إن مثل الذي يريد الدفاع عن عظائم الأكاذيب كمن يحاول لجم النار بأطواق من القش أوتقييد الضوء بالظلمة وهذا ماحدث ويحدث اليوم في معارك الخبث ضد سوريا من قبل عباد الخداع وأشرس المدافعين عن المجهول إن أقلامنا لا تنطق عن الهوى إنما هي وحي الحقيقة ولسوف نظهر لكم كما أظهرت أسلاف كلماتنا الحقائق منذ أن برزت لثورة الشعوذة فهي تخسف مايأفكون . .ثمة أكذوبة يرددها كهنة الخيانة .. تقول : نحن ضد النظام السوري وهذا القول المنكوب عقليا وأخلاقيا إنما هو للهروب من شرف الحقيقة و شرف مواجهة الأمريكي وهو قول لتعمية العيون و العقول عن الحقيقة ففي سوريا وحولها هناك حقيقة واحدة فقط إما أن تكون مع الاحتلال الامريكي والتركي الناتوي ومع الانفصاليين الكرد وبقايا ثوار برنار ليفي واعتداءات العدو الصهيوني وإما أن تكون سوريا من أقحاح العداء للأمريكي وزبانيته .. فإن قررنا اليوم أن نكون مع ماذهب إليه ((الثوار)) فمن سيجيبنا إلى أين نذهب ؟؟ وهذا سؤال لمن يقول حتى اليوم أنه ضد (النظام) السوري ولهذا نسأل مستفسرين أين يوجد الشرف لديهم كي نعتنقه . أين القداسة الفكرية والإسلام الإنساني الحقيقي ومن هي (القامات) التي تقودهم و تطاردها تل ابيب وتحلل شخصيتها وكلماتها في كل إطلالة وتحصي ترسانتها وتأثيرهاوخفاياها المؤثرة على وجود تل أبيب وتخشاها أمريكا وتترصدها أحقاد العبيد في الخليج وأمراض العثمانيين الجائعين ؟؟ إن كشفتم لنا عن هذه القامات فنحن لكم من الموالين سرمدا أبدا .
لقد رأينا كمّاً هائلاً من المعارضين في أول فورتهم في فندق سمير أميس يطردون الصحافة والتلفزيون ولا يقبلون في اجتماعهم أحداً سوى جماعتهم وكأنهم صاروا شعب اللَّه المختار ، فكانوا أول ديموقراطيين إقصائيين عرفتهم في حياتي ممَّا ساقني إلى توجيه رسالة مفتوحة إلى المعارضة الداخلية بعنوان: لا تكونوا أول وقود للفتنة ” تجدها على الرابط التالي:
لقد انفضحوا بعد عامين أمام الجميع فأثبتوا أنهم وُلدوا إقصائيين ، وعاشوا إقصائيين ، وسيموتون إقصائيين ، وليس تراجع معظمهم أخيراً إلا بعد فشل الأسياد والأقزام معاً في تآمرهم وحربهم ضد كيان سورية العملاقة .
وأعلَم جيداً أنهم كاذبين ذلك لأن المرء مخبوءٌ تحت لسانه ، فما زال يصدر على ألسنتهم ما يُدينهم بل يرسلهم إلى أعواد مشنقة المرحوم البطل “أبو جعفر” صاحب تلك المهنة الشريفة في ساحة المرجة كما عرفناه في الخمسينيات من القرن العشرين .
عن الحرية والديموقراطية المنشودة وعن نغمة حقوق الإنسان في بلاد اليورو أتحدث!..
عن القانون في بلاد اليورو شبه المقدَّس الذي يخضع تطبيقه لإعتباراتٍ عديدة أتركُ لكم حرية التصديق والتفكير بما ستقرأوون إن كنتم من جماعة “كل فرنجي برنجي !!”
عن سياسة الكيل بمكيالين وعن التمييز العنصري، الطبقي او الطائفي المُمنهج والمُقنَّع أفتِّش وأبحث!..
