آراء الكتاب: قسد تقطع الطحين عن أفران الحسكة!! – د. أمجد بدران


كلامي لقادتها أوجهه لهذه المرأة…
وأذكر بتعاطفنا جميعاً مع المقاتلة الكردية التي قطعت داعش رأسها وتعاطفنا مع المقاتلة الكردية التي أسرها الجيش الحر… (منشان ماينفهم كلامي تنمر عالنسوان!!)
تبدو هذه المرأة تريد أكل الخبز كله… تريد أكل حصصنا جميعاً من الخبز وليس فقط حصص أهل الحسكة!!!
يبدومنظرها يختصر البشاعة والوضاعة والطمع……….. والتخمة!!!
أعطوها الخبز كله…. ولتأتي لبيتي وتأخذ مافي ثلاجتي من خبز!!! بل سأعطيها:
سندويشات بنتي التي لففتها صباحاً للمدرسة!!
وك منيح مابتجي على فرن حارتنا ماكنتِ تركتِ لحدا دور وكنت كتبت عنك ألف قصة!!!
وللجميع وبكل دقة أقول:
1- لكثير من الأكراد مشروعهم القومي الواضح إلا لبعض الأبواق التي تريد انكاره وتدعي أنهم يريدون سوريا واحدة وانهم مغرر بهم!!!!!!!
2- الأكراد يعرفون انهم يجب أن يتحصلوا على أفضل الممكن مهما كانت التسمية والوضع العسكري والاقتصادي ويعلمون أن الزمن بصالحهم…
3- الحقيقة الأهم:من يسيطر شرق الفرات هو جو بايدن وليس قسد…
4- النظرة الروسية لشرق الفرات ليست بصالح كلامنا الرسمي
5- نحتاج لأن نفكر بطريقة جديدة للمواجهة…: نحن بطيئون وكل طرف بدء مشروعه إلا نحن…..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أخطر أشباه الرجال .. أبواق الإعلام – بقلم: متابعة من ألمانيا

شوف شوف كيف إنقلب على عقبيه مذيع الخنزيرة جمال ريان ..

حتى أنتَ يا ريان؟؟!! …
حتى أنت يا ريان شربتَ من مائهم فأصبحتَ تضرِبُ بسيفِهم الغادر المسموم وتعلَّمتَ القفز على حبال الحق والحقيقة، ثمّ إِنقلبتَ على عقبَيْكَ وأعلنتَ البراءة من صداقة الإعلامي العربي الكبير اسامة فوزي كرمى لعيون وشنبات عضو الكنيست والمفكر الكبير المتصهين عزمي بشارة قدس الله سره غير الشريف !…

ليس دفاعاً عن الإعلامي الفلسطيني الأصل دكتور اسامة فوزي(و الذي قاطعتُهُ بسبب مواقفه وبالذات مواقفِه وأرآءِه بعد زيارة مستر جمال ريان له في الولايات المتحدة الاميركية)، وليس إنتقاصاً من دور أي إعلاميٍّ نزيه وشريف، وليس إنتقاصاً من كرامة وشهامة وفروسية كل فلسطينية و فلسطينيٍ عروبي يرفض التطبيعَ والمُطبعيين والمُطَّبليين و لا زال يؤمن بأن البيتَ لنا والأرض لنا و القدسُ عروس عروبتنا، ولكن والحقُّ يُقال بأنَّ مذيع الخنزيرة الفلسطيني الأصل مستر جمال ريان قد تجاوز كل الحدود وإنقلبَ على نفسه وذاته في المدة الأخيرة وخاصةً بعد المصالحة الخليجية لدرجة إني ظَّنَنتَه قد أصبحَ مستشار ابو منشار ، باتَ مستر جمال ريان شديد الوله والهلع على آل سلول .. بات حريصاً جداً جداً على تنقية كل الشوائب والفضائح التي حاطت وتُحيط بالمصالحة الخليجية وكأنه يستبِق الأمور ويحاول إسترضاء مديراً جديداً للجزيرة يلوحُ في الأُفق ، فبدأ بإعلان البراءة من صداقاته وتنَّكَرَ لها كما جاء في شنهقاته وتغريداته على تويتر حين إِفتَتَح مستر جمال ريان رسائل غفرانهِ( بلا قياس او تشبيه) بإعلان البراءة من الدكتور اسامة فوزي .. والحبل عا الجرار.!..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: في عيون الأسد و بوتين ما زالت سورية تقرأ روسيا و تقرئها الانتصار – بقلم: بقلم زيوس حدد حامورابي


