تلقيت رسالة من أحدهم يصور لي كيف ينتشر الاسلام في الغرب وعن عدد المساجد التي تبنى في كل سنة .. وطلب مني أن أنشر اعلانا يشجع المسلمين على التبرع لبناء المزيد من المساجد في الغرب لأن اعداد المسلمين تتزايد .. وأنهى رسالته بتلك الآية الكريمة التي تبدأ فيها عملية التزيين للتبرعات (انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر … ) فلم أرد عليه وقررت ان اجيبه على الصفحة لأن هذه رسالتي الى كل من يجمع التبرعات لبناء المساجد في الغرب ..
سيقول عني الكثيرون انني كفرت وانني منعت عن بيوت الله ..ولكنني لن اقبل الابتزاز .. فلن يبتزني أحد بعد اليوم بمواجهتي بالقرآن وآياته .. وسأقول مالايراه الاخرون او لايريد ان يعترف به الآخرون .. هذه ليست مساجدنا .. وكل من يبني مسجدا في الغرب عليه ان يدرك انه مقابل كل مسجد في الغرب سيدمر مسجدا في الشرق .. وسيدمر مدينة من مدن الشرق ومدن المسلمين ..
أما آن الأوان كي تخلد الروايات والالحان قصة الحرب السورية .. سأقول شيئا قد يكون مفاجئا وهو أن الحقائق التي أنقذناها في الحرب ستضيع .. ولكن أغنية واحدة قد تنقذ الحقيقة وتحمل على أجنحتها التاريخ وتنقذه من الهلاك في مطحنة الكذب والتفسير والتبرير التي يجيدها الكذابون والأثرياء .. نصيحتي لكل من يريد ان ينقذ الحقيقة ان يصنع لها أغنية ساحقة .. فما تحمله حكمة أو مثل شعبي أو قصيدة أو أغنية من وصايا عابرة للاجيال تعجز عن ان تحمله مؤلفات المؤرخين .. ان الاغنيات الجميلة مثل الأشعة مافوق البنفسجية ومثل الاشعاع الذري الذي يبقى آلاف السنين ولايتلاشى من التراب .. ورغم محاولات الفن والابداع في هذه الحرب ان يتصدى لهذه الهجمة الصهيونية والرجعية والنفطية الا ان مافعله لايزال قليلا جدا .. وهناك حقائق كثيرة يجب ان تحمل على أجنحة الابداع والثقافة والروايات والقصص والافلام .. هذه فترة التوثيق بالموسيقا واللحن والعبارة .. فالناس لاتقرأ كتب التاريخ لكنها تحمل كل التاريخ معها في امثال وقصص وأساطير وحكايات وألحان جميلة .. هذه أغنية لزياد رحباني .. من كلمتين .. ولكنها تحكي لنا عن أمريكا وماتفعل .. وعن عملائها وبلطجتها .. كلمات بسيطة جدا .. ولكنها عابرة لقارات النفوس .. ولحن يحمل الاحساس كما تحمل أغنية عمرها ألف سنة احساسا يتعتق كالخمر ولاتتوقف .. وتخرق جدار الصوت .. وجدار الصمت ..
ماأتعبتنا الحرب ولكن ماأتعبنا هو الجدل الذي أحاط بالحرب ومابعد الحرب .. وأكثر ماأتعبنا في هذه الحرب طوفان الكلام الذي جرف الحقيقة .. فعلا هذه اول حرب في التاريخ كان الكلام يصنع بغزارة كما الذخائر بل قبل الذخائر وأكثر من الذخائر .. لم تقتل منا القذائف مثلما قتلت منا الكلمات ..فقبل كل قذيفة على أجسادنا كانت الكلمات تشق أرواحنا .. والقذائف سقطت على أجساد المدن والبيوت فيما الكلام الفاسد يخرج من الصناديق الاعلامية ومعامل الكذب مثل أسراب الجراد والجرذان التي تأكل الحقائق الخضراء .. مضغت الجرذان جسد الحقيقة الأخضر وفتكت بالكلمات الوطنية التي كانت كالاشجار .. ولانزال اليوم نقاتل الكلام .. كلام كالجراد وكالديدان .. يتسلل الي بيوتنا ليأكل لحمنا ويشرب دمنا ويتسلق على أرواحنا كما تتسلق الحرباء أغصان الورود .. كلام يردده الطابور الخامس وينشره شائعات .. وأخبارا مزيفة .. وينشر القلق .. واسعار الدولار .. ويفصل في قانون قيصر .. كي يلقي الناس أرواحهم التي ثبتت هذا الكلام الذي ستقرؤونه وتسمعونه من امريكي هو ملخص كثيف جدا عن الحرب علس سورية .. هذه الكلمات نقية جدا وغير مخلوطة بأي شائبة .. الأمريكيون هم وراء كل هذا الخراب في الأرواح .. الامريكيون قوة همجية بربرية لاتقدر ان تعيش من دون الشر ..
=====================
مقتطف من كلمة السيناتور والطيار الامريكي السابق ريتشادر بلاك ، عضو مجلس الشيوخ السابق عن ولاية فرجينيا ، حول عدوانية أميركا والحرب الارهابية على سوريا ودور الولايات المتحدة والناتو في ذلك. بلاك من قدامى المحاربين في حرب فيتنام ، حيث خدم طيارا في مشاة البحرية ، ثم أصبح قاضيًا عامًا للمحكمة العسكرية للجيش الاميركي في البنتاغون تم القاء الكلمة في مؤتمر معهد شيللر العالمي في الولايات المتحدة يوم 21 اذار /مارس الجاري 2021 ترجمة حسين العسكري رابط الكلمة بالإنجليزية في التعليق الأول أدناه
أنا السناتور ديك بلاك . أنا كولونيل متقاعد خدم بالزي العسكري لمدة 32 عاما ، أنا وطني ، أحب بلدي. قمت ب 269 طلعة قتالية في فيتنام كطيار مروحية بحرية. وقد هبطت اضطراريا وتحطمت طائرتي بعد إصابتها بنيران مدفع رشاش. بعد ذلك، قمت بـ 70 دورية قتالية كمراقب جوي للفرقة البحرية الأولى. كنت في قتال عنيف طوال الوقت تقريبًا، وأصبت أنا بجروح وقتل مشغل الراديو بجانبي.
لم أتساءل يوما عن العلاقة التي تربط المؤمنين بالدولة لأن هناك شبه عقد مبرم لا يحق للدولة بموجبه أن تقترب منهم إلا إذا أخلوا بشروطه بينما يحق لهم نقضه متى سنحت لهم الفرصة كأن يطرأ على الدولة ضعف ما أو أن تمتد لهم يد كريمة تعينهم عليها .. و دائما يكون نقضهم لأي ميثاق شرعيا بل و مثوبا لأنه يصدر عن فتاوى تستحضر كل الآيات و الأحاديث الموجبة لغدرهم بعد أن تعدد الأسباب المتراكمة التي لم تعد تحتمل .. و دائما رأيت عجزهم عن الشعور بانتماء سوي للوطن أو بالامتنان له أو بعض المودة لأنهم يعيشون في عالم آخر غير عالمه و هواجس أخرى غير هواجسه .. فإذا ألم به خطر مثلا لا تنتابهم حمية بل يرون في الخطر نقمة استحقها بأفعال أهله ..
لن تعرف الحكاية اذا عرفت بدايتها فقط او نهايتها او جزءا منها .. ومن يظن ان حكاية السفينة العالقة في قناة السويس عابرة فليعلم انه لايعلم .. فحكاية السفينة الانتحارية ايفرغرين التي انتحرت في وسط القناة – مثل اي انتحاري ارهابي يفجر حزامه الناسف لالحاق الاذى بخصومه – لتخريب فكرة قناة السويس .. يعود سرها الى عام 1956 عندما انتحرت سفينة استشهادية لغاية أخرى يقودها الاستشهادي ضابط البحرية السوري المسيحي جول جمال في بورسعيد .. ذلك العمل الاستشهادي كان دفاعا عن قناة السويس المصرية ابان العدوان الثلاثي على مصر .. وكان ذلك اعلانا لاغلاق قناة السويس الى اشعار آخر الى ان تصبح مصرية بالكامل ..
في تلك اللحظة عام 56 ظهرت أسرار القناة .. فالقناة تبين انها عزيزة على قلب بريطانيا وانها احدى اهم جواهر التاج البريطاني .. ولكن أخطر الأسرار ظهرت عندما تبين ان الجغرافيا هي التي تقرر ملكية الطرق الدولية .. في تلك اللحظة المصرية المصيرية الناصرية تنبه البريطانيون الى حقيقة الجغرافيا وهي ان هذه القناة ليست في انكلترة بل في مصر .. ومن يملك الجغرافيا يملك القرار على الجغرافيا .. ولذلك فان البريطانيين لم يمانعوا في ان تقفل او تقتل قناة السويس وتردم اذا لم تكن لبريطانيا او فلتخلق قناة سويس بديلة او استنساخ القناة في النقب الفلسطيني .. وهذا ماكان في صلب التخطيط الغربي .. لذلك ظهرت فجأة منذ الستينات مشاريع شق قناة بديلة من العقبة (ايلات) الى البحر المتوسط عبر النقب في فلسطين المحتلة تحت رعاية اسرائيل ..
العالم الغربي لايحب النوم في العسل كما بعض البسطاء من السياسيين في الشرق .. لأن قرار قتل قناة السويس ظهر ووضع أخرى تحت رعاية اسرائيل يعني ان القناة ستكون نقلت وكأنها صارت في بريطانيا .. لأن اسرائيل مربوطة بالسلاسل الى الغرب ولاتقدر الا ان تكون طوع بنان الغرب لحاجتها اليه .. فهي مخفر متقدم ونواطير من المستوطنين اليهود الذين يرتبط مصيرهم بجرة قلم من أوروبة .. واذا فكرت اسرائيل في التمرد فان الغرب سيتركها لمصيرها في هذا البحر العربي الهائل بل وسيوجهه لتحطيمها .. واذا كان الرئيس الامريكي يقول للملك السعودي انك لن تبقى اسبوعين اذا تخلينا عن دعمك فان نفس الكلام يقال لاسرائيل .. فهذه الاسرائيل ستقع في خمسة ايام اذا قرر الغرب تركها لمصيرها .. هذه بداية الحكاية .. اي منذ لحظة تحرير القناة وظهور ضابط بحري انتحاري يحول سفينته الى سفينة انتحارية وتغلق القناة الى اشعار آخر .. ولكن مابعد هذه البداية نصل الى وسط الحكاية الذي يبدو مشطوبا وخفيا وجزءا لايراه أحد ولايلتفت اليه أحد بسبب زحمة الاحداث التي غطت بضجيجها على صوت الحكاية الحقيقية .. ففي وسط الحكاية حدثت بداية الانتقام من قناة السويس وبداية الجريمة لاغتيالها .. الى ان نصل الى نهاية القصة التي ظهرت منذ أشهر ..
مشكلة اي جريمة اغتيال انها تحتاج تحضيرا .. وجريمة اغتيال قناة السويس والانتقام منها كانت تحتاج تحضيرا جيدا لمسرح واسع .. وتحضير المسرح يعني تدمير السيطرة المصرية على منظومة الفكر الناصري والقومي التي صنعت ظاهرة جول جمال المواطن المشرقي الذي يستميت من اجل الدفاع عن كل الشرق وهي الظاهرة التي صنعها زمن الضباط الاحرار والرومانسية الناصرية .. وتم كسر الرومانسية الناصرية عام 1967 لاحلال الحلم الساداتي محلها والذي هو باختصار النوم في العسل .. الحلم الساداتي كان يحلم بالرفاه ودولة اللاحرب ولذلك كان عليه تفكيك المنظومة الفكرية الناصرية القومية المشاغبة بطموحها بكل رومانسيتها والتخلص من تلك التركة في مصر وحول مصر .. وبناء منظومة كامب ديفيد .. ونجح الحلم الساداتي في استئصال النزعة العسكرية من نفوس المصريين بمعاهدة كامب ديفيد التي كانت مخدرا قويا فيما يتم انجاز العمل بصمت لتجريد مصر من كل اسلحتها التي كانت تحمي قناة السويس .. وأهم أسلحتها كان القومية العربية التي جعلت ضابطا سوريا مسيحيا يفجر نفسه في سفينة فرنسية (مسيحية) والذي كان يعني ان قناة السويس صارت محمية ب 200 مليون عربي .. وهذا هو رعب الغرب الذي وجد نفسه ان الحلم الرومانسي المصري وضعه وجها لوجه مع كتلة 200 مليون عربي مستعدين للموت..
وبعد 12 سنة فقط من كامب ديفيد تم ضرب العراق حيث تدربت القوات الامريكية في الصحراء المصرية بتسهيلات كامب ديفيد عبر كثير من المناورات على حروب الصحراء في ماسمي بسلسلة (مناورات النجم الساطع) والتي كانت تحاكي حربا في الصحراء وفيها عرفت مشاكل الحروب الحديثة في الصحراء وتم تجنبها كلها في حرب عاصفة الصحراء التي كانت تدريباتها تتم في صحراء مصر .. والمصريون لايعرفون انهم يحضرون مسرحا لقتل العراق ومن ثم اضعاف مصر واغتيال قناة السويس ونهر النيل ..
وبعد عشر سنوات اخرى تم الاجهاز على العراق نهائيا في احتلال مباشر .. فيما محبو منظومة كامب ديفيد في مصر ينامون في العسل ويسمع شخيرهم الى المريخ وهم يحمدون الله ان السادات كان فطنا وذكيا انه جنبهم هذه الصراعات والحروب .. فرغم كل ماقيل عن أسباب حرب العراق فان هناك سببا لم يتم التركيز عليه وهو ان التجارة القادمة من الصين تفكر في طريق بري على طريق الحرير من ايران الى العراق الى سورية .. وهذه قد تكون قناة سويس برية ..
ولذلك وضع اميريكا داعش في وسط الطريق .. وكان المراد قطع الطريق البري .. ليس من أجل قناة السويس بل من أجل الا تموت القناة البديلة الاسرائيلية التي صارت تتحضر بمشروع مدينة نيوم السعودي .. الذي لايوجد اي سبب لبنائها الا انه ليخدم مشروعا اسرائيليا ما ..
بعد تدمير طريق الحرير بما يسمى (الثورة السورية) .. وميناء بيروت .. وتعطيل قناة السويس .. صار الحل الوحيد لتجارة أسيا والغرب في اسرائيل فقط .. فكل الطرق الدولية تمر من اسرائيل .. طريق حيفا – دبي البري .. وقناة ايلات -المتوسط .. وهذه الطرق كلها بيد الغرب طالما هي بيد اسرائيل حيث لايوجد ناصر ولارومانسية ناصرية .. والغرب موجود في الخليج المحتل والذي تم نشر جاليات غير عربية بشكل واسع فيه لاعلان هوية جديدة لاعلاقة لها بمنظومة الناصريين والقوميين العروبيين الذين قد يهددون الطرق الدولية ..
من جديد سيخرج علينا أصحاب النوم في العسل ويسخرون من نظرية المؤامرة لان وظيفتهم هي تطبيع المؤامرة .. اي جعل المنظر التآمري منظرا طبيعيا لا يد للانسان فيه .. فهم يرون ان داعش ليست مؤامرة امريكية لقطع التواصل الجغرافي وقاعدة التنف التي تجثم على الطريق الواصل من العراق الى سورية ليست الا بالصدفة .. والربيع العربي ليس مؤامرة بل بسبب توق الشعوب العربية الى الكرامة والحرية .. وليس لان الشعوب البسيطة صارت لها وظيفة تنفيذ المشاريع الغربية دون ان تدري .. والقذافي قتل بسبب غضب الجماهير وليس لأنه اراد تحقيق فكرة نكروما بالولايات المتحدة الافريقية وصك عملة ذهبية لها .. واليوم وبعد مرور 130 سنة على افتتاح قناة السويس يتقرر ان باخرة عملاقة تنفذ عملية انتحارية في قناة السويس .. لأن السفن تحركها الامواج وليس الرياح .. فاين هي الامواج في قناة السويس كي تجنح بها سفينة .. ولايمكن ان تحرك الرياح هذا الجبل العملاق الذي طوله 400 متر ويحمل مايعادل 100 الف سيارة .. ليجنح بهذه الزاوية مالم تكن عملية انتحارية للسفينة التي ارتطمت بالضفة الشرقية للقناة .. فما هذه الصدفة في انها حدثت بعد تفجير ميناء بيروت وبعد تفعيل الاتفاق التجاري بين دبي وحيفا؟؟ وبعد تعطل طريق الحرير السوري؟؟ ماذا سيحل المصريون اليوم من مشاكل خلقها لهم الوهم الساداتي والحلم الساداتي الذي كان نوما في العسل؟؟ سد النهضة يسرق مياههم وقناة السويس تسرق منهم ..
النيل سرق في اثيوبية .. وقناة النيل كثرت سكاكينها .. بين حلمين تصارعا .. بين سفينتين انتحاريتين .. سفينة قادها جول جمال الضابط البحري السوري من أجل قناة السويس في الحلم الرومانسي الناصري .. وسفينة انتحارية صنعها زمن الحلم والنوم في عسل كامب ديفيد .. سفينة نعلم ان من أرسلها هو نفسه من أرسل الانتحاريين الى بغداد ودمشق والى ابراج نيويورك .. ونسف موكب الحريري .. ونسف ميناء بيروت .. ومن أراد ان يكسر الشرق .. ويقيد كل جرائمه ضد مجهول ..
=============================
يذكرني هذا الحدث بفيلم مصري لمحمود ياسين (بعنوان وقيدت ضد مجهول) كأنه نبوءة عن اليوم لنوستراداموس .. كان يلعب فيه دور شرطي بسيط للحراسة ولكن في كل حي يحرسه كانت تزداد السرقات فقرر رئيسه وضعه لحراسة الاهرامات .. فلاشيء يسرق هناك .. ولكن الهرم الاكبر يختفي ويسرق .. فيقرر رئيسه وضعه في مناوبة حراسة على كورنيش النيل .. فماذا سيسرق هناك ؟؟ ولكن ينتهي الفيلم بتلفون مفاجئ لرئيس الشرطة ليبلغه بأن نهر النيل سرق !! في رمزية عن سرقة رمزية مصر ..
كلما أصبح حجم الرسالة أكبر إعلم عزيزي القارئ والمشاهد أن المرسل في حالة تخبط شديد وخطير….. منذ عقود والعقول العربية المربعة والمستطيلة صناديق بريد يضع فيها الغرب والصهاينة خصوصاً رسائلهم التي يلقيها الساسة والمثقفين على مسامع جماهيرهم. حتى وصول النموذج الجديد من عقول البراميل وبريدها البركاني على شاكلة تفجير مرفأ بيروت اللبناني الشقيق وصولا الى أكبر الأحجام على الإطلاق وبأقذر الرسائل الإقتصادية المدمرة دون نقطة دماء لكن بعصر الافئدة والقلوب جوعاً وحاجة في عقول البواخر في سيناء مصر. والأصبع الوحيد المقاوم الذي يشير الى اليد الصهيونية في احداث الماضي وهاذان الحدثان اصبح نكرة ولايجب النظر اليه او تصديقه رغم قوة الحقيقة والبيان والمعلومات والإشارات والمؤشرات التي تثبت تورط الصهيونية المباشر بكل إمكانياتها في الجرائم. سوف نلقي نظره سريعة معاً حول تصريحات الصهاينه ومتابعة الأمر بين #الصناديق باشكالها مع #البراميل #والسفن الكبيرة.
بداية الجولة قبل عام. يثير اتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل مخاوف من أن تصبح قناة السويس المصرية أول ضحاياه، في ظل الحديث عن مشاريع جيوستراتيجية تجمع بينهما، تستثني وتهمش المجرى الملاحي المصري، لتبقى القاهرة أمام سيناريو مفزع عززه التلويح مؤخرا بورقة المصالحة مع أنقرة، الخصم الإقليمي لأبو ظبي وتل أبيب.
ووفق تقارير صحفية غربية وإسرائيلية، تناقش أبو ظبي وتل أبيب إحياء خط أنابيب يتجنب المرور بقناة السويس، ويمتد من أبو ظبي -مرورا بالأراضي السعودية- إلى ميناء إيلات في خليج العقبة بالبحر الأحمر (على الحدود المصرية)، ومنه إلى ميناء أشكلون بالبحر المتوسط.
وكان من الممكن لمصر أن تقف عائقا أمام هذه المشاريع، لولا تخليها عن السيادة على جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، واللتان تتحكمان في مدخل خليج العقبة وميناءي العقبة في الأردن وإيلات في إسرائيل، وتقعان على امتدادٍ يتسم بأهمية إستراتيجية، ويمثل طريق إسرائيل لدخول البحر الأحمر.
وتتذرع إسرائيل في تسويق خط الأنابيب المزمع تدشينه مع الإمارات، بأن الطريق البحري المار من بحر العرب ومضيقي هرمز وباب المندب مرورا بقناة السويس في البحر الأحمر، بات أكثر كلفة ماديا وأمنيا في ظل المناوشات العسكرية في اليمن وانتشار عمليات القرصنة، حسبما أفادت مجلة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية منتصف الشهر الجاري.
مخاوف مصرية
ومما يعزز من مخاوف التطبيع أيضا، حديث رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع عن أن القناة أصبحت أمام تحديات وجود منافس بري أقل كلفة، وتأكيده أن الخط “من الممكن أن ينقل النفط إلى أوروبا..” وأن هناك ترتيبات إقليمية تمس الأمن القومي المصري.
ورغم تأكيده وجود “تداعيات محدودة”، فإن ربيع أبدى تخوفه من تركيز البضائع الخليجية في يد إسرائيل، قائلا: “نراهن ونعتمد على العروبة في أن تكون التجارة البينية مع إسرائيل قائمة على عدم التأثير على قناة السويس بشكل كبير”.
وكانت مصر قد أنفقت 8.5 مليارات دولار عام 2015 لإنشاء تفريعة جديدة للقناة، غير أنها لم تحقق الوعود التي أطلقها السيسي، بخلاف شرعنة التغلغل الإماراتي في مفاصل الاقتصاد المصري وخصوصا المشاريع الإستراتيجية في محور القناة.
وفي الآونة الأخيرة، عادت ورقة المصالحة المصرية التركية إلى الواجهة، في ظل خفوت حدة الخطاب بين البلدين والحديث عن تنسيقات مخابراتية رفيعة قد تتطور إلى آفاق سياسية مفتوحة، عززها تغيير حسابات القوى على الأرض في ليبيا وشرق المتوسط، إضافة إلى الخطى المتسارعة في ملف التطبيع مع أكثر من بلد خليجي، وفق مراقبين.
أهداف وأبعاد التطبيع
المحلل السياسي الأردني جواد الحمد، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط (مقره عمان)، أشار إلى أن إسرائيل تستهدف قناة السويس عبر تواصلها المباشر بريا وجويا مع دول الخليج وموانئها، ضمن أهداف جيوستراتيجية واقتصادية وأمنية وسياسية بضغط أميركي، لا تستبعد محاصرة الفلسطينيين الأردنيين للقبول بصفقة القرن وخطط الضم الإسرائيلية.
وفي حديث للجزيرة نت، حذَّر الحمد من أن تفعيل المشروع الإسرائيلي الإماراتي قد يتسبب في خفض حركة التجارة العالمية التي تمرّ عبر قناة السويس، وإمكانية أن تصدّر دول الخليج النفط عبر الأنابيب عن طريق موانئ إسرائيلية (منها عسقلان) على البحر المتوسط إلى أوروبا وأميركا، فضلا عن أن البلدين قد يتفقان على اعتبار دبي محطة وسيطة لنقل البضائع الصينية والآسيوية إلى أوروبا وأميركا ثم عبر الموانئ الإسرائيلية أيضا.
أوراق مصرية
ولتجنب السيناريوهات الكارثية على مصر، دعا الحمد القاهرةَ إلى أن ترفض مسار التطبيع وتتخوف منه كثيرا سياسيا واقتصاديا وأمنيا، مشيرا إلى أن لديها عدة أوراق لرفض هذا المسار، أولها “تطوير وتفعيل علاقات أفضل مع غزة وحماس من جهة، ومع السلطة الفلسطينية من جهة أخرى، وتشجيعهما على الاتفاق والوحدة، ودعم موقف الفلسطينيين ضد صفقة القرن ومخطط الضم”.
وأضاف أن “مصر تملك توثيق التنسيق المصري والأردني والعراقي -باعتبارها دولا متضررة- لمواجهة هذا التحول، كما حصل بشكل محدود في عمّان الشهر الماضي (في إشارة إلى القمة المصرية الأردنية العراقية في عمّان)”.
ودعا الحمد مصرَ إلى “القيام باستدارة شجاعة ومهمة في تطوير علاقاتها مع تركيا، لحل الأزمة الليبية وتطوير استثمارات أنقرة في القاهرة، خصوصا أن هناك توجها تركيا إستراتيجيا لذلك، وأن تسهم في سرعة إنهاء الأزمة السورية بالتعاون مع تركيا وإيران وروسيا والعراق والأردن في وقت واحد”.
كما تملك مصر -وفق الحمد- أن “تنشئ هيئة تنسيقية للطاقة والغاز مع كل من الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا وتركيا، بموازاة منظمة شرق المتوسط، حتى تملك حرية أكثر في اختياراتها، وحتى لا تظن إسرائيل أنها قادرة على تحجيم وإضعاف ومحاصرة دورها القيادي في المنطقة”.
تقارب استخباراتي
بدوره، حذَّر الأكاديمي والباحث المصري في العلوم السياسية محمد الزواوي من السياسات الإماراتية “الخالية من البعد القيمي، بعد انهيار المنظومة العربية ومجلس التعاون الخليجي”.
وقال في حديثه للجزيرة نت إن “اتفاق التطبيع مع إسرائيل لم يكن إلا قمة جبل الجليد الذي يخفي تحته تقاربا استخباراتيا كبيرا بين الإمارات والكيان الصهيوني، يمتد إلى التنسيق في ملاحقة الناشطين والحركات الاجتماعية في العالم العربي، بخلاف تخريب مشاريع الموانئ الإقليمية التي استحوذت عليها، سواء في جيبوتي وإريتريا والصومال والتدخل في اليمن، وغيرها، من أجل الحفاظ على شركة موانئ دبي من المنافسة”.
وأضاف أن “دعم الانقلاب العسكري في مصر من جانب الإمارات جاء بعد أن عبّرت حكومة الرئيس الراحل محمد مرسي عن مشاريع تنمية سيناء، ومنها مشاريع لوجستية لخدمة السفن في منطقة قناة السويس”.
خط التابلاين
وحذر الزواوي من تداعيات التطبيع الخليجي الإسرائيلي على مصالح مصر، وأوضح أنه “يمكن للسعودية كذلك أن تدخل على الخط ذاته بإعادة تشغيل خط تابلاين (الأطول عالميا لنقل النفط) بتقليل تكلفة النقل ولو على حساب مصر”.
وخط التابلاين يمتد من ساحل الخليج العربي بالسعودية إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتوقف تصدير النفط من خلاله بعد احتلال إسرائيل لهضبة الجولان (عام 1990)”.
وزاد الزواوي بالقول إن “إسرائيل ذاتها تخطت مصر في اتفاقها مع اليونان وقبرص وإيطاليا (مطلع 2020)، من أجل عمل مشروع خط أنابيب شرق المتوسط بتجاهل مصر التي كانت تهدف إلى أن تكون معبرا لغاز شرق المتوسط بتسييله وتصديره إلى أوروبا”.
وعزا المحلل السياسي المصري وجود حوار استخباراتي مصري تركي، إلى أن “هدف مصر الآن هو كسر العزلة التي فرضت عليها عن طريق تصدير الغاز إلى ميناء جيهان التركي، ومن ثم إلى أوروبا، وهو الطريق الأقل تكلفة على القاهرة، حيث إن بنيته التحتية موجودة من مدينة العريش المصرية وحتى ميناء بانياس السوري.
هناك فرع من فروع العلوم الانسانية يختص باللسانيات أي اللغات الانسانية .. ولكن كلمة اللسانيات في السياسة العربية توافق تماما بيانات الجامعة العربية وبيانات الطابور الخامس في العالم العربي الذي يعمل باسم معارضات عربية وهي فروع للسفارات الغربية .. وكنت دوما أحس ان أفضل من يملك لسانيات هم فريق 14 آذار اللبناني .. حيث يكتشف المستمع الى خطاباتهم ومهرجاناتهم وقنواتهم ان اللسان هو أقوى العضلات في أجسامهم .. ألسنتهم ضخمة وفخمة .. وهم يلوكون الفرنسية والانكليزية ويعجنونها باللهجة اللبنانية بلسانهم متعدد المواهب .. واذا اردنا ان نطبق نظرية التطور عليهم حسب آراء لامارك وداورين حيث العضو الذي يعمل لايضمر .. فان العضو الذي يتضخم فيهم على حساب بقية الاعضاء بالطبع هو اللسان الضخم المفتول العضلات كأذرع الحدادين والذي صار بحجم الجسد كله ..
لم يعد صوت فيروز البديع وموشحاتها الاندلسية هو مانسمعه من لبنان بل موشحات 14 آذار .. خاصة عندما تستمع الى أصحاب اللسانيات اللبنانيين وهم يهزؤون بالنظام السوري .. ويتحدونه ويطلقون العنان لألسنتهم ويظهرون انفلاتا في الشجاعة والتحدي .. فلاتستغرب من اصحاب اللسانيات الذين ينطبق عليهم قول عنترة العبسي: ولو أرسلت رمحي مع جبان .. لكان بهيبتي يلقى السباعا ..
وهؤلاء يحملون بألسنتهم الضخمة الرماح الامريكية ويستأسدون على السوريين ويتحدون السباع .. والأسود .. فقط لأن فيلتمان أعطاهم الرماح الامريكية .. فتصير ألسنتهم ضخمة وتحتاج الى من يحملها معهم لشدة ضخامتها ..
ولاشك عزيزي القارئ أن الصداع كان يصيبك ويصيبك الآن وسيصيبك وأنت تستمع للسانيات اللبنانية الآذارية وهي تحدثك عن (الحئيئة والاستئلال والمستأبل .. وعن الساورة السوريية .. وعن سوار الكرامي السوريين على نزام الأسد) .. وكم كنت أدهش من كم المصطلحات الضخمة التي توزعها اللسانيات اللبنانية عن (حؤوء الانسين) وعن (حرية الاعلييم) و (الحزب الواحاد اللي بسورية من 50 سنة) .. بل وسمعت من هذه اللسانيات وأصحابها أشياء حقوقية وقانونية ومواد في القانون الدولي لم أسمع بها في حياتي .. كلهم صاروا أساتذة في الحقوق والقانون .. وصار المنجم فيهم مستشارا في القانون الدولي ورئيس الحزب فيهم منجّما .. وتظن وأنت تستمع الى هذه الجوقات الصوتية ان لبنان يضاهي اميريكا وانه يعلمها السياسة وليست السفيرة الامريكية هي التي تعلمه .. بل يصر اللسانيون على الايحاء لك ان السفيرة الامريكية تتعلم في المختارة او في بكركي او قرنة شهوان .. وفي بيروت .. وقريطم … وان رئيس فرنسا يأتي ليطور القوانين الفرنسية من أهل اللسانيات اللبنانيين .. وربما يعدل من آراء جان جاك روسو ونظريته في العقد الاجتماعي .. لأن مايقولونه على الشاشات عن حرية التعبير وسجناء الرأي في المقابلات المطولة يستدعي الدهشة .. بل لايتوقف لسان أحدهم عندما ينتهي الحوار .. ولسانه لايزال يريد ان يشرح لنا فلسفة الحكم و(الحئيئة والحرييي والاستئلييل والساورة السورييي واللاجئين السوريين والاحتلييل الايراني لسوريا) .. ولايخالجك شك وأنت تسمع عنتريات وليد بيك وحزبه الأوتوقراطي .. ورباعيات سمير جعجع حول الحرية ان تمثال الحرية ليس في نيويورك بل هو على (الروشي او في حديقة احمد فتفت) ..
وقد يخامرك شعور من أصحاب اللسانيات والثرثرات الآذارية بأن سورية كانت تحتل لبنان لأنها تأكل من لبنان وتشرب من لبنان وتلبس من لبنان .. وأن جبران خليل جبران في تحذيره للأمم التي تأكل مما لاتزرع وتشرب مما لاتعصر وتلبس مما لاتنسج انه كان يريد ان يقول انها سورية التي تنهش في لحم لبنان وخبزه وأرزه .. لتكتشف ان البلد الذي يزرع ويعصر وينسج للبنان هو سورية .. فلبنان لايزرع ولايعصر ولاينسج ولايجمع حتى قمامته .. وحتى أكسجينه يستورده من سورية ..
وعندما تذهب الى هذا البلد الذي خرج منه الزعيم أنطون سعادة لتتلمس الحئيئة والديمقراطية تمر فيه وترى يافطات للانتخابات الطائفية الى جانب أكوام القمامة (ولافرق بين الطوائف عندما تتسيس وبين اكوام القمامة) .. ويلفت نظرك الفقراء والعاطلون عن العمل والفوضى وغياب الهوية الواضحة .. فالتعامل بالدولار الأمريكي .. واللغة (لو فغانسيه) .. والعقل عقل كنسي او عقل شيخ الجامع .. أما كيف اجتمع هذا وشكّل دولة فالله أعلم .. انها بركات وأعاجيب سايكس بيكو اللذين لو رأيا ماارتكبت أيديهما من عبقرية في صنع هذا الكيان العجيب الذي خريطته تشبه اللسان .. لعجبا من هذا الكيان الذي لايشبهه شيء في الوجود .. أعلم ان الرئيس الأسد وهو يحقن لبنان بالاكسجين يفكر كما يفكر كل سوري وطني وكل لبناني وطني .. .. فنحن نزرع ولبنان يأكل لحمنا بلسان 14 آذار .. ونحن نعصر ولبنان يشرب دمنا ببعوض 14 آذار .. ونحن ننسج ليلبس لبنان فيما لبنان يحيك المؤامرات ويرسل سفن المتفجرات الينا ويسرق منا الدولارات .. نحن نعلم علم اليقين ان فريقا سياسيا لبنانيا سيجد في الاكسجين السوري الى مشافي لبنان عملا استفزازيا ويضر (بالسييدي اللبنينيي) وهو نوع من الوسايي والاحتلييل) ..وان الاكسجين السوري هو لانقاذ حزب الله !! .. نحن لم نعط لبنان اكسجيننا بل اعطيناه يوما دمنا وأرواجنا وأجسادنا ليس لأننا نريد ان نسيطر عليه بل لنعلمه الحرية والكرامة والفرق بين الاستقلال والاحتلال ومعنى أن اللسان أقل قيمة من القلب والروح .. وفي لبنان أحرار وأنقياء وأبطال اعطونا دمهم وأرواحهم وأجسادهم .. ويكفي انه أهدى هذا الشرق الزعيم أنطون سعادة والسيد حسن نصرالله .. وثلة من الشرفاء .. ومن أجل هؤلاء جميعا سنتقاسم جزيء الاكسجين مع جمهورية الحئيئة ..
حدِّث العاقل بما لا يُعقَل …فإِن صدَّق فلا عقلَ له !..
لا يُعقَل !.. وانا لم ولن أصدّق وجود وأمجاد مملكة الخير !..
هل يُعقَل هذا التخريف من ذاك الجبير !؟.. يا للهول
سؤال برسم كل عربي وسوري يجب الإلتفات اليه وإستخلاص العِبَر …
متى حدث ما قلت ايها الجبير !؟.
هل حدث هذا سراً مثلا او في غفلةٍ من الزمن الإعلامي!؟.
مع أن زمن المقابلة ليس بجديد، لكن منسوب الكذب والإفتراء والتضّليل الإعلامي في تلك المقابلة يكادان يصنع صاروخاً باليستياً عابراً للمجرات!..
هل سمعتم بهذا الخبر من قبل !؟.
هذه أول مرة أسمع فيها هذا الخبر وهذا الإنجاز العملاق الخرافي لمملكة الرمال ! وبحسب هذاالفيلسوف الناعم الكيوت الذي يدَّعي ويَزعُم ويتفشخَر بأن السعودية إستقبلت ودمجت 2.4 مليون لاجئ سوري ومليون لاجئ يمني منذ اندلاع الأزمة في كلا البلدين – ولكن من دون وجود مخيماتوخيام للاجئين ومن دون التسويق الإعلامي او تسليط الضوء على انجازات مملكة ال سلول !… حيثاستقبلت مملكة ال سلول اللاجئين احسن استقبال وفتحت لهم بيوتها ومنازلها.. ولم تدحشهم وتحشرهم في مخيمات اللجوء.. ولم تنصُب لهم الخيام تقديراً لإنسانيتهم ومنعاً لإحراجهم وحرصاً على عدم شعورهم بالذُّل والمهانة في المملكة السعودية!!…
سوريا الله حاميها… سوريا الله يبارك فيها وبهواها وأكسيد حياتها وأوكسجينها الذي سارعت الى تقديمه اليوم الى الشقيقة الصغرى لبنان … نعم .. هي سوريا أم العرب وقلب العروبة .. شكراً سوريا … شكراً سوريا الأسد .. شكراً سوريا لأنكِ تعاليتي فوق جراح الغدر ونكران الجميل وسارعتي الى تقديم خمسة وسبعين طن من الأوكسجين الى الشعب اللبناني!.. رغم سنوات الحصار العشر على سوريا ورغم قانون قيصر ورغم كل العقوبات التي فُرضت عليها … ها هي سوريا تمدّ يد العون من جديد الى لبنان بمبادرة نوعية كريمة وإنقاذية عزَّ نظيرها !… متى سارع ساسة لبنان الى نصرة سوريا واهلها وقام وقاموا بخطوةٍ جبّارة كالتي قامت بها سوريا اليوم !؟.. شكراً سوريا شعباً رئيساً ومسؤولين .. وللرئيس الأسد اقول: السّما تضحكلَك وتحميك … وتضّل درب العزّ تمشيها ..
هوانا هواكم للأبد ———————————
الحرية للمناضل الكبير البطل العربي للأسير ظلماً وعدواناً في السجون الفرنسية منذ اكثر من ستة ثلاثين عاماً .. الحرية للمقاوم جورج ابراهيم عبدالله فوراً ودون قيد او شرط من إفراجٍ مشروط بتوقيع او تعهّد!…
هناك في ربيع الحياد الدمويّ حاولوا تصفية سورية بأكملها قبل تصفية قضاياها المركزية أو حتّى تلك القضايا التي يرمونها على الأطراف، و لم يعلموا بل لعلّهم آمنوا بأنّ سورية في قضاياها الوجودية تمسك الطرف الأبعد كي لا يُقتلع القلب باقتلاع سواه فالقلب الذي لا يحمي ذاكرة الأطراف سيفنى متلاشي الهوية دون أن يعرف حتّى اسمه الحائر بعد أن يصحو مرميّاً وحده في ساحات الاختناق!……. لم يقطع الأسد الكهرباء و الدواء عن لبنان كما فعل و يفعل أردوغان في الحسكة و أخواتها بقطع المياه و منابع حياة أخرى و بنثر بذور الإرهاب الدمويّ ، و مع ذلك نرى في لبنان رؤوساً حامية و أنفساً موتورة لا تحصى يترفّع دوماً عن ضآلتها رجال الحقيقة الصامدة إذ تريد قطع كلّ شريان أملٍ يبقي سورية على أهبة البطولة و على خرائط قيامتها الدائمة !…….
في مؤسّسة القيامة الفينيقية حمى الأسد خاصرة سورية لبنان بالأوكسيجين النقي كي لا تكون الرئات الهجينة مركز اختناقات دائمة تبث سموم صانعيها كلّما لاحت عبارات الميل و التمييل فهل سيعرف صانعو القرار في لبنان على أيّ جانبيها تميل؟! …….
أيام العرب رغم سوادها لا تخلو من ومضات تظهر ما تخفيه أرواحهم من مرح و تظهر كمّ النفاق و الهزل في جدهم و كمّ الانحطاط في أخلاقهم .. أقصد منهم من يفاخرون دوما بغالبيتهم العظمى و لا أتجنى على أحد فكلنا شاهد عيان على أصحاب السمعة الأسوأ في تاريخنا الذين عهروا و عهروا حتى أخجلوا العهر و نافقوا و نافقوا حتى أنهكوا النفاق .. الذين فصّلت لهم ثورات على قدر عقولهم فانتفضوا لحريتهم مدفوعين بمذهبيتهم كثيران ألهبت العصي مؤخراتها و الذين كلما عرّى ثبات المق*اومة إيمانهم و فقأت عزتها عين كرامتهم يجأرون كعاهرة بمظلوميتهم .. من يعلم لأي نوع من الكائنات يرجعون بنسبهم و إلى أي نوع من الأمراض يشخص داؤهم .. ربما خلقوا بربع عقل و ربع قلب و لا يكفون بأجمعهم بما وهبوا و بما حرموا ليكملوا كيان إنسان
منذ أيام قضت محكمة فلسطينية ببطلان وعد بلفور لأنه يخالف قواعد القانون الدولي و حملت بريطانيا المسؤولية القانونية و الأخلاقية لما لحق بحقوق الفلسطينيين من انتهاكات عبر ١٠٤ سنوات ” عمر الوعد ” و صفق الحضور في القاعة و رددوا ” يحيا العدل يحيا العدل ” .. و منذ أيام أعلن عن تحرك في مجلس النواب المصري لمناقشة طلب حظر ” لعبة ببجي ” .. كما و سيدرس مسألة حظر التصفيق داخل القاعة