يُحكى أنَّ شاباً سورياً ركبَ موج البحر ليلاً في طقسٍ باردٍ جليدي وكاد ان يغرق به وبكل اللاجئين ذاكَ ” البَلِم اللعين” وسط في البحر ،وكان يحلمُ بالجَّنة الموعودة في بلاد اليورو … وصل الى المانيا وكان مسروراً وسعيداُ ومبتهجاً جداً جداً لأنه قابلَ حقوق الإنسان البريمو دون أي تمييزٍ عنصري مقيت… وإلتقى الديموقراطية في أبهى حلَّتها وقال كل ما يريد ويرغب وصار يصرخ بأعلى الصوت ساعة يشاء ويريد ولا من حسيب او رقيب … وكيف لا يصرخ ويشتُم وهو يعتقد جازماً ويؤمن بأن القانون في بلاد اليورو يحمي ويقدِّس كرامة الإنسان ….
تواعدَ اللاجئ السوري عمار .. (٣٢ عاما) في الثامن من شهر تشرين الثاني الماضي مع الحرية ذات مساء في مسكن للاّجئين حيث يعيش في مدينة كاسل الالمانية، فبدأ يشرب الكحول بحرية شديدة اللهجة لدرجة انه كان عدوانياً جداً وقام بأعمال شغب بطعم الحرية وق وقام بتكسير المكان وتحطيم كل ما تطالهُ يداه ورجلاه سوا سوا… ولم يكتِف بذلك بل كان عنيفاً جداً مع زملائه في السكن الذين إستنجدوا بالشرطة التي إستنجدَت وإستدعَت بدورها سيارة الإسعاف في محاولة منها للسيطرة على اللاجئ السكران الذي قاوم الشرطة بعنفٍ شديد اللهجة كما ذكرت، فكان يعتدي على رجال الإسعاف والشرطة بالبصقِ مرةً وبالضرب والركلِ مراتٍ ومرات .. سارعت الشرطة الى توجيه رذاذ الفلفل لوجهِ اللاجئ لتثبيته والسيطرة عليه بعد تكبيل يديه ….
كتب الأستاذ المحامي والمفكر العربي محمد أبو زيد عبدالله ( ابو يوسف أبوزيد ) …
أحمد الله أنني عشت إلي اليوم الذي ظهر فيه في بلاد العرب رئيس يمرض مثلنا ، ولا تتولى أجهزة مخابراته التعمية على مرضه . ويسمي المرض بإسمه فلا نسمع العبارة العربية الخالدة ( أن الرئيس او الملك أو الأمير أو السلطان قد غادر البلاد لإجراء فحوص طبية ) … ويتعامل مع المرض بإعتباره حدث إنساني عادي ، وليس سرا حربيا لا يحق لأحد الإطلاع عليه ..فهذا الرئيس غريب الأطوار والمتمرد على نواميس السياسة العربية وسلوكيات القائمين بها ، يتصرف كبشر وليس نصف إله كسائر حكام العرب ..فيوم تعرض لدوخة أثناء إلقاء خطابه لم نشاهد ماشهده مجلس الشعب المصري يوم تعرض مبارك لدوخة مماثلة ، يومها اغلقت الأبواب علي الجميع ، ومنعوا من مغادرة البرلمان ، حتي إطمئنان الأطباء على صحة مبارك ..أما الرئيس غريب الأطوار فقد اعتذر بلطف ، بإنسانية ، للحاضرين ، وغادر لدقائق ثم عاد مبتسما ، بشوشا ، ومعتذرا ..هبوط في الضغط لأني لم أتناول طعامي ..ثم داعب الحاضرين بأن الأطباء هم اقل الناس حرصا على صحتهم ..رئيس يمرض على الهواء ..ويعلن سبب مرضه على الهواء .. ويعتذر عما سببه لشعبه وللحاضرين أثناء إلقاء كلمته على الهواء ..ياله من رئيس متمرد وغريب الأطوار ..
تسعة أعشار حكام العرب مصابون بكل الأمراض المزمنة ولكن بإمكانك أن تعرف مايدور بأعماق المحيطات والبحور ، وبكوكب عطارد وبلوتو والمريخ ، ولا تعرف الحالة الصحية لحاكم عربي ، ومم يعاني ، وأين يعالج ، ومن يعالجه ؟ ..
في مصر خرج صحفي مارق بمقال صحفي أيام مبارك قال فيه أن من حق الشعب المصري وكل شعب ، أن يعرف الحالة الصحية لرئيسه ..فأعتبروه متآمرا على أمن الدولة وعلى إستقرارها ، وأن سلوكه هذا يمس الإستقرار ، والسلم الإجتماعي ..ولو كان هذا الصحفي قد أعلن كفره على الهواء ، لما ناله ماناله من جراء البوح بحقه في معرفة الحالة الصحية لرئيسه .