يتحرّك الأسد في ميادين سورية خارج مواكب الأبعاد العالمية و داخل أحداثها المتلاحقة حتى يلاقي بوتين على بركان المنطقة الذي ثار و لن يستطيع غيرهما إخماده لا لأنّهما الأسد و بوتين فحسب بل لأنّهما رجلا السياسات الباردة مُذ فتحت السماء أقدارها و حتّى تقضي السياسة أمراً لم يكن مفعولاً فهل سيكون مفعولاً كما يريدان أم أنّهما سينعطفان عنه في حال تسارع مسيرة إرادتهما الواحدة باتجاه مكانٍ آخر تدور به الأحداث لتتحرك بوصلة الساسة مع فنّ إدارتها و ما أدراك ما إدارتها وسط زحمة الواهمين بصناعتها و المخدوعين بصانعيها في واشنطن و تلّ أبيب حصرياً ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بايدن .. ماذا نهديك في أيامك الأولى؟

أبى بايدن الا ان يكون ديمقراطيا واميريكيا أصيلا .. وكعادة الواصلين من بعد طول غياب او عائد من غربته .. دخل العجوز ومعه حقائب الهدايا الكثيرة .. وأول هداياه كانت من صنع داعش وعليها ختم المخابرات الامريكية ومغلفة بأشرطة هدايا سعودية .. ومعه حقيبة حسبنا انها الحقيبة النووية لشدة مااعتنى بها وأوصى بها ان نضعها برفق على الارض .. ثم علمنا انها هدية من صنع كردي .. وهرول الجميع اليه مثلما يهرول الأطفال الى بابا نويل .. وهكذا هرول أطفال الشرق الأوسط الى بابا بايدن وكل يحلم بهديته .. الزعماء اللبنانيون يتوقعون ان يعيدهم بايدن الى زمن بوش واوباما بعد ان احتقرهم ترامب وعاملهم كعجول الأبقار التي حلبها .. وكاد يحلبهم لولا انه وجدهم تيوسا صغيرة ..


وتجمع الخليجيون وتصالحوا والتقى الأتراك بالسعوديين في استعداد للقاء هدايا بايدن .. فكل من فرقهم ترامب جمعهم بايدن .. وهكذا وبقدرة قادر تلاشت السيوف والخناجر والحناجر .. وذابت الأصوات وانقلب الفحيح الى حفيف .. وتحولت العاصفة الى نسمات ذعذاعة .. وتحول النباح الى مواء .. ولم نعد نسمع اصوات الخنازير الهائجة .. حقا انه بابا بايدن ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: كتاب “عيلبون – التاريخ المنسي والمفقود” – بقلم: نبيل عودة (فلسطين المحتلة)

من تأليف عيسى زهير حايك

بقلم: نبيل عودة

يستعرض عيسى حايك في كتاب من الحجم الصغير تاريخ احدى قرانا الفلسطينية، قرية عيلبون، معتمدا على نصوص (مخطوطات) صاغها المرحوم جمال حنا عيد وهو من مواليد عام 1911

يطرح الكاتب حسب المخطوطات تفاصيل عن تاريخ نشوء القرية التي تعرف اليوم باسم عيلبون.

جاء في الكتاب:عرفت عيلبون في زمن الكنعانيين باسم “ايلانو” وكانت قرية يسكنها رغاة الأغنام والمواشي وان مسكنهم كانت الكهوف المجاورة، التي لجأوا اليها في زمن خراب هيكل سليمان الثاني عام 70 ميلادية وكان احد علماء الهيكل ماتيا بن حراش احد أولئك اللاجئين الذين لجأوا الى عيلبون. اذ قام بتأسيس مدرسة وبناء كنيس بعض البيوت وسما عيلبون ب “عيلبو” او ” ايلبو”، وعند هجوم الرومان على المستوطنات اليهودية اختبأ ماتيا بالكهوف المحيطة بالقرية ومات فيها .

ويشير الكاتب ان عيلبون الحديثة لا يزيد عمرها عن 300 سنة، اذ سكنها احد ولاة السلطنة العثمانية وهو درزي من جبل الدروز في سوريا، وان معظم سكان القرية كانوا من الهاربين لأسباب مختلفة من القرى والمناطق المجاورة، ومن لبنان وسوريا أيضا.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: رقصة سورية الواحدة التعدّدية تضع قادة التحوّل العالميّ في عنق زجاجة القيامة! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

تتحرّك سورية مع بوصلة الحلم و يحلم التاريخ بأبجديات حمايتها من كوابيس اللقطاء المساومين على انهيارها بدلاً من أن يراهنوا على انتصارها مؤمنين ببعض قدرات الناهضين بها إنْ لم نَقُلْ كلّهم ، و قد شدّ صديقي زيوس ذاك النجم الثاقب الخارج من صحف بدايتها فلم يسمح لكاتبي صحف نهايتها بأنْ يحقّقوا مآربهم كما لم يسمح رئيسُ تطلعاتها الأسد البشّار و قد كان يقود حروف حداثتها باقتدار قبل تكالب ضباع الأكاذيب الربيعية المقرونة بربيعٍ بغيض آثم مهما أدماه ما حصل فيها من دمار بتسليم قرارها إلى جمهرة الآثمين الساعين إلى ضرب مفاصل تحويلها لا لتكون سيّدة قرارها و إنّما لتكون جنساً متحوّلاً يصفّي نقاط نشوته على مذبح تصفية دم الطاهرين الذينَ لن يتنازلوا عن كونهم قرابين الشهادة طالما أنّ منْ يعملون على تحويل وطنهم يصولون و يجولون بكلّ وقاحةٍ على خرائط العمق التكتيكيّ و الأعماق الموازية!

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

من حفلات الالعاب النارية .. الى زمن اللعب بالنار.. زمن الصيارفة

مايخطر على بالي دوما هو هل تخلصت البلاد من حمولتها من الخونة والعملاء؟؟ ففي الازمات والحروب التي تتفجر يحدث تمايز وتعسكر ويحدث نوع من الاصطفاء والتطهير العرقي او التطهير السياسي حيث تنتقل القوى البشرية المستقطبة الى أقطابها .. وتظهر بوضوح تلك الكتل الرمادية الحائرة أو الانتهازية التي تنتظر ..

عشر سنوات من الحرب على سورية قامت بنخل المجتمع السوري وظهر ماكان غير ظاهر من تباينات في النسيج السياسي للناس .. وكانت ظاهرة الانشقاقات طريقة اعلامية تحرض الموظفين الحكوميين والديبلوماسيين والعسكريين للتموضع خارج معسكر الدولة والغاية منها كانت واضحة وهي الترويج لموضة جديدة من المواقف المنفعلة التي تلقى الترحيب والصخب الاعلامي وتشد اهتمام الناس وتصور لهم ان دولتهم تتفكك ولم يعد من المجدي الوقوف معها .. انها دولة تموت .. وكانت الغرف الاعلامية تقوم بتسويق الانشقاقات كي تباع وتنتظر المكافآت .. وتشجع الناس على مزيد من الانشقاق حتى تدب الفوضى في جسد الدولة وتصاب بالانهاك النفسي والتعب وتنتشر حالة ذوبان الدولة وتآكلها السريع وانهيارها كما انهار برجا مركز التجارة العالمي في نيويورك بشكل مفاجئ فيما الناس يراقبون تآكل البناء بالنار كما قيل ..

وكانت ذروة الانشقاقات هي في انشقاق رياض حجاب .. وبعدها تراجعت حدة الانشقاقات لأن الانشقاقات التي كان الغرب يعول عليها هو انشقاق القادة العسكريين والديبلوماسيين .. وماسيتلوه من انشقاق السلاح عن السلاح .. ولكن العسكريين في معظمهم قرروا عدم الانجرار نحو هذا الاتجاه واختاروا ان يثبتوا .. وكسبوا الحرب العسكرية بشكل يبهر الابصار ويأخذ الألباب .. ولولا ذلك لتغير كل شيء ولصرنا دولة مثل العراق وليبيا او لبنان أو أفغانستان والصومال .. كتل سياسية متحاربة وحروب زعامات وميليشيات وكل حي في دمشق يتبع لسفارة ولسفير .. وربما كان السفير الاميريكي هو من سيدير البلاد كما هي السفيرة الاميريكية في لبنان وفي العراق وليبيا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حسب نظرية ابن خلدون التي لم تخطئ .. أميريكا دخلت مرحلة الانحلال

لاتوجد دولة او امبراطورية ليست تجري عليها قوانين ونواميس التاريخ القاسية التي لاتعرف الرحمة .. واميركا لن تكون استثناء .. ومسطرة ابن خلدون لم تخطئ ابدا في تنبؤها لانحلال الدول بعد بلوغها الذروة .. والارهاصات والصراعات التي تعيشها اميريكا ماهي الاأعراض الانتحار المبرمج الذي تقرره تعويذة التاريخ التي لم تتأخر يوما ..
في اميريكا توترات لاتحصى وهي تفور وتمور بالتناقضات ولكن التناقض الاساسي لم يتغير فالعرق الابيض لايريد ان يخسر المزيد من مكاسبه لحساب السود .. فأميريكا قامت كدولة للبيض .. وبيتها الأبيض يدل على انحياز للبيض ضد كل الالوان البشرية .. ولم تكن مرحلة اوباما علامة شفاء بل محاولة غير موفقة للعلاج .. تجلى النكس فيها بعودة العرق الابيض العنصري الذي تجلى بالترامبية .. التي لن تعود الى القمقم .. وذهاب ترامب بهذه الطريقة سيزيد غضبها ..
هذا تحليل عميق يقدمه الاستاذ ناصر قنديل لما تعيشه الطبقات والأعراق المختلفة في اميريكا وهي ستصل ان عاجلا او آخرا الى مرحلة الانفجار .. الذي تأجل قليلا .. وهذه المشكلة تتمثل بوجود كتلة بيضاء متطرفة لن تقبل اي تنازلات اضافية فيما تتشكل كتلة مناقضة من الملونين لاتقبل ان ترجع الى ماكانت عليه .. ولاشيء سيوقف هذا التحول المتناقض سوى الصدام الحتمي لحسم المنتصر فيه ..


استمع الى هذا التحليل العلمي التاريخي البانورامي للاستاذ ناصر قنديل عن أزمات أميريكا وشقوقها وأمراض الروماتيزم التي تصيب مفاصلها ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

أول رسالة دموية من بايدن الى الشرق .. تتسلمها بغداد اليوم

لاصدفة في عالم اليوم .. فالغرب لن يعرف استراحة المحارب طالما ان في هذا الشرق من يحارب .. سوف يحارب الامريكيون دوما حتى آخر قطرة من دماء العرب ..
ويظن الكثيرون ان بايدن سينكفئ ليعالج أميريكا المريضة وأميريكا الجريحة .. ولكن جراح اميريكا ليست في أميريكا وأمراضها ليست كأمراض الامم .. جراح اميريكا هي في هذا الشرق الذي استنفذ خزائنها وأعصابها ووقتها وكل مخططاتها .. ومع هذا لايزال يحارب .. ولاتزال الجثث التي طعنت في القلب والكبد والعنق تتحرك وتنهض .. فالعراق لايريد ان يموت .. وسورية قهرت الموت .. وفلسطين لاتريد ان تدفن حية فتشق الأكفان .. أما حزب الله وايران فهما مخرز في عين الموت ..
سنعرف قريبا لماذا قررت الدولة العميقة الاطاحة بترامب .. والاتيان بهذا العجوز المرهق الذي احيط بفريق من الصهاينة الاسرائيليين لم يسبق لهم التركز حول اي رئيس بهذه الكثافة .. ولكن يقال ان الرئيس الاميريكي يقاس بالأيام المئة الاولى .. ولذلك بدأ عهد بايدن على عجل في اليوم الاول من العراق حيث تم تفعيل داعش واطلاق الارهابيين الانتحاريين الوهابيين .. وتم نقل وتفريغ معسكر الهول من زعماء داعش استعدادا للأيام المئة الاولى ..
عهد بايدن سيشهد معركة كسر العظم بين الشرق والغرب .. واظن انها الرهان الاميريكي الاخير .. ولكنها أم رهانات محور المقاومة الذي اختار انتظار هذه المعركة واستعد لها .. وهي المعركة التي ستكسر هذا الجليد المزعج الذي لايخدم الا اميريكا واسرائيل ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

منتهى الصدق .. ومنتهى النفاق .. وجها لوجه

لم تعرف البشرية كاذبا ومنافقا وقحا مثل الغرب .. ولم تعرف البشرية انحطاطا في المعايير والمقاييس كالذي تشهده اليوم .. فالمتظاهرون في اميريكا مشاغبون وفوضويون ولامكان لهم .. أما الذباحون والمجرمون والقتلة في بالدنا فهم حواريون وأحباب الحرية ورحيقها ..
وهو يبتكر قانون قيصر لمعاقبة الحكومة السورية ولكنه يعاقب الشعب السوري .. وهو يبكي على السوريين ويقول ان النظام الفاسد سرق مقدرات الشعب السوري .. ولكنه علنا وفي وضح النهار وامام الكاميرات يعلن رئيسه انه يسرق النفط السوري ويسرق القمح ويسرق الماء ويسرق كل شيء ..
المندوب السوري في الأمم المتحدة يودع عهد ترامب ويستقبل عهد بايدن .. بالاشارة الى ان الادارات الاميريكة لاتختلف عن بعضها .. ومجرد التذكير بسلسلة وحلقات السياسة الاميريكية سيكشف كيف ان كل ادارة هي استمرار لما قبلها .. من نفاق ووقاحة وكذب .. ولاتختلف سوى نسبة النفاق الى الوقاحة والكذب .. فما قل كذبه كثر نفاقه .. وماقلت وقاحته زاد كذبه .. ورغم تمني الجعفري ان يكون بايدن استوعب هذه الحقائق ورغم كثرة الديبلوماسية في كلام الجعفري فان نسبة الصراحة زادت .. ورغم زيادة الشفافية في كلامه فان الوضوح زاد أكثر ..

هكذا نحن .. وهكذا هو الغرب .. منتهى الصراحة والوضوح والشفافية يقابله منتهى النفاق والكذب والاجرام ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق