أفريقي من الكونغو .. يلقن المعارضين العرب درسا بليغا في فهم السياسة

أنا على يقين انه لايوجد معارض عربي واحد من أولئك الذين يثرثرون في عواصم الغرب وفي استانبول وفي عواصم الخليج المحتل .. انا على يقين من أنه لم يحاول ان يتوقف عند كلمات جو بايدن والنخب الاميريكية بأن ماحدث في غزوة الكابيتول غير مسموح به وأن الفوضى لن تعامل الا باحتقار وقسوة وأن أولويات الامم هي الحفاظ على الامن والاستقرار .. أما في غير اميريكا فن كل الفوضى ثورات .. وكل العنف جهاد ونضال .. وكل الوحشية والهمجية هي جزء من حقوق الانسان ..
وانا على يقين انه لم يفكر احد منهم في ان يطلب لجنة تحقيق دولية في حادثة الكابيتول وللتحقيق في مزاعم التزوير الكبير الذي تعرضت له الانتخابات .. بينما في كل انتخابات في بلدانهم يبكون ويولولون ويشكون من التزوير ويطلبون مراقبين دوليين وغربيين ويطلبون تحقيقا دوليا ولجنة تحقيق واسعة الصلاحيات بحيث انها تدخل وتفتش ثياب الشعب والمؤسسات الحكومية ..


وانا لاأكن أي احترام لأي معارض عربي لايوجه انتقاده لهذا الغرب الذي يعتبر انه يجوز له مالايجوز لنا .. ويجوز لنا مالايجوز له .. وهذا هو سبب سقوط المعارضين العرب وتحولهم الى كلاب مدللة لدى السادة أصحاب الكلاب ..
المهم ان أحد الكتاب نشر مقالا عن لقاء بمواطن افريقي من الكونغو .. ولكن هذا المواطن البائس ابدى فهما جديرا بالاعجاب للسياسة في عالم اليوم رغم قسوة تجربته .. فهما يعجز ان يقدمه كل فطاحل المعارضة العرب الذين يكتبون ويقفزون من فضائية الى فضائية ولهم نشاطات وجمعيات ينتقلون من اوسكار الى أوسكار لتلقي الرشوة .. كلهم وضعهم هذا الافريقي في نعل حذائه ومضى لايلوي على شيء ..

اقرأ هذا المقال الذي لم أعرف كاتبه الذي اتعاطف مع شكواه .. ولكن ستعرف انت كم ان معارضينا أوغاد وحمقى وبغال .. وأكبر عار ان تسمى معارضا عربيا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: تحت أنقاض تنصيب الخراب الأميركيّ فينيق سورية يقاوم ليقوم ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

تتحرك الجغرافية العالمية لتحمي تنصيب الخراب البايديني الديمقراطي القادم و المنادي بأكاذيب الازدهار في دهاليز أميركا التي تعد بالنسبة للكثيرين من أبناء الشرق الأوسط أعظم من الماما تيريزا سيدة الكنسيين و هم يغطسون في خرافات عذاب قبر المنطقة العربية الإسلامية البعيد عن منطق العقل و عقل المنطق أمام انهيار منظومة التفكير و استمرار غرقها في ما ورائيات الانحياز الممنهج و المتفق عليه ما بين كنائس اللاهوت و مساجد السقوط الحر دون أن ينتظر مرتادوها سرعة ابتدائية فكيف إذا ما تحركت سرعة الإرهاب الأولى ما بين صوامع القمح المفقود و بِيَع الرغيف المعبود تحت وطأة مبكى العيون الشاخصة فقط نحو الوجود الذي اتفق الجميع على أنّه اختارنا و لم يكن لنا دور في حسن اختياره من عدمه على مرأى الثقوب الاستعمارية المتسعة إلى حدّ تمشيط غرف آمالنا الجنسية و أحلامنا الإنجابية القادمة بقوة في وجه تحديد النسل على مبدأ أنّ المولود يأتي معه مصروف جيب عمره المعلّق في السماء بورقةٍ فقدت أشجارها الواقعية و لم تفقد غاباتها البرزخية الممتدة إلى زقاقات أعمارنا المسيسة حتّى صميم النفوس الواهمة و العقول المغيّبة بامتياز !.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

سوق اليوتيوب .. شوارع المجانين ومشافي العقلاء ..