أكرر الحمد والشكر لرب لأنني عشت إلى زمن رأيت به حاكم عربي يمشي بالشوارع كسائر البشر ، ويقف بطابور البوظة ككل البشر ، ويجلس في المطاعم والمقاهي دون إفراغها من نزلائها ، وإفراغ البنايات المواجهة والمجاورة ومابعد المجاورة وبعد وبعد المواجهة . رئيس يقود سيارته بنفسه ، ويسير بها بنفس الطرقات دون ان يكون محاطا بعشرات سيارات الحراسة المصفحة والمجنزرة .
في بلد إسمه سورية ، حاكم إسمه الدكتور بشار الأسد ، جاء بما لم يأت به الأوائل منذ الملك مينا وحتى السلطان قابوس .. فقد أعلن أن الحاكم مثلنا بشر وليس من جنس الآلهة ، وأنه يحيا كما يحيا البشر ، ويمرض كما يمرض البشر ، وينتهك نواميس آمون والألواح الإثني عشر ، وتشريعات حمورابي ، وأعراف القبائل ، بإفشاء سر مرضه ..وعدم إعتباره من أسرار الدولة العليا ..
سيّد سورية الأول و سيدتها الأولى لم يخوضا مجرد تعبير عن الإصابة بكورونا و إنّما أكملا رسائلهما التعبيرية الرمزية إلى السلطة و الشعب و من لفّ لفّهما في سورية و العالم علّهم يدركون حكاية الإنسان من أدناه إلى أقصاه!……. لكما الشفاء بقدر ما تليق بكما الحياة و بقدر ما تليقان بسورية…
بقلم الكاتب المهندس ياسين الرزوق زيوس – سورية حماة
لا اعلم لماذا تزور العراق اليوم؟ إن جئتَ باحثًا عن المسيحيين، أخبرك أنهم في أوروبا، باستطاعتك زيارتهم هناك. لقد هجّرهم مجموعةُ إرهابيين قتلة اسمهم داعش، دعمَتهم أميركا و أوروبا ليحدثوا فتنةً في العراق ليسيطروا على ثرواته. عزيزي بابا، لقد كانت المروحيات الاميركية تنزل عليهم الذخائر و المؤن من الجو، و كانوا يقطعون آلاف الكيلومترات بأمان في الصحاري، تحت نظر حلف الناتو “المسيحي” ، قبل ارتكاب مذابحهم في المدن العراقية. لقد وضعوا المتفجرات داخل الكنائس، و لا أراك الله، كانت الصلبان تتناثر في الأحياء، أما المسيح فوجدوه مصلوبًا ثانيةً في ساحة الموصل، و أمّه العذراء أخذوها مع الاسرى، أما مريم المجدلية فقد باعوها في سوق النخاسة، اشتراها رجلٌ قبيحٌ ذو لحيةٍ طويلةٍ غير مغسولة، و وضعها في بيته مع عددٍ من الاماء و العبيد لتخدم نساءه الاربع .
بابا.. إن أتيتَ لتتفرج على حضارة العراق المذهلة كما صرّحت البارحة، فأيضًا أعلمك أنها صارت قطعًا في متاحف أوروبا. تاريخ الاشوريين صار في اللوفر، و الكلدان في متحف لندن، أما الجنائن المعلّقة فقد علّقوا بدلًا منها جثث ضحايا مجزرة سبايكر، اي اي، المجزرة التي ارتكبها داعش بحقّ الجيش العراقي. و إذا جئت تستحمّ بماء الفرات، فأعلمك أنه فاض ثانيةً، لا ليس المغول هذه المرّة، بل داعش نفسها، حليفة أميركا حليفتك. نعم نعم، لا أزيد عليكَ حرفًا ولا أنقص.
أيها الحَبر، قالوا لي إنك مسؤول معنويًا عن جميع الكاثوليك في العالم، و المسيحيين الباقين بشكلٍ أقلّ، لكني تعجبت كلّ العجب من افعالك. لماذا لا أراك تحرّك ساكنًا كلّما ارتكبت المجازر بحقّ رعاياك؟ و لماذا أراك صديقًا لكلّ الانظمة التي تبيد المسيحيين في الشرق؟ في فلسطين ، جلستَ و اسلافَك تتفرجون على ضياع الارض و التنكيل بالمومنين، حتى فرغت أرض السلام و الرسالة من سكّانها. تُرى ما هو دور سفارة قداستك في تل أبيب؟ إذا لم يعد هناك مسيحيون في فلسطين، لماذا فتحتَ سفارةً؟ للتواصل مع اليهود؟ قتلة المسيح؟ يا عزيزي اليهود يودّون لو يأكلون لحمك بأسنانهم. رأيناهم في الفيلم الشهير “آلام المسيح”، عندما غسل القائد الروماني يديه من صلب المسيح، قالوا “دمه علينا و على أبنائنا”.. فلماذا تحبّهم؟ إذا كنت تعترف بهم بسبب العهد القديم و العهد الجديد فهم لا يعترفون بك كما بنا باكثر من غوييم أي بهائم أنت أكبر قدرًا. ثم إنّك مع احترامي لمقامك، من الذي فوّضك تقسيم فلسطين و الاعتراف بإسرائيل؟ لعلّه الله؟ كيف يكون ذلك؟ و هل الله العادل يرضى بقتل الفلسطينيين و إحلال المجرمين الاوروبيين مكانهم؟ الله الذي نعرفه، الله الذي ترك وصاياه العشر مع رسوله عيسى، أليس من ضمنها لا تقتل، لا تسرق؟ الله هذا، فوّضك لتشهد على سرقة فلسطين و قتل شعبها؟ أم عساك اتخذت الهً آخر لا نعرفه؟ إلهً يحب المجرمين و السرقة؟ حدّثنا عن ربّك يا أبانا..
للتذكير أيضًا بمناسبة قدومك إلى منطقتنا، ولدك الضال في لبنان، المسمّى زورًا بالراعي، كاد أن يفلت القطيع من يده. رعيّته جاعت و الذهب يتدلى من فوقه و من تحته. و المسيحييون صاروا أقليّةً تكاد تختفي بسبب الهجرة و الفقر، وهو يسكن في قصره قرب بيروت شتاءً حيث يلتقي و يتحالف مع ذابحي الشعب الفلسطيني و اللبناني، و في منتجعه الفخم قرب وادي قاديشا صيفًا، حيث يصمّ اذنيه عن أصوات صراخ القديسين التي تتعالى من الوادي. الراعي هذا يستجلب الآن كلّ المجرمين من الخارج ليقضيَ على ما تبقّى من كيانٍ للبنان. و لا أخفيك، ثقتك به ستفرغ لبنان من آخر صلبانه، فاحذر، إني لك ناصحٌ..
بابا.. لا تغضب مني، لكنّك و مجمع الاساقفة معك صار المال و السلطان إلهَيكم. لم يعد يستهوي المسيحيين حركاتك الاستعراضية، بغسل الاقدام و تقبيل الايدي. إن حركاتك صارت مضحكةً.. والظاهر أنك اعتدت تقبيل الايادي، حتى أيادي الدول الكافرة المتغطرسة التي تعمل على محق الدين من جذوره.. و إنا نراك تحكم باسم الله، ولا تفعل إلا ما يرضي الشيطان…
العراق اليوم ينوء تحت الفقر و الارهاب و الجوع و المرض اللذين أتت بهم أميركا، سيّدتك، فلا حاجة للعراقيين بزيارةٍ تخنقهم أكثر بالإجراءات الامنية لضمان سلامتك.. زار سلفك سوريا فدمّرت أميركا معلولا، و زار لبنان فأفلس.. لا حاجة للعراقيين بك اليوم، لا تكن ضيفًا ثقيلًا.. خذ سيارتك المضحكة و العب بها بعيدًا من مآتمهم. لا تأتِ لترقص فوق جراح المسيح في أرض المسيحية.. احمل عباءتك البيضاء من الخارج، و السوداء من كثر ما تلطخت بآثامك و آثام الكنيسة.. احملها و ارحل بعيدًا… لا حاجة للعراق إلا إلى كلمةِ حقّ منك، إن لم تستطع اتقاء الله وقولها، فاذهب بعيدًا، و عش بين السواح في ساحات الفاتيكان.. هناك تستطيع الفرار من أصوات صراخ المسبيات في العراق، و المقتولات في فلسطين، و المتشردات في سوريا. هناك في ساحة الفاتيكان.. حيث التماثيل الكثيرة، و الله الغائب الاكبر..
الى كل من يُقدّس الغرب تقديسا .. الى كل من يؤمِن بعصمة ونزاهة الغرب، ويؤمن ان كل شي فرنجي برنجي، اليكم ترجمة مُلخص هذا المقال !… “بالإذن من الصديقة الغالية برنجي لإستعارة إسمها .. برنجي”
فضيحة فساد بجلاجل ألمانية النكهة والهوى !.. والبَطَلان في صورة المقال اعلاه!. سقوط أخلاقي مدّوي وتُهم بالفساد والإثراء الشخصي غير المشروع وكَسب مالي غير مشروع وإستغلال منصب برلماني “للسمسرة” في عز دين أزمة كورونا !!. (فهل بانَ رأس الجبل الجليدي وظهَرَ وبدأَ بالتَّفتُت والإنكسار!؟..!)
هذا عنوان مقال الأمس على موقع ” العالم” Welt الإلكتروني بعنوان : “من الواضح أن الاتحاد الحكومي الحاكم يعاني من مشكلة فساد هائلة”
بقلم مارسيل لوبيتشر وهانيلور كرول
عملكما” تجارتكما” كوسيطين بالأقنعة الواقية من الفيروس ُيسَّبب مشاكل خطيرة للاتحاد الحاكم : نيكولاس لوبيل عن حزب (CDU ، ) وجورج نوسلاين عن حزب (CSU) المصدر: dpa / Jörg Carstensen، dpa / Kay أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن شريكه في الائتلاف يبدو ان لديه “مشكلة فساد خطيرة” ، وبدأت المعارضة تنتقد بشدة الإئتلاف الحاكم وحزبا . (CSU&CDU) !. مسيو نوسلاين يستقيل من إئتلاف الحزب الحاكم – لكنه يريد الاحتفاظ بعضويتهِ في البرلمان!. . بدأ الإئتلاف الحاكم بالمناورة مباشرة في ما يتعلّق بقضية فساد كورونا. و يحقق مكتب المدعي العام حالياً في شبهة فساد المجموعة البرلمانية السابقة ، جورج نوسلاين (CSU) لا سيما بعد ان تسَّربت معلومات مؤكدة إنه حصل على عمولة قدرها 660 ألف يورو فقط لا غير!! بعد قيامه كوسيطٍ عندما أبرمَ من تحت لتحت صفقات أقنعة وكمامات مع شركات إنتاج لصالح وزارة الصحة الفيدرالية وحكومة ولاية بافاريا الجنوبية .!.. (يا للهول !. هل قلتم رشوة ؟ عمولة ؟ او فساد؟ لا سمح الله !!)
منذ مساء الأحد باتَ معروفًا أن السيد النائب Nüßlein سيغادر إئتلاف الاتحاد الحاكم فورًا على وقع الإنتقادات الشديدة التي وُجِّهَت له لكنه غاب عن السمع والرَّد !! . وفي بيان وزعه محاميه، برَّر السياسي في حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي ذلك برغبته بالإستقالة لِتجنب “أي ضرر سياسي” لحزبهِ لكنه يريد الاحتفاظ بولايته في البرلمان حتى نهاية الفترة التشريعية. في حين نفى السيد نوسلاين المزاعم التي وجهت ضده بتقاضيه “عمولة مالية حرزانة و تبلغ 12 سنتاً عن كل كمامة يساهم جنابه في تسويقها ” يا للهول .. لكن عضو الاتحاد الديمقراطي المسيحي في البوندستاغ نيكولاس لوبيل تمكَّن فعلاً من جمع 250 ألف يورو عن عمله” كسمسار” للوساطة بين الشركات المنتجة للأقنعة والدوائر الحكومية والوزارات ووو . لكنه تحت الضغط يا حرام أعلن تقديم استقالته يوم الأحد الماضي !.. اعترف البرلماني الشاب لوبيل البالغ من العمر 34 عامًا بأنه خالف أدبيات وأخلاقيات وأصول العمل النيابي وقال حرفياً: “لهذا أود أن أعتذر لجميع مواطني هذا البلد “.
بالنسبة لزعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي السابقة ،السيدة أنجريت كرامب-كارينباور ، فإنها تعتبر هذا لا يكفي: “ترك المكاتب” لا يكفي. وأعلنت يوم الأحد أن على لوبيل ونوسلاين الاستقالة بشكل كامل وفوري من مقعديهما في البرلمان أيضاً. كان اتحاد مدينة مانهايم الجنوبية الحاكم، قد إستبقَ الفضيحة وأعلن سحب الثقة فوراً من ممثله تحت قبة البرلمان وطالبه بالإستقالة في وقت متأخر من مساء السبت !. أيضاً على صفحتها على فيسبوك كما أوردت جريدة “مانهايمر مورجن” اعلنت برائتها عن النائب وعنونت: “نفترق عن نيكولاس لوبيل ولا يمثِّلنا ونطالبه باستقالة فورية من جميع المناصب والمكاتب السياسية”.
وهكذا اصبح الإئتلاف الحاكم تحت الضغط والإنتقاد الشديدين بسبب صفقات الأقنعة المزعومة! فهل ستستقيل السيدة الحنونة ماما ميركل !؟..
ُيقال إن العديد من أعضاء البوندستاغ حصلوا على أموال من القطاع الخاص عند إبرام صفقات لشراء أقنعة واقية من كورونا!! ” والله أعلم” وهي كارثة سياسبة وأخلاقية للاتحاد الحاكم في هذه السنة الانتخابية الكبرى قبيل الانتخابات هذا العام، الذي دفع المعارضة للهجوم والإكتساح الناقد بالفعل.
من جهة أخرى:
حسب المصدر: WORLD / Max Seib جاء في بيان على صفحة JU على الفيسبوك: “إن الاستغلال المخزي المعيب لمأزق في النظام الصحي وفي أصعب الظروف الصحيةيجب ان لا يمر مرور الكرام !.و لا يستحق اي تفويض سياسي ( برلماني) ويجب أن يؤدي إلى مسائلة شخصية تأتي على شكل استقالة فورية”. كما سيُحرم لوبيل من رئاسته الفخرية في أقرب فرصة. كان لوبيل رئيسًا لولاية بادن فورتمبيرغ من عام 2011 إلى عام 2017 وبعد دخوله قبة البرلمان في عام 2017 ، لم يعد يترشح لهذا المنصب.!..
إسمع يا … لا تعايرني ولا اعايرك…رائحة الرشوة و الفساد والمحسوبية وووو ووو ووو تملأ المكان والزمان … وحتى الفضاء.. هل تسمعني!؟. —————————////——————
إلى متى؟ الحرية للمناضل الكبير البطل العربي للأسير ظلماً وعدواناً في السجون الفرنسية منذ اكثر من ثلاثينعاماً ..
سامحني اني عم اتدخل في أمر لست اختصاصية فيه ولكن قلبي يتقطع على بلدي وانا اعيش في الغربة في اوروبة. لم اجد غير صفحتك كي اكتب فيها فربما قرأ رسالتي من يفهم في الاقتصاد . تألمت جدا عندما اردت تحويل مبلغ بسيط لأهلي والبنوك الغربية الحقيرة ملتزمة بالحصار. اضطررت الى التحويل عبر شخص في اوروبا ******* يقوم بتسليم المبلغ بالليرة السورية عبر شخص في سوريا في ******* وبسعر السوق السودا. عمولته كانت 20% . يعني انا بعثت 500 دولار وصل منها 400 يالعملة السورية و100 دولار هي عمولته. والسبب اني لجأت الى هذه الطريقة ان الناس قالوا لي ان التحويلات الاخرى مثل الويسترن يونيون تسلم المبغ كامل بالعملة السورية ولكن بسعر البنك الرسمي وهذا يعني خسارة أكثر من نص المبلغ ولن يكفي اختي ان تحصل على مبلغ قليل بسبب سعر البنك انا تألمت لأني اريد الوقوف مع بلدي ولأني اعطيت هذه العمولة 100 دولار لجهة لااعرفها ربما هي جهة صهيونية . وهؤلاء في الخارج هم من يقرر سعر العملة كل يوم في سورية يرفعون الأسعار ويستغلون الفروق الكبيرة التي يعرضونها لحرمان البنوك السورية والشعب من العملة الصعبة مثل ماعملوا في لبنان عندما اعطوا فوائد كبيرة للودائع فأخذ الناس اموالهم من كل مكان ووضعوها في البنوك بغرض الربح السهل ولم يعلموا ان كل اموالهم كانت تسافر في اليوم الثاني الى اوروبا حتى فرغت بنوك لبنان وسورية ولم يبقى مع الناس اي شي لماذا لاتحاول البنوك السورية اتباع سياسة التحفيز لكثيرين مثلي؟ انا مستعدة كنت لتحويل المبلغ الى الجهات الرسمية السورية الى روسيا ثم الى سورية او الويسترن يونيون التي كان من الممكن ان تسلم المبلغ 400 دولار لاهلي بالعملة الصعبة وتقطع 100 دولار تسلمها بسعر الدولة . بل انا راضية ان تأخذ الدولة 100 دولار منها او تضعها وديعة اجبارية لمدة سنة او سنتين. تصور ان مثلي آلاف العائلات التي ستجد في الدولة امانا اكثر لأموالها. وانا اثق بالدولة السورية وليس فيها زعبرات البنوك اللبنانية وعندي صديقتي تركت مبلغ 14 ألف دولار في البنوك السورية من بداية الحرب ولايزال هذا المبلغ محفوظ اما ماوضعته في بنوك لبنان تبخر وطار وكان 40 الف دولار. وعندي اصدقاء كانت لهم حسابات في بنوك قبرص تبخرت كلها مع الازمة المالية من عدة سنوات. ونصيحتي للجميع ان الاقتصاد العالمي يقولون انه سيدفع ثمن ازمة كورونا ولذلك فان من يدخر في بنوك غير قوية مثل بنوك تركيا عليه ان يبل دقنه للحلاقة لان البنوك التركية قريبا ستفلس مع تفاقم الازمة المالية والسياسية اعتذر عن التدخل في موضوع مش من اختصاصي وقد يضحك البعض من بساطتي لأني انا ليست عندي خبرة بنكية لاني اعمل في شركة تجارية في قسم الاعلان ولكن فعلا احس ان المؤامرة على بلدي دخلت مرحلة مؤلمة وكل واحد فينا يجب ان يعمل مع الدولة وعلى الدولة ان تفكر في حلول وحوافز بدل ان تترك اللصوص المضاربون في الخارج يتحكمون في سعر ليرتنا. بالمناسبة اسمح لي ان اتمنى للسيد الرئيس وعقيلته الشفاء العاجل من كورونا من خلال هذه الصفحة التي سارت معي من عشر سنوات ولم افارقها ابدا وكنت ابحث عنها كل ما حظروها حتى اجدها.
في عيني مجدي النعمة رسالة لمن له عقل .. وفي النظرة المنكسرة لهذا الارهابي الساذج حكمة لايراها هو ولا من شابهه بالسذاجة .. تقول: لاتطلب الحرية من سجان أبيك .. ولاتطلبها الا عندما تتحرر من جهلك .. فالحرية مع الجهل .. تجعل الفرق بين الانسان والحيوان ضئيلا جدا .. الحرية مع المعرفة هي أساس الثورات .. والحرية مع الجهل هي مانسميه الثورات الملونة أو الربيع العربي .. أو الثورة السورية .. وفي عيني مجدي الخبر اليقين .. في هذا الوجه المليء بالكدمات ربما تتلخص كل مشاكلنا .. فهذا الانسان حمل السلاح في وجه دولته من أجل الكرامة والحرية كما كان يعتقد .. وحصل عليها في فرنسا .. وعلقها في عينيه .. وفرنسا – وهو لاشك لايريد ان يتذكر – هي التي كانت تقتل ثوار الغوطة وتعذبهم وتعدمهم قبل ان تعرض جثثهم في ساحة المرجة ليكونوا عبرة لمن يعتبر كما عرضت جثة القذافي في ساحات طرابلس ليكون عبرة لمن يفكر بالتمرد على فرنسا .. يامجدي حاول ان تفكر وأنت ملطخ العينين ومقلتاك تنزفان وتذكر: لايمكن لعاقل في العالم يصدق ان بلدا يحرم الفلسطينيين الحرية يمكن ان يعطيها للسوريين .. وان بلدا يقتل الفلسطينيين واليبيين لن يقتل السوريين والعراقيين والمصريين .. ولايمكن لعاقل يصدق ان الحرية تقطّع او تجرّأ .. تعطى للسوريين وتحرم على الفلسطينيين او الليبيين أو الافارقة ..