقت بكلمة، كان صوتها كصوت روبوت”.
وتروي رؤى: “فجأة انفتح الباب ودخل رجل محاط بثلاثين رجلاً مسلحًا. عرفنا على الفور أنه الشيخ صلاح، لأن الجميع كانوا يهتفون باسمه. كان الأمر مرعبًا. شعرتُ أن حتى القاضي كان خائفًا”. حاول الاحتجاج على المداهمة، لكن لم يُصغِ إليه أحد.
تقول رؤى: «قال أحد موظفي الشيخ صلاح، الذي لم يكن له حق حضور الجلسة بحسب القاضي، إن الشيخ أميره وسيده. رفع صوته ولوّح بيده. وقال إن بتول حرة في أن تفعل وتقول ما تشاء، ولن يسمح لها أي قوة في العالم بالعودة إلى أهلها».
مناخ الإفلات من العقاب
تُثير قضية بتول ضجةً واسعةً على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الصحافة. يتحدث البعض عن عملية اختطاف، بينما ينفيها آخرون. ويقول فريق ثالث إن المعلومات المتوفرة غير كافية لاستخلاص أي استنتاج. المؤكد هو أن بتول تنتمي إلى الطائفة العلوية، وهي أقلية دينية في سوريا، تربطها شريحة كبيرة من السكان بالرئيس السوري السابق بشار الأسد، وهو أيضاً علوي.
منذ تغيير السلطة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وثّقت منظمات حقوق الإنسان عودة ظهور عمليات الاختطاف والعنف الجنسي ضد النساء والفتيات العلويات. وتندرج عمليات الاختطاف هذه ضمن نمط من العنف الطائفي المستمر، الذي يقع ضحيته أيضاً نساء ورجال من طوائف أخرى. هذا ما أفادت به لجنة الأمم المتحدة المستقلة المعنية بسوريا، والتي تُجري تحقيقات في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا منذ عام 2011. ووفقاً للجنة الأمم المتحدة، فإن غالبية التقارير الواردة بين 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 و31 يناير/كانون الثاني 2026 تتعلق باختطاف فتيات ونساء علويات. تُشير لجنة الأمم المتحدة إلى أن العلويين يُستهدفون بسبب «صلاتهم الفعلية أو المتصورة بالحكومة السابقة، أو بسبب هويتهم الدينية».
ووفقًا للجنة، تحدث عمليات الاختطاف «في ظل أجواء من العنف والفوضى». وتتحدث منظمة «سوريون من أجل الحقيقة والعدالة» الحقوقية عن مزيج من نقص أفراد الأمن، وتفكك السلطة، ودوافع اقتصادية، وانتقام طائفي، وانتشار الإفلات من العقاب.
أرقام متفاوتة
تمكنت لجنة الأمم المتحدة من التحقق من عشرين بلاغًا عن اختطاف نساء علويات، لكنها تشتبه في أن العدد الحقيقي أعلى بكثير. ووفقًا لمنظمة «أنات للعدالة وحقوق الإنسان”، هناك ما لا يقل عن 120 حالة. تربط المنظمة عائلات النساء المفقودات بالهيئات الدولية، بما في ذلك لجنة الأمم المتحدة. وتوضح إنانا بركات، المؤسسة المشاركة لمنظمة «أنات للعدالة وحقوق الإنسان”، سبب هذا التفاوت الكبير في الأرقام، قائلةً: «عندما يكتشف فريق «أنات» عملية اختطاف على وسائل التواصل الاجتماعي، أو عندما تتصل بنا عائلة امرأة مفقودة، نستمع إلى شهادتها». ثم يجمع محامونا الأدلة، مثل الرسائل والمكالمات الهاتفية المسجلة مع الخاطفين، على سبيل المثال.
ويتابع بركات: “لكن الأمم المتحدة لا تستطيع متابعة جميع الحالات. تشير اللجنة في تقريرها إلى نقص الموارد، وإلى محدودية إثبات النتائج. فالنساء العائدات، على سبيل المثال، يشهدن بأنهن احتُجزن في سجون غير مسجلة في إدلب. ولا نعرف مكانها. علاوة على ذلك، فالوضع غير آمن في جميع أنحاء سوريا، ولا تستطيع الحكومة المؤقتة حماية عمال الإغاثة. حرية التنقل في البلاد مقيدة”.
إضافة إلى ذلك، هناك عائلات تتراجع عن أقوالها خوفًا أو تحت ضغط. يقول بركات: “بعضهم يعود لاحقًا. فحينها تكون منظمات مثل منظمة العفو الدولية أسرع من الأمم المتحدة في التحقيق في هذه الأقوال وتوثيقها”. وتعمل أنات مباشرة مع العائلات على أرض الواقع. لهذا السبب لدينا أكبر عدد من الحالات.
بحسب أنات، عادت 71 امرأة علوية إلى عائلاتهن، و49 حالة لم يعدن. “في 60% من الحالات، أطلق الخاطفون سراح الضحايا بعد أن دفعت العائلات فدية. ومع ذلك، في بعض الأحيان دفعت العائلات الفدية دون إطلاق سراح النساء المعنيات. تواصلت بعض الفتيات مع أزواجهن وطلبن الطلاق ليتزوجن من غيرهم. وفقا للعائلات تم اجبارهن أو بيعهن.”
“أنا أتنفس من خلال بناتي؛ إنهن نور عيني. الآن عيناي تبكيان عليهن.”
ينتشر مقطع فيديو لبتول على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه وهي تسير على طول شارع جبلة مع شاب ويبدو أنهما يتحدثان بهدوء. يسألها: “ماذا تفعلين اليوم؟” تجيب: “أُظهر للناس أنني أعيش حياة طبيعية. الحمد لله.”
رؤى متأثرة. “أي قانون يقبل أن يحدث لنا شيء كهذا؟” لماذا ابنتي مع آخرين؟ لماذا مع هؤلاء الناس؟ لماذا ابنتي؟ أتنفس من خلال بناتي، فهنّ نور عيني. الآن عيناي تبكي عليهنّ. يتظاهرن بأنهنّ عائلتها، لكنهنّ يتحكمن بها. كلٌّ منا نقطة ضعف للآخر. بإمكانهنّ تهديدها لإيذائنا، ويهددننا لإيذائها.
حالة من عدم اليقين والترهيب
في يوليو/تموز 2025، أنشأ وزير الداخلية السوري أنس خطاب لجنة تحقيق للنظر في بلاغات اختطاف النساء على الساحل السوري. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أفاد المتحدث باسمه، نور الدين البابا، بأن اللجنة حققت في 42 بلاغًا وردت بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول 2025.
وأكدت اللجنة صحة بلاغ واحد صحيح. ووفقًا للبابا، فإن البلاغات المتبقية كانت ادعاءات كاذبة، أو حالات اختفاء طوعي لأسباب عائلية أو عاطفية. وينفي مسؤولون سوريون آخرون وقوع أي عمليات اختطاف.
وتُترك عائلات الفتيات المفقودات في حالة من عدم اليقين والترهيب. تروي ريما، شقيقة رشا المفقودة، كيف داهم عناصر الأمن منزلها بعد اختفاء شقيقتها في 20 يناير/كانون الثاني 2025. وتقول: “طلبوا مني التوقيع على بيان يفيد بأن الحكومة تبذل قصارى جهدها للعثور على رشا. وقعت. كان والدي وشقيقي، المقيمان في أوروبا، غاضبين للغاية.” لكنني قلت: “ماذا كان عليّ أن أفعل؟ أنتم في أوروبا، وأنا هنا.”
وتتابع ريما: “بعد ثلاثة أيام، اتصل بي شخص من وزارة الداخلية وأخبرني أنهم سيبذلون قصارى جهدهم للعثور على رشا. لكنني لم أسمع شيئًا. توسلت إلى أحد رجال الأمن أن يزودني ببعض المعلومات، لكنه أكد لي أنه ممنوع عليه منعًا باتًا التحدث عن النساء المختطفات. كل ما أراد إخباري به هو أن أسأل عن أختي في حريم بمحافظة إدلب. نصحني من حولي بعدم فعل ذلك، فالذهاب إلى هناك شديد الخطورة.”
ولا تحصل النساء اللواتي تمكنّ من العودة بالضرورة على الحماية. فبحسب لجنة الأمم المتحدة، سجنت الحكومة ثلاث نساء علويات بعد عودتهن، اثنتان منهن بتهمة الاعتداء الجنسي. وتوضح إنانا بركات: “اتهمتهن الحكومة بممارسة الجنس غير المشروع لأنهن تعرضن للاغتصاب”. واحتُجزت امرأة أخرى لمدة أربعين يومًا، لأن والدها، بحسب السلطات، قدّم شكوى ضدها. ويُزعم أنه تضررت سمعته بعد هروبها. “لكن الأب أنكر ذلك لنا عندما ادرينا مقابلة معنا”،
تقول بركات : تفيد لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بأن السلطات، في بعض الحالات، تضغط على العائلات لعدم التحدث إلى وسائل الإعلام، أو تجبرهم على تسجيل مقاطع فيديو يصرحون فيها بأن الضحية غادرت طواعية.
ويقول والدا بتول إنهما تعرضا للضغط أيضاً.
يقول سليمان، والد بتول: “بعد زيارة السلطات لبتول، طمأنتنا قائلةً إن ابنتنا ستعود إلى المنزل في غضون أيام قليلة. كل ما كان علينا فعله هو تسجيل فيديو نعلن فيه أن بتول لم تُختطف، وقد فعلنا ذلك. عندما أدركت أن ابنتنا لن تُطلق سراحها، انهمرت دموعي. سألنا الجميع كيف فعلنا ذلك، وقالوا إننا خُنّا ابنتنا. ولكن ماذا كان عليّ أن أفعل؟ كنت سأفعل أي شيء لو وعدوني بإطلاق سراحها”.
سجل والدا بتول مقطع فيديو جديداً أوضحا فيه أنهما يتعرضان للضغط. بعد نشر الفيديو، داهمت قوات الأمن منزلهما، ففرّ الوالدان. تقول رؤى: “لسنا بأمان”.
بنات زنا
أفادت منظمات حقوق الإنسان بأن نساءً عائدات شهدن بتعرضهن للعنف الجنسي والطائفي أثناء اختطافهن. وقد أكدت تحقيقات أجرتها صحيفتا نيويورك تايمز ورويترز هذه المعلومات.
كما أفادت بركات: “شهدت امرأة بأن خمسة رجال اغتصبوها طوال الليل أمام ابنتيها، البالغتين من العمر 11 و13 عامًا. وعادت فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا حاملًا وأنجبت قبل شهرين. وقبل اختطافها، كانت تعاني من مشاكل نفسية، وقد تدهورت حالتها النفسية والجسدية منذ ذلك الحين”.
وأضافت: “في بعض الحالات، نُقلت النساء إلى لبنان وأُجبرن على ممارسة الجنس مع رجال. وشهدت امرأة تبلغ من العمر 23 عامًا بأن سبعة رجال اغتصبوها، ثم باعوها لرجل يبلغ من العمر 60 عامًا من إدلب”. قام الخاطفون بتهريبها إلى لبنان، حيث تمكنت من الفرار.
تقول بركات: “يُقال للعديد من الضحايا إنهن، وهنّ علويات، خنازير وكفار، وأنهنّ سيتعرضن للإذلال، وأنهنّ بنات زنا (في إشارة إلى العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج). وعندما يتواصل الخاطفون مع العائلات، يصفونهم بالكفار”.
“النساء شرف المجتمع”. تندرج هذه القصص ضمن تاريخ طويل من العنف الطائفي خلال الحرب الأهلية السورية، والذي سقط ضحاياه آلاف النساء من مختلف الطوائف.
تشرح بركات سبب ضعف النساء بشكل خاص، قائلةً: «كما نرى في مختلف النزاعات، تُستخدم النساء لتفكيك المجتمع. المرأة هي شرف المجتمع السوري، واستهدافها يُؤذي هذا المجتمع. حتى عندما نلعن شخصًا ما، فإننا نلعن الأم والأخت، وهكذا. إنه أكثر ما يُمكن فعله من إذلال لعائلة».
تتحدث ريما أخت المختطفة رشا عن التعليقات الجارحة التي تلقتها في الفترة التي تلت اختفاء رشا، قائلةً: «جاء الناس للتعبير عن دعمهم، لكنهم قالوا أيضًا أشياء مثل: الحمد لله أن ابنتنا معنا. أختكِ سبية». يُشير مصطلح «سبية» إلى النساء اللواتي وقعن ضحايا للعنف الجنسي أو الزواج القسري أو الاتجار بالبشر خلال النزاع.
وتتابع ريما: «على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناس إن رشا ربما هربت مع عشيقها، أو أنها فلول أو شبيحة». يُشير مصطلح «فلول» إلى الشخص الموالي لنظام الأسد. يشير مصطلح “الشبيحة” إلى الميليشيات المدنية سيئة السمعة التابعة لذلك النظام.
“لكن رشا لم تكن قط من محبي الفتنة أو من الشبيحة؛ بل على العكس تمامًا. كانت أستاذة محبوبة وذات مكانة مرموقة في الأدب العربي بالجامعة. سافرت كثيرًا لأجل عملها، وهي شخصية منفتحة. غالبًا ما كانت تشعر بالإحباط لأنها كانت تشعر أنها تحارب مجتمعًا فاسدًا بمفردها. إنها شجاعة، ولكنها أيضًا دبلوماسية. إنها ليست أختي فحسب، بل هي صديقتي أيضًا.”
“غالبًا ما كانت رشا تشعر بالإحباط لأنها كانت تشعر أنها تحارب مجتمعًا فاسدًا بمفردها. إنها شجاعة، ولكنها أيضًا دبلوماسية. إنها ليست أختي فحسب، بل هي صديقتي أيضًا.”
كنا نحب بعضنا بعضًا.
تُعمّق حالات الاختفاء انعدام الثقة بين المجتمعات السورية. يقول أحد السكان السوريين، الذي فضلنا عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية: “الوضع هنا غير مستقر. لا يوجد أمان. نسمع شائعات عن عمليات اختطاف، خاصة للفتيات العلويات. لكن إحدى قريباتي تعرضت للمضايقة عدة مرات، رغم أنها سنية. يظنون أنها علوية لأنها لا ترتدي الحجاب. وجّه إليها غرباء إهانات في الشارع. وفي إحدى المرات، لاحقوها. عادت إلى المنزل مرعوبة”.
ويتابع: “إنه لأمر مخزٍ. كنا نحب بعضنا بعضًا. ماذا حدث؟ لقد دمّر نظام الأسد كل شيء. دُمّرت العلاقات الإنسانية على مدى أربعة عشر عامًا. إنه تاريخ مظلم مليء بالعنف. علينا أن نتعلم كيف نتحدث مع بعضنا من جديد”.
وتروي ريما كيف شعرت أختها رشا بأن سوريا تخنقها. لسوء الحظ، فقدت رشا كل أمل عندما انتقلت السلطة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024. لقد تلطخ مجتمعنا بأربعة عشر عامًا من الصراع وإرث نظام الأسد. ولا يزال الفكر الطائفي ينتشر ويؤجج الصراع بين الناس. حاولت رشا الهجرة إلى القاهرة، حيث كانت تعمل سابقًا أستاذة جامعية. هناك، شعرت براحة أكبر وتقدير أكبر مما شعرت به في سوريا.
ووفقًا لمصدر سوري فضل عدم الكشف عن هويته، تحاول النساء مواصلة حياتهن اليومية رغم الظروف المروعة. “إنهن يقاومن الخوف. إنهن يرغبن في الخروج وعيش حياتهن.”
تتشبث ريما بالأمل. “أرى رشا في أحلامي. هذا يمنحني الأمل، لأن أحلامي عادةً ما تحمل معنى. لكنني أشعر أيضًا بوجودها خارج أحلامي. وأشعر أنها تشعر بي أيضًا. أشعر أنها على قيد الحياة، لكنها متعبة أو مريضة.”
“يجب أن يُعامل كل إنسان بما يستحقه.” مجرمٌ كمجرم، وحثالةٌ كحثالة، ونبيلٌ كنبيل. كانت رشا امرأةً نبيلةً مجتهدة. درست، ونشرت، ونجحت، وكانت قوية. ومع ذلك، لم تنل معاملةً عادلةً كامرأة، لا من المجتمع ولا من الحكومة.
تعمل الماكينة الاعلامية الأنكلوساكسونية ووالصهيونية ومعها الماكينة النفطية على تحويل زمن حافظ الاسد الى زمن أسود .. وتكرار تجربتها مع هتلر والنازية .. فهي آلة لاتتوقف عن الحديث عن هتلر وفظائعه رغم مرور مايقارب القرن من زمنه .. وهي رسالة نفسية لكل من يفكر بمعاداة اليهود ان ملاحقتهم له لن تتوقف الى الابد .. وبنفس المبدأ لاتتوقف الماكينة الاعلامية عن تدمير زمن حافظ الاسد بالشعر والمقال والدراما والوثائقيات واللقاءات وتحريم حتى البحث العلمي في زمنه ومحاصرته بقوانين التجريم .. لمنع اي انسان من اكتشاف الحقيقة ان زمن الاسد كان أفضل زمن وطني للسوريين .. كل مقابلة وكل فيلم وكل ريبورتاج لاهم له سوى ان يشنع على الاسد وان ينسب له كل الشرور والموبقات .. ولايهم ابدا انه كان أخر من حارب اسرائيل .. والرجل الذي لم يوقع أبدا .. ولم يرفع علما اسرائيليا في دمشق .. وعلّم الساسة الغربيين والامريكيين كيف يحترمون الشعوب في هذه المنطقة .. وعلّم الشعوب انها يمكن ان تقول لا للغرب .. ولايكفي انه أشبع شعبه علما وجامعات مجانية وطبابة مجانية .. ولايكفي انه جعلهم مكتفين غذائيا واقتصاديا ومائيا وبالقمح والغلال .. بل ينبش الأثاريون الاعلاميون قصة هنا وقصة هناك فيها تشنيع او كلمة سيئة عنه ويجعلون زمن حافظ الاسد هو تلك القصة فقط .. ويستعينون بذلك ببعض الصغار الطامحين للشهرة او الجشعين للمال او الضعفاء البغاث الذين يستنسرون على زمن حافظ الاسد .. وماأكثرهم ..
وزمن الأسدين لم يدّع احد انه كان زمنا للقديسن فلا توجد تجربة بشرية كاملة .. واذا اردنا تطبيق نظرية المعارضة على زمن الاسد التي لاتسمح الا بروايات مضخمة ومزورة وقصص عن اخطاء او ظلم صغير هنا او هناك او سوء ادارة في شأن ما فاننا نستطيع ان نطبق نفس المقاييس على زمن الانبياء .. ففي زمن النبي كان هناك فاسدون .. ومنافقون .. ومؤلفة قلوبهم .. وجبناء .. وشجعان .. فيأتي الكارهون لزمن النبي ويحدثونك عن طريقة قسمته للغنائم في حنين التي اعطى فيها الفاسدين والمنافقين وابناء الطلقاء بكل سخاء حتى غضب الأنصار منه .. واضطر لجمعهم ومراضاتهم .. اي في زمن النبوة لم يكن الناس راضين دوما .. وهناك قرارات اتخذها النبي لانزال ندفع ثمنها حتى هذه اللحظة مثل عدم حسمه لموضوع الخلافة بشكل صارم لامجاملة فيه .. ولكن وفق قواعد الثورجيين لايجب ان نذكر من زمن النبي الا قسمة حنين التي احس فيها الانصار انهم ظلموا .. ولا نذكر الا انه لم ينجح في الحج واضطر ان يعود مكسور الخاطر في صلح الحديبية .. وانه هزم في أحد .. وأنه توفي ولم تقم له جنازة .. ودفن سرا كما اي من عامة الناس .. وأنه فشل في حسم موضوع الخلافة فوقعت الفتنة في السقيفة .. وانه وأنه وأنه .. ولكن هذا ليس هو البحث التاريخي المنصف والحقيقي بل بحث من يكره النبي فقط ..
المهم ان الدعاية الانكليزية والخليجية تستدعي بعض المشاهير وتسألهم اسئلة كأنها استجواب وتحقيق عن زمن الأسدين .. والمشهور المسكين لايعرف كيف يجيب وهو بحدسه يدرك انه ان مدح الاسد فانه انتهى فنيا وحلت عليه اللعنة .. وان ذمّه فقد خان نفسه وضميره فيتلاعب قليلا ويناور ولكنه يرضي المحطة بأنه لايمدح واذا مدح فانه يغسل المديح بالذم وذكر السوء والفساد وكل شيء فيما المستضيف يهز رأسه اعجابا وتعجبا وثناء ..او يكزه بمهمازه كما يكز الدابة فيسترسل في الذم او ينطق بما يحس انه يرضي المذيع ..
لكن اكثر مايهم هذا الاعلام هو التركيز على شهادات شخصيات علوية للدلالة على ان كارهي النظام ليسوا سنة بل علويون وممن يحسبون على المثقفين العلويين .. فيستعينون ببعض الشخصيات الهلامية الرخوة التي أسميها الرخويات العلوية .. وهم ممن لايملكون مواهب ولكنهم يبيعون اسماء ابائهم ورمزيتها في الطائفة العلوية .. فيصبح أحدهم مثل فتاة بلا قيمة لكنها تتعرى وتكشف مفاتنها كي تقدم دعاية لمنتج رخيص يجذب عيون الناس الى الجسد والمنتج رغم ان المنتج رديء ..
من بين هذه الشخصيات ديمة سعدالله ونوس ولمى احمد اسكندر احمد وتيم حسن .. وغيرهم من البغاث الذي صار يطل براسه مستنسرا بالجولاني .. من الذين يعتبرون أنفسهم يمثلون نخبة النظام السابق .. وانخرطوا بالعمل ضده وانسلخوا عنه وعن بيئتهم ذاتها ..
هم يشبهون الحمير التي تحمل اسفارا .. فمثلا ديمة سعدالله ونوس لاتعرف اي شيء عن اعمال ابيها الادبية وتظن ان انتقاداته لزمن الرئيس حافظ الاسد نابعة من حبه لأي بديل ولو كان خائنا .. وبنفس الطريقة فانك لاتفهم سبب كلام ابنة وزير الاعلام السابق المرموق لمى اسكندر احمد .. التي بعد وفاة ابيها بالسرطان عاد اعلام الدواعش للاشارة الى (وفاة غامضة) قتلته يعني ان الاسد قتله .. وهي لاتعترض ولاتصحح ان والدها توفي بالسرطان وان الاسد ارسله للعلاج في الخارج فيما هي تعرف انها بعد وفاة ابيها وكنوع من الوفاء له قامت الدولة بدعم ومساندة العائلة .. بل وتوظيف لمى في السلك الديبلوماسي رغم انها لاتستحق هذا الدور وهي ضئيلة للقيام به بامكاناتها الضعيفة وشخصيتها الهشة .. وهي من اخطاء الدولة السابقة عندما كانت تريد اظهار الوفاء لمن خدمها باخلاص .
عندما ارى هذه الشخصيات التافهة أحس بالشفقة والرثاء عليها .. وعندما ارى ديمة سعدالله ونوس تجري المقابلات اتأمل فيها وأحس انها لم تأخذ من ابيها سوى شكل انفه العريض اما عقله وابداعه فانها لاتعرف عنهما شيئا .. ولاتعرف عن تاريخه اي شيء بل انني احس وبشكل غريب ان سعدالله ونوس كتب اعظم مسرحية (مغامرة رأس المملوك جابر) وكأنها نبوءة عن مصير ابنته ورأسها ورؤوس كل العلويين الذين يتم استخدامهم هذه الايام لشتم زمن الأسد .. والقصة عن رأس المملوك جابر حقيقية .. وهذا مالاتعرفه ديمة ولاتعرف ماذا كانت رسالة والدها الذي كتبها كما كتب بيدبا (كليلة ودمنة) ولكنه اخفى جذور القصة الحقيقية .. وفعل بقصته مافعل برأس المملوك جابر.. فتحت أشعار الزمن وثوانية وسنواته .. كتب سعدالله ونوس على فروة القصة نبوءة عن هذا الزمن الذي يتبرع المماليك لقتالهم برؤوسهم وهم لايدرون .. فماذا تقول القصة؟؟؟
القصة تقول ان الخليفة يشك في وزيره ويخشى انقلابه عليه لأن الوزير يتواصل سرًا مع ملك العجم طالبًا مساعدته للاستيلاء على الحكم ولكن وبسبب تشديد الحراسة على أبواب المدينة يعجز الوزير عن إرسال رسالته .. وهنا يظهر جابر، وهو مملوك ذكي لكنه بسيط وطموح .. ويقترح جابر فكرة مبتكرة: يُحلق شعر رأسه ثم تُكتب الرسالة على فروة رأسه ويترك شعره ينمو فيخفي الرسالة .. فيخرج من المدينة وكأنه شخص عادي .. وفي المقابل يطلب المملوك جابر أن ينال حريته وأن يتزوج الجارية زمرد .. فيوافق الوزير .. وبالفعل ينجو جابر ويصل الى ملك العجم على الضفة الثانية الذي يحلق رأس جابر لتظهر الرسالة .. ويفهم الملك كيف يساعد الوزير الخائن .. ولكن المملوك جابر لايعرف ان اخر سطر في الرسالة كان توصية بقتله .. فهو كان يحمل قدره وحتفه مكتوبا على رأسه وهو لايديري ويظن انه يصنع سعادته ومستقبله وسيكافأ بزمردة الجارية ..
بعض القراء لايعرفون ان سعد الله ونوس كتب القصة الحقيقية من بيئته العلوية وان القصة هي ان العلويين ارسلوا رسالة على رأس احدهم بعد ان حلقوا له رأسه ليطلب النجدة من ابادة تعرضوا لها .. وتركوا شعره ينمو لاخفاء الرسالة .. ولكن سعدالله ألبسها لباسا دراميا وحكاية جديدة ولم يقل لنا ان القصة من التراث العلوي وعذاباته .. وطبعا ديمة لاتعرف ذلك .. سعدالله ونوس هو من كان يعرف .. وكتب تلك القصة المأساة الحقيقية عن معاناة العلوييين ولكنه ألبسها لباسا قصصيا ومسرحيا وجعلها حكاية دون ان يقول لنا سرها .. وهاهي اليوم مأساة العلويين تتكرر ..
وتتبرع ديمة وغيرها بمشروع ثورة وتحرر .. وهي تظن ان رأسها (الذي هو رأس سعدالله ونوس كما يفهم الناس) وتحت شعرها رسالة نجاة للسوريين الى الدول التي تآمرت على الشعب السوري .. وتظن أن رأسها هو ما يحمل الخلاص لها وللسوريين .. ولكنها لاتدري ان في آخر سطر من الرسالة على رأسها وتحت شعرها مصير المملوك جابر الذي كتب عنه والدها وكأنه يتنبأ بهذا الزمن .. فهناك قرار باعدام العلويين واجتثاثهم .. واعدام الدروز واجتثاثهم .. واعدام المسيحيين واجتثاثهم .. ومشروع عثمنة المنطقة وبناء خارطة دينية جديدة .. فما نراه مشروع عثماني تحالف مع المشروع اليهودي للقضاء على كل المكونات السورية وتدمير تأثير شخصية وطنية مثل حافظ الاسد .. فكان لابد من تدمير الشخصية العربية والسورية تحديدا فتحول رأس كل سوري الى رأس المملوك جابر .. يظن انه ينقذ الثورة .. وان زمردة هي المكافأة لكنه اعدامه هو مطلوب .. فتحول كل سوري الى جابر مملوك والى شخصية غير منتجة الا للخراب والعبودية والذل وخداع النفس وعدم ادراك جشع البشر وغدرهم .. وسيكون دور كل سوري مملوك في قادمات الايام ان يكون ملحقا بتركيا وخادما لها .. وملحقا باسرائيل وخادما للهيكل ..
المماليك رجالا ونساء لايمكن ان يصنعوا مشاريع حرية .. ولاان يحملوا رسائل نجاة .. بل يحملون حتفا وموتا لأنفسهم قبل الاخرين ..
ولكل اهلنا العلوييين في الساحل .. والى كل مواطن في تلك الجبال النقية .. اياك ان تجعل رأسك مثل رأس المملوك جابر تظن انك تنقذ نفسك وتخرج من المدينة والحصار وابيع نفسك وتاريخك .. وانك تنقذ عائلتك .. وانك ستكافأ بزمردة من الجولاني وعصاباته .. تذكر ان على رأسك وصية محفورة تحت شعرك .. هي اخر سطر على رأس المملوك جابر … اقتلوا صاحب هذا الرأس ..
هل فهمتهم .. ايها المماليك؟؟ وهل فهمت المملوكة ديمة .. والمملوكة لمى .. ورهط المملوكات والمماليك وبغاث الساحل ؟؟
من حركة الوعي العربي إلى الشعب العربي …والسوري خصوصاً
نقولها الأسد انتصر في معركة الدفاع عن بلاده أمام الله أمام شعبه أمام العرب والغرب . نعدكم أن يكون من أهداف الوعي العربي عودة سيادة سوريا إلى وضعها الطبيعي التاريخي الثقافي التعددي ..نضم صوتنا إلى كل عربي وكل سوري أصيل وإلى كل كتلة وكل حركة إلى كل صاحب حق ونخص حزب التحرر الوطني وتيار العزم الوطني … بأن سوريا يليق بها أن تعود كما كانت ماقبل 2011 لأنها فترة ذهبية سبقت الفورة الارهابية المدفوعة الآجر ..
انظروا إلى التخبط العربي والغربي ..إلى هؤلاء الإرهابيين كيف انكشفوا أمام العالم بقبح أعمالهم . 1
-أهداف هؤلاء المأجورين: تدمير البنية التحتية السورية المستشفيات المدارس الجامعات ومراكز الدراسات والبحث العلمي تدمير شبكات الكهرباء تدمير الجيش الوطني تدمير سلاح الجو تدمير العلماء الاطباء المهندسين العمال الفلاحين احتجزوا الاطفال تحت مسمى محرر الاحتجاز أو الخيم حرموا اجيال من التعليم وزرع الفكر الإرهابي في عقولهم .
2- القضاء على القضية الفلسطينية وإخراج الفلسطينيين من سوريا وتدمير العقل الفلسطيني ليتوقف عن المطالبة بأرضه.
3- بيع أراضي سوريا ونخص الجنوب السوري وفتح خط إلى شمال وشرق سوريا لتحقيق نبوءات الكيان من النيل الى الفرات.
4- تصدير الفكر الإرهابي إلى الدول العربية لتدميرها ونخص مصر.
5- ضرب الإسلام الحقيقي .. ببدعٕ كنبش القبور وسبي النساء والذبح والقتل تحت مسمى مظلمة السجون والتعذيب .لأخذ العلم الدول والمنظمات العالمية زارت صيدنايا والفروع الأمنية وتحدثت مع القائمين عليها والكوادر الطبية وغيرها حتى النزلاء التقت بهم واستفسرت منهم عن الاتهامات الموجهة إليهم.. ومقارنة بالدول الاخرى كانت صيدنايا فندق ولم يتوقف بها إلا من كانت أفعاله شاذة عن المجتمع.
6 – ضرب النسيج الاجتماعي السوري وزرع الفتنة وتلفيق الفتاوي التي لاتنتمي إلى الإسلام . آملين أن تتحرر سورية من الفكر الرجعي وأن تعود كما كانت متوازنة مستقرة آمنة ..