كنت في يوم من الايام سواء سئمت أم يصبني السأم أحب ان أتجول في شوارع دمشق .. مسحورا بالشمس وبالظلال ومبهورا بذلك التنوع البديع الذي لاينتهي في كل شيء .. أعراق وأديان ومساجد وكنائس وبارات وملاه وآثار أوابد وفن عصري .. بيوت قديمة وبيوت حديثة .. وفقر وثراء .. وأشكال من الفاكهة لاحصر لألوانها .. وأسواق لكل شيء في الوجود ..


ومنذ أن دخل الكومبيوتر حياتي أعلنت انسحابا تكتيكيا من رحلات الاستكشاف وصرت أهيم على وجهي في كل العالم.. الى ان دخلت سوق اليوتيوب .. بهرني السوق لكثرة مافيه من زحام وعروض لاحدود لها .. ولكن ماهي الا فترة الا ووجدت أنني فجأة صرت من أولئك المشردين في شوارع اليوتيوب .. سبحان مغير الأحوال .. من متسكع يتشهى وجه دمشق من كل الزوايا ويطوف بالعيون والشفاه ويستريح فوق الحنجرة قبل أن يهبط كجلمود صخر حطه السيل من عل ليستقر فوق الكتفين .. الى متشرد في دنيا اليوتيوب وشوارعها .. وهنا في اليوتيوب ايضا أعراق وأجناس وكنائس ومساجد وملاحدة وشيوخ وفنانون وادباء وطباخون وكل شيء في الوجود .. ويكفي ان تخطئ في العنوان وتدخل حيا من أحياء اليوتيوب حتى يتدفق كل من في الحي الى شاشتك ويتطفلون عليك ويطلبون منك ان تستمع اليهم .. ولكن شتان مابين دمشق ومابين هذا المكان الذي استحال الى شارع للمجانين اسمه اليوتيوب ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

المستوطنون الاماراتيون وميزان يوم القيامة .. طيار ثائر قد ينهي حريق البوعزيزي


اذا كان التطبيع الاسرائيلي مع العرب بدأ مع البوعزيزي التونسي الذي أحرق وتبين ان جسده استعمل كمنصة يقف عليها الخونة ومشاريع التطبيع الاسلامي التي بدأت بوصول الغنوشي الى تونس وصك انتداب الايباك على حزب النهضة .. فان نهاية حريق البوعزيزي قد تكون تونسية أيضا حيث ظهر هذا الطيار النبيل منعم صاحب الطابع الذي ربما بدأ رحلة ومصيرا جديدا للمنطقة من دون أن يدري .. انها رحلة خارج السرب الخليجي والعربي والاسلامي الذي يريد ان يرغمنا على ان نصدق ان اسرائيل هي بنت العم .. وأن علينا ان نرقص وندبك في أفراح السلام والتطبيع .. وأن حكاية فلسطين هي مثل حكاية الزير سالم للحكواتيين في المقاهي .. نعم ان التطبيع بدأ مع حريق البوعزيزي حيث انقضت الشعوب العربية والتيارات الاسلامية على كل شيء الا اسرائيل .. وانخرط الناس في حروب عبثية هائلة ومدمرة كانت تكفي لتدمير اسرائيل على الاقل عشرين مرة ..


ولكن فلسطين ليست حكاية عن عنترة ولا الزير كي تكون ملكا للمقاهي والحكواتيين فقط .. انها قصة أكثر خطورة بكثير .. بل هي ميزان يوم القيامة .. لأن بقاء اسرائيل يعني نهاية الشرق وتآكل كل مافيه من ثقافات وشعوب وتآكل فكرة الحق والعدالة البشرية .. وسيتكرر النموذج الاسرائيلي في كل شعوب الجوار اذا نجحت اسرائيل في دفن فكرة فلسطين في عقول الناس ..
الاسرائيليون يعرفون ان كل هذا الرقص أمام الكاميرات وكل هذه القبل التطبيعية هي محاولة لترويج بضاعة ليس لها من يرغب بها في السوق .. لأنها بضاعة مغشوشة .. فالسلام لايكون بالقبل .. فأشهر قبلة في الوجود كانت قبلة يهوذا والتي كانت رأس الخيانة ورأس الرمح الذي شق كبد السيد المسيح على الصليب .. ولذلك فان يهوذا اسرائيل يقبل العرب في بساتينهم ويريدهم ان يصدقوا انه يحبهم .. وأنه لايريد بساتينهم وأكياس فضتهم كما سرق بساتين الفلسطينيين ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: رغيف سورية يؤرّق مجلس الإرهاب القوميّ الأميركيّ أمام مبكى المتصهينين ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

تقترب الأحكام العرفية الأممية في مجلس الإرهاب القومي الأميركي من رغيف البقاء السوري فتغدو دولة العمق المارق الأميركية سنداً جديداً لتجّار الأزمات على طاولة الزاد المحاصر حتى بلقمة مقاومته للأعراق اللصوصية هناك حيث تتحوّلُ الأبجدية الخاضعة إلى تكتيك و البعد اللصوصي إلى زمنٍ معنون يقود بالسيطرة جوع العالم الثالث و يحاول إخضاع من لم يخضع هناك للمسارات التجويعية بتجويعٍ من نوعٍ آخر يصل إلى ما تبّقى من حناجر التغريد في سفينة سورية التي لن تكون كسفينة التيتانيك الإنكليزية و هي تغرق تحت سطوة العواصف و المزايدين ، و وحده الله يرى عبث تجّار العروش بعرشه فلا يأبه بالعروش الساقطة طالما أنّ عرش التجهيل يجعل الكلّ من راجمي إبليس في حج الممالك التخريبية رغم أنّ إبليس هو الوحيد الذي حاجج الله و تمرّد على العقلية المستأثرة باسم عبادة ربّ الأمر و احترام عقائده المنزلة دون أدنى تحليل و تفكير مضى به إبليس فدفع ثمنه ليغوي الجميع بتباشير خوضه المتنازع عليه في الصحف الأولى التي ما زالت تنتظر من الصحف الأخيرة أن تطوّر الغوص و الأعماق كيما تطوّر ما تبّقى من معتنقي العقل و سبّاحي التعقّل !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: هل عرفتم كيف ومتى يرد الأسد ؟؟ – بقلم : يامن أحمد

ما من عاقل إلا ووضعته المحن أمام عدة أسئلة ولكن عندما تكون أنت الإجابة عن كل ماتسأل عنه ولا تدرك هذه الحقيقة فإن الإصطدام مع الواقع أمر محقق لامحالة ولا ينجو من هذه الحالة سوى المدقق في حقيقة مايجري .لا شيء يمنع تفجر غضب السوري المقاوم عند كل قصف صهيوني فهذا الغضب يمثل ردا أخلاقيا يثبت تفوقه على من يتخذ من الإستهزاء ردا على قصف المحتل لبلاده بل ومنهم من يصفق لما يجري ويقول حرفيا : (اللهم اضرب الظالمين بالظالمين).ولايعلم هذا الداعية( الجليل) أنه يظهر بكل جهالة إثبات غير مشرف على نفسه يؤكد به أنه غير موجود على قائمة الإستهداف من قبل العدو الصهيوني وبهذا يثبت لنا أنه في موقع الظالم لدولة اصبحت غارات تل أبيب ضدها واقع اعتيادي بعد اندلاع ثورته المزعومة فلم يقرر اليهودي المعتدي زيادة طلعاته هذه ولم يكثفها بشكل جنوني إلا بعد الثورة الدموية أي أن الثورة من منحت العدو اليهودي المحتل هذه القوة الإستثنائية في تفاقم أعداد غاراته ضد الجيش العربي السوري فإذ كنا نحن الظالمين و اليهود الأشد عداء للذين آمنوا يقصفون الدولة السورية الظالمة بأمر من الحق الأعلى لأننا (ظالمين) لماذا لم يشاهد اليهود المحتلون أنكم أنتم الذين آمنوا ؟؟ بل ولم يظهر لكم العداء أليس نحن (( الكفار الظالمين)) وأليس من سنة الحق والقرأن الكريم أن يتحقق في ترجمته للحقيقة وتحقيقها في أوج جهادكم المزعوم و هل يعقل عشر سنين من الجهاد الثوري الإسلامي ولم يحقق جهادكم وإيمانكم للحظة واحدة قدسية الآية الكريمة التي تقول :
(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ ….) فلماذا لم يجد اليهود بكم أعدائه وغض البصر عن إيمانكم ؟؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

ضربة ترامب النووية .. الجنون النووي وجنون مدن الصواريخ ..

