إن أقبح المعتقدات المشوهة هي تلك التي تجعلك مؤمنا مزيفا و تجندك في جيوش الأعداء محاربا فتاكا شرسا وأنت تظن أنك تبايع الحق وتنصره وإن أردت السؤال عن هذه الحقيقة فإن عليك أن تبحث عن سبب إقصائك من قائمة استهدافات العدو الصهيوني لك فأنت لست من ضمنها فقد تم حذفك من مسببات رعبه وحذره قبل أن تحذفه أنت من وجهة جهادك لأن الهزيمة مألوفة لمن اختار توجيه بنادقه نحو اتجاه آخر غير العدو الصهيوني وإن القذائف وإن كبر عليها ملايين “المجاهدين المسلمين ” لن تتطهر من رجس فائدة اليهود المحتلين من عقيدتك المزورة وأنت إن لم تنسف بقذائفك جماجم المحتل الصهيوني فتلك ستكون قذائف هذا العدو نفسه فإن هللت وكبرت على قذائف جيوش العالم واطلقتها نحو ذات الهدف الذي تستهدفه تل أبيب فأنت في جيش اسرائيل ولست في جيش آخر والمثير للشفقة أن تطرف معتقدكم المحرف بلغ تحريم تحية غير المسلمين في أعيادهم وأنتم في جهادكم في سوريا عاشت تل أبيب في كل يوم عيد آمان لم تحياه منذتأسيسها . إن المسلمين لن يكونوا مؤمنين صادقين إلا عندما يعملون بصدقهم وليس بما يشتهيه العدو الصهيوني . إن الأحداث التي نشبت منذ احد عشر عاما قادرة أن تدعو العالم إلى معرفة الحقيقة من جديد وأجمل وأدق مافي هذه الاحداث أن الجريمة أشهرت سنة العقيدة المادية الموحدة بين الأضداد شكليا فإن التفت أحدنا إلى هذه الحقيقة فسوف يرى أن مذهبا واحد يجمع الماديين من حول العالم فقد شاهدنا المفكر العلماني مع “المتدين “المتطرف عندما اجتمعت المرجعية القطرية القرضاوية مع برهان غليون “العلماني” .وإن لم تصدق أيها المتطرف مايقال عن جهادك إنظر إلى جيش خليفتك اردوغان كيف يصول ويجول في شمال سوريا والعراق وفي ليبيا وكذلك فعل ضد ارمينيا واليوم في اوكرانيا عبر المسيرة بيرقدار ولم تستهدف تحركاته هذه أية نبرة صوت غربية خجولة ولا يجهد العدو الصهيوني نفسه في اصطياد ((علماء تطوير)) المسيرة البيرقدار لأنها تعمل في حروب هي أيضا حروب تل أبيب …