هناك واقع يجب التعامل معه أن سوريا الأسد لم يعد لها وجود وإلى أن تأتي قيادة وطنية تعيد البوصلة لمسارها وتجدد الهوية والإنتماء…فدول الجوار، الحلفاء منهم والأصدقاء، سوف يتعاملون مع الواقع السوري الموجود إلى أن يغير شعب سوريا هذا الإرهاب ويطرد الاحتلال حينها وإن حصل ذلك وكان، يصبح بالإمكان بالتوجه في الملامة على حليف كان أو صديق إن استمر في تعامله مع الـجولاني وأذنابه، فالحليف والصديق والجار القريب والبعيد يعلم يقيناً ان من في الفيحاء هو صهيوني أرهابي سفاح اتى تتويجاً لإتفاق أميركي تركي صهيوني، وهذا ليس تحليل او قرأة لما خفي من سياسات بل هو كلام واضح صريح قاله ترامب مرات عدة انه وأردوغان من اتى بالجولاني ونصبه في الفيحاء ليخدم مصالحهم وأن الصهيوني وافق وبارك ذلك التنصيب…
فالجولاني نسخة سورية عن جوزيف عون وعبدالله الأردن وعباس فلسطين وأولاد زايد وابن سعود وحمد…هم الواقع الجديد الذي يحاول المحاصر والمحتل والمعتدي ان يثبته ليرتاح في سرقة ثروات الوطن والارض والقرار…
فقبل ان تغضب لتواصل نبيه بري مع الإرهاب في سورية او تغضب لصمت إيران وتعامل روسيا معهم…حول غضبك لسلاح يطيح بمحتل ويعيد سيادة وطن وقرار شعب…سلاح قد يكون كلمة او قلم او مقاومة…دون ذلك أنظر في واقع الحال وتبين تفاصيل الأمور قبل ان ترمي الملامة على حليف او صديق كان واعلم أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإن رضيت بواقعك سيرضى معك ذاك الحليف وهذا الصديق وإن رفضت فأسعى للتغير… وحين تغير ولا يساندك ذلك الحليف والصديق…فعندها كل الحق لديك ان تلوم وتهجي وتتهم…فالوطن يبدأ بك وبك ينتهي المشوار وليس بحليف وصديق وجار…إنه أنت وما أنت فاعل…فقرر إن كنت قادر أو تهيئ لما هو اسوء قادم…
في جمهورية الترند خصصت هذا الأسبوع ضد الناشطات والصحفيات العلويات ممن خرجن وتحدثن عن تفاصيل مايحدث مع المخطوفات كالكاتبة روزا حسن
وكل النقاش كان بين الهجوم عليها والتشهير فيها أو بتخوينها وتكذيب كل ماذكرته بسبب انتمائهاالطائفي كونها علوية…
حسنا أنا هدى أبونبوت السنية ولست علوية سأطرح هنا عدة أسئلة وأترك الناس الطبيعين اللي لسى عندها ذرة شرف وآخلاق تفكر بالكلام ثم تحاكم ماقالته روزا وظهر بكل التوثيقات سابقا…
أين بتول علوش؟؟
هل يعرف آحد أين هي؟ كيف تعيش؟ من مسؤول عنها؟
هل عادت لجامعتها؟ هل ظهر أي تصريح رسمي من الجامعة عن ماحدث وكل الاتهامات عن تهريبها من السكن الجامعي وكل التسجيلات التي وردت خلال الفترة التي اختفت فيها؟
أين وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل هل تواصلت مع بتول؟
هل تتابع صحتها الجسدية والنفسية بمكان آمن؟ أم تظن الوزيرة أن إصدار بيان بعدم ترخيص أي مؤوسسة تحمل إسم”بيت الأخوات كاف”؟
هل بحثت وزارة الشؤون عن البيت المزعوم؟ هل وجدته؟ هل تعلم أين بتول علوش ؟
هل صدر أي بيان من وزارة الداخلية عن إدعاءات أهلها؟ لماذا هرب أهلها للبنان؟ لماذا محرومين من لقاء ابنتهم؟ أين الفتاة؟
هل سمح إجراء أي مقابلة إعلامية مستقلة مع أي فتاة ممن عادوا
من الخطف؟ لماذا عندما تعود الفتاة تختفي هي وأهلها ما السبب؟
هناك مجموعة لا أخلاق ولا ضمير يقولون نعم هناك خطف ولكن العدد مبالغ فيه وكل ماذكر عن مايتعرضن له كذب وافتراء؟
مالذي تتوقع إنت وياه يا جهبز زمانك أن تتعرض له نساء وقاصرات مع مجرمين ؟ يلعبوا غميضة؟؟ مجانيين انتو ولا جايين تسوقوا الهبل علينا؟
واخيرا وليس آخرا إن شالله ما تنخطف ولابنت من بناتكم حتى ما تعيشوا يوم واحد من معاناة أهالي بتول وعشرات غيرها ..خليكم بالعين لسانكم للذهبي لنشوف اخرتها معكم…لاخجل ولاحيا