الشائعات وفنون الحرب النفسية لاتعيش الا في أوساط يقل فيها العقلاء ويكثر فيها الاغبياء والسذج الذين لايعرفون نعمة طرح الاسئلة ولايتمتعون بنكهة الاستفسار وسلطة اشارة الاستفهام التي تقف في وجه كل كلمة كالقاضي .. فمن هو القاضي الا رجل لايملك الا اشارات الاستفهام .. وثروته كلها هي أدوات الاستفهام .. وقوته تأتي من كثرة مالديه من أسلحة الاستفهام الحادة ولايقبل بأن ينام أي جواب ملء جفونه قبل ان تفتش جيوبه الأسئلة .. فالعقل السليم لاتقدر الشائعة على العيش فيه لأنه مسلح بالأسئلة .. والأسئلة سكاكين وسيوف وشفرات من لايعرف كيف يمسك بها سيقطع أصابعه ولحمه واذنيه ولسانه ..
لاتحتاج الشائعات كي تلبس لباس الحقائق سوى لدى جمهور من المغفلين الذين يصدقون كل مايسمعونه .. وانت لاتحتاج كي تجعل الأكاذيب تبدو وكأنها من سلالات الحقائق وذريات الصدق النقية الا ان ترمي بها بين جموع السذج والأغبياء .. انها مثل نبيذ السكارى والثملين كلما شربت منه لم تزدد الا سكرا وثملا وضياعا ..


واليوم توزع الماكينة الاعلامية الضاربة لاسرائيل وأصدقائها خمورا بكميات هائلة .. فكل خبر يقطر خمرا لذة للشاربين .. وترمي بيننا سلالات من الشائعات كالفيروسات كلما ماتت سلالة ولدت سلالة ثانية وكأنها لعبة كورونا .. فآخر الخمور التي يشربها العالم هي حكاية الضربة النووية المزمعة ضد ايران .. وأجمل مافي هذه الخمور هو سيناريو الضربة النووية التكتيكية يقوم بها ترامب ضد ايران وضد حزب الله .. ويدلل البعض على ان نانسي بيلوسي حذرت من أن الرجل يجب ان يجرد من الحقيبة النووية لأنه غير متزن وقد يكبس الزر النووي .. ويفهم موزعو الخمور لنا أو يريدون منا ان نفهم أن نانسي قلقة على ايران .. بل وربما هي لعبة بين الحزبين الجمهوري والديقراطي بحيث يتفقان على ضربة نووية قاسية ضد ايران وحزب الله ..ويتنصل الجميع منها وينسبونها الى ترامب المجنون والمهووس واليائس والذي يريد توريط اميريكا وزمن بايدن في حرب قاسية مع ايران وبقية العالم بسبب اقدامه على هذه الحماقة الخطرة .. والغاية من ذلك هي تخليص اسرائيل واميريكا من صداع ايران وحزب الله ومحور المقاومة .. بعد ان فشلت كل الحلول السابقة .. ويتفرغ بايدن لقضايا أخرى أكثر الحاحا مثل العجز التجاري والمنافسة مع الصين واستعادة سمعة اميريكا وهيبتها الاخلاقية والعسكرية بعد هذه الضربة التي ستعد العلاج لتراجع هيبة أميريكا التي استعادتها في زمن بوش الأب والابن على حساب العراق الذي تم سحقه في حربين ليكون عبرة لغيره من الدول الطموحة لتحدي اميريكا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: بلغَ السَّيلُ الزّبى… منابر إعلامية مسعورة !…و نِداء .. نداء.. نداء ! – بقلم: متابعة من المانيا

عندما تستهبِل ” الحيَّة” الشعب العربي في سوريا ولبنان… وتُشَّرَع لها الفضائيات والأبواب !… فلا بدَّ من هذا النداء..

في الوقت الذي تتسابق فيه أبواق اعلامية مسعورة فيما بينها وتتراكض لرمي السهام المسمومة على سوريا… إتهاماً وتحريضاً فاجراً وتزويراً فاضحاً للحقائق ضد سوريا في مشهدٍ لافتٍ جداً ومريب هذه الايام فلا بدَّ من هذا النداء !…

بالأمس كان جن البلاط يهذي ويضرب سوريا تحت الحزام بكل وقاحة وصفاقة من على شاشة ال المر MTV, واليوم كان دور الشهيدة غير الشهيدة ” الحيَّة” على شاشة الجديد لتُكمل ما بدأه جن البلاط وصيصان الأربعتش فكانت أشبه بذنب الحيَّة فعلاً في رشاقتها برمي السهام ورشق سوريا بِسلسلة من الاتهامات الخطيرة لا سيما منها ما كرَّرته اليوم وطفحه جن البلاط عن مسؤولية سوريا في إغتيال رفيق الحريري و مسؤولية سوريا عن وجود نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت وبالتالي تحميل سورية مسؤولية التفجير الذي حصل في ٤ آب الماضي في المرفأ.. بل وزادت وأضافت الحيّة اليوم وكعادتها إتهاماً شخصياً لسوريا بتفجير سيارتها آنذاك ومحاولة إسكاتها ، بعد أن قامت “الحية” بالإعلان عن سبق صحفي (حسب قولها عن سبب محاولة اغتيالها ) يتعلق بسيارة الميتسوبيشي القادمة من الضاحية الجنوبية لبيروت والتي فُجِّرَت لإغتيال رفيق الحريري!…
هي نفسها الحيَّة الرقطاء التي أعلنت ان أقصى طموحها و أمنياتها ان يصل جعجعها مجرم الحرب و القاتل على الهوية وبطل يوم السبت الأسوَد في بيروت لمنصب رئاسة الجمهورية اللبنانية، وهي هي نفسها التي نعقت بالأمس بتغريدة تُشيطن و تنالُ فيها من سيد الوعد الصادق و تُحرِّض على سيد التحرير الأول والثاني وفحفحت :
” عندما المشتبه به يستهبل الشعب..
ويستفيق بعد ٥ اشهر على انفجار المرفأ!
ينتهي من طبخته
ويطالب بكشف نتائج التحقيق ويهاجم القاضي ويرفض٦و٦ مكرر!
من يتحدى العدو ويهدد ما بعد بعد حيفا،يسأل اذا كان في الأجواء يومها طيران إ س را ئي لي !
او من جاء بالنيترات!
تذاكي؟استدراك؟

كفىاستخفافابعقولنا”

انتهى الإقتباس”

فعلاً انه تذاكي “كلاس” من الحيّة الكلاس الحريصة جداً جداً على الحئيئة السيادة والإستئلال في لبنان ، لكنها لا ترى ولا تسمع أزيز طائرات العدو الإستطلاعية ( التجسسية) تسرحُ وتمرح يومياً في سماء لبنان بل تستخدمه وتغيرُ طائراتها من سماء لبنان وتقصف وتُدّمر وتقتل في سوريا !… ربما لأنها ترى في طائرات العدو طائرات صديقة فتُهلّل وتُبارك عدوانها ونيرانها على اراضي لبنان وسوريا معاً !.. ربما

لكن ما ساقته ” الحيَّة” في مقابلتها بعد ظهر هذا اليوم خطيرٌ جداً …لا ينبغي السكوت عنه.. و الجدير بالذكر ان الحيّة ورئيسة جمعية „Ground 0“ ( لاحظوا معي اسم جمعيتها ولما يرمز !؟) سبقَ لها ان قامت في ايلول الماضي بجمع أكثر من عشرة الاف توقيع على عريضة تطالب فيها بتحقيق دولي (على غرار التحقيق الدولي بإغتيال الحريري) تمَّ رَفعها الى ” بان كوليوس” المنسّق الخاص للأمم المتحدة في بيروت.. وها هي اليوم تشِّن حملة إعلامية مسعورة متجددة على سوريا وحلفائها في المنطقة وتحاول وبكل الوسائل ان تُلصق بهما تهمة إستيراد النيترات وتخزيينها في مرفأ بيروت وتفجيرها في اب الماضي !…

صورة الشهيدة الحية مع الأب الحنون يوحنا المعمدان البيروتي ..الحقائق بارزة وكبيرة ولايمكن اخفاؤها .. وجل من لايسهو عن تغطية الحقيقة أو الحئيئة .. الصورة يسمح باستخدامها على حجية حديث ارضاع الكبير ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: طرابيش الكابيتول الأميركية تتهاوى أمام قرون الثيران الترامبية !- بقلم: زيوس حدد حامورابي

بينما كان صديقي زيوس يلبس قبعة الإخفاء داخل مبنى الكابيتول كانت نانسي بيلوسي تبحث عن حزام البقر كي تحصل على مانع رعشات يقيها من شدة الخوف و الارتجاف أمام حشود رعاة البقر المحسوبة برأيها على ترامب لا على أميركا ، و كأنّ أميركا خارج النزعات التي تستعد لاقتحام هذا المبنى رمز ديمقراطية واشنطن و المسمى لدى السوريين بكونغرس الفضلات الاستراتيجية و هي تقي الأمعاء انسدادات الأمم و تقي ما بعدها علة عدم التنفيس!.

حيث أنّ التنفيس الذي تحرّمه الشمطاء بيلوسي على ترامب و تحلّله لنفسها و لبقية رعاة أنفاس أميركا الزافرة لكل قيم عدم الديمقراطية في معظم أنحاء العالم بات طريقها لتعزّز شهقات الأكاذيب الديمقراطية ممّن تخدعهم في مربعات احتقان الدويلات الرملية ضد المقاومين تلك الدويلات المزروعة في قلب إيقاف بقية القلوب و العقول بل و المتيّمة بإسرائيل كما هي مبهورة بأمها أميركا و أبيها العم سام ، أو لعلّها دويلات الرصيف المجهز لقادة الصهيونية كي يطؤوا به ما تبّقى من حياء عاهرة الحكم الخليحيّ أمام عري حقائق العابرين عليها من كلّ حدبٍ و صوب بتطبيع ترسيخ البنية الترامبية الحقيقية الماثلة في أدق تفاصيل البيت الأميركي الزائف ! .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

كلام مأثور مكتوب بنفط: كلما سمعت بكلمة مثقف عربي .. تحسست دفاتر شيكاتي

هناك تصريح ينسب الى وزير الدعاية النازية غوبلز يقول فيه “كلما ذكرت امامي كلمة مثقف تحسست مسدسي” .. واشك جدا ان تكون هذه العبارة صادرة عن غوبلز .. المهم ان العبارة الحقيقية ترجمها الاسرائيليون بطريقة صحيحة جدا .. وهم اكثر من قرا تاريخنا ويعرفون ان الشعراء كانوا يمتهنون الشعر احيانا ليكونوا شعراء بلاط ينالون الجوائز والهدايا .. حتى المتنبي كان يبحث عن ملك يستوزره .. ولكنه مع هذا لم يكن رخيصا ولايبحث عن هدايا بل كان يبحث عن وزراة ومشروع بين يديه .. ولم يقبل الاهانة حتى من ملك بل انه عندما تلقى اهانة من ملك بدواة الحبر ترك الملك وانا على يقين انه لو عرضت عليه وزارة لرماها في وجه سيف الدولة كما رمى سيف الدولة دواة الحبر في وجهه .
الاسرائيليون طلبوا من موظفي الخزانة العبرية في دول الخليج العربي ان يترجموا العبارة الغوبلزية بطريقة أكثر دهاء كما يلي: كلما سمعت مثقفا عربيا تحسست محفظتي أو .. تحسست دفاتر شيكاتي ..
دفاتر الشيكات صارت تقتل مثل مسدس غوبلز.. وعندما تبارزت دفاتر الاشعار مع دفاتر الشيكات .. انتهت المعركة بانتصار دفاتر الشيكات .. ودفاتر البنكنوت ